"قُـنِـأّةّ بًصّــــ𓂆ــمًةّ دٍأّعــــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
13K subscribers
9.48K photos
3.52K videos
1.01K files
5.87K links
‏"مهما عثرتَ فلا تقِف
‏ما دامَ في القلب الشّغف
‏حتى وإن ذقتَ المرارةَ
‏في مسيرك للهدف..
‏إنّ الحياةَ تجارب
‏لا تستطِل زمنَ الأسف
‏واليوم يومُك ‏
فاغتنم للنفس خيرًا واغترف

☀️☀️صبرا😔جـــميـــلا🌹

@httbhTabon75

https://t.me/httbhTabon75
Download Telegram
.

بـدع.شـهـر.رجـب.tt

#السؤال :

هل لشهر رجب مزية عن غيره من الشهور؟ وهل العمرة في شهر رجب أفضل، أم في شهر شعبان أيهما أُثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

#الجواب :

شهر رجب كغيره من الشهور لكنه من الأشهر الحرم ، والأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، هذه ثلاثة متوالية ، ورجب منفرد ، ولهذا يسميه بعض الناس : رجب الفرد.

والأشهر الحرم المعاصي فيها #أعـظم من غيرها ؛ لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة:36].

وشهر رجب كان بعض السلف يعتمرون فيه ؛ لأنه نصف الحول ؛ فإذا أسقطنا الثلاثة الحرم الأول : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، وبدأنا من صفر صار رجب هو الشهر السادس ، أي: نصف السنة ، وإن بدأنا من محرم صار شهر رجب هو السابع ، فكان بعض السلف يعتمرون في هذا الشهر ؛ لئلا يتأخرون عن زيارة البيت الحرام ، حتى يبقى البيت الحرام معموراً في آخر السنة وفي وسط السنة.

أما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يعتمر فيه ، وإنما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في أشهر الحج ، كل عُمَر الرسول كانت في أشهر الحج ، ولم يعتمر لا في رمضان ، ولا في رجب ، لكن رمضان ورد فيه : «عمرة في رمضان تعدل حجة».

⚡️ أما رجب فلم يرد.

ويعتقد بعض الناس أنه تسن في رجب زيارة المسجد النبوي ويسمونها #الرجبية ، وهذا لا أصل له ، ولا يعرفه السلف ولا قدماء الأمة ، فهو #بدعة_محدثة ليست من دين الله عز وجل ، وزيارة المسجد النبوي مشروعة في كل وقت ، أي وقت تذهب إلى المسجد النبوي تزوره فهو خير.


كذلك يظن بعض الناس أن #الإسراء_والمعراج كان في رجب في ليلة سبعة وعشرين، وهذا #غلط ، ولم يصح فيه أثر عن السلف أبداً ، حتى إن ابن حزم رحمه الله ادعى الإجماع على أن الإسراء والمعراج كان في ربيع الأول ، ولكن الخلاف موجود ولا إجماع ، وأهل التاريخ اختلفوا في هذا على نحو عشرة أقوال ، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : كل الأحاديث في ذلك #ضعيفة منقطعة مختلفة لا يعول عليها ، إذاً : ليس المعراج في رجب وأقرب ما يكون أنه في ربيع.

⁉️ولو فرضنا أنه في رجب وفي ليلة سبعة وعشرين هل لنا أن نحدث في هذه الليلة احتفالاً وفي صبيحتها تعطيلاً للأعمال؟ أبداً ، هذه بدعة دينية قبيحة ، لم ترد لا عن الرسول ، ولا عن الخلفاء ، ولا عن الصحابة ، ولا عن التابعين ، ولا عن أئمة المسلمين ، فهي #بدعة_منكرة.

وبعض الناس يظنون أن ليلة المعراج أفضل من ليلة القدر والعياذ بالله ، وهذا #غلط محض ، فلذلك يجب علينا نحن أواخر هذه الأمة أن ننظر إلى ما فعله سلف الأمة قبل ظهور البدع ، وأن نبين للناس ، ومن بان له الحق فلم يتبعه فهو على خطر
لقوله تعالى:
﴿وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ [النساء:115].


