قالت لي أتفضلي طوالي .. قلت ليها الإيجارات في الفاشر غالية ولا رخيصة؟ .. قالت لي والله يا أخت ما عندي علم لانو نحنا ما ساكنين في الفاشر زاتها وساكنين في حتة قريبة من الفاشر أسمها كتم .. قلت ليها اهااا طيب .. سكتا زي خمسة دقايق وبعدها تاني رجعتا سألتها وقلت ليها طيب كتم دي فيها بيوت لي الايجار! وأهم شي أسعارها كيف؟ .. قالت لي في والاسعار على حسب نوع البيت وحجمو يعني لو عايزة الرخيص بتلقي ولو عايزة الغالي بتلقي .. قلت ليها أممم حلوو .. قالت لي إنتي ما من الفاشر ولا شنو؟ .. قلت ليها إيوه دي أول مرة أسافر ليها وما عارفة فيها أي شي .. قالت لي اهااا عشان كدا .. قلت ليها وهسي خايفة أروح هناك ولا ما القى لي بيت فاضي أسكن فيهو وما عارفة أتصرف كيف .. قالت لي يعني إنتي ما عندك مانع أنو البيت التأجريهو يكون في الفاشر ولا كتم؟ .. قلت ليها ايي ما عندي مشكلة المهم مكان أقدر أقعد فيهو بس .. قالت لي خلاص أنزلي معانا في كتم وبنشوف ليك الحي الورانا لو فيهو بيت فاضي تأجرييهو .. قالت ليها عادي؟ .. قالت لي إيوه .. قلت ليها طيب طوالي .. قالت لي خلاص تمام .. قلت ليها شكراً ليك ياااخ بالجد ما كنت عارفة ح أعمل شنو .. قالت لي العفوا ماف داعي للشكر .. بقيت بتونس معاها وعرفتا أنو أسمها فدوى والبتين ديل بناتها ، هي أصلا ما كبيرة وعمرها بكون 30 سنة أو حاجة بالشكل دا .. وقالت لي أنها مشت الخرطوم لانو ظهرت ليها مشاكل في الكلى وكانت بتتعالج هناك وأدوها تاني مواعيد تجيهم فيها .. قلت ليها شفتي البذر بتاع القنقليز؟ .. قالت لي اها مالو؟ .. قلت ليها بعد تبليهو وتعملي منو عصير ما تجدعي وأقلي في النار زي البن وأسحنيهو وأعمليهو قهوة عديل وأشربيهو الوصفة دي بتخلي الكلى ترجع تأدي وظيفتها الطبيعية لو كان حاصل فيها مشكلة وح تفيدك شديد ويمكن لمن تمشي المقابلة المرة الجاية ما تحتاجي لي علاجات .. قالت لي بالجدد؟ .. قلت ليها أن شاء الله .. قالت لي خلاص بجربها .. أبتسمتا ليها وبقينا نتونس لحدي ما نعستا ونمتا بدون ما أشعر أثناء ما بتكلم معاها.....
لمن صحيت لقيت أننا قطعنا مسافة طويلة والزمن داك الظهر كان أذن .. فدوى قالت لي شكلك تعبانة نمتي الزمن دا كلو .. قلت ليها شددديد .. فتحت شنطتها وطلعت لي سندوتش وأدتني ليهو .. قلت ليها دا شنو؟ .. قالت لي لمن جا وقت الفطور وقفنا في استراحة وإنتي ما كنتي صاحية ف أشتريت ليك معانا فطور .. قلت ليها ما كان في داعي والله .. قالت لي يا زولة هووي شيليهو بدون كلام كتتير .. ومسكتني ليهو في يدي بالغصب .. وقالت لي إلا أكل .. أكلتا وبعد خلصتا أدتني موية .. قلت ليها لسه باقي لينا كتتير عشان نصل؟ .. قالت لي يعني قطعنا نص المسافة ... قلت ليها بلدكم دي بعيددة ياااخ .. قالت لي نحنا أتعودتا وبقينا نشوف المسافة عادية .. قلت ليها حظكم .. المرة دي هي الكانت شايلة بتها الصغيرة لانو بتها الكبيرة نايمة .. شلتا منها البت وقلت ليها وأنا ببوسها في خدها: وحلاتي أسمها منو؟ .. قالت لي منية .. قلت ليها ما شاء الله ربنا يحفظها ليك .. قالت لي ويحفظك .. سكتت وبعد شوية قالت لي صحي إنتي معرسة ولا لا؟ ... الصراحة لمن سألتني السؤال دا في الاول أتوترتا وما عرفتا أرد ليها بي شنو لكن تاني هزيت ليها رأسي وقلت ليها إيوه .. قالت لي طيب مدام معرسة ماشة الفاشر لي؟ وراجلك لي ما ماشي معاك ومخليك تمشي مكان ما بتعرفيهو ولا بتعرفي فيهو زول براك؟ .. أتنهدتا وقلت ليها دي قصة طووويلة .. قالت لي لو ما عندك مانع ممكن تحكي لي؟ لاني مستغربة فيك ، يعني ماف زول بخلي راجلو وبيتو وبمشي مكان تاني ما حصل مرة قبلي كدي مشاهو ولا هو على معرفة بيهو .. مع إني ما متعودة أخش في أي زول بسهولة وبسرعة وما متعودة أتعامل بي طبيعتي مع أي زول من البداية بس ما عارفة لي أرتحتا لي فدوى دي شديد وحسيت بيها زولة طيبانة .. قلت ليها طيب ح أحكي ليك عشان المسافة تقصر وما نحس بالزمن .. قالت لي يلا أبدي .. حكيت ليها قصتي كلها من الطق طق لي السلام عليكم .. ولمن أنتهيت لقيت عيونها مدمعين ودايرة تبكي عديل .. قالت لي وملامح وشها بتعكس لي قدر شنو هي متأثره: دا كلو حصل معاك؟؟ .. ضحكتا وقلت ليها أتخيلي بس؟ .. قالت لي مبالغة يااااخي أصلو ما بصدق .. وبقت تعاين لي بنظرات حنية وعيونها مرقرقيين .. قلت ليها عادي يا بت .. قالت لي صاح ما بعرفك بس والله قلبي وجعني شديد عليك وأتاثرتا بي العشتيهو .. قلت ليها الحمدلله على كل حال .. قالت لي الحمد لله كلو لي خير .. قلت ليها فعلا .. قالت لي لكن إنتي لي خليتي ليهم حقك؟ كان تشتكيهم وتقولي أنهم أجرو بيتك بدون علمك! ..
لمن صحيت لقيت أننا قطعنا مسافة طويلة والزمن داك الظهر كان أذن .. فدوى قالت لي شكلك تعبانة نمتي الزمن دا كلو .. قلت ليها شددديد .. فتحت شنطتها وطلعت لي سندوتش وأدتني ليهو .. قلت ليها دا شنو؟ .. قالت لي لمن جا وقت الفطور وقفنا في استراحة وإنتي ما كنتي صاحية ف أشتريت ليك معانا فطور .. قلت ليها ما كان في داعي والله .. قالت لي يا زولة هووي شيليهو بدون كلام كتتير .. ومسكتني ليهو في يدي بالغصب .. وقالت لي إلا أكل .. أكلتا وبعد خلصتا أدتني موية .. قلت ليها لسه باقي لينا كتتير عشان نصل؟ .. قالت لي يعني قطعنا نص المسافة ... قلت ليها بلدكم دي بعيددة ياااخ .. قالت لي نحنا أتعودتا وبقينا نشوف المسافة عادية .. قلت ليها حظكم .. المرة دي هي الكانت شايلة بتها الصغيرة لانو بتها الكبيرة نايمة .. شلتا منها البت وقلت ليها وأنا ببوسها في خدها: وحلاتي أسمها منو؟ .. قالت لي منية .. قلت ليها ما شاء الله ربنا يحفظها ليك .. قالت لي ويحفظك .. سكتت وبعد شوية قالت لي صحي إنتي معرسة ولا لا؟ ... الصراحة لمن سألتني السؤال دا في الاول أتوترتا وما عرفتا أرد ليها بي شنو لكن تاني هزيت ليها رأسي وقلت ليها إيوه .. قالت لي طيب مدام معرسة ماشة الفاشر لي؟ وراجلك لي ما ماشي معاك ومخليك تمشي مكان ما بتعرفيهو ولا بتعرفي فيهو زول براك؟ .. أتنهدتا وقلت ليها دي قصة طووويلة .. قالت لي لو ما عندك مانع ممكن تحكي لي؟ لاني مستغربة فيك ، يعني ماف زول بخلي راجلو وبيتو وبمشي مكان تاني ما حصل مرة قبلي كدي مشاهو ولا هو على معرفة بيهو .. مع إني ما متعودة أخش في أي زول بسهولة وبسرعة وما متعودة أتعامل بي طبيعتي مع أي زول من البداية بس ما عارفة لي أرتحتا لي فدوى دي شديد وحسيت بيها زولة طيبانة .. قلت ليها طيب ح أحكي ليك عشان المسافة تقصر وما نحس بالزمن .. قالت لي يلا أبدي .. حكيت ليها قصتي كلها من الطق طق لي السلام عليكم .. ولمن أنتهيت لقيت عيونها مدمعين ودايرة تبكي عديل .. قالت لي وملامح وشها بتعكس لي قدر شنو هي متأثره: دا كلو حصل معاك؟؟ .. ضحكتا وقلت ليها أتخيلي بس؟ .. قالت لي مبالغة يااااخي أصلو ما بصدق .. وبقت تعاين لي بنظرات حنية وعيونها مرقرقيين .. قلت ليها عادي يا بت .. قالت لي صاح ما بعرفك بس والله قلبي وجعني شديد عليك وأتاثرتا بي العشتيهو .. قلت ليها الحمدلله على كل حال .. قالت لي الحمد لله كلو لي خير .. قلت ليها فعلا .. قالت لي لكن إنتي لي خليتي ليهم حقك؟ كان تشتكيهم وتقولي أنهم أجرو بيتك بدون علمك! ..
👍11❤5
قلت ليها أول حاجة لو كان مشيت وأشتكيتهم فهما كانو ح يطلعو منها زي الشعرة من العجينة ، لانو ح يقولو لي القاضي أنو أنا بت أخوهم ومرت ولدهم وهما أعمامي ودايرين مصلحتي ودايرين يكون عندي مصدر دخل تاني غير الشغل عشان كدا أجرو لي البيت ، وح يقولو أنو أنا مدياهم مفتاح البيت يعني زي الكاني قلتا ليهم أعملو فيهو العايزنو وممكن عادي يكذبو ويقولو أنو موت أخوي كان مأثر فيني وهما أتصرفو بدلي وأجروهو ، وممكن يجيبو قروش ويقولو دي حقت الايجار وأنهم محتفظين بيها عشاني وعشان وقت أحتاج لي القروش القاها وكدا كدا البيت فاضي أحسن يتأجر ، أنا بعرفهم أعمامي ديل كويس وبعرف البطلع منهم شنو وعشان عارفة حركاتهم دي أخترتا أني أنسحب بهدوء وما أواجه ، غلطي الوحيد أني ما سألتا من البيت طول الفترة الفاتت ولو ما بالصدفة سمعتا خالتو عواطف بتتكلم ما كان عرفتا أنو مؤجر .. قالت لي علي الاقل كان تحاولي ياااخي .. قلت ليها فايدة المحاوله شنو وأنا عارفة الحيحصل وعارفة أنهم ح يطلعو منها عادي ولو بالكذب؟ .. قالت لي أعمام السواد يا يمه .. قلتا ليها شفتي الزول لمن يصل مرحلة الاقتناع بي أنو ماف شي ممكن يظبط معاهو خالص وأنو ماف داعي بيذل مجهود ويحاول يعافر عشان حقو لانو الحظ ما ح يحالفو زي كل مرة ويخلي أي شي يمشي زي ما يمشي ويفضل أنو يهرب وبشوف راحة نفسو في الهروب وعدم المواجهه؟ يلا أنا وصلتا المرحلة دي وبقيت ما عايزة أعافر عشان حاجة وعايزة بس أهرب من كل البحصل لي وأريح رأسي من النقاشات والجري ورا حاجات في أحتمالية 99 أنها ما تظبط معاي وأخسرها .. قالت لي الكلام غلبني وما عارفة أرد ليك بشنو ، ربنا يجبر بخاطرك .. قلت ليها اللهم أمين ....
الساعة 6:23 م نحنا كنا على بعد كم كيلومتر من محلية كتم ونزلنا من البص .. فدوى قالت لي تاني ح نركب عربية عشان تدخلنا لي جوا وتودينا محليتنا .. قلت ليها تمام .. وقفنا مسااافة طويلة ومافي عربية جات .. إلا بعد حراق روح حتن في بتاع بوكسي وقف لينا .. ما صدقنا أنو وقف وطوالي وركبنا معاهو ... ونحنا في الشارع فدوى قالت لي الوقت اتأخر وما ح نقدر نمشي نفتش ليك بيت هسي ف شنو بيتي معانا وبكرة من الصباح بنطلع نفتش سوا .. قلت ليها طيب ماف مشكلة .. الراجل نزلنا في حتة قريبة من حلتهم ومشينا الباقي بي رجلينا لحدي ما وصلنا البيت .. بيتهم كان كبيير .. وفيهو تلاتة غرف مبنيات بي الطوب الاحمر .. وراكوبة واسعة وبعيد شوية منها في الحمام وعندهم قطية .. صفاء بتها دخلتني واحدة من الغرف وقالت لي ختي شنطتك هنا وأرتاحي .. قلت ليها طيب .. مرقتا عبايتي الكنت لابساها .. وهي مشت جابت لي صابونة حمام وجات قالت لي دي صابونة ولو دايرة تستحمي .. قلت ليها الله يفتحها عليك ما قصرتي .. وشلتها منها .. ومشيت أستحميت .. بعد طلعتا لقيتهم ممرقين سرايرهم في الحوش ومفرشنهم .. الجو عجبني شدديد .. رقدتا في سرير منهم ووقتها حسيت بي راحة عجيبة .. بقيت بعاين لي النجوم وكنت في نفسي الوقت بفكر في ناس عمي ، وفي قلبي قلت يا ربي بكونو لقوني ماف وفقدوني ولا بكونو قايلني قاعدة لسه في غرفتي زي كل مرة وما جابو لي خبر للان؟ طيب لمن يعرفو ويلقوني مافيشة ح يفتشو لي ويفقدوني؟؟ .. لالا يااااخ ما أظن يفقدوني ، وحتى ولو فتشو لي حيكون عشان مصلحتهم وعشان خطتهم تتم .. وأنا بفكر فيهم نمتا .. وما صحيت تاني إلا اليوم البعديهو ..
قمتا مشيت أتسوكتا وصليت .. ومن خلصتا قلت لي فدوى نمشي؟ .. قالت لي أيي أرح .. لبست توبها ووصت صفا تخلي بالها من أختها وما تفتح الباب لي زول .. صفا قالت ليها حاضر .. ودعتها هي ومنية .. ومشيت مع فدوى .. لفينا الحلة الوراهم دي كلها ما لقينا لينا بيت فاضي وكوسنا لمن فترنا .. أخر حاجة فدوى قالت لي خلاص بعدا أقنعني ما ح تلقي ليك بيت فاضي البيوت دي كلها مسكونة .. قلت ليها نان أعمل شنو؟ .. قالت لي أقعدي معانا في البيت نحنا عادي بنستضيفيك ، رأيك شنو؟ .. قلت ليها شكراً ليك شدديد إنتي ما قصرتي معاي لكن أنا ما بقدر .. قالت لي: لي مالك؟ .. قلت ليها الصراحة رغم كرمكم وكل العملتوهو معاي أمبارح أنتو ما بتعرفوني كويس والزمن دا ماف ضمان وأنا خايفة أتقل عليكم وأحتمال باقي أسرتك العايشة معاهم ما ح يرضو إني أقعد في بيتكم وبخاف أضايقكم ... قالت لي هو العايش معانا منو؟ كان ما أنا وبناتي بس! .. قلت ليها وأبوكم وين؟ .. من قلتا ليها كدا سكتت مسافة وملامح وشها لمن أتغيرت .. أتحرجتا لاني سألتها وقلت ليها معليش أنا أسفة لو سألتك سؤال ما كان مفروض أسالو ليك .. قالت لي لالا عادي أتذكرتا حاجة عشان كدي ، المهم يا ستي بحكي ليك في البيت هسي أرح معاي وأسمعي كلامي .. قلت ليها ما بقدر أفهميني ..
