مركز التراث الحسيني
77 subscribers
56 photos
12 videos
2 files
2 links
مركز مختص في احياء التراث الحسيني ودعم الشعراء والرواديد الحسينيين، وتعزيز الثقافة الحسينية الأصيلة.
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة اخر قصيدة قرأها الرادود حمزة الزغير
📜 قصة مؤثره
رَوَىْ السَّيِّدُ عبدُ الحُسين المُوسوي الشَّرع النَّجفِي قائلًا:-
• لما مرض عبود غفلة مرض الموت، أرسل خلف السيد عبد الحسين الشرع، فلما حضر السيد ورآه على حصيرة بالية لا تساوي شيئاً، تعجب في نفسه: "عن أي شيء يوصيني وهو لا يملك من الدنيا شيئاً؟".
فمد عبود غفلة يده تحت الحصيرة وأخرج سيفاً، وقال للسيد الشرع:
"يا سيد، إن أنتم التقيتم بالإمام الحجة (عجل الله فرجه) فقولوا له: إن عبود غفلة قد مات، وهذا سيفه كان يخبئه لنصرتك، فخذه واستعمله في سبيلك."
ثم التفت إلى السيد وقال له: "أما أنا فقد أعددت سيفي لنصرته ورحلت، فهل أعددت أنت نفسك وسلاحك لنصرته؟"
أن أحد خدمة المنبر الحسيني من اهل الكاظمية قصد الى النجف الاشرف يسأل عن المغفور له عبود غفلة ودخل الصحن العلوي الشريف وكان العمل داخل الصحن وجمعٌ من العمّال يدلون بدلائهم في البئر ليخرجوا الماء للعمال. إتفق أن وقف ذلك الرجل من الكاظمية على عامل بناء وهو يخرج الماء بدلوه وسأله :
قيل لي أن الشاعر عبود غفلة في الصحن فهل تدلني عليه ـ وكان الرجل لايعرف عبود غفلة فقط كان يسمع به. فسأله عامل البناء وما الذي تريده من عبود غفلة ؟
فرد عليه اريد منه قصائد لمناسبة كذا.
فقال له العامل هل لديك قلم وورق ؟
قال نعم !
قال اذن اكتب وبدأ يردد العامل كلماته والرجل يكتب من غير ان يلتفت و أكمل له ما أراد من قصائد وهو لازال يدلو بدلوه من البئر داخل الصحن .
وأخيرا ً إلتفت الرجل الكاظمي الى أن العامل هو عبود غفلة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السيرة الذاتية للشاعر المرحوم عبود غفله الشمرتي النجفيّ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصه مؤثره عن الشيخ عبدالزهراء الكعبي وقصيدة ابن العرندس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التغطية الاعلامية المرئية
درس التراث الحسيني
دورة الرادود ياسين الرميثي
السيد رضا الهندي الموسوي (رضوان الله عليه)
هو السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي المعروف بـ (رضا الهندي) ، عالم وأديب وشاعر ولد في النجف الأشرف سنة 1290هـ1873م كما حدث به أغا بزرك الطهراني ووالده ، من أسرة علوية علمية ينتهي نسبها الشريف إلى الإمام علي الهادي (عليه ‌السلام). وقد هاجر أحد أجدادها من الهند إلى النجف، وقد ترجمنا لهذه الأسرة في ترجمة السيد باقر الهندي أخي الشاعر.
كان السيد رضا خامس أخوته الستة، فنشأ ولعاً بالعلم وآداب العرب وأخبار الأدب، وكان والده السيد محمد من العلماء الأعلام وله أكثر من ثلاثين مؤلفاً في شتى العلوم ،
انتقل مع أبيه إلى سامراء سنة ١٨٨٠م وبقي هناك ١٣ سنة، ثم عاد إلى النجف الأشرف
كان من فقهاء الشيعة وقد تتلمذ على يد
آية الله العظمى الشيخ محسن خنفر قدس سره.
آية الله العظمى السيد حسين الكوهكمري قدس سره .
