رواياتي📖📚
30.6K subscribers
19.3K photos
17 videos
428 files
1.09K links
⚠️ اجمل واحدث الروايات والكتاب

أكبر مكتبه للروايات

📖روايات الف شكل ولون


للتواصل @wessam1412

للطلبات @Rwayati_bot

رابط القناه

https://t.me/+PcBTfMKDS4ab2Mv1
Download Telegram
نيلوفر أبيض
بقلم : كوثر قذافي

الفصل الثلاثون والأخِير


تململ في السرير بإنزعاج لما صدح رنين تلفونهُ مِن الكمودين بصوتٍ عالٍ .... رفع جذعهُ قليلًا وسند نفسهُ على مرفقيهِ .... شال التلفون ونظر بملل ورتابة إلي الإسم ورد قائلًا بصوتٍ ناعِس .

" لو حاجة أقل مِن الشركة بتتحرق ح أقتلك " .

ضحِك بقوة ثمَّ قال بهدوء :
" في أوراق عايزة توقيعك يا راجل .. أنجرا مِن تحت البطانية يلا " .

أصدر صوت غليظ يدُل على إنزاعجهُ :
" حاضِر يا جايد .. حاضِر " .

زفرَ بملل وقام مِن سريرهُ مُتجه إلي الحمام .

بعد ساعة ونصف كان سائر في أروقة الشركة .... بنظر بملل إلي المُوظفين إلي أن وصل إلي مكتبهُ البقي مُشترك مؤخرًا مع جايد .

" بيبي " .

رمَي لهُ بعض الملفات :
" أمسك يا أصلي " .

" ما تهاجمني كِدا .. أبرد علىَّ " .

" ياي يا كتكوت أنت .. باللهِ خلصنا يا عبدو " .

ضحِك :
" حاضِر " .

إلتفتوا الإتنين على الباب لما فُتِح ودخل مراد .... ألقى عليهم السلام وجلس بجانب جايد المُستغرب تفاصيلهُ الشاحِبة والمهمومة .

سألهُ بقلق :
" مالك ؟ " .

تنهدَ بضيق :
" ماف شيء .. جيت أقعُد معاكم عشان أهرب مِن نفسِّي " .

نظر لهُ عبد الرحمن بشفقة وقال بحماس :
" رأيكُم شنو نطلع طلعة رهيبة كِدا " .

قال مراد :
" الطلعة بالنسبة لي أكل .. لو في هلا بالطلعة .. لو ماف فلا لِلطلعة " .

ضحِك جايد بقوة وبادلهُ عبد الرحمن قائلًا بسُخرية :
" حاول تخفف لأنه كرشتك سادة علينا الرؤية " .

أنفجر جايد ضاحكًا بينما قلب مراد عيونهُ بملل :
" بطل غيظ يا شافع " .

إلتفت إلي جايد وتابع بشيء مِن الفرح :
" أها .. عِرسكم مِتين ؟ .. عايزين نلحق نظبطك " .

عبد الرحمن قال :
" ح نقعدوا في الدُخان يعني ولا ح نلتخ ليه جسمهُ ؟ " .

ضربهُ على بطنهُ :
" ما تستظرف فينا ماف زول ناقصك " .

ضحِك جايد بقوة :
" ما قادِر عليكم واللهِ " .

وَقف وهو بصلَّح في قميصهُ البيج :
" عبد الرحمن وقع أوراقك دِي وألحقنا " .

" تأمُر ي باشا " .

إبتسم جايد إبتسامة خفيفة وغادر مع مراد إلي مكانٍ ما .

*
*
*

تنهدت :
" رجعتِ تانِي لِلمود ده يا سارة ؟ " .

قفلت اللابتوب وزفرت بضيق :
" أعمل شنو يا ريري ؟ .. الروتين قتلني " .

" قُلت ليك أتزوجي وجيبي عِيال يملوا ليك حياتك " .

زفرت بملل وقالت بإنزعاج :
" تانِي رجعنا لِنفس السيرة يا خالتو ؟ .. أنا ما عايزة .. واللهِ ما عايزة حاليًا " .

" أوكي خلاص وقعت ليا .. المُهم .. كُنت عايزة أتكلم معاك في موضوع تانِي " .

عدلت جلستها :
" تكَلمِي " .

إبتسمت رُفيدة وقالت بهدوء ونبرة حانية :
" سارة .. أنا بحبك شديد كأنك بنتي ما بنت أُختي رحمها الله وغفرَ لها .. ومِن باب محبتي ليك أنا ح أعوز ليك الخِير والشيء الطيّب الحلو صح ؟ " .

تهلل وش سارة بسعادة وقالت بعد ما قبّلت كتفها :
" طبعًا يا ريري .. وأنتِ ماما وأكتر .. قولي في شنو ؟ " .

بللت شفايفها وطرحت سؤالها :
" بتعرفي شنو عن الحِجاب ؟ " .

عقدت حاجبيها بإستغراب :
" فجأة ؟ " .

" جاوبي يا سارة " .

" أنه هو غطاء لِلرأس " .

" بس ؟ " .

أومأت سارة بينما قالت رُفيدة بجديَّة :
" أنا ما ح أقول ليك هو فرض أو واجب أو غيرهُ يا سارة .. لأنه ده مُفترض أنتِ تكونِي عارفاه مِن صِغرك صح ؟ " .

إبتسمت إبتسامة لطيفة وقالت مُضيفة :
" هو ما بس قُماش أو قطعة بتغطي الرأس يا سارة .. هو بخليك تحافظي على نفسِّك وتكوني في صورة كويسة ومقبولة .. بعكس إحتشامِك وتربيتك " .

مررت يدها على كتفها بخفة وتابعت :
" الأفكار المؤخرًا بقت تظهر عن كونهُ قيد لِلمرأة .. وأنه بمنع عنها حُريتها دِي كُلها أفكار ما صح ومغلوطة .. دِي حاجة فُرضت مِن فوق سبع سماوات .. فُرضت عشان تحفظك وتحافظ عليك .. فُرضت عشان بني آدم ما ينظر ليك نظرة شهوانية أو نظرة جارحة .. الحِجاب ده فُرض تعزيز ليك يا سارة .. هو ما بقيد إلا المرأة المريضة .. الشايفة إنها مُمكن تتساوي مع الرُجل في كُل شيء " .

زفرت وأستطردت :
" المرأة لا يُمكن تتساوي معاه أبدًا .. أنا عارفة الفِكر ده جواك وفيك مِن فترة .. لأنك طِيلة حياتك عايشة براك وما كُنتِ تحت وصيَّة راجل .. لكِن يا سارة الرِّجالُ قوامونَ على النساءِ بما فضلَ اللهُ بعضهم على بعض .. ده كلام الله كلام المولي يا سارة .. أنتِ خُلقتِ لِتَدللي يا سارة .. ما تخسري نفسَّك في مُواجهة أو لعبة هي أصلًا محسومة " .

بللت شفايفها وأسترسلت :
" أنا ما بقول ما تشتغلي يا سارة .. لكِن ما تخُتي نفسِّك في درجة مع الراجل .. ح تخسري صدقيني .. وأنا بتمني مِن كُل قلبي أشوفك مُتحجبة ومُحتشمة وليك وهج خاص فيك وهالة بتميزك يا حبيبتي .. وكمان برضهُ ح أكون فخورة بيك أكتر لو حققتي أحلامك البتحلمِي بيها دايمًا " .

أحتضنتها بقوة وقالت بخفوت :
" إن شاء الله " .

*
*
*
16👍4
جلست هانية في رُكن المقهى المُفضل لديها .... تحتسي قهوتها البارِدة التي نسيت طعمها .... كانت أصابعها تعبث بحافة الكُوب الزُجاجي .... ترسُم دوائر عشوائية .... عيناها تُحدقانِ في العالم الخارجي بشُرود .... بدأ وجهها شاحبًا .... وعيناها تُحيط بهما مسحة مِن القلق .... كانت كأنها تحمل ثُقل أفكار لا تستطيع أن تبوحَ بها .
في داخلها كانت تعيش صراعًا .... مشاعِر مُتداخلة تصطدم ببعضها بلا هوادة .... فرح صغير يظهر لِدقائق .... ثمَّ يَختفي تحت موجة مِن الحَزن .... إحساس بالثقة يبرز لكِن سُرعان ما ينهار أمام شُعور عميق بالشك .... كانت كأنها تتأرجح على حبل مشدود .... لا تدري إن كانت ستقف متزنة أم ستسقط في هاوية عميقة مُجددًا .
أسترجع عقلها لحظات مرت بها خلال الأيام الماضية .... كلِمات سمعتها وعلقت في ذهنها .... نظرات أشخاص شعرت أنها تخترق أعماقها .... حاولت أن تفهم ما تشعر به .... لكِنها لم تجد تفسيرًا واضحًا .