الساعة 6:23 م نحنا كنا على بعد كم كيلومتر من محلية كتم ونزلنا من البص .. فدوى قالت لي تاني ح نركب عربية عشان تدخلنا لي جوا وتودينا محليتنا .. قلت ليها تمام .. وقفنا مسااافة طويلة ومافي عربية جات .. إلا بعد حراق روح حتن في بتاع بوكسي وقف لينا .. ما صدقنا أنو وقف وطوالي وركبنا معاهو ... ونحنا في الشارع فدوى قالت لي الوقت اتأخر وما ح نقدر نمشي نفتش ليك بيت هسي ف شنو بيتي معانا وبكرة من الصباح بنطلع نفتش سوا .. قلت ليها طيب ماف مشكلة .. الراجل نزلنا في حتة قريبة من حلتهم ومشينا الباقي بي رجلينا لحدي ما وصلنا البيت .. بيتهم كان كبيير .. وفيهو تلاتة غرف مبنيات بي الطوب الاحمر .. وراكوبة واسعة وبعيد شوية منها في الحمام وعندهم قطية .. صفاء بتها دخلتني واحدة من الغرف وقالت لي ختي شنطتك هنا وأرتاحي .. قلت ليها طيب .. مرقتا عبايتي الكنت لابساها .. وهي مشت جابت لي صابونة حمام وجات قالت لي دي صابونة ولو دايرة تستحمي .. قلت ليها الله يفتحها عليك ما قصرتي .. وشلتها منها .. ومشيت أستحميت .. بعد طلعتا لقيتهم ممرقين سرايرهم في الحوش ومفرشنهم .. الجو عجبني شدديد .. رقدتا في سرير منهم ووقتها حسيت بي راحة عجيبة .. بقيت بعاين لي النجوم وكنت في نفسي الوقت بفكر في ناس عمي ، وفي قلبي قلت يا ربي بكونو لقوني ماف وفقدوني ولا بكونو قايلني قاعدة لسه في غرفتي زي كل مرة وما جابو لي خبر للان؟ طيب لمن يعرفو ويلقوني مافيشة ح يفتشو لي ويفقدوني؟؟ .. لالا يااااخ ما أظن يفقدوني ، وحتى ولو فتشو لي حيكون عشان مصلحتهم وعشان خطتهم تتم .. وأنا بفكر فيهم نمتا .. وما صحيت تاني إلا اليوم البعديهو ..
قمتا مشيت أتسوكتا وصليت .. ومن خلصتا قلت لي فدوى نمشي؟ .. قالت لي أيي أرح .. لبست توبها ووصت صفا تخلي بالها من أختها وما تفتح الباب لي زول .. صفا قالت ليها حاضر .. ودعتها هي ومنية .. ومشيت مع فدوى .. لفينا الحلة الوراهم دي كلها ما لقينا لينا بيت فاضي وكوسنا لمن فترنا .. أخر حاجة فدوى قالت لي خلاص بعدا أقنعني ما ح تلقي ليك بيت فاضي البيوت دي كلها مسكونة .. قلت ليها نان أعمل شنو؟ .. قالت لي أقعدي معانا في البيت نحنا عادي بنستضيفيك ، رأيك شنو؟ .. قلت ليها شكراً ليك شدديد إنتي ما قصرتي معاي لكن أنا ما بقدر .. قالت لي: لي مالك؟ .. قلت ليها الصراحة رغم كرمكم وكل العملتوهو معاي أمبارح أنتو ما بتعرفوني كويس والزمن دا ماف ضمان وأنا خايفة أتقل عليكم وأحتمال باقي أسرتك العايشة معاهم ما ح يرضو إني أقعد في بيتكم وبخاف أضايقكم ... قالت لي هو العايش معانا منو؟ كان ما أنا وبناتي بس! .. قلت ليها وأبوكم وين؟ .. من قلتا ليها كدا سكتت مسافة وملامح وشها لمن أتغيرت .. أتحرجتا لاني سألتها وقلت ليها معليش أنا أسفة لو سألتك سؤال ما كان مفروض أسالو ليك .. قالت لي لالا عادي أتذكرتا حاجة عشان كدي ، المهم يا ستي بحكي ليك في البيت هسي أرح معاي وأسمعي كلامي .. قلت ليها ما بقدر أفهميني ..
👍7❤1
قالت لي والله العظيم نحنا ما ح نتضايق من قعدتك معانا وهدي بي حليفتها وبالعكس كمان ح نلقى زول يونسنا بدل ما قاعدين برانا وأنا أساسا من أمبارح وقت حكيتي لي الحاصل معاك كنت دايرة اقترح عليك تسكني معانا بس قلت ما ح ترضي وبعدين بالعقل كدي يعني بعد الوريتيني ليهو كلو دايراني أخليك تقعدي في الشارع؟؟ بررررري والله الكلام دا لا نحنا أتربينا عليهو ولا بتناسب مع أصولنا ، نحنا هنا عندنا الضيف بتختى فوق الرأس مش بخلوهو في الشارع وإنتي ح ترجعي معاي ولا على كيفك .. في الاول ما رضيت أرجع معاها لكن هي أصرت علي شدديد وحلفتني إلا أمشي وأقعد معاهم .. وقالت البيت كبييير بيشيلني وبيكفي .. أخر النهاية وافقتا وقلت ليها ح أمشي لكن نكون على أتفاق أنو قروش الاكل والشراب علي .. قالت لي مع إني ما راضية بي حكاية إنك تدفعي قروش من الاساس بس ما مشكلة النص بي النص يا زولة عشان ما تلقي عذر تتحججي بيهو تاني ... قلت ليها تمام .. ورجعتا معاها البيت .. ورت بتها أني ح أقعد معاهم .. وبتها فرحت شدييد وقالت لي نحنا من زمان بنتمى أنو يجينا زول ويكون قاعد معانا حتى خالاتي وقت يجونا بنحسهم حنيس يبيتو معانا وهما عشان قريتهم بعيدة مننا ما بيقدرو يبيتو .. قلت ليها وهسي أنا جيت بدلهم .. قالت لي أحلى حاجة .. فدوى قالت ليها أمشي يا صفا شدي لي حلة الملاح وأبدي عوسي الكسرة لحدي ما أجيك .. قالت ليها طيب ومشت .. قبلت علي وقالت لي المهم يا زولة أحكي ليك .. قلت ليها سامعاك .. قالت لي نحنا أبونا أسروهو الجنجويد قبال 10 شهور .. لمن قالت لي أسروهو نطتتا عيوني بخلعة وقلت ليها كيفن يعني! ولي أسروهو زاتو؟ .. قالت لي عادل راجلي كان شغال في السوق وأغلب ناس السوق كانو بعرفوهو وأصحابو ، وهو دايما سيرة السياسية كانت في خشمو لدرجة بقرأ كتب سياسية وبمشي بتكلم بيها مع أصحابو في السوق وبيقعدو يتناقشو وبقو معروفيين في السوق بي أهتمامهم بالسياسية، وبرضو كان عندو صحبو قريب ليهو شدديد شغال مع ناس الحكومة وكان لمن يوريهو شي عن مخططاتهم بيمشي يوري بيها جزء من أصحابو ك نوع من أنواع التطمنين أنو دارفور قريب المشاكل ح تنتهي فيها وما تخافو وشنو وبتاع ، وطبعا إنتي عارفة أنو نحنا هنا في دارفور من 2003 بنعاني من الحروب القبلية وفي أي لحظة ممكن نلقى نفسنا وسط حرب وعندنا الابادات الجماعية والاسر حاجة عادية ف لمن الجنجويد عرفو بيهو وبي قعدتو في السوق جو ساقوهو من هنا قدام عيونا وأسروهو عشان يديهم معلومات ويوريهم ناس الحكومة ناويين على شنو ولي يوم الليله تاني ما شفناهو ومنتظرونو يجي دا لو خلوهو عايش أساسا .. قلت ليها حسبي الله فيهم أن شاء ربنا يفك أسرو ويرجعو ليكم سالم .. قالت لي بنبرة يأسة: أن شاء الله .. واستأذنت مني عشان تمشي تعوس الكسرة .. فاتت وأنا شردتا بعيد وقلت يا حليلهم شكلهم عانو شدديد ، حاجة صعبة أنو يجو يسوقو راجلها من قدام عيونها وهي تكون ما قادرة تعمل حاجة ولا تمنعهم وتكون على توقع أنو هو أحتمال تاني ما يرجع إلا جثة ، ويعني فجأة كدا المسؤولية كلها بقت عليها ولقت نفسها مسؤولة من بيت ومن بتين ومفروض تأكلهم وتشربهم وما تحوجهم لي حاجة، والله صحي لمن تشوف مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك.....
لحقتهم في الراكوبه البيعوسو فيها وقعدتا معاهم .. بعد فدوى خلصت .. ختت جزء من الكسرة في صينينة الفطور .. والباقي الفضل بقت تلف فيهو وتدخلو في أكياس .. قلت ليها دا لي شنو؟ .. قالت لي دي ببيعها في السوق ، بخلي صفا بعد نفطر تشيلها وتمشي بيها السوق عندي ناس هناك بتعامل معاهم هي بتوصلها ليهم وبتجي .. قلت ليها ايواا .. وسكتا .. المهم بعد فطرنا وصفا كانت ماشة السوق تودي الكسرة قلت ليها أنتظريني أمشي معاك دايرة افتش لي شغل .. قالت لي طيب .. وأنتظرنتي لغاية ما مشيت لبستا عبايتي وشلتا أوراقي وجيت مشيت معاها......
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
لحقتهم في الراكوبه البيعوسو فيها وقعدتا معاهم .. بعد فدوى خلصت .. ختت جزء من الكسرة في صينينة الفطور .. والباقي الفضل بقت تلف فيهو وتدخلو في أكياس .. قلت ليها دا لي شنو؟ .. قالت لي دي ببيعها في السوق ، بخلي صفا بعد نفطر تشيلها وتمشي بيها السوق عندي ناس هناك بتعامل معاهم هي بتوصلها ليهم وبتجي .. قلت ليها ايواا .. وسكتا .. المهم بعد فطرنا وصفا كانت ماشة السوق تودي الكسرة قلت ليها أنتظريني أمشي معاك دايرة افتش لي شغل .. قالت لي طيب .. وأنتظرنتي لغاية ما مشيت لبستا عبايتي وشلتا أوراقي وجيت مشيت معاها......
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
👍6❤1
*#حبل~الوصال《20》*
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★~~★★★~★★★*
مشينا أنا وصفا السوق .. ختينا الكسرة عند واحدة بعرفوها عشان تبيعها ليهم معاها زي كل مرة .. وصفا ورتها أنها ح تغشاها بعدين العصر تشيل منها القروش .. وبعدها تاني بقينا نفتش لي شغل لكن قدر ما لفينا ما لقينا .. لمن خلاص يأستا قلت لي صفا: شكلي ما ح القى ، تعالي معاي عندي قروش في بنكك عايزة أفكها .. قالت لي طيب أرح لي بتاع الاجمالي داك .. قلت ليها أرح .. مشينا ليهو وفكيت جزء كبيير من القروش العندي .. وبعد أنتهيت كنتا ح أطلع شرايحي من التلفون لكن لاحظت لي أنو في مكالمات كتتيرة فايتة من خديجة ومن حمزة وباقي أرقام غريبة وعلى الاغلب ديل ناس عمي .. أتجاهلتها وما أشتغلتا بيها وطلعتا الشرايح .. ختيتهم في جراب التلفون ورا وقفلتو نهائيا .. وبعد رجعنا البيت جدعتو في الدولاب وقلتا دا موضوعو أنتهى وتاني ما ح يتفتح .. فدوى قالت لي اها ما لقيتي شغل؟ .. قلت ليها لا والله وشكلي كدا ما ح القى لانو هنا مافي شركات او مصانع توظفني وما عارفة زاااتي أعمل شنو .. قالت لي بتتسهل يا زولة ما تشيلي هم .. أبتسمتا ليها بحزن وقلت ليها أن شاء الله ..
_________
كلام ميامن القالتو لي يوم الكرامة في بيت ناس حبوبتي حيرني شديد وكان نفسي أعرف هي مالا! ، لانها في الفترة الاخيرة حسيتها بدت تتقبل فكرة قعادها معانا وأتعودت علينا وعلى روتين حياتها في بيتنا .. ف عتابها وبكاها يومها خلوني الوقت كلو بفكر أمشي وأسالها من السبب المزعلها .. بس ما مشيت وقلتا بسألها الصباح لمن نكون طالعين الشغل .. لكن اليوم التاني لمن مشيت ليها في الغرفة عشان نطلع الشغل ما لقيتها .. فتشتا المطبخ والحمام والشقة كلها برضو ما لقيتها .. أستغربتا .. ونزلتا تحت فتشتها وسألت أمي وناس عسجد منها قالو ما عارفين .. أبوي قال لي يعني حتكون فاتت وين من صباح الرحمن؟؟ .. قلت ليهو ما عارف دا المحيرني .. وضربتا ليها .. تلفونها كان مقفول .. هنا أنا خلاص قلقتا ومية فكرة سيئة أتجمعت في رأسي .. حاولتا أطمئن نفسي وقلتا بكون طافي كهرباء وهي هسي ح تجي .. بس الساعة 8 جات وهي ما جات ولا ظهرت ولا تلفونها فتح .. مشيت الشغل وأتوقعتا أنو ح القاها هناك وأنها ممكن تكون طلعت بدري من البيت وما أنتظرتني عشان زعلانة من أمبارح .. ما لقيت ليها أثر في المصنع خالص .. قعدتا في المكتب حقهم وبقيت منتظراها تجي ..وكل ما الوقت يمر كنتا بتحجج بالمواصلات وبقول أنها اتاخرت بسبب الزحمة .. ولغاية ما ابراهيم ومحمد وخديجة كلهم جو هي ما جات .. من شفتا خديجة طوالي قمتا على حيلي ومشيت ليها .. وقبل ما أتكلم هي سألتني أول وقالت لي ميامن الليله ما جات معاك ولا شنو؟ ما شايفاها! .. قلت ليها يعني إنتي ما عارفاها وين ولا أتكلمي معاها الليله؟ .. قالت لي بي أستغراب: لالا .. قلت ليها ميامن من الصباح مختفية .. قالت لي بخلعة: كييف يعني؟ .. قلت ليها أنا زاااتي ما عارف وأتوقعتك تكوني عارفة عنها شي .. قالت لي دقيقه ، دقيقة .. وضربتا ليها .. قلت ليها اها ما ردت؟ .. قالت لي تلفونها مقفول .. أستغفرتا وقلتا حتكوني مشيتي وين ميامن؟ والحصل ليك شنو! .. خديجة عيونها رقرو وقالت لي ما تحسسني أنها ما كويسة أو حاصلة ليها كعبة .. قلت ليها أعمل شنو أنا عقلي واقف وما قادر أفكر في حاجة!! ..
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★
مشينا أنا وصفا السوق .. ختينا الكسرة عند واحدة بعرفوها عشان تبيعها ليهم معاها زي كل مرة .. وصفا ورتها أنها ح تغشاها بعدين العصر تشيل منها القروش .. وبعدها تاني بقينا نفتش لي شغل لكن قدر ما لفينا ما لقينا .. لمن خلاص يأستا قلت لي صفا: شكلي ما ح القى ، تعالي معاي عندي قروش في بنكك عايزة أفكها .. قالت لي طيب أرح لي بتاع الاجمالي داك .. قلت ليها أرح .. مشينا ليهو وفكيت جزء كبيير من القروش العندي .. وبعد أنتهيت كنتا ح أطلع شرايحي من التلفون لكن لاحظت لي أنو في مكالمات كتتيرة فايتة من خديجة ومن حمزة وباقي أرقام غريبة وعلى الاغلب ديل ناس عمي .. أتجاهلتها وما أشتغلتا بيها وطلعتا الشرايح .. ختيتهم في جراب التلفون ورا وقفلتو نهائيا .. وبعد رجعنا البيت جدعتو في الدولاب وقلتا دا موضوعو أنتهى وتاني ما ح يتفتح .. فدوى قالت لي اها ما لقيتي شغل؟ .. قلت ليها لا والله وشكلي كدا ما ح القى لانو هنا مافي شركات او مصانع توظفني وما عارفة زاااتي أعمل شنو .. قالت لي بتتسهل يا زولة ما تشيلي هم .. أبتسمتا ليها بحزن وقلت ليها أن شاء الله ..