آية الله العظمى السيد علي بحر العلوم قدس سره.
آية الله العظمى السيد محمد حسن الشيرازي قدس سره.
وغيرهم هاجر إلى سامراء حين اجتاح النجف الاشرف مرض الطاعون فنشأ وترعرع في سامراء على والده بدراسة المقدمات وبعض كتب الأدب حتى عاد مع أبيه سنة 1311 هجرية إلى النجف الاشرف وأتم دراسة السطوح وحضر دروس الفقه والأصول على علمائها منهم
1. آية الله العظمى الشيخ محمد كاظم الإخوند صاحب الكفاية قدس سره.
2. آية الله العظمى الشيخ حسن الجواهري قدس سره.
3. آية الله العظمى أبوه السيد محمد الهندي قدس سره.
4. آية الله العظمى السيد محمد الطباطبائي
5. آية الله العظمى الشيخ الملة محمد الشربياني قدس سره.
6.آية الله العظمى الشيخ محمد طه نجف قدس سره.
بعثه المرجع الكبير السيد ابو الحسن الأصفهاني وكيلا عنه إلى ناحية الفيصلية (المشخاب) فكان هناك مرجعا في الأحكام وملاذ الناس
وهو من أعظم الأدباء والشعراء
ومن شعره قصيدة بعنوان الاستعداد للموت وقد طلب أن تكون معه في قبره
أرى عمري مؤذنا بالذهاب / تمر لياليه مر السحابا.
وتفاجأني بيض أيامه / فتسلخ مني سواد الشبابا.
و من لي اذا درست رمتي / وابلى عظامي عفر الترابا.
ومنها
فهل تحرق النار عينا بكت / لرزء القتيل بسيف الضبابيا؟
وهل تحرق النار رجلا مشت / إلى حرم منه سامي القبابا.
و هل تحرق النار قلبا أديب / بلوعة نيران ذاك المصابا.
وله أيضا في رثاء الإمام الحسين عليه السلام
صلت على جسم الحسين سيوفهم / فغدا لساجدة الظبا محراب
يدعو ألست انا ابن بنت نبيكم / وملاذكم أن صرف دهر ناب
هل جئت في دين النبي ببدعة / أم كنت في احكامه مرتاب.
ومن قصيدة له في مدح النبي ص
ولو لم يكن في صلب ادم مودعا/ لما قال قدما للملائكة اسجدوا
ولولاه ماقلنا ولا قال قائل / لمالك يوم الدين إياك نعبد.
وله مؤلفاته أكثرها مخطوطة
وله القصيدة الكوثرية المشهورة
أمفلج ثغرك أم جوهر /ورحيق رضابك أم سكر قد قال لثغرك صانعه / انا أعطيناك الكوثر
والخال بخدك أم مسك / نقطت به الورد الأحمر
أم ذاك الخال بذاك الخد / فتيت الخد على مجمر
عجبا من جمرته تذكر / وبها لايحترق العنبر.
والقصيدة طويلة
من قصيدته في حب النجف
يا أيها النجف الأعلى لك الشرف
ضمنت خير الورى يا أيها النجف
فيك الإمام أمير المؤمنين ثوى
فالدر فيك وما في غيرك الصدف
يا سائرين إلى أرض الغري ضحى
نشدتكم بأمير المؤمنين قفو
ما ضركم لو حملتم ما يبثكمو
صب غريب كئيب هائم دنف

في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام)
لما دعاك الله قدما لأن
تولد في البيت فلبيته
جزيته بين قريش بأن
طهرت من أصنامهم بيته
وفاته
توفي بالسكتة القلبية يوم الخميس من شهر جمادي الأول سنة 1362 هـ 1944م بقرية الفيصلية السوارية المشخاب حاليا ، فحملت جنازته إلى النجف إلاشرف فدفن بها وصلى عليه المرجع الأعلى السيد ابو الحسن الأصفهاني قدس سره.
ودفن في مقبرته الخاصة في سوق الحويش وأمر بإقامة مجالس الفاتحة في النجف الاشرف وفي محل إقامته. .