" هل أنا غاضِبة ؟ .. حزينة ؟ .. خائفة ؟ " .

همست لِنفسَّها بصوتٍ بالكادِ تسمعهُ .... ثمَّ جاء السؤال الذي يعبث بعقلها ويُطاردها دائمًا .... لماذا تشعر بهذا التشتت ؟ .
لماذا لا تستطيع وضع مشاعِرها في كلِماتٍ واضِحة ؟ .
لماذا كُل شيء يبدوا ثقيلًا ومُهلكًا ومُدمرًا ؟ .

وضعت يدها على قلبها .... شعرت بنبضاتهِ السريعة وكأن قلبها يخشى البوح بما يدور بداخلهُ .... حاولت التنفُس بعُمق لكِن الهواء بدا ثقيلًا وخانقًا .
كانت تُريد أن تبكي .... لكِنها لم تستطع .... تُريد أن تضحك لكِنها شعرت أنها ستبدوا مجنونة إن فعلت .... بين كُل تلكَ الفوضى كان هناك صوت صغير داخلها يقول :

" أصبُري .. سيمُر كُل هذا " .

لكِن الصوت كان ضعيفًا .... غارقًا تحت أمواج القلق .... شعرت لِلحظة برغبة في الهروب .... أن تُغادر المقهى .... أن تركُض بلا وجهة .... أن تختفي مِن العالم أجمع .... لكِنها بقيت في مكانها .... ثابتة .... رُغم كُل ما يدور في داخلها .

*
*
*

" يوم عقد القِران "

صحى الجميع في الصباح الباكر عشان يستعدوا لأهم يوم مِن أيام حياتهم .

يوم عقد قِران أصغر رجال عائلة الخالدي " خالد " على محبوبتهِ " غصون " مُدللة الغانِم .

فتحت مُدبرة المنزل سُهيلة الباب وقالت بترحاب :
" أنتِ جيتِ ؟ .. مِن قبيل غصون قالبة عليك الدُنيا " .

إبتسمت وهي بتدخُل بسُرعة :
" الزحمة مُبالغة " .

أتجهت على السُلم وتابعت :
" أمل الشغالة معاي يا ماما سُهيلة ح تجي وتجيب فُستان غصون .. أستلمي مِنها أوكي ؟ " .

قالت سُهيلة مِن المطبخ :
" أوكي " .

قبل ما تطلع ولَه السُلم صدح مِن الأعلى صوتًا غاضبًا حانقًا :
" مِين إبن الكلب الدخل أوضتي وشال سماعتِي ده ؟ .. أقسم باللهِ لو لميت فيه ما ح أفك يدي مِن رقبتهُ " .

نزل مِن السُلم ومِن عينهُ وقعت على ولَه كُل معالم الغضب والضيق أختفت مِنه وقال بصوتٍ هادِئ مَرِح :
" إيه .. أنتِ جيتِ مِتين ؟ .. واتأخرتي كِدا ليه ؟ " .

ضحكت مِن تغيرهُ المُفاجئ وهتفت :
" ده شنو التحوّل ده ؟ " .

بادلها الضحِك قائلًا :
" أخفي الضحكة دِي سريع لأنه المحروسة .. أقصد العروسة شايلاها مِنك تقيل " .

ضحكت بقوة وطلعت السُلم بسُرعة :
" حاضِر " .

إبتسم ونزل مُتجهة إلي المطبخ .... إدارت ولَه مِقبض الباب ودخلت وعلى ثغرها إبتسامة بلهاء .

" المحروسة .. ااا .. أقصد العروسة " .

صاحت بغيظ :
" ده غسان الحيوان ده سمعك ليها صح ؟ " .

ضحكت بقوة وهي بتخُت شنطتها على الكُرسي وتحتضنها :
" آسفة إني أتاخرت .. وبعدين ما أهو معاكِ نُور الخاينة " .

ضحكت نُور ومسكت غصون مِن ذراعها لِتُجلسها :
" رسلت ليك مسج .. بس طبعًا وكالعادة ما عِندك رصيد وما فاتحة الشبكة .. ده حالتهُ بت الحديدي " .

ضحكت :
" وهو الحديدي بوزع مُرتبات وأنا ما عارفة ولا إيه ؟ " .

زجرتهم غصون بغضب :
" يعني ما مُمكن واللهِ العظيم .. بطلوا البتعملوا فيه ده " .

نُور كتمت ضحكتها و ولَه أستعدت لِتعمل ليها الميك أب .... كانوا فايرات ويمسكوا ده ويفكوا ده .... وعايشين في توتر غريب .

*
*
*

في غُرفة غسان .... كانوا الشباب على عكسهم .... هادِئيين وغير مُباليين بأي شيء .... غسان مُتسطح على بطنهُ في السرير وماسك تلفونهُ بملل .... عُمر جالِس على الأريكة البعيدة وفاتِح الآيباد بحضر في تحليل كورة .... وفؤاد بشاهد مع عُمر بكُل ضجر .... أما عن دكتور أحمد .... نعم دكتور أحمد الخاص بسيف مُستلقى على الأرض بملل وبنظر لهم الإتنين .... دكتور أحمد إبن خالة غصون وغسان .

قال فؤاد والسيجارة في فمهُ :
" نحن مَفروض نلبس مِتين يا جماعة ؟ " .

نطق غسان بلامُبالاة :
" لِسة بدري ياشيخ " .

هتف عُمر :
" أنا لِسة ما كويت الجلابية " .

أجابهُ أحمد بكُل برود :
" ح تلحق عادِي معانا وقت " .

كان ده حالهم .... برود ولامُبالاة غير مُحتملة .

*
*
*
👍116
جاء المَساء .... وكان باقِي دقائق قليلة على موعِد عقد القِران .
نزلت ولَه مِن الدرج .... مُرتدية فُستان أسود ناعِم مع هيلز فضي وتاركة شعرها القصير مُنسدل بكُل أريحية على عُنقها .... كانت ملامحها مُزينة ببعض الزينة الناعِمة البرزت جمالها الخلاب .

هتف غسان الماسِك في يدهُ سندوتش شاورما بكُل إعجاب وحُبّ :
" الله .. الله ! .. الجمال ده كلهُ عِندنا في البيت ؟ " .

أمسك بكفها وخلاها تدور حول نفسَّها وقال بولَه بادٍ على صوتهُ :
" ولَه الملكة ح تغطي على الكُل الليلة " .

إبتسمت بخجل بينما قالت مُهاجِمة :
" ده شنو ؟ .. أنت لِسة ما لِبست ؟ " .

" طالع هندا " .

قلبت عيونها بملل :
" أنت لِسة مُتذكِر يا غسان ؟ " .

قطم مِن فطيرتهُ بتلذذ وقال :
" ليه قايلاني أنا بقيف قِدام المراية عشر ساعات زيّ ناس ؟ .. أحسبي لحد 60 و ح تلقيني في وشك يا قمر " .

ضحكت وتابعت نزولها بينما غسان قلب عيونهُ بملل لما هاجمتهُ نُور كذلك :
" أنت لِسة ما لبست يا مُشرد ؟ " .

" ما شغلتك يابت " .

ضربتهُ على كتفهُ بقوة بينما صاح بألم :
" واللهِ بقرة " .

تعالت ضحكاتها بقوة وتركتهُ يطلع .... طرق باب غُرفة غصون بخفة وأدار المِقبض .... فغر فاههُ بدهشة لما شافها .... كلِمة تُحفة كانت قليلة في حقها .... لابسة فُستان أحمر قانِي ماسِك مع جسمها ومُبرز خصرها الرفيع .... شعرها رافعاه كعكة مُرتبة ومنمقة للأعلى بارزة ملامح وشها الخيالية .... عيونها مُزينها الكُحل بصورة جميلة .... كانت أميرة .

غمض عيونهُ بقوة لِيكبح دموعهُ :
" طالعة ولا أحلى يا غصون " .

رفعت رأسها للأعلى هي كذلك لِتحبس دموعها وإبتسمت :
" غسان بليز ما تتكلم .. ح أبكِي واللهِ " .

إبتسم بحَزن وأقترب مِنها لِيمسك كفها ويرفعهُ ويضع عليه قُبّلات رقيقة :
" ح أشتاق ليك يا روحِي ويا نوارة بيتنا " .

نزلت رأسها وسُرعان ما أنهمرت دموعها بغزارة :
" غسان " .

أحتضنها لِصدرهُ وهو كذلك بكَى .... ما توقع اليوم ده يجي بالسُرعة دِي .... ما كان خاتِي حساب لِيوم مِثل ده أصلًا .... هي شقيقتهُ الوحيدة .... وملجأهُ وبيتهُ الذي يُحب .... فراقها ح يحسسهُ بالوحِدة أكثر ماهو وحيد .
تركها في غُرفتها تبكِي ومَشي غُرفتهُ ..... مسحت دموعها وصلَّحت ميكبها .... إلتفتت بفزع لما الباب قُفِل بإحكام وكان هو ما غيرهُ .... حبيبها والشخص السكن قلبها .... سيف .