المصــــدر :
الـمـوقـع الـرسـمـي للإمام
ابـن عـثـيـمـيـن رحمه الله تعالى

رابط المقطع الصوتي
http://binothaimeen.net/content/1359?q2=شهر%20رجب
هل.يتميز.شهر.رجب.عن.غيره.من.الشهور؟.tt

📬 #السؤال :

هل لشهر رجب مزية عن غيره من الشهور؟ وهل العمرة في شهر رجب أفضل، أم في شهر شعبان أيهما أُثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

📋 #الجواب :

شهر رجب كغيره من الشهور لكنه من الأشهر الحرم ، والأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، هذه ثلاثة متوالية ، ورجب منفرد ، ولهذا يسميه بعض الناس : رجب الفرد.

⛔️ والأشهر الحرم المعاصي فيها #أعـظم من غيرها ؛ لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة:36].

وشهر رجب كان بعض السلف يعتمرون فيه ؛ لأنه نصف الحول ؛ فإذا أسقطنا الثلاثة الحرم الأول : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، وبدأنا من صفر صار رجب هو الشهر السادس ، أي: نصف السنة ، وإن بدأنا من محرم صار شهر رجب هو السابع ، فكان بعض السلف يعتمرون في هذا الشهر ؛ لئلا يتأخرون عن زيارة البيت الحرام ، حتى يبقى البيت الحرام معموراً في آخر السنة وفي وسط السنة.

👈 أما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يعتمر فيه ، وإنما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في أشهر الحج ، كل عُمَر الرسول كانت في أشهر الحج ، ولم يعتمر لا في رمضان ، ولا في رجب ، لكن رمضان ورد فيه : «عمرة في رمضان تعدل حجة».

👈 أما رجب فلم يرد.

ويعتقد بعض الناس أنه تسن في رجب زيارة المسجد النبوي ويسمونها #الرجبية ، وهذا لا أصل له ، ولا يعرفه السلف ولا قدماء الأمة ، فهو #بدعة_محدثة ليست من دين الله عز وجل ، وزيارة المسجد النبوي مشروعة في كل وقت ، أي وقت تذهب إلى المسجد النبوي تزوره فهو خير.

كذلك يظن بعض الناس أن #الإسراء_والمعراج كان في رجب في ليلة سبعة وعشرين، وهذا #غلط ، ولم يصح فيه أثر عن السلف أبداً ، حتى إن ابن حزم رحمه الله ادعى الإجماع على أن الإسراء والمعراج كان في ربيع الأول ، ولكن الخلاف موجود ولا إجماع ، وأهل التاريخ اختلفوا في هذا على نحو عشرة أقوال ، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : كل الأحاديث في ذلك #ضعيفة منقطعة مختلفة لا يعول عليها ، إذاً : ليس المعراج في رجب وأقرب ما يكون أنه في ربيع.

⁉️ولو فرضنا أنه في رجب وفي ليلة سبعة وعشرين هل لنا أن نحدث في هذه الليلة احتفالاً وفي صبيحتها تعطيلاً للأعمال؟ أبداً ، هذه بدعة دينية قبيحة ، لم ترد لا عن الرسول ، ولا عن الخلفاء ، ولا عن الصحابة ، ولا عن التابعين ، ولا عن أئمة المسلمين ، فهي #بدعة_منكرة.

⛔️ وبعض الناس يظنون أن ليلة المعراج أفضل من ليلة القدر والعياذ بالله ، وهذا #غلط محض ، فلذلك يجب علينا نحن أواخر هذه الأمة أن ننظر إلى ما فعله سلف الأمة قبل ظهور البدع ، وأن نبين للناس ، ومن بان له الحق فلم يتبعه فهو على خطر ؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ [النساء:115].

📄 الـمـوقـع الـرسـمـي لـلـشـيـخ ابـن عـثـيـمـيـن 📄

http://binothaimeen.net/content/1359
⁉️هل يتميز شهر رجب عن غيره من الشهور؟

📬 #السؤال :

هل لشهر رجب مزية عن غيره من الشهور؟ وهل العمرة في شهر رجب أفضل ، أم في شهر شعبان؟ أيهما أُثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

📋 #الجواب :

شهر رجب كغيره من الشهور لكنه من الأشهر الحرم ، والأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، هذه ثلاثة متوالية ، ورجب منفرد ، ولهذا يسميه بعض الناس : رجب الفرد.

⛔️ والأشهر الحرم المعاصي فيها #أعـظم من غيرها ؛ لقول الله تعالى : ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة:36].

