#إعدام_الأسرى
عَشرة ألف فِلسطيني سيتم إعدامهم !!
لكل واحد منهم
حلمٌ
وقصةٌ
وحكايةٌ
وبطولةٌ
عائلات تنتظر أسراها
وأسرى ينتظرون الفرج حتى يعودوا للحرية !!!
لم يكونوا يَعلموا أن مصيرهم الموت وأنهم بين أمه لا تَخاف الله
أن تُقرّر إعدام من كبلته القيود لسنوات، فذلك ليس قانونًا، بل سقوطٌ أخلاقي وتجسيدٌ للوحشية في أوقح صورها.
هو شكلٌ من أشكال الحرب النفسية التي تستهدف قتل الأمل قبل الجسد، وفي جوهره اعترافٌ صريح بعجز القيد أمام كبرياء الروح.
إنها سَادِّية مفرطة تُمارسها سلطة تخشى فكرة الوجود الفلسطيني، حربٌ شعواء تُوجَّه إلى أعصاب من خلف القضبان، لتؤكد أن الوحشية لا حدود لها حين يغيب العُرف وتُداس الإنسانية.
لا غرفة التَّحقيق باقيةٌ، ولا زرد السَّلاسل"
لعنَ الله الاحتلال ،وحمى أسرانا
يا رب إنك أريتنا قوتهم علينا فأرنا قوتك عليهم.
عَشرة ألف فِلسطيني سيتم إعدامهم !!
لكل واحد منهم
حلمٌ
وقصةٌ
وحكايةٌ
وبطولةٌ
عائلات تنتظر أسراها
وأسرى ينتظرون الفرج حتى يعودوا للحرية !!!
لم يكونوا يَعلموا أن مصيرهم الموت وأنهم بين أمه لا تَخاف الله
أن تُقرّر إعدام من كبلته القيود لسنوات، فذلك ليس قانونًا، بل سقوطٌ أخلاقي وتجسيدٌ للوحشية في أوقح صورها.
هو شكلٌ من أشكال الحرب النفسية التي تستهدف قتل الأمل قبل الجسد، وفي جوهره اعترافٌ صريح بعجز القيد أمام كبرياء الروح.
إنها سَادِّية مفرطة تُمارسها سلطة تخشى فكرة الوجود الفلسطيني، حربٌ شعواء تُوجَّه إلى أعصاب من خلف القضبان، لتؤكد أن الوحشية لا حدود لها حين يغيب العُرف وتُداس الإنسانية.
لا غرفة التَّحقيق باقيةٌ، ولا زرد السَّلاسل"
لعنَ الله الاحتلال ،وحمى أسرانا
يا رب إنك أريتنا قوتهم علينا فأرنا قوتك عليهم.
"وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا"
طمأنينة هذه الآية تكفي لتنام بقلبٍ هادئ..
كل دعوة خفية، كل تعبٍ لم يرهُ أحد،
وكل أمنيةٍ خبأتها في صدرك.. الله لم ينسها أبداً.
هو فقط يختار الوقت الأنسب ليدهشك بعطائه.
الحمد لله دائماً وأبداً 🤍.
طمأنينة هذه الآية تكفي لتنام بقلبٍ هادئ..
كل دعوة خفية، كل تعبٍ لم يرهُ أحد،
وكل أمنيةٍ خبأتها في صدرك.. الله لم ينسها أبداً.
هو فقط يختار الوقت الأنسب ليدهشك بعطائه.
الحمد لله دائماً وأبداً 🤍.
صَباحُ الخَيرِ..
عَسى من أَعَاد
إلى يعقوبَ يُوسُفه،
يعيـــدُ لنَــا
ما ضاعَ من ماضي المَسَراتِ.
عَسى من أَعَاد
إلى يعقوبَ يُوسُفه،
يعيـــدُ لنَــا
ما ضاعَ من ماضي المَسَراتِ.
|`هُـــــدْنَةْ
١٩٣٦/٤/٩ ذكرى ولادة الأديب الفلسطيني غسان كنفاني
غسان كنفاني ١٩٣٦-١٩٧٢
يعد كنفاني أحد أبرز أعلام الأدب والثورة الفلسطينية، مناضل صلب العود أديب وفنان موهوب وصحفي لامع، ومن أبرز الروائيين والمسرحيين المحدثين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين. كان يكتب عن فلسطين في بداياته الأدبية باعتبارها قضية قائمة بذاتها، ثم صار يرى فيها رمزاً إنسانياً متكاملاً، بحيث لم تعد قصصه ورواياته تتناول الإنسان الفلسطيني ومشاكله فحسب، بل تتناول من خلال الفلسطيني، حالة إنسانية تقاسي البؤس والحرمان.