نظر ليها مِن الأعلى إلي الأسفل بإنبهار .... دائمًا بتبهرهُ برقتها وأناقتها الجذابة وجمالها المُلفِت .

تنهدَ بتعب :
" خيالية " .

كتفت ذراعينها وقالت بصرامة غير مُعتادة مِنها بتاتًا :
" سيف أطلع برا " .

أقترب مِنها ببُطئ .... قواه ما عادت حِملتهُ مِن جمالها الأتعب قلبهُ .... كان عايز يمسك فكها لكِن هي إلتفتت على الجهة الأُخرى بسُرعة .

قال بولَهٍ :
" بشكِي مِن أعراض الولَه يا غصون .. قاعِد أعاني مِن أعراض الحنين ما نفسِّك تلتفتي علىَّ ؟ " .

حسّت بخفقان قلبها بقوة مِن كلِماتهُ العذبة والمُؤلمة في نفس الوقت .

" سيف أرجوك .. أرجوك ما تتعبني أكتر " .

أقترب مِنها أكثر لِدرجة إختلطت أنفاسهم ببعض :
" أنتِ الما تتعبيني يا غصون .. أنا آسف .. سامحيني .. آسف وأرجوكِ ما تكملي يا غصون .. أرجوكِ " .

وضعت يديها على صدرهُ لِتبعدهُ لكِن هو مسكهم بيديهِ المُرتعشة بسبب إضطرابهُ وتابع :
" ما تبعديني عنك .. خليني أتنفس نفَسِك يا غصون .. خليني أشبع مِنك ومِن ريحتك " .

غمضت عيونها بقوة وهي كُلها بترتجف ولقت نفسَّها بتقول لهُ :
" أصبُر يا سيف .. ح تجيك وحدة قدرك أو أصغر مِنك .. حلوة وجميلة .. تحبك وتحبها .. أنا ما نصيبك .. أصبُر يا سيف و ح تلقى " .

غمض عيونهُ بألم :
" زي صبُر فُستانك العلى خصرك وللآن ما ذاب ؟ " .

اللعنة .... كلِماتهُ دائمًا بتخليها تضطرب .... دائمًا بتضعفها .... ودائمًا بتوقعها في شِباكهُ .

قبّل عُنقها برقة :
" أنا بحبك .. ونصيب مع غيرك ما عايز .. ح أنتظرك يا غصون .. ح أنتظرك لأنه هو ما شبهك .. ولأنه قلبك معاي لِسة " .

غادر الغُرفة وتركها خلفهُ في حالة مِن الإضطراب وعدم التوازن .

*
*
*

" بعد مُرور خمسة أشهر .. في برلين "

جلس سيف على حافة السرير في غُرفتهِ المُظلمة .... يُحيطُ به الصمت كأنه عدو يُلاحقهُ .... وجههُ شاحبًا وعيناه مُثقلتانِ بالسهر .... تُحيط بهما هالات سوداء تعكس ليالي طويلة مِن التفكِير القاسِّي .... بين يديهِ  يُمسك هاتفهُ مُطفًأ .... يُحدق فيه وينتظر شيئًا لن يأتِي أبدًا .
على الطاولة أمامهُ كانت هناك فوضى عارمة مِن الأوراق المُمزقة .... علب سجائر فارغة .... وكُوب قهوة بقاياه قد تجمدت .... الجُدران مِن حولهُ تحمل آثارًا باهِتة لِضربات .... كانت شاهِدة على لحظاتِ غضبٍ ويأس .... جو الغُرفة خانقًا .... والهواء مُشبعًا برائحة الوحِدة والأنكسار والخُذلان .
9👍9
بصوتٍ مُنخفض يكادُ يُسمع .... تمتم بشيء غير مفهوم .... كان يُحدث نفسهُ .... فجأة .... ألقى الهاتف بعيدًا عنه لِيصطدم بالحائط ويسقط مهشمًا على الأرض .... وقف ولكِنه كان يرتجف .... جسدهُ لم يعد يتحمل ثُقلَ ما بداخلهُ .

" ما قادِر .. ما قادِر على ده " .

صرخ لكِن صوتهُ تلاشى في الفراغ .... بدأ يتحرك في الغُرفة جيئة وذهابًا .... أنفاسهِ تتسارع وصدرهُ يرتفع وينخفض بعُنف .... حاول أن يهدأ .... لكِن الذكريات كانت تُهاجمهُ بلا رحمة .... كلِمات قاسية .... إخفاقات مُتكررة .... ووعود تحطمت .... وخيانة .... كُل مشهد مرَّ في ذهنهُ كان يزيد مِن ثقلهُ وكأنه يحمل على كتفيهِ العالم بأسرهُ .

ركع على الأرض ودفن وجههُ بين يديهِ بإنكسار .... صدرهُ يهتز بشِدة مِن البُكاء الذي حاول كتمانهُ طويلًا .... لم يكُن بكاءً عاديًا .... كان أشبه بإنفحار صامِت .... دموع تحمل معها كُل شُعور بالعجر .... كُل خيبة أمل وكُل حلم أنهار أمامهُ .
أستلقى على الأرض الباردة .... عيناهُ تُحدقانِ في السقف .... يبحث عن إجابة أو تفسير لِكُل ما يحدُث معهُ .... لكِنهُ لم يجد سوى الصمت المرير .... جسدهُ بقى ساكنًا لكِن في داخلهُ عاصفة لا تهدأ .... عاصفة مِن الألم والضياع .... كان كمن يخوض في ظلام لا نهايةَ لهُ .

*
*
*

قالت داليا بضحكةٍ طويلة تحمل الكثير مِن الفرح :
" يا ولد أستهدا باللهِ وأركز .. الله ! " .

لملم جايد بعض الورود مِن الأصايص ورماهم للأعلى بحركة درامية :
" يا أُمي أركز كيف ؟ .. بُكرة عقدي .. أنتِ قادرة تتخيلي عقدي على مَن مَلكت قلبي ؟ .. يا الله .. واللهِ أنا أسعد واحِد في الكون " .

قلب عبد الرحمن عيونهُ بملل :
" خفيف " .

رمقهُ بطرف عينهُ :
" الحقد في هيأة إنسان " .

تعالت ضحكاتهم بقوة ف عبد الرحمن مِن جايد أعلن زواجهُ وهو مُضطرب ومُضايق مِن رفض سارة لهُ .... مرت شهور طويلة لكِنهُ ما قادِر يطلعها مِن عقلهُ وقلبهُ .... خلتهُ يكون هادِئ وحزين وشارد طِيلة الوقت .... فقدتهُ وهجهُ ولطافتهُ قِدام الكُل .... والجميع كذلك لاحظ لإنطفاءهُ ده .

ليلى قال بضجر :
" ياسمين مالها ما جات يا ماما ولا عشان خلاص بقت ببيتها ما تجي ؟ " .

ياسمين فتحت الباب وقالت بألم :
" كان صبرتِ مالهُ لكِن يعملوا ليك شنو ؟ " .

ضحكت شوق عليهم وجايد مسك ياسمين مِن يدها لِيجلسها على السرير .... كانت بطنها مُنتفخة قليلة ووشها شاحِب ومُنتفخ كذلك .

" أجيب ليك شيء حبيبتي ؟ " .

قالت ليلى :
" إهتمام ده يا مُرسي " .

ضحكت شوق :
" أسكُت يا بسيوني عشان ما يحرجوك " .

ضحكت ليلى ومَشت تشوف باقِي أشغالها وتحضيراتها لِيوم بُكرة .... جايد مدَّ لِياسمين كُوب الموية وساق عبد الرحمن لِلحلاق .... تكلموا طويلًا عن كُل شيء إلا سارة .... كان جايد شاعِر بالحَزن الفي عيونهُ .... خصوصًا إنها ما ح تجي أصلًا وتحضر عقد ولَه .... كان شاعِر بتلهفهُ ناحيتهُ ونفسَّهُ يشوفها أو حَتي يلمحها .... ما كان في يدهُ شيء يعملهُ لهُ غير يطبطب عليه ويحتضنهُ لِصدرهُ .

