_لا بس حالة خاصة يا جميل..ما وراك حصص ولا شنو ؟؟
_باقي زي ربع ساعة لزمن حصتي...غاية خلصيني كنتي عاوزة شنو يمكن أساعدك بجد ؟
_عاوزة مهندس ديكور شاطر حالاً..وإنتِ أكيد ما بتعرفي ولا عندك فكرة فاااا...
_قُلتي مُهندس ؟..عايني دقيقة وبرجع ليك يمكن أقدر أساعدك
_بتهظري ؟
_لا بجد أصبري بس
قفلت منها واتصلت على قُصي...رد علي كأنه ساكن في الزر:-
_أستاذة أمل
_أهلين يا باش مهندس..كيف الحال ؟
_الحمد لله وإنتِ
_في أفضل حال..كنت عاوزة أسألك إنت مهندس شنو ؟؟
_كيف يعني ؟
_تخصصك قصدي عشان لو طلع اللي في بالي فاا حأكون محتاجاك في خدمة.
_ديكور..وقبل تضحكي عارف أغلبية البيقروا التخصص ده بنات و..
قاطعته بحماس_وده التخصص المُحتاجاهُ..عندي بت عمي محتاجاك ضروري عندهم في الشركة حأرسل ليها رقمك وهي حتتواصل معاك ياريت تساعدها إذا أمكن
_حاضر أبشري
قفلت منو ورجعت لغاية اللي كانت مبهورة لما لقتني حليت ليها القصة ببساطة...رسلت ليها الرقم شكرتني شديد..كنت مبسوطة عشان قدرت أساعدها...غاية من أقرب الناس لي ودائما لما احتاجها بلقاها...فالحمد لله هسي لِقتني♥️.
__$_____
"عند ريم"
وصلت الشركة بدري كالعادة المُعتادة طلبت قهوتي وباشرت شغلي..إنغمست فيهُ لدرجه ما حسيت بالوقت وهو بيمر لحدي ما سمعت خبطة خفيف على الباب...قلت اتفضل وأنا عيني على اللابتوب..
_زمن الفطور ولا إنتِ صايمة ؟
رفعت عيني لقيتهُ مُراد..ما رديت عليه
قعد وهو بقول_صباح الخير ونهار سعيد طيب ؟
_صباح الخير يا مُراد
_يلا خلي الفي يدك وتعالي ناكل..جايب شاورما وطعمية سُخنه وشوية سلطات.
_شكراً بس أنا ما جعانة حالياً.
_معقولة تخجليني وأنا جاييك عشان نفطر سوا واحتمال نطلع كمان !!
_نطلع !! منو قال إني حأوافق أطلع معاك !
_إنتِ ناسية إنك وعدتيني تردي الطلعة ال..
قاطعته _إتذكرت أيوة...بس ما إنت البتحدد متين نطلع ولا كيف !
نزلت راسي في اللابتوب على أمل يفهم إني ما حابة جو الشيء البينا الما مفهوم ده
_ريم
_أمممم
_ريم ممكن تعايني لي
_مشغولة ما شايف !
_حأقول حاجه وبعدين لو قلتي لي أمشي حأمشي
عاينت ليهو_إتفضل
_مش إنتِ قلتي لي ما اجي أشوفك لو ما لقيت سبب وجيه !
_.....
_أنا بحبك.
إتخلعت لأني ما كنت متوقعة إنو ممكن يكشحها لي في وشي كده.
_ك كيف يعني بحبك..أقصد بتحبني...كيف يعني !؟
ضحك وقال_مُتذكرة أول مرة اتكلمتي فيها معاي جنب البحر !.. أنا قبلها كنت بشوفك..طفولتك وحيويتك أكتر حاجه جذبتني ليك ولما عرفتك من قريب بجد أُعجبت بيك بس ما كنت عارف إذا إنتِ حاسة بنفس الإحساس ده أو لا..لما اتكلمنا أمس حسيتك حتضيعي مني...فقررت أقول ليك إني بحبك...حتى لو ما بتحبيني حتى لو دي آخر مرة حأشوفك فيها...ده إحساسي وكان لازم يصلك♥️.
بلعت ريقي_قلت لي إنت جايب شاورما وشنو ؟؟
ابتسم وخت يدو على خدو_وقلبي...عارفة قلبي !؟
إتهربت من نظراته_أنا عاوزة أكل
ابتسم_حناكل ونعمل العاوزنو بس أول شيء قولي لي بتحبيني ولالا !؟
_إنت شايف شنو مثلاً...ما واضح ليك
أشر على أذنه_أسمعها
_حنطلع متين !؟
_ودي منو ياربي الإعترضت من شوية !!
_خلاص يا مُراد ما عاوزة أطلع معاك ولا شيء
_بهظر ياخي ما تبقي جادة كده..تعالي افطري أول وبعدين نشوف
_عاوزة أسوقك معاي المكتبة... رأيك شنو ؟؟
_امممم ما حسيت بالإغراء في عرضك
_حأعمل ليك قهوة رهيبة وأساساً عندنا جو جميل ورد وكتب وموسيقى هادئة أنا متأكدة إنك حتشكرني بعدين.
_بغض النظر عن أي حاجه...إتأكدي دائماً إني حأكون مبسوط وأنا معاك يا ريم.
_ناكل ولا حنقضيها غزل×غزل ؟؟
_ناكل ناكل...تعالي يلا
"عِندَما تُحِب شَخصاً آخر و يُبادِلُك
الحُب، تشعُر بأنّك كامِل.♥️"
__$_____
"عند إيناس"
"في المكتبة
خلصت الميتينغ مع العميل..بعدما طلع حركت يديني بكسل جهزت لي نسكافيه وجيت فتحت تلفوني اللي كان في الشحن ضيقت حواجبي بإستغراب لما ما لقيت مكالمات أو رسائل من ياسين..رجعت ده لسبب إننا حنتلاقى المساء أساساً...قضيت اليوم مشغولة مع الزباين لحدي الساعة 5 وشوية كده ريم جات داخلة المكتبة بوش مبتسم..ضمتني مسافة وهي بتقول:-
_معاي ضيف بره
زحيتها مني_منو ده وليه ما دخل معاك ؟
_مُراد
عاينت ليها بإستغراب
_جاني قبيل في الشركة وقال انو بحبني و..
_دقيقة دقيقة...طلع بحبك بجد ؟
هزت راسها بحماس
_أنا مبسوووطة يا إيناس مبسوطة
_إن شاء الله تتهنوا...بس إنتِ واثقة من قرارك صح !؟
قبل ترد جاا مُراد داخل سلم علي وضيفتو في ركن القهوة..خليتهم مع بعض ومشيت لملمت حاجاتي وجيت وقفت قدامهم
_يلا يا شباب أنا لازم أطلع بعد كده..ويا مُراد كان نفسي أقعد معاك أكتر بس وراي مشوار مهم
_ولا يهمك..بالمناسبة مكتبتك جميلة شديد بالتوفيق إن شاء الله
ريم اتنحنحت_مكتبتنا* لو سمحتَ
_طيب يلا استأذن أنا
_باقي زي ربع ساعة لزمن حصتي...غاية خلصيني كنتي عاوزة شنو يمكن أساعدك بجد ؟
_عاوزة مهندس ديكور شاطر حالاً..وإنتِ أكيد ما بتعرفي ولا عندك فكرة فاااا...
_قُلتي مُهندس ؟..عايني دقيقة وبرجع ليك يمكن أقدر أساعدك
_بتهظري ؟
_لا بجد أصبري بس
قفلت منها واتصلت على قُصي...رد علي كأنه ساكن في الزر:-
_أستاذة أمل
_أهلين يا باش مهندس..كيف الحال ؟
_الحمد لله وإنتِ
_في أفضل حال..كنت عاوزة أسألك إنت مهندس شنو ؟؟
_كيف يعني ؟
_تخصصك قصدي عشان لو طلع اللي في بالي فاا حأكون محتاجاك في خدمة.
_ديكور..وقبل تضحكي عارف أغلبية البيقروا التخصص ده بنات و..
قاطعته بحماس_وده التخصص المُحتاجاهُ..عندي بت عمي محتاجاك ضروري عندهم في الشركة حأرسل ليها رقمك وهي حتتواصل معاك ياريت تساعدها إذا أمكن
_حاضر أبشري
قفلت منو ورجعت لغاية اللي كانت مبهورة لما لقتني حليت ليها القصة ببساطة...رسلت ليها الرقم شكرتني شديد..كنت مبسوطة عشان قدرت أساعدها...غاية من أقرب الناس لي ودائما لما احتاجها بلقاها...فالحمد لله هسي لِقتني♥️.
__$_____
"عند ريم"
وصلت الشركة بدري كالعادة المُعتادة طلبت قهوتي وباشرت شغلي..إنغمست فيهُ لدرجه ما حسيت بالوقت وهو بيمر لحدي ما سمعت خبطة خفيف على الباب...قلت اتفضل وأنا عيني على اللابتوب..
_زمن الفطور ولا إنتِ صايمة ؟
رفعت عيني لقيتهُ مُراد..ما رديت عليه
قعد وهو بقول_صباح الخير ونهار سعيد طيب ؟
_صباح الخير يا مُراد
_يلا خلي الفي يدك وتعالي ناكل..جايب شاورما وطعمية سُخنه وشوية سلطات.
_شكراً بس أنا ما جعانة حالياً.
_معقولة تخجليني وأنا جاييك عشان نفطر سوا واحتمال نطلع كمان !!
_نطلع !! منو قال إني حأوافق أطلع معاك !
_إنتِ ناسية إنك وعدتيني تردي الطلعة ال..
قاطعته _إتذكرت أيوة...بس ما إنت البتحدد متين نطلع ولا كيف !
نزلت راسي في اللابتوب على أمل يفهم إني ما حابة جو الشيء البينا الما مفهوم ده
_ريم
_أمممم
_ريم ممكن تعايني لي
_مشغولة ما شايف !
_حأقول حاجه وبعدين لو قلتي لي أمشي حأمشي
عاينت ليهو_إتفضل
_مش إنتِ قلتي لي ما اجي أشوفك لو ما لقيت سبب وجيه !
_.....
_أنا بحبك.
إتخلعت لأني ما كنت متوقعة إنو ممكن يكشحها لي في وشي كده.
_ك كيف يعني بحبك..أقصد بتحبني...كيف يعني !؟
ضحك وقال_مُتذكرة أول مرة اتكلمتي فيها معاي جنب البحر !.. أنا قبلها كنت بشوفك..طفولتك وحيويتك أكتر حاجه جذبتني ليك ولما عرفتك من قريب بجد أُعجبت بيك بس ما كنت عارف إذا إنتِ حاسة بنفس الإحساس ده أو لا..لما اتكلمنا أمس حسيتك حتضيعي مني...فقررت أقول ليك إني بحبك...حتى لو ما بتحبيني حتى لو دي آخر مرة حأشوفك فيها...ده إحساسي وكان لازم يصلك♥️.
بلعت ريقي_قلت لي إنت جايب شاورما وشنو ؟؟
ابتسم وخت يدو على خدو_وقلبي...عارفة قلبي !؟
إتهربت من نظراته_أنا عاوزة أكل
ابتسم_حناكل ونعمل العاوزنو بس أول شيء قولي لي بتحبيني ولالا !؟
_إنت شايف شنو مثلاً...ما واضح ليك
أشر على أذنه_أسمعها
_حنطلع متين !؟
_ودي منو ياربي الإعترضت من شوية !!
_خلاص يا مُراد ما عاوزة أطلع معاك ولا شيء
_بهظر ياخي ما تبقي جادة كده..تعالي افطري أول وبعدين نشوف
_عاوزة أسوقك معاي المكتبة... رأيك شنو ؟؟
_امممم ما حسيت بالإغراء في عرضك
_حأعمل ليك قهوة رهيبة وأساساً عندنا جو جميل ورد وكتب وموسيقى هادئة أنا متأكدة إنك حتشكرني بعدين.
_بغض النظر عن أي حاجه...إتأكدي دائماً إني حأكون مبسوط وأنا معاك يا ريم.
_ناكل ولا حنقضيها غزل×غزل ؟؟
_ناكل ناكل...تعالي يلا
"عِندَما تُحِب شَخصاً آخر و يُبادِلُك
الحُب، تشعُر بأنّك كامِل.♥️"
__$_____
"عند إيناس"
"في المكتبة
خلصت الميتينغ مع العميل..بعدما طلع حركت يديني بكسل جهزت لي نسكافيه وجيت فتحت تلفوني اللي كان في الشحن ضيقت حواجبي بإستغراب لما ما لقيت مكالمات أو رسائل من ياسين..رجعت ده لسبب إننا حنتلاقى المساء أساساً...قضيت اليوم مشغولة مع الزباين لحدي الساعة 5 وشوية كده ريم جات داخلة المكتبة بوش مبتسم..ضمتني مسافة وهي بتقول:-
_معاي ضيف بره
زحيتها مني_منو ده وليه ما دخل معاك ؟
_مُراد
عاينت ليها بإستغراب
_جاني قبيل في الشركة وقال انو بحبني و..
_دقيقة دقيقة...طلع بحبك بجد ؟
هزت راسها بحماس
_أنا مبسوووطة يا إيناس مبسوطة
_إن شاء الله تتهنوا...بس إنتِ واثقة من قرارك صح !؟
قبل ترد جاا مُراد داخل سلم علي وضيفتو في ركن القهوة..خليتهم مع بعض ومشيت لملمت حاجاتي وجيت وقفت قدامهم
_يلا يا شباب أنا لازم أطلع بعد كده..ويا مُراد كان نفسي أقعد معاك أكتر بس وراي مشوار مهم
_ولا يهمك..بالمناسبة مكتبتك جميلة شديد بالتوفيق إن شاء الله
ريم اتنحنحت_مكتبتنا* لو سمحتَ
_طيب يلا استأذن أنا
👍8❤2🔥1
طلعت وخليتهم..طول الطريق كنت بحاول في رقم ياسين بس ما دخل معاي...رسلت رسائل وبرضو ماف رد..قلت لنفسي أمشي الكافيه بدري واقعد استناهُ... فعلاً وصلت هناك فتحت كتاب جبته معاي اضيع بيه الزمن..مرت ساعة واتنين وتلاتة...قعدت في الكافيه لحدي الساعة 9 وياسين مافي ليهو لي أثر..ما عرفت أعمل شنو فقررت أرجع البيت وبس أشوفو ح اشاكله عشان ما ممكن يكون مُستهتر بالمواعيد كده...حالته هو المـُحدد المكان والزمان..
__$____
"عند أمل"
بعد المغرب كده قُصي رسل لي رسالة محتواها:-
_ما عارف أجيبها ليك كيف بس إنتِ ساعدتني قبل تساعدي بت عمك فشكراً يا أستاذة
_ما فهمتك
_يعني الفترة دي كنت موقف شغل أو بمعنى أصح ما لاقي شغل.. وإنتِ حليتي الموضوع بدون تحسي فشكراً
_ولو العفو..ولو ما كنت شاطر أكيد غاية ما كان خاطرت بمهنتها ورشحتك للمدير.
_صح كلامك..أمل أنا بس مُستغرب ليه ما بتتواصلي معاي على طول !!
_عشان ما بحب اتعمق في أي علاقة...السطحية ماف زيها
_هو صح كلامك ما اختلفنا لكن في علاقات بتستحق فرص التعمق
_ده على حسب الأشخاص
_كيف !؟
_ما أي زول يا قُصي يستاهل يكون قريب مننا... يستاهل يشوفنا على حقيقتنا ويِعرف تفاصيل حياتنا
_طيب أنا ضايقتك في حاجه لما بتصديني كده ؟؟
_أبداً..بس أنا كده ودي شخصيتي...ما متذكرة متين آخر مرة اتعرفت فيها على زول جديد..سنييين
_عشان بتخافي يا أمل... أي شيء ما بنجربه بنخاف منه...جربي وعيشي بعدين احكمي حتى لو حتتوجعي المهم تتعلمي وتواجهي مخاوفك.
خليت رسالته مُعلقة وما رديت عليه تاني..هو معاهُ حق أنا طبيعي خايفة...مقضية حياتي بالخوف والقلق والتوتر...ما بعرف يعني شنو طمأنينة أو أمان واستقرار...عشان كده بختار الهروب...بهرب من كل حاجه ممكن تكشف حقيقة خوفي...وشكله كده قُصي حيلحق أخوانه...شلت التلفون وبعد تردد عملت ليهو بلوك.
_$______
"بعد مرور ثلاثة أيام"
قاعدة على أعصابي بعدما جيت من البنك...قعدت في الكرسي وختيت راسي على التربيزة وأنا بهز رجولي في توتر واضح..صداع وأرق فظيع..تفكير مُبالغ فيه بصورة أزعجتني..ياسين ليهو تلاتة أيام مُختفي..مشيت البنك سألت عليه قالو لي إنو مختفي وماف ليهو أثر..قلبت الاكاونت بتاعه فوقاني تحتاني سألت عليه كل أصحابه ما عندهم خبرو...كل الفهمته منهم إنو أهله سافروا السعودية من فترة أربعة شهور يمكن يكون معاهم...بس ما اقتنعت حتى لو هو مسافر معقولة ما اخد إجازة ؟؟ ومعقولة يقول لي نتلاقى وهو عارف نفسه ما حيجي ؟؟...تعبت من كترة التفكير...كل الطرق مقفلة في وشي..فجأة جاا على بالي الورق تبع ريلة ؛
_الورق !! معقولة يكون...لالالا ياخ لا مـُستحيل
شلت تلفوني واتصلت على واحد من اصحابه اخدت منو عنوان بيتهم وأنا بدعي من جواي إنو ما يكون حصل ليهو شيء بسبب جوابات ريلة.. !!
__
تفتكروا ياسين اختفى بجد ولا حصل ليهو شنو بالضبط !؟
#نتلاقى
__$____
"عند أمل"
بعد المغرب كده قُصي رسل لي رسالة محتواها:-
_ما عارف أجيبها ليك كيف بس إنتِ ساعدتني قبل تساعدي بت عمك فشكراً يا أستاذة
_ما فهمتك
_يعني الفترة دي كنت موقف شغل أو بمعنى أصح ما لاقي شغل.. وإنتِ حليتي الموضوع بدون تحسي فشكراً
_ولو العفو..ولو ما كنت شاطر أكيد غاية ما كان خاطرت بمهنتها ورشحتك للمدير.
_صح كلامك..أمل أنا بس مُستغرب ليه ما بتتواصلي معاي على طول !!
_عشان ما بحب اتعمق في أي علاقة...السطحية ماف زيها
_هو صح كلامك ما اختلفنا لكن في علاقات بتستحق فرص التعمق
_ده على حسب الأشخاص
_كيف !؟
_ما أي زول يا قُصي يستاهل يكون قريب مننا... يستاهل يشوفنا على حقيقتنا ويِعرف تفاصيل حياتنا
_طيب أنا ضايقتك في حاجه لما بتصديني كده ؟؟
_أبداً..بس أنا كده ودي شخصيتي...ما متذكرة متين آخر مرة اتعرفت فيها على زول جديد..سنييين
_عشان بتخافي يا أمل... أي شيء ما بنجربه بنخاف منه...جربي وعيشي بعدين احكمي حتى لو حتتوجعي المهم تتعلمي وتواجهي مخاوفك.
خليت رسالته مُعلقة وما رديت عليه تاني..هو معاهُ حق أنا طبيعي خايفة...مقضية حياتي بالخوف والقلق والتوتر...ما بعرف يعني شنو طمأنينة أو أمان واستقرار...عشان كده بختار الهروب...بهرب من كل حاجه ممكن تكشف حقيقة خوفي...وشكله كده قُصي حيلحق أخوانه...شلت التلفون وبعد تردد عملت ليهو بلوك.
_$______
"بعد مرور ثلاثة أيام"
قاعدة على أعصابي بعدما جيت من البنك...قعدت في الكرسي وختيت راسي على التربيزة وأنا بهز رجولي في توتر واضح..صداع وأرق فظيع..تفكير مُبالغ فيه بصورة أزعجتني..ياسين ليهو تلاتة أيام مُختفي..مشيت البنك سألت عليه قالو لي إنو مختفي وماف ليهو أثر..قلبت الاكاونت بتاعه فوقاني تحتاني سألت عليه كل أصحابه ما عندهم خبرو...كل الفهمته منهم إنو أهله سافروا السعودية من فترة أربعة شهور يمكن يكون معاهم...بس ما اقتنعت حتى لو هو مسافر معقولة ما اخد إجازة ؟؟ ومعقولة يقول لي نتلاقى وهو عارف نفسه ما حيجي ؟؟...تعبت من كترة التفكير...كل الطرق مقفلة في وشي..فجأة جاا على بالي الورق تبع ريلة ؛
_الورق !! معقولة يكون...لالالا ياخ لا مـُستحيل
شلت تلفوني واتصلت على واحد من اصحابه اخدت منو عنوان بيتهم وأنا بدعي من جواي إنو ما يكون حصل ليهو شيء بسبب جوابات ريلة.. !!
__
تفتكروا ياسين اختفى بجد ولا حصل ليهو شنو بالضبط !؟
#نتلاقى
👍5🔥4
#جوابات_الغزل29
"الإمارات المُتحدة العربية"
صحيت بيد ناعمة بتهبش دِقني وبتشدها برقة ودلال..فتحت عيوني وعاينت ليها لمسافة الدقيقة وهي بتعاين لي بِمكر إنثوي..إبتسمت وأنا بطبع قُبلة رقيقة على يدها ولسه في عيوني بواقي نُعاس
_ده كله نوم يا عُمر ما بالغتَ !
_ما صحيتني من بدري ليه !
_قلت أخليك ترتاح بس لقيتك إستحليت الحكاية فجيت صحيتك.
_صباح الخير طيب حبيبتي
_قول مساء الخير حبيبتي.. وبعدين مش نحنا مُتفقين نطلع الليلة..شكلك نسيت
_ما نسيت والله بس كنت فتران وبجد النومة فادتني شديد.
_طيب يلا قوم صلي الضهر وجهِز نفسك عشان نطلع
يدوب ركزت إنها لابسة فُستان مُورد وشكله حلو فاردة شعرها لضهرها..عاملة ميك آب بسيط وهاديء مُبين ملامحها بطريقة جميلة.
_طيب حأقوم بس إنتِ ماشة كده ؟
_كده كيف ؟
_طالعة حلوة..لو قررتي تطلعي بالحلاوة دي يؤسفني أقول ليك ما حنطلع
_عُمر ما وقت تطبيلك بالله
_أنا بتكلم بالجد..عاوزاني أسوقك بحلاوتك دي أقع بيك وين !؟
_كده قوم أول صلي وبعدين نتفاهم.
دخلت الحمام وجيت طالع...صليت الضهر وجيت لقيت عُلا مُطلعة لي بنطلون بيجي وقميص أبيض..إلتفتت علي بعدما لمت شعرها ولبست طاقية كبيرة:-
_يلا جهز نفسك بسرعة
_ما حتغيري الفُستان ده !؟
_أغيرو ليه ما أهو حلوو
_ما دي المشكلة هنا..طيب وين طرحتك ؟
ردت علي وهي بتزرر لي في قميصي_خاتاها برة...كنت ناوية ألغيها..ما كفاية الطاقية ؟
_لا ما كفاية.."طبعت بوسة على جبينها"يلا خلينا نمشي
شالت شنطتها ونظاراتها وعاينت لي__يلا.
__$___
"عند إيناس"
حسب الوصف اللي شلته من صاحب ياسين لقيت نفسي واقفة قدام عمارة من ستة طوابق..عاينت لشاشة تلفوني عشان أتأكد من الطابق ورقم الشقة..شلت نفس وإتقدمت بخطوات واثقة ناحية العمارة...لفت نظري راجل خمسيني قاعد قدام الباب وماسك ليهو كباية شاي واضح إنو بشوش
_السلام عليكم يا حاج
_عليكم السلام والرحمة..حبابك يا بتي اتفضلي
_معليش يا عم عاوزة أسألك من ساكن هنا اسمه ياسين طه..عندك فكرة موجود في بيته حالياً ولالا !؟
اخد صنة كأنه بيتذكر وكان بردد في اسمه...رفع راسه وجاوبني
_أيوة أيوة أستاذ ياسين..والله يا بتي أنا كنت بعافية شوية وولدي كان بحرس المكان بدلي ما عندي عِلم والله لو قاعد ولا في شغله
_لا هو ليهو فترة تلاتة أيام ما جاا الشغل..فقلت اجي أشوفه.
_خلاص بيكون في شقته..إتي زميلته مُش كدي!؟
_ااا أيوة زميلته..معليش أطلع وأتأكد بنفسي !!
قام على حيله_اتفضلي يا بتي
الحاج طلع معاي لحدي شقة ياسين..ضربت الجرس لفترة طويلة ماف أي إستجابة..بقيت اضرب في الباب بدون ما أقيف..ما كان في صوت أو أي حركة تدل على وجودهُ..إقترحت على عمو نكسر الباب ونشوف الحاصل شنو بس رفض
_لو سمحت يا حاج هو يمكن يكون جوه مُغمى عليه أو عيان مثلاً ما قادر يفتح الباب...عليك الله خلينا نكسر الباب ونتأكد
_ما بقدر يا بتي دي مسؤولية... الحاجه دي ممكن تسبب لي مشكلة وأنطرد
سكتٓ وأنا خاته يدي على جبهتي والتانية على خصري بحاول ألقى حل سريع...صلحت نظاراتي وأنا بقول:-
_ممكن نفتح بلاغ طيب إنو مختفي وبعدها أكيد حيكسرو الباب
رد بعد تفكير_ممكن برضو..في قسم قريب من هنا...تعالي يا بتي إن شاء الله خير.
مشيت معاهُ وقلبي في يدي من الخوف على ياسين..مشينا القسم فتحنا بلاغ بإختفائه..الضابط المسؤول رسل معانا عناصره ورجعنا الشقة تاني...بعد محاولات بسيطة كسروا الباب وما سمحوا لي أدخل معاهم جوه..اتوترت وأعصابي باظت..بعد شوية طلعوا ومعاهم ياسين اللي كان واضح انو غايب عن الوعي.
قلبي وجعني لما شفتهُ بالحالة دي..عربية الإسعاف جات ونقلناهُ أقرب مستشفى..الشرطي اللي مشى معاي أكد لي إنو ماف حاجه غريبة في شقته بس حيحتاج يستجوب ياسين بعدما يصحى...مرت تلاتة ساعات بعدين سمحوا لي أشوفه..دخلت الغرفة اللي كانت في آخر الممر..عاينت ليهو لمسافة طويلة مركبين ليهو درب...وشه شاحب وجسمه هزيل..بِحاول يفتح عيونه ويستكشف المكان اللي هو فيهُ...قعدت جنبه وواضح علي علامات التأثر وأنا شايفاهُ بالحالة دي..إلتفت عاين لي كأنه بِجمع في الحصل أو كأنه بيحاول يتعرف على ملامحي من أول وجديد
بلهفة_ياسين..حمد لله على سلامتك..حاسس نفسك أحسن ؟؟
غمض عيونه بشدة_امممم...عندي صداع
_ده طبيعي...بيخف بعد شوية..المهم إنك كويس
ضغط بيدو على جبهته_........
ربتَ على يدو بهدوء_إرتاح يا ياسين
_وين تلفوني !؟
_في البيت..لو عاوز تتصل على اي زول ممكن اديك تلفوني.
قبل يجاوبني جاا الشرطي إتمنى ليهو السلامة وبعدين بقى يسأله من شوية تفاصيل...ياسين جاوب وهو بعاين لي مرة ومرة للشرطي:-
_كنت جاي من برة زي كل يوم...عملت قهوتي وقعدت في مكتبتي عشان اقرا...فجأة حسيت بصداع وضيق نفس وفقدت قدرتي على الحركة..وتاني ما مُتذكر حصل شنو بالضبط.
"الإمارات المُتحدة العربية"
صحيت بيد ناعمة بتهبش دِقني وبتشدها برقة ودلال..فتحت عيوني وعاينت ليها لمسافة الدقيقة وهي بتعاين لي بِمكر إنثوي..إبتسمت وأنا بطبع قُبلة رقيقة على يدها ولسه في عيوني بواقي نُعاس
_ده كله نوم يا عُمر ما بالغتَ !
_ما صحيتني من بدري ليه !
_قلت أخليك ترتاح بس لقيتك إستحليت الحكاية فجيت صحيتك.
_صباح الخير طيب حبيبتي
_قول مساء الخير حبيبتي.. وبعدين مش نحنا مُتفقين نطلع الليلة..شكلك نسيت
_ما نسيت والله بس كنت فتران وبجد النومة فادتني شديد.