في عام ١٩٣٦ ولد غسان كنفاني في مدينة عكا شمال فلسطين، لعائلة من الطبقة الوسطى، حيث كان الإبن الثالث لمحمد فايز كنفاني، المحامي الذي كان نشطاً في الحركة الوطنية الفلسطينية التي عارضت الانتداب البريطاني وسياساته في تمكين الهجرة اليهودية، وكان له خمسة إخوة وشقيقتان.
قضى أول عشر سنوات من عمره في يافا، حيث كانت تعيش أسرته في الأساس، ودرس في مدارس الفرير مما ساعده على إتقان اللغتين الفرنسية والإنكليزية، وكان البعض يرى أنه الطفل المدلل لأبويه رغم أنه لم يكن الطفل الأول، وربما ترجع تلك الفكرة التي أشيعت عنه إلى كونه تلقى تعليماً مختلفاً، لكن الزمن لم يمهله طويلاً ليترعرع في أرضه، فبعد عامين عندما اصبح في الثانية عشرة من عمره حدثت النكبة في عام ١٩٤٨، ليعيش بعدها مع عائلته لاجئاً.
أقام لفترة مع ذويه في جنوب لبنان، ثم انتقلت عائلته إلى دمشق، وقد عاش حياة صعبة وقاسية فيها، حيث عمل في صناعة الأكياس الورقية مع اخوته، وعمل والده في مهنة المحاماة، وقد اختار أن يعمل في قضايا كان معظمها قضايا وطنية خاصة بالثورات التي كانت تحدث آنذاك في فلسطين، واعتقل لمرات عديدة، إلا أنه تميز بأنه شخص عصامي وذو آراء متميزة، الأمر الذي ترك أثراً عظيماً في شخصية غسان وحياته.
تلك البداية المبكرة مع التشرد شكلت بذرة وعيه السياسي والفكري، فلم يكن غسان طفلاً عادياً، بل كان يحمل في عينيه الواسعتين صورة وطن سلب منه فجأة، وفي ذهنه الصغير أسئلة كبيرة عن العدالة والظلم، عن الوطن والمنفى، عن الهوية المسلوبة والحق المغتصب.
في عام ١٩٥٢ التحق غسان بقسم الأدب العربي في جامعة دمشق، والتقى "جورج حبش" أحد مؤسسي "حركة القوميين العرب" الذي عرفه على السياسة وكان له تأثير مهم على أعماله الأدبية الأولى، لكنه طرد من الجامعة بعدها بثلاث أعوام بسبب انتماءه السياسي لحركة القوميين العرب، قبل أن يتمكن من إكمال شهادته بأطروحة حول "العرق والدين في الأدب الصهيوني" والتي كان من المقرر أن تشكل الأساس لدراسته عام ١٩٦٧ حول الأدب الصهيوني.
في عام ١٩٥٦ إنتقل إلى الكويت ليعمل مدرساً، وهناك أمضى الكثير من وقت فراغه مستغرقاً في الأدب الروسي. وفي العام التالي أصبح رئيس تحرير صحيفة الرأي، وهي صحيفة تابعة لحركة القوميين العرب، وخلال هذه الفترة نشر قصته الأولى "شمس جديدة" في مجلة الفجر، ثم عاد عام ١٩٦٠ إلى بيروت حيث بدأ بتحرير صحيفة الحرية الناطقة بإسم حركة القوميين العرب، والتي اهتم فيها بمقالات عن الفلسفة والسياسة الماركسية.
في عام ١٩٦١ تزوج من "آني هوفر" وهي معلمة دنماركية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، وأنجبا طفلين فايز وسلمى.
كرس كنفاني كتاباته لنقل معاناة الفلسطينيين المشردين، وكان يؤكد فيها أن اللجوء في المخيمات ليس حل للشعب الفلسطيني، ففي روايته "موت سرير رقم ١٢" يصور كيف يتحول الغرباء إلى أرقام بالمنافي، ويعيشون حالة الوحدة دون التفكير في حل جماعي بالعودة، فهم لم يكونوا يشعرون بالانتماء، والآخرون لم يشعروهم بأنهم عرب، وفي روايته "رجال في الشمس" يؤكد مجدداً أن لا حل لعودة الفلسطينيين إلا بالعمل الجماعي، فهو كان مدرك وواعي لحقيقة أنه لا يمكن الاعتماد على فكرة أن الدول العربية ستحارب لعودة الفلسطينيين.