_________
كلام ميامن القالتو لي يوم الكرامة في بيت ناس حبوبتي حيرني شديد وكان نفسي أعرف هي مالا! ، لانها في الفترة الاخيرة حسيتها بدت تتقبل فكرة قعادها معانا وأتعودت علينا وعلى روتين حياتها في بيتنا .. ف عتابها وبكاها يومها خلوني الوقت كلو بفكر أمشي وأسالها من السبب المزعلها .. بس ما مشيت وقلتا بسألها الصباح لمن نكون طالعين الشغل .. لكن اليوم التاني لمن مشيت ليها في الغرفة عشان نطلع الشغل ما لقيتها .. فتشتا المطبخ والحمام والشقة كلها برضو ما لقيتها .. أستغربتا .. ونزلتا تحت فتشتها وسألت أمي وناس عسجد منها قالو ما عارفين .. أبوي قال لي يعني حتكون فاتت وين من صباح الرحمن؟؟ .. قلت ليهو ما عارف دا المحيرني .. وضربتا ليها .. تلفونها كان مقفول .. هنا أنا خلاص قلقتا ومية فكرة سيئة أتجمعت في رأسي .. حاولتا أطمئن نفسي وقلتا بكون طافي كهرباء وهي هسي ح تجي .. بس الساعة 8 جات وهي ما جات ولا ظهرت ولا تلفونها فتح .. مشيت الشغل وأتوقعتا أنو ح القاها هناك وأنها ممكن تكون طلعت بدري من البيت وما أنتظرتني عشان زعلانة من أمبارح .. ما لقيت ليها أثر في المصنع خالص .. قعدتا في المكتب حقهم وبقيت منتظراها تجي ..وكل ما الوقت يمر كنتا بتحجج بالمواصلات وبقول أنها اتاخرت بسبب الزحمة .. ولغاية ما ابراهيم ومحمد وخديجة كلهم جو هي ما جات .. من شفتا خديجة طوالي قمتا على حيلي ومشيت ليها .. وقبل ما أتكلم هي سألتني أول وقالت لي ميامن الليله ما جات معاك ولا شنو؟ ما شايفاها! .. قلت ليها يعني إنتي ما عارفاها وين ولا أتكلمي معاها الليله؟ .. قالت لي بي أستغراب: لالا .. قلت ليها ميامن من الصباح مختفية .. قالت لي بخلعة: كييف يعني؟ .. قلت ليها أنا زاااتي ما عارف وأتوقعتك تكوني عارفة عنها شي .. قالت لي دقيقه ، دقيقة .. وضربتا ليها .. قلت ليها اها ما ردت؟ .. قالت لي تلفونها مقفول .. أستغفرتا وقلتا حتكوني مشيتي وين ميامن؟ والحصل ليك شنو! .. خديجة عيونها رقرو وقالت لي ما تحسسني أنها ما كويسة أو حاصلة ليها كعبة .. قلت ليها أعمل شنو أنا عقلي واقف وما قادر أفكر في حاجة!! ..
👍6❤3
قالت لي ح أحاول تاني في تلفونها .. خليتها بتحاول فيهو وقلت ليها أنا ح أرجع البيت عشان أشوفها لو جات وأنتظرها هناك وإنتي أنتظريها هنا ولو جات أديني خبر طيب؟ .. قالت لي طيب .. رجعتا البيت وسألتها منها للمرة التانية .. عسجد قالت لي ما جات لسه ومن قبيل بنحاول في تلفونها بدينا مقفول .. وسمر قالت لي ما معقولة أختفت وين فجأة كدا البت دي؟ ما يكون أكلها بعاتي! .. قلت ليها سمر بطلي سخافة دا ما وقتها الموضوع جدي .. عسجد قالت ليها بتبالغي يا سمر نحنا في شنو وإنتي في شنو! .. وقالت لي يعني هسي ماف أي شي يورينا هي مشت وين؟ .. قلت ليها مااف .. قالت لي النمشي أشوف غرفتها أحتمال القى شي .. قلت ليها كويس .. مشت وجات راجعة بعد مدة وملامح وشها كانت متغيرة .. قلتا ليها مالك؟ لقيتي حاجة؟ .. قالت لي دولابها فاضي وشنطة الملابس بتاعتها ماف وأورقها وحاجاتها برضو ماف .. عاينت ليها بخلعة وقلت ليها متأكدة؟؟ .. قالت لي ايي والله فتشتا الغرفة كلها ما لقيت شنطتا ولا ملابسا ولا بقية حاجاتها .. قلت ليها معنى الكلام دا شنو؟؟ .. سمر قالت لي واضحة ، طفشت من هنا .. أبوي قال لينا أنا قبيل لمن طلعتا أتوضى لي صلاة الصبح لقيت باب الصالة التأمين حقو مفتوح من جوا في زول فتحو وطلع .. كلامهم كان بيدل على حاجة واحدة واللي هي أنو ميامن فعلا وزي ما قالت سمر طفشت من البيت وتاني ما ح ترجع .. أتصدمتا شدديد لاني ما أتخيلتها ممكن تصل لي المرحلة دي وتهرب .. ولحظتها كلامها الاخير القالتو لي وبالذات حق " حتى ولو أتعاملتا معاي بي لطافة أخر فترة ف دا كلو عشان مصلحتك ومصلحة أبوك أنا عرفتا خلاص ماف داعي تمثل علي " .. جا في بالي وحسيت أنو في شي حصل ليها وهو الخلاها تعاتبني وتبكي وتقول لي كلامها داك .. وخلاها تمشي من هنا وتهرب.....
طيب دا كلو هين هي مشت وين؟ وهسي كيف؟ .. قاعدة مع منو؟ .. وهل ح تقدر تتصرف براها وبدون ما يكون معاها زول؟؟ يا رب تكوني بخير يا ميامن...
رجعتا لي خديجة صحبتها وكلمتها بالحصل لاني قلتا أحتمال تتصل ليها وتوريها هي وين .. خديجة ما صدقتني وقالت لي أنت أكيد فاهم غلط ، ميامن ما بتعمل كدا بدون ما توريني .. قلت ليها للإسف أي شي بيقول أنها طلعت من البيت ، ملابسها ماف ، حاجاتها ماف ، وهي مختفية من الصباح .. قالت لي طيب أنتو مشيتو بيتها الفي شمبات؟ .. قلت ليها ما مشينا لكن صدقيني ما حتكون هناك لانو طلوعها من هنا طلوع زول عاوز يمشي وما يرجع تاني ، وطالما هي عملت الخطوة دي أكيد ما غبية عشان تمشي مكان نحنا ممكن نلقاها فيهو بسهولة ف أستبعدي بيتها تماماً .. قالت لي بخوف واضح في صوتها: اها حتكون فاتت وين؟ .. قلت ليها ما معروف ، بس زي ما قلتا ليك ما ح تمشي مكان نحنا بنعرفو .. قعدت تبكي وصوت بكاها جاني في التلفون وبعدها تاني ما سمعتها منها شي والخط قفل .. ختيت يديني على وشي وبقيت بتنهد بتعب وبقول: وين مشيتي يا ميامن وين؟؟........
__________
بعد يومين بالعصرية كدا ونحنا قاعدين في الراكوبة وبنتونس .. جاتنا صفا وقالت لي أمها: يمة المكوة وين؟ دايرة أكوي ملابسي حقت المدرسة .. فدوى قالت ليها جوا في الشباك .. قالت ليها ماااافي ياااخ .. فدوى قالت ليها يا بت فتشي كويس هسي أنا كان جيت بلقاها .. قالت ليها طيب تعالي أديني ليها إنتي .. أمها مشت أدتها ليها وجات قالت لي طبعا الاخت فرحانة عشان بكرة ح تنزل المدرسة ما شايفاها بتكوي في ملابسها من العصر؟ .. قلت ليها ايي شايفاها ، بتقرا في كم هي؟ .. قالت لي ممتحنة تالت .. قلت ليها ما شاء الله ربنا يوفقا .. قالت لي أمين ، تصدقي الحماس دا بتكون عشان أشتاقت لي صحباتها لانها كانت غايبة منهم أسبوعين من وقت مشينا الخرطوم .. قلت ليها ايواا يا حليلها .. سكتت مسافة وبعدها تاني قالت لي هيي صحي قبل ما نسافر الخرطوم هي كانت بتشكي وبتقول لي أنو عندهم أستاذ واحد لي الكيمياء وما لاقيين ليهم أساتذة تانيين يقروهم مع الاستاذ دا والمقرر كلو صعب عليهو براهو ف قلتا أشوفك إنتي قارية شنو ولو بتقدري تشتغلي معاهم أستاذة وتدرسيهم؟؟ .. قلت ليها لالا للإسف أنا ما قارية علمي ولا بعرف لي الكيمياء لكن قريت محاسبة ولو كانت المادة رياضيات كان معليش لانو العمليات الحسابيه دي جزء من شغلي وعادي بقدر أدرسهم ليها .. قالت لي كدي دقيقة النناديها ونشوفها ، يا بت يا صفا ، يا بت تعالي .. وبقت تنادي ليها لحدي ما جات .. قالت ليها إنتي كان قولتي لي أنو ناس مدرستكم بفتشو لي أساتذة مش؟ .. صفا قالت ليها أيي قالو دايرين أستاذ لي الكيمياء وأستاذ لي الرياضيات، والتاريخ لي ناس أدبي .. قلت ليها بخلعة وفرح: الرياضيات؟ بالجد!! .. قالت لي إيوه لي بتسألو؟ .. أمها قالت ليها عشان ميامن دايرة تشتغل عندكم في المدرسة وتقريكم رياضيات .. أتفلتت علي وقالت لي صحي؟ .. قلت ليها عندي النية بس المشكلة أنو أنا ما قارية تربية وقارية محاسبة خايفة ما يقبلوني ..
طيب دا كلو هين هي مشت وين؟ وهسي كيف؟ .. قاعدة مع منو؟ .. وهل ح تقدر تتصرف براها وبدون ما يكون معاها زول؟؟ يا رب تكوني بخير يا ميامن...
رجعتا لي خديجة صحبتها وكلمتها بالحصل لاني قلتا أحتمال تتصل ليها وتوريها هي وين .. خديجة ما صدقتني وقالت لي أنت أكيد فاهم غلط ، ميامن ما بتعمل كدا بدون ما توريني .. قلت ليها للإسف أي شي بيقول أنها طلعت من البيت ، ملابسها ماف ، حاجاتها ماف ، وهي مختفية من الصباح .. قالت لي طيب أنتو مشيتو بيتها الفي شمبات؟ .. قلت ليها ما مشينا لكن صدقيني ما حتكون هناك لانو طلوعها من هنا طلوع زول عاوز يمشي وما يرجع تاني ، وطالما هي عملت الخطوة دي أكيد ما غبية عشان تمشي مكان نحنا ممكن نلقاها فيهو بسهولة ف أستبعدي بيتها تماماً .. قالت لي بخوف واضح في صوتها: اها حتكون فاتت وين؟ .. قلت ليها ما معروف ، بس زي ما قلتا ليك ما ح تمشي مكان نحنا بنعرفو .. قعدت تبكي وصوت بكاها جاني في التلفون وبعدها تاني ما سمعتها منها شي والخط قفل .. ختيت يديني على وشي وبقيت بتنهد بتعب وبقول: وين مشيتي يا ميامن وين؟؟........
__________
بعد يومين بالعصرية كدا ونحنا قاعدين في الراكوبة وبنتونس .. جاتنا صفا وقالت لي أمها: يمة المكوة وين؟ دايرة أكوي ملابسي حقت المدرسة .. فدوى قالت ليها جوا في الشباك .. قالت ليها ماااافي ياااخ .. فدوى قالت ليها يا بت فتشي كويس هسي أنا كان جيت بلقاها .. قالت ليها طيب تعالي أديني ليها إنتي .. أمها مشت أدتها ليها وجات قالت لي طبعا الاخت فرحانة عشان بكرة ح تنزل المدرسة ما شايفاها بتكوي في ملابسها من العصر؟ .. قلت ليها ايي شايفاها ، بتقرا في كم هي؟ .. قالت لي ممتحنة تالت .. قلت ليها ما شاء الله ربنا يوفقا .. قالت لي أمين ، تصدقي الحماس دا بتكون عشان أشتاقت لي صحباتها لانها كانت غايبة منهم أسبوعين من وقت مشينا الخرطوم .. قلت ليها ايواا يا حليلها .. سكتت مسافة وبعدها تاني قالت لي هيي صحي قبل ما نسافر الخرطوم هي كانت بتشكي وبتقول لي أنو عندهم أستاذ واحد لي الكيمياء وما لاقيين ليهم أساتذة تانيين يقروهم مع الاستاذ دا والمقرر كلو صعب عليهو براهو ف قلتا أشوفك إنتي قارية شنو ولو بتقدري تشتغلي معاهم أستاذة وتدرسيهم؟؟ .. قلت ليها لالا للإسف أنا ما قارية علمي ولا بعرف لي الكيمياء لكن قريت محاسبة ولو كانت المادة رياضيات كان معليش لانو العمليات الحسابيه دي جزء من شغلي وعادي بقدر أدرسهم ليها .. قالت لي كدي دقيقة النناديها ونشوفها ، يا بت يا صفا ، يا بت تعالي .. وبقت تنادي ليها لحدي ما جات .. قالت ليها إنتي كان قولتي لي أنو ناس مدرستكم بفتشو لي أساتذة مش؟ .. صفا قالت ليها أيي قالو دايرين أستاذ لي الكيمياء وأستاذ لي الرياضيات، والتاريخ لي ناس أدبي .. قلت ليها بخلعة وفرح: الرياضيات؟ بالجد!! .. قالت لي إيوه لي بتسألو؟ .. أمها قالت ليها عشان ميامن دايرة تشتغل عندكم في المدرسة وتقريكم رياضيات .. أتفلتت علي وقالت لي صحي؟ .. قلت ليها عندي النية بس المشكلة أنو أنا ما قارية تربية وقارية محاسبة خايفة ما يقبلوني ..
👍15❤2
قالت لي غااايتو ما عارفة بخصوص الحاجة دي لكن إنتي جربي يا زولة وبكرة أمشي معاي وشوفيهم ما ح تخسري شي .. قلت ليها خلاص أن شاء الله بجرب .. ولحظتها حسيت أنها بدت تتسهل علي وفي قلبي قلتا طالما أتفتحت سيرة المدرسة بالذات قدامي وطلعو هم بفتشو لي أستاذ رياضيات ف معناتو في أمل وأحتمال القى شغل .. ودعيت أنو ناس مدرستهم يوافقو ويشغلوني عندهم....
اليوم تاني مشينا أنا وفدوى المدرسة مع صفا وقابلنا المديرة وأتكلمنا معاها .. قالت لي والله يا بتي مع أنها صعبة أشغلك هنا خصوصا أنك ما قارية تربية لكن نحنا وبالجد كدا محتاجين شدييد لي أستاذ رياضيات لانو ما عندنا غير واحد والامتحانات قربت وفضل ليها أقل من شهرين والاستاذ دا براهو ما ح يقدر يغطي المقرر كلو ، ح أجرب أشغلك وبديك فرصة .. قلت ليها فاهماك ومقدرة موقفك بس ما تخافي ما بيحصل إلا كلو خير .. قالت لي أن شاء الله طيب أنا حاليا ح أديك كتاب الرياضيات حقهم وبحدد ليك أبواب معينة إنتي مري عليهم في البيت وأفهميهم كويس ، وبعد يومين تلاتة تعالي لي هنا راجعة وأنا بخليك تقريهم حصة وبحضرها معاك وبشوف طريقة شرحك وطريقة توصيلك لي المعلومة وهل هم بفهمو منك ولا لا ولو أتوفقتي ف ح أشغلك عندنا وتنزلي من تاني يوم طوالي .. قلت ليها طيب تمام ماف مشكلة .. أبتسمت لي وأدتني الكتاب...