_طيب يلا قوم صلي الضهر وجهِز نفسك عشان نطلع
يدوب ركزت إنها لابسة فُستان مُورد وشكله حلو فاردة شعرها لضهرها..عاملة ميك آب بسيط وهاديء مُبين ملامحها بطريقة جميلة.
_طيب حأقوم بس إنتِ ماشة كده ؟
_كده كيف ؟
_طالعة حلوة..لو قررتي تطلعي بالحلاوة دي يؤسفني أقول ليك ما حنطلع
_عُمر ما وقت تطبيلك بالله
_أنا بتكلم بالجد..عاوزاني أسوقك بحلاوتك دي أقع بيك وين !؟
_كده قوم أول صلي وبعدين نتفاهم.
دخلت الحمام وجيت طالع...صليت الضهر وجيت لقيت عُلا مُطلعة لي بنطلون بيجي وقميص أبيض..إلتفتت علي بعدما لمت شعرها ولبست طاقية كبيرة:-
_يلا جهز نفسك بسرعة
_ما حتغيري الفُستان ده !؟
_أغيرو ليه ما أهو حلوو
_ما دي المشكلة هنا..طيب وين طرحتك ؟
ردت علي وهي بتزرر لي في قميصي_خاتاها برة...كنت ناوية ألغيها..ما كفاية الطاقية ؟
_لا ما كفاية.."طبعت بوسة على جبينها"يلا خلينا نمشي
شالت شنطتها ونظاراتها وعاينت لي__يلا.
__$___
"عند إيناس"
حسب الوصف اللي شلته من صاحب ياسين لقيت نفسي واقفة قدام عمارة من ستة طوابق..عاينت لشاشة تلفوني عشان أتأكد من الطابق ورقم الشقة..شلت نفس وإتقدمت بخطوات واثقة ناحية العمارة...لفت نظري راجل خمسيني قاعد قدام الباب وماسك ليهو كباية شاي واضح إنو بشوش
_السلام عليكم يا حاج
_عليكم السلام والرحمة..حبابك يا بتي اتفضلي
_معليش يا عم عاوزة أسألك من ساكن هنا اسمه ياسين طه..عندك فكرة موجود في بيته حالياً ولالا !؟
اخد صنة كأنه بيتذكر وكان بردد في اسمه...رفع راسه وجاوبني
_أيوة أيوة أستاذ ياسين..والله يا بتي أنا كنت بعافية شوية وولدي كان بحرس المكان بدلي ما عندي عِلم والله لو قاعد ولا في شغله
_لا هو ليهو فترة تلاتة أيام ما جاا الشغل..فقلت اجي أشوفه.
_خلاص بيكون في شقته..إتي زميلته مُش كدي!؟
_ااا أيوة زميلته..معليش أطلع وأتأكد بنفسي !!
قام على حيله_اتفضلي يا بتي
الحاج طلع معاي لحدي شقة ياسين..ضربت الجرس لفترة طويلة ماف أي إستجابة..بقيت اضرب في الباب بدون ما أقيف..ما كان في صوت أو أي حركة تدل على وجودهُ..إقترحت على عمو نكسر الباب ونشوف الحاصل شنو بس رفض
_لو سمحت يا حاج هو يمكن يكون جوه مُغمى عليه أو عيان مثلاً ما قادر يفتح الباب...عليك الله خلينا نكسر الباب ونتأكد
_ما بقدر يا بتي دي مسؤولية... الحاجه دي ممكن تسبب لي مشكلة وأنطرد
سكتٓ وأنا خاته يدي على جبهتي والتانية على خصري بحاول ألقى حل سريع...صلحت نظاراتي وأنا بقول:-
_ممكن نفتح بلاغ طيب إنو مختفي وبعدها أكيد حيكسرو الباب
رد بعد تفكير_ممكن برضو..في قسم قريب من هنا...تعالي يا بتي إن شاء الله خير.
مشيت معاهُ وقلبي في يدي من الخوف على ياسين..مشينا القسم فتحنا بلاغ بإختفائه..الضابط المسؤول رسل معانا عناصره ورجعنا الشقة تاني...بعد محاولات بسيطة كسروا الباب وما سمحوا لي أدخل معاهم جوه..اتوترت وأعصابي باظت..بعد شوية طلعوا ومعاهم ياسين اللي كان واضح انو غايب عن الوعي.
قلبي وجعني لما شفتهُ بالحالة دي..عربية الإسعاف جات ونقلناهُ أقرب مستشفى..الشرطي اللي مشى معاي أكد لي إنو ماف حاجه غريبة في شقته بس حيحتاج يستجوب ياسين بعدما يصحى...مرت تلاتة ساعات بعدين سمحوا لي أشوفه..دخلت الغرفة اللي كانت في آخر الممر..عاينت ليهو لمسافة طويلة مركبين ليهو درب...وشه شاحب وجسمه هزيل..بِحاول يفتح عيونه ويستكشف المكان اللي هو فيهُ...قعدت جنبه وواضح علي علامات التأثر وأنا شايفاهُ بالحالة دي..إلتفت عاين لي كأنه بِجمع في الحصل أو كأنه بيحاول يتعرف على ملامحي من أول وجديد
بلهفة_ياسين..حمد لله على سلامتك..حاسس نفسك أحسن ؟؟
غمض عيونه بشدة_امممم...عندي صداع
_ده طبيعي...بيخف بعد شوية..المهم إنك كويس
ضغط بيدو على جبهته_........
ربتَ على يدو بهدوء_إرتاح يا ياسين
_وين تلفوني !؟
_في البيت..لو عاوز تتصل على اي زول ممكن اديك تلفوني.
قبل يجاوبني جاا الشرطي إتمنى ليهو السلامة وبعدين بقى يسأله من شوية تفاصيل...ياسين جاوب وهو بعاين لي مرة ومرة للشرطي:-
_كنت جاي من برة زي كل يوم...عملت قهوتي وقعدت في مكتبتي عشان اقرا...فجأة حسيت بصداع وضيق نفس وفقدت قدرتي على الحركة..وتاني ما مُتذكر حصل شنو بالضبط.
👍12❤4🔥1
الشرطي سأله شوية أسئلة روتينية وبعدها شكرو ومشى..لاحظت لياسين وتعابير وشه...كأنه متوتر بسبب حاجه او حصلت معاهو حاجه وهو ما عاوزني أعرفها.
_ياسين
بعدم انتباه_ها
_إنت عارف إنو ليك تلاتة أيام مُغمى عليك !؟ ناس الشغل كانوا محتارين في أمرك وأنا خفت عليك بجد...خفت تكون حصلت ليك حاجه لا قدر الله
_أنا كويس يا إيناس زي ما شايفة..ما تخافي ماف حاجه خطيرة
_ياسين إنت قريت الورق صاح برغم من إني ...
قاطعني_ما تميته...حصلت لي حاجه غريبة وأنا بقراهُ..ما أظن قريت أكتر من تلاتة صفحات بعد التحذير.
إتنفست بعمق_اتخيل معاي كان تميتو.. ياسين بجد كنت حتختفي وما حتعرف ترجع تاني أبداً
قال بإستخاف_إيناس ماف حاجه زي دي ممكن تحصل...أنا أغمى علي عادي ما تكبري الموضوع
_طيب وإنك يُغمى عليك بعد ما تقراهُ ده عادي !؟...لا ساعة لا اتنين...تلاتة أيام بحالهم هل ده شيء طبيعي في نظرك !؟... أنا لما أديتك الورق كمان ما كنت متخيلة تحصل حاجه برغم من إني خايفة بس استبعدت الحكاية...لكن لما اختفيت فجأة شكيت والاثبت ظنوني حالتك دي.
مسك يدي وهو بقول_ممكن نقفل الموضوع ده لو سمحتي !؟
سحبت يدي وانت بزفر بضيق_أوكيه... عموماً شوية وحيكتبوا ليك على خروج..طالعة برة عاوز حاجه ؟!
برجاء_ماشة وين خليكِ معاي
_دقايق وبرجع ليك...حاول ترتاح شوية
_تمام
طلعت برة وأنا حاسة كأنه ياسين داسي مني حاجه او حصلت معاهو حاجه وهو ما عاوزني أعرفها بس ليه !؟...شلت موية وقزازة عصير ورجعت ليهو...شِرب العصير وكان واضح عليه الزهج من رقدة المستشفى...بعد ساعتين كتبوا لينا على خروج...وقتها كانت الساعة 6 مساء...طلبت ترحال وطلعنا.
_إيناس
_نعم يا ياسين
_شكراً ليك ما قصرتي معاي
عاينت ليهو _ما عملت حاجه تستاهل تشكرني عليها
_لا عملتي...لو ما إنتِ ما عارف كان حصل لي شنو أو منو كان حيفقدني...فبجد شكراً
_ما بينا شكر يا موظف البنك
خت يدو على راسه كأنو اتذكر شيء...رجع عاين لي وابتسم إبتسامة كده حلوة وهو بقول_ قريتي الجواب بتاعي ؟؟
حولت نظراتي منو بخجل_قريتهُ
_طيب ممكن نتلاقى بكرة !؟
قلت بهظار_لا عليك الله ما تقول نتلاقى...المرة دي اختفيت تلاتة أيام ما معروف تاني تختفي كم
ضِحك ضحكه طويلة_ما تخافي حأجي والله وأراضيك
_بس أنا ما زعلانة منك عشان تراضيني
_خفتي علي قدر شنو طيب!؟
قبل أجاوب العربية وقفت قدام عمارتهم...أشرت ليهو عشان ينزل.
_يلا حمد لله على السلامه
قال للشاب بدون يعاين لي_استنى يا فردة ما تتحرك...بطلع سريع وبجي
_عاوز تدفع وكده مش على فكرة ما بينا يا بايخ
بجدية_على فكرة ما بحب الحركات دي...كفاية دفعتي حق المستشفى..."حول نظرو للشاب السائق" دقيقة وبجيك ما تتحرك
نزل غاب زي دقيقتين بالضبط وجاا مدا القروش المطلوبة للشاب...نزل وشه على جهتي وهو بقول:-
_أول ما توصلي طمنيني عليك مفهوم
_مفهوم
_يلا في أمان الله
زحى من العربية رفع يدو ودعني بابتسامة لطيفة..طول الطريق كنت بفكر في اللحظه الكان مغمى عليه فيها وبتخيل لو كان حصلت ليهو حاجه...شلت تلفوني وأنا بحاول ما أفكر كتير...ما رجعت البيت طبعاً لأنو ريم اتصلت علي وأكدت لي إنها جاية على المكتبة... أول ما وصلت لقيتها واقفة وباين عليها رايقة...نزلت سلمت عليها وفتحت المكتبة دخلنا مع بعض.
__$___
"عند ياسين"
طلعت شقتي وأنا بعاين لكل حته فيها...لما اكتشفت إنو أنا مغمى علي كل الأيام دي صراحة اتملكني الخوف..ما حسيت بنفسي...يعني كأني كنت في عالم تاني بشخصية وهيئة تانية..حاولت ما أركز مع الشفته أو أفكر فيه مجرد تفكير...كانت حالة غريبة وما لاقي ليها تفسير...حتى لو حكيت لإيناس عن الشفته ما أظن تصدقني...كبيرها تقول كنت بحلم أو بهلوس...إنتبهت إنو الورق ما موجود في المكتبة...قلبت المكان لحدي ما لقيته في الدرج ومُرتب مع إني متأكد إنو لما حصل الحصل كان جزو كبير منو في تربيزة المكتب وجزو في الأرض..
إستغفرت ودخلت الحمام...إستحميت حمام بارد ولفترة طويلة...طلعت صليت الأوقات الفاتتني..ما كنت حاسس بالجوع أو العطش على عكس العادة...رجعت الإحساس ده لأني اخدت درب وشربت عصير...وجهت تفكير في حتة تانية على أمل انسى الشفتهُ سواء كان حقيقة أو خيال...مع إني بتمنى يكون خيال ومجرد وهم مني.
___$_
"عند إيناس"
رجعتَ البيت بباقي روح...لي كم يوم ما ضُقت طعم النوم...حاسة لو نمتَ من التعب ما حأصحى بسهولة...دخلت غرفتي وقفلت علي الباب بعدما استحميت وصليت بآخر نفس إتصلت لياسين وطمنته علي...طلب مني نتلاقى بكرة من الصباح بما إنو الجمعة...وافقت وعلى طول نمت.
صحيت تاني يوم مُرتاحة ومنعنشة..صبحت على أهل البيت ودخلت غرفتي عشان اتجهز..احترت ألبس شنو..جات صِبا داخلة وهي بتقزقز في تسالي...عاينت ليها من تحت النظارة بنظرة هي فهمتها.
بإستهتار_حاضر والله ما حأوسخ ليك غرفتك النظيفة الرهيبة
_اتكلمي كويس
_ياسين
بعدم انتباه_ها
_إنت عارف إنو ليك تلاتة أيام مُغمى عليك !؟ ناس الشغل كانوا محتارين في أمرك وأنا خفت عليك بجد...خفت تكون حصلت ليك حاجه لا قدر الله
_أنا كويس يا إيناس زي ما شايفة..ما تخافي ماف حاجه خطيرة
_ياسين إنت قريت الورق صاح برغم من إني ...
قاطعني_ما تميته...حصلت لي حاجه غريبة وأنا بقراهُ..ما أظن قريت أكتر من تلاتة صفحات بعد التحذير.
إتنفست بعمق_اتخيل معاي كان تميتو.. ياسين بجد كنت حتختفي وما حتعرف ترجع تاني أبداً
قال بإستخاف_إيناس ماف حاجه زي دي ممكن تحصل...أنا أغمى علي عادي ما تكبري الموضوع
_طيب وإنك يُغمى عليك بعد ما تقراهُ ده عادي !؟...لا ساعة لا اتنين...تلاتة أيام بحالهم هل ده شيء طبيعي في نظرك !؟... أنا لما أديتك الورق كمان ما كنت متخيلة تحصل حاجه برغم من إني خايفة بس استبعدت الحكاية...لكن لما اختفيت فجأة شكيت والاثبت ظنوني حالتك دي.
مسك يدي وهو بقول_ممكن نقفل الموضوع ده لو سمحتي !؟
سحبت يدي وانت بزفر بضيق_أوكيه... عموماً شوية وحيكتبوا ليك على خروج..طالعة برة عاوز حاجه ؟!
برجاء_ماشة وين خليكِ معاي
_دقايق وبرجع ليك...حاول ترتاح شوية
_تمام
طلعت برة وأنا حاسة كأنه ياسين داسي مني حاجه او حصلت معاهو حاجه وهو ما عاوزني أعرفها بس ليه !؟...شلت موية وقزازة عصير ورجعت ليهو...شِرب العصير وكان واضح عليه الزهج من رقدة المستشفى...بعد ساعتين كتبوا لينا على خروج...وقتها كانت الساعة 6 مساء...طلبت ترحال وطلعنا.
_إيناس
_نعم يا ياسين
_شكراً ليك ما قصرتي معاي
عاينت ليهو _ما عملت حاجه تستاهل تشكرني عليها
_لا عملتي...لو ما إنتِ ما عارف كان حصل لي شنو أو منو كان حيفقدني...فبجد شكراً
_ما بينا شكر يا موظف البنك
خت يدو على راسه كأنو اتذكر شيء...رجع عاين لي وابتسم إبتسامة كده حلوة وهو بقول_ قريتي الجواب بتاعي ؟؟
حولت نظراتي منو بخجل_قريتهُ
_طيب ممكن نتلاقى بكرة !؟
قلت بهظار_لا عليك الله ما تقول نتلاقى...المرة دي اختفيت تلاتة أيام ما معروف تاني تختفي كم
ضِحك ضحكه طويلة_ما تخافي حأجي والله وأراضيك
_بس أنا ما زعلانة منك عشان تراضيني
_خفتي علي قدر شنو طيب!؟
قبل أجاوب العربية وقفت قدام عمارتهم...أشرت ليهو عشان ينزل.
_يلا حمد لله على السلامه
قال للشاب بدون يعاين لي_استنى يا فردة ما تتحرك...بطلع سريع وبجي
_عاوز تدفع وكده مش على فكرة ما بينا يا بايخ
بجدية_على فكرة ما بحب الحركات دي...كفاية دفعتي حق المستشفى..."حول نظرو للشاب السائق" دقيقة وبجيك ما تتحرك
نزل غاب زي دقيقتين بالضبط وجاا مدا القروش المطلوبة للشاب...نزل وشه على جهتي وهو بقول:-
_أول ما توصلي طمنيني عليك مفهوم
_مفهوم
_يلا في أمان الله
زحى من العربية رفع يدو ودعني بابتسامة لطيفة..طول الطريق كنت بفكر في اللحظه الكان مغمى عليه فيها وبتخيل لو كان حصلت ليهو حاجه...شلت تلفوني وأنا بحاول ما أفكر كتير...ما رجعت البيت طبعاً لأنو ريم اتصلت علي وأكدت لي إنها جاية على المكتبة... أول ما وصلت لقيتها واقفة وباين عليها رايقة...نزلت سلمت عليها وفتحت المكتبة دخلنا مع بعض.
__$___
"عند ياسين"
طلعت شقتي وأنا بعاين لكل حته فيها...لما اكتشفت إنو أنا مغمى علي كل الأيام دي صراحة اتملكني الخوف..ما حسيت بنفسي...يعني كأني كنت في عالم تاني بشخصية وهيئة تانية..حاولت ما أركز مع الشفته أو أفكر فيه مجرد تفكير...كانت حالة غريبة وما لاقي ليها تفسير...حتى لو حكيت لإيناس عن الشفته ما أظن تصدقني...كبيرها تقول كنت بحلم أو بهلوس...إنتبهت إنو الورق ما موجود في المكتبة...قلبت المكان لحدي ما لقيته في الدرج ومُرتب مع إني متأكد إنو لما حصل الحصل كان جزو كبير منو في تربيزة المكتب وجزو في الأرض..
إستغفرت ودخلت الحمام...إستحميت حمام بارد ولفترة طويلة...طلعت صليت الأوقات الفاتتني..ما كنت حاسس بالجوع أو العطش على عكس العادة...رجعت الإحساس ده لأني اخدت درب وشربت عصير...وجهت تفكير في حتة تانية على أمل انسى الشفتهُ سواء كان حقيقة أو خيال...مع إني بتمنى يكون خيال ومجرد وهم مني.
___$_
"عند إيناس"
رجعتَ البيت بباقي روح...لي كم يوم ما ضُقت طعم النوم...حاسة لو نمتَ من التعب ما حأصحى بسهولة...دخلت غرفتي وقفلت علي الباب بعدما استحميت وصليت بآخر نفس إتصلت لياسين وطمنته علي...طلب مني نتلاقى بكرة من الصباح بما إنو الجمعة...وافقت وعلى طول نمت.
صحيت تاني يوم مُرتاحة ومنعنشة..صبحت على أهل البيت ودخلت غرفتي عشان اتجهز..احترت ألبس شنو..جات صِبا داخلة وهي بتقزقز في تسالي...عاينت ليها من تحت النظارة بنظرة هي فهمتها.
بإستهتار_حاضر والله ما حأوسخ ليك غرفتك النظيفة الرهيبة
_اتكلمي كويس
👍11❤10🔥1
بتقعد على طرف السرير_ما قلتي لي مُطلعة الدولاب كله كده ليه ؟ عندك دييت ولا حاجه !
_عندي مشوار مهم
_ما تعصري على نفسك وقولي ديييت مهم
يتجاهلها وأنا برفع لبسة_رايك شنو في الطقم ده !؟
_حتلاقى بت ولا ولد !
_راجل
_يا ولد لأ..."بتعاين للبسة" امممم لبسة عادية وما فيها ريحة الجمال...مدام قلتي حتلاقي راجل وواضح إنك ما بتهظري فالأحسن تلبسي فُستان يكون أنيق كده ومُرتب
_قصتك شنو مع الفساتين...عارفاني ما بحبهم !
_إنتِ القصتك شنو...على فكرة الفستان بيبرز أُنوثتك وبخليك جميلة كده وكيوت...اشتري مني
سرحت وأنا بتذكر كلام ياسين لما قال الفستان فيني حلو...بس معقولة ما اتذكرني وأنا لابسة فستان ريلة أو أتذكر رحلتنا في لندن !!
_بت هيييي قررتي شنو !؟
_طيب جيبي فساتينك كدي أختار منهم واحد
وقفت بثقة_تعالي وراي وشوفي دواليب البنات كيف بتكون واتعلمي شوية
_بتندمي الواحد إنو استشارك أو طلب نصيحتك
_ههههه تعالي تعالي
مسكتني من يدي ومشينا غُرفتها...طلعت كذا فستان ما عجبوني ولا لفتوا إنتباهي...آخر حاجه طلعت أكياس كده وهي بتقول بزهج
_ديل طلبتهم قبل كم يوم...لو ما عجبوك تمشي تلبسي أي حاجه من لبسك الغريب العجيب داك
بهدوء _وريني
طلعتهم وبقيت اشوفهم واحد واحد...عجبني واحد لونه جوافي اكمامه طويلة ومن تحت عليه نقشات باللون البُني..شلته وأنا ببوس خدها.
_شكراً يا صِبا...يلا ماشة أجهز نفسي وأطلع
_ولو ماما سألت منك !؟
_مع إنو ما أظن...بس لو سألت قولي ليها طلعت مشوار ما تكذبي
مشيت غرفتي جهزت نفسي...غيرت تسريحة شعري وعملت شوية تغييرات في ميكبي العادي..ما عشان ياسين بس عشان الجو مٓدي على خريف ومغمغم كده وشكله إن شاء الله جاية مطررررة..
اتصلت على ياسين وحددت ليهو المكان...وصلت قبليه بعشر دقائق...كنت بشرب في قهوة لما لمحته جاي علي...وقفت سلمت عليه وقعدنا...كان بتكلم في أحاديث جانبية واكتر من مرة علق على الفستان وعلى طلتي...أتكلم في كل حاجه تقريباً إلا بيت ريلة وجواباتها...كأنه ما نفسه ياسين اللي كان الفضول حيقـ تله عشان يعرف ولو تفصيلة صغيرة..
_ما مُلاحظ حاجه غريبة !؟
_هو في أغرب من إني قاعد مع أحلى واحدة في الدنيا !!.. ده حتى كتير علي
_بغض النظر عن الإطراء المُميز ده...بس بجد ما مُلاحظ حاجه ؟؟
_اممممم شفيفيني
_مما قعدنا ما جبت لي سيرة ريلة أو بيتها...ودي أول مرة تحصل...في شنو إنت ما عاوزني أعرفه !؟
_تفتكري يعني أنا جايبك عشان نتكلم عن القصة دي !...ما داسي منك حاجه يا إيناس.
_أحلف
_للدرجه دي !؟
_حاسة في حاجه...فلو سمحت قول في شنو...ما تتخيل أنا بقيت اتوتر كيف وعقلي طبيعي بقى مشغول بالقصة دي و..
قاطعني_عشاني بس عشان خاطري خلينا ننسى القصة دي الليلة بس...ممكن ولالا !؟
هزيت راسي وعدم الرضا ظاهر في وشي
_بالنسبة لأنو ده دييت ومفروض يكون أفخم من كده وحواراته تكون أجذب من كده...ولا رأيك شنو إنتِ !؟
_ياسين أنا مُحتاجه وقت أفكر
_في علاقتنا قصدك !؟
_أممممم...شوف أنا مُعجبة بيك وده شيء أكيد واضح ليك..بس أنا جواي خوف وتردد من المجهول..."حكيت ليهو كل مخاوفي وبكل صراحة"
_كلام جميل..شوفي أنا ما بضمن ليك إنو بكرة حيكون أحلى عشان نحنا سوا ولا بكذب عليك إني حأكون خارق عشان أسعدك...بس نيتي واضحة إتجاهك وأضمن ليك إني حأكون معاك في المُرة قبل الحلوة وفي الشين قبل السمح...أضمن ليك إني أحبك من كل قلبي وبكل صدق وشفافية والله العظيم...كل حاجه عاوزة تعرفيها عني حتعرفيها بدون ما اكذب عليك أو ألف وأدور...حتلقيني جنبك مهما حصل... أنا وإنتِ عارفيين إنو الحياة ما وردية ولا يمكن تخلو من الحزن أو الكآبة أو اي حاجه كعبة بس ونحنا سوا أضمن ليك إنو الوجع ولو مرينا بيهو حنتشاركه عشان يكون أخف.. أنا متفهم خوفك وقلقك وترددك وأبداً ما حأضغط عليك ومهما كان قرارك صدقيني حأحترمه جداً...بس وقتها لو طلع عكس توقعاتي أنا حأطلع من حياتك بكل هدوء ما عشان حأكون زعلان إنك رفضتيني...بس عشان أنا ما مُقتنع ولا حأقتنع في يوم من الأيام بحاجه إسمها صداقة بين راجل ومرة..ما بحب العلاقات الرمادية والبتخلي صاحبها مُتخبط في قراراته وما سوي...ده أنا ودي قناعاتي ومبدئي في الحياة..صدقيني والله العظيم أنا من أول مرة شفتك فيها حسيت بحاجه غريبة ناحيتك...وبعد اتعاملت معاك وإتأكدت من مشاعري ما حبيت أبداً أزيفها أو أتخطاها..كنت ماسك نفسي بالعافية من إني أعترف ليك قبل الوقت المناسب.
_ومتين كان الوقت المُناسب ده !؟
_لما حسيتك مُبادلاني نفس المشاعر...ولو تقديري كان غلط فأنا حأتأسف ليك جداً و...
قاطعته_للدرجه دي ساهل عليك تطلع من حياتي ؟؟
_أكيد ما ساهل بس ده الخيار الأفضل لي وأفضل ليك...ما تتوقعي مني أبداً أعمل فيها أوبن وأرجع أتعامل معاك عادي..وأرجوكِ خلي قرارك صادق وما تتأثري ب ولا حرف من كلامي ده...أنا بس وضحت ليك الصورة من عندي.
_عندي مشوار مهم
_ما تعصري على نفسك وقولي ديييت مهم
يتجاهلها وأنا برفع لبسة_رايك شنو في الطقم ده !؟
_حتلاقى بت ولا ولد !
_راجل
_يا ولد لأ..."بتعاين للبسة" امممم لبسة عادية وما فيها ريحة الجمال...مدام قلتي حتلاقي راجل وواضح إنك ما بتهظري فالأحسن تلبسي فُستان يكون أنيق كده ومُرتب
_قصتك شنو مع الفساتين...عارفاني ما بحبهم !
_إنتِ القصتك شنو...على فكرة الفستان بيبرز أُنوثتك وبخليك جميلة كده وكيوت...اشتري مني
سرحت وأنا بتذكر كلام ياسين لما قال الفستان فيني حلو...بس معقولة ما اتذكرني وأنا لابسة فستان ريلة أو أتذكر رحلتنا في لندن !!
_بت هيييي قررتي شنو !؟
_طيب جيبي فساتينك كدي أختار منهم واحد
وقفت بثقة_تعالي وراي وشوفي دواليب البنات كيف بتكون واتعلمي شوية
_بتندمي الواحد إنو استشارك أو طلب نصيحتك
_ههههه تعالي تعالي
مسكتني من يدي ومشينا غُرفتها...طلعت كذا فستان ما عجبوني ولا لفتوا إنتباهي...آخر حاجه طلعت أكياس كده وهي بتقول بزهج
_ديل طلبتهم قبل كم يوم...لو ما عجبوك تمشي تلبسي أي حاجه من لبسك الغريب العجيب داك
بهدوء _وريني
طلعتهم وبقيت اشوفهم واحد واحد...عجبني واحد لونه جوافي اكمامه طويلة ومن تحت عليه نقشات باللون البُني..شلته وأنا ببوس خدها.
_شكراً يا صِبا...يلا ماشة أجهز نفسي وأطلع
_ولو ماما سألت منك !؟
_مع إنو ما أظن...بس لو سألت قولي ليها طلعت مشوار ما تكذبي
مشيت غرفتي جهزت نفسي...غيرت تسريحة شعري وعملت شوية تغييرات في ميكبي العادي..ما عشان ياسين بس عشان الجو مٓدي على خريف ومغمغم كده وشكله إن شاء الله جاية مطررررة..
اتصلت على ياسين وحددت ليهو المكان...وصلت قبليه بعشر دقائق...كنت بشرب في قهوة لما لمحته جاي علي...وقفت سلمت عليه وقعدنا...كان بتكلم في أحاديث جانبية واكتر من مرة علق على الفستان وعلى طلتي...أتكلم في كل حاجه تقريباً إلا بيت ريلة وجواباتها...كأنه ما نفسه ياسين اللي كان الفضول حيقـ تله عشان يعرف ولو تفصيلة صغيرة..