غسان كنفاني هو أول من نشر مفهوم "أدب المقاومة" في الأدب العربي.
على الرغم من كونه مفكر سياسي وصحفي متمرس، إلا أنه كان يرى الأدب بمثابة الروح التي شكلت أفكاره وسياساته وتوجهاته، كان أسلوبه الأدبي واضح ومباشر، ومثل هذا الأسلوب السردي الحداثي "باستخدام تأثيرات الفلاش باك ومجموعة واسعة من الأصوات السردية" تقدما متميزاً في الرواية العربية.
غسان كنفاني كان أديباً بالمعنى الشامل للكلمة، كتب في النقد الأدبي، ونشر دراسة نقدية مهمة بعنوان "في الأدب الصهيوني" تناول فيها بالتحليل والنقد الأدب الذي يخدم الأيدولوجية الصهيونية، كما كتب النصوص المسرحية، ومارس الرسم والكاريكاتير، وأنجز دراسات اجتماعية وسياسية مهمة حول القضية الفلسطينية، هذا التنوع في نتاجه الفكري والأدبي يُظهر شخصية غسان كنفاني الموسوعية، وقدرته الفائقة على التعبير عن قضيته بمختلف الأشكال الأدبية والفنية، لم يسجن نفسه في قالب أدبي معين، بل كان متحرراً من القيود الشكلية، باحثاً دوماً عن القالب الأمثل للتعبير عن فكرته.
يعد كنفاني أحد أبرز أعلام الأدب والثورة الفلسطينية، مناضل صلب العود أديب وفنان موهوب وصحفي لامع، ومن أبرز الروائيين والمسرحيين المحدثين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين. كان يكتب عن فلسطين في بداياته الأدبية باعتبارها قضية قائمة بذاتها، ثم صار يرى فيها رمزاً إنسانياً متكاملاً، بحيث لم تعد قصصه ورواياته تتناول الإنسان الفلسطيني ومشاكله فحسب، بل تتناول من خلال الفلسطيني، حالة إنسانية تقاسي البؤس والحرمان.
في عام ١٩٣٦ ولد غسان كنفاني في مدينة عكا شمال فلسطين، لعائلة من الطبقة الوسطى، حيث كان الإبن الثالث لمحمد فايز كنفاني، المحامي الذي كان نشطاً في الحركة الوطنية الفلسطينية التي عارضت الانتداب البريطاني وسياساته في تمكين الهجرة اليهودية، وكان له خمسة إخوة وشقيقتان.
قضى أول عشر سنوات من عمره في يافا، حيث كانت تعيش أسرته في الأساس، ودرس في مدارس الفرير مما ساعده على إتقان اللغتين الفرنسية والإنكليزية، وكان البعض يرى أنه الطفل المدلل لأبويه رغم أنه لم يكن الطفل الأول، وربما ترجع تلك الفكرة التي أشيعت عنه إلى كونه تلقى تعليماً مختلفاً، لكن الزمن لم يمهله طويلاً ليترعرع في أرضه، فبعد عامين عندما اصبح في الثانية عشرة من عمره حدثت النكبة في عام ١٩٤٨، ليعيش بعدها مع عائلته لاجئاً.
أقام لفترة مع ذويه في جنوب لبنان، ثم انتقلت عائلته إلى دمشق، وقد عاش حياة صعبة وقاسية فيها، حيث عمل في صناعة الأكياس الورقية مع اخوته، وعمل والده في مهنة المحاماة، وقد اختار أن يعمل في قضايا كان معظمها قضايا وطنية خاصة بالثورات التي كانت تحدث آنذاك في فلسطين، واعتقل لمرات عديدة، إلا أنه تميز بأنه شخص عصامي وذو آراء متميزة، الأمر الذي ترك أثراً عظيماً في شخصية غسان وحياته.
تلك البداية المبكرة مع التشرد شكلت بذرة وعيه السياسي والفكري، فلم يكن غسان طفلاً عادياً، بل كان يحمل في عينيه الواسعتين صورة وطن سلب منه فجأة، وفي ذهنه الصغير أسئلة كبيرة عن العدالة والظلم، عن الوطن والمنفى، عن الهوية المسلوبة والحق المغتصب.