*
*
*

" المَساء عِند الثامِنة "

تابعت إيمان لحد ما غادرت غُرفتها وقفلت الباب مِن خلفها .... شربت العصير وختت الكُوب على التربيزة .... كانت سعيدة .... سعيدة ليس كأي وقت مَضى .... بعد ساعات إسمها ح يرتبط مع إسم مَن مَلك قلبها .... شُعورها كان لا يُوصف .... حاسَّة نفسَّها فراشة طايرة مِن كُثر سعادتها .... طِيلة حياتها ما شعرت بسعادة مِثل دِي .
رُغم إنها بتخاف مِن الرِّجال والزواج .... لكِن كان جايد غير .... هو الوحيد الطمنها والمسك يدها وقال ليها ح أحافظ عليك وأسعدك .... العُقدة السببها ليها والدها ناحيتهم هو خلاها تختفي .... طِيلة حياتها بتخاف مِن العلاقات والخوض فيها .... لكِن جايد غير .... هو عِرف كيف يحتويها .... كيف يخفف أحزانها وكيف يسعدها وكيف يكون ملجأ وملاذ بالنسبة ليها .... ما كانت بتشقى في رفقتهُ أبدًا .... بل بالعكس دايمًا بتحس نفسَّها ملكة معاه .... لِذلك كان هو الإختيار الصح بالنسبة ليها ومُستحيل تندم عليه .

لكِن .... مع ذلك كانت خائفة .... مِن ياسر ومِن غسان .... هدوءهم غير طبيعي وغير مألوف أبدًا .... غسان يبارك ليها ويسمح ليها كمان بالزواج مِن حبيبها كانت دِي صدمة حياتها .... وين هوسهُ ووين عشقهُ ووين كُل ده أختفى ؟ .... مُستحيل غسان يسمح لحد يكسبهُ خصوصًا فيها هي بالذات .... كونهُ يكون بارد وغير مُبالي كِدا أثار شيء قلِق داخلها .... فيه شيء مُريب في الحِكاية وهي خائفة .

إلتفتت خلفها بسُرعة لما جاء صوت مِن جهة الشُرفة .... مشت بسُرعة وكان جايد واقِف في الأسفل وبرمِي حُجار على الشُرفة .... نظرت لهُ بعدم تصديق ونزلت بسُرعة بعد ما سحبت طرحتها مِن السرير .

أتجهت عليه بسُرعة وهي بتلتفت خلفها كُل دقيقة :
" أنت بتعمل شنو هِنا ؟ .. ما تكون جنيت يا جايد وأنا ما عارفة ؟ " .

إبتسم إبتسامة جانبية خفيفة :
" أشتقت ليك بس " .
11👍4
مسكتهُ مِن يدهُ وأتجهت بيه على المُلحق .... كانت مُتوترة وخائفة مِن ياسر ومِن أنه يشوفهم سوا ويلغى كُل شيء مِن أساسهُ .

" وأنا كمان أشتقت ليك يا جايد .. لكِن هانت .. بُكرة ح نبقي لِبعض " .

تنهدَ :
" أقرصيني كدي ما أكون بحلم " .

رفعت رأسها للأعلى وضحكت بقوة بينما هو أعترفَ بصوتٍ هادِئ :
" ولَه " .

صمتت وبقت تنظُر لهُ فقط .... كان جميل .... على غير العادة .... مُهذب لِحيتهُ وشعرهُ بقي كثيف أكثر وواصل لأسفل رقبتهُ ونازل على جبينهُ .... كانت ملامحهُ مُبهجة وجميلة .

" نعم ؟ " .

قبّل عيونها برقة :
" أنعم الله على العينين ديل يا أغلى مَن سكن روحي " .

رفع يدها لِيُقبّلها كذلك :
" ويا أول حُبّ يرويني " .

إبتسم لِيُعيد الكرة ويُقبّلهم مِن تانِي :
" ويا أجمل ما هويت " .

أحتضن كفها بين يدهُ بقوة وقالَ هائمًا :
" ويا أول الدُنيا وأخرها واللهِ " .

تمنت الأرض تنشق فجأة وتبتلعها لأنها كانت شاعِرة بخجل شديد وإحراج .... حسّت بإحمرار خديها وحرارة جسدها بتتصاعد أكثر وأكثر .... رفع بيدهُ الثانِية كيس صغير .... فكت يدها مِنه وعقدت حاجبيها بإستغراب .

مدَّ ليها وقال :
" بتمني يعجبك " .

فتحت الكيس بإستغراب ورفعت الفُستان وسُرعان ما دخلتهُ في كيسهُ .... كان فُستانًا أسودًا قصيرًا جدًا فيه نقوش جميلة على شكل ورود باللون البنفسج التي تُحب وبأكمام قصيرة على شكل فيونكة .

" أنت مجنون ؟ " .

ضحِك :
" تقولي مجنون .. تقولي مُتخلف .. تقولي أي شيء المُهم إني ح أحبّ أشوفهُ عليك " .

قلبت عيونها مِن حولهُ بحرج :
" أنت قليل أدب تشوف شنو ؟ " .

زفرَ بملل :
" أكيد ما هسِّي يا أُم فهم وسخان " .

ضربتهُ بالكس على صدرهُ بقوة وحسّت بالإحراج الشديد :
" طيّب ما تطلع كِدا قبل أنادي ليك الأمن " .

" ح أقول ليهم مجنون تايه " .

ضحكت :
" جايد أمشي خلاص .. وبعدين نوم بدري عشان تصحي كويس وما فيك تعب " .

رفع حاجبهُ بخفة وضيق عيونهُ بمكر بينما هي صرخت فيه بغيظ :
" يا قليل أدب .. أستغفر الله العظيم ياربي " .

طلعت مِن المُلحق بسُرعة وكانت سامِعة أصوات ضحكاتهُ العالية .... طلعت غُرفتها وقفلت الباب وشاعِرة بصوت قلبها سامعهُ العالم أجمع .

*
*
*

" صَباح اليوم التالي "

" صَباح الخير يا عروس " .

إبتسمت ولَه بخجل :
" صَباح النور يا غصون خُشي " .

" شُفتِ أنا مُؤدبة كيف وجيتِ بدري ؟ " .

ضحكت :
" أنتِ لِسة ما نسيتِ ؟ " .

" الجهجهة العملتيها لي مُستحيل أنساها " .

ضحكت ولَه وسَحبت تلفونها مِن جيبها وإبتسمت بسعادة وحَزن بعض شيء .... كانت مُكالمة فيديو مِن سيف .... السافَر فجأة بعد أجبر ياسر أنه يرفع عنه الحظر مِن القائمة السوداء .... كانت مُتمنية يَكون معها في أجمل أيام حياتها .... يكون واقِف معها وساندها .... لكِن أعتذر ليها بموضوع الدراسة الكثيرة .... ما كانت قادرة تتقبل فِكرة أنه هو غير موجُود .... هي ما عِندها أخ غيرهُ .... ولا عِندها حد أصلًا .... حَتي عُمر غير موجُود في المدينة بكُبرها .
وكانت مُفتقدة سارة ووجودها .... أعتذرت ليها وأتحججت ليها بالشُغل .... بتعرف أنه سبب عدم جيتها عبد الرحمن .... ما عايزة تتصادف معاه أبدًا أو حَتي تشوفهُ .... وكانت مُقررة بعد عقد قِرانها تسافر ليها وتقعُد معها لِتُواسيها وتخفف عنها ثُقل
الوحِدة .

" كان نفسِّي أكون معاك يا ولَه .. لكِن أنتِ عارفة الظُروف .. وخليك عارفة .. إني مبسوط ليك شديد إنك أخترتِ شخص بتحبيهِ .. أما بحبك دِي أنا ما واثق مِنها " .

قلبت عيونها بملل :
" تانِي يا سيف ؟ .. رجعنا لِلمواضيع دِي تانِي ؟ " .

" ما قادِر أهضمهُ يا ولَه غصب ؟ " .

وضعت التلفون على المِنضدة :
" لا مُش غصب .. وعلى العموم لما تعاشرهُ ح تعرفهُ و ح تحبهُ " .

" أشُك " .

غصون طلعت مِن الحمام ومِن سمعت صوتهُ إضطربت .... خمس شهور ما شافتهُ أو سمعت صوتهُ .... كانت مُشتاقة لهُ جدًا .... أستغفرت ربها ومشت لِتشيل علبة الميكاب مِن المنضدة .... نظرت لهُ لِمسافة وشعرت بنفسَّها مخنوقة وعايزة تبكِي .... غادرت الغُرفة بسُرعة مِن دون تقول ولا كلمة .... ولَه كانت بتنظر فقط ومُحتارة .

" أنتو كويسين مع بعض يا سيف ؟ " .

حسَّ بنفسَّهُ مُصدع وما عايز يخوض في أي كلام مع أي شخص :
" ولَه شبكتك شكلها كعبة نتكلم بعد العقد " .