_ما مُلاحظ حاجه غريبة !؟
_هو في أغرب من إني قاعد مع أحلى واحدة في الدنيا !!.. ده حتى كتير علي
_بغض النظر عن الإطراء المُميز ده...بس بجد ما مُلاحظ حاجه ؟؟
_اممممم شفيفيني
_مما قعدنا ما جبت لي سيرة ريلة أو بيتها...ودي أول مرة تحصل...في شنو إنت ما عاوزني أعرفه !؟
_تفتكري يعني أنا جايبك عشان نتكلم عن القصة دي !...ما داسي منك حاجه يا إيناس.
_أحلف
_للدرجه دي !؟
_حاسة في حاجه...فلو سمحت قول في شنو...ما تتخيل أنا بقيت اتوتر كيف وعقلي طبيعي بقى مشغول بالقصة دي و..
قاطعني_عشاني بس عشان خاطري خلينا ننسى القصة دي الليلة بس...ممكن ولالا !؟
هزيت راسي وعدم الرضا ظاهر في وشي
_بالنسبة لأنو ده دييت ومفروض يكون أفخم من كده وحواراته تكون أجذب من كده...ولا رأيك شنو إنتِ !؟
_ياسين أنا مُحتاجه وقت أفكر
_في علاقتنا قصدك !؟
_أممممم...شوف أنا مُعجبة بيك وده شيء أكيد واضح ليك..بس أنا جواي خوف وتردد من المجهول..."حكيت ليهو كل مخاوفي وبكل صراحة"
_كلام جميل..شوفي أنا ما بضمن ليك إنو بكرة حيكون أحلى عشان نحنا سوا ولا بكذب عليك إني حأكون خارق عشان أسعدك...بس نيتي واضحة إتجاهك وأضمن ليك إني حأكون معاك في المُرة قبل الحلوة وفي الشين قبل السمح...أضمن ليك إني أحبك من كل قلبي وبكل صدق وشفافية والله العظيم...كل حاجه عاوزة تعرفيها عني حتعرفيها بدون ما اكذب عليك أو ألف وأدور...حتلقيني جنبك مهما حصل... أنا وإنتِ عارفيين إنو الحياة ما وردية ولا يمكن تخلو من الحزن أو الكآبة أو اي حاجه كعبة بس ونحنا سوا أضمن ليك إنو الوجع ولو مرينا بيهو حنتشاركه عشان يكون أخف.. أنا متفهم خوفك وقلقك وترددك وأبداً ما حأضغط عليك ومهما كان قرارك صدقيني حأحترمه جداً...بس وقتها لو طلع عكس توقعاتي أنا حأطلع من حياتك بكل هدوء ما عشان حأكون زعلان إنك رفضتيني...بس عشان أنا ما مُقتنع ولا حأقتنع في يوم من الأيام بحاجه إسمها صداقة بين راجل ومرة..ما بحب العلاقات الرمادية والبتخلي صاحبها مُتخبط في قراراته وما سوي...ده أنا ودي قناعاتي ومبدئي في الحياة..صدقيني والله العظيم أنا من أول مرة شفتك فيها حسيت بحاجه غريبة ناحيتك...وبعد اتعاملت معاك وإتأكدت من مشاعري ما حبيت أبداً أزيفها أو أتخطاها..كنت ماسك نفسي بالعافية من إني أعترف ليك قبل الوقت المناسب.
_ومتين كان الوقت المُناسب ده !؟
_لما حسيتك مُبادلاني نفس المشاعر...ولو تقديري كان غلط فأنا حأتأسف ليك جداً و...
قاطعته_للدرجه دي ساهل عليك تطلع من حياتي ؟؟
_أكيد ما ساهل بس ده الخيار الأفضل لي وأفضل ليك...ما تتوقعي مني أبداً أعمل فيها أوبن وأرجع أتعامل معاك عادي..وأرجوكِ خلي قرارك صادق وما تتأثري ب ولا حرف من كلامي ده...أنا بس وضحت ليك الصورة من عندي.
👍11🔥3❤1
_فهمتك يا ياسين...أنا أكيد ما حأظلمك أو أظلم نفسي بالقرار الحأخدو مهما كان..إتأكد إني حأختار الحاجه البتناسبني والبحسها تماماً بدون ما أكذب عليك.
ابتسم_أتمنى♥️
- خرجتُ مرةً مِن عندِها
مُمتلِئَاً بِهَا حتَى غازلنِي الناسُ فِي الشوَارِع♥️!!
__
تفتكروا ياسين داسي شنو على إيناس ؟؟ وشنو الحاجه الشافها وهو مغمى عليه ؟؟
وايناس حتقرر شنو بخصوص علاقتهم ؟؟
#نتلاقى
ابتسم_أتمنى♥️
- خرجتُ مرةً مِن عندِها
مُمتلِئَاً بِهَا حتَى غازلنِي الناسُ فِي الشوَارِع♥️!!
__
تفتكروا ياسين داسي شنو على إيناس ؟؟ وشنو الحاجه الشافها وهو مغمى عليه ؟؟
وايناس حتقرر شنو بخصوص علاقتهم ؟؟
#نتلاقى
❤4
#جوابات_الغزل30
"عند ريم"
من أول ما صحيت وأنا حاسة بسعادة..السبب الأول عشان اليوم إجازة وحأريح راسي شوية من الشركة وقصصها..والسبب التاني عشان حأمشي المكتبة بدري وأشوف الحاصل فيها شنو... أول شي عملته إطمنت على عصافير عُلا ختيت ليهم أكل وغيرت ليهم الموية وزقيت الشتلات بعد خلصت ساعدت أمي في النضافة وبعد الفطور عملت قهوة ظابطة،أثناء ما بنشرب فيها عُلا إتصلت فيديو كول..فتحت الخط :-
_العروووس...غريبة صاحية بدري
وجهت الكاميرا ناحية رجولها بعدما ابتسمت لي
_عاد ماشاء الله...حنه تمام ومافي كلام
_حلوة بالله !؟
_رهيبة يا بت..
أمي_كدي وريني معاك
قعدتَ جنبها فقالت_ماشاء الله عيني بادرة..أي خليك مرة فالحه أوووعك تخلي رجولك بيضا وفاضية.
_كنت عاوزة أرسم من أمس بس طلعنا والوقت إتأخر..اخباركم شنو ؟
_نحنا تمام والله إنتِ كيفك وكيف راجلك !؟
_الحمد لله يا ماما كويسين.
_وجايين متين !!
_لسه شوية..كده يا ريم وريني عصافيري أساساً ضاربة مخصوص عشان اشوفهم
جاوبتها بضحكة_والله عرفتك عشان كده قبل اي شيء شيكت عليهم
قمت ووجهت الكاميرا على العصافير..كانت بتتكلم معاهم كأنهم فاهمنها🤣..اتونست معاها شوية بعدين قفلت..دخلت غرفتي جهزت نفسي وجيت طالعة
_يلا يا أمي طالعة أنا..يمكن أتأخر شوية
_اسي في داعي لمشوار المكتبة ده.
_يا أمي الشغل كله بقى في راس إيناس فأنا لازم على الأقل اريحها أيام الإجازة
_هو اسي ده شغل مع الناس...غايتو الله يعينكم بس
_طيب يلا لو عاوزة حاجه اتصلي علي..سلام
طلعت قبل تكتر معاي كلام...عارفة إنو عندها اعتراض على شغل المكتبة وشغل الاكسسرز البعملو بس قدر ما أقدر قاعدة أحاول أرضيها بشغلي في الشركة.. وأنا في الشارع مُراد إتصل علي اتكلمنا شوية وكلمته إني حأمشي المكتبة..وصلت وفتحتها..هويت المكان وكنت سرحانة في كل ركن فيها...ركني الخاص وماكينة القهوة..الكتب في الأرفف العالية.. اكسسواراتي والمقات الملونة العليها رسومات وهي برضو جزء من شغلي ابتسمت برضا...شوية وجات زبونة داخلة
_سلام
_وعليكم السلام !؟
_لو سمحتِ بسأل من كتاب مع النبي
_الكاتب منو ؟؟
_أدهم شرقاوي
_طيب ارتاحي وأنا حاشوفه
بقيت أفتش في الكتاب في الأرفف الجنبي ولما ما لقيته طلعت بالسلم وبقيت افتشه فوق...قبل ألقاهُ سمعت صوت إيناس ومن طريقة سلامها للزبونة عرفت إنها بتعرفها..لما عاينت ليها سلمت علي وبعيونها قالت لي أنزلي تحت...بكل سهولة لقت الكتاب مع إنو كان جنبي بس ما شفته...عاينت للبت وقالت ليها:-
_عندنا برضو ليطمئن قلبي وحديث الصباح لنفس الكاتب ولو عاوزة شيء مختلف في لحنان لاشين عندها رواية سقطرى دي حكاية برااااها ده غير أجزاء مملكة البلاغة..حأوريك ليهم واديك خلفية عن كل كتاب حيعجبوك أنا واثقة.
سرحت في طريقة إيناس وهي بتجذب الزبونة...وبدل ما كانت جاية تشتري كتاب واحد... أخدت خمسة كتب ومقيين ولولا إنو قروشها نقصت كان شالت حاجات تانية...ودعتنا بإبتسامة لطيفة وطلعت...عاينت لإيناس وأنا بقول:-
_وااااااو...عارفة لو كنت براي حيكون كتر خيري شديد لو طلعت ليها الكتاب اللي هي طالباهُ...بجد ده الماركتينغ ولا بلاش...تقنعي الواحد بكل سهولة يشتري مية حاجه وهو راضي ومبسوط كمان
ردت بثقة_إتعلمي إتعلمي...على فكرة الموضوع ما صعب بس محتاج منك شوية مجهود ومع الوقت حتلقي أرباحك في السماء
_لا بجد أنا محتاجه أحفظ مكان الكتب وكيف إنتِ مُرتباهم عشان ما اتلخبطت
_لو ما شغل الشركة كان الموضوع بقى ليك أسهل.. عموماً لو بجد بتجي كل يوم المساء وبدون انقطاع حتعرفي أي حاجه
_ححاول يا إينااا إن شاء الله...صحييي ده شنو الفستان الرهيييب ده
قِمت مسكت يدها ولفيتها وأنا بعاين ليها بإعجاب شديد
_رايك شنو !؟ مع إنو مما لبسته حاسة بإحساس غريب
_الفساتين فيك حلوة حلا تتاكلي ياخي..بطلي لبس الجومسات وإسكيرتيات السندريلا بالله عليك
_ححاول خصوصاً بعدما قال لي إنو الفساتين حلوة علي
بإستنكار ورفعة حاجب_وده منو إن شاء الله !؟
_بكلمك بس ما أسي
_الله !.. بقينا ندس على بعض كمان ؟؟
_لا أبداً والله...حأحكي ليك لما يجي وقته
_سمححح..
لاحظنا وجود زبائن...فاتلخمنا بيهم والمكتبة فجأة اتملت ناس..الشغل كان كتير ومتعب مع إني ساعدت إيناس شوية بس بجد حسيت بإرهاق..بعد العصر كده المكتبة فِضت خالص فعملت قهوة وقعدنا نتونس لحدي ما لمحت مُراد داخل المكتبة.
أسمراني طويل لابس جلابية بيضا وطاقية سودا وشبط أسود...مُبتسم كده وواضح عليه رايق...سلم علينا وضيفناهُ
إيناس قالت_شنو يا مُراد شايفاك معانا بجاي للدرجه دي مكتبتنا عجبتك ؟
ضربتها في يدها بدون ما هو ينتبه
ابتسم_مكتبتكم ما فيها كلام والله..لكن أنا جاي عشان ريم ما واضح ليك ولا شنو ؟
في اللحظة دي قلبي ضرب شديد وما قدرت أعاين ليهو تاني... إيناس قامت وهي بتبتسم
_طيب أنا عندي مكالمة ضرورية..شوية وبجيكم يا شباب
_على راحتك خالص..."التفت علي" شكلي براي الاشتقت ليك
"عند ريم"
من أول ما صحيت وأنا حاسة بسعادة..السبب الأول عشان اليوم إجازة وحأريح راسي شوية من الشركة وقصصها..والسبب التاني عشان حأمشي المكتبة بدري وأشوف الحاصل فيها شنو... أول شي عملته إطمنت على عصافير عُلا ختيت ليهم أكل وغيرت ليهم الموية وزقيت الشتلات بعد خلصت ساعدت أمي في النضافة وبعد الفطور عملت قهوة ظابطة،أثناء ما بنشرب فيها عُلا إتصلت فيديو كول..فتحت الخط :-
_العروووس...غريبة صاحية بدري
وجهت الكاميرا ناحية رجولها بعدما ابتسمت لي
_عاد ماشاء الله...حنه تمام ومافي كلام
_حلوة بالله !؟
_رهيبة يا بت..
أمي_كدي وريني معاك
قعدتَ جنبها فقالت_ماشاء الله عيني بادرة..أي خليك مرة فالحه أوووعك تخلي رجولك بيضا وفاضية.
_كنت عاوزة أرسم من أمس بس طلعنا والوقت إتأخر..اخباركم شنو ؟
_نحنا تمام والله إنتِ كيفك وكيف راجلك !؟
_الحمد لله يا ماما كويسين.
_وجايين متين !!
_لسه شوية..كده يا ريم وريني عصافيري أساساً ضاربة مخصوص عشان اشوفهم
جاوبتها بضحكة_والله عرفتك عشان كده قبل اي شيء شيكت عليهم
قمت ووجهت الكاميرا على العصافير..كانت بتتكلم معاهم كأنهم فاهمنها🤣..اتونست معاها شوية بعدين قفلت..دخلت غرفتي جهزت نفسي وجيت طالعة
_يلا يا أمي طالعة أنا..يمكن أتأخر شوية
_اسي في داعي لمشوار المكتبة ده.
_يا أمي الشغل كله بقى في راس إيناس فأنا لازم على الأقل اريحها أيام الإجازة
_هو اسي ده شغل مع الناس...غايتو الله يعينكم بس
_طيب يلا لو عاوزة حاجه اتصلي علي..سلام
طلعت قبل تكتر معاي كلام...عارفة إنو عندها اعتراض على شغل المكتبة وشغل الاكسسرز البعملو بس قدر ما أقدر قاعدة أحاول أرضيها بشغلي في الشركة.. وأنا في الشارع مُراد إتصل علي اتكلمنا شوية وكلمته إني حأمشي المكتبة..وصلت وفتحتها..هويت المكان وكنت سرحانة في كل ركن فيها...ركني الخاص وماكينة القهوة..الكتب في الأرفف العالية.. اكسسواراتي والمقات الملونة العليها رسومات وهي برضو جزء من شغلي ابتسمت برضا...شوية وجات زبونة داخلة
_سلام
_وعليكم السلام !؟
_لو سمحتِ بسأل من كتاب مع النبي
_الكاتب منو ؟؟
_أدهم شرقاوي
_طيب ارتاحي وأنا حاشوفه
بقيت أفتش في الكتاب في الأرفف الجنبي ولما ما لقيته طلعت بالسلم وبقيت افتشه فوق...قبل ألقاهُ سمعت صوت إيناس ومن طريقة سلامها للزبونة عرفت إنها بتعرفها..لما عاينت ليها سلمت علي وبعيونها قالت لي أنزلي تحت...بكل سهولة لقت الكتاب مع إنو كان جنبي بس ما شفته...عاينت للبت وقالت ليها:-
_عندنا برضو ليطمئن قلبي وحديث الصباح لنفس الكاتب ولو عاوزة شيء مختلف في لحنان لاشين عندها رواية سقطرى دي حكاية برااااها ده غير أجزاء مملكة البلاغة..حأوريك ليهم واديك خلفية عن كل كتاب حيعجبوك أنا واثقة.
سرحت في طريقة إيناس وهي بتجذب الزبونة...وبدل ما كانت جاية تشتري كتاب واحد... أخدت خمسة كتب ومقيين ولولا إنو قروشها نقصت كان شالت حاجات تانية...ودعتنا بإبتسامة لطيفة وطلعت...عاينت لإيناس وأنا بقول:-
_وااااااو...عارفة لو كنت براي حيكون كتر خيري شديد لو طلعت ليها الكتاب اللي هي طالباهُ...بجد ده الماركتينغ ولا بلاش...تقنعي الواحد بكل سهولة يشتري مية حاجه وهو راضي ومبسوط كمان
ردت بثقة_إتعلمي إتعلمي...على فكرة الموضوع ما صعب بس محتاج منك شوية مجهود ومع الوقت حتلقي أرباحك في السماء
_لا بجد أنا محتاجه أحفظ مكان الكتب وكيف إنتِ مُرتباهم عشان ما اتلخبطت
_لو ما شغل الشركة كان الموضوع بقى ليك أسهل.. عموماً لو بجد بتجي كل يوم المساء وبدون انقطاع حتعرفي أي حاجه
_ححاول يا إينااا إن شاء الله...صحييي ده شنو الفستان الرهيييب ده
قِمت مسكت يدها ولفيتها وأنا بعاين ليها بإعجاب شديد
_رايك شنو !؟ مع إنو مما لبسته حاسة بإحساس غريب
_الفساتين فيك حلوة حلا تتاكلي ياخي..بطلي لبس الجومسات وإسكيرتيات السندريلا بالله عليك
_ححاول خصوصاً بعدما قال لي إنو الفساتين حلوة علي
بإستنكار ورفعة حاجب_وده منو إن شاء الله !؟
_بكلمك بس ما أسي
_الله !.. بقينا ندس على بعض كمان ؟؟
_لا أبداً والله...حأحكي ليك لما يجي وقته
_سمححح..
لاحظنا وجود زبائن...فاتلخمنا بيهم والمكتبة فجأة اتملت ناس..الشغل كان كتير ومتعب مع إني ساعدت إيناس شوية بس بجد حسيت بإرهاق..بعد العصر كده المكتبة فِضت خالص فعملت قهوة وقعدنا نتونس لحدي ما لمحت مُراد داخل المكتبة.
أسمراني طويل لابس جلابية بيضا وطاقية سودا وشبط أسود...مُبتسم كده وواضح عليه رايق...سلم علينا وضيفناهُ
إيناس قالت_شنو يا مُراد شايفاك معانا بجاي للدرجه دي مكتبتنا عجبتك ؟
ضربتها في يدها بدون ما هو ينتبه
ابتسم_مكتبتكم ما فيها كلام والله..لكن أنا جاي عشان ريم ما واضح ليك ولا شنو ؟
في اللحظة دي قلبي ضرب شديد وما قدرت أعاين ليهو تاني... إيناس قامت وهي بتبتسم
_طيب أنا عندي مكالمة ضرورية..شوية وبجيكم يا شباب
_على راحتك خالص..."التفت علي" شكلي براي الاشتقت ليك
👍11❤4🔥2
_ليه بتقول كده !؟
_عشان ما قدرت أستنى لحدي بكرة حتى أشوفك
إبتسمت_ما أنا كلمتك إني في المكتبة مخصوص عشان تجي وأشوفك
_اسمعيني عُمر جاي متين ما كلمك !؟
_يعني لسه ما حدد...بس ما حياخد اكتر من أسبوع..ليه بتسأل؟
_طيب كويس..عشان عايزو في برنامج ضروري شديد
_خير في شنو...لو حاجه بتخص الشغل أنا موجودة
حاكى صوتي_لا ما حاجه بتخص الشغل
_ما مهتمه أعرف
_واضح شديد...عايني لو خلصتي شغلك خلينا نطلع
_لسسسسه..ما حنطلع لتسعة كده
_ليه اصلو..
لفتَ نظرو للزبائن اللي جوو داخلين..._زيما شايف.
قام على حيله_طيب أنا حأمشي بس أول ما تخلصي إتصلي علي عشان ارجعك البيت.
_طيب
بعدها طلع وأنا رجعت اشتغل بحماس وكأنه أداني دفعة عشان أنجز..
__$____
بعد اتكلمنا أنا وياسين ووضحنا لبعض كل حاجه...هو رجع البيت وأنا جيت على المكتبة برغم من تركيزي في الشغل بس برضو كنت بفكر فيهُ...كلامه كان واضح وعجبني وفي نفس الوقت خوفني..يعني صعب أتعود على غيابه...أنا لسه ما اخدت قراري النهائي بس كنت خاته في الإعتبار إنو حتى ولو رفضت العلاقة دي فلازم أفهم إنو معناها حأقطع تواصلي معاهُ للابد.
خلصنا شغلنا وطلعنا... وأنا بقفل في المكتبة جات عربية ووقفت...نزل منها مُراد وطلبنا مننا نركب...خليت ريم ركبت وأنا كلمتهم إني محتاجه أتمشى شوية برغم من اصرارهم بس ما قِدروا يقنعوني...الجو كان مغيم والهوا بارد...شامة ريحه المطر..ضامة يديني وماشة بهدوء ..بتفرج في الشوارع والناس...شوية وكل الناس بقت تتجارى لأنو المطرة بدت تصُب...دخلت في أقرب مطعم وأنا بمسح الموية من وشي والنظارة...فجأة إتمدت لي يد عليها منديل..رفعت راسي لقيته ياسين..شلته منه وأنا بتسأل:-
_بتعمل في شنو هنا!؟
_والله أنا المفروض أسألِك...معقولة من وقتها ما رجعتي البيت !؟
_مشيت المكتبة وبعدين كنت راجعه بس زي ما شايف المطرة جات
_طيب خليها تقيف وحأوصلك
_ياسين بجد ماف داعي...حأمشي براي
قعد وهو بقول_تمشي براك كيف في الليل ده...حأوصلك وإنتهينا...ها تاكلي شنو ؟؟
_ما جاوبتني بتعمل شنو هنا !؟
_جيت اتعشى مع اصحابي
_وما لقيتو غير المطعم ده من بين كل المطاعم !؟
_انتِ ما مبسوطة إنك شوفتيني ولا شنو !؟
_لا ما كده..بس إستغربتَ شوية
سكت لما الويتر نزل عشاء على طاولتنا...اكلت لأني فعلاً كنت جعانة..كنت حاسة إنو عيون ياسين ما اتشالت من علي..خلصت أكل وقمت على حيلي عشان أمشي..مشى على اصحابه ودعهم ودفع الحساب...جاني وطلعنا مع بعض...كنا ساكتين كأنه كل واحد في عالم تاني...ماشي جنبي وهو مُدخل يدينه في جيوب البنطلون..مرة مرة بعاين للسماء... وأنا كل ما أعاين ليهو بحس بإنبهار...ياسين شاب عادي ملامحه عادية وما مُلفتة للنظر ويمكن يكون ما النوع البعجب البنات..بس شخصيته حلوة لمّاح وقلبه نضيف وعقله مُنفتح وذكي شديد...دي كلها حاجات خلتني أنجذب ليهو وأُعجب بشخصيته.
وصلني لحدي البيت وطول طريق الرجعه ما اتكلمنا كتير...كأنه ما عاوز يتكلم أو يقول كلام يحس من خلاله إنو حيأثر على قراري...لما جيت أنزل قال لي:-
_بجد شُوفتي ليك اسي ما كانت مقصودة... بس ما حنتلاقى تاني عشان تاخدي راحتك في التفكير ولما تقرري اتصلي علي... إتفقنا !؟
_طيب حاضر...يلا تصبح على خير
_وإنتِ من أهل الخير
ودعته ودخلت البيت...كان مُضلم على عكس العادة... ناديت صِبا وأمي بس ماف رد...أول ما ختيت رجلي على عتبة الصالة كل الأنوار اتفتحت...إتفاجأت بالبنات ومعاهم صِبا وأمي...كانوا عاملين لي مُفاجأة بخصوص يوم ميلادي...مع إني ما بحب أحتفل باليوم ده،ما عشان حاجه بس بحسه ما عندهُ معنى...الواضح للناس إنك كبرت سنة...بس الحقيقة هي إنك كل سنة بتقرب للموت أكتر ودي فكرة مُخيفة حتى لو ما عندك شيء تعيش عشانه أو حاجه بتحارب عشانها بيفضل الموت شيء مُخيف...ابتسمت وأنا بعاين ليهم وهم ملتفيين حوالين السُفرة اللي عليها تورتة كبيرة ومجموعة من الشموع...شوية بوالين مُجدعة وكمية كبيرة من الهدايا.
ريم_أهاااا عملتي كم سنة قولي بدون غش !؟
غاية_يا ريم السؤال ده حساس وجااارح نحنا جايين نحتفل وننبسط بسسس
صِبا_كل سنة وإنتِ طيبة..إن شاء الله السنة الجاية مُحققة أحلامك المجنونة كلها
أمل_عارفة حلمها أنا افتن عليك عادي !؟
أمي_تتزوج طبعاً وتجيب أولاد
كلهم بصوت واحد_لااااا
ريم_حِلمها يا خالتو تمشي أبعد منطقة في العالم...تعيش وسط بيت كله زرع ومزرعة واسعة فيها كل أنواع الفواكة والخضروات...والحيوانات برضو.
_بجد شكراً يا بنات على المفاجأة دي حقيقي انبسطتَ من قلبي.
صِبا_يلا نقطع التورتة يلا.
قضينا الليل كله ونسة وضِحك...كنت بعاين لكل واحده فيهم ومبسوطة إنهم متذكريين يوم ميلادي مع أنهم عارفيين ما بحب أحتفل بيهُ مع ذلك اتذكروني..بعدما طلعوا كلهم صِبا شالت الهدايا كلها وجابتها لي في غرفتي...كانت متحمسة تشوفهم أكتر مني بس طردتها لأني تعبانة ومُحتاجه أنوم.
__$__
"عند ياسين"
_عشان ما قدرت أستنى لحدي بكرة حتى أشوفك
إبتسمت_ما أنا كلمتك إني في المكتبة مخصوص عشان تجي وأشوفك
_اسمعيني عُمر جاي متين ما كلمك !؟
_يعني لسه ما حدد...بس ما حياخد اكتر من أسبوع..ليه بتسأل؟
_طيب كويس..عشان عايزو في برنامج ضروري شديد
_خير في شنو...لو حاجه بتخص الشغل أنا موجودة
حاكى صوتي_لا ما حاجه بتخص الشغل
_ما مهتمه أعرف
_واضح شديد...عايني لو خلصتي شغلك خلينا نطلع
_لسسسسه..ما حنطلع لتسعة كده
_ليه اصلو..
لفتَ نظرو للزبائن اللي جوو داخلين..._زيما شايف.
قام على حيله_طيب أنا حأمشي بس أول ما تخلصي إتصلي علي عشان ارجعك البيت.
_طيب
بعدها طلع وأنا رجعت اشتغل بحماس وكأنه أداني دفعة عشان أنجز..
__$____
بعد اتكلمنا أنا وياسين ووضحنا لبعض كل حاجه...هو رجع البيت وأنا جيت على المكتبة برغم من تركيزي في الشغل بس برضو كنت بفكر فيهُ...كلامه كان واضح وعجبني وفي نفس الوقت خوفني..يعني صعب أتعود على غيابه...أنا لسه ما اخدت قراري النهائي بس كنت خاته في الإعتبار إنو حتى ولو رفضت العلاقة دي فلازم أفهم إنو معناها حأقطع تواصلي معاهُ للابد.
خلصنا شغلنا وطلعنا... وأنا بقفل في المكتبة جات عربية ووقفت...نزل منها مُراد وطلبنا مننا نركب...خليت ريم ركبت وأنا كلمتهم إني محتاجه أتمشى شوية برغم من اصرارهم بس ما قِدروا يقنعوني...الجو كان مغيم والهوا بارد...شامة ريحه المطر..ضامة يديني وماشة بهدوء ..بتفرج في الشوارع والناس...شوية وكل الناس بقت تتجارى لأنو المطرة بدت تصُب...دخلت في أقرب مطعم وأنا بمسح الموية من وشي والنظارة...فجأة إتمدت لي يد عليها منديل..رفعت راسي لقيته ياسين..شلته منه وأنا بتسأل:-
_بتعمل في شنو هنا!؟
_والله أنا المفروض أسألِك...معقولة من وقتها ما رجعتي البيت !؟
_مشيت المكتبة وبعدين كنت راجعه بس زي ما شايف المطرة جات
_طيب خليها تقيف وحأوصلك
_ياسين بجد ماف داعي...حأمشي براي
قعد وهو بقول_تمشي براك كيف في الليل ده...حأوصلك وإنتهينا...ها تاكلي شنو ؟؟
_ما جاوبتني بتعمل شنو هنا !؟
_جيت اتعشى مع اصحابي
_وما لقيتو غير المطعم ده من بين كل المطاعم !؟
_انتِ ما مبسوطة إنك شوفتيني ولا شنو !؟
_لا ما كده..بس إستغربتَ شوية
سكت لما الويتر نزل عشاء على طاولتنا...اكلت لأني فعلاً كنت جعانة..كنت حاسة إنو عيون ياسين ما اتشالت من علي..خلصت أكل وقمت على حيلي عشان أمشي..مشى على اصحابه ودعهم ودفع الحساب...جاني وطلعنا مع بعض...كنا ساكتين كأنه كل واحد في عالم تاني...ماشي جنبي وهو مُدخل يدينه في جيوب البنطلون..مرة مرة بعاين للسماء... وأنا كل ما أعاين ليهو بحس بإنبهار...ياسين شاب عادي ملامحه عادية وما مُلفتة للنظر ويمكن يكون ما النوع البعجب البنات..بس شخصيته حلوة لمّاح وقلبه نضيف وعقله مُنفتح وذكي شديد...دي كلها حاجات خلتني أنجذب ليهو وأُعجب بشخصيته.
