مركز التراث الحسيني
77 subscribers
56 photos
12 videos
2 files
2 links
مركز مختص في احياء التراث الحسيني ودعم الشعراء والرواديد الحسينيين، وتعزيز الثقافة الحسينية الأصيلة.
Download Telegram
يوم من الايام واحد من الخدام سولفلي سالفة
يگول : ملا حمزة الزغير (رضوان الله عليه) اكثر شاعر اتعامل وياه وقراله هو كاظم المنظور الكربلائي (رضوان الله عليه ) فلسانه متعود على المنظور ومره من المرات اجه شاعر لملا حمزه وانطاه قصيدة وبعد ايام قراها الملا بس من گالوله الجمهور لمن القصيدة ؟ ملا حمزة گال لكاظم المنظور !!! فصار شويه زعل عند هذا الشاعر وشاف الموضوع محرج فراح للبيت (ضايج) وبالليل شاف رؤيا بالسيدة الزهراء (صلوات الله عليها ) وگالتله ياشاعرنا لا تحزن هذا اسمك بسجل الخدمة موجود وهاي قصيدتك بأسمك
فباوع للسجل شاف اسمه وشاف أسم واحد ثاني يم اسمه ! فسأل الشاعر السيدة الزهراء : مولاتي هذا أسمي صحيح بس هذا الرجل جيراني بس مو شاعر ! فردت عليه السيدة : جيرانك مو شاعر بس من اجيت وعرضت عليه قصيدتك جانت جم نقطه ناقصه على كلمة من كلمات القصيدة وهو طلع القلم مالته وكتب النقاط !
قصة وعبرة
هاي سالفه رباطها على الشعراء

هذا شاعر كتب قصيدة منبرية للرادودِ ما
القصيدة اشتهرت على مستوى النطاق الشيعي
وبأثر هذه القصيدة انعرف الرادود وكذلك الشاعر
بحيث گام الشاعر من يطلع بالشارع الوادم تلزم عليه سره
يوم من الأيام زار مولانا الحسين روحي له الفداء
طبعاً تعرفون المشهور الوادم ما تفك منه ياخه
المهم
زار وكمل گعد بالصحن وغفه غفوه
وإلا بالحبيب الحسين عليه السلام
بعالم الرؤيا اجه لهذا الشاعر
جلس عنده وسلم عليه
ورد الشاعر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مولاي حبيبي
فبده الشاعر يعرف عن نفسه وكأنه الحسين عليه السلام
لا يعرف من يكون
فالشاعر گال مولاي اني صاحب القصيدة الفلانيه الي ماكو احد ما سمعها
فگاله الامام الحسين عليه السلام
احسنت وجُزيت خيرا
ولكن اني ما سامع القصيده

الخلاصه بويه خلوا الحسين يسمع قصائدنا
مو الناس

اللهم حسن العاقبه
في مثل هذا اليوم ١٧ / ٧ / ١٩٧٤ م
توفي خادم أهل البيت( عليهم السلام )
أمير الشعراء الحسينيين
الحاج كاظم المنظور الكربلائي
من اشهر قصائده :
١ - جابر يجابر ما دريت بكربله اشصار
٢ - يٱبن ٱمي عالتربان عفتك رميه
٣ - گلي يالميمون وين والينه

رحم الله تعالى من أهدى له ثواب سورة الفاتحة
كاظم منظور الكربلائي: أميّة الجسد وعالمية الفكرة
​في تاريخ الأدب الشعبي العراقي، تبرز شخصيات استثنائية حطمت القواعد التقليدية للإبداع. لم تكن بحاجة إلى قلم أو قرطاس لتدوين خلودها، بل خطّت أسماءها بمداد من العاطفة والعقيدة. على رأس هذه القامات يقف الشاعر الكبير كاظم منظور الكربلائي؛ الرجل الذي لم يفك الحرف يوماً، لكنه علّم الأجيال كيف تقرأ الحزن والوجود من خلال القصيدة الحسينية.
معجزة الارتجال و"الأمية" الظاهرية
​ولد ملا كاظم في مدينة كربلاء المقدسة أواخر القرن التاسع عشر، وعاش في بيئة بسيطة كافح فيها من أجل كسب رزقه. الميزة التي جعلت من "المنظور" ظاهرة أدبية فريدة هي أمّيته الكاملة؛ لم يدخل مدرسة ولم يتعلم القراءة والكتابة.
​لكن، هل كانت الأمية عائقاً؟ على العكس تماماً. لقد تحولت ذاكرته الفولاذية إلى دواوين حية. كان يرتجل القصائد الطويلة والمعقدة ذات الأوزان المتنوعة والمحبوكة بدقة متناهية، ثم يمليها على أصدقائه أو المداحين (الرواديد) لتدوينها. كانت الكلمة تتدفق من قلبه مباشرة دون فلترة القواعد الجافة، مما منح شعره حرارة وصدقاً نادراً.
​ثلاثية المنظور: الحزن، العقيدة، والفلسفة
​لم يكن كاظم منظور مجرد ناظم لأبيات العزاء، بل كان مفكراً صاغ من مأساة عاشوراء رؤية كونية متكاملة. تميزت قصائده بثلاث ركائز أساسية:
​الحزن الصادق البعيد عن التكلف: حزنه لم يكن بكائياً لمجرد استدرار الدموع، بل كان حزناً رسالياً، يجعلك تشعر بالفقد والمسؤولية في آن واحد.
​العقيدة الراسخة: كانت قصائده تطفح بالولاء والعمق العقائدي؛ حيث كان يوظف المفاهيم الدينية والتاريخية بدقة مذهلة لا تصدر إلا عن عالم متبحر، مما جعل الكثيرين يتساءلون مذهولين: "كيف لأميّ أن يدرك هذه الأبعاد؟".
​الفلسفة والعمق الإنساني: امتلك المنظور نظرة فلسفية عميقة للحياة والموت، والعدل والظلم. قصيدته الشهيرة "جابر يا جابر" وغيرها من روائعه الخالدة (مثل "أمسه راس الحسين " و"گلي يالميمون") لم تكن مجرد سرد تاريخي، بل كانت تشريحاً نفسياً وفلسفياً لمواقف الأبطال والسبايا، وكيف ينتصر الدم على السيف.
​إرث لا يموت ورحيل في ذكرى الرحيل
​طوال عقود، رفد المنظور المنبر الحسيني بأعظم القصائد التي حُفرت في ذاكرة العراقيين والعالم الإسلامي، وتناقلت أجيال الرواديد الكبار (مثل الرادود حمزة الزغير) كلماته ليصنعوا بها ثورة عزاء خالدة.
​وفي مفارقة لافتة تشبه عمق قصائده، رحل الحاج كاظم منظور الكربلائي عن عالمنا في 17 تموز (يوليو) 1974. ليمر أكثر من نصف قرن على غياب جسده، بينما لا تزال حنجرة كربلاء والمنبر الحسيني تصدح بكلماته في كل محرم وكأنها كُتبت بالأمس.
​"رحل المنظور تاركاً خلفه ثروة أدبية أثبتت أن الشعر موهبة إلهية وفيض من الروح، لا مجرد شهادات أكاديمية وسطور تُقرأ
الشعار الرسمي
لمركز التُراث الحُسيني
من أصالة التراث.. إلى إتقان الأداء