قفل مِنها وهي كانت مُحتارة في أمرهم الإثنين .... بدت تجهز نفسَّها لأنه موعد العقد قرب .... على قدر ماهي سعيدة على قدر ماهي خائفة مِن فِكرة الزواج .... أفكار كثيرة راودتها لكِن حاولت تطردها بشتي الطُرق .... غصون جات وساعدتها هي ونُور الكانت مُتوترة على غير عادتها .... كانوا بغنوا ليها ومُبسوطات جدًا بحكاية زواجها .... عارفين عُقدتها وعُقدها عمومًا السببها ليها ياسر .... وكانوا سعيدات أنه العُقد دِي مُمكن تتلاشى شويٍّة شويَّة ومع الزمن .
11👍6
الوقت كان بمضي بسُرعة .... ولَه حسَّت ببطنها قالبة وجرت الحمام بسُرعة فرغت كُل مافي بطنها .... كانت مُتوترة جدًا مع إقتراب وقت العقد .... أصوات الضِيوف وترتها أكثر وخلتها مُضطربة .... طلعت وهي دموعها نازلة .... غصون ونُور كانوا حاسيين بيها لأنهم خاضوا التجرِبة قبل كِدا .... خففوا مِن خوفها وبدأو يحضروها .... رُغم توترها الشديد لكِن حاولت ما تبكِي ونجحت .... أخدوا ساعات لحد ما يجهزوها على أكمل وجه .... كانت جميلة ورقيقة كعادتها .... مُرتدية فُستان بسيط عارى الكتفين بلون بنفسج فاتح مع هيلز فضّي وعقد فضّي مُزين عُنقها .... زينت ملامحها بمكيب نهاري خفيف مع قطعة فضّية صغيرة مُزينة أنفها الرقيق .
غصون حصنتها ونزلت خلف نُور مِن سمعوا كلمة " عقدوا " وأصوات الرصاص العالية والبالغة عنان السَّماء .... وقفت خلف باب البلكونة وحاولت تنظر لهُ لكِن الرِّجال كانوا كُثر لِذلك ما قِدرت تفرزهُ .... كانت واقِفة مُتوترة وخائفة .... بقت رسميًا مدام جايد عِماد النجار .... حبيبها وروحها .... كانت مُتشوقة لِتشوفهُ بالجلابية والعِمة والملفح .... نفسَّها تحضنهُ وتطمئن داخل صدرهُ .... كانت بتفرك يديها بتوتر وقلق بالغ .... شعرت بسقوط قلبها في رجولها لما المِقبض دار وأصوات الزغاريد صادئحة في أرجاء الفيلا .... كانت مُولية ظهرها الباب .... رائحتهُ أنتشرت في الغُرفة بكُبرها .... لكِن مهلًا .... دِي ما رائحة جايد البتعرفها .... في إحتمال يكون غيّر عِطرهُ .... مثلًا ؟ .... غمضت عيونها بقوة وخُلعة لما يديهِ تسللت لِمُحيط خصرها وأحتلتهُ .... قبّل كتفها العارى قُبّلة عميقة أستمرت لِثواني .... ثمَّ قبّلَ عُنقها كذلك .... كانت حاسَّة نفسَّها ح يُغمي عليها مِن فرط التوتر .

لفتها عليه وعيونها جُحظت بصدمة .... مُستحيل .... مُستحيل .... كانت بتردد الكلمة داخل علقها مِرارًا .... أكيد دِي مزحة .... مِن المؤكد أنه مقلب أو ما شابه .... كانت مصدومة وغير مُستوعبة أي شيء بتاتًا .... حسَّت بقواها بتُفقد تدريجيًا وقبل أن تفقد وعيها بين ذراعيهِ نطقت إسمهُ بإستغراب .... بدهشة وبصدمة .