وصلني لحدي البيت وطول طريق الرجعه ما اتكلمنا كتير...كأنه ما عاوز يتكلم أو يقول كلام يحس من خلاله إنو حيأثر على قراري...لما جيت أنزل قال لي:-
_بجد شُوفتي ليك اسي ما كانت مقصودة... بس ما حنتلاقى تاني عشان تاخدي راحتك في التفكير ولما تقرري اتصلي علي... إتفقنا !؟
_طيب حاضر...يلا تصبح على خير
_وإنتِ من أهل الخير
ودعته ودخلت البيت...كان مُضلم على عكس العادة... ناديت صِبا وأمي بس ماف رد...أول ما ختيت رجلي على عتبة الصالة كل الأنوار اتفتحت...إتفاجأت بالبنات ومعاهم صِبا وأمي...كانوا عاملين لي مُفاجأة بخصوص يوم ميلادي...مع إني ما بحب أحتفل باليوم ده،ما عشان حاجه بس بحسه ما عندهُ معنى...الواضح للناس إنك كبرت سنة...بس الحقيقة هي إنك كل سنة بتقرب للموت أكتر ودي فكرة مُخيفة حتى لو ما عندك شيء تعيش عشانه أو حاجه بتحارب عشانها بيفضل الموت شيء مُخيف...ابتسمت وأنا بعاين ليهم وهم ملتفيين حوالين السُفرة اللي عليها تورتة كبيرة ومجموعة من الشموع...شوية بوالين مُجدعة وكمية كبيرة من الهدايا.
ريم_أهاااا عملتي كم سنة قولي بدون غش !؟
غاية_يا ريم السؤال ده حساس وجااارح نحنا جايين نحتفل وننبسط بسسس
صِبا_كل سنة وإنتِ طيبة..إن شاء الله السنة الجاية مُحققة أحلامك المجنونة كلها
أمل_عارفة حلمها أنا افتن عليك عادي !؟
أمي_تتزوج طبعاً وتجيب أولاد
كلهم بصوت واحد_لااااا
ريم_حِلمها يا خالتو تمشي أبعد منطقة في العالم...تعيش وسط بيت كله زرع ومزرعة واسعة فيها كل أنواع الفواكة والخضروات...والحيوانات برضو.
_بجد شكراً يا بنات على المفاجأة دي حقيقي انبسطتَ من قلبي.
صِبا_يلا نقطع التورتة يلا.
قضينا الليل كله ونسة وضِحك...كنت بعاين لكل واحده فيهم ومبسوطة إنهم متذكريين يوم ميلادي مع أنهم عارفيين ما بحب أحتفل بيهُ مع ذلك اتذكروني..بعدما طلعوا كلهم صِبا شالت الهدايا كلها وجابتها لي في غرفتي...كانت متحمسة تشوفهم أكتر مني بس طردتها لأني تعبانة ومُحتاجه أنوم.
__$__
"عند ياسين"
👍7❤5🔥2
واقف قدام سبورة مربعة بعدما كتبت عليها بكل شفافية "لغز وفاة ريلة"
كنت راسم مجسم عليه إسم أحمد في النص متفرع منه إسم جليلة "الزوجة الأولى وأم الاولاد"... ريلة "الحبيبة والزوجة التانية 'عاقر' "..تحت منهم كاتب جُملة وعليها دائرة حمراء كبيرة:-
(مُقتل البوسطجي على يد عابدة وتبرئتها من التُهمة)
سالم وسيد وخليفة___←أصحاب أحمد من مكتب الصحافة
ضربة الفأس←جليلة
عابدة وست النفر ← صحبات ريلة
موت أحمد كان في سنة 1999 يعني كان عمرو 89 سنة
موت جليلة كان في سنة 1985 يعني كان عمرها 70 سنة
موت ريلة كان في سنة 1987 يعني كان عمرها 75 سنة
موت عابدة كان سنة 2005 يعني كان عمرها 91 سنة
باقي الشخصيات لا عرفت كانوا مواليد كم ولا اتوفوا سنة كم...
حسيت راسي جاط اكتر من أول..جليلة بالنسبة لي كانت مستبعدة لأنها اتوفت قبلها...وأحمد كمان مُستبعد لأنو ما ممكن بعد حبه ليها وزواجه منها يتسبب في حاجه زي دي..معقولة تكون واحدة من صحباتها !؟...عابدة كانت متصدرة المشهد وريلة حكت عنها كم مرة وجابت سيرتها...بس ست النفر دي ما جابت سيرتها غير مرة واحدة لما مشوا زيارة لعابدة في السجن حسب ما قريت...
أنا لازم أقنع إيناس إننا نرجع البيت داك بس المانعني إني متوقف على قرارها وفي نفس الوقت عاوز أصل لنهاية الموضوع ده وأعرف حقيقته.
__$_
صفحة كُتب عليها بوضوح:-
"أتى مرة أخرى إلى منزلي...هددني مرة أخرى في عِقر داري..لا أعلم كيف وصل إلي بعد كل هذه السنوات...ما أعلمه جيداً أنه لن يهدأ له بال حتى ينتقم مني أشد إنتقام... أصبحتُ إمرأة مُتزوجة تحمل أسم رُجل له مكانتهُ بين الناس،إذا ما نفذ تهديداته لي سوف تتلطخ سُمعتي وأنا التي عشتُ حياتي بأكملها بخوفٍ واضح...لن أستطع مُسامحةُ نفسي إذا ما جلبتُ العار لأُسرتي وزوجي الذي أُحب..أتمنى في المرة القادمة أن يأتي الموت مُتأهباً ليأخذني قبل أن أذهب إليه بنفسي"
الريلة بت حاج التوم
الأحد من عام1955
__$__
"امرأة لا تملك أجابات لڪنها تُثير فيك الأسئلة ."
معليش على التأخيييير 🌻♥️
#نتلاقى
كنت راسم مجسم عليه إسم أحمد في النص متفرع منه إسم جليلة "الزوجة الأولى وأم الاولاد"... ريلة "الحبيبة والزوجة التانية 'عاقر' "..تحت منهم كاتب جُملة وعليها دائرة حمراء كبيرة:-
(مُقتل البوسطجي على يد عابدة وتبرئتها من التُهمة)
سالم وسيد وخليفة___←أصحاب أحمد من مكتب الصحافة
ضربة الفأس←جليلة
عابدة وست النفر ← صحبات ريلة
موت أحمد كان في سنة 1999 يعني كان عمرو 89 سنة
موت جليلة كان في سنة 1985 يعني كان عمرها 70 سنة
موت ريلة كان في سنة 1987 يعني كان عمرها 75 سنة
موت عابدة كان سنة 2005 يعني كان عمرها 91 سنة
باقي الشخصيات لا عرفت كانوا مواليد كم ولا اتوفوا سنة كم...
حسيت راسي جاط اكتر من أول..جليلة بالنسبة لي كانت مستبعدة لأنها اتوفت قبلها...وأحمد كمان مُستبعد لأنو ما ممكن بعد حبه ليها وزواجه منها يتسبب في حاجه زي دي..معقولة تكون واحدة من صحباتها !؟...عابدة كانت متصدرة المشهد وريلة حكت عنها كم مرة وجابت سيرتها...بس ست النفر دي ما جابت سيرتها غير مرة واحدة لما مشوا زيارة لعابدة في السجن حسب ما قريت...
أنا لازم أقنع إيناس إننا نرجع البيت داك بس المانعني إني متوقف على قرارها وفي نفس الوقت عاوز أصل لنهاية الموضوع ده وأعرف حقيقته.
__$_
صفحة كُتب عليها بوضوح:-
"أتى مرة أخرى إلى منزلي...هددني مرة أخرى في عِقر داري..لا أعلم كيف وصل إلي بعد كل هذه السنوات...ما أعلمه جيداً أنه لن يهدأ له بال حتى ينتقم مني أشد إنتقام... أصبحتُ إمرأة مُتزوجة تحمل أسم رُجل له مكانتهُ بين الناس،إذا ما نفذ تهديداته لي سوف تتلطخ سُمعتي وأنا التي عشتُ حياتي بأكملها بخوفٍ واضح...لن أستطع مُسامحةُ نفسي إذا ما جلبتُ العار لأُسرتي وزوجي الذي أُحب..أتمنى في المرة القادمة أن يأتي الموت مُتأهباً ليأخذني قبل أن أذهب إليه بنفسي"
الريلة بت حاج التوم
الأحد من عام1955
__$__
"امرأة لا تملك أجابات لڪنها تُثير فيك الأسئلة ."
معليش على التأخيييير 🌻♥️
#نتلاقى
👍6❤2🔥1
#جوابات_الغزل31
مرّ أسبوع وأنا غارقة في أفكاري تماماً.. ياسين كان عند كلمته ما حاول يتواصل معاي ولا بأي شكل من الأشكال..كان بيحاول يخليني أخد قراري براي وأكون مسؤولة عنه وواعية ليهو..لما إتأكدت من صِدق مشاعري ناحيته رسلت ليه رسالة وضحت فيها إني محتاجه أشوفه ضروري بخصوص قرار علاقتنا..كنت ماسكة تلفوني طول الوقت على غير العادة لحدي ما جاتني منو مكالمة...أخدت نفس وبعدين رديت بهدوء:-
_ألو السلام عليكم
_وعليكم السلام..معليش بس يدوب شفت رسالتك وحبيت أتصل عشان ما بحب جو الرسائل خصوصاً بينا..عاوزة نتلاقى وين ومتين بالضبط !!
_مممممم ما عارفة ممكن نفس الكافيه عشان أقرب لمكان شغلك وللحته الآن فيها وبالنسبة للزمن ممكن بعد ساعة من هسي
_طيب حاضر.. أنا برضو عاوزك في موضوع مهم شديد كنت مؤجله لما أعرف قرارك بالأول
إتوترتَ_ط طيب تمام
قفلت منه ورفعت نظري لريم اللي جات داخلة وهي شايلة صحن بسبوسة ووراها عُلا بصينية القهوة.
_شنو يا بنات متعبين نفسكم كده..وبعدين يا ريم ما حرام عليك تدخلي العروس المطبخ دي ما واصلة عندها يومين
ردت ريم_عروس عند زوجها هنااااك...هنا ما عندنا كلام زي ده
عُلا رفعت الفنجان وهي بتضحك_بقت كده مُش ! البسمعك اسي ما يسمعك قبل اجي وإنتِ بتقربي تبكي لي في المكالمة عشان فاقداني
_تصدقي غلطانة عشان بينت ليك ضعفي...ما اختي ولا شيء ذاتو يا زولة
إبتسمت وأنا بعاين لملامح عُلا وهي بتستعطف ريم لحدي ما ضحكت ليها...إتونسنا وفتحنا كذا موضوع...أنا مرة أركز معاهم مرة أركز مع الساعة لما جوو باقي البنات...سلموا على عُلا وكل واحده بتشاغلها بطريقة مُعينة...وكل واحده بتسألها عن شهر العسل..إتهربت منهم وهي بتقول:-
_أنا حأمشي أجدد القهوة في زول فيكم عايز حاجه تانية !؟
جرتها غاية من يدها_ما حتهربي والله...فخلصينا وأحكي
_أحكي شنو يا بت !!
أمل وهي بتاكل في قطعه بسبوسة_ إنتِ إنسانة جبانة وفوق ده عقلك وسخان...على فكرة قصدنا تحكي لينا عن المناطق المشيتوها إنتِ وعموري بس عقلك مشى في حتة تانية خاااالص
عُلا وهي بتضحك_بالله يعني اتفقتوا علي وطلعتوني فاهمه غلط كمان !!
قلت ليها وأنا بقيف_ما تشتغلي بيهم يا عروسنا وما تحكي ليهم أي شيء لا عن طلعاتكم ولا عن أي شيء..مش بيقولو التجربة خير دليل..بس يلا خليهم يجربوا بنفسهم.
_شفتوا أنا إيناس دي بس حبيبة قلبي من جوه.
قلت وأنا بضمها على خفيف_هييي يلا يا بنات أنا لازم أمشي بعد كده
ريم قامت_البيت يعني ولا وين !؟
_لا مشوار خاص
_مشواااار خاااااااص
_اي يا ريم مالك !!
_مُلاحظة إنك بقيتي غامضة كده وما بتحكي شيء ولا حتى بتلمحي لي
_ححكي ليك والله...كل شيء في وقته حلو..ممكن أمشي بعد كده !؟
_أمشي يختي تصحبك السلامة..بس دقيقة دقيقة ما حتستني تسلمي على عُمر !؟
_لا حألاقيه يوم تاني إن شاء الله...يلا بايات
طلعت من بيتهم وركبت تاكسي وصلت الكافيه وقبل أدخل لمحت ياسين داخل قدامي..لابس يونيفورم الشغل قعد على أول طاولة قابلته...إتنفست شوية بعدين دخلت الكافيه...مُجرد ما وقفت قدامه...قام على حيله وسلم علي بإبتسامة لطيفة...قعدنا والويتر جاا اخد طلبنا.. سكوتنا طال لحدي ما ياسين كسرو ب:
_قبيل اتصلت ليك وأنا مشغول عشان كده ما طولت معاك في المكالمة.
_قصدك إختصرتني
_لا والله أنا ما جاحد عشان أعمل كده..بس بجد كنت مشغول وفي نفس الوقت حبيت أسمع صوتك بعد المدة دي كلها ما كان ينفع أكتفي برسالة.
_فاهماك..بس أنا عملت بنصيحتك
_لو قصدك على عدم التواصل فأنا ما نصحتك..أنا وضحت ليك إنو من ناحيتي ما حيكون في تواصل لما تقرري بس لو في اي وقت فات كنتي اتصلتي إتأكدي حأرد عليك عادي.
_ما حسيت كان حيكون تصرف حلو مني وبعدين إنت يمكن تحكم علي..
قاطعني_أخر واحد ممكن يحكم علي اي زول... بالعكس كنت حنبسط لو إتصلتي حتى لو حتقولي ألو وتقفلي الخط
_إنت مُستهبل على فكرة
_ودي حاجه كويسة ولا كعبة !؟
م عرفت أجاوب والحمد لله طلبنا نزل فعملت رايحة من سؤاله..كنت مستنية منو يسألني عن قراري بس شكله سلفاً كاشفني ومتوقعني..بجد شعور إنو القدامك ساهل يتوقع تصرفاتك أو يتنبأ بيها ده شعور كعب شديد..شربت شوية من النسكافيه وركزت نظري على الكُباية لحدي ما رجعني بصوته:
_ساكتة ليه ما عوايدك !
إبتسمت _عادي يعني
_طيب ممكن أسألك سؤال ؟
_أكيد
_فرضاً يعني إنو قرارك طلع نفسه الأنا خاتيه في رأسي..حتوافقي أصل بيتكم وأعمل خطوة جادة ؟
رفعت راسي إتفاجأت بكلامه لدرجه بقيت أعاين ليهو بدون أرمش..حرك يده قدام وشي وهو مبتسم نص إبتسامة
_ما عارف كنتي متوقعة شنو..بس طالما أنا بحبك وإنتِ كمان فاا ليه ما نخطي خطوة زي دي ؟
مرّ أسبوع وأنا غارقة في أفكاري تماماً.. ياسين كان عند كلمته ما حاول يتواصل معاي ولا بأي شكل من الأشكال..كان بيحاول يخليني أخد قراري براي وأكون مسؤولة عنه وواعية ليهو..لما إتأكدت من صِدق مشاعري ناحيته رسلت ليه رسالة وضحت فيها إني محتاجه أشوفه ضروري بخصوص قرار علاقتنا..كنت ماسكة تلفوني طول الوقت على غير العادة لحدي ما جاتني منو مكالمة...أخدت نفس وبعدين رديت بهدوء:-
_ألو السلام عليكم
_وعليكم السلام..معليش بس يدوب شفت رسالتك وحبيت أتصل عشان ما بحب جو الرسائل خصوصاً بينا..عاوزة نتلاقى وين ومتين بالضبط !!
_مممممم ما عارفة ممكن نفس الكافيه عشان أقرب لمكان شغلك وللحته الآن فيها وبالنسبة للزمن ممكن بعد ساعة من هسي
_طيب حاضر.. أنا برضو عاوزك في موضوع مهم شديد كنت مؤجله لما أعرف قرارك بالأول
إتوترتَ_ط طيب تمام
قفلت منه ورفعت نظري لريم اللي جات داخلة وهي شايلة صحن بسبوسة ووراها عُلا بصينية القهوة.
_شنو يا بنات متعبين نفسكم كده..وبعدين يا ريم ما حرام عليك تدخلي العروس المطبخ دي ما واصلة عندها يومين
ردت ريم_عروس عند زوجها هنااااك...هنا ما عندنا كلام زي ده
عُلا رفعت الفنجان وهي بتضحك_بقت كده مُش ! البسمعك اسي ما يسمعك قبل اجي وإنتِ بتقربي تبكي لي في المكالمة عشان فاقداني
_تصدقي غلطانة عشان بينت ليك ضعفي...ما اختي ولا شيء ذاتو يا زولة
إبتسمت وأنا بعاين لملامح عُلا وهي بتستعطف ريم لحدي ما ضحكت ليها...إتونسنا وفتحنا كذا موضوع...أنا مرة أركز معاهم مرة أركز مع الساعة لما جوو باقي البنات...سلموا على عُلا وكل واحده بتشاغلها بطريقة مُعينة...وكل واحده بتسألها عن شهر العسل..إتهربت منهم وهي بتقول:-
_أنا حأمشي أجدد القهوة في زول فيكم عايز حاجه تانية !؟
جرتها غاية من يدها_ما حتهربي والله...فخلصينا وأحكي
_أحكي شنو يا بت !!
أمل وهي بتاكل في قطعه بسبوسة_ إنتِ إنسانة جبانة وفوق ده عقلك وسخان...على فكرة قصدنا تحكي لينا عن المناطق المشيتوها إنتِ وعموري بس عقلك مشى في حتة تانية خاااالص
عُلا وهي بتضحك_بالله يعني اتفقتوا علي وطلعتوني فاهمه غلط كمان !!
قلت ليها وأنا بقيف_ما تشتغلي بيهم يا عروسنا وما تحكي ليهم أي شيء لا عن طلعاتكم ولا عن أي شيء..مش بيقولو التجربة خير دليل..بس يلا خليهم يجربوا بنفسهم.
_شفتوا أنا إيناس دي بس حبيبة قلبي من جوه.
قلت وأنا بضمها على خفيف_هييي يلا يا بنات أنا لازم أمشي بعد كده
ريم قامت_البيت يعني ولا وين !؟
_لا مشوار خاص
_مشواااار خاااااااص
_اي يا ريم مالك !!
_مُلاحظة إنك بقيتي غامضة كده وما بتحكي شيء ولا حتى بتلمحي لي
_ححكي ليك والله...كل شيء في وقته حلو..ممكن أمشي بعد كده !؟
_أمشي يختي تصحبك السلامة..بس دقيقة دقيقة ما حتستني تسلمي على عُمر !؟
_لا حألاقيه يوم تاني إن شاء الله...يلا بايات
طلعت من بيتهم وركبت تاكسي وصلت الكافيه وقبل أدخل لمحت ياسين داخل قدامي..لابس يونيفورم الشغل قعد على أول طاولة قابلته...إتنفست شوية بعدين دخلت الكافيه...مُجرد ما وقفت قدامه...قام على حيله وسلم علي بإبتسامة لطيفة...قعدنا والويتر جاا اخد طلبنا.. سكوتنا طال لحدي ما ياسين كسرو ب:
_قبيل اتصلت ليك وأنا مشغول عشان كده ما طولت معاك في المكالمة.
_قصدك إختصرتني
_لا والله أنا ما جاحد عشان أعمل كده..بس بجد كنت مشغول وفي نفس الوقت حبيت أسمع صوتك بعد المدة دي كلها ما كان ينفع أكتفي برسالة.
_فاهماك..بس أنا عملت بنصيحتك
_لو قصدك على عدم التواصل فأنا ما نصحتك..أنا وضحت ليك إنو من ناحيتي ما حيكون في تواصل لما تقرري بس لو في اي وقت فات كنتي اتصلتي إتأكدي حأرد عليك عادي.
_ما حسيت كان حيكون تصرف حلو مني وبعدين إنت يمكن تحكم علي..
قاطعني_أخر واحد ممكن يحكم علي اي زول... بالعكس كنت حنبسط لو إتصلتي حتى لو حتقولي ألو وتقفلي الخط
_إنت مُستهبل على فكرة
_ودي حاجه كويسة ولا كعبة !؟
م عرفت أجاوب والحمد لله طلبنا نزل فعملت رايحة من سؤاله..كنت مستنية منو يسألني عن قراري بس شكله سلفاً كاشفني ومتوقعني..بجد شعور إنو القدامك ساهل يتوقع تصرفاتك أو يتنبأ بيها ده شعور كعب شديد..شربت شوية من النسكافيه وركزت نظري على الكُباية لحدي ما رجعني بصوته:
_ساكتة ليه ما عوايدك !
إبتسمت _عادي يعني
_طيب ممكن أسألك سؤال ؟
_أكيد
_فرضاً يعني إنو قرارك طلع نفسه الأنا خاتيه في رأسي..حتوافقي أصل بيتكم وأعمل خطوة جادة ؟
رفعت راسي إتفاجأت بكلامه لدرجه بقيت أعاين ليهو بدون أرمش..حرك يده قدام وشي وهو مبتسم نص إبتسامة
_ما عارف كنتي متوقعة شنو..بس طالما أنا بحبك وإنتِ كمان فاا ليه ما نخطي خطوة زي دي ؟
👍7🔥3
عدلت نظاراتي_أنا اتفاجأت بس... وبعدين إنت ليه مُستعجل نحنا تقريباً ما بنعرف عن بعض الا شوية معلومات بسيطة...يعني على الاقل خلي اقتراحك ده لبعد فترة نكون عِرفنا فيها بعض كويس..ده زواج يا ياسين ما لِعب...صراحة بالنسبة لي شيء مُحتاج تفكير ودراسة اكتر من كده
_ما هو الخطوة الح ناخدها حتتيح لينا فرصة إنو نتعرف على بعض... وإلا ليه في خطوبة قبل الزواج ؟؟..شوفي أنا والله ما مُستعجل زي ما إنتِ شايفة وعارف تماماً إنو الحب ما كفاية عشان الواحد يبني عليه حياة كاملة...بس نحنا بينا تفاهم وأعتقد ده المهم في المرحلة النحنا فيها
_ما عارفة يا ياسين بس أنا ما حسبت حساب كلامك ده ويعني حاسة كإننا جاريين أنا يدوب اكتشفت إني بحبك و..
قاطعني_ده شنو الإكتشاف والإعتراف الخطير ده
غمضت عيوني وفتحتها عضيت على شفتي وكأني بعاتب لساني على القالو.
_طيب عايني حنعمل حاجه مُرضية لينا نحنا الإتنين..ممممم إتفاق يعني
_كيف ما فهمتك ؟؟
_يعني لحدي ما تتأكدي من إنك عايزاني أصل البيت...نحنا نتلاقى كل يوم اتنين بعد نخلص شغلنا وما ناخد في قعدتنا اكتر من ساعة وخلال الساعة دي نتعرف على بعض وأي سؤال خطر على بالك أو بالي نطرحه..ومبدئياً عارفك ما بتحبي المكالمات ولا الرسائل بس حكتفي بإني أتصل عليك كل يوم لمدة خمسة دقائق ما حأزيدا عشان طبعاً مُستحيل أقبل يومي يعدي بدون ما اسمع صوتك
هزيت راسي بتفهم_ولو بعدها ما سمحت ليك برضو تصل البيت حتعمل شنو ؟؟
_حنعيد الإتفاق مرة واتنين وعشرة ومليون لحدي ما أصل عتبة بيتكم وأقنعك بي
_ومنو قال إني ما مقتنعه بيك ! أنا بس ما حابة استعجل لقرار كبير زي الزواج
_وأنا معاك لحدي ما تاخدي القرار الكبير البتقولي عليه ده وإنتِ مطمنة وراضية وسعيدة كمان
إبتسمت برضا وبعدها سألته:
_إنت قلت عاوزني في موضوع مهم...ممكن أعرفه هسي بما إننا خلصنا من موضوعنا الأساسي
_ومنو قال إننا خلصنا من موضوعنا الأساسي!؟
_بما إني وافقت على اقتراحك معناها خلصنا ولا ما كده
_لا ما كده.. وبعدين ما تحاولي تشتتي انتباهي وتعملي رايحة
عاينت في وشه_أعمل رايحة من شنو مثلاً !؟
قال بتكشيرة_من إنك ما قلتي لي بحبك مثلاً ؟؟
ضحكت غصباً عني لأنو قالها وهو بحاكي صوتي وملامحه كانت طفولية كده وكيوت شديد
_ما تضحكي أنا عاوز أسمعها
_مش لما تسمعني ليها الأول.. أنا قريتها في رسالتك وإنت قلتها وسط الكلام كأنها حاجه عادية وبتحصل كل يوم...بس ما سمعتها منك لسه...فكده متعادليين.
_بغض النظر عن إنك لماحة شديد ومكارة شدييييد برضو وده واحد من أسباب حُبي وإعجابي بيك بس خليني أوضح ليك حاجه "حك أرنبة أنفه" بحس المشاعر حتى لو واصلة للطرف التاني بالتلميح أو غيرو بتحتاج توضيح بالكلام برضو..ما عشان ده الصح أو المفروض..بس عشان بجد لما تطلع من هنا "وأشار لفمه" وتوصل هناك "أشار لإذُناي" إحساسها وتأثيرها على الطرفين بيكون هنا وهناك "وأشار لقلبه وقلبي"
فااا...أنا بحبك♡
عدلت قعدتي على الكرسي وأنا بقول بإبتسامة:
_وأنا بحبك يا مُوظف البنك المُحترم♡.
__"____
"في منزل عائلة عُلا"
بعدما البنات طلعوا...لمينا المكان أنا وريم وصبا اللي جات في آخر القعدة..ما شلنا نفس زي الناس سمعنا صوت الباب...نطت ريم اللي كانت مشغولة بتلفونها.
_ده أكيد عُمر...أمشي أفتحي ليهو الباب وأنا داخلة أكلم ماما
_طيب
طلعت الحوش بعد رتبت مظهري...من وقت وصولنا أول أمس وأنا ما شُفته كنت حاسة نفسي مُشتاقة ليهو شديد وفي نفس الوقت زعلانة إنو لا أتصل ولا رسل حتى...بس جابني بيتنا وطلع على طول...فتحت الباب بعدما نجحت أرسم ملامح جادة على وشي..اختفت أول ما شفته قدامي مبتسم وشايل بوكيه ورد طبيعي وكيس هدايا متوسط الحجم بيد وباليد التانية شايل مجموعة من الأكياس قدرت اخمن محتواهم.
_السلام عليكم حبيبي
_وعليكم السلام.. إتفضل
_ما حتساعديني ؟
شلت منه البوكيه والأكياس وقبل ندخل الصالة سلم علي في راسي.
همس_أهلك وين ؟ والله مُشتاق ليك شوق
قلت بغيظ_شكلك بجد مشتاق لي لدرجه اتصلت مية مكالمة ورسلت ألف رسالة
_والله والله الشغل ما اداني فرصة اتنفس زي الناس قادرة تتخيلي أنا من أمس في الشركة وما رجعت البيت حتى وللان ما نايم !
عاينت لشكل عيونه الواضح إنو بجد مُرهق_ما في شيء يستاهل ترهق نفسك عشانه للدرجه دي ؟ عموماً أدخل حأخت ليك الغداء وبعدين أرجع البيت نوم.