بعد رجعنا البيت من الحماس أول ما وصلنا وقلعتا عبايتي على طول مسكتا الكتاب وبقيت بقرأ في واحد من الابواب المحدداها لي .. لقيتو يعني ما ساهل وما صعب في نفسي الوقت .. وكل ما كانت تقيف لي حاجة وتغلبني كنتا بشيل تلفون فدوى وبدخل اليوتيوب وبسمع ليها فيديوهات شرح من أساتذة متمكنيين وبفهمها كويس وبجي بشتغل فيها كمية من المسائل وبحلها بطرق مختلفه .. وأعتبرتا نفسي طالبة ممتحنة وكنت بقراهم وكأني ح أمتحن فيهم مش ح أدرسهم لي طلبه .. ولمن مرو التلاتة يوم الادتني ليهم المديرة كنتا مخلصة قراية الابواب وشرحهم بقى لي ساهل .... حتى وقت مشيت المدرسة تاني وقريتهم الحصة الكانت حاضراها المديرة .. حاولتا أبسط ليهم الشرح بقدر الامكان وشرحتا بطريقه ساهلة يقدرو يفهموها .. لقيت منهم تفاعل حلوو شديد خلا المديرة توافق تشغلني وتقول لي: مرحب بيك يا أستاذتنا الجديدة ، أبدي قريهم من بكرة .. فرحتا بالقالتو لي وشكرتها وقلت ليها شكراً ليك ياااخي ما تصدقي أنا كنت محتاجة للوظيفة دي قدر شنو .. قالت لي العفوا وعلى فكرة نحنا المحتاجين ليك أكتر من ما إنتي محتاجة لينا ... أتكلمتا معاها شوية ورجعتا البيت .. فرحتا فدوى معاي بالاخبار السمحة دي .. وقلت ليها أنو المديرة وافقت تشغلني .. قالت لي الف الف مبرووك تستاهلي .. قلت ليها حبيبتي تسلمي .. قالت لي الله يسلمك .. قلت ليها أها يلا أنا ماشة أشوف لي ملابس أمشي بيهم بكرة نظام أول يوم لي وكدا .. قعدت تضحك وقالت لي خلاص الحماس مسكك زي صفا يوم جات تنزل المدرسة؟؟ .. قلت ليها حماسي كمان أكعب من حق صفا أنا لو علي عايزة أقريهم من هسي .. قالت لي وهي لسه بتضحك: والله غااايتو .. ضحكت معاها ومشيت طلعت لي ملابس كويتهم وبقيت منتظرة يوم بكرة دا يجي بفارق الصبر .. حتى بليل ما نمتا زي الناس وكنت كل شوية بصحى أشوف الواطة أصبحت ولا لا زي الشافعة الصغيرة يوم العيد .. وأخر مرة صحيت سمعتا الصبح أذن .. قمتا صليت وبقيت قاعدة في المصلاية بسبح .. لحدي ما الشمس شرقت وناس فدوى صحو .. لبستا ملابسي ومرقتا مع صفا .. لقينا الطابور بدأ .. وهي عشان ناس سنة تالت ما عندهم طابور مشت فصلها طوالي .. وأنا بقيت واقفة وحضرتو .. وبعدها مشيت مكتب المعلمات .. قعدتا وأتعرفتا على كم واحدة منهم .. وبقيت بتكلم معاهم لغاية ما زمن حصتي جا .. شلتا حاجاتي ومشيت الفصل .. جيت خاشة وقلت ليهم السلام عليكم .. كلهم قامو على حيلهم ردو لي السلام وقعدو .. قلت ليهم وأنا ماسكة الطبشيرة وبسطر في السبورة: طبعا أمبارح ما لقيت طريقة أعرفكم بيها على نفسي لانو ما كان في وقت والمديرة كانت معاي .. قالو لي ايي .. قبلتا عليهم وقلت ليهم: أحم أنا أستاذة ميامن أحمد وح أقريكم الرياضيات زي ما عارفين .. في كم واحدة منهم ردو لي وقالو لي أهلين بيك .. أبتسمتا وقلت ليهم طيب يا بنات عايزة أكون واضحة وصريحة معاكم من البداية عشان لقدام ما نختلف ونفضل حلوين مع بعض ، أول شي وأهم شي الكلام الجانبي البكون أثناء الحصة ما عايزاهو نهائي لانو غير الشوشرة والتشويش ما ح نستفيد منو حاجة ، وبعدين كونك تتكلمي مع زميلتك أثناء ما أنا بشرح فما ح تضري زول غير نفسك لانك ح تفوتي عليك معلومة بتتقال أثناء كلامك وونستك وباقي الحصة يمكن أغلبها ما تفهميهو لانو في نقطة رايحة ليك إنتي كنتي بتتكلمي في وقت شرحها ف شنو عايزة لمن أكون بشرح ما أسمع ولا حس ولو سمعتا حتى ولو بالغلط صدقوني ما ح يحصل خير والعقاب حيكون عسير مفهوم؟ .. قالو لي مفهوم ..
اليوم تاني مشينا أنا وفدوى المدرسة مع صفا وقابلنا المديرة وأتكلمنا معاها .. قالت لي والله يا بتي مع أنها صعبة أشغلك هنا خصوصا أنك ما قارية تربية لكن نحنا وبالجد كدا محتاجين شدييد لي أستاذ رياضيات لانو ما عندنا غير واحد والامتحانات قربت وفضل ليها أقل من شهرين والاستاذ دا براهو ما ح يقدر يغطي المقرر كلو ، ح أجرب أشغلك وبديك فرصة .. قلت ليها فاهماك ومقدرة موقفك بس ما تخافي ما بيحصل إلا كلو خير .. قالت لي أن شاء الله طيب أنا حاليا ح أديك كتاب الرياضيات حقهم وبحدد ليك أبواب معينة إنتي مري عليهم في البيت وأفهميهم كويس ، وبعد يومين تلاتة تعالي لي هنا راجعة وأنا بخليك تقريهم حصة وبحضرها معاك وبشوف طريقة شرحك وطريقة توصيلك لي المعلومة وهل هم بفهمو منك ولا لا ولو أتوفقتي ف ح أشغلك عندنا وتنزلي من تاني يوم طوالي .. قلت ليها طيب تمام ماف مشكلة .. أبتسمت لي وأدتني الكتاب...
بعد رجعنا البيت من الحماس أول ما وصلنا وقلعتا عبايتي على طول مسكتا الكتاب وبقيت بقرأ في واحد من الابواب المحدداها لي .. لقيتو يعني ما ساهل وما صعب في نفسي الوقت .. وكل ما كانت تقيف لي حاجة وتغلبني كنتا بشيل تلفون فدوى وبدخل اليوتيوب وبسمع ليها فيديوهات شرح من أساتذة متمكنيين وبفهمها كويس وبجي بشتغل فيها كمية من المسائل وبحلها بطرق مختلفه .. وأعتبرتا نفسي طالبة ممتحنة وكنت بقراهم وكأني ح أمتحن فيهم مش ح أدرسهم لي طلبه .. ولمن مرو التلاتة يوم الادتني ليهم المديرة كنتا مخلصة قراية الابواب وشرحهم بقى لي ساهل .... حتى وقت مشيت المدرسة تاني وقريتهم الحصة الكانت حاضراها المديرة .. حاولتا أبسط ليهم الشرح بقدر الامكان وشرحتا بطريقه ساهلة يقدرو يفهموها .. لقيت منهم تفاعل حلوو شديد خلا المديرة توافق تشغلني وتقول لي: مرحب بيك يا أستاذتنا الجديدة ، أبدي قريهم من بكرة .. فرحتا بالقالتو لي وشكرتها وقلت ليها شكراً ليك ياااخي ما تصدقي أنا كنت محتاجة للوظيفة دي قدر شنو .. قالت لي العفوا وعلى فكرة نحنا المحتاجين ليك أكتر من ما إنتي محتاجة لينا ... أتكلمتا معاها شوية ورجعتا البيت .. فرحتا فدوى معاي بالاخبار السمحة دي .. وقلت ليها أنو المديرة وافقت تشغلني .. قالت لي الف الف مبرووك تستاهلي .. قلت ليها حبيبتي تسلمي .. قالت لي الله يسلمك .. قلت ليها أها يلا أنا ماشة أشوف لي ملابس أمشي بيهم بكرة نظام أول يوم لي وكدا .. قعدت تضحك وقالت لي خلاص الحماس مسكك زي صفا يوم جات تنزل المدرسة؟؟ .. قلت ليها حماسي كمان أكعب من حق صفا أنا لو علي عايزة أقريهم من هسي .. قالت لي وهي لسه بتضحك: والله غااايتو .. ضحكت معاها ومشيت طلعت لي ملابس كويتهم وبقيت منتظرة يوم بكرة دا يجي بفارق الصبر .. حتى بليل ما نمتا زي الناس وكنت كل شوية بصحى أشوف الواطة أصبحت ولا لا زي الشافعة الصغيرة يوم العيد .. وأخر مرة صحيت سمعتا الصبح أذن .. قمتا صليت وبقيت قاعدة في المصلاية بسبح .. لحدي ما الشمس شرقت وناس فدوى صحو .. لبستا ملابسي ومرقتا مع صفا .. لقينا الطابور بدأ .. وهي عشان ناس سنة تالت ما عندهم طابور مشت فصلها طوالي .. وأنا بقيت واقفة وحضرتو .. وبعدها مشيت مكتب المعلمات .. قعدتا وأتعرفتا على كم واحدة منهم .. وبقيت بتكلم معاهم لغاية ما زمن حصتي جا .. شلتا حاجاتي ومشيت الفصل .. جيت خاشة وقلت ليهم السلام عليكم .. كلهم قامو على حيلهم ردو لي السلام وقعدو .. قلت ليهم وأنا ماسكة الطبشيرة وبسطر في السبورة: طبعا أمبارح ما لقيت طريقة أعرفكم بيها على نفسي لانو ما كان في وقت والمديرة كانت معاي .. قالو لي ايي .. قبلتا عليهم وقلت ليهم: أحم أنا أستاذة ميامن أحمد وح أقريكم الرياضيات زي ما عارفين .. في كم واحدة منهم ردو لي وقالو لي أهلين بيك .. أبتسمتا وقلت ليهم طيب يا بنات عايزة أكون واضحة وصريحة معاكم من البداية عشان لقدام ما نختلف ونفضل حلوين مع بعض ، أول شي وأهم شي الكلام الجانبي البكون أثناء الحصة ما عايزاهو نهائي لانو غير الشوشرة والتشويش ما ح نستفيد منو حاجة ، وبعدين كونك تتكلمي مع زميلتك أثناء ما أنا بشرح فما ح تضري زول غير نفسك لانك ح تفوتي عليك معلومة بتتقال أثناء كلامك وونستك وباقي الحصة يمكن أغلبها ما تفهميهو لانو في نقطة رايحة ليك إنتي كنتي بتتكلمي في وقت شرحها ف شنو عايزة لمن أكون بشرح ما أسمع ولا حس ولو سمعتا حتى ولو بالغلط صدقوني ما ح يحصل خير والعقاب حيكون عسير مفهوم؟ .. قالو لي مفهوم ..
👍13❤4
قلت ليهم وتاني شي نجي لي الشرح في الموضوع دا بالذات ما عايزة أي رسميات بينا وأعتبروني زي أختكم الكبير وأتخيلوني بشرح بدلها ولو وقف ليكم أي شي وقتها أتاكدو أنكم ما ح تكونو بتسالو في أستاذة ميامن وحاتكونو بتسألو في ميامن أختكم الكبيرة وأنا بإذن الله ما ح أقصر معاكم في حاجة ولو ما قدرتا أوصل المعلومة حتى بعد ما عدتها للمرة التانية ما مشكلة وروني وأنا برشح زول من الفصل يقوم يشرحها هو ونشوف بعد داك البحصل شنو تمام؟ .. قالو لي تمام .. قلت ليهم وتالت حاجة نجي لي الكراسات والواجب ، أنا دقيقة شدديد وصارمة في موضوع الكراسات دا فما القى واحدة ما عندها كراس ولا أديكم درس ولمن تجي الحصة الجاية ألقى واحدة ما كاتباهو ولا ما مصححاهو ، الدرس يتصحح اليوم باليوم ولو فات اليوم وإنتي ما صححتي تاني ما بصحح ليك والحصة الجاية ح تتعاقبي ، والواجب كذلك لمن أديك ليهو وتجي الحصة البعديهو ما حالاهو بتتعاقبي .. هزو لي رأسهم .. قلت ليهم كلكم الكلام دا واضح ما عايزة أكررو! .. قالو لي بصوت واحد: واضح .. حركتا رأسي شمال يمين وقلت ليهم وأنا بقبل على السبورة وبكتب في عنوان الدرس: الليلة ح نأخد التفاضل ومقدمة عنو ، أستاذ جعفر بدا ليكم في الدوال صح؟ .. في واحدة قاعدة قدام قالت لي ايي .. قلت ليهم تمام معناتو كدا أموركم ظابطة .. وبديت أشرح .. وأنا بشرح لاحظت لي أنو في بتين بيتكلمو مع بعض .. قلت ليهم بنبرة تحذير: البتين القاعدات في الكنبة الاخيرة على الطرف أحسن تسكتو عشان ما تتعاقبو من أول يوم .. وتابعتا باقي شرحي .. لكن في واحدة من البتين كانت مصرة تتكلم مع التانية رغم أنو التانية ساكتة منها .. أشرت عليها وقلت ليها إنتي قومي .. عاينت لي بنظرة مستفزة وقالت لي أنا؟؟ .. قلت ليها لا خيالك، قومي يلااا .. قامت وهي بتتأفف وكانت مدخلة يدينها جوا جيوب قميصها وبتتملل وكأنها قاصدة بتغيظني .. قلت ليها أقيفي عدديل .. طلعت يدينها من قميصها وبقت واقفة وبتعاين لي .. قلت ليها أسمك منو إنتي؟ .. قالت لي بزهج: سلوى .. قلت ليها بتفهمي ياتو لغة غير العربي يا سلوى؟؟ .. قرنت لي حواجبينها وقالت لي نعم؟ .. قلت ليها أنا من جيت خاشة هنا قلتا شنو؟ مش قلتا أنو الكلام الجانبي ممنوع؟ طيب بتتكلمي تاني لي ، يعني حتى بعد نبهتك إنتي مصرة تتكلمي قلة أدب هي ولا شنو؟ .. قالت لي أنا ما أتكلمتا أنا بس سألتها من الصفحة الفيها الامثلة .. قلت ليها ما إنتي لو حضرة سيادتك منتبه معانا وسايبة الونسة والكلام الفاضي كان عرفتي إني كاتبة رقم الصفحة في طرف السبورة .. سكتت وما ردت علي .. قلت ليها أمشي أقيفي ورا وقبلي على الحيطة وأرفعي يدينك فوق .. قالت لي ااا؟؟ .. عاينتا لي البت القاعدة في الكنبة القدام وقلت ليها: جيبي لي سوط سريع وتعالي .. قالت لي حاضر وقامت .. قلت لي سلوى: طيب تمام ما تمشي وأنتظريني أجي أوديك بي طريقتي .. طبعا هي أول ما قلتا جيبو السوط وحمرتا ليها طوالي مشت ووقفت ورا .. قلت ليها يدينك ديل أرفعيهم كويس .. رفعتهم وبعد البت الرسلتها جابت لي السوط ... قلت ليها إنتي الليلة ح تصححي أول واحدة يا سلوى وح أديك مسائل تحليها في بيتكم وبكرة تجيبها لي وتشرحيها لي زملائك هنا وتورينا حليتها كيف .. وقلت لي البنات للتأكيد: بكرة عندي معاكم حصة صاح؟ .. قالو لي ايي .. تقريبا أنا شغالة معاهم أغلب الاسبوع ما عدا يوم الاتنين بس عشان هم متاخرين شديد في الرياضيات والجدول مختوت على حسب المواد المتاخريين فيها ومدنها أيام أكتر من المواد العبرو فيها .. ختيت السوط على الطربيزة حقتي وأنا أساسا جبتو بس أخوفهم بيهو لكن ما عايزة أضربهم لاني واثقة تماماً أنو التربية الصح ما بتجي بي الضرب ولا القوة ولا بتجي بي السهولة الشديدة بس لازم يكون في حزم عشان الزول القدامك يهابك شوية ويخت كلامك في عين الاعتبار ويعمل ليك حسابك .. قلت ليهم البعمل نفسي عملة صحبتكم دي تاني وبيتكلم في نص الحصة ح يتعاقب زيها ، المهم نرجع لي حصتنا .. ورجعتا أشرح ليهم .. بعد خلصتا قلت ليهم يلا أكتبو وجيبو لي أصحح ليكم .. وقلت لي سلوى: خلاص نزلي يدينك وقبلي على السبورة أكتبي .. لوت لي خشمها وقربت من كنبتهم شالت كراسها وحاجاتها وبقت تكتب .. وأنا في الوقت داك كتبتا ليها المسائل .. ولمن جات صححت أديتهم ليها وقلت ليها بكرة القاهم محلولات فاهمة؟ .. قالت لي فاهمة .. قلت ليها طيب أرجعي مكانك .. وصححتا لي البقية .. بعد أنتهت الحصة مشيت مكتب المعلمات وأنتظرتا أخر اليوم جا ورجعتا البيت مع صفا .. فدوى قالت لي اها كيف كان أول يوم ليك؟؟ .. قلت ليها وأنا بتنهد وبقعد في السرير بي أرهاق: أسكتي سااااي بس متعب لي درجة بعيدة وكمان البنات البدرسهم رأسهم شوية قووي خصوصي أنهم ومراهقات وإنتي برااك عارفة أنو البنات في المرحلة دي بيحبو يظهرو أنهم خلاص كبرو وماف زول بيقدر يسألهم وبيعملو العايزنو وبحبو يلفتو أنتباه الناس المعاهم ويصرو يقو رأس ..
