صدقه جاريه حسين العنزي
24 subscribers
57 photos
11 videos
3 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- *للمستغفرين*
نصيبٌ من طمأنينة القلب
> وبركة العمر، ومغفرة الذنب.
- *أكثروا من الاستغفار*
ففيه بابٌ عظيم من أبواب رحمة الله.

- *استغفر الله وأتوب إليه 🤍*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقرأ، تتعلم، تدرس ..
إيَّاك ثم إيَّاك أن تبتعد عن القرآن !
عن حياة القرآن، عن ساحة القرآن، ضع في جدولك:
القرآن أولاً ثم يأتي بعدهُ ما يأتي.
انهل من هذا البحر العظيم، قبل أن تندم يومًا ما، وتأمل ابن تيمية وهو يقول: ندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن !🪴💛
1
‏سيأتيك الموت في يوم عادي
‏في منتصف خطط لم تكتمِل
‏وسيمضي العالم في طريقه من دونك
‏ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحة
‏ودون ذلك سراب .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَم يَكن أبدًا من شروط السَير إلى الله أن تكون في حَالة طُهرٍ ملائكية سِر إليه بأثقالِ طِينك فهو يحبُ قدومَك عليه ولو حَبوًا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏إياكَ وتأجيل التوبة، فساعةُ الموتِ لحظةٌ وميضةٌ سريعةٌ يُدرِكُ الإنسانُ حينها أنَّ الأمر انتهى ولم يعد باستطاعته فعل شيء، فاجعَلْ دأبكَ الاستغفار صباحًا ومساء وفي كل حين .

يقول النبي ﷺ: مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه؛ فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفار .
قال رسول الله ﷺ: "مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة".
في هذا الحديث الشريف جمع النبي ﷺ بين البداية والنهاية؛ فالبداية: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا"، والنهاية: "إلى الجنة".
وختم النبي ﷺ الحديث بذكر الغاية العظمى: "إلى الجنة"، لتكون دافعًا ومحرّكًا للهمّة، ومُعينًا على الثبات كلما داهمك الفتور أو اعترضك العجز.
فإذا وجدت في نفسك فتورًا، فلا تجزع؛ فذلك من طبيعة النفس البشرية، لها إقبالٌ ولها إدبار.
لكن العاقل يجاهدها، ويستعين بالله على دوام السير، ويذكّرها كلّما ضعفت بأن هذا هو طريق الجنة؛ فيطمئن قلبه، ويَسلو ويصبر.🤍
اشبعوا من العبادة وأنتم في كامل صحتكم وعافيتكم، قبل أن يُحال بينكم وبينها.
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء، وألصقوا جباهكم الشابة بالأرض، وأكثروا من الركوع والدعاء والاستغفار؛ فنعمة القدرة على الطاعة لا تُقدَّر إلا حين نفقدها.
فكم من صحيحٍ أصبح عاجزًا، وكم من قويٍّ حال بينه وبين السجود عارض، فاغتنموا أيام العافية قبل أن يأتي يومٌ تتمنون فيه سجدةً فلا تستطيعون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت
‏لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى وصية رسولك ﷺ
‏(ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كُلِّها)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«عليك أن تؤمن إيمانًا جازمًا، بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وضِعت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك:
‏وإذا أراد الله إتمام حاجة أتتك على سفرٍ وأنت مقيمٌ»