_لالا غداء شنو... أنا جيت أسوقك ونمشي بيتنا
_بيتنا !؟ إنت قلت إنو لسه شوية لحدي ما يجهز متين لحقت تجهز اي حاجه بالسرعة دي؟ افتكرت حأقعد أسبوع هنا
_ما هو أنا ما ارتحت ولا قعدت في الواطة دي إلا لما جهزت اي شيء...وبعدين إنتِ القعدة في بيتكم نستك راجلك ولا شنو ؟ قال أسبوع قال
قبل أرد جات ريم ووراها ماما... سلموا على عُمر وضيفوه جووا...صِبا قعدت شوية وبعدين طلعت...ماما وريم دخلوا المطبخ يجهزوا الغداء...سُقت عُمر ومشينا الحوش
_بالمناسبة شكراً على البوكيه عجبني
_ما هو الخطوة الح ناخدها حتتيح لينا فرصة إنو نتعرف على بعض... وإلا ليه في خطوبة قبل الزواج ؟؟..شوفي أنا والله ما مُستعجل زي ما إنتِ شايفة وعارف تماماً إنو الحب ما كفاية عشان الواحد يبني عليه حياة كاملة...بس نحنا بينا تفاهم وأعتقد ده المهم في المرحلة النحنا فيها
_ما عارفة يا ياسين بس أنا ما حسبت حساب كلامك ده ويعني حاسة كإننا جاريين أنا يدوب اكتشفت إني بحبك و..
قاطعني_ده شنو الإكتشاف والإعتراف الخطير ده
غمضت عيوني وفتحتها عضيت على شفتي وكأني بعاتب لساني على القالو.
_طيب عايني حنعمل حاجه مُرضية لينا نحنا الإتنين..ممممم إتفاق يعني
_كيف ما فهمتك ؟؟
_يعني لحدي ما تتأكدي من إنك عايزاني أصل البيت...نحنا نتلاقى كل يوم اتنين بعد نخلص شغلنا وما ناخد في قعدتنا اكتر من ساعة وخلال الساعة دي نتعرف على بعض وأي سؤال خطر على بالك أو بالي نطرحه..ومبدئياً عارفك ما بتحبي المكالمات ولا الرسائل بس حكتفي بإني أتصل عليك كل يوم لمدة خمسة دقائق ما حأزيدا عشان طبعاً مُستحيل أقبل يومي يعدي بدون ما اسمع صوتك
هزيت راسي بتفهم_ولو بعدها ما سمحت ليك برضو تصل البيت حتعمل شنو ؟؟
_حنعيد الإتفاق مرة واتنين وعشرة ومليون لحدي ما أصل عتبة بيتكم وأقنعك بي
_ومنو قال إني ما مقتنعه بيك ! أنا بس ما حابة استعجل لقرار كبير زي الزواج
_وأنا معاك لحدي ما تاخدي القرار الكبير البتقولي عليه ده وإنتِ مطمنة وراضية وسعيدة كمان
إبتسمت برضا وبعدها سألته:
_إنت قلت عاوزني في موضوع مهم...ممكن أعرفه هسي بما إننا خلصنا من موضوعنا الأساسي
_ومنو قال إننا خلصنا من موضوعنا الأساسي!؟
_بما إني وافقت على اقتراحك معناها خلصنا ولا ما كده
_لا ما كده.. وبعدين ما تحاولي تشتتي انتباهي وتعملي رايحة
عاينت في وشه_أعمل رايحة من شنو مثلاً !؟
قال بتكشيرة_من إنك ما قلتي لي بحبك مثلاً ؟؟
ضحكت غصباً عني لأنو قالها وهو بحاكي صوتي وملامحه كانت طفولية كده وكيوت شديد
_ما تضحكي أنا عاوز أسمعها
_مش لما تسمعني ليها الأول.. أنا قريتها في رسالتك وإنت قلتها وسط الكلام كأنها حاجه عادية وبتحصل كل يوم...بس ما سمعتها منك لسه...فكده متعادليين.
_بغض النظر عن إنك لماحة شديد ومكارة شدييييد برضو وده واحد من أسباب حُبي وإعجابي بيك بس خليني أوضح ليك حاجه "حك أرنبة أنفه" بحس المشاعر حتى لو واصلة للطرف التاني بالتلميح أو غيرو بتحتاج توضيح بالكلام برضو..ما عشان ده الصح أو المفروض..بس عشان بجد لما تطلع من هنا "وأشار لفمه" وتوصل هناك "أشار لإذُناي" إحساسها وتأثيرها على الطرفين بيكون هنا وهناك "وأشار لقلبه وقلبي"
فااا...أنا بحبك♡
عدلت قعدتي على الكرسي وأنا بقول بإبتسامة:
_وأنا بحبك يا مُوظف البنك المُحترم♡.
__"____
"في منزل عائلة عُلا"
بعدما البنات طلعوا...لمينا المكان أنا وريم وصبا اللي جات في آخر القعدة..ما شلنا نفس زي الناس سمعنا صوت الباب...نطت ريم اللي كانت مشغولة بتلفونها.
_ده أكيد عُمر...أمشي أفتحي ليهو الباب وأنا داخلة أكلم ماما
_طيب
طلعت الحوش بعد رتبت مظهري...من وقت وصولنا أول أمس وأنا ما شُفته كنت حاسة نفسي مُشتاقة ليهو شديد وفي نفس الوقت زعلانة إنو لا أتصل ولا رسل حتى...بس جابني بيتنا وطلع على طول...فتحت الباب بعدما نجحت أرسم ملامح جادة على وشي..اختفت أول ما شفته قدامي مبتسم وشايل بوكيه ورد طبيعي وكيس هدايا متوسط الحجم بيد وباليد التانية شايل مجموعة من الأكياس قدرت اخمن محتواهم.
_السلام عليكم حبيبي
_وعليكم السلام.. إتفضل
_ما حتساعديني ؟
شلت منه البوكيه والأكياس وقبل ندخل الصالة سلم علي في راسي.
همس_أهلك وين ؟ والله مُشتاق ليك شوق
قلت بغيظ_شكلك بجد مشتاق لي لدرجه اتصلت مية مكالمة ورسلت ألف رسالة
_والله والله الشغل ما اداني فرصة اتنفس زي الناس قادرة تتخيلي أنا من أمس في الشركة وما رجعت البيت حتى وللان ما نايم !
عاينت لشكل عيونه الواضح إنو بجد مُرهق_ما في شيء يستاهل ترهق نفسك عشانه للدرجه دي ؟ عموماً أدخل حأخت ليك الغداء وبعدين أرجع البيت نوم.
_لالا غداء شنو... أنا جيت أسوقك ونمشي بيتنا
_بيتنا !؟ إنت قلت إنو لسه شوية لحدي ما يجهز متين لحقت تجهز اي حاجه بالسرعة دي؟ افتكرت حأقعد أسبوع هنا
_ما هو أنا ما ارتحت ولا قعدت في الواطة دي إلا لما جهزت اي شيء...وبعدين إنتِ القعدة في بيتكم نستك راجلك ولا شنو ؟ قال أسبوع قال
قبل أرد جات ريم ووراها ماما... سلموا على عُمر وضيفوه جووا...صِبا قعدت شوية وبعدين طلعت...ماما وريم دخلوا المطبخ يجهزوا الغداء...سُقت عُمر ومشينا الحوش
_بالمناسبة شكراً على البوكيه عجبني
👍9🔥2
_إعتبريه إعتذار...عارفك زعلانة عشان انشغلت عنك بس والله غصباً عني.
_خلاص رضيت..ما قلت لي لقيت ناس بيتكم كيف..على فكرة أمل كانت معانا قبيل.
_كلهم كويسين الحمد لله..أيوة أمل كلمتني إنها جاياك..بعد نرجع بيتنا إن شاء الله يومين كده ونمشي عليهم.
_عُمر خليني هنا و تعال سوقني يوم الجمعه مش أفضل !!
_لالالا جمعه شنو وسبت شنو يا عُلا...حترجعي معاي الليلة بس
إبتسمت بخجل_ياربي على الاستعجال
_لو عارفاني مشتاق ليك قدر شنو ما حتقولي كلامك ده
جات ريم وهي شايلة صينية الغداء:
_جوز اللوز بتتهامسوا في شنو برااااحة كده
_والله يا عُلا عندك أخت حُشرية بطريقة غريبة خلاص
_أسي بقيت أنا الكعبة..كويس يا عُمر كويس
جاوبها وهو بعاين لي_من لقى أحبابه يا ستي
_حبة في وشك يا عُمر يا ود بلسم
_ليه الحقد ده على فكرة ممكن اوريك روتين بشرتي عادي
_ما تتكلم بالاسلوب ده بحسك زيِ واحد إنت فاهمني
مسح وشه بعدم صبر_ريم قومي خشي جوه..قومي
_نفسي يوم واحد...يوم بس إنت وريم تتفقوا وتتعاملوا مع بعض زي البشر
_كده خليك من ريم الهبلة دي...قومي كده زي الشاطرة جهزي شنطك عشان نطلع
_طيب بس اتغدا أول..حأقوم أكلمهم وأجهز
_طيرااان بالله استعجلي
_عُمر هسسس خلاص
عمل لي حركة السُستة وهو بيأشر لي أمشي بسبابته..دخلت جوه كلمت ماما وريم...ماما ما قالت شيء لكن ريم جرتني من يدي ومشينا غرفتي.
_هو ليه مستعجل كده وعاوز ياخدك مننا تاني... أنا حتكلم معاهو يخليك يومين زيادة...ما كفاية شهر كنتوا مع بعض ووشك في وشه ما بتزهجوا انتو !!
_يا بت روقي روقي.. أساساً حأجيكم الجمعه بس أسي لازم أمشي عاوزة أشوف البيت وهل عمل كل الأنا طلبته ولالا.
_دي بقت حجتك يعني !؟
_ما حجه والله يا ريم..بس
_قوليها عادي... إنك اشتقتي لراجلك
_هههه على فكرة ما كده خاااالص..صدقيني حأجي وأقعد معاكم لما تطرديني
_معناها عمرك كله حتقعدي هنا لأني ما حأطردك.
_خلاص يلا بطلي كلام وتعالي لمي معاي الشنط دي وشوفي لي غسولي في الحمام وكريمي هناك ختيه في الشنطة الصغيرة.
_طييب طيب...أمشي ألبسي مسافة ألم ليك حاجاتك
_خفي يدك
ضربتني في كتفي وطردتني برة الغرفة🤣.
___"___
"عند ياسين"
بعدما اتكلمنا ووضحنا كل حاجه حاسيين بيها...للحظة اترددت أفتح سيرة بيت ريلة ولالا خصوصاً أنها بتعمل ليها توتر وبتخليها مشتتة في التفكير بس كان لازم اخت حد للموضوع ده عشان يتقفل مرة واحدة..عاينت ليها كانت مُركزة في النسكافيه وبتشرب على أقل من مهلها
_إيناس
_هئئم
_أنا في حاجه مهمه لازم أقولها ليك ولازم تعرفيها
بلا مبالاة_قول لي
_عايني لي ركزي معاي هنا عشان الموضوع بخص ريلة
ربعت يديها قدامها بإهتمام_ريلة !! إنت رجعت قريت الورق تاني !!
_لا ما قريته..بس المرة الفاتت لما أُغمى علي أنا كنت بشوف وبسمع حاجات عن حياة ريلة وجدك الكبير الله يرحمهم.
_كيف...كيف يعني كنت بتسمع وتشوف وضح لي أكتر
_ما عارف كيف وأنا لو ما واثق إنك حتصدقيني لأنك تقريباً مريتي بنفس الحاجه أكيد ما حأحكي ليك..أنا شفت حياتهم كلها...زواجهم خلافاتهم علاقتهم تعاملهم..اي شيء ممكن يجي على بالك أنا شفته.. وآخر حاجه قبل أرجع هنا تاني شفت طريقة موتها.
ولعت عيونها بخلعة_موت منو ؟؟
_موت ريلة...شفتها وهي بتتشاكل مع واحده ملامحها ما كانت واضحه لي...صوتها للآن بسمعه بوضوح..كانت بتلوم ريلة على حاجه بتخص أحمد وبعدها اختفت وريلة وقعت في الأرض كأنه أُغمى عليها.
_يمكن كانت جليلة هي البتتشاكل معاها
_لا لأنو جليلة اتوفت قبل ريلة بفترة...ما كانت هي
_وإنت عرفت كيف !!
_قلت ليك إني شفت كل تفصيلة بتخص حياتهم.
_وطبعاً ما ينفع ترجع تقرا الورق والفيه عشان ماف ضمان شنو ممكن يحصل تاني
_بالضبط كده...بس في طريقة عشان نحل لغز موتها ده ويمكن بعدها الكوابيس والحاجات الغريبة البتحصل لينا دي تختفي.
_طريقة شنو ؟؟
_إننا نمشي بيتها..هناك بس ممكن نعرف هي ماتت كيف والسبب منو في موتها.. أنا عارف إننا ما حنستفيد حتى لو عِرفنا بس فضولي ما حيخليني أنسى القصة دي بدون ما أصل لنهايتها
_حتى لو مشينا بيتها...الضمان شنو إننا نعرف و نوصل لأصل القصة ؟
_إنتِ بس خلينا نمشي ولو خايفة أو مترددة اديني المفتاح وخلي الباقي علي.
_أنا ما بتكلم كده من خوفي أو ترددي...بس نحنا قبل كده مشينا وبرضو ما اكتشفنا حاجه غير شوية الورق الكان في الصندوق.
_المرة دي غير..أسمعي مني وخلينا نمشي وبجد المرة دي لو ما لقينا شيء مُستعد أحلف ليك بإني حأنسى قصة البيت ده وما حأفتح ليك السيرة تاني نهائياً
اخدت صنة وكأنها بتقلب الموضوع في راسها...رجعت ثبتت بصرها علي وهي بتقول_طيب موافقة...نمشي متين ؟؟
_الاسبوع الجاي يوم الاتنين
_ليه يعني الاتنين بذات !!
_عشان ده اليوم الإتفقنا حنتلاقى فيه ولا إنتِ ناسية
_مافي إستثناء ولا حتى لبيت ريلة !
_هئمممم لا مافي.
_طيب أوكيه....نمشي ؟
_حتمشي المكتبة ولا البيت ؟
_خلاص رضيت..ما قلت لي لقيت ناس بيتكم كيف..على فكرة أمل كانت معانا قبيل.
_كلهم كويسين الحمد لله..أيوة أمل كلمتني إنها جاياك..بعد نرجع بيتنا إن شاء الله يومين كده ونمشي عليهم.
_عُمر خليني هنا و تعال سوقني يوم الجمعه مش أفضل !!
_لالالا جمعه شنو وسبت شنو يا عُلا...حترجعي معاي الليلة بس
إبتسمت بخجل_ياربي على الاستعجال
_لو عارفاني مشتاق ليك قدر شنو ما حتقولي كلامك ده
جات ريم وهي شايلة صينية الغداء:
_جوز اللوز بتتهامسوا في شنو برااااحة كده
_والله يا عُلا عندك أخت حُشرية بطريقة غريبة خلاص
_أسي بقيت أنا الكعبة..كويس يا عُمر كويس
جاوبها وهو بعاين لي_من لقى أحبابه يا ستي
_حبة في وشك يا عُمر يا ود بلسم
_ليه الحقد ده على فكرة ممكن اوريك روتين بشرتي عادي
_ما تتكلم بالاسلوب ده بحسك زيِ واحد إنت فاهمني
مسح وشه بعدم صبر_ريم قومي خشي جوه..قومي
_نفسي يوم واحد...يوم بس إنت وريم تتفقوا وتتعاملوا مع بعض زي البشر
_كده خليك من ريم الهبلة دي...قومي كده زي الشاطرة جهزي شنطك عشان نطلع
_طيب بس اتغدا أول..حأقوم أكلمهم وأجهز
_طيرااان بالله استعجلي
_عُمر هسسس خلاص
عمل لي حركة السُستة وهو بيأشر لي أمشي بسبابته..دخلت جوه كلمت ماما وريم...ماما ما قالت شيء لكن ريم جرتني من يدي ومشينا غرفتي.
_هو ليه مستعجل كده وعاوز ياخدك مننا تاني... أنا حتكلم معاهو يخليك يومين زيادة...ما كفاية شهر كنتوا مع بعض ووشك في وشه ما بتزهجوا انتو !!
_يا بت روقي روقي.. أساساً حأجيكم الجمعه بس أسي لازم أمشي عاوزة أشوف البيت وهل عمل كل الأنا طلبته ولالا.
_دي بقت حجتك يعني !؟
_ما حجه والله يا ريم..بس
_قوليها عادي... إنك اشتقتي لراجلك
_هههه على فكرة ما كده خاااالص..صدقيني حأجي وأقعد معاكم لما تطرديني
_معناها عمرك كله حتقعدي هنا لأني ما حأطردك.
_خلاص يلا بطلي كلام وتعالي لمي معاي الشنط دي وشوفي لي غسولي في الحمام وكريمي هناك ختيه في الشنطة الصغيرة.
_طييب طيب...أمشي ألبسي مسافة ألم ليك حاجاتك
_خفي يدك
ضربتني في كتفي وطردتني برة الغرفة🤣.
___"___
"عند ياسين"
بعدما اتكلمنا ووضحنا كل حاجه حاسيين بيها...للحظة اترددت أفتح سيرة بيت ريلة ولالا خصوصاً أنها بتعمل ليها توتر وبتخليها مشتتة في التفكير بس كان لازم اخت حد للموضوع ده عشان يتقفل مرة واحدة..عاينت ليها كانت مُركزة في النسكافيه وبتشرب على أقل من مهلها
_إيناس
_هئئم
_أنا في حاجه مهمه لازم أقولها ليك ولازم تعرفيها
بلا مبالاة_قول لي
_عايني لي ركزي معاي هنا عشان الموضوع بخص ريلة
ربعت يديها قدامها بإهتمام_ريلة !! إنت رجعت قريت الورق تاني !!
_لا ما قريته..بس المرة الفاتت لما أُغمى علي أنا كنت بشوف وبسمع حاجات عن حياة ريلة وجدك الكبير الله يرحمهم.
_كيف...كيف يعني كنت بتسمع وتشوف وضح لي أكتر
_ما عارف كيف وأنا لو ما واثق إنك حتصدقيني لأنك تقريباً مريتي بنفس الحاجه أكيد ما حأحكي ليك..أنا شفت حياتهم كلها...زواجهم خلافاتهم علاقتهم تعاملهم..اي شيء ممكن يجي على بالك أنا شفته.. وآخر حاجه قبل أرجع هنا تاني شفت طريقة موتها.
ولعت عيونها بخلعة_موت منو ؟؟
_موت ريلة...شفتها وهي بتتشاكل مع واحده ملامحها ما كانت واضحه لي...صوتها للآن بسمعه بوضوح..كانت بتلوم ريلة على حاجه بتخص أحمد وبعدها اختفت وريلة وقعت في الأرض كأنه أُغمى عليها.
_يمكن كانت جليلة هي البتتشاكل معاها
_لا لأنو جليلة اتوفت قبل ريلة بفترة...ما كانت هي
_وإنت عرفت كيف !!
_قلت ليك إني شفت كل تفصيلة بتخص حياتهم.
_وطبعاً ما ينفع ترجع تقرا الورق والفيه عشان ماف ضمان شنو ممكن يحصل تاني
_بالضبط كده...بس في طريقة عشان نحل لغز موتها ده ويمكن بعدها الكوابيس والحاجات الغريبة البتحصل لينا دي تختفي.
_طريقة شنو ؟؟
_إننا نمشي بيتها..هناك بس ممكن نعرف هي ماتت كيف والسبب منو في موتها.. أنا عارف إننا ما حنستفيد حتى لو عِرفنا بس فضولي ما حيخليني أنسى القصة دي بدون ما أصل لنهايتها
_حتى لو مشينا بيتها...الضمان شنو إننا نعرف و نوصل لأصل القصة ؟
_إنتِ بس خلينا نمشي ولو خايفة أو مترددة اديني المفتاح وخلي الباقي علي.
_أنا ما بتكلم كده من خوفي أو ترددي...بس نحنا قبل كده مشينا وبرضو ما اكتشفنا حاجه غير شوية الورق الكان في الصندوق.
_المرة دي غير..أسمعي مني وخلينا نمشي وبجد المرة دي لو ما لقينا شيء مُستعد أحلف ليك بإني حأنسى قصة البيت ده وما حأفتح ليك السيرة تاني نهائياً
اخدت صنة وكأنها بتقلب الموضوع في راسها...رجعت ثبتت بصرها علي وهي بتقول_طيب موافقة...نمشي متين ؟؟
_الاسبوع الجاي يوم الاتنين
_ليه يعني الاتنين بذات !!
_عشان ده اليوم الإتفقنا حنتلاقى فيه ولا إنتِ ناسية
_مافي إستثناء ولا حتى لبيت ريلة !
_هئمممم لا مافي.
_طيب أوكيه....نمشي ؟
_حتمشي المكتبة ولا البيت ؟
👍11❤4🔥1
_مفروض المكتبة بس ما عندي مزاج لشغل حالياً
_مِيزة الشغل الحُر..تشتغلي بمزاجك وعلى كيفك
_أييينعم..بس ممكن أمشي وأعزمك قهوة لو حابب يعني !
_وأنا موافق
_طيب أتقل شوية خليني أصر عليك ساي
_واحدة من أغبى التصرفات في الحُب...أتقل ليه وأنا متأكد من جواي إني عاوز أقضي وقت طويل وسمح أكيد مع البحبها ؟؟
_حعمل نفسي مقتنعه بكلامك...خلينا نمشي
___"____
"عند ريم"
_أيوة يا مُراد طلعت قُلنا...لا أمشي المكتبة دغري أنا كده ركبت تاكسي يلا نتلاقى هناك.
ركبت التاكسي ووصفت ليهو المكان..مُراد كان عاوز يشوفني ضروري لأنو قبل عُلا تجي نحنا ما اتواصلنا قلت لنفسي بما إنو عندي شغل الأفضل نتلاقى في المكتبة وخلاص...رسلت لإيناس إذا هي في المكتبة أو لا بس ما جاني رد منها..وصلت وأول ما نزلت عربية مُراد وقفت قدامي...نزل وهو بقول:
_معقولة لكن تلاتة أيام ما أشوفك ؟؟
_كنت مشغولة شديد
_عارفة أنا مشيت الشركة كم مرة عشان بس ألمحك لأنو حضرتك ما كنتي بتردي لا على اتصالاتي ولا رسائلي.
_والله يا مُراد عارفاك زعلان بس بجد كنت مشغولة مع اختي شديييد وما فضيت لأي حاجه تانية...معليش حقك علي
_ما معليش يا ريم..ما تفتكري جاي وناسي زعلتي منك... أنا بس اشتقت ليك...وشكلتنا في محلها زي ما هي
كان بتكلم بمنتهى الضيق وفي نفس الوقت نبرته مليانة إهتمام وفقد...فتحت المكتبة وأنا بقول:
_وأنا كمان اشتقت لحبيبي شديد بغض النظر عن إنو شكلتنا في محلها والكلام ده.
دخلنا المكتبة وقبل ما نقعد جات إيناس داخلة وهي بتضحك مع ياسين اللي كان بجي المكتبة بصفته عميل وبينا عقد عمل..عاينا لبعض الأربعة لمدة ما بتتجاوز الدقيقة قبل ما إيناس تسلم علينا و تقول:
_إنتو هنا !!...ااا كنت مفتكراك ما حتجي ياريم عشان كده جيت
_أنا كمان ما كنت جاية بس إتصل علي مُراد وغير كده عُلا رجعت بيتها فقلت الأحسن اجي
_اااا أعرفكم...ده الكاتب ياسين طه ودي ريم بت عمي لاقيتها قبل كده يا ياسين وده..
مُراد قاطعها بإبتسامة وهو بمد يدو_ أنا مُراد خطيب ريم
عاينت لمُراد بخلعة بس اتجاوز نظراتي
ياسين قال_إتشرفنا يا أبو الشباب
إتنحنحت_طيب اقعدوا وأنا حأعمل ليكم قهوة وأجي
إيناس قالت_جاية معاك.
لما وقِفنا قدام السخان بقينا نتهامس
_إتخطبتي من وراي وأنا ما عارفة ولا شنو ؟
_أنا زي زيك إتخلعت..خليك مني..إنتو كنتوا سوا ولا دي صدفة ؟
_كُنا سوا أيوة
عاينت ليها مستنية توضيح..
_طيب عايني ححكي بسرعة عشان نخلص من القصة دي.
"حكت لي من أول مرة اتلاقت مع ياسين في العالم داك لحدي ما لاقته هنا وأي تفصيلة حصلت بينهم...لحدي آخر قعدة جمعتهم سوا"
_بتهظري بتهظري...كيف يعني بتحبوا بعض ؟
_شنو الغريب في الموضوع ؟
_صراحة ما نفس الاستايل الخاته في راسي عن فتى أحلامك...بس واضح يعني إنو بينكم كيميا
_شيلي القهوة وتعالي حنتناقش في موضوع الكيميا ده بعدين.
_طيب يلا
كانت قعدة غريبة حتى الأحاديث الفتحناها كانت معظمها عن الكتب..إيناس انشغلت بالزبائن وياسين قعد شوية بعدين إستأذن...أما أنا فلتفت على مُراد بهجوم:
_ممكن أعرف نحنا أتخطبنا متين ؟
_إعتبري من هسي إننا مخطوبين يا ريم
_يا سلام وده على أي أساس إن شاء الله
_على أساس إني بحبك وما شايف أي حاجه تمنعني من إني أخطبك وأساساً ده الموضوع الكنت عاوز أشوفك بسببه
_ومتين قررت كده. ؟
_من اللحظة الشفتك فيها وده قراري أصلاً...فأسي إنتِ زي الشاطرة حتكلمي أهلك إنو حبيبك جاي يتقدم ليك.
_حبيبي ؟
_أيي حبيبك حتنكريني كمان !! حأفاتح عُمر في الموضوع بس قلت أشوفك أول وأعرف رأيك
_حتكلمو متين ؟
مسك تلفونه_أسي ممكن أتصل عليه ونتلاقى و..
شلت تلفونه منه وأنا بقول_لالا ما حيرد عليك ولا يعبرك في الوقت ده...خليه بكرة أحسن
وقف على حيله_تمام اتفقنا...يلا أنا ماشي وبالمناسبة خلاص سامحتك عشان ما ينفع واحدة حلوة زيك كده يخاصموها.
_حبيبي حبيبي
_طيب يلا ولما ترجعي بعدين كلميني عشان ما أقلق عليك.
_حاضر.
_"_
"عند أمل"
قبل أنوم مشيت إطمنت على بابا وبعدين رجعت غرفتي..كنت بفكر في قُصي وآخر كلام دار بينا في الأثناء دي تلفوني إتصل وكان رقم غريب إتوقعت إنو ده هو وفي حاجه جواي فِرحت...رديت :
_ألو نعم
_أستاذة أمل كيفك ؟
الصوت ما كان غريب علي وفي نفس الوقت ما عرفته
_منو معاي...معليش ما عرفتك
_معاك أستاذ فاروق.
_أهلين
_معليش مُتصل عليك في الوقت ده بس كنت عايز أكلمك إنو بكرة في إجتماع ضروري قبل زمن الدوام وشكلك ما فاتحه نت لأني رسلت في القروب وما شايفك إتفاعلتي مع المسج.
_اااا أيوة أيوة ما فاتحه نت...ط طيب بكرة حجي بدري
_أوكيه..نتلاقى الصباح لو كده
_إن شاء الله
قفلت منه وقلت لنفسي ليه إتصل علي كده كده كنت حفتح نت وألقى المسج وأساساً بمشي بدري قبل زمن الدوام..ما لقيت تفسير لإتصاله ده فنمت دغري..
_مِيزة الشغل الحُر..تشتغلي بمزاجك وعلى كيفك
_أييينعم..بس ممكن أمشي وأعزمك قهوة لو حابب يعني !
_وأنا موافق
_طيب أتقل شوية خليني أصر عليك ساي
_واحدة من أغبى التصرفات في الحُب...أتقل ليه وأنا متأكد من جواي إني عاوز أقضي وقت طويل وسمح أكيد مع البحبها ؟؟
_حعمل نفسي مقتنعه بكلامك...خلينا نمشي
___"____
"عند ريم"
_أيوة يا مُراد طلعت قُلنا...لا أمشي المكتبة دغري أنا كده ركبت تاكسي يلا نتلاقى هناك.