" غسان ؟! " .





~~~~

إلي اللقاء في الجُزء الثانِي إن شاء الله مع تكملة لِحكاية أبطالنا .

حابة أفاجئكم وأقول ليكم إن الجُزء الثانِي هو أصلًا روايتنا الأساسية وإن كُل ده ما كُنت بنشر ليكم رواية أصلًا .. كان مُجرد تمهيد لي الرواية الأساسية .. ولي أبطال حقيقين وأبطال آخرين حلوين وعسولين .. الرواية التانية ح تنزل بإسم جديد لكِن هي مُرتبطة بالرواية دِي وأبطالها همَّ برضهُ مع أبطال تانيين إن شاء الله♥️ .

و ح تنزل بعد عيد الأضحى إن شاء الله نسبة لإنها مُحتاجة الكثير والكثير مِن التعديلات ونسبة لي ضغوط الجامعة .. نتلاقى إن شاء الله بعد العيد ونشوف رحلتنا مع أبطالنا ح تودينا لي وين♥️ .

نلتقى قريبًا بإذن الله مع جُزء سُكر وشُكرًا لكم جميعًا♥️ .
45😢20👍7🔥1
🌀نرجع للنظام القديم ولا نكمل روايات جديده حلقات
Anonymous Poll
61%
✴️النظام القديم
39%
🔆حلقات يوميه
🔥5👍2
مده التصويت ٢٤ ساعه
2
#عرين الرشايده# البارت. 1
بقلم: #otina Mahady#🌸💜
دي اول روايه اكتبها ان شاء الله تعجبكم ورايكم بهمني جدا 😊🤍

اسي ياربي نمشي وين نحنا سيد البيت داير بيتو ولله بس الحمد لله بس
الاب :الدامر مابعده من شندي وانا عندي صاحبي رشيدي في قريه في الدامر اتوكل اضرب لي اقول لي جاينكم
الام :خير يا مهدي كلمو أن شاء الله نمشي نقعد معاهم لحدي ما تلقاء ليك شغله كويسه وناجر تاني.

انا أوتينا مهدي عمري 22سنه كنت بقراء في جامعه السودان محاسبه بس بعد الحرب دي الحمد لله بس.
امي اسمها طاهره :طيبه وحنونه وعلي نياتها عمرها 44سنه.
ابوي :مهدي راجل حنون وطيب وكلمتو مسموعه وعندو اسمو بين الناس.
واختي الصغيره :ربا (روبي) اصغر مني بي تلاته سنين بتقراء في ثالث ثانوي واختي الكبيره منئ اخر سنه ليها في الجامعه .

نرجع

مهدي: الو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صاحبو: وعليكم السلام ورحمة الله كيفك يا مهدي أن شاء الله طيب وكيف مع الحرب دي ياخ.
مهدي: ولله الحمد لله ياعلي يا اخوي كيف انت عليك الله وكيف ناس البت ولله الحمد لله ولله هسي انا جايك في موضوع تساعدني فيهو
علي: الحمد لله ولله.
علي: ان شاء الله افيدك يا خوي اها قول
مهدي: عليك الله لو بتلقي لي بيت اجار بقروش حنين وكويسه عشان ااجرو لي لحدي ما القا لي بيت زي الناس.
علي: لالا يا اخوي اجار شنو على بإطلاق تجي تقعد معاي
مهدي: لالا يا اخوي مابقدر ولله.
علي: لا ولله تجي
مهدي: خلاص يا اخوي يومين تلاته واجيك

البارت الجاي حيكون طويل ان شاء الله 😊🤍

يتبع
7👍4👎2
#عرين الرشايده# 2
بقلم :#otina Mahady # ❤️

‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌بلسان البطله

اها بعد يومين اجرنا عربيه ومشينا تلاته ساعات في الطريق ووصلنا اول ماوصلنا هي عباره عن قريه وانا خلاص بطني طمت من شفتها كلها بيوت عاديه جدااا بنسبه لي البيت الانا كنت عايشه فيهو المهم اول ما جينا كدا ابوي مشاء الديوان حقهم ونحنا جاتنا مره مغطيه خشمها ولابسه عبايه وحاجه في راسها فيها سكسك وخرز نازل انا استغربت بس قلت يلا احتمال تكون المرا دي بس المهم دخلنا بيت مره كدا ظاهر عليها صغيره ماكبيره لاكن متزوجه لقيت برضو المره دي مغطيه خشمها بس ولابسه عبايه
قولت معناها دي عاده عندهم او ناس منهم بلبسو كدا اها جابو لينا المويه قعدنا شويه كدا جو شلت نسوان وكلهم لابسين البس دا بقيت اعاين بس ونسوانهم حلووووووين شديد حور عين بس ماشاء الله تبارك الله اللهم بارك

المهم ضبحو لينا ما شاء الله ودخلنا فيهم سريع جدا يلا انا البنات قالو نطلع عشان يوروني الحته انا ربطه لي توب ومشيت معاهم مشينا شجره

البطل

مشيت علئ الديون عشان اسلم علئ الضيوف لانو ماظريفه ما اسلم اها مشيت اتونست مع الضيف وعرفت انو اسمو مهدي وما شاء الله طلع دكتور بيطري وفاهم وكدا قلبي ارتاح لي المهم الونسه جرت استأذنت وقمته مشيت بيتنا استحميت واكلت لي حاجه

الباقي في أول تعليق👇👇💜💜
👍43👎3
التكمله🤍

#عرين الرشايده# 2
بقلم :#otina Mahady # ❤️

ورقدته في سريري وسرحت في صوت البت الماعايز يطلع من راسي دا وبعدها نومت وانا بفكر في البت دي🩷
البطله

مشيت معاهون وهون جارين جري وانا بس بقيت مركزه معاهو تاني قولت معقوله يا اوتينا اهدي دي شنو البتسوي في دا اها مشيت معا بت عمهم نسيم بتهم وقعدته اتونس معاها
وحكت لي بي عاداتهم انو اي مره تتجوز بتلبس عبايه وبتغطي خشمها لانو عندهم عيب يظهرو الخشم بقيت اضحك عليها وقولت ليها كيف بياكلو قالت لي بي تحت (همك كلو الطقه ذي😂)
المهم مشيت البيت الادونا ليهو واستحميت وغيرتا وقولت ارتاح حبه رقدتا كدا جو نسوان سلمت عليهن وضيفتهن وقعدنا معاهم انا وماما😊

فلاش باك

لما اوتينا والبنات مشو الشجره وكانو بغنو جاء فجاء جاء محمد وهرشهم كلهم واوتينا بقت سارحه فيهو وهو سارح فيها وبنات عمو جروها وفاتو

العوده من الفلاش باك ❤️

نرجع
... محمد صحى من النوم وصلى كل الصلوات الفاتته وأكل ليه حاجة وطلع على الضيوف على الديوان. وماشي على الديوان شاف اوتينا وهي ماشة على الديوان 💔🥲. الساعة قال ليها "يابت" وهي اتهجمت وماعارفة هو كورك فيها ليه أو السبب شنو. اوتينا دموعها قريبة طوالي دموعها نزلت 💔.

محمد ❤️(البت دي رقيقة تعمل الغلط وتجي تتبكاء وبتجي جنب الرجال ليه اساسن . اخخخخ من العيون الجننتني 💓💓💓). استغفر الله العظيم، أنا بقول في شنو؟ شلته الأفكار دي من راسي ومشيت لي عم مهدي.

اوتينا
بعد صليت لقيت جونا نسوان قاعدين مع أمي، قالت لي ضيفي الضيوف ديل. سلمت عليهم وقلت أمشي أجيب ليهم ضيافة ولا حاجة من الدكان. فقلت لي أمي أنا تلفوني مقفول، دقي لي أبوي خلي يلاقيني وأنا في الطريق. لاقاني الأسد النتر 🙂(محمد). أنا خلاص جاتني رعشة في جسمي كله زي الماشية في كهرباء. والساعة العاين لي وهرشني ليك هرشة عمري ما حنساها ودموعي نزلت طوالي. رغم أنو منعتها بس ما بقدر أخبي دموعي. رجعته البيت وأنا ببكي والجو أصلا بارد وسمح وعندهم راكوبة كدا طوالي رقدته وتميت بكاي فيها ونومته كيف وبتين ما عارفة منو.

: يابت قومي دا كلو نوم وارثة انتي؟
: أمي والله جسمي مكسر وتعبانة.
: يابت لو جونا ضيوف القوك نايمة.
: خلاص شوية بس عليك الله.
: بعد لحدي تلاتة قمتي، قمتي ما قمتي انتي عارفة أنا بسوي فيك شنو.

اتذكرت أنو هي بتصحينا بالمويه الباردة طوالي بردلب قمته على حيلي. قمته اتسوكته وسرحته شعري واتحممته وجيت شربته الشاي ورتبته بسيط لأنو أختي رتبت الصغيرة صحت بدري ورتبت وانا قمته عملته الفطور وفطرنا ولمينا عدة الفطور وغسلتها وبعدها جاتني العنود بت عم محمد مشينا قعدنا في الراكوبه وقعدنا نتونس ومن موضوع لي موضوع والونسه جرت قمته قلت ليها امبارح كنت ماشه لي ابوي في الديوان قبلي ما

العنود :سجمك سجمك سجمك🥲

اوتي:خليني اكمل كلامي يازفته 😒

العنود اها كملي

اوتي:ولقيت محمد في الشارع وهو ماشي على الديوان

العنود :وب علي ومحمد كمان وااي سجمك يابت امي

اوتي:العنود ياخ ما تقاطعيني عشان ما اسلخك هنا دي 😡😡

العنود: سمح اها كملي 😒

اوتي:وساعتو الاقاني كورك ليك فيني جنس كوراك لمن بكيت وجيت البيت

العنود :تستاهلي عشان تاني تتطلعي

اوتي :ويعني شنو الموضوع عادي ماعرفاهو ليه كورك فيني انا ماعملته حاجه💔😭

العنود :كل دا ماعملتي يابت نحن اهلنا ديل صعبين يعني حتت الرجال ما بنجي نهاي لو شنو وشنَو ونفس الشئ النسوان عشان كدا هو كورك فيك ولو كنا ديل نحن كان ضبحنا عديل 😂

اوتي:بري بري منكم صعبين ومتعقدين وماعندكم موضوع 🙂

العنود :والله من ناحية صعبين فصعبين رأيك شنو نعرس ليك مننا

اوتي:انا مالي مسطوله

يتبع
9👍4👎1
*_#عرين الرشايده#_*
*_البارت 3*