👍6❤2
قالت لي فعلا المدرس بتعب شديد مع الطلبة عشان يقدر يوجهم صح ويخليهم منضبطين .. قلت ليها بالجد ياااخي لكن أصبري لي ناوية عليهم وناوية أعدلهم وأخليهم يبطلو يركزو مع الفارغة ويهتمو بي قرايتهم أكتر .. وقلت ليها طبعا أتغمصتا دور الاستاذة من دخلتا ليهم .. ضحكت وقالت لي حلوو بالتوفيق .. صفا قالت ليها والله يا أمي إنتي الليله ما شفتي ميامن في الفصل عملت شنو هرشت ليك البنات ديل كلهم وفي واحدة أتكلمت في الحصة عاقبتها لمن باقي البنات بعد هي طلعت من الفصل خااافو منها وبقو يقولو الاستاذة دي صعبة مع أنها شراحا والعجب وقت خوفتهم بالسوط حتى أنا زاتي خفتا معاهم .. من قالت أنو البنات قالو علي شراحا أنبسطت شدديد وبقيت ببتسم برااي لاني حسيت إني ما ح أقصر في حق البنات ديل وهما ح يفهمو مني بدون ما يجاملوني ويعملو نفسهم فاهمين في الحصة .. أمها قالت ليها أكيدد لازم تتعامل معاكم بالطريقة دي وتهرشكم من أولها عشان تقدر تتحكم في الجوطة البتعملوها أثناء الحصص وتمنعها وتخليكم تركزو على القراية والشرح بس وما تعملو فوضة وتضيعو وقت الشرح في حاجات هايفة وفارغة .. قالت ليها أي أي .. قلت لي فدوى: أنسونا من المدرسة وقصصها في دقيق؟ دايرة أعمل ليكم خلية نحل .. قالت لي في دقيق ايي لكن ما عندنا جبنة .. قلت ليها خلاص برسل صفا تجيبها .. قالت لي سمح .. جبتا القروش من الشنطة وأديتها صفا وقلتا ليها تجيب الجبنة .. شالتهم مني وفاتت .. مشيت على المطبخ عشان أعجن العجين ويخمر سرعة .. بس قبل ما أدخل المطبخ سمعتا الباب حق الشارع ضرب .. قلتا يا ربي صفا دي نست حاجة ولا شنو؟ .. أتقدمتا على الباب ومشيت فتحتو .. لقيتو دا........
*_ كم أتمنى لو يحتضنني أحد بذراعيه ..*
*ويصرخ فى وجه هذا العـالم قائلًا :*
*دعوها لقد عانت كثيراً ..*
*إنها تعنيني.....!*
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
*_ كم أتمنى لو يحتضنني أحد بذراعيه ..*
*ويصرخ فى وجه هذا العـالم قائلًا :*
*دعوها لقد عانت كثيراً ..*
*إنها تعنيني.....!*
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
👍12❤2😱1
📖 اذا انتهيت من القراءه اضغط علي #لايك 👇 واذا حصلنا علي #100# لايك سوف نقوم بتنزيل #بقيه_الروايه
👍32
*#حبل~الوصال《21》*
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★~~★★★~★★★*
لقيتو دا شافع صغير .. من شافني طوالي قبل وراهو وقال بصوت عالي: يا أمي ناس خالتي معاهم ضيووف .. عاينتا محل هو بعاين شفتا في مرا جاية .. المرا عاينت لي بي أستغراب وقالت لي مرحب .. قلت ليها يا أهلين .. قالت لي إنتي جارت فدوى؟ .. قلت ليها لا .. قالت لي طيب هي جوا؟ .. قلتا ليها ايي .. ومشيت المطبخ .. جبتا موية وجيت .. لقيتها بتقول ليها: يعني هي ما جارتك؟ .. فدوى قالت ليها لالا أتلاقيت معاها في البص زي ما وريتك .. أختها قالت ليها وهسي إنتي ضامناها كيف؟ تقوم يوم تسرقكم وتشرد وتخلي خشمكم ملح ملح .. فدوى قالت ليها لا ما تخافي من الناحية دي أنا ضامناها هي زولة مسكينة وطيبانه سااي .. أختها قالت ليها بري بري من قوة القلب العندك يا فدوى اختي ، يختي المفروض تخافي منها مقعدها في نص بيتك كدي لا بتعرفيها ولا بتعرفك ... فدوى قالت ليها وحات الله كان حكيت ليك قصتها يا وداد تبكي بي دموعك وتقولي لي كان طردتيها إنتي أنا بسوقها .. وداد قالت ليها غااايتو ما بعرف لكن أن شاء الله ما تغشك وتعملا فيك .. فدوى قالت ليها ما بتغشني أنا عارفه ، وبعدين نحنا من متين بنخلي زول محتاج وما بنساعدو ونقيف معاهو! أبوي وأمي ما ربونا على كدا .. وداد قالت ليها أنا ما قلتا ليك ما تساعديها أنا بس خايفة عليك عشان عارفاك طيبة وبتتأثري بي أي زول سرعة ، المهم خلينا من دا ووريني المقابلة كانت كيف وقالولك شنو؟ ... قاطعتهم ودخلتا أديتها الموية .. ومشيت الراكوبة قعدتا هناك .. لاني حسيت إني ح أضايقها لو قعدت معاهم .. والصراحة هي ما غلطانة ومن حقها تخاف على أختها وتحذرها .. وأنا ما بلومها لانو الزمن دا بقى ما مضمون وما أي زول بيقول ليك حاجة بكون صادق فيها .. في ناس كتتيرة بستغلو طيبة غيرهم وبستغلو المواقف الزي دي عشان يغشوهم .. وما أي زول بكون محتاج فعلا لي المساعدة .. وأنا لو كنتا محل وداد أكيد كنتا ح أشاكل أختي وأقول ليها تأخد حذرها وما تأمن لي أي زول وتصدق البقولو ليها .. عشان كدا ما زعلتا خالص لمن قالت ليها تخاف مني .. وبعد سويت الخلية ومشيت ليهم .. بقيت بتونس معاها هي بالتحديد عشان تتطمئن شوية من ناحيتي وتتأكد أنو نيتي ما سيئة وإني بالفعل ما عايزة أسرق أختها أو أغش عليها .. ولمن حسيت أنو الشعور دا وصلها حتى أرتحتا .. المهم هي أخدت قعدتها معانا وفاتت مننا قريب للمغرب ..
بليل صفا قالت لي في باقي خلية نحل؟ .. قلت ليها ايي .. قالت لي دايرة منها حبة أوديها بكرة لي صحباتي .. قلتا ليها صحباتك ديل ياتم؟ كدي وصفيهم لي عشان أعرفهم وأبدا أحفظ أسامي بنات الفصل .. قالت لي ديل قاعدات معاي في نفسي كنبتي أسماءهم آمنه وأبرار .. قلت ليها ايوااا كويس .. وختيت ليها من الخلية في عبلة....
اليوم التاني حصتي كانت الرابعة فمشيت متأخرة مع زمن الحصة .. وأول ما دخلتا الفصل طوالي البنات سكتو وأستعدلو في قعدتهم .. قلت ليهم قبل ما نبدأ مش عندكم زميلتكم مفروض تجي تشرح لينا المسائل الاديتا ليها أمبارح؟ .. قالو لي ايواا .. قلت ليهم وينا خلوهو تطلع! .. سلوى جات مارقة وشايلة ورقة في يدها .. أديتها الطباشيرة وقلت ليها تعالي بجاي وأكتبي هنا .. وأشرت ليها على جزء فاضي من السبورة .. بدت تكتب في المسائل وتحل فيهم وشرحتهم بطريقة حلوة شدديد ..
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★
لقيتو دا شافع صغير .. من شافني طوالي قبل وراهو وقال بصوت عالي: يا أمي ناس خالتي معاهم ضيووف .. عاينتا محل هو بعاين شفتا في مرا جاية .. المرا عاينت لي بي أستغراب وقالت لي مرحب .. قلت ليها يا أهلين .. قالت لي إنتي جارت فدوى؟ .. قلت ليها لا .. قالت لي طيب هي جوا؟ .. قلتا ليها ايي .. ومشيت المطبخ .. جبتا موية وجيت .. لقيتها بتقول ليها: يعني هي ما جارتك؟ .. فدوى قالت ليها لالا أتلاقيت معاها في البص زي ما وريتك .. أختها قالت ليها وهسي إنتي ضامناها كيف؟ تقوم يوم تسرقكم وتشرد وتخلي خشمكم ملح ملح .. فدوى قالت ليها لا ما تخافي من الناحية دي أنا ضامناها هي زولة مسكينة وطيبانه سااي .. أختها قالت ليها بري بري من قوة القلب العندك يا فدوى اختي ، يختي المفروض تخافي منها مقعدها في نص بيتك كدي لا بتعرفيها ولا بتعرفك ... فدوى قالت ليها وحات الله كان حكيت ليك قصتها يا وداد تبكي بي دموعك وتقولي لي كان طردتيها إنتي أنا بسوقها .. وداد قالت ليها غااايتو ما بعرف لكن أن شاء الله ما تغشك وتعملا فيك .. فدوى قالت ليها ما بتغشني أنا عارفه ، وبعدين نحنا من متين بنخلي زول محتاج وما بنساعدو ونقيف معاهو! أبوي وأمي ما ربونا على كدا .. وداد قالت ليها أنا ما قلتا ليك ما تساعديها أنا بس خايفة عليك عشان عارفاك طيبة وبتتأثري بي أي زول سرعة ، المهم خلينا من دا ووريني المقابلة كانت كيف وقالولك شنو؟ ... قاطعتهم ودخلتا أديتها الموية .. ومشيت الراكوبة قعدتا هناك .. لاني حسيت إني ح أضايقها لو قعدت معاهم .. والصراحة هي ما غلطانة ومن حقها تخاف على أختها وتحذرها .. وأنا ما بلومها لانو الزمن دا بقى ما مضمون وما أي زول بيقول ليك حاجة بكون صادق فيها .. في ناس كتتيرة بستغلو طيبة غيرهم وبستغلو المواقف الزي دي عشان يغشوهم .. وما أي زول بكون محتاج فعلا لي المساعدة .. وأنا لو كنتا محل وداد أكيد كنتا ح أشاكل أختي وأقول ليها تأخد حذرها وما تأمن لي أي زول وتصدق البقولو ليها .. عشان كدا ما زعلتا خالص لمن قالت ليها تخاف مني .. وبعد سويت الخلية ومشيت ليهم .. بقيت بتونس معاها هي بالتحديد عشان تتطمئن شوية من ناحيتي وتتأكد أنو نيتي ما سيئة وإني بالفعل ما عايزة أسرق أختها أو أغش عليها .. ولمن حسيت أنو الشعور دا وصلها حتى أرتحتا .. المهم هي أخدت قعدتها معانا وفاتت مننا قريب للمغرب ..
بليل صفا قالت لي في باقي خلية نحل؟ .. قلت ليها ايي .. قالت لي دايرة منها حبة أوديها بكرة لي صحباتي .. قلتا ليها صحباتك ديل ياتم؟ كدي وصفيهم لي عشان أعرفهم وأبدا أحفظ أسامي بنات الفصل .. قالت لي ديل قاعدات معاي في نفسي كنبتي أسماءهم آمنه وأبرار .. قلت ليها ايوااا كويس .. وختيت ليها من الخلية في عبلة....
اليوم التاني حصتي كانت الرابعة فمشيت متأخرة مع زمن الحصة .. وأول ما دخلتا الفصل طوالي البنات سكتو وأستعدلو في قعدتهم .. قلت ليهم قبل ما نبدأ مش عندكم زميلتكم مفروض تجي تشرح لينا المسائل الاديتا ليها أمبارح؟ .. قالو لي ايواا .. قلت ليهم وينا خلوهو تطلع! .. سلوى جات مارقة وشايلة ورقة في يدها .. أديتها الطباشيرة وقلت ليها تعالي بجاي وأكتبي هنا .. وأشرت ليها على جزء فاضي من السبورة .. بدت تكتب في المسائل وتحل فيهم وشرحتهم بطريقة حلوة شدديد ..
👍4
وأنا من خلال حلها لي المسائل وطريقة شرحها عرفتها واحدة ذكية ومخها نضييف .. بعد أنتهت قلت ليها شاطرة بس لو تخلي حركاتك دي وتركزي في قرايتك ح تجيبي نسبة عالية .. أبتسمت لي بغرور ورجعت مكانها .. وقفت قدام السبورة وندهتا بصوت عالي شوية وقلتا: أبرار .. البت لمن أتهجمت وقت قلت أسمها وقامت على حيلها وكان ظاهر عليها أنها خايفة ومتفاجأة من حكاية إني بعرف أسمها .. قلت ليها عرفي لي علم التفاضل .. بقت تتلفت وقالت لي ما حافظاهو .. قومتا البت الجنبها وقلت ليها آمنة صاح؟ عرفيهو لي إنتي .. سمعتو لي .. قلت ليها ممتازة أقعدي .. وقلت لي أبرار: الحصة الجاية ألقاك حافظاهو مفهوم؟ .. قالت لي حاضر .. قلت ليهم: على فكرة أنا كل ما أدرس درس الحصة البعديهو بجي بسأل منو بطريقة عشوائية والبلقاهو ما عارف بعاقبو ، لانو أنا ما بقيف هنا أكتر من 45 دقيقة وبشرح ليكم وبعيد في الكلام أكتر من مرة عشان إنتي تمشي بيتكم وترميهو وراك وتجيني الحصة الجاية وعقلك فاضي ، لازم تراجعو وتقرو الاديتكم ليهو في البيت وتقرو درس اليوم باليوم وما تعملو الحاجة دي في مادتي برااها بس لا في باقي المواد التانية برضو عشان بعدين القراية تكون ليكم ساهلة ودي مجرد نصيحة مني ليكم ... قالو لي طيب .. درستهم وبعد أنتهيت رجعتا البيت .. لقيت فدوى عيانه شدديد .. قلت ليها بسم الله مالك؟ .. قالت لي كلاي قايمة علي وعاملة لي مضاعفات وهسي جسمي حاسة بي أنو في بوخ طالع منو .. ختيت يدي على جبتها وقلت ليها لا حولاا سلامتك .. قالت لي بصوت مرهق: الله يسلمك .. قعدتا جنبها مسافة وتاني مشيت الاجمالي جبتا قنقليز .. عملتو قهوة زي ما قلتا ليها .. وبعد كم ساعة حتى كلاها خلتها شوية .. قعدتا اليوم داك كلو جنب رأسها وما أتحركنا منها نهائيا إلا بعد ما أتاكدتا أنها بقت كويسة وبتقدر تتحرك....