ركبت التاكسي ووصفت ليهو المكان..مُراد كان عاوز يشوفني ضروري لأنو قبل عُلا تجي نحنا ما اتواصلنا قلت لنفسي بما إنو عندي شغل الأفضل نتلاقى في المكتبة وخلاص...رسلت لإيناس إذا هي في المكتبة أو لا بس ما جاني رد منها..وصلت وأول ما نزلت عربية مُراد وقفت قدامي...نزل وهو بقول:
_معقولة لكن تلاتة أيام ما أشوفك ؟؟
_كنت مشغولة شديد
_عارفة أنا مشيت الشركة كم مرة عشان بس ألمحك لأنو حضرتك ما كنتي بتردي لا على اتصالاتي ولا رسائلي.
_والله يا مُراد عارفاك زعلان بس بجد كنت مشغولة مع اختي شديييد وما فضيت لأي حاجه تانية...معليش حقك علي
_ما معليش يا ريم..ما تفتكري جاي وناسي زعلتي منك... أنا بس اشتقت ليك...وشكلتنا في محلها زي ما هي
كان بتكلم بمنتهى الضيق وفي نفس الوقت نبرته مليانة إهتمام وفقد...فتحت المكتبة وأنا بقول:
_وأنا كمان اشتقت لحبيبي شديد بغض النظر عن إنو شكلتنا في محلها والكلام ده.
دخلنا المكتبة وقبل ما نقعد جات إيناس داخلة وهي بتضحك مع ياسين اللي كان بجي المكتبة بصفته عميل وبينا عقد عمل..عاينا لبعض الأربعة لمدة ما بتتجاوز الدقيقة قبل ما إيناس تسلم علينا و تقول:
_إنتو هنا !!...ااا كنت مفتكراك ما حتجي ياريم عشان كده جيت
_أنا كمان ما كنت جاية بس إتصل علي مُراد وغير كده عُلا رجعت بيتها فقلت الأحسن اجي
_اااا أعرفكم...ده الكاتب ياسين طه ودي ريم بت عمي لاقيتها قبل كده يا ياسين وده..
مُراد قاطعها بإبتسامة وهو بمد يدو_ أنا مُراد خطيب ريم
عاينت لمُراد بخلعة بس اتجاوز نظراتي
ياسين قال_إتشرفنا يا أبو الشباب
إتنحنحت_طيب اقعدوا وأنا حأعمل ليكم قهوة وأجي
إيناس قالت_جاية معاك.
لما وقِفنا قدام السخان بقينا نتهامس
_إتخطبتي من وراي وأنا ما عارفة ولا شنو ؟
_أنا زي زيك إتخلعت..خليك مني..إنتو كنتوا سوا ولا دي صدفة ؟
_كُنا سوا أيوة
عاينت ليها مستنية توضيح..
_طيب عايني ححكي بسرعة عشان نخلص من القصة دي.
"حكت لي من أول مرة اتلاقت مع ياسين في العالم داك لحدي ما لاقته هنا وأي تفصيلة حصلت بينهم...لحدي آخر قعدة جمعتهم سوا"
_بتهظري بتهظري...كيف يعني بتحبوا بعض ؟
_شنو الغريب في الموضوع ؟
_صراحة ما نفس الاستايل الخاته في راسي عن فتى أحلامك...بس واضح يعني إنو بينكم كيميا
_شيلي القهوة وتعالي حنتناقش في موضوع الكيميا ده بعدين.
_طيب يلا
كانت قعدة غريبة حتى الأحاديث الفتحناها كانت معظمها عن الكتب..إيناس انشغلت بالزبائن وياسين قعد شوية بعدين إستأذن...أما أنا فلتفت على مُراد بهجوم:
_ممكن أعرف نحنا أتخطبنا متين ؟
_إعتبري من هسي إننا مخطوبين يا ريم
_يا سلام وده على أي أساس إن شاء الله
_على أساس إني بحبك وما شايف أي حاجه تمنعني من إني أخطبك وأساساً ده الموضوع الكنت عاوز أشوفك بسببه
_ومتين قررت كده. ؟
_من اللحظة الشفتك فيها وده قراري أصلاً...فأسي إنتِ زي الشاطرة حتكلمي أهلك إنو حبيبك جاي يتقدم ليك.
_حبيبي ؟
_أيي حبيبك حتنكريني كمان !! حأفاتح عُمر في الموضوع بس قلت أشوفك أول وأعرف رأيك
_حتكلمو متين ؟
مسك تلفونه_أسي ممكن أتصل عليه ونتلاقى و..
شلت تلفونه منه وأنا بقول_لالا ما حيرد عليك ولا يعبرك في الوقت ده...خليه بكرة أحسن
وقف على حيله_تمام اتفقنا...يلا أنا ماشي وبالمناسبة خلاص سامحتك عشان ما ينفع واحدة حلوة زيك كده يخاصموها.
_حبيبي حبيبي
_طيب يلا ولما ترجعي بعدين كلميني عشان ما أقلق عليك.
_حاضر.
_"_
"عند أمل"
قبل أنوم مشيت إطمنت على بابا وبعدين رجعت غرفتي..كنت بفكر في قُصي وآخر كلام دار بينا في الأثناء دي تلفوني إتصل وكان رقم غريب إتوقعت إنو ده هو وفي حاجه جواي فِرحت...رديت :
_ألو نعم
_أستاذة أمل كيفك ؟
الصوت ما كان غريب علي وفي نفس الوقت ما عرفته
_منو معاي...معليش ما عرفتك
_معاك أستاذ فاروق.
_أهلين
_معليش مُتصل عليك في الوقت ده بس كنت عايز أكلمك إنو بكرة في إجتماع ضروري قبل زمن الدوام وشكلك ما فاتحه نت لأني رسلت في القروب وما شايفك إتفاعلتي مع المسج.
_اااا أيوة أيوة ما فاتحه نت...ط طيب بكرة حجي بدري
_أوكيه..نتلاقى الصباح لو كده
_إن شاء الله
قفلت منه وقلت لنفسي ليه إتصل علي كده كده كنت حفتح نت وألقى المسج وأساساً بمشي بدري قبل زمن الدوام..ما لقيت تفسير لإتصاله ده فنمت دغري..
❤12👍8🔥1
صحيت الصباح جهزت نفسي وطلعت على المدرسة...الجو كان حلووو ومغمم...قبل أصل بوابة المدرسة لمحت أستاذ فاروق وهو نازل من الموتر حقه...بجد كانت أول مرة أشوفه ك شخص عادي وما مُخيف يمكن لأنو كان بيضحك..أو يمكن لأنو شعرو قام بدل الصلعة الكانت بتلمع..وحتى ملابسه مختلفة..واسعة كده وما مبينة حجمه الحقيقي شديد...إستغربت من التغير المفاجيء ده...جيت مارة وأنا بقول السلام عليكم..إلتفت علي بإبتسامة:-
_وعليكم السلام والرحمة أستاذة أمل
_الإجتماع لسه ولا شنو ؟
عاين لساعته_باقي عليه خمسة دقائق...إتفضلي
مشيت قدامه وأنا ماسكه في شنطتي.. الإجتماع كان بخصوص إمتحانات نهاية السنة ومنو جهز امتحاناته ومنو عايز وقت لسه...قبل نطلع المدير قال:
_في مباراة كرة سلة في مدرسة البنين..وبما إنو اليوم أول حصتين نشاط فبقترح إنو المباراة تكون في ساحة البنات لأنو المساحة أوسع وكده كده البنات حيكونن في الفصول بسبب النشاط والمفروض انهن في الرياضة يكونن مشجعات للفريق.
وافقنا على الفكرة وبعدين كل أستاذ مشى على فصل حسب التوزيع ونوع الأنشطة..وبما إني بميل للطبخ فكنت مع مجموعة من البنات في "الإقتصاد" وحسب ما خططنا فاليوم حنعمل كيكة شوكولاتة..
بعدما خلصنا ووزعنا الكيكة في صُحانة...اخدت نصيب المعلمات والمعلمين للمكتب...قبل أطلع واحدة من المعلمات قالت لي:
_يا أستاذة أمل ما تنسي نصيب أستاذ فاروق لأنو برة مشغول مع المباراة وكده.
_حخلي واحدة من البنات توصل ليهو نصيبهُ
ما كنتَ خاته في بالي أصلاً وبالرغم من كده ختيت ليهو قطعتين على جنب..لحدي ما خلص النشاط وجاا زمن الفطور لاقيته وأديته من الكيكه شال واحدة ودخلها خشمه بتلذذ
_ماشاء الله طعمها سمح...بس كفاية علي قطعه واحدة
_ليه عامل دايت ولا حاجه ؟
_لا ما كده..بس ما بحب السكريات عموماً
_أهاا
كنت ماشة وقفني ب:
_أستاذة أمل ممكن شوية من وقتك ؟
_اتفضل
_لا ما هنا أكيد...عاوزك في موضوع بعيد عن المدرسة
_موضوع شنو ؟
_نهاية الدوام لو فاضية نطلع مع بعض
_معليش والله يا أستاذ فاروق بس ما ينفع
_ما حأخد من وقتك كتير ولو الموضوع ما ضروري ما كنت طلبت منك نطلع
_أنا بجد آسفة بس ما بقدر أطلع معاك
_خلاص ممكن أتصل عليك بعدين وافهمك
عاينت ليهو مسافة بعدين هزيت راسي وأنا بجد محتارة شنو الموضوع الممكن يجمعني أنا وأستاذ فاروق بعيد عن المدرسة ؟؟؟
___"__
"عند عُمر"
كنت بشرب الشاي وعيني على الساعة..عُلا كانت في المطبخ طلعت وهي بتقول:
_ما كلمتني حترجع الساعة كم !
_خمسة بالدقيقة حأكون عندك.
قالت بدلع_بعيييدة
_لا ما بعيدة ولو خلصت شغل أبدر من كده حتلقيني قدامك
بتكشيرة_طيب
بُستها في خدها_يلا أنا لازم أطلع بعد كده...والله أنا زاتي ما عارف الموديني شنو لكن أكل العيش مُر
ضِحكت وهي بتزحني منها _طيب يلا أمشي وما تنسى تفطر
_حاضر يا عيوني حاضر...عاوزة اي حاجه ؟
_سلامتك بس ولو إتصلت عليك رد بالله
_حاضر حبيبتي
قدمتني لحدي الباب وبعدها رجعت...وصلت الشركة وقبل أصل مكتبي صادفت ريم وهي طالعت من مكتبها وعلى عكس العادة حسيتها هادئة لانو قدر ما حاولت أستفزها هي بتبتسم بس أو بترد بلطافة ما شفتها عندها قبل كده.
_إنتِ الليلة مالك ؟
_م مالي..ماف شيء إطلاقاً
_ما طبيعية والله..مُراد جاا ولا لسه ؟؟
بتوتر قالت_م مُراد..ما عارفة...هو قال جاي ؟
_أي اتصل علي أمس بليل وقال جاييني ضروري.. عموماً أنا في مكتبي وإنتِ أمشي شوفي نفسك كنتي بتسوي في شنو
_طيب حاضر
عاينت ليها بإستغراب ومشيت خليتها واقفة...بعد حكاية ربع ساعة مُراد جاني.
_السيد العريس...حمد لله على السلامة ياخ
_أووووو حبيبنا...الله يسلمك ياخي والعقبال عندك إن شاء الله
_تسلم يا غالي..أها كيف أمورك وكيف مع الحياة الجديدة؟
_والله يا مُراد الحمد لله رب العالمين...دي نعمة من ربنا
_إن شاء الله ربنا يديمها عليك..ما تكون مشغول ولا كده ؟
_عندي إجتماع بعد ساعة..أجلته عشان إنت قلت عاوزني ضروري...خير إن شاء الله!
_لالا كل الخير...الموضوع بس شوية شخصي كده وحساس
_في شنو مالك...عندك مشكلة في الشغل ولا الحاصل شنو ؟؟
إبتسم_ياخ شغل...أقول ليك شخصي وحساس تقول لي شغل
_طيب ما تخليني اخمن وخش في الموضوع طوالي
_والله الواحد لقى نفسه كِبر والشيب زاتو بدا يظهر في شعرهُ ولسه عزابي وما مُستقر
_اها وإنت جاي عندي تستقر ولا شنو ما فهمتك...مُراد أنجز وجيب من الآخر
ضِحك على خفيف_من الآخر أنا قررت أتزوج وأستقر لو ربنا أراد
_طيب ده قرار ممتاز جداً جداً...منو ست الحسن الخلتك تاخد القرار ده خصوصاً إنك كنت ناوي تقضي باقي عمرك عزابي زي ما كنت بتقول.
صلح قعدته_والله النية كانت أكون عزابي...لكن جات واحدة غيرت المُخطط كله وخلتني أعيد ترتيب حساباتي من أول وجديد..والواحدة دي يا عُمر ريم بت عمك
#نتلاقى
_وعليكم السلام والرحمة أستاذة أمل
_الإجتماع لسه ولا شنو ؟
عاين لساعته_باقي عليه خمسة دقائق...إتفضلي
مشيت قدامه وأنا ماسكه في شنطتي.. الإجتماع كان بخصوص إمتحانات نهاية السنة ومنو جهز امتحاناته ومنو عايز وقت لسه...قبل نطلع المدير قال:
_في مباراة كرة سلة في مدرسة البنين..وبما إنو اليوم أول حصتين نشاط فبقترح إنو المباراة تكون في ساحة البنات لأنو المساحة أوسع وكده كده البنات حيكونن في الفصول بسبب النشاط والمفروض انهن في الرياضة يكونن مشجعات للفريق.
وافقنا على الفكرة وبعدين كل أستاذ مشى على فصل حسب التوزيع ونوع الأنشطة..وبما إني بميل للطبخ فكنت مع مجموعة من البنات في "الإقتصاد" وحسب ما خططنا فاليوم حنعمل كيكة شوكولاتة..
بعدما خلصنا ووزعنا الكيكة في صُحانة...اخدت نصيب المعلمات والمعلمين للمكتب...قبل أطلع واحدة من المعلمات قالت لي:
_يا أستاذة أمل ما تنسي نصيب أستاذ فاروق لأنو برة مشغول مع المباراة وكده.
_حخلي واحدة من البنات توصل ليهو نصيبهُ
ما كنتَ خاته في بالي أصلاً وبالرغم من كده ختيت ليهو قطعتين على جنب..لحدي ما خلص النشاط وجاا زمن الفطور لاقيته وأديته من الكيكه شال واحدة ودخلها خشمه بتلذذ
_ماشاء الله طعمها سمح...بس كفاية علي قطعه واحدة
_ليه عامل دايت ولا حاجه ؟
_لا ما كده..بس ما بحب السكريات عموماً
_أهاا
كنت ماشة وقفني ب:
_أستاذة أمل ممكن شوية من وقتك ؟
_اتفضل
_لا ما هنا أكيد...عاوزك في موضوع بعيد عن المدرسة
_موضوع شنو ؟
_نهاية الدوام لو فاضية نطلع مع بعض
_معليش والله يا أستاذ فاروق بس ما ينفع
_ما حأخد من وقتك كتير ولو الموضوع ما ضروري ما كنت طلبت منك نطلع
_أنا بجد آسفة بس ما بقدر أطلع معاك
_خلاص ممكن أتصل عليك بعدين وافهمك
عاينت ليهو مسافة بعدين هزيت راسي وأنا بجد محتارة شنو الموضوع الممكن يجمعني أنا وأستاذ فاروق بعيد عن المدرسة ؟؟؟
___"__
"عند عُمر"
كنت بشرب الشاي وعيني على الساعة..عُلا كانت في المطبخ طلعت وهي بتقول:
_ما كلمتني حترجع الساعة كم !
_خمسة بالدقيقة حأكون عندك.
قالت بدلع_بعيييدة
_لا ما بعيدة ولو خلصت شغل أبدر من كده حتلقيني قدامك
بتكشيرة_طيب
بُستها في خدها_يلا أنا لازم أطلع بعد كده...والله أنا زاتي ما عارف الموديني شنو لكن أكل العيش مُر
ضِحكت وهي بتزحني منها _طيب يلا أمشي وما تنسى تفطر
_حاضر يا عيوني حاضر...عاوزة اي حاجه ؟
_سلامتك بس ولو إتصلت عليك رد بالله
_حاضر حبيبتي
قدمتني لحدي الباب وبعدها رجعت...وصلت الشركة وقبل أصل مكتبي صادفت ريم وهي طالعت من مكتبها وعلى عكس العادة حسيتها هادئة لانو قدر ما حاولت أستفزها هي بتبتسم بس أو بترد بلطافة ما شفتها عندها قبل كده.
_إنتِ الليلة مالك ؟
_م مالي..ماف شيء إطلاقاً
_ما طبيعية والله..مُراد جاا ولا لسه ؟؟
بتوتر قالت_م مُراد..ما عارفة...هو قال جاي ؟
_أي اتصل علي أمس بليل وقال جاييني ضروري.. عموماً أنا في مكتبي وإنتِ أمشي شوفي نفسك كنتي بتسوي في شنو
_طيب حاضر
عاينت ليها بإستغراب ومشيت خليتها واقفة...بعد حكاية ربع ساعة مُراد جاني.
_السيد العريس...حمد لله على السلامة ياخ
_أووووو حبيبنا...الله يسلمك ياخي والعقبال عندك إن شاء الله
_تسلم يا غالي..أها كيف أمورك وكيف مع الحياة الجديدة؟
_والله يا مُراد الحمد لله رب العالمين...دي نعمة من ربنا
_إن شاء الله ربنا يديمها عليك..ما تكون مشغول ولا كده ؟
_عندي إجتماع بعد ساعة..أجلته عشان إنت قلت عاوزني ضروري...خير إن شاء الله!
_لالا كل الخير...الموضوع بس شوية شخصي كده وحساس
_في شنو مالك...عندك مشكلة في الشغل ولا الحاصل شنو ؟؟
إبتسم_ياخ شغل...أقول ليك شخصي وحساس تقول لي شغل
_طيب ما تخليني اخمن وخش في الموضوع طوالي
_والله الواحد لقى نفسه كِبر والشيب زاتو بدا يظهر في شعرهُ ولسه عزابي وما مُستقر
_اها وإنت جاي عندي تستقر ولا شنو ما فهمتك...مُراد أنجز وجيب من الآخر
ضِحك على خفيف_من الآخر أنا قررت أتزوج وأستقر لو ربنا أراد
_طيب ده قرار ممتاز جداً جداً...منو ست الحسن الخلتك تاخد القرار ده خصوصاً إنك كنت ناوي تقضي باقي عمرك عزابي زي ما كنت بتقول.
صلح قعدته_والله النية كانت أكون عزابي...لكن جات واحدة غيرت المُخطط كله وخلتني أعيد ترتيب حساباتي من أول وجديد..والواحدة دي يا عُمر ريم بت عمك
#نتلاقى
👍3❤2🔥1
#جوابات_الغزل32
ولو مرّت بحقل الورد يومًا
لقالَ الوردُ قد حلَّ الربيعُ!
🦋❤️
-------------------------------
"عند إيناس"
نزلت من التاكسي وجريت بإتجاه المكتبة بسرعة لأنو المطر كان نازل بغزارة برغم من إنو أمي حذرتني ما أطلع في الجو ده بس أصريت...فتحت المكتبة ودخلت جوه طلعت الجكت علقتهُ عملت لي قهوة لطيفة وقبل أعمل اي شيء تاني جاني فيديو كول من ريم
_يا حبيبي صباح الخير
_صباح التوتر وحرق الأعصاب
_يا ستير في شنو مالك من الصباح ؟؟
أكلت ضفرها_قولي شنو الماف
_كده أول شيء بطلي تاكلي أضافرك يا مرض..بعدها أحكي بتفاصيل.
_مُراد حالياً قاعد مع عُمر في مكتبه
شلت المق_وبعدين !؟
_عاوز يطلبني منو اتخيلي بس
نزلت المق_كذابة والله..صراحة الود شكله جادي شديد وماسك فيك قوي
_الجدية بالنسبة ليك إنو يجي يطلب يدي بس يعني !؟
_اها يعمل شنو...مُستنية منو يطير ولا شنو !؟
_لا ما قصدي..قصدي إنو مدى جديته ومِصداقيته معاي ما حتكون بس عشان جاا واتقدم..لسه لسه لقدام حيظهر معدنه الحقيقي ما تنسي نحنا للآن ما واجهتنا مشاكل أو اتختينا في ظروف صعبة عشان أحكم عليه إنو جادي وشيال التقيلة والاسد النتر.
_لالالا إنتِ كفاية عليك وعي لحدي هنا لو وعيتي أكتر من كده ما حتعرسي ولا حتثقي في صنف الرُجال
_هههه ما كده والله...بس أنا بحب أحسب أي شيء وأوزنه صح
_يا ريم إنتِ وثقتي فيه لما قال بحبك هسي لما جاك بالدرب عديل عاوزة تعملي حركات !!
_عملت شنو اسي ؟؟ أنا بس بشرح ليك في الوضع ما أكتر
وجهتَ الكاميرا ناحية المدخل_أمانة يا صحبتي ما توافقي وتطلعي ديت باقي اليوم ده...بالله عليك شوفي الجو ده كيف حاجه تفتح النفس للحياة والحب.
_لالالالا ديت شنو وكلام فاضي شنو... أنا خايفة اشوفو اسي يغمى علي...من الصباح بتراجف قدام عُمر زي الطاقاني كهربا
_خليك راكزة يا بت.. الموضوع عادي ما خطير ولو مُراد جاك حاولي تنبسطي باللحظة بدون ما تضربي حساباتك مفهوم
_بشوف بشوف...بتسوي في شنو حالياً!؟
_والله جيت من شوية وبشرب قهوتي زيما واضح ليك..شوية كده لو ما جوو زبائن حأطلع أفطر في المطعم السوري الفتح جديد ده.
_إنچووووي يا حُبي يلا بوسات لما نتلاقى
_بوسات يا مدام مُراد
ابتسمت وبعدين قفلت منها..كنت سرحانه بتذكر في تفاصيل يوم أمس وشكل ياسين وكلامه..لحدي ما فجأة نطت ذكرى بيت ريلة في بالي..قعدت أفكر وأحلل في الكلام القالو ياسين وبحاول أعرف منو ممكن يكون ليهو يد في موت ريلة ومصلحته شنو أساساً !؟..قطع صوت تفكيري رسالة نصية وصلتني من ياسين.
"أديني سبب واحد يخليني ما أطلع في الجو ده وأجيك..شغل شنو كمان البمنعني شوفتك ياخ !؟♥️"
إبتسمت وقبل أرد هو أتصل علي..فتحت الخط وفضلت ساكته
_يا حقنا
_ياسين
بهمس_حبيبي
_حماس البدايات اشتغل عندك بدري بدري ولا شنو !؟
_والله أبداً ما حماس بدايات ولا شيء..بجد نفسي أشوفك أسي
ابتسمت_خلي بالك بالطريقة دي حتتطرد من شغلك وأنا ما مسؤولة
_مش الشغل ده !! زيو في مية ولا تشغلي بالك...لكن الحيعوضني شوفتك وإنتِ بتبتسمي حالياً شنو !؟
_عرفت كيف !؟
_يعني عاوزة تفهميني إنك بتتكلمي معاي بتكشيرة...ما أكيد مبتسمة
_أنننن شكلك فاضي
_يدوب فضيت أيوة..في المكتبة إنتِ !؟
_أيوة وطالعة أفطر
_طيب أنا حأمر عليك بعدين
_وبالنسبة للإتفاق !!
_إتفاق شنو !!
_إنو حنتلاقى يوم الإتنين من كل أسبوع والكلام ده متذكرو ولا نسيته !!
سكت مسافة _دقيقة أنا عقلي كان وين لما إقترحت إقتراح زي ده !؟...لا كيف يعني ما أشوفك إلا مرة واحده في الأسبوع وكمان ساعة بس !!
_ده كلامك ما كلامي !!
_عايني ما هو أي شيء في الدنيا دي بيكون عندو إمتيازات وحركات زي دي صح ؟
_بمعنى !؟
_يعني كل ما أشتاق ليك حتلقيني في وشك...إنتهى البيان
_أحم... أنا حالياً مشغولة برجع ليك بس أروق أوكي !؟
_طيب حاضر
_يلا سلام
كنت طالعة بس فجأة المطر إشتد أكتر من أول...فإضطريت أقعد وبجد كنت جعانه والمطاعم الجنبنا كلها بتفتح بعد الضهر..شغلت سورة يوسف وعملت لي كباية قهوة تانية.
¥ ¥ ¥
"عند ريم"
كنت واقفة في شباك مكتبي الزجاجي بعاين للمطر وهو نازل عشان أشغل تفكيري عن موضوعنا أنا ومُراد...لحدي سمعت ضرب خفيف على الباب
_إتفضل.
عرفته مُراد من ريحة عِطرهُ...إلتفت عليه لما سكوته طال.. مُدخل يدو اليمين في جيبه والشمال بمشيها على جبهته.
قلت_مالك مُصدع ولا شنو !؟
_كده صباح الخير أول حاجه..تاني حاجه ممكن تشيلي شنطتك وتطلعي معاي
جيت عليه_على وين !؟ وبعدين تعال هنا ليه طولت القعدة مع عُمر كده حصل شنو وقال ليك شنو !؟
_ححكي ليك لما نكون بنفطر...اتحركي يلا
_مـُراد فهمني أول بعدين نمشي
_يا ريم اسمعي الكلام... انا والله عندي شغل مُعطله عاوز أفطر معاك سريع سريع ونتكلم في كم حاجه بعدين ألحق أشوف شغلي.. أي حاجه عاوزة تعرفيها لما نقعد حتعرفيها...يلاااا
ولو مرّت بحقل الورد يومًا
لقالَ الوردُ قد حلَّ الربيعُ!
🦋❤️
-------------------------------
"عند إيناس"
نزلت من التاكسي وجريت بإتجاه المكتبة بسرعة لأنو المطر كان نازل بغزارة برغم من إنو أمي حذرتني ما أطلع في الجو ده بس أصريت...فتحت المكتبة ودخلت جوه طلعت الجكت علقتهُ عملت لي قهوة لطيفة وقبل أعمل اي شيء تاني جاني فيديو كول من ريم
_يا حبيبي صباح الخير
_صباح التوتر وحرق الأعصاب
_يا ستير في شنو مالك من الصباح ؟؟
أكلت ضفرها_قولي شنو الماف
_كده أول شيء بطلي تاكلي أضافرك يا مرض..بعدها أحكي بتفاصيل.
_مُراد حالياً قاعد مع عُمر في مكتبه
شلت المق_وبعدين !؟
_عاوز يطلبني منو اتخيلي بس
نزلت المق_كذابة والله..صراحة الود شكله جادي شديد وماسك فيك قوي
_الجدية بالنسبة ليك إنو يجي يطلب يدي بس يعني !؟
_اها يعمل شنو...مُستنية منو يطير ولا شنو !؟
_لا ما قصدي..قصدي إنو مدى جديته ومِصداقيته معاي ما حتكون بس عشان جاا واتقدم..لسه لسه لقدام حيظهر معدنه الحقيقي ما تنسي نحنا للآن ما واجهتنا مشاكل أو اتختينا في ظروف صعبة عشان أحكم عليه إنو جادي وشيال التقيلة والاسد النتر.
_لالالا إنتِ كفاية عليك وعي لحدي هنا لو وعيتي أكتر من كده ما حتعرسي ولا حتثقي في صنف الرُجال
_هههه ما كده والله...بس أنا بحب أحسب أي شيء وأوزنه صح
_يا ريم إنتِ وثقتي فيه لما قال بحبك هسي لما جاك بالدرب عديل عاوزة تعملي حركات !!
_عملت شنو اسي ؟؟ أنا بس بشرح ليك في الوضع ما أكتر
وجهتَ الكاميرا ناحية المدخل_أمانة يا صحبتي ما توافقي وتطلعي ديت باقي اليوم ده...بالله عليك شوفي الجو ده كيف حاجه تفتح النفس للحياة والحب.
_لالالالا ديت شنو وكلام فاضي شنو... أنا خايفة اشوفو اسي يغمى علي...من الصباح بتراجف قدام عُمر زي الطاقاني كهربا
_خليك راكزة يا بت.. الموضوع عادي ما خطير ولو مُراد جاك حاولي تنبسطي باللحظة بدون ما تضربي حساباتك مفهوم
_بشوف بشوف...بتسوي في شنو حالياً!؟
_والله جيت من شوية وبشرب قهوتي زيما واضح ليك..شوية كده لو ما جوو زبائن حأطلع أفطر في المطعم السوري الفتح جديد ده.