*_#By:otina Mahady#_*❤‍🩹 ---------------------------------------------------------

العنود:تشوفي يا معفنه😒وبعدين تقولي العنود قالت 🥲

اوتي:يابت الناس قفلي جردلك دا😒

العنود😒😒😒انا ماشه اصلا يلا باي 👋🏻

اوتي :طيري😂

العنود فاتت وانا رتبته الحته الكناء قاعدين فيها وفتحته تلفوني بعد تلاته ايام تقريبا عوشرمية رساله من صحباتي فتحته قروب البنات عشان اختصر وكدا وحكيت ليهم كل الشمارات ماعدا محمد عشان مايشغلوها لي برضو 😂وبقيت ادردش معاهم حبه ونومته❤️.

مرت الايام واتعودنا عليهم وبقينا طبيعي معاهم يا هم معاهنا حرفيا ناس طيبين جدا وحبيتهم شديد ❤️
وكمان اتعرفته على اخت محمد كانت في بيت راجلها وراجلها سافر وجات هنا بيت ناس امها اتونست معها وحبيتها جدا اسمها ايلاف بس بقولو ليها لؤلؤة 🫶🏻❤️وهي صغيره بس هم هنا بتجوزو بدري😑(شيء كدا غريب😂) وهي بقت تجيني وانا اجيها ومحمد ما قاعده الاقي بيقيت الحمد الله 😂
وفي يوم إيلاف قالت لي عندنا عرس خالي الا تمشي معنا قلت ليها قدام اساسن انا زهجانه من الحبسه المهم اظبطه وعملته ماسكات من الصباح وعروكات لحدي الساعه 8كدا خشيت استحميت ولبسته لي فستان اسود نص كم وطرحه حمراء جدعتها في كتفي وهليز عالي احمر واكسوارت بي الاحمر والذهبي وفل ميكب وعملته روج احمر تقيل وكويت شعري ونزلتو كلو بي جنبه وحده وعاينته لي نفسي في المرايه لقيت نفسي اوفر بس قلت اول مره لازم اكون حلوه
ويلا بيتهم بيتين مننا وانا ماشه على بيتهم لقيت محمد عاينته لي كدا وهو حمر لي مابعرف ليه بس ما اشتغلته بي واتجاهلتو دخلته بيتهم وعايزه اقفل الباب حسيت بي حاجه ثبتتو وطلع دا محمد مسكني من يدي شديد عاينته ليهو كدا وطبعا انا بنسبه لي ولا شيء لانو طويل شديد وانا قصيره قمته قلت ليهو مالك ماسكني كدا داير مني شنو فك يدي قال لي دا شنو الابسه دا انتي مابتخجلي اسي دا لبس ليك لي بتلبسي كدا كل الكلام دا وهو بكورك قلت ليهو وانت منو اساسن لا راجلي ولا عاقد على مالك مالي ياخ قال لي مش كدا انا بوريك كيف راجلك وبتشوفي انا حا اعمل شنو
ما اشتغلته بي كتير ومشيت مع اختو إيلاف العرس والصراحه انا الوحيده الشاذه لأنهم كلهم لابسين ساتر المتزوجات بلبسو القناع القناع دا مكون من قطعتين وحده لي الراس ووحده لي الفم وبخيطوها بي السكسك والخرز وجميله شديد وعجبتني شديد
التكملة ♥️

اما الما متزوجات(بايرات 😂😂) من عمر 16بلبسو برقع(نقاب) والصغار حبه بلبسو طرح بي فساتين ساتره حسيت نفسي انا الوحيده الشاذه زي ال ما لابسه شئ لاكين ما اشتغلته بي الموضوع عندي لا مبالاه عجيبه المهم عدين اليوم بين نظرات النسوان لي واي وحده تسال دي يت منو يقولو ليها دي بت الخرطوم المهم رقصنا وجب جبنا والحفله بنات بس اتخيلو صعبين كيف حتى العروس بتتدخل براها (اسي لو ديل انتو الراجل مابتفكو ثانيه 😂) خلص العرس ورجعنا البيت اول دخلته معا ايلاف وقلت ليها اديني اجرب قناع المتزوجات ادتني واحد بتقالي بي كحلي لبسته العبايه ولبسته القناع وطلع رهيب وعجبني عجب اصورته بي ومشيت البيت لقيت امي قاعده مشيت اخدة دش وجيت قعدته معاها لقيتها بتتبسم ساي قلت ليها مالك اليله بتتبسمي قالت لي ولاشي ما اشتغلته بي الموضوع ومشيت نومته على كدا ❤‍🩹

___________

يتبع
👍65👎1
2
#عرين الرشايده# البارت 4
#By:otina Mahady#
بعد كم يوم وانا قاعدين انا وامي ابوي جاء وقعد جنبي وبعد مقدمه طويله قال لي جاك عريس وانا وافقته
كيف يعني وافقته وهو منو اساسن ومش مفروض تاخد رأي في الموضوع دا دي حياة كامله يا ابوي
انا اديت الناس كلمتي وما اغيرها
طيب وقرايتي يا ابوي بتبالغ والله
اسمعي قرايتك والبلد فيها حرب مامعروف تكمليها بتين وخلاص كملي قرايتك في بيت راجلك
يا ابوي بس انا ما موافقه
انا ما اغير راي واحسن تجهزي من اسي لانو قريب ان شاء الله
سكته وانا قلبي بتحرق من جوه وامي حتئ ماكلفت نفسها تتكلم
عاينته ليها وقلته ليها يعني انتي موافقه 💔
يابتي البت مصيرها بيت راجلها خليك واعيه وانا وابوك عايزين مصلحتك 💔
عاينته ليها بس ودخلته حتى ماكلفته نفسي اعرف العريس منو بطني طمت من اي حاجه
مرت الايام واخواتي وامي بجهزو لي العرس الي هو تالت يوم في عيد الأضحى 💔وانا حبسوني وما متفاعله معاهم نهاي بس يودوني يمين وشمال وانا بس كل ما يوم العرس يقرب انا قلبي بولع نار 💔
فضل اسبوعين وانا بفكر في المستقبل المجهول والحايحصل شنو في حياتي 💔💔💔
جاء العيد وناس بتعيد وانا ما حاسه بي فرحه او اي حاجه فضل للعرس يومين عملو لي حنه بنات بس ولبسته فستان احمر حلووو كدا بس ماف نفس لي اي حاجه المهم اليله وبكره العرس جابو الحنانه حننتني 💔وصبحيت العرس جاتني ايلاف سلمت على وهنا عرفته انو العريس اخو ايلاف محمد واتزكرته كلامو القالو لي يوم العرس داك 💔 وانا هنا قررته انتقم منو لانو معفن وتافه وعملتو وسخه شديد جابو لي وحده كدا في البيت عملت لي ميكب وبعدين سمعته عقدو عقدو والناس تبارك والزغارت والعريس اساسن ماجاء(زي ماقلت ليكم ماف راجل بجي بي جه النسوان اصلا) مكيجوني وطلعوني وانا بري حسيت نفسي عارضه ازياء وبتعرض في فستان الزفاف لانو ماف عريس 😏
بي جه محمد فكان مبسوط شديد ماعشان بحبها عشان نفذ كلامو القالو ليها وكمان ابوها ما عارضو كتير وقبل طوالي

فلاش باك
محمد بعد قال ليها الكلام داك فكر كم يوم ومشا لي عم مهدي وطلب يدها وقدر يقنعو وفي النهايه اداها ليو وقال لي انا موافق قال لي اسالها قال لي هي زاتها موافقه ومن هنا حسه نفسو انتصر بس ااا وين يا ما عارف هي ناويه ليو بي شنو 😂😏
التكملة 🤍
نرجع
بعد الزفاف الزاف دا دخلوني يغيرو لي لي الجرتق لانو حجرتقونا مع بعض يعني عادي يجي الجرتق لاكن هو براو يعني ما معاو رجال لبسوني التوب والقرمصيص وطلعوني لقيتو هو قاعد رفع لي القرمصيص وعاين لي بي ابتسامه مستفزه وانا طبعا فهمتو بس اصلي ما بريحو خلي يصبر لي بس 😏💔
المهم بدو في تفاصيل الجرتق وجاء رش اللبن ولا اترددته مليت خشمي لبن وفي وشو كلو الناس بقت تصفق وتزغرت اما هو في اتغاظ وقال لي صبرك معاي 😏ولا استغلته بي الشغله ها هو كمان قايلني هينه ولا لبنه جاء وقت الوداع ودعته امي وبكيت معاها وابوي واخواتي وابوي قال لي انتي عارفه انا ما بعمل شئ يضرك واعفي لي لو زعلتك قلته لي معقوله يا ابوي اكيد انت ما تعمل شي يضرني وامي وصتني ما تقصري من بيتك وخلي الكسل واعمل دا وسوي دا ووووووو.............. قلته ليها تمام ومسينا وهو يحمر لي الطريق كلو 😏😏😂💔

_______________
يتبع 🤍
👍54👎1
1
#عرين الرشايده#
البارت 5
#By:otina Mahady #
وصلنا شقه وحانقعد فيها سبعه ايام كدا المهم نزلنا واول ما دخلنا قبل على وقال لي سوي لينا حاجه ناكلها في سري قلته بتين جينا نحن 😑لما يقول لي سوي دا واعملي دا 🙂
من جه محمد فهو ما كان جعان كان بس عايز ينتقم منها 😂لانو قبيل رشتو بي اللبن 😏

دخلته غرفتي طلعتا الكرور الابسه دا واستحميت وغسلت شعري ولبسته لي بحامه وتوب وطلعته مشيت المطبخ فتحت التلاجه طلعته لي بطاطس واسودا وعملته بطاطس وسلطه اسود وختيتو وناديتو وانا حشيت لي سندويتش بطني دي اصلي مابلعب فيها شلت السندويش ماشه على غرفتي (نسيت ما اقول ليكم الشقه فيها غرفتين وصاله) المهم وانا ماشه اسمع ليك صوت طقه في الصينيه قبلته كدا لقيتو ليك بعاين لي وقال لي دا اكل اسي تعملي وطبعا انا جاهزه لي الردحي قلته لي اولا انا تعبانه وتانين الواطه مغرب يعني ناكل اي حاجه وخلاص وتالتا ماتعلي صوتك ورابعا انا ما حا اعمل حاجه تاني لو عايز تعمل هداك المطبخ خش اعمل ودخلته غرفتي اكلته وشربته مويه ويا السرير جاك زول

من جه محمد
هو كان عاجبو الاكل بس بحب يعذبها 😑اكل ولمه الصحانه ختاها ليها في حوض العده ودخل نام في الغرفه التانيه