وشهر رجب كان بعض السلف يعتمرون فيه ؛ لأنه نصف الحول ؛ فإذا أسقطنا الثلاثة الحرم الأول : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، وبدأنا من صفر صار رجب هو الشهر السادس ، أي: نصف السنة ، وإن بدأنا من محرم صار شهر رجب هو السابع ، فكان بعض السلف يعتمرون في هذا الشهر ؛ لئلا يتأخرون عن زيارة البيت الحرام ، حتى يبقى البيت الحرام معموراً في آخر السنة وفي وسط السنة.

👈 أما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يعتمر فيه ، وإنما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في أشهر الحج ، كل عُمَر الرسول كانت في أشهر الحج ، ولم يعتمر لا في رمضان ، ولا في رجب ، لكن رمضان ورد فيه : «عمرة في رمضان تعدل حجة».

👈 أما رجب فلم يرد.

ويعتقد بعض الناس أنه تسن في رجب زيارة المسجد النبوي ويسمونها #الرجبية ، وهذا لا أصل له ، ولا يعرفه السلف ولا قدماء الأمة ، فهو #بدعة_محدثة ليست من دين الله عز وجل ، وزيارة المسجد النبوي مشروعة في كل وقت ، أي وقت تذهب إلى المسجد النبوي تزوره فهو خير.

كذلك يظن بعض الناس أن #الإسراء_والمعراج كان في رجب في ليلة سبعة وعشرين ، وهذا #غلط ، ولم يصح فيه أثر عن السلف أبداً ، حتى إن ابن حزم رحمه الله ادعى الإجماع على أن الإسراء والمعراج كان في ربيع الأول ، ولكن الخلاف موجود ولا إجماع ، وأهل التاريخ اختلفوا في هذا على نحو عشرة أقوال ، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : كل الأحاديث في ذلك #ضعيفة منقطعة مختلفة لا يعول عليها ، إذاً : ليس المعراج في رجب وأقرب ما يكون أنه في ربيع.

⁉️ولو فرضنا أنه في رجب وفي ليلة سبعة وعشرين هل لنا أن نحدث في هذه الليلة احتفالاً وفي صبيحتها تعطيلاً للأعمال؟ أبداً ، هذه بدعة دينية قبيحة ، لم ترد لا عن الرسول ، ولا عن الخلفاء ، ولا عن الصحابة ، ولا عن التابعين ، ولا عن أئمة المسلمين ، فهي #بدعة_منكرة.

⛔️ وبعض الناس يظنون أن ليلة المعراج أفضل من ليلة القدر والعياذ بالله ، وهذا #غلط محض ، فلذلك يجب علينا نحن أواخر هذه الأمة أن ننظر إلى ما فعله سلف الأمة قبل ظهور البدع ، وأن نبين للناس ، ومن بان له الحق فلم يتبعه فهو على خطر ؛ لقوله تعالى : ﴿وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ [النساء: 115].

📄 الموقع الرسمي للشيخ ابن عثيمين 📄

http://binothaimeen.net/content/1359
ما يَحْرُمُ تخصيصُه بيَومِ العِيدِ

1⃣ صومُ.يَومَيِ.العِيدَينِ.tt

⛔️ #يحرم صومُ يَومَيِ العِيدَينِ : عيدِ الفـطرِ ، وعِيدِ الأَضْحَى.

▪️عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه : ((أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن صيامِ يومينِ : يومِ الأضحى ، ويومِ الفِـطر)). رواه مسلم.

=======

2⃣ زِيارةُ.المقابرِ.يومَ.العِيدِ.tt

⚠️ تَخصيصُ يومِ العيدِ لزِيارةِ المقابِرِ ، #بدعة_محدثةٌ ؛ قرَّرَ ذلك ابنُ تيميَّة ، وابنُ باز ، والألبانيُّ ، وابنُ عثيمين.

▪️عن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عنه ، قال : قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ((لا تَجْعَلوا بُيوتَكم قُبورًا ، ولا تَجْعَلوا قبري عِيدًا)). صححه الألباني.

¤ أنَّ اعتيادَ قَصْدِ مكانٍ معيَّن ، وفي وقتٍ معيَّن ، عائدٍ بعودِ السَّنَةِ أو الشَّهرِ أو الأُسبوع ، هو بعَينِه معنى العيدِ.

📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 صلاة العـيدين

https://dorar.net/feqhia/1777