_إنچووووي يا حُبي يلا بوسات لما نتلاقى
_بوسات يا مدام مُراد
ابتسمت وبعدين قفلت منها..كنت سرحانه بتذكر في تفاصيل يوم أمس وشكل ياسين وكلامه..لحدي ما فجأة نطت ذكرى بيت ريلة في بالي..قعدت أفكر وأحلل في الكلام القالو ياسين وبحاول أعرف منو ممكن يكون ليهو يد في موت ريلة ومصلحته شنو أساساً !؟..قطع صوت تفكيري رسالة نصية وصلتني من ياسين.
"أديني سبب واحد يخليني ما أطلع في الجو ده وأجيك..شغل شنو كمان البمنعني شوفتك ياخ !؟♥️"
إبتسمت وقبل أرد هو أتصل علي..فتحت الخط وفضلت ساكته
_يا حقنا
_ياسين
بهمس_حبيبي
_حماس البدايات اشتغل عندك بدري بدري ولا شنو !؟
_والله أبداً ما حماس بدايات ولا شيء..بجد نفسي أشوفك أسي
ابتسمت_خلي بالك بالطريقة دي حتتطرد من شغلك وأنا ما مسؤولة
_مش الشغل ده !! زيو في مية ولا تشغلي بالك...لكن الحيعوضني شوفتك وإنتِ بتبتسمي حالياً شنو !؟
_عرفت كيف !؟
_يعني عاوزة تفهميني إنك بتتكلمي معاي بتكشيرة...ما أكيد مبتسمة
_أنننن شكلك فاضي
_يدوب فضيت أيوة..في المكتبة إنتِ !؟
_أيوة وطالعة أفطر
_طيب أنا حأمر عليك بعدين
_وبالنسبة للإتفاق !!
_إتفاق شنو !!
_إنو حنتلاقى يوم الإتنين من كل أسبوع والكلام ده متذكرو ولا نسيته !!
سكت مسافة _دقيقة أنا عقلي كان وين لما إقترحت إقتراح زي ده !؟...لا كيف يعني ما أشوفك إلا مرة واحده في الأسبوع وكمان ساعة بس !!
_ده كلامك ما كلامي !!
_عايني ما هو أي شيء في الدنيا دي بيكون عندو إمتيازات وحركات زي دي صح ؟
_بمعنى !؟
_يعني كل ما أشتاق ليك حتلقيني في وشك...إنتهى البيان
_أحم... أنا حالياً مشغولة برجع ليك بس أروق أوكي !؟
_طيب حاضر
_يلا سلام
كنت طالعة بس فجأة المطر إشتد أكتر من أول...فإضطريت أقعد وبجد كنت جعانه والمطاعم الجنبنا كلها بتفتح بعد الضهر..شغلت سورة يوسف وعملت لي كباية قهوة تانية.
¥ ¥ ¥
"عند ريم"
كنت واقفة في شباك مكتبي الزجاجي بعاين للمطر وهو نازل عشان أشغل تفكيري عن موضوعنا أنا ومُراد...لحدي سمعت ضرب خفيف على الباب
_إتفضل.
عرفته مُراد من ريحة عِطرهُ...إلتفت عليه لما سكوته طال.. مُدخل يدو اليمين في جيبه والشمال بمشيها على جبهته.
قلت_مالك مُصدع ولا شنو !؟
_كده صباح الخير أول حاجه..تاني حاجه ممكن تشيلي شنطتك وتطلعي معاي
جيت عليه_على وين !؟ وبعدين تعال هنا ليه طولت القعدة مع عُمر كده حصل شنو وقال ليك شنو !؟
_ححكي ليك لما نكون بنفطر...اتحركي يلا
_مـُراد فهمني أول بعدين نمشي
_يا ريم اسمعي الكلام... انا والله عندي شغل مُعطله عاوز أفطر معاك سريع سريع ونتكلم في كم حاجه بعدين ألحق أشوف شغلي.. أي حاجه عاوزة تعرفيها لما نقعد حتعرفيها...يلاااا
❤9👍6🔥1
قالها وهو بجر أصبعي الصغير بيدهُ♥️.
طلعت معاهُ وعربيته كانت قدام الشركة فتح لي الباب قبل ما أتبلل بالمطر.. بعدين رِكب واتحركنا...كان مُركز في سواقته
_مع المطرة التقيلة دي ما أظن مكان خالي حيكون فاتح أصلا..
_خلينا نمشي أي مكان بس
عاين لي_خلينا نقيف هنا لما المطرة دي تهدأ شوية بعدين نتحرك.
_تفوز بإنك أكتر بني آدم بحب يحرق أعصاب القدامه.
_مالي عملت شنو أنا !؟
جزيت على اسناني _أحكي الحصل
إبتسم_كل خير والله يا ريم...فاتحته في الموضوع وإتقبله وقال ما عندو مشكلة وطبعاً أكيد حيكون عارف إنك موافقة.
_عِرف من وين يا مُراد إنت قلت ليهو...واااااي
_يا بت أهدي عادي مالك.. أنا ما كلمته بس من خلال كلامه عرفت إنو ناقش الحكاية..فقال لي حيفاتح أهلك وأعمامك في الموضوع وبعدين يرجع يكلمني بالحاصل...ما تخافي كله خير بإذن الله
_ما خايفة أنا..كنت متوترة شوية بس
قاطعني_روقي وبردي أعصابك زمن التوتر لسه ما تحسسيني إنو عقدنا بكرة
ضربته في كتفه_طبيعي اتوتر أنا ما بتخطب كل يوم.
_ما بتخطب كل يوم لحبيبي* صلحي كلامك
_شايفاك الأيام دي مُنداح شديد
_حقي وأنا حُر.
_طيب إنت ناوي على شنو !؟ يعني مخطط لشنو بالنسبة لموضوعنا ده
_والله شوفي أكون معاك واضح... أنا ماف شيء معطلني من فكرة إني أتزوج في الوقت الحالي يعني شهرين قدام ممكن عادي نعمل عرس ما عندي مشكلة وده يوم المُنى بالنسبة لي...لكن طبعاً قبل أمشي وأقول كلامي ده لأهلك عاوز أسمع رأيك أول...البتقولي يبقى لو فترة خطوبة ولا زواج طوالي.
_ما عارفة يا مُراد بس حكاية نتزوج طوالي كده دي شايفة ده استعجال مننا..فمن رأي نعمل خطوبة وبعدها بفترة نعمل عرس ..كده أفضل لينا الإتنين.
_ريم إنتِ خايفة من المسؤولية يعني ولا مالك !؟
_لا بالعكس...بس بحس كل ما اخدنا وقتنا وفهمنا بعض ده أحسن وبخلينا نقرب أكتر فهمتني.
_فهمتك..يا ستي خير ما عندك مشكلة زي ما تحبي يحصل أنا في النهاية ما عاوز غير رضاك♥️.
"لحظه صمت"
_يا مُراد
_يا عيون مُراد
_أنا نفسي في فتة فول مظبطة...بوش كده من بتاع اي دكان.
_ريم إنتي كويسة يا ماما...ريأكشناتك بتفصل الواحد...يعني بعد يا مُراد الكاتلة لي بيها حيلك دي اتخيلتك عاوزة تحبي فيني مع الجو ده...تقولي لي بوش !! منه العوض وعليه العوض.
_سقف توقعاتك ده نزله يا حُبي..عشان ما تتعب معاي.
دور العربية_لا ما هو واضح الحيكون علي ما هين...يلا نشوف لينا دكان يظبط ليك بوش.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
"مساءً عند عُلا"
خلصت شغل البيت وبعدها طبخت كم صنف للغداء... إتصل علي عُمر وكلمني إنو نص ساعة ويكون في البيت...دخلت الحمام بسرعة أخدت دُش وطلعت بخرت شعري بعدين سرحته ولبست لي فُستان بيتي..شوية كده وسمعت حركة المفاتيح في الباب..جاا داخل وهو بنفض في ملابسه
_حمد لله عالسلامة
قال بدون يرفع راسه_ياخ والله برة مطر مبالغ فيه..عارفة يا عُلا إنو...
رفع رأسه وعاين لي...إبتسم لمسافة قبل يقول:
_ماشاء الله تبارك الله...إنتِ كل يوم مُصرة تزيدي جمال ولا شنو !؟
_بطل إستهبال...يلا أدخل عشان تغير ملابسك قبل يجيك إلتهاب.
جاني قريب _ملابس شنو والتهاب شنو...كده دقيقة ياخ
رجعت لورا_عُمر مالك اجي !؟
حاوطني بيدينه_تجي طوالي والله♥️
رجعتَ خـصل شعري ورا أضاني وعلى وشي ارتسمت إبتسامة خجولة _عارف حصل شنو الليلة !؟
غمز لي_حصل شنو !؟
_اا..ااا. يا عُمر ياخ...أمشي....أمشي استحمى وتعال نتغدا أنا جعانة.
باس راسي_يعني هو الأكل ده ما ممكن يستنى ساعة زيادة!؟
_ويرضيك أقعد جعانه كده !؟
_قلبي ما بيسمح لي..خلاص بعد الغداء لينا كلام تاني.
ضربته في بطنه وأنا مغيوظة منهُ
_أوووچ...يدك الصغيرة دي مالها جبارة كده
قلت وأنا بلزو ناحية الحمام_يلا يلا بدل ما أخليك تجرب ضربة رجلي.
_بقيتي شريرة يا عُلا.
_خلص وبعدين ألحقني برة.
_إشتري مني...الغداء ما حيطير ولو على جوعك بعمل ليك تصبيرة ساندوتش.
سحبني من يدي وفي كسر من الثانية لقيت نفسي بين يدينه.
°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°
"عند أمل"
بعد رجعت البيت وحوالي الساعة خمسة كده جاني إتصال من أستاذ فاروق..في الأول اترددت إستقبل المكالمة ولالا...بعد مسافة الخط فصل...شوية وتاني رجع يضرب...اخدت نفس وبعدين رديت:
_ألو السلام عليكم
_وعليكم السلام أستاذة أمل كيف الحال !؟
_الحمد لله بخير وإنتَ !!
_عال الحمد لله...قبيل حسيت اضايقتي لما طلبت منك نطلع...بعتذر جدآ والله بس بجد الموضوع مهم
_ولا يهمك..إتفضل سامعاك
_طبعاً زي ما عارفة الإمتحانات على الأبواب والفترة الفاتت كلها كانت ضاغطه فأقترحت فكرة التخييم لمدة كم يوم لطاقم التدريس والصراحة كلهم وافقوا ومرحبين بالفكرة جدآ..فقلت أشوفك لو حابة تطلعي معانا.
_ما عارفة والله...أنا ما حصل مشيت مُخيم قبل كده...حيكون وين !!
_عاوز احصر العدد أول وبعدين نتفق على مكان معين...صدقيني حيفيدك جدآ وتشكرني عليه.
طلعت معاهُ وعربيته كانت قدام الشركة فتح لي الباب قبل ما أتبلل بالمطر.. بعدين رِكب واتحركنا...كان مُركز في سواقته
_مع المطرة التقيلة دي ما أظن مكان خالي حيكون فاتح أصلا..
_خلينا نمشي أي مكان بس
عاين لي_خلينا نقيف هنا لما المطرة دي تهدأ شوية بعدين نتحرك.
_تفوز بإنك أكتر بني آدم بحب يحرق أعصاب القدامه.
_مالي عملت شنو أنا !؟
جزيت على اسناني _أحكي الحصل
إبتسم_كل خير والله يا ريم...فاتحته في الموضوع وإتقبله وقال ما عندو مشكلة وطبعاً أكيد حيكون عارف إنك موافقة.
_عِرف من وين يا مُراد إنت قلت ليهو...واااااي
_يا بت أهدي عادي مالك.. أنا ما كلمته بس من خلال كلامه عرفت إنو ناقش الحكاية..فقال لي حيفاتح أهلك وأعمامك في الموضوع وبعدين يرجع يكلمني بالحاصل...ما تخافي كله خير بإذن الله
_ما خايفة أنا..كنت متوترة شوية بس
قاطعني_روقي وبردي أعصابك زمن التوتر لسه ما تحسسيني إنو عقدنا بكرة
ضربته في كتفه_طبيعي اتوتر أنا ما بتخطب كل يوم.
_ما بتخطب كل يوم لحبيبي* صلحي كلامك
_شايفاك الأيام دي مُنداح شديد
_حقي وأنا حُر.
_طيب إنت ناوي على شنو !؟ يعني مخطط لشنو بالنسبة لموضوعنا ده
_والله شوفي أكون معاك واضح... أنا ماف شيء معطلني من فكرة إني أتزوج في الوقت الحالي يعني شهرين قدام ممكن عادي نعمل عرس ما عندي مشكلة وده يوم المُنى بالنسبة لي...لكن طبعاً قبل أمشي وأقول كلامي ده لأهلك عاوز أسمع رأيك أول...البتقولي يبقى لو فترة خطوبة ولا زواج طوالي.
_ما عارفة يا مُراد بس حكاية نتزوج طوالي كده دي شايفة ده استعجال مننا..فمن رأي نعمل خطوبة وبعدها بفترة نعمل عرس ..كده أفضل لينا الإتنين.
_ريم إنتِ خايفة من المسؤولية يعني ولا مالك !؟
_لا بالعكس...بس بحس كل ما اخدنا وقتنا وفهمنا بعض ده أحسن وبخلينا نقرب أكتر فهمتني.
_فهمتك..يا ستي خير ما عندك مشكلة زي ما تحبي يحصل أنا في النهاية ما عاوز غير رضاك♥️.
"لحظه صمت"
_يا مُراد
_يا عيون مُراد
_أنا نفسي في فتة فول مظبطة...بوش كده من بتاع اي دكان.
_ريم إنتي كويسة يا ماما...ريأكشناتك بتفصل الواحد...يعني بعد يا مُراد الكاتلة لي بيها حيلك دي اتخيلتك عاوزة تحبي فيني مع الجو ده...تقولي لي بوش !! منه العوض وعليه العوض.
_سقف توقعاتك ده نزله يا حُبي..عشان ما تتعب معاي.
دور العربية_لا ما هو واضح الحيكون علي ما هين...يلا نشوف لينا دكان يظبط ليك بوش.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
"مساءً عند عُلا"
خلصت شغل البيت وبعدها طبخت كم صنف للغداء... إتصل علي عُمر وكلمني إنو نص ساعة ويكون في البيت...دخلت الحمام بسرعة أخدت دُش وطلعت بخرت شعري بعدين سرحته ولبست لي فُستان بيتي..شوية كده وسمعت حركة المفاتيح في الباب..جاا داخل وهو بنفض في ملابسه
_حمد لله عالسلامة
قال بدون يرفع راسه_ياخ والله برة مطر مبالغ فيه..عارفة يا عُلا إنو...
رفع رأسه وعاين لي...إبتسم لمسافة قبل يقول:
_ماشاء الله تبارك الله...إنتِ كل يوم مُصرة تزيدي جمال ولا شنو !؟
_بطل إستهبال...يلا أدخل عشان تغير ملابسك قبل يجيك إلتهاب.
جاني قريب _ملابس شنو والتهاب شنو...كده دقيقة ياخ
رجعت لورا_عُمر مالك اجي !؟
حاوطني بيدينه_تجي طوالي والله♥️
رجعتَ خـصل شعري ورا أضاني وعلى وشي ارتسمت إبتسامة خجولة _عارف حصل شنو الليلة !؟
غمز لي_حصل شنو !؟
_اا..ااا. يا عُمر ياخ...أمشي....أمشي استحمى وتعال نتغدا أنا جعانة.
باس راسي_يعني هو الأكل ده ما ممكن يستنى ساعة زيادة!؟
_ويرضيك أقعد جعانه كده !؟
_قلبي ما بيسمح لي..خلاص بعد الغداء لينا كلام تاني.
ضربته في بطنه وأنا مغيوظة منهُ
_أوووچ...يدك الصغيرة دي مالها جبارة كده
قلت وأنا بلزو ناحية الحمام_يلا يلا بدل ما أخليك تجرب ضربة رجلي.
_بقيتي شريرة يا عُلا.
_خلص وبعدين ألحقني برة.
_إشتري مني...الغداء ما حيطير ولو على جوعك بعمل ليك تصبيرة ساندوتش.
سحبني من يدي وفي كسر من الثانية لقيت نفسي بين يدينه.
°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°
"عند أمل"
بعد رجعت البيت وحوالي الساعة خمسة كده جاني إتصال من أستاذ فاروق..في الأول اترددت إستقبل المكالمة ولالا...بعد مسافة الخط فصل...شوية وتاني رجع يضرب...اخدت نفس وبعدين رديت:
_ألو السلام عليكم
_وعليكم السلام أستاذة أمل كيف الحال !؟
_الحمد لله بخير وإنتَ !!
_عال الحمد لله...قبيل حسيت اضايقتي لما طلبت منك نطلع...بعتذر جدآ والله بس بجد الموضوع مهم
_ولا يهمك..إتفضل سامعاك
_طبعاً زي ما عارفة الإمتحانات على الأبواب والفترة الفاتت كلها كانت ضاغطه فأقترحت فكرة التخييم لمدة كم يوم لطاقم التدريس والصراحة كلهم وافقوا ومرحبين بالفكرة جدآ..فقلت أشوفك لو حابة تطلعي معانا.
_ما عارفة والله...أنا ما حصل مشيت مُخيم قبل كده...حيكون وين !!
_عاوز احصر العدد أول وبعدين نتفق على مكان معين...صدقيني حيفيدك جدآ وتشكرني عليه.
👍16❤6🔥2
_أممممم طيب ممكن لحدي بكرة كده أرد عليك
_تمام ماف مشكلة...عشان بعدها نجتمع إن شاء الله وافهمكم البرامج الفيه.
_طيب يا أستاذ شكراً ليك
_ولوو.
قفلت منهُ وقعدت أفكر إذا أطلع معاهم أو لا !!...بحثت عن التخييم والبرامج البتكون فيه وفايدة التخييم زاتو شنو...صراحة اتحمست للفكرة وحسيت إنو ممكن ضغط الشغل والتوتر حق الأحداث الفاتت يخف ويختفي أثرو... إتصلت على غاية وكلمتها...زادت حماسي أكتر وخلتني أتشجع.
_يا غايوو ما تجي معاي !؟
_يا بت أجي معاك وين...وراي هم ما يتكلم زي ما بقولو...أمشي إنتِ وإنبسطي قدر ما الله يديك ونفضي الطاقة السلبية كلها.. وأهم شيء فُكي شوية وخلي ترددك وخوفك ده.
_إن شاء الله يا غاية...أها جديدك شنو !؟
_جديدك شنو !! إنتِ يا أمول آخر مرة عملتي أبديت متين هههه عموماً يا ستي ماف جديد يُذكر ولا قديم يُعاد
قلت بتردد_ما...ما حلمتي ب ب بريلة تاني !؟ بسم الله بسم الله
ضِحكت_على فكرة هي ما جن عشان تتخوفي كده...ولالا ما حلمت بيها بس حصلت حاجه غريبة لكن خايفة اقولها ليك ما تنومي باقي الليل.
_قولي...حصل شنو !؟
_أممم متذكرة الراجل اللي كان جنب الفازة.. الصورة الصورتها بتلفوني ديك!؟
_أي أي متذكرة...مالها !؟
_الراجل إختفى من الصورة.
مع جُملتها دي جاا برق ورعد...رميت التلفون بدون أحس واتدسيت تحت الملاية.
///////////////////////////////////////////
"عند ياسين"
طلعت من البنك حوالي الساعة 6... أول ما طلعت والمطرة بدت تشتد فتحت مظلتي وكملت مشي لحدي المحطه...من هناك طلبت ترحال لحدي المكتبة قبل أدخل إيناس جات طالعة وحرفياً بترجف من البرد..قربت شوية وأنا بخت المظلة فوق راسها:
_مالك بترجفي كده !؟
_برداااانة يا ياسين..الغباء عايز منك شنو ؟؟
_اااا صحح..طيب طالعة وين... خلصتي يعني !؟
_أي ما بقدر أقعد أكتر عاوزة أرجع البيت.
_طيب طيب يلا أوصلك.
_لا ما يحتاج بطلب ترحال وخلاص.
_ما هو الأكيد حنطلب ترحال لأنو الاتنين شايلين رجلينا وماشين.
عطست وهي بتقول_طيب يلا...بس قبل نتحرك أوزن المظلة علي وعليك.
عطستَ_حنمرض الليلة.
_إنت ما نصيح...كنت ترجع البيت ونتلاقى بكرة بس.
_بجد ما كنت حأعرف أعدي اليوم ده بدون شوفتك.
_كيف كان يومك !؟
_والله يا إيناس كان حيكون يوم أربعاء ساي...لكن شكراً عشان أنقذتي الأربعاء وخليتي يكون أجمل يوم في الأسبوع ده♥
عاينت لي بلمعه حُب_عارف نفسي في شنو اسي!؟
_النظرة دي ما مطمنة... عايني أنا ولد بريء حركاتك دي ما بتنفع معاي.
شالت مني المظلة وجدعتها...بقت بتلعب في موية المطرة وشوية تقيف وتفتح يدينا للسماء...طفلة في هيئة شابة..بريئة ضحكتها لذيذة..عيونها تحسسك بدفىء وهي كلها تحسسك بالإلفة وإنك لاقيتها أكتر من مرة وعشت معاها بدل الحياة إتنين..ولو في حياة تالتة حتعيشا معاها برضو بكل رضى وحُب..بطلة طالعة من قصص الخيال وحبيبة إتحبت بأكتر الطرق سلاسة...أنا كيف غِرقتَ في تفاصيلها لدرجه مُتمني أقيف أراقبها كده حتى لو الموضوع ده حيكلفني عُمر بحالهُ.
-----------------------------------
إعتقدتُ مُنذ زمنٍ بعيد أنني لا أملك رفاهية الإنهيار أو الشعور بالسعادة العارمة إذا ما قُدِمت إلي حلوى وكأنني في الخامسة..وأُجاهد كثيراً إذا ما غازلني أحدهم أن أخفي ذاك الشعور الذي ينتابني جراء تلك المُغازلة.
حتى قابلتُك وحينها فقط أدركتُ كم من الممتع الوقوع بحبِ رجلِ مثلك.
#نواصل_بُكرة🙊
_تمام ماف مشكلة...عشان بعدها نجتمع إن شاء الله وافهمكم البرامج الفيه.
_طيب يا أستاذ شكراً ليك
_ولوو.
قفلت منهُ وقعدت أفكر إذا أطلع معاهم أو لا !!...بحثت عن التخييم والبرامج البتكون فيه وفايدة التخييم زاتو شنو...صراحة اتحمست للفكرة وحسيت إنو ممكن ضغط الشغل والتوتر حق الأحداث الفاتت يخف ويختفي أثرو... إتصلت على غاية وكلمتها...زادت حماسي أكتر وخلتني أتشجع.
_يا غايوو ما تجي معاي !؟
_يا بت أجي معاك وين...وراي هم ما يتكلم زي ما بقولو...أمشي إنتِ وإنبسطي قدر ما الله يديك ونفضي الطاقة السلبية كلها.. وأهم شيء فُكي شوية وخلي ترددك وخوفك ده.
_إن شاء الله يا غاية...أها جديدك شنو !؟
_جديدك شنو !! إنتِ يا أمول آخر مرة عملتي أبديت متين هههه عموماً يا ستي ماف جديد يُذكر ولا قديم يُعاد
قلت بتردد_ما...ما حلمتي ب ب بريلة تاني !؟ بسم الله بسم الله
ضِحكت_على فكرة هي ما جن عشان تتخوفي كده...ولالا ما حلمت بيها بس حصلت حاجه غريبة لكن خايفة اقولها ليك ما تنومي باقي الليل.
_قولي...حصل شنو !؟
_أممم متذكرة الراجل اللي كان جنب الفازة.. الصورة الصورتها بتلفوني ديك!؟
_أي أي متذكرة...مالها !؟
_الراجل إختفى من الصورة.
مع جُملتها دي جاا برق ورعد...رميت التلفون بدون أحس واتدسيت تحت الملاية.
///////////////////////////////////////////
"عند ياسين"
طلعت من البنك حوالي الساعة 6... أول ما طلعت والمطرة بدت تشتد فتحت مظلتي وكملت مشي لحدي المحطه...من هناك طلبت ترحال لحدي المكتبة قبل أدخل إيناس جات طالعة وحرفياً بترجف من البرد..قربت شوية وأنا بخت المظلة فوق راسها:
_مالك بترجفي كده !؟
_برداااانة يا ياسين..الغباء عايز منك شنو ؟؟
_اااا صحح..طيب طالعة وين... خلصتي يعني !؟
_أي ما بقدر أقعد أكتر عاوزة أرجع البيت.
_طيب طيب يلا أوصلك.
_لا ما يحتاج بطلب ترحال وخلاص.
_ما هو الأكيد حنطلب ترحال لأنو الاتنين شايلين رجلينا وماشين.
عطست وهي بتقول_طيب يلا...بس قبل نتحرك أوزن المظلة علي وعليك.
عطستَ_حنمرض الليلة.
_إنت ما نصيح...كنت ترجع البيت ونتلاقى بكرة بس.
_بجد ما كنت حأعرف أعدي اليوم ده بدون شوفتك.
_كيف كان يومك !؟
_والله يا إيناس كان حيكون يوم أربعاء ساي...لكن شكراً عشان أنقذتي الأربعاء وخليتي يكون أجمل يوم في الأسبوع ده♥
عاينت لي بلمعه حُب_عارف نفسي في شنو اسي!؟
_النظرة دي ما مطمنة... عايني أنا ولد بريء حركاتك دي ما بتنفع معاي.
شالت مني المظلة وجدعتها...بقت بتلعب في موية المطرة وشوية تقيف وتفتح يدينا للسماء...طفلة في هيئة شابة..بريئة ضحكتها لذيذة..عيونها تحسسك بدفىء وهي كلها تحسسك بالإلفة وإنك لاقيتها أكتر من مرة وعشت معاها بدل الحياة إتنين..ولو في حياة تالتة حتعيشا معاها برضو بكل رضى وحُب..بطلة طالعة من قصص الخيال وحبيبة إتحبت بأكتر الطرق سلاسة...أنا كيف غِرقتَ في تفاصيلها لدرجه مُتمني أقيف أراقبها كده حتى لو الموضوع ده حيكلفني عُمر بحالهُ.
-----------------------------------
إعتقدتُ مُنذ زمنٍ بعيد أنني لا أملك رفاهية الإنهيار أو الشعور بالسعادة العارمة إذا ما قُدِمت إلي حلوى وكأنني في الخامسة..وأُجاهد كثيراً إذا ما غازلني أحدهم أن أخفي ذاك الشعور الذي ينتابني جراء تلك المُغازلة.
حتى قابلتُك وحينها فقط أدركتُ كم من الممتع الوقوع بحبِ رجلِ مثلك.
#نواصل_بُكرة🙊
👍11❤4
#جوابات_الغزل33
عثرتُ في أحد جيوب سترتي على فراشة وتذكرتكِ : أنتِ المصابةُ بالجَمال ، الجَمال المدوّي ، الواسعةُ العينين كالرحمة ، والأنيقةُ كطعنة الحب الخاسر .
حنانكِ مرضٌ نادر ، يُصيبُ القلبَ بالشفاء ، فيجعله هائما ، يبحثُ عن علّة تذبحه في الكتبِ ، في الأحلام وفي الخطرِ ♥.
-------------------------------------
"عند ياسين وإيناس"
شلت المظلة الواقعة على طرف الشارع ووقفت قدامها وأنا بقول:
_يلا يلا كفاية لِعب أنا غلطان الخليتك تعملي تصرف زي ده
نطت بسعادة_يا ياسين خلينا شوية بس عليك الله رجاءً
_لا ما ينفع وبعدين الدنيا ضلمت ولازم أرجعك البيت.
نزلت راسها_طيب يلا..
_تعالي نقيف هناك مسافة أطلب ترحال.
وقفنا تحت واحدة من المظلات..عملت الأوردر وعلى غفلة صورتها وهي خاته يديها على خدودها وبتحرك رجلها بطفولة..عطست كم مرة وأنفها بقى أحمر بحركة لا إرادية ختيت يدي على جبهتها.
_حرارتك إرتفعت
زحت شوية_أممم بس أرجع البيت بتصرف ما تخاف علي
_العربية وصلت..إتفضلي.
فتحت ليها الباب وأنا ركبت قدام..طول الطريق كنت بلتفت لورا بدون أحس..لما شافتني ما مُستقر رسلت لي رسالة:
_خلاص رقبتك حتتكسر
_ياخي ما تركزي
_لما إنت تبطل تركيز أول
_إيناس أنا بحبك
ما ردت علي لفيت ورفعت ليها حاجبي غطت يديها بوشها وتاني ما اتكلمنا لما وصلنا بيتهم...نزلت معاها.