الصباح جاء اوتينا صحت الساعه تسعه ودخلت استحمت واتسوكت وطلعت بره لقتو لسه ما طلع اظن نايم عملت الشاي صفتو في السيرمس وعملت كيكه لأنها بتحب تشرب بيها الشاي وكبت لي نفسها في كبايه ودخلت غرفتها شربت وشالت تلفونها تدردش مع صحباتها وكلمتهم انها عرست وكدا وجاطو شديد انو هي ما كلمتهم بس لما شرحت ليهم العرس تم كيف عذروها شلتها (ريم وجويريه وملاذ وبراء ومحمود وياسر) اتونست معاهم حبه ولقت اختها ربا رسلت ليها قالت ليها في عروس بتكون متصله انتي مجنونه قلت ليها ربا احسن تختيني ومشت قروب الدفعه اتونستا معاهم حبه وكدا وقفلت التلفون حست بي جوع لقت الساعه عشره ونص طلعت لقتو قاعد بحضر وشكلو شرب الشاي مشت على المطبخ غسلت عدة الشاي وكان نفسها في ملاح تقليه بي قراصه قطعت البصل وحمرتو وفركت التقليه هو جاء عاين ليها كدا ومشا شرب مويه ومرق وهي بنبز فيو تحت تحت 😂😂اها عملت القراصه والشطه الخضراء بي الدكوه وكانت دايره تخت براها تاني قالت العده حاتتوسخ ساي بس ختت الأكل ونادتو وبقت تاكل ولا رجتو اجي اصلا محمد جاء وقعد ياكل وهو بتكلم بي تحت تحت
__________يتبع
7👍3👎1
#عرين الرشايده#
البارت 6
#By:otina Mahady#

بعد خلصنا اكل لملمتا العده وغسلته ونظفته المطبخ ودخلته جواء عشان ارتاح حبه
مرت الايام ونفس الروتين وكل زول في غرفتو
في يوم عملته الغداء واتغذينا وغسلته العده وعايزه ادخل جوه كدا ناداني و قال لي عايز اتكلم معاك قلته ليهو والمناسبه شنو قال لي احسن ليك تجي يازوله عاينته لي من فوق لي تحت ومشيت قدامو قعدة في الصاله جاء قعد وقال لي اسمعي نحن فضل لينا يومين بس ونرجع فحانتكلم مع بعض عادي زي الما حاصله حاجه عشان نلس بيتكم وبيتنا ما يحسو فهمتي وحيكون عندنا بيت يعني ما مع ناس امي بس حيكون مفصول بي باب نص تتعاملي معاي قدامهم عادي جدا وفي البيت اعملي العايزه فهمتي تاني حاجه انا في الديوان او معاي رجال ماتجيني او تناديني لي اي سبب من الأسباب فهمتي اخواني ديل لو لقيتيهم قاعدين مع امي ماتقعدي فهمتي ولبسك البتلبسي داك لما تكوني طالعه ما حاتلبسي تاني هي هي لبسي انا ما حا اغيرو وما عشان انتو نسوانكم بلبسو الخيم دي انا البسها تمام انا بلبس البريحني وبس وانا ما بعمل بي عاداتكم دي لانو نحن عاداتنا ما كدا انا من جموعيه وانت رشايدي تمام سكته في العرس لانو كنته مجبوره رغم انو كنته عايزه عرس كل الناس تسمع بي بس عشان ابوي جبرني ماقدرته اعمل حاجه وحتي لما لبسته الزفاف عامله زي عارضه الازياء يعني جايه براي وانت ما معاي طبعا دا ما حب فيك بس اي عروس بتجي مع عريسها تمام امك انا بحترمها وبشيلا في راسي واخواتك كمان لاكين انا ما حا اغير لبسي والبس الخيمه البتلبسوها دي زيكم نهاي ولاتحلم تمام ويلا تصبح على خير 😒ودخلته غرفتي

من جه محمد فكان غضبان لانو هي ماسمعت كلامو لاكين هو ماحيخليها تمرق كدا لانو حيشيلو حالو بذات اهلو لانو صعبين وهو ما كان ديرها تلبس زيهم ماهي في النهايه دا ما لبسها ومامتعوده عليهو بس كان دايرها تصلح لبسها وشعرها ما تتطلعو بس بعد هي هاجت في فكر يخليها تتنقب عديل😬

بعد يومين كل واحد لما شنطتو وجهزو نفسهم على عشان بكره يمشو الصباح بدري اوتينا قامت دخلت استحمت وعملت روتينها وعملت الشاي شربت وخلت الباقي في السيرمس ومشت اختارت ليها فستان ساده بلون الفوشي وطرحه فوشيه وهيلز ذهبي وطقم رفيع كدا بذهبي وعملت ميكب هادي وروج بلون النود وحبت بدره اصلا هي لونها فاتح مامحتاحه
التكملة
وعملت شعرها ذيل حصان وطلعت خصل متمرده كدا والفستان يدينو كانو شويه قصار بس اساسن هي بتلبس كدا عادي عاينت لي نفسها في المرايه وعجبتها نفسها شديد اتحصنت وطلعت بره لقتو قاعد في الصاله وجاهز قالت لي نطلع عاين ليها مسافه وسرح فيها حرفيا هي كانت جميله جدا جدا 🔥❤️قال ليها انتي ماشه كدا وكلام امبارح دا انا قلتو ساي يعني دا شنو دا انتي ليه راسك قوي كدا امشي غيري الزفت دا والبسي ليك توب ولا عبايه او ما حنطلع اسي مالو لبسي دا انت بس بتحب الدرامات وانا لبسي دا ما حا اغيرو لانو انا بلبس كدا بعدين في زول قال ليك عرسني مش براك جيت لي ابوي يلا استحمل لانو انا لبسي دا عاجبني جدا فهمته واحسن ما تحشر نفسك في حياتي الخاصه شنو هو الما احشر نفسي يا هانم انا راجلك فهمتي كلمت راجلك دي احسن تستوعبيها سرعه ولبسك دا ماحانطلع بيو نهايت الحديث تغيري لبسك ولا نخلي الطلعه ونقعد تاني هنا اسبوعين اساسن مافارقه معاي لانو دي شقه صحبي فهمتي فا سرعه اخدي قرارك عاينت ليو ومشت غرفتها تغير
محمد
لما طلعت بي فستانها والمكياج والشعر سرحت فيها من جمالها لانو كانت جميله جدا بس لما لاحظته لي الفستان قصير حبه طوالي شاكلتها لانو بي سبب لبسها الناس حيشيلو حالها بذات أهلي وانا بعرفهم وكمان انا غرته لانو الفستان متلصق فيها عديل كدا قلته ليها غيري لبسك يا اما ماحنطلع قعدت تتكلم وتشاكل ما اشتغلته بيها بس لما قالت ماتحشر نفسك في حياتي الخاصه غضبته غضب ما عادي وشاكلتها وقلت ليها انا راجلك استوعبي الكلمه دي سرعه احسن ليك ونهاية الحديث يا تغيري ليك بي توب يا ما حنمشي فهي شكلها فترت من الحبسه عشان كدا فاتت تغير رغم انو حتى التوب ما كنته راضي بي بس اسوي شنو كفايه جدا انها حتغير الفستان
________ _____
يتبع
8👍2👎2
#عرين الرشايده#
#البارت 7#
#By:otina Mahady#
من جه اوتينا فكانت متعصبه جدا ومتنفرزا منو لانها ما بتحب زول يسويها في لبسها دخلت لبست ليها توب جوافي وهليز الأسود واكسسوارات ذهبي بي اسود وبي نفس المكياج الأول بس وشعرها لمتو ونزلت عاين ليها كدا عايز يتكلم قالت لي ارعا تتكلممعاي عشان المره دي ما اسكت ليك قال ليها كنته عايزه اقول ليك طالعه حلوه عاينته لي كدا وسكته طلعنا وانا في العربيه وساكته وسرحانه لانو زهجت ومليت شديد المهم وصلنا بيتهم ولاقتنا امو جنب الباب اسمها عبيده ظريفه وصغيره ما كبيره شديد حبيتها شديد وجات ايلاف فجاة مسكتني من رقبتي وبقت تسلم علي وعباطه وعواره وغايتو اها قعدنا شويه كدا اتونستا معاهم وامو قالت لي بكره حانعمل كرامه ان شاء الله قلته ليها طيب يا خالتي وطلعنا مشينا بيتنا مفصول منهم بي باب نص بس المهم طلعنا ودخلنا البيت كان عباره عن غرفه وبرنده طرالي قلته لي البرنده ليك والغرفه لي قال لي يا استاذه دا بيتي وبرقد محل ما عايز سمعتي وبعدين الغرفه فيها سريرين فا انا برقد في واحد وانتي في واحد قلت لي تمام المهم الحمام في الحوش طلعتا اخدة لي شور وهو برضو ادوش و كان الظهر اذن صليت وهو صلاة ورقدنا نومنا نمته وصحيت كدا لقيت ماف فتحته تلفوني لقين الساعه سته تقريبا وفي مكالمه من اختي سلمته عليها وادتني امي ما عنو في زعل بسيط بس قلته كلو لي خير سلمته عليها وعلئ اخواتي وقالو بكره بجو قلته ليهم تمام راجياكم المهم الونسه حرت وقمته لقيت المغرب اذان صليت واستغفرته عشان ما صليت العصر وجيت طلعته البرنده لقيتو بره ومشيت المطبخ لقيت الاكل مغطي في المطبخ رجعته ليهو قلت لي مين جابو قال لي ايلاف لانو عارفاك ما بتقدري تطبخي قلت لي طيب حا اختو قال لي تمام مشيت رصيت الاكل وختيتو وبدينا ناكلبعد اكلنا لميت الصينيه وغسلتها وجيت شلتا تلفوني وبقيت ادردش حبه مع الشله الكريمه والعشاء اذن صليت ونمته لانو بكره اليوم طويل 🙂صحيت الصباح لقيتو بسرح في شعرو في المرايه قال لي قومي صلي واتجهزي حنشرب الشاي مع ناس امي قلته لي تمام قمته اتسوكته واستحميت ولبسته لي توب واتريحتا وسرحته شعري ومشينا شربنا معاهم الشاي وجوء بنات اعمامو والناس البيت عشان يجهزو وكدا والرجال مشو يضبحو وانا قاعده كدا احس ليك بي زول
__::_________
يتبع
3👍2👎1