​تُعلن مؤسسة الإمام المهدي (عج) بالتعاون مع مركز التراث الحسيني عن فتح باب التسجيل في ​📜 دورة الرادود ياسين الرميثي لتعليم أساسيات الردة الحسينية 📜
​بمشاركة مجموعة من الأساتذة الأكفاء،
محاور الدورة :
🔹 الأوزان الشعرية: التعرف على البحور والأوزان الأكثر استخداماً في القصيدة الحسينية.
🔹 فن الإلقاء والأداء: تطوير مهارات لغة الجسد، التعبير، والتحكم بالصوت.
🔹 المدارس التراثية: دراسة تاريخ الأصالة وأساليب كبار الشعراء والرواديد.
🔹 دروس أخلاقية وعقائدية.

🔻 فرصتك للارتقاء بأدائك المنبري بأسلوب علمي وتراثي رصين.


📍 المكان: [بغداد حي جميلة الثانية حسينية السدرة
📞 للاستفسار : [07702754092 / واتساب]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشهد تمثيلي مؤثر عن التراث الحسيني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة اخر قصيدة قرأها الرادود حمزة الزغير
📜 قصة مؤثره
رَوَىْ السَّيِّدُ عبدُ الحُسين المُوسوي الشَّرع النَّجفِي قائلًا:-
• لما مرض عبود غفلة مرض الموت، أرسل خلف السيد عبد الحسين الشرع، فلما حضر السيد ورآه على حصيرة بالية لا تساوي شيئاً، تعجب في نفسه: "عن أي شيء يوصيني وهو لا يملك من الدنيا شيئاً؟".
فمد عبود غفلة يده تحت الحصيرة وأخرج سيفاً، وقال للسيد الشرع:
"يا سيد، إن أنتم التقيتم بالإمام الحجة (عجل الله فرجه) فقولوا له: إن عبود غفلة قد مات، وهذا سيفه كان يخبئه لنصرتك، فخذه واستعمله في سبيلك."
ثم التفت إلى السيد وقال له: "أما أنا فقد أعددت سيفي لنصرته ورحلت، فهل أعددت أنت نفسك وسلاحك لنصرته؟"
أن أحد خدمة المنبر الحسيني من اهل الكاظمية قصد الى النجف الاشرف يسأل عن المغفور له عبود غفلة ودخل الصحن العلوي الشريف وكان العمل داخل الصحن وجمعٌ من العمّال يدلون بدلائهم في البئر ليخرجوا الماء للعمال. إتفق أن وقف ذلك الرجل من الكاظمية على عامل بناء وهو يخرج الماء بدلوه وسأله :
قيل لي أن الشاعر عبود غفلة في الصحن فهل تدلني عليه ـ وكان الرجل لايعرف عبود غفلة فقط كان يسمع به. فسأله عامل البناء وما الذي تريده من عبود غفلة ؟
فرد عليه اريد منه قصائد لمناسبة كذا.
فقال له العامل هل لديك قلم وورق ؟
قال نعم !
قال اذن اكتب وبدأ يردد العامل كلماته والرجل يكتب من غير ان يلتفت و أكمل له ما أراد من قصائد وهو لازال يدلو بدلوه من البئر داخل الصحن .
وأخيرا ً إلتفت الرجل الكاظمي الى أن العامل هو عبود غفلة .