في عام ١٩٥٢ التحق غسان بقسم الأدب العربي في جامعة دمشق، والتقى "جورج حبش" أحد مؤسسي "حركة القوميين العرب" الذي عرفه على السياسة وكان له تأثير مهم على أعماله الأدبية الأولى، لكنه طرد من الجامعة بعدها بثلاث أعوام بسبب انتماءه السياسي لحركة القوميين العرب، قبل أن يتمكن من إكمال شهادته بأطروحة حول "العرق والدين في الأدب الصهيوني" والتي كان من المقرر أن تشكل الأساس لدراسته عام ١٩٦٧ حول الأدب الصهيوني.
في عام ١٩٥٦ إنتقل إلى الكويت ليعمل مدرساً، وهناك أمضى الكثير من وقت فراغه مستغرقاً في الأدب الروسي. وفي العام التالي أصبح رئيس تحرير صحيفة الرأي، وهي صحيفة تابعة لحركة القوميين العرب، وخلال هذه الفترة نشر قصته الأولى "شمس جديدة" في مجلة الفجر، ثم عاد عام ١٩٦٠ إلى بيروت حيث بدأ بتحرير صحيفة الحرية الناطقة بإسم حركة القوميين العرب، والتي اهتم فيها بمقالات عن الفلسفة والسياسة الماركسية.
في عام ١٩٦١ تزوج من "آني هوفر" وهي معلمة دنماركية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، وأنجبا طفلين فايز وسلمى.
كرس كنفاني كتاباته لنقل معاناة الفلسطينيين المشردين، وكان يؤكد فيها أن اللجوء في المخيمات ليس حل للشعب الفلسطيني، ففي روايته "موت سرير رقم ١٢" يصور كيف يتحول الغرباء إلى أرقام بالمنافي، ويعيشون حالة الوحدة دون التفكير في حل جماعي بالعودة، فهم لم يكونوا يشعرون بالانتماء، والآخرون لم يشعروهم بأنهم عرب، وفي روايته "رجال في الشمس" يؤكد مجدداً أن لا حل لعودة الفلسطينيين إلا بالعمل الجماعي، فهو كان مدرك وواعي لحقيقة أنه لا يمكن الاعتماد على فكرة أن الدول العربية ستحارب لعودة الفلسطينيين.
غسان كنفاني هو أول من نشر مفهوم "أدب المقاومة" في الأدب العربي.
على الرغم من كونه مفكر سياسي وصحفي متمرس، إلا أنه كان يرى الأدب بمثابة الروح التي شكلت أفكاره وسياساته وتوجهاته، كان أسلوبه الأدبي واضح ومباشر، ومثل هذا الأسلوب السردي الحداثي "باستخدام تأثيرات الفلاش باك ومجموعة واسعة من الأصوات السردية" تقدما متميزاً في الرواية العربية.
غسان كنفاني كان أديباً بالمعنى الشامل للكلمة، كتب في النقد الأدبي، ونشر دراسة نقدية مهمة بعنوان "في الأدب الصهيوني" تناول فيها بالتحليل والنقد الأدب الذي يخدم الأيدولوجية الصهيونية، كما كتب النصوص المسرحية، ومارس الرسم والكاريكاتير، وأنجز دراسات اجتماعية وسياسية مهمة حول القضية الفلسطينية، هذا التنوع في نتاجه الفكري والأدبي يُظهر شخصية غسان كنفاني الموسوعية، وقدرته الفائقة على التعبير عن قضيته بمختلف الأشكال الأدبية والفنية، لم يسجن نفسه في قالب أدبي معين، بل كان متحرراً من القيود الشكلية، باحثاً دوماً عن القالب الأمثل للتعبير عن فكرته.
الأشياء العادية ليست عادية حقًا… نحن فقط
نمرّ بجانبها بسرعة؛ ولو أبطأنا قليلًا، لاكتشفنا أن
الضوء على الجدار يكفي ليجعل اليوم كله أحنّ.
نمرّ بجانبها بسرعة؛ ولو أبطأنا قليلًا، لاكتشفنا أن
الضوء على الجدار يكفي ليجعل اليوم كله أحنّ.
"إن الله إذا أحب عبداً،
جعل في قلبه رقة،
وفي روحه صبراً،
وفي لسانه ذكراً..
فكن مع الله يكن معك."
جعل في قلبه رقة،
وفي روحه صبراً،
وفي لسانه ذكراً..
فكن مع الله يكن معك."