_خلي المظلة معاك عشان الأجواء الأيام دي ما ظنيت تهدأ قريب.
_عندي واحدة في البيت يا ياسين..
مسكتها ليها في يدها_لا..خليها معاك عشان يكون عندي سبب قوي يخليني أجيك بكرة.
ضِحكت_إنت ما مُحتاج أسباب عشان تجيني..هييي يلا الجو بارد مع السلامة
_مع السلامة يا قلبي.
--------------------------------------------
"عند عُلا وعُمر"
بعد المغرب عُلا جهزت صينية الغداء..سمينا وبدينا ناكل..شوية كده وقفت أكل وأنا بعاين ليها.
_مالك يا عُمر.. السلطة ما عجبتك !؟
_لا حلوة تسلم يدك.
ختت ملعقتها_لا بجد فيها بُهار كتير !؟
_شوية بس..لكن حلوة والله
ابتسمت_إنت خايف أزعل لو قلت على طبخي ما حلو !؟
_بس أنا ما قلت كده..ما توقعيني
ضِحكت_شاطر عشان لو قلت غير كده كنت حتبيت في غرفة الضيوف.
_أنا أقدر كمان.
_بهظر ما تبقى جادي كده..المرة الجاية حأظبطها أوعدك
ختيت يدي على خدها_أساساً أي حاجه بتختي يدك فيها بتبقى ظابطة وطاعمه.
_طبعاً عشان أنا بعمل اي شيء بحب...صحي ريم جات الشركة اليوم !؟
_أيوة جات..ما اتصلت عليك ولا شنو !؟
_ما اتكلمنا بس رسلت لي إنو في موضوع ضروري شديد عايزاني فيه..فقلت ليها تجيني بكرة وش لوش
قمت على حيلي_طيب كويس..أنا شبعت الحمد لله
_متين أكلت هسي !؟
_أكلي إنتِ بس وإتغذي كويس.
_طيب في عصير في التلاجة أشرب ليك كباية
_نشرب سوا بعد تخلصي غداك
_عُمر
إلتفت عليها_أيوة حبيبتي
_تعال أشوف حرارتك نزلت ولا لا !؟
جيتها قريب..باست جبهتي_خفت يلا الحمد لله.
إبتسمت_بيعرفوها كده بالله !؟
_ايييييي
_خلاص تعالي أشوف حرارتك برضو يمكن تكون مرتفعة.
طبعت بوسة على كتفها وهي بتضحك_خليني أكمل أكلي.
_طيب أنا عندي شوية شغل بخلصه وبعدين بجيك
_أوكيه.
----------------------------------------
"صباح الخميس"
"عند أمل"
طول الليل ما نمت خصوصاً بعدما غاية رسلت لي الصورة..ما قدرت أفهم ليه أنا بذات السيرة دي بتوترني وبتخليني أخاف بصورة ما طبيعية..يمكن عشان أصلا عندي فوبيا من الحاجات الغامضة والحواليها خطوط حمراء..وصلت المدرسة وداومت عادي لحدي آخر اليوم بعدين جات واحده من المعلمات وقالت الإجتماع في الطابق التالت...شلت شنطتي ومشيت..لابسة فستان أبيض عليه فراولة ومن الخصر معمولة عليه حركة لطيفة.
أول ما دخلت القاعة...عيني وقعت على فاروق كان شكله مُختلف بالقميص الرمادي الغامق وبنطلون الجينز..بيني وبين نفسي عجبني استايل لبسه الجديد وحبيت التغيير ده
_السلام عليكم
ردوا علي السلام وعلى عكس العادة أستاذ فاروق ما كان مُركز معاي..بدا يتكلم لينا عن المخيم وتفاصيله.
_طيب بما إننا اجتمعنا كلنا فأسمحو لي أول شيء اشكركم على موافقتكم وما حتندمو على التجربة دي أبداً.. إن شاء الله التخييم حيكون في جنوب السودان/جوبا..لمدة أسبوع حسب الإجازة الفاصلة للقراية وما قبل الإمتحانات..عاوز أقول ليكم إنو جوبا من افضل المناطق للتخييم ده غير الجو الطبيعي الهناك اصلا..حنتحرك يوم الأحد إن شاء الله وهناك حأشرح ليكم البرامج الحتكون في المخيم..وظبطت مع دليل سياحي عشان نستمتع أكتر...تكاليف الرحلة كلها قايم بيها السيد المدير الله يديه العافية...ما مطلوب منكم غير تجهزوا شنطكم وتستعدوا لأجمل رحلة بإذن الله.
كان بتكلم بحماس وشغف..إبتدأ يشرح لينا مفترض نجيب شنو وشنو اللبس المُناسب مع جو البلد وتفاصيل بتخص الحجز والحاجات دي..بعد الإجتماع خلص لقيت الكل متحمس حتى أنا الفكرة حسيتها جميلة ومُختلفة بالنسبة لي♥️.
عثرتُ في أحد جيوب سترتي على فراشة وتذكرتكِ : أنتِ المصابةُ بالجَمال ، الجَمال المدوّي ، الواسعةُ العينين كالرحمة ، والأنيقةُ كطعنة الحب الخاسر .
حنانكِ مرضٌ نادر ، يُصيبُ القلبَ بالشفاء ، فيجعله هائما ، يبحثُ عن علّة تذبحه في الكتبِ ، في الأحلام وفي الخطرِ ♥.
-------------------------------------
"عند ياسين وإيناس"
شلت المظلة الواقعة على طرف الشارع ووقفت قدامها وأنا بقول:
_يلا يلا كفاية لِعب أنا غلطان الخليتك تعملي تصرف زي ده
نطت بسعادة_يا ياسين خلينا شوية بس عليك الله رجاءً
_لا ما ينفع وبعدين الدنيا ضلمت ولازم أرجعك البيت.
نزلت راسها_طيب يلا..
_تعالي نقيف هناك مسافة أطلب ترحال.
وقفنا تحت واحدة من المظلات..عملت الأوردر وعلى غفلة صورتها وهي خاته يديها على خدودها وبتحرك رجلها بطفولة..عطست كم مرة وأنفها بقى أحمر بحركة لا إرادية ختيت يدي على جبهتها.
_حرارتك إرتفعت
زحت شوية_أممم بس أرجع البيت بتصرف ما تخاف علي
_العربية وصلت..إتفضلي.
فتحت ليها الباب وأنا ركبت قدام..طول الطريق كنت بلتفت لورا بدون أحس..لما شافتني ما مُستقر رسلت لي رسالة:
_خلاص رقبتك حتتكسر
_ياخي ما تركزي
_لما إنت تبطل تركيز أول
_إيناس أنا بحبك
ما ردت علي لفيت ورفعت ليها حاجبي غطت يديها بوشها وتاني ما اتكلمنا لما وصلنا بيتهم...نزلت معاها.
_خلي المظلة معاك عشان الأجواء الأيام دي ما ظنيت تهدأ قريب.
_عندي واحدة في البيت يا ياسين..
مسكتها ليها في يدها_لا..خليها معاك عشان يكون عندي سبب قوي يخليني أجيك بكرة.
ضِحكت_إنت ما مُحتاج أسباب عشان تجيني..هييي يلا الجو بارد مع السلامة
_مع السلامة يا قلبي.
--------------------------------------------
"عند عُلا وعُمر"
بعد المغرب عُلا جهزت صينية الغداء..سمينا وبدينا ناكل..شوية كده وقفت أكل وأنا بعاين ليها.
_مالك يا عُمر.. السلطة ما عجبتك !؟
_لا حلوة تسلم يدك.
ختت ملعقتها_لا بجد فيها بُهار كتير !؟
_شوية بس..لكن حلوة والله
ابتسمت_إنت خايف أزعل لو قلت على طبخي ما حلو !؟
_بس أنا ما قلت كده..ما توقعيني
ضِحكت_شاطر عشان لو قلت غير كده كنت حتبيت في غرفة الضيوف.
_أنا أقدر كمان.
_بهظر ما تبقى جادي كده..المرة الجاية حأظبطها أوعدك
ختيت يدي على خدها_أساساً أي حاجه بتختي يدك فيها بتبقى ظابطة وطاعمه.
_طبعاً عشان أنا بعمل اي شيء بحب...صحي ريم جات الشركة اليوم !؟
_أيوة جات..ما اتصلت عليك ولا شنو !؟
_ما اتكلمنا بس رسلت لي إنو في موضوع ضروري شديد عايزاني فيه..فقلت ليها تجيني بكرة وش لوش
قمت على حيلي_طيب كويس..أنا شبعت الحمد لله
_متين أكلت هسي !؟
_أكلي إنتِ بس وإتغذي كويس.
_طيب في عصير في التلاجة أشرب ليك كباية
_نشرب سوا بعد تخلصي غداك
_عُمر
إلتفت عليها_أيوة حبيبتي
_تعال أشوف حرارتك نزلت ولا لا !؟
جيتها قريب..باست جبهتي_خفت يلا الحمد لله.
إبتسمت_بيعرفوها كده بالله !؟
_ايييييي
_خلاص تعالي أشوف حرارتك برضو يمكن تكون مرتفعة.
طبعت بوسة على كتفها وهي بتضحك_خليني أكمل أكلي.
_طيب أنا عندي شوية شغل بخلصه وبعدين بجيك
_أوكيه.
----------------------------------------
"صباح الخميس"
"عند أمل"
طول الليل ما نمت خصوصاً بعدما غاية رسلت لي الصورة..ما قدرت أفهم ليه أنا بذات السيرة دي بتوترني وبتخليني أخاف بصورة ما طبيعية..يمكن عشان أصلا عندي فوبيا من الحاجات الغامضة والحواليها خطوط حمراء..وصلت المدرسة وداومت عادي لحدي آخر اليوم بعدين جات واحده من المعلمات وقالت الإجتماع في الطابق التالت...شلت شنطتي ومشيت..لابسة فستان أبيض عليه فراولة ومن الخصر معمولة عليه حركة لطيفة.
أول ما دخلت القاعة...عيني وقعت على فاروق كان شكله مُختلف بالقميص الرمادي الغامق وبنطلون الجينز..بيني وبين نفسي عجبني استايل لبسه الجديد وحبيت التغيير ده
_السلام عليكم
ردوا علي السلام وعلى عكس العادة أستاذ فاروق ما كان مُركز معاي..بدا يتكلم لينا عن المخيم وتفاصيله.
_طيب بما إننا اجتمعنا كلنا فأسمحو لي أول شيء اشكركم على موافقتكم وما حتندمو على التجربة دي أبداً.. إن شاء الله التخييم حيكون في جنوب السودان/جوبا..لمدة أسبوع حسب الإجازة الفاصلة للقراية وما قبل الإمتحانات..عاوز أقول ليكم إنو جوبا من افضل المناطق للتخييم ده غير الجو الطبيعي الهناك اصلا..حنتحرك يوم الأحد إن شاء الله وهناك حأشرح ليكم البرامج الحتكون في المخيم..وظبطت مع دليل سياحي عشان نستمتع أكتر...تكاليف الرحلة كلها قايم بيها السيد المدير الله يديه العافية...ما مطلوب منكم غير تجهزوا شنطكم وتستعدوا لأجمل رحلة بإذن الله.
كان بتكلم بحماس وشغف..إبتدأ يشرح لينا مفترض نجيب شنو وشنو اللبس المُناسب مع جو البلد وتفاصيل بتخص الحجز والحاجات دي..بعد الإجتماع خلص لقيت الكل متحمس حتى أنا الفكرة حسيتها جميلة ومُختلفة بالنسبة لي♥️.
❤8👍8
لما طلعت برة شفت أستاذ فاروق مع أستاذة فريدة "دي أستاذة نازلة تدريب"..ما عارفة ليه حسيت إنو بيتجاوزني وحتى سلام ما سلم علي...عملت نفسي ما شايفاهم..فريدة وقفتني بصوتها.
_يا أمل
_أهلين أستاذة فريدة.
_أنا الحمد لله مبسوطة...عاوزة أقول ليك الفُستان تُحقة عليك ماشاء الله
_تسلمي من ذوقك
_من وين جبتيه ممكن أعرف
_ شي إن
_أهااا رهيب والله...واصلة لحدي المحطه ؟؟
_أيوة.
_خلاص يلا نترافق.."إلتفتت على فاروق" يا فاروق نكمل كلامنا بليل.
قال_إن شاء الله
وعلى طول دور موترو ومشى..إستفزاني هو والقهورة دي...ما ركزت مع القصة وفعلاً مشينا لحدي المحطه...هناك إتصلت علي عُلا عشان أجيها وكان في جوطة حواليها.
_مالك يا بت الحوطة شنو ؟؟
_تعالي بسرعة بس..شوفي صحبتكم الخاينة عملت شنو !؟
_أي واحدة دي !!
_ريم جاها عريس.
_ريم الوااااحدة دي.. عايني اقفلي لما أصلكم
_مُستنينك..غاية جاية في الطريق.
_حلوو.
قفلت منها واتحركت على بيتها.
--------------------------------------------------
"عند إيناس"
صحيت من النوم مخلوعة..حلمت بكابوس مخيف وما مفهوم..كل المُتذكراهُ منو إني كنت في بئر عميق ومن فوق في ثعابين ضخمه حوالينه إبتدت تدخل ومرة ملامحها مشوهه وشعرها بيطاير مع الهوا...واقفة بالاتجاه المُعاكس وماسكة فأس في يدها...ختيت يدي على قلبي وأنا بستغفر..قبل أطلع من الغرفة جات صِبا شايلة أيسل.
_صبااااح الخير...أيسل قولي صباح الخير لأختك الكبيرة.
إبتسمت ليهم وقعدت على السرير_صباح النور...ما شغالة جامعه ولا شنو ؟؟
_أوف الليلة..أسمعيني قومي صحصحي وظبطي أمورك عُلا إتصلت قالت عازمانا فطور.
_لييه الساعة كم اسي !؟
عاينت لتلفونها_ماشة ل11
_بتبالغي ليييه خليتيني نايمة الوقت ده كله...دي تاني مرة أفوت الصبح.
دفنت وشي في المخده بحسرة.
_قومي صلي الضُحى طيب وانزلي نشرب الشاي عشان نتحرك
_حاضر...أمي ما هنا ولا شنو !؟
_أمممم طلعت مشت لخالتو بلسم.
_صُحبة شديدة
_على قولك...هييي يلا اتحركي عشان ما نتأخر عليهم
_عليهم !! معاها منو هي
_عازمة البنات كلهم.
قالت كده وطلعت مع أيسل..قمت بكسل دخلت الحمام وبعد إتوضيت جيت وقفت في المصلاية صليت الضُحى وقعدت مسافة طويلة بتكلم مع ربنا وبدعي يهديني ويتوب علي...بعدين جهزت نفسي ونزلت مرة واحدة تحت...شربت الشاي مع اخواتي وعلى طول طلعنا.
--------------------------------------------
"في منزل عُلا"
لمة بنات مليانة ضحك وونسة وتفاصيل وحوارات..كل واحده بتشكي همها وبتطلع العندها... طبعاً ريم أخدت شكلة سمحه من البنات بسبب موضوع مُراد..وفرِحنا كلنا برحلة أمل لجنوب السودان..وبعدين قعدنا نسمع قصص صِبا عن الجامعه وقصص غاية عن شغلها وكسلها منو..وعُلا كانت ماسكة أيسل وبتلعب فيها.
عُلا قالت_أها وإنتِ ما ناوية تحصلي صحبتك !؟
ركزت مع سؤال عُلا وجاوبت_حالياً...لا
غاية_أنا عن نفسي شايفة حتة الزواج دي بعيييدة
_ده عشان إنتِ موسوسة..كنت زيك كده لحدي ما جاا مُراد♥
غاية_يا ود لا..والله ياخ ما عارفة بس كل علاقة بتفركش بعد شهرين تلاتة فاعتزلت العلاقات والعولاق ده...وأهو أنا أميرة بشغلي
أمل_لما يجي الزول المكتوب ليك وإن شاء الله يكون زول كويس طبعاً..حتقولي زوجي هو قرة عيني.
غاية_لا حأقول أبونا عشان أندمج في الحكاية مرة واحدة.
ضِحكنا على جملتها دي...بعد يوم طويل وممتع كل واحده رجعت بيتهم وهي مبسوطة وممتنه لوجود التانيين في محيطها♥️.
خليت صِبا وأيسل يرجعوا البيت... وأنا مشيت المكتبة كالعادة المُعتادة وأثناء ما بقرا في واحدة من الكُتب شنطتي وقعت من التربيزة...رفعتها بإستعجال فأي شيء فيها وقع في الأرض.
_بسم الله..ناقصة ألملم أنا وبعدين شنطتي دي مالها مليانة كرور كده..
أثناء ما بلم في محتوياتها...وقع مفتاح بيت ريلة وعمل صوت..شلته وقلبته بين يديني.
_ما شاكة الا فيك إنت الجايب لي المصايب.
وما عارفة ليه وعشان شنو أصلا..ركبت تاكسي واتوجهت على بيت ريلة...وقتها كانت الساعة حوالي 5 مساء... المنطقة كانت هادئة والجو غمام..الشمس بتظهر وتختفي...فتحت الباب ودخلت جوه بدون تردد.
------------------------------------------
"عند ياسين"
طول اليوم ما اتواصلت مع إيناس كنت مشغول في كذا حاجه...بعد خلصت طلعت ومشيت ليها بس إتفاجأت إنو المكتبة مقفولة...إتصلت عليها مكالمتين ورسلت رسائل...بعد مسافة حتى رجعت لي برسالة بتقول فيها:
"أنا في بيت ريلة"
ما عارف ليه خفت عليها وليه حسيت إنو مشيتها براها البيت داك غلط كبير..اتحركت بسرعة عشان ألحقها وأشوف فهمها شنو..لما وصلت لقيت الباب الرئيسي فاتح وفي لمبة "مصباح بنزين" مُعلق جنب مدخل الباب.. الشجر كان بتمايل زي كأنه في عاصفة قوية جاية..الشمس اختفت والضلام غطى البيت من كل الجوانب...دخلت بسرعة وفي يدي اللمبة..بتلفت يمين وشمال.
_إيناس...إيناس إنتِ وين
_يا أمل
_أهلين أستاذة فريدة.
_أنا الحمد لله مبسوطة...عاوزة أقول ليك الفُستان تُحقة عليك ماشاء الله
_تسلمي من ذوقك
_من وين جبتيه ممكن أعرف
_ شي إن
_أهااا رهيب والله...واصلة لحدي المحطه ؟؟
_أيوة.
_خلاص يلا نترافق.."إلتفتت على فاروق" يا فاروق نكمل كلامنا بليل.
قال_إن شاء الله
وعلى طول دور موترو ومشى..إستفزاني هو والقهورة دي...ما ركزت مع القصة وفعلاً مشينا لحدي المحطه...هناك إتصلت علي عُلا عشان أجيها وكان في جوطة حواليها.
_مالك يا بت الحوطة شنو ؟؟
_تعالي بسرعة بس..شوفي صحبتكم الخاينة عملت شنو !؟
_أي واحدة دي !!
_ريم جاها عريس.
_ريم الوااااحدة دي.. عايني اقفلي لما أصلكم
_مُستنينك..غاية جاية في الطريق.
_حلوو.
قفلت منها واتحركت على بيتها.
--------------------------------------------------
"عند إيناس"
صحيت من النوم مخلوعة..حلمت بكابوس مخيف وما مفهوم..كل المُتذكراهُ منو إني كنت في بئر عميق ومن فوق في ثعابين ضخمه حوالينه إبتدت تدخل ومرة ملامحها مشوهه وشعرها بيطاير مع الهوا...واقفة بالاتجاه المُعاكس وماسكة فأس في يدها...ختيت يدي على قلبي وأنا بستغفر..قبل أطلع من الغرفة جات صِبا شايلة أيسل.
_صبااااح الخير...أيسل قولي صباح الخير لأختك الكبيرة.
إبتسمت ليهم وقعدت على السرير_صباح النور...ما شغالة جامعه ولا شنو ؟؟
_أوف الليلة..أسمعيني قومي صحصحي وظبطي أمورك عُلا إتصلت قالت عازمانا فطور.
_لييه الساعة كم اسي !؟
عاينت لتلفونها_ماشة ل11
_بتبالغي ليييه خليتيني نايمة الوقت ده كله...دي تاني مرة أفوت الصبح.
دفنت وشي في المخده بحسرة.
_قومي صلي الضُحى طيب وانزلي نشرب الشاي عشان نتحرك
_حاضر...أمي ما هنا ولا شنو !؟
_أمممم طلعت مشت لخالتو بلسم.
_صُحبة شديدة
_على قولك...هييي يلا اتحركي عشان ما نتأخر عليهم
_عليهم !! معاها منو هي
_عازمة البنات كلهم.
قالت كده وطلعت مع أيسل..قمت بكسل دخلت الحمام وبعد إتوضيت جيت وقفت في المصلاية صليت الضُحى وقعدت مسافة طويلة بتكلم مع ربنا وبدعي يهديني ويتوب علي...بعدين جهزت نفسي ونزلت مرة واحدة تحت...شربت الشاي مع اخواتي وعلى طول طلعنا.
--------------------------------------------
"في منزل عُلا"
لمة بنات مليانة ضحك وونسة وتفاصيل وحوارات..كل واحده بتشكي همها وبتطلع العندها... طبعاً ريم أخدت شكلة سمحه من البنات بسبب موضوع مُراد..وفرِحنا كلنا برحلة أمل لجنوب السودان..وبعدين قعدنا نسمع قصص صِبا عن الجامعه وقصص غاية عن شغلها وكسلها منو..وعُلا كانت ماسكة أيسل وبتلعب فيها.
عُلا قالت_أها وإنتِ ما ناوية تحصلي صحبتك !؟
ركزت مع سؤال عُلا وجاوبت_حالياً...لا
غاية_أنا عن نفسي شايفة حتة الزواج دي بعيييدة
_ده عشان إنتِ موسوسة..كنت زيك كده لحدي ما جاا مُراد♥
غاية_يا ود لا..والله ياخ ما عارفة بس كل علاقة بتفركش بعد شهرين تلاتة فاعتزلت العلاقات والعولاق ده...وأهو أنا أميرة بشغلي
أمل_لما يجي الزول المكتوب ليك وإن شاء الله يكون زول كويس طبعاً..حتقولي زوجي هو قرة عيني.
غاية_لا حأقول أبونا عشان أندمج في الحكاية مرة واحدة.
ضِحكنا على جملتها دي...بعد يوم طويل وممتع كل واحده رجعت بيتهم وهي مبسوطة وممتنه لوجود التانيين في محيطها♥️.
خليت صِبا وأيسل يرجعوا البيت... وأنا مشيت المكتبة كالعادة المُعتادة وأثناء ما بقرا في واحدة من الكُتب شنطتي وقعت من التربيزة...رفعتها بإستعجال فأي شيء فيها وقع في الأرض.
_بسم الله..ناقصة ألملم أنا وبعدين شنطتي دي مالها مليانة كرور كده..
أثناء ما بلم في محتوياتها...وقع مفتاح بيت ريلة وعمل صوت..شلته وقلبته بين يديني.
_ما شاكة الا فيك إنت الجايب لي المصايب.
وما عارفة ليه وعشان شنو أصلا..ركبت تاكسي واتوجهت على بيت ريلة...وقتها كانت الساعة حوالي 5 مساء... المنطقة كانت هادئة والجو غمام..الشمس بتظهر وتختفي...فتحت الباب ودخلت جوه بدون تردد.
------------------------------------------
"عند ياسين"
طول اليوم ما اتواصلت مع إيناس كنت مشغول في كذا حاجه...بعد خلصت طلعت ومشيت ليها بس إتفاجأت إنو المكتبة مقفولة...إتصلت عليها مكالمتين ورسلت رسائل...بعد مسافة حتى رجعت لي برسالة بتقول فيها:
"أنا في بيت ريلة"
ما عارف ليه خفت عليها وليه حسيت إنو مشيتها براها البيت داك غلط كبير..اتحركت بسرعة عشان ألحقها وأشوف فهمها شنو..لما وصلت لقيت الباب الرئيسي فاتح وفي لمبة "مصباح بنزين" مُعلق جنب مدخل الباب.. الشجر كان بتمايل زي كأنه في عاصفة قوية جاية..الشمس اختفت والضلام غطى البيت من كل الجوانب...دخلت بسرعة وفي يدي اللمبة..بتلفت يمين وشمال.
_إيناس...إيناس إنتِ وين
👍6❤4🔥1
البيت كان هادئ وماف اي حركة لأي زول...فتشت الطابق الارضي وطلعت فوق..
_إيناس سامعاني إنتِ..لو سامعاني تعالي خلينا نطلع من هنا...الوقت متأخر و..
المكتبة إهتزت وراي إلتفت ناحية الصوت..فجأة اللمبة وقعت من يدي وفقدت توازني وراسي إرتطم بالأرضية.
همس بعيد :-
"عليك حلّ اللغز ومن ثّم الرحيِّل"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"حيثُ كُنا والحُب"
شمس قوية اخترقت عيوني..فتحت بصعوبة وأنا ماسكة راسي من الصداع الجاني فجأة... آخر حاجه مُتذكراها لما دخلت بيت ريلة ومسكت واحد من كُتب المكتبة ووقعت منه ورقة بتتكلم فيها ريلة عن واحد ظهر في حياتها بعد زواجها وتقريباً بهددها وهي خايفة السر الما ذكرته يعرفوه أهلها وأحمد...ما عارفة تاني حصل شنو...قمت بعد تعب من السرير ويدوب لاحظت لشكل السرير "عنقريب" وشكل البيت.. عاينت لملابسي...لابسة فستان غريب ومسرحة شعري بطريقة أغرب..ولعت عيوني وأنا برفع راسي
_لا مُستحيل... أنا رجعت للزمن ده تاني.
_قصدك رجعنا
إلتفت وراي بعاين لصاحب البشرة السمراء وبحة الصوت المميزة لابس عراقي وطاقية ومركوب من جلد النمر..قلت بخلعة ممزوجه بدهشة
_ياسييييين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ها أنا ذا مجدداً أقف مهزوماً أمام عينيكِ..تتوارين عن الأنظار وأسترق النظر إليكِ خسلة.. جميلة إنتِ ومُناسبة في كل العصور..كيف تتشكلين هكذا !؟ ترسمين ملامحك وتخطين تفاصيلك في عقل الكاتب حباً لا جبراً...طواعية لا غصب
اليوم وغداً وبعد غد وأبد الدهر
لا تتوقفي عن عاديتك المُدهشة
ولن أتوقف عن السير خلفك مجروراً من قلبي"
#نتلاقى
_إيناس سامعاني إنتِ..لو سامعاني تعالي خلينا نطلع من هنا...الوقت متأخر و..
المكتبة إهتزت وراي إلتفت ناحية الصوت..فجأة اللمبة وقعت من يدي وفقدت توازني وراسي إرتطم بالأرضية.
همس بعيد :-
"عليك حلّ اللغز ومن ثّم الرحيِّل"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"حيثُ كُنا والحُب"
شمس قوية اخترقت عيوني..فتحت بصعوبة وأنا ماسكة راسي من الصداع الجاني فجأة... آخر حاجه مُتذكراها لما دخلت بيت ريلة ومسكت واحد من كُتب المكتبة ووقعت منه ورقة بتتكلم فيها ريلة عن واحد ظهر في حياتها بعد زواجها وتقريباً بهددها وهي خايفة السر الما ذكرته يعرفوه أهلها وأحمد...ما عارفة تاني حصل شنو...قمت بعد تعب من السرير ويدوب لاحظت لشكل السرير "عنقريب" وشكل البيت.. عاينت لملابسي...لابسة فستان غريب ومسرحة شعري بطريقة أغرب..ولعت عيوني وأنا برفع راسي
_لا مُستحيل... أنا رجعت للزمن ده تاني.
_قصدك رجعنا
إلتفت وراي بعاين لصاحب البشرة السمراء وبحة الصوت المميزة لابس عراقي وطاقية ومركوب من جلد النمر..قلت بخلعة ممزوجه بدهشة
_ياسييييين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ها أنا ذا مجدداً أقف مهزوماً أمام عينيكِ..تتوارين عن الأنظار وأسترق النظر إليكِ خسلة.. جميلة إنتِ ومُناسبة في كل العصور..كيف تتشكلين هكذا !؟ ترسمين ملامحك وتخطين تفاصيلك في عقل الكاتب حباً لا جبراً...طواعية لا غصب
اليوم وغداً وبعد غد وأبد الدهر
لا تتوقفي عن عاديتك المُدهشة
ولن أتوقف عن السير خلفك مجروراً من قلبي"
#نتلاقى
👍6🔥2