أحس قلبي حزين هذي الفتره
حزين لدرجة إني مو قادر
أفرح بأي شي
وكل شيء كأنه عبء على قلبي وما أقدر أتخطى أي حاجه مزعلتني وما أقدر أقاوم إلي أنا فيه ومو قادر أواجه
العالم أساساً
أحتاج إني أحضن نفسي
وأطبطب على نفسي
كثيبييير.
حزين لدرجة إني مو قادر
أفرح بأي شي
وكل شيء كأنه عبء على قلبي وما أقدر أتخطى أي حاجه مزعلتني وما أقدر أقاوم إلي أنا فيه ومو قادر أواجه
العالم أساساً
أحتاج إني أحضن نفسي
وأطبطب على نفسي
كثيبييير.
لا تحزني فَالحُزنُ لم يُخلقْ لكِ
مَن ذا الذي يطغى عليكِ ويُحزِنُك؟
أولمْ يرى حُسنًا تجلا فأخجله؟
مَن ذا الذي يطغى عليكِ ويُحزِنُك؟
أولمْ يرى حُسنًا تجلا فأخجله؟
شفت فيديو لشخص يعلن بفخر عن بيت باليرموك إيجاره 45 ورقة ، وغير فيديوات يحجون بلغة تحسسك انت ماموجود بهذا العالم واكو غير فئة هي التستحق تعيش حياتها
مو المبلغ والمكان هو الي استفزني ، الطريقة اليحجي بيها مستفزة اكثر .
بمجتمعنا صار التظاهر بالرفاهية صناعة ، الغني الحقيقي اليملك المال ويعرف قيمته ماتحس بي ، عايش حياته بهدوء ، بدون حاجة لتصوير البيت او السيارة او المطاعم الفاخرة حتى يبين النه هو عنده ، بس البريد يثبت مكانه بين الناس يبالغ بأستعراض الترف ، يصور نفسه سعيد وناجح بينما داخلياً يحس بالخوف والنقص حتى محد يعرف حقيقته .
هذا التظاهر مو مجرد غرور ، انعكاس لمجتمع يعاني عقدة نقص جماعية ، مجتمع يشوف التصنع معيار للقبول الأجتماعي ، فتتحول حياتهم لمسرح مستمر من المقارنات والتمثيل ، والناس صاروا يحكمون عالبقية مو بأفعالهم ، بما مايظهرونه من سلوك ومصطلحات على مواقع التواصل .
قبل يومين رحت لبلد اغير جو ، قريب عالطارمية نزلت اشتري من أسواق ، صاحب الاسواق من اهل الله وعلى نيته ، ردت اشتري بربيكان كلي نزل شراب يشبه التنشره صباحو بلبنان ، هذا بمخيلته من متطبعه بداخله مشاهد الريلزات صارت عنده قناعة صباحو ناجحة وراح اختار اختياره لأن يتصور اني هم اتابعها ومقتنع بيها
المفارقة الكبرى المجتمع نفسه يشجع على هذا التظاهر
الناس تصفك وتنجم اي شخص ينزل صورة او فيديو بمظهر لائق او يظهر رفاهية مصطنعة ، ويضل يتحسر على حياته الخاصة .
الترف المصطنع صار علاج وهمي للنقص ، بس بالحقيقة يغذيه ، وكل محاولة للتمثيل الاجتماعي تصير حلقة مفرغة من التعويض النفسي ، الترف من يصير قناع يكدر يغطي على جرح ، بس مايشفي
مو المبلغ والمكان هو الي استفزني ، الطريقة اليحجي بيها مستفزة اكثر .
بمجتمعنا صار التظاهر بالرفاهية صناعة ، الغني الحقيقي اليملك المال ويعرف قيمته ماتحس بي ، عايش حياته بهدوء ، بدون حاجة لتصوير البيت او السيارة او المطاعم الفاخرة حتى يبين النه هو عنده ، بس البريد يثبت مكانه بين الناس يبالغ بأستعراض الترف ، يصور نفسه سعيد وناجح بينما داخلياً يحس بالخوف والنقص حتى محد يعرف حقيقته .
هذا التظاهر مو مجرد غرور ، انعكاس لمجتمع يعاني عقدة نقص جماعية ، مجتمع يشوف التصنع معيار للقبول الأجتماعي ، فتتحول حياتهم لمسرح مستمر من المقارنات والتمثيل ، والناس صاروا يحكمون عالبقية مو بأفعالهم ، بما مايظهرونه من سلوك ومصطلحات على مواقع التواصل .
قبل يومين رحت لبلد اغير جو ، قريب عالطارمية نزلت اشتري من أسواق ، صاحب الاسواق من اهل الله وعلى نيته ، ردت اشتري بربيكان كلي نزل شراب يشبه التنشره صباحو بلبنان ، هذا بمخيلته من متطبعه بداخله مشاهد الريلزات صارت عنده قناعة صباحو ناجحة وراح اختار اختياره لأن يتصور اني هم اتابعها ومقتنع بيها
المفارقة الكبرى المجتمع نفسه يشجع على هذا التظاهر
الناس تصفك وتنجم اي شخص ينزل صورة او فيديو بمظهر لائق او يظهر رفاهية مصطنعة ، ويضل يتحسر على حياته الخاصة .
الترف المصطنع صار علاج وهمي للنقص ، بس بالحقيقة يغذيه ، وكل محاولة للتمثيل الاجتماعي تصير حلقة مفرغة من التعويض النفسي ، الترف من يصير قناع يكدر يغطي على جرح ، بس مايشفي
-لا حول ولا قوة إلا بالله
-ربي إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير
-اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
-سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
-ربي إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير
-اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
-سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
واعوذ بك من ترك الصلاة
وهجر القرآن وجلساء السوء
وقساوة القلب
وأسألك الجنة
وماقرب إليها من قول وعمل
وهجر القرآن وجلساء السوء
وقساوة القلب
وأسألك الجنة
وماقرب إليها من قول وعمل