اليوم تاني من صحيت قلتا أعمل الكسرة بدل فدوى عشان هي ح تتعب لو عاست والقعدة زاتها حتكون طويلة وصعبة عليها .. ورغم إني ما بعرف أعوس لكن قلتا أجرب .. صفا صحت لقتني بحاول أعوس .. ضحكت فيني وقالت لي لا دقيقة إنتي بتسوي في شنو بالظبط؟ .. قلت ليها حكون بسوي في شنو يعني ما بعوس .. قالت لي ودي عواسة ليك؟ .. وكانت لسه بتضحك .. قلت ليها والله هو أنا ما بعرف لكن قلتا أحاول عشان امك ما تتعب .. قالت لي وراجلك الكان بعمل ليهو الاكل منو يختي؟ .. قلت ليها بزهج: أمو وأخواتو .. قالت لي سجمك عاد لو أستمريتي بالطريقة دي ح يعرس فيك وأمو هي البتختار ليهو مرتو الجديدة .. قلت ليها والله دي حاجة بترجع ليهو هو وأهلو وما بتخصني هما حريين .. قالت لي كلام خشم سااي بكرة كان عملها حقيقة تمردغي في التراب .. قلت ليها مستحييل ، المهم هسي علميني العواسة من زمان كان نفسي اتعلمها .. قالت لي طيب زحي لي كدا .. زحنتي وقالت لي أول حاجة بمسحو بالمعراكة يا غبية عشان الصاج يحر مش بتكبي العجين طوالي في الصاج .. قلت ليها اهااا عشان كدا أبت تتشال معاي .. قالت لي ايي .. بعد عاست كم طرقة .. قلت ليها أديني أجرب تاني .. قالت لي طيب تعالي .. عملتها لكن ما قدرتا أوزع العجين كويس في الصاج ولمن جيت أشيلها وأختها في الصينية حرقتني .. طوالي نفضتا يدي منها بسرعة وقلت لي صفا: اااي حارة ياااااخي .. ضحكت وقالت لي احيييه منكن يا بنات الخرطوم المدلعات .. قلت ليها دا ما دلع والله لكن صعبة ياااخ .. قالت لي ما صعبة وبتتعلميها ، عايني رأيك شنو نعمل أتفاق! أنا كل يوم ح أخلي ليك باقي حبة عجين تتعلمي فيهو .. قلت ليها قدااام يا زولة .. بعد خلصنا ومشينا السوق عشان نودي الكسرة .. في راجلين كانو بتكلمو مع بعض .. وواحد فيهم بقول لي التاني: الناس تعمل حذرها بس .. الراجل التاني قال ليهو: لي خير في شنو؟ .. قال ليهو: قالو أمبارح في كم نفر من قبيلة المساليت ديل أشتبكو ليهم مع واحد من الجنجويد وقتلوهو ، وهسي الجنجويد الفي معسكر كساب كلهم حلفو ما يخلوهم وجابو أسمائهم وقالو يمكن يحصل تفتيش لي كل البيوت الهنا عشان يلقوهم وقالو أي زول بقربهم ح يقتلو معاهم .. أتخلعتا شدديد من السمعتو وقلت لي صفا: قاصدين شنو ديل؟ .. مسكتني من يدي بخوف وقالت لي يعني الحتة ح تجوط لي كم يوم ولحدي ما يلقو القتلو الجنجويد ، غااايتو الليييله سجمنا لو الكلام دا صاح أرح ، أرح خلينا نمشي من هنا بسرعة يلا .. مشينا المدرسة ونحنا خايفين ومتوترين بسبب السمعناهو .. صفا خشت فصلها .. وأنا مشيت مكتب المعلمات .. حاولتا أهدي نفسي وأطمنئها وقلتا لالا ياااخ ما بيحصل إلا كلو خير وأن شاء الوضع حيكون هادي .. وبقيت براجع في الدرس الح أدرسو لي البنات عشان أشغل نفسي وما أفكر أفكار كعبة .. لحدي ما الزمن مشى وحصتي جات .. سلمتا علي البنات .. وبديت الدرس على طول حتى ما عملتا مراجعة للدرس الفات .. في نص الحصة سلوى كانت راقدة في الدرج ونهائي ما رفعت رأسها وركزت مع الحصة .. قلتا: أي زول نايم يقوم من الدرج .. ما أشتغلت بي كلامي ولا عبرتني ..
اليوم تاني من صحيت قلتا أعمل الكسرة بدل فدوى عشان هي ح تتعب لو عاست والقعدة زاتها حتكون طويلة وصعبة عليها .. ورغم إني ما بعرف أعوس لكن قلتا أجرب .. صفا صحت لقتني بحاول أعوس .. ضحكت فيني وقالت لي لا دقيقة إنتي بتسوي في شنو بالظبط؟ .. قلت ليها حكون بسوي في شنو يعني ما بعوس .. قالت لي ودي عواسة ليك؟ .. وكانت لسه بتضحك .. قلت ليها والله هو أنا ما بعرف لكن قلتا أحاول عشان امك ما تتعب .. قالت لي وراجلك الكان بعمل ليهو الاكل منو يختي؟ .. قلت ليها بزهج: أمو وأخواتو .. قالت لي سجمك عاد لو أستمريتي بالطريقة دي ح يعرس فيك وأمو هي البتختار ليهو مرتو الجديدة .. قلت ليها والله دي حاجة بترجع ليهو هو وأهلو وما بتخصني هما حريين .. قالت لي كلام خشم سااي بكرة كان عملها حقيقة تمردغي في التراب .. قلت ليها مستحييل ، المهم هسي علميني العواسة من زمان كان نفسي اتعلمها .. قالت لي طيب زحي لي كدا .. زحنتي وقالت لي أول حاجة بمسحو بالمعراكة يا غبية عشان الصاج يحر مش بتكبي العجين طوالي في الصاج .. قلت ليها اهااا عشان كدا أبت تتشال معاي .. قالت لي ايي .. بعد عاست كم طرقة .. قلت ليها أديني أجرب تاني .. قالت لي طيب تعالي .. عملتها لكن ما قدرتا أوزع العجين كويس في الصاج ولمن جيت أشيلها وأختها في الصينية حرقتني .. طوالي نفضتا يدي منها بسرعة وقلت لي صفا: اااي حارة ياااااخي .. ضحكت وقالت لي احيييه منكن يا بنات الخرطوم المدلعات .. قلت ليها دا ما دلع والله لكن صعبة ياااخ .. قالت لي ما صعبة وبتتعلميها ، عايني رأيك شنو نعمل أتفاق! أنا كل يوم ح أخلي ليك باقي حبة عجين تتعلمي فيهو .. قلت ليها قدااام يا زولة .. بعد خلصنا ومشينا السوق عشان نودي الكسرة .. في راجلين كانو بتكلمو مع بعض .. وواحد فيهم بقول لي التاني: الناس تعمل حذرها بس .. الراجل التاني قال ليهو: لي خير في شنو؟ .. قال ليهو: قالو أمبارح في كم نفر من قبيلة المساليت ديل أشتبكو ليهم مع واحد من الجنجويد وقتلوهو ، وهسي الجنجويد الفي معسكر كساب كلهم حلفو ما يخلوهم وجابو أسمائهم وقالو يمكن يحصل تفتيش لي كل البيوت الهنا عشان يلقوهم وقالو أي زول بقربهم ح يقتلو معاهم .. أتخلعتا شدديد من السمعتو وقلت لي صفا: قاصدين شنو ديل؟ .. مسكتني من يدي بخوف وقالت لي يعني الحتة ح تجوط لي كم يوم ولحدي ما يلقو القتلو الجنجويد ، غااايتو الليييله سجمنا لو الكلام دا صاح أرح ، أرح خلينا نمشي من هنا بسرعة يلا .. مشينا المدرسة ونحنا خايفين ومتوترين بسبب السمعناهو .. صفا خشت فصلها .. وأنا مشيت مكتب المعلمات .. حاولتا أهدي نفسي وأطمنئها وقلتا لالا ياااخ ما بيحصل إلا كلو خير وأن شاء الوضع حيكون هادي .. وبقيت براجع في الدرس الح أدرسو لي البنات عشان أشغل نفسي وما أفكر أفكار كعبة .. لحدي ما الزمن مشى وحصتي جات .. سلمتا علي البنات .. وبديت الدرس على طول حتى ما عملتا مراجعة للدرس الفات .. في نص الحصة سلوى كانت راقدة في الدرج ونهائي ما رفعت رأسها وركزت مع الحصة .. قلتا: أي زول نايم يقوم من الدرج .. ما أشتغلت بي كلامي ولا عبرتني ..
👍10❤4
صحبتا لزكتها وأتكلمت معاها لكن هي أتداغلت عليها برضو وما قامت .. ضربتا طربيزتي وقلت ليها بنهرة: سلوى قومي .. رفعت راسها عاينت لي بزهج وكانت بتصرصر في وشها .. قلت ليها أمشي غسلي وشك وتعالي .. مشت وجات .. عيونها كانت واقعة شديد وكان باين عليها أنها ما نايمة بليل .. قلت ليها خليك واقفة .. وتابعتا باقي الحصة .. بعد أنتهيت قلت ليهم أكتبو التمرين حق الدرس دا و من الصباح عايزة الكراسات تكون في مكتبي ما القى زول ما حالي! .. وأديت سلوى نظرة تحذير وطلعتا....
أخر الدوام لمن كنتا ماشة البيت ما لقيت صفا في الفصل .. سالتا واحدة من البنات المعاها وقلت ليها صفا لاقتك في مكان؟ .. قالت لي تقريبا مشت الحمام .. قلت ليها طيب شكراً .. ومشيت على جهة الحمامات .. وأنا بفتش ليها .. من بعيد شفتا سلوى .. قربتا منها لقيتها بتتكلم بالتلفون وبتقول: أصلا دي حركاتك وما حاجة جديدة عليك ، أنا المفروض أكون أتعودتا على برودك دا وما مفروض أنتظر منك شي لانك عمرك ما ح تتغير ولا ح تحس بي ، أنا للإسف بهدر في وقتي وفي مشاعري عشان علاقة عارفة أنها ما ح تستمر وعشان عارفاك ح تخطبها هي في النهاية وتنساني أنا ، والله بس لو كان بي يدي كان زمان شلتا حبك دا من قلبي وأرتحتا .. وزحت التلفون من أضانها وبقت تبكي .. قلت ليها بنبرة حازمة: يا طالبة .. أتلفتت عاينت لي بخلعة وقالت لي نعم! .. قلت ليها دا شنو؟ مش عارفة أنو التلفونات ممنوعة؟ .. مسحت دموعها وما ردت علي .. ما عارفة لي بس حنيت على حالها خصوصي أنها كانت بتبكي بحرقة .. وقلت ليها المرة دي ما ح أسالك لكن تاني أوعى تجيبيهو معاك عشان ما أوري المديرة وأخليها تصادرو منك وتعاقبك فاهمة؟ .. هزت لي رأسها .. ومشت بسرعة .. مشت بي جاي وصفا طلعت من الحمام بي جاي .. قلت ليها واخيرا لقيتك من قبيل بفتش ليك ، أمرقينا بعد دا .. قالت لي خلاص أرح .. غشينا الفصل شلنا شنطتها ومرقنا .. في الشارع صفا قالت لي قبل شوية سمعتا كلامك مع سلوى .. قلت ليها أممم .. قالت لي على فكرة البت دي كانت شاطرة لكن فجاة مستواها أتدهور وبقت غريبة وتصرفاتها زاتها غريبة .. قلت ليها ايي ملاحظة ليها زولة ذكية وشاطرة بس ما بتنتبه في الحصة وطبيعي برا الشبكة ، يا ربي بتكون مالا؟ ما عندك فكرة السبب ممكن يكون شنو! .. قالت لي بري والله علاقتي بيها ما قوية كدا ولا في بينا كلام .. قلت ليها إنتي عارفة شكلها متأثرة البي القصص والمشاكل البتحصل في المرحلة اللي هي فيها دي .. قالت لي ايي إحتمال من كلامها القالتو قبيل في التلفون .. قلت ليها غاايتو ربنا يصلح الحال ويوفقا....
بعد رجعنا البيت صفا ورت أمها بالكلام السمعناهو في السوق .. فدوى من صفا ورتها أتوترت ومع أنها كانت بتحاول تبين لينا أنو الموضوع عادي وما ح يحصل شي بس مع ذلك الخوف كان ظاهر على ملامح وشها وما قدرت تخفيهو كويس .. ولمن خلاص القلق فاض بيها قالت لينا تحسباً لي أي فوضى ممكن تحصل بكرة من الصباح ح نلم ملابسنا وح نمشي ناس أمي في بلالة نقعد معاهم أسبوع لحدي ما الاوضاع تروق والوضع يرجع زي ما كان .. قلنا ليها طيب .. وعدينا باقي اليوم على الاساس دا..
بليل زي حوالي الساعة 10 ونحنا راقدين في الحوش سمعنا صوت ضرب عنيف على الباب ... كلنا قمنا مخلوعين وفي نفسي اللحظة .. صفا جات من الخلعة جات قعدت جنبي .. وحضنتي وقالت لي بصوت باكي: ميامن .. قلت ليها بهمس: هسس ما تتكلمي .. الزول الفي الباب تاااني دقاهو بقوة وجانا صوتو وهو بقول: أفتحو الباب دا أفتحوهو .. وفكى طلقة في الهوا .. تلقائيا عرفنا أنو ديل جنجويد .. لحظتها نحنا هبطنا وصفا كانت ح تصرخ لكن أنا بسرعة ختيت يدي على خشمها وحركتا ليها رأسي نظام لا أسكتي .. فدوى قامت وقالت لينا براحة: قوموو وشيلو المراتب دي دخلوها جوا وخلونا نقفل باب الصالة من برة ونفرق السراير ديل وننط بي الحيطة التانية عشان هما لمن يخشو هنا يلقو البيت مقفل وفاضي ويفتكرو أنو ما ساكن فيهو زول كويس بس أنو الانوار مطفية ، لانو ديل الما بخافو الله ديل لو دخلو علينا ح يلقونا نسوان برانا وما معروف البعملو فينا شنو .. صفا شالت المراتب دخلتها جوا سريع وأنا وفدوى في الوقت داك فرقنا السراير وأتاكدنا أنو باب المطبخ برضو مقفول .. تقريبا عملنا الكلام دا كلو في دقيقة واحدة بس .. فدوى قالت لينا أسرعووو يلا .. صفا شالت طربيزة نتلب بيها .. وهي أول واحدة تلبت وبعديها فدوى .. وأنا عشان كنت شايلة منية فضلتا أخر واحدة .. مديت ليها منية ولمن جا دوري وختيت رجلي في الطربيزة كدا .. في صوت طلقة قووية أتفكت في الباب .. قبلتا وراي عشان أشوف في شنو .. لقيت واحد من الجنجويد نطى بالحيطة .. اللحظة ديك قلبي وقف وشعر جلدي كلو قام من الخوف .. وبي أسرع ما عندي وما بدون ما أستوعب شي جريت جري أتدسيت ورا البرميل الكان جنب الحمام وأنا بتنفس بصعوبة وبرجف من فوق لي تحت...
أخر الدوام لمن كنتا ماشة البيت ما لقيت صفا في الفصل .. سالتا واحدة من البنات المعاها وقلت ليها صفا لاقتك في مكان؟ .. قالت لي تقريبا مشت الحمام .. قلت ليها طيب شكراً .. ومشيت على جهة الحمامات .. وأنا بفتش ليها .. من بعيد شفتا سلوى .. قربتا منها لقيتها بتتكلم بالتلفون وبتقول: أصلا دي حركاتك وما حاجة جديدة عليك ، أنا المفروض أكون أتعودتا على برودك دا وما مفروض أنتظر منك شي لانك عمرك ما ح تتغير ولا ح تحس بي ، أنا للإسف بهدر في وقتي وفي مشاعري عشان علاقة عارفة أنها ما ح تستمر وعشان عارفاك ح تخطبها هي في النهاية وتنساني أنا ، والله بس لو كان بي يدي كان زمان شلتا حبك دا من قلبي وأرتحتا .. وزحت التلفون من أضانها وبقت تبكي .. قلت ليها بنبرة حازمة: يا طالبة .. أتلفتت عاينت لي بخلعة وقالت لي نعم! .. قلت ليها دا شنو؟ مش عارفة أنو التلفونات ممنوعة؟ .. مسحت دموعها وما ردت علي .. ما عارفة لي بس حنيت على حالها خصوصي أنها كانت بتبكي بحرقة .. وقلت ليها المرة دي ما ح أسالك لكن تاني أوعى تجيبيهو معاك عشان ما أوري المديرة وأخليها تصادرو منك وتعاقبك فاهمة؟ .. هزت لي رأسها .. ومشت بسرعة .. مشت بي جاي وصفا طلعت من الحمام بي جاي .. قلت ليها واخيرا لقيتك من قبيل بفتش ليك ، أمرقينا بعد دا .. قالت لي خلاص أرح .. غشينا الفصل شلنا شنطتها ومرقنا .. في الشارع صفا قالت لي قبل شوية سمعتا كلامك مع سلوى .. قلت ليها أممم .. قالت لي على فكرة البت دي كانت شاطرة لكن فجاة مستواها أتدهور وبقت غريبة وتصرفاتها زاتها غريبة .. قلت ليها ايي ملاحظة ليها زولة ذكية وشاطرة بس ما بتنتبه في الحصة وطبيعي برا الشبكة ، يا ربي بتكون مالا؟ ما عندك فكرة السبب ممكن يكون شنو! .. قالت لي بري والله علاقتي بيها ما قوية كدا ولا في بينا كلام .. قلت ليها إنتي عارفة شكلها متأثرة البي القصص والمشاكل البتحصل في المرحلة اللي هي فيها دي .. قالت لي ايي إحتمال من كلامها القالتو قبيل في التلفون .. قلت ليها غاايتو ربنا يصلح الحال ويوفقا....
بعد رجعنا البيت صفا ورت أمها بالكلام السمعناهو في السوق .. فدوى من صفا ورتها أتوترت ومع أنها كانت بتحاول تبين لينا أنو الموضوع عادي وما ح يحصل شي بس مع ذلك الخوف كان ظاهر على ملامح وشها وما قدرت تخفيهو كويس .. ولمن خلاص القلق فاض بيها قالت لينا تحسباً لي أي فوضى ممكن تحصل بكرة من الصباح ح نلم ملابسنا وح نمشي ناس أمي في بلالة نقعد معاهم أسبوع لحدي ما الاوضاع تروق والوضع يرجع زي ما كان .. قلنا ليها طيب .. وعدينا باقي اليوم على الاساس دا..
بليل زي حوالي الساعة 10 ونحنا راقدين في الحوش سمعنا صوت ضرب عنيف على الباب ... كلنا قمنا مخلوعين وفي نفسي اللحظة .. صفا جات من الخلعة جات قعدت جنبي .. وحضنتي وقالت لي بصوت باكي: ميامن .. قلت ليها بهمس: هسس ما تتكلمي .. الزول الفي الباب تاااني دقاهو بقوة وجانا صوتو وهو بقول: أفتحو الباب دا أفتحوهو .. وفكى طلقة في الهوا .. تلقائيا عرفنا أنو ديل جنجويد .. لحظتها نحنا هبطنا وصفا كانت ح تصرخ لكن أنا بسرعة ختيت يدي على خشمها وحركتا ليها رأسي نظام لا أسكتي .. فدوى قامت وقالت لينا براحة: قوموو وشيلو المراتب دي دخلوها جوا وخلونا نقفل باب الصالة من برة ونفرق السراير ديل وننط بي الحيطة التانية عشان هما لمن يخشو هنا يلقو البيت مقفل وفاضي ويفتكرو أنو ما ساكن فيهو زول كويس بس أنو الانوار مطفية ، لانو ديل الما بخافو الله ديل لو دخلو علينا ح يلقونا نسوان برانا وما معروف البعملو فينا شنو .. صفا شالت المراتب دخلتها جوا سريع وأنا وفدوى في الوقت داك فرقنا السراير وأتاكدنا أنو باب المطبخ برضو مقفول .. تقريبا عملنا الكلام دا كلو في دقيقة واحدة بس .. فدوى قالت لينا أسرعووو يلا .. صفا شالت طربيزة نتلب بيها .. وهي أول واحدة تلبت وبعديها فدوى .. وأنا عشان كنت شايلة منية فضلتا أخر واحدة .. مديت ليها منية ولمن جا دوري وختيت رجلي في الطربيزة كدا .. في صوت طلقة قووية أتفكت في الباب .. قبلتا وراي عشان أشوف في شنو .. لقيت واحد من الجنجويد نطى بالحيطة .. اللحظة ديك قلبي وقف وشعر جلدي كلو قام من الخوف .. وبي أسرع ما عندي وما بدون ما أستوعب شي جريت جري أتدسيت ورا البرميل الكان جنب الحمام وأنا بتنفس بصعوبة وبرجف من فوق لي تحت...
👍9❤3
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
*#حبل~الوصال《22》*
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★~~★★★~★★★*
وأنا بعاين ليهم وهم بفتحو في الباب قلبي كان بضرب شديييد .. وكنت براقب فيهم من ورا البرميل وأنا بلهث وبشيل في نفسي بالعافية .. فتشو الحتة كلها وواحد منهم جا على أتجاه الحمام .. وأنا من شفتو جاي علي .. حيلي مات من الخوف وبقيت بردد في: لا إله الا أنت سبحانك ربي أني كنت من الظالمين .. دخل لجوا الحمام كدا وهو بفتش بي البطارية ، أنا طوالي أتحركتا على الجهة التانية من البرميل براحة عشان ما يقبل وراهو ويشوفني .. الحمدلله بس أنو أول ما نزلت من الطربيزة عشان أجري هي وقعت وراي في الارض بسبب النزلة السريعة .. ما عدا دقيقة من دخل في واحد تاني نده ليهو وقال ليهو: يلا يا علي شكلو ناس البيت ديل مافيشين الابواب كلها مقفلة من بره وماف صوت حركة هنا .. مرق ومشى عليهم .. كلهم أتلفتو شافو البيت للمرة الاخيرة وطلعو .. اللحظة ديك من الفرح قربتا أبكي .. ختيت يدي على قلبي وأتنهدتا بتعب .. بعدها قمتا وتلبتا ... لقيت فدوى وصفا قاعدين لي في الارض ودايرين يموتو من الخوف علي .. فدوى قالت لي واااي الحمد لله بركة الطلعتي منها يا ميامن .. صفا كانت بتبكي ولمن شافتني قامت حضنتي وقالت لي ما تصدقي خفنا عليك كييف وكنا بندعي ربنا يعميهم منك ويحفظك .. قلت ليها الحمدلله حقيقي عشتا في رعب بتمنى أنو ما يتكرر تاني .. فدوى قالت لي إنتي زااتك مالك نزلتي كان تتلبي سريع سريع .. قلت ليها يا بت أنا يادوبي كنت بركب في الطربيزة وقت هم دخلو ولو كان حاولتا أتلب كان شافوني وحتى ولو تلبتا كانو ح يجو ويحاصرونا بي جاي عشان شافوني بتلب ف كان من الافضل أتدسى وأمرق بعد هم يمشو .. قالت لي الحمد لله أنها عدت على خير وطلعتي منها دا المهم .. صفا قالت ليها وهسي ح نعمل شنو؟؟ .. قالت ليها ما بنقعد هنا ولا لحظة تانية خلونا نمشي ناس أمي .. قلت ليها وح نمشي بي شنو؟ .. قالت لي ما عارفة كدي نتقدم ونشوف كان نلقى شي يوصلنا .. قلت ليها طيب .. وبقينا ماشين والخوف مسيطر علينا وكل شوية بنتلفت وبنراقب الشارع عشان ناخد حذرنا لو لقينا لينا أي جنجويد في طريقنا .. مشينا مسافة طويلة شدييد بي رجلينا لمن فترتنا .. صفا قالت لي أمها: يمة أنا فترتا خلينا النرتاح شوية وتاني نواصل .. أمها قالت ليها أحييه أقعدي .. قعدنا في حجارة كدا وكنا منتظرين أي حاجة تجي بي عندنا تقدر توصلنا أو نقطع بيها نص المسافة وتخفف علينا .. لغاية ما جا بتاع كارو .. فدوى وقفتو وقالت لي معليش يا أخوي لكن ممكن تقدمنا معاك؟ .. قال ليها ماشين وين أنتو؟ .. قالت ليهو بلالة .. قال ليها أنا زاتي ماشين هناك أركبو .. ركبنا معاهو .. قال لي فدوى: أنتو أصلا ساكنين في بلالة ولا في كتم هنا؟ .. فدوى قالت ليهو كتم لكن ناس أمي وأهلي كلهم في بلالة .. قال ليها ايواا ، أنا من هناك برضو بس بجي كتم عشان أبيع ذرة في السوق .. فدوى قالت ليهو ما شاء الله ربنا يوسع في رزقك .. قال ليها أمين ، ما قولتو لي أنتو ناس منو؟ .. فدوى ورتو وبقت بتتكلم معاهو .. لمن قربنا نطلع من كتم .. شفنا كمية من الجنجويد عاملين نقطة تفتيش قدامنا .. الراجل قال لينا ما تخافو ومهما أتكلمو معاكم ما تفتحو خشمكم طيب؟ .. قلنا ليهو طيب .. وأتبلمنا بي تيابنا .. وقفونا وقالو لينا: جايين من وين أنتو؟ .. الراجل قال ليهو من جنب السوق ..
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★
وأنا بعاين ليهم وهم بفتحو في الباب قلبي كان بضرب شديييد .. وكنت براقب فيهم من ورا البرميل وأنا بلهث وبشيل في نفسي بالعافية .. فتشو الحتة كلها وواحد منهم جا على أتجاه الحمام .. وأنا من شفتو جاي علي .. حيلي مات من الخوف وبقيت بردد في: لا إله الا أنت سبحانك ربي أني كنت من الظالمين .. دخل لجوا الحمام كدا وهو بفتش بي البطارية ، أنا طوالي أتحركتا على الجهة التانية من البرميل براحة عشان ما يقبل وراهو ويشوفني .. الحمدلله بس أنو أول ما نزلت من الطربيزة عشان أجري هي وقعت وراي في الارض بسبب النزلة السريعة .. ما عدا دقيقة من دخل في واحد تاني نده ليهو وقال ليهو: يلا يا علي شكلو ناس البيت ديل مافيشين الابواب كلها مقفلة من بره وماف صوت حركة هنا .. مرق ومشى عليهم .. كلهم أتلفتو شافو البيت للمرة الاخيرة وطلعو .. اللحظة ديك من الفرح قربتا أبكي .. ختيت يدي على قلبي وأتنهدتا بتعب .. بعدها قمتا وتلبتا ... لقيت فدوى وصفا قاعدين لي في الارض ودايرين يموتو من الخوف علي .. فدوى قالت لي واااي الحمد لله بركة الطلعتي منها يا ميامن .. صفا كانت بتبكي ولمن شافتني قامت حضنتي وقالت لي ما تصدقي خفنا عليك كييف وكنا بندعي ربنا يعميهم منك ويحفظك .. قلت ليها الحمدلله حقيقي عشتا في رعب بتمنى أنو ما يتكرر تاني .. فدوى قالت لي إنتي زااتك مالك نزلتي كان تتلبي سريع سريع .. قلت ليها يا بت أنا يادوبي كنت بركب في الطربيزة وقت هم دخلو ولو كان حاولتا أتلب كان شافوني وحتى ولو تلبتا كانو ح يجو ويحاصرونا بي جاي عشان شافوني بتلب ف كان من الافضل أتدسى وأمرق بعد هم يمشو .. قالت لي الحمد لله أنها عدت على خير وطلعتي منها دا المهم .. صفا قالت ليها وهسي ح نعمل شنو؟؟ .. قالت ليها ما بنقعد هنا ولا لحظة تانية خلونا نمشي ناس أمي .. قلت ليها وح نمشي بي شنو؟ .. قالت لي ما عارفة كدي نتقدم ونشوف كان نلقى شي يوصلنا .. قلت ليها طيب .. وبقينا ماشين والخوف مسيطر علينا وكل شوية بنتلفت وبنراقب الشارع عشان ناخد حذرنا لو لقينا لينا أي جنجويد في طريقنا .. مشينا مسافة طويلة شدييد بي رجلينا لمن فترتنا .. صفا قالت لي أمها: يمة أنا فترتا خلينا النرتاح شوية وتاني نواصل .. أمها قالت ليها أحييه أقعدي .. قعدنا في حجارة كدا وكنا منتظرين أي حاجة تجي بي عندنا تقدر توصلنا أو نقطع بيها نص المسافة وتخفف علينا .. لغاية ما جا بتاع كارو .. فدوى وقفتو وقالت لي معليش يا أخوي لكن ممكن تقدمنا معاك؟ .. قال ليها ماشين وين أنتو؟ .. قالت ليهو بلالة .. قال ليها أنا زاتي ماشين هناك أركبو .. ركبنا معاهو .. قال لي فدوى: أنتو أصلا ساكنين في بلالة ولا في كتم هنا؟ .. فدوى قالت ليهو كتم لكن ناس أمي وأهلي كلهم في بلالة .. قال ليها ايواا ، أنا من هناك برضو بس بجي كتم عشان أبيع ذرة في السوق .. فدوى قالت ليهو ما شاء الله ربنا يوسع في رزقك .. قال ليها أمين ، ما قولتو لي أنتو ناس منو؟ .. فدوى ورتو وبقت بتتكلم معاهو .. لمن قربنا نطلع من كتم .. شفنا كمية من الجنجويد عاملين نقطة تفتيش قدامنا .. الراجل قال لينا ما تخافو ومهما أتكلمو معاكم ما تفتحو خشمكم طيب؟ .. قلنا ليهو طيب .. وأتبلمنا بي تيابنا .. وقفونا وقالو لينا: جايين من وين أنتو؟ .. الراجل قال ليهو من جنب السوق ..
👍8❤3
قال ليهو معاكم أثبات شخصية؟ .. الراجل قال ليهو ايي .. ووراهو بطاقتو .. قال ليهو وديل؟ .. وأشر علينا .. الراجل قال ليهو ديل أسرتي ، جو لي زول عيان هنا وما شايلين معاهم بطاقات .. قال ليهو ما ح نقدر نخليكم تطلعو من هنا لانو ممنوع زول يطلع أو يدخل في الوقت الراهن ، تعالو بعد كم يوم بعد ما نلقى الناس البنفتش عليهم .. الراجل قال ليهو لكن أنا ما وريتك بطاقتي وأنت شفتا أسمي وبكدا بكون أثبتا ليك أننا ما عندنا علاقة بالحصل .. قال ليهو برضو ما ح تمشو ، يلا يلا أرجعو .. سيد الكارو قال ليهو كدي يا أخينا راعي لينا يعني بعد قطعنا كل المسافة دي نرجع؟ .. قال ليهو بنهرة: يا زوول هوووي داير تمشي ولا ننزلك هنا هسي ونسوق نسوانك ديل منك! .. أول ما قال ليهو كدا كان في جنبي عصاية على طول مسكتها قوي أستعداد لي أي شي ممكن يحصل .. قال ليهو يلا يا زول أتحرك سرييع ما عندنا ليك زمن نحنا .. سيد الكارو ما قدر يقول ليهو حاجة ورجعنا .. بعد مشينا منهم مسافة قال لينا شكلو ما ح تقدرو تمشو لي أهلكم في الايامات دي .. فدوى قالت ليهو نان الفايدة شنو؟ نحنا دايرين نمشي ليهم عشان الحاصل دا وعشان نحنا نساوين برانا ولو جونا ما بنقدر نعمل ليهم شي .. قال ليها أنتو بس حاولو أقعدو ليكم في حتة آمنة وأن شاء الله يوم يومين بلقو القتلو الجنجويد والوضع بيروق .. وقال لينا أنزلكم وين؟ .. فدوى قالت لي نرجع البيت؟ .. قلت ليها الليله لا لانو حينا لسه فيهو تفتيش ما معروف يرجعو يجونا تاني ولا لا .. قالت لي معناتو إلا نشوف لينا مسجد نبيت فيهو وبكرة من الصباح أضرب لي هويدة جارتنا توريني لو نرجع ولا لا .. قلت ليها ايي ممكن .. الراجل نزلنا في مسجد وقال لينا والله كان لو عندي بيت هنا كان خليتكم تبيتو فيهو ومشيت لي واحد من أصحابي رقدتا معاهم لكن نقول شنو .. قلنا ليهو لالا مشكلة أنت ما قصرتا كتر خيرك .. شكرناهو ودخلنا المسجد .. فدوى قالت لي حسبي الله ونعم الوكيل فيهم شردونا ودمرونا .. قلت ليها الحمدلله بس .. للصباح نحنا ما نمنا وفضلنا صاحيين .. أصلا بعد الرعب العشناهو ما فكرنا ننوم أساسا .. اليوم التاني من الصباح فدوى ضربت لي هويدة وأستفسرت منها .. هويدة قالت ليها أنو أنتهو من تفتيش حينا لكن لي الضمان ما نرجع الا بعد الظهر .. قالت ليها سمح وقعدنا للظهر حتى بعدها رجعنا البيت .. ومن رجعنا فضلنا أول كم ساعة عايشن في خوف وتوتر .. والوقت كلو أهل فدوى كانو بتصلو لينا وبشوفونا كيف وكانو متوقعننا نجيهم .. لكن فدوى حكت ليهم الحصل وقالت ليهم أننا ما بنقدر نجي عشان الطرق مقفلة .. ولمن ما حصلت حاجة من الكنا متخيلنو وما داهمونا الجنجويد تاني .. أطمنئا وأرتحنا شوية .. وقدرنا نتعايش مع الموقف...
بعد يومين تلاتة كدا سمعنا أنو قبضو على القتلو الجنجويد .. والاوضاع هدت نوعا ما والحركة رجعت لي طبيعتها .. وأعلنو أنو المدارس بتفتح يوم الاحد....
أول يوم نزلنا فيهو المدرسة .. المديرة قبل ما تبدأ الحصص جمعت الطلاب والاستاذة كلهم في الساحة .. صبحت علينا وقالت لينا طلابي الاعزاء والاستائذة الكرام بتمنى أنكم تكونو بخير! .. ردينا وقلنا ليها تمام الحمد لله .. قالت لينا أول حاجة أنا حابه أعتذر ليكم ، أعتذر على الظروف السيئة البتمرو بيها والبتمر بيها درافور ، كان مفروض تقرو في ظروف أحسن من دي ، وكان المفروض تجو وتلقو وضع مهيأ تماماً للدرسة ، وكان المفروض تعيشو طفولكتم وشبابكم بي سلام وبي أمن وأمان ، بس نقول شنو دا قدرنا المكتوب لينا ، ورغم العشتوهو أنتو أقوياء شدديد عارفين لي؟ لانو الحصل الايامات الفاتت ما أول مرة يحصل وأنتو شفتو وعشتو كتتير غيرو ومع ذلك أنتو بتحاولو تطلعو من المستنقع المؤلم الموجودين فيه ، وبعد كل جوطة بتحصل بترجعو تمارسو عاداتكم الطبيعية عادي ، الاب بيمشي على شغلو ، والولد بيمشي على مدرستو ، والام بتقوم على شغل بيتها أو شغلها ، دا كلو على أمل أنكم تصحو في يوم وتلقو نفسكم مستقرين ، وكونو زااتو الطالب بعد كل المرا بيهو يشيل شنطتو ويجي هنا المدرسة عشان يتعلم ويقرا وعشان يحسن من مستقبلو ومستقبل بلدو ف دا أنجاز عظيم بالنسبة لينا وليهو ، وأنا عايزاكم تعرفو أنكم أنتو أبناء المستقبل وأنكم أنتو الح تغيرو من البلد دي وتحسنوها ، أنتو الح تتطورو دارفور والسودان على العموم ، أنتو الح توقفو العنصرية وتمنعوها نهائيا ، أنتو الحتوقفو الحروب القبلية دي ، أنتو الجيل الزي ما بتقولو راكب رأس والح يحاول ويخت جهدو كلو في أنو يطور من حال البلد دي ، أنا أملي فيكم كبيير شدديد ، أنا منتظراكم تحررو دارفور ، منتظراكم تقيفو في وش أي زول بسعى في سبيل أنو يخرب دارفورنا الجميلة ويخلينا نتاقل في بعض ، منتظراكم تغيرو وجهة نظر أي زول بفكر بي عنصرية ، منتظرة أشوفكم دكاترة ، مهندسين ، محاميين ، أستاتذة كبار بيعملو معاكم لقاءات في التلفزيون ومنتظراكم تحكو ليهم المريتو بيهو وكيف قدرتو رغم الظروف الصعبة الواجهتكم ورغم الاوضاع العشتو فيها
بعد يومين تلاتة كدا سمعنا أنو قبضو على القتلو الجنجويد .. والاوضاع هدت نوعا ما والحركة رجعت لي طبيعتها .. وأعلنو أنو المدارس بتفتح يوم الاحد....
أول يوم نزلنا فيهو المدرسة .. المديرة قبل ما تبدأ الحصص جمعت الطلاب والاستاذة كلهم في الساحة .. صبحت علينا وقالت لينا طلابي الاعزاء والاستائذة الكرام بتمنى أنكم تكونو بخير! .. ردينا وقلنا ليها تمام الحمد لله .. قالت لينا أول حاجة أنا حابه أعتذر ليكم ، أعتذر على الظروف السيئة البتمرو بيها والبتمر بيها درافور ، كان مفروض تقرو في ظروف أحسن من دي ، وكان المفروض تجو وتلقو وضع مهيأ تماماً للدرسة ، وكان المفروض تعيشو طفولكتم وشبابكم بي سلام وبي أمن وأمان ، بس نقول شنو دا قدرنا المكتوب لينا ، ورغم العشتوهو أنتو أقوياء شدديد عارفين لي؟ لانو الحصل الايامات الفاتت ما أول مرة يحصل وأنتو شفتو وعشتو كتتير غيرو ومع ذلك أنتو بتحاولو تطلعو من المستنقع المؤلم الموجودين فيه ، وبعد كل جوطة بتحصل بترجعو تمارسو عاداتكم الطبيعية عادي ، الاب بيمشي على شغلو ، والولد بيمشي على مدرستو ، والام بتقوم على شغل بيتها أو شغلها ، دا كلو على أمل أنكم تصحو في يوم وتلقو نفسكم مستقرين ، وكونو زااتو الطالب بعد كل المرا بيهو يشيل شنطتو ويجي هنا المدرسة عشان يتعلم ويقرا وعشان يحسن من مستقبلو ومستقبل بلدو ف دا أنجاز عظيم بالنسبة لينا وليهو ، وأنا عايزاكم تعرفو أنكم أنتو أبناء المستقبل وأنكم أنتو الح تغيرو من البلد دي وتحسنوها ، أنتو الح تتطورو دارفور والسودان على العموم ، أنتو الح توقفو العنصرية وتمنعوها نهائيا ، أنتو الحتوقفو الحروب القبلية دي ، أنتو الجيل الزي ما بتقولو راكب رأس والح يحاول ويخت جهدو كلو في أنو يطور من حال البلد دي ، أنا أملي فيكم كبيير شدديد ، أنا منتظراكم تحررو دارفور ، منتظراكم تقيفو في وش أي زول بسعى في سبيل أنو يخرب دارفورنا الجميلة ويخلينا نتاقل في بعض ، منتظراكم تغيرو وجهة نظر أي زول بفكر بي عنصرية ، منتظرة أشوفكم دكاترة ، مهندسين ، محاميين ، أستاتذة كبار بيعملو معاكم لقاءات في التلفزيون ومنتظراكم تحكو ليهم المريتو بيهو وكيف قدرتو رغم الظروف الصعبة الواجهتكم ورغم الاوضاع العشتو فيها
👍6❤1
حققتو أحلامكم وبقيتو في المكانة العالية دي ، ف أتمنى أنو الحصل ما يغير من طموحاتكم ، وربنا يوفقكم يا أولادي وأشوفكم في أعلى المراتب ، شكراً...
أتاثرتا شددديد بي كلامها لدرجة أني وبدون ما أشعر لقيت عيوني مدمعين وببكي .. حسيت أنو كل البنات ديل نفسيتهم في الارض ومحتاجين زول يتكلمو معاهو يطمنئهم شوية عشان يتحفزو يكملو طريق أحلامهم وطموحاتهم البيحلمو أنهم يشوفوها على أرض الواقع لانو الصراحة الحاصل في بلدهم بحطم النفسيات وبدمرها والواحد ممكن يفقد الشغف وينتكس بسبب بيئتو الموجود فيها .. ف عشان كدا قررتا أني ما أدرسهم الليله .. ولمن جا زمن حصتي غشيت الخالات شلتا لي كمية من حلاوة قهوة ومشيت الفصل .. أبتسمتا وقلت ليهم مشتاقين يا عسولات .. في منهم ردو لي الابتسامة وقالو لي بالاكتر والله .. قلت ليهم أنا الليله ما جاية أقريكم أنا جاية أتكلم معاكم وحابة أسمع أي واحدة فيكم لو عندها كلام أو سؤال عايزة تقولو بعيدا عن القراية ، حابة نقلب حصة اليوم من حصة رياضيات لي حصة فضفضة نتكلم فيها بخصوص كل حاجة مضايقاكم حتى ولو كانت بسبب الاوضاع الحاصلة ، لانو ما أظن الوضع النفسي الانتو فيهو حاليا بيسمح أننا نقرا دروس عادي وأغلبكم ما حيكون مركز مع القراية وبالو بعيد .. في بت قالت لي فعلا يا أستاذة ، أنا شخصياً اليوم دا كلو ما فهمتا أي حصة درسونا ليها قبل حصتك .. قلت ليها معناتو ح أبدا بيك إنتي ، عندك كلام أو سؤال عايزة تقوليهو؟ ما ترددي وقولي أي شي في بالك .. قالت لي ايي عندي .. ووقفت .. قلت ليها سامعنك قولي .. قالت لي أستاذة نحنا لي متين ح نفضل نعاني كدا؟ لي متين ح نفضل خايفين من الجنجويد ديل؟ يعني نحنا حتى في بيوتنا ما حاسين بي الأمان وعلى طول عايشين في حالة رعب ويومي على الله بنكون متوقعين أنو ممكن تحصل حرب في أي لحظة ونموت أو نتشرد ، لي متين يفضلو مستعمرننا ، لي متين ح يفضلو يقتلو أبهاءتنا ويأسروهم ، ويغتصبونا نحنا وأمهاتنا ، متين ح نعيش مرتاحين؟ يعني ماف آمل أننا نعيش مستقريين ونعيش في أمان زينا وزي باقي الولايات الفي السودان؟ أنا كل يوم قبل ما أنوم بتمنى لو البحصل ينتهي وبتمنى لو نحس بشعور الإطمئنان ما بس في الشوارع لا في بيوتنا برضو .. قلت ليهم أممم في واحدة عايزة تجاوب؟ وعلى فكرة البتجاوب جواب يقنعنا كلنا ح تأخد قطعة من الحلاوة دي .. ماف واحدة فيهم رفعت لي يدها .. ف قلت ليهم خلاص ح أجاوب أنا .. وسألتا البت الاتكلمت وقلت ليها أسمك منو إنتي؟ .. قالت لي أبتهاج .. قلت ليها طيب يا أبتهاج ، أول شي طالما ربنا موجود يعني الأمل كمان موجود ، ربنا في سورة السجدة قال " الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم أستوى على العرش مالكم من دونة من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون " ف لاحظي معاي الارض النحنا عايشين فيها دي بكبرها والسماء الشايفنها دي وبي ببعدها عننا ربنا خلقهم في ستة أيام بس! فهل بتتخيلي أنو ربنا ما بيقدر يعيشكم في آمان؟ ما بيقدر أنو يخلصكم من الجنجويد ديل؟ .. قالت لي لا طبعا ماف حاجة مستحيلة على ربنا .. قلت ليها بالظبط كدا ف خلي أملك فيهو كبير دايما ، واما بالنسبة لي متين دي فأنا ما بقدر أحدد ليك وقت معين ، لكن بقدر أقول ليك أنو مهما طال الليل أكيد الصباح مصيرو يجي والشمس مصيرها تشرق في النهاية ، وأنتو أكيد مصيركم يجي يوم وتتحررو من الحروب القبلية البتعانو منها دي ، مثلا عندك في قصة سيدنا موسى مع نبي الله الخضر ، لمن نبي الله الخضر خرب السفينة الكانو راكبين فيها ولمن قتل الغلام الكان وحيد عند أمو وأبوهو ولمن هدم الحيطة ، وسيدنا موسى شاكلو وقال ليهو لي عملتا كدا؟ ، نبي الله الخضر قال ليهو أنا مش قلت ليك إنك لن تطيقيني صبراً؟ ، ووراهو أنو خرب السفينة عشان الملك الظالم لو كان جا وشاف السفينة كانت ح تعجبو وكان ح يشيلها منهم ، ووراهو أنو قتل الغلام لانو كان لمن يكبر حيبقى أنسان فاسق وضال وعاق بي والدينو وكان ح يعذبهم شدديد عشان كدا ربنا أمرو أنو يقتلو وح يعوض اهلو بي واحد تاني أحسن منو ، ووراهو أنو لمن هدم الحيطة هدمها عشان في كنز تحتا وح يجي أطفال مساكين ومحتاجين وح يلقو الكنز دا ويعيشو بيهو ، ف من خلال القصة دي أنتو المفروض بتعرفو أنو ما أي شي سيء بيحصل معانا معناتو ما فيهو خير لينا ، بالعكس بعد مرات الخير بنلقاهو في وسط كل حاجة سيئة بتحصل لينا ، فشنو الواحد يصبر على الابتلاء لانو أي شي وليهو حمكتو عند ربنا ، والبحصل ليكم دا أكيد في يوم حتكتشفو لي حصل والحكمة منو شنو ، أدعو بس أنو ربنا يخلصكم منهم بسرعة وأصبرو لانو زي ما بقولو أن مفتاح الصبر جبر .. أبتهاج أبتسمت لي وقالت لي بالجد شكر يا أستاذة ياداب حسيت بي الراحة وجاني أمل كبيير أنو وضعنا ح يتحسن .. قلت ليها العفوا .. وشلتا واحدة من الحلاوة وقلت ليهم دي ح أشيلها أنا بما أني جاوبتا ..
أتاثرتا شددديد بي كلامها لدرجة أني وبدون ما أشعر لقيت عيوني مدمعين وببكي .. حسيت أنو كل البنات ديل نفسيتهم في الارض ومحتاجين زول يتكلمو معاهو يطمنئهم شوية عشان يتحفزو يكملو طريق أحلامهم وطموحاتهم البيحلمو أنهم يشوفوها على أرض الواقع لانو الصراحة الحاصل في بلدهم بحطم النفسيات وبدمرها والواحد ممكن يفقد الشغف وينتكس بسبب بيئتو الموجود فيها .. ف عشان كدا قررتا أني ما أدرسهم الليله .. ولمن جا زمن حصتي غشيت الخالات شلتا لي كمية من حلاوة قهوة ومشيت الفصل .. أبتسمتا وقلت ليهم مشتاقين يا عسولات .. في منهم ردو لي الابتسامة وقالو لي بالاكتر والله .. قلت ليهم أنا الليله ما جاية أقريكم أنا جاية أتكلم معاكم وحابة أسمع أي واحدة فيكم لو عندها كلام أو سؤال عايزة تقولو بعيدا عن القراية ، حابة نقلب حصة اليوم من حصة رياضيات لي حصة فضفضة نتكلم فيها بخصوص كل حاجة مضايقاكم حتى ولو كانت بسبب الاوضاع الحاصلة ، لانو ما أظن الوضع النفسي الانتو فيهو حاليا بيسمح أننا نقرا دروس عادي وأغلبكم ما حيكون مركز مع القراية وبالو بعيد .. في بت قالت لي فعلا يا أستاذة ، أنا شخصياً اليوم دا كلو ما فهمتا أي حصة درسونا ليها قبل حصتك .. قلت ليها معناتو ح أبدا بيك إنتي ، عندك كلام أو سؤال عايزة تقوليهو؟ ما ترددي وقولي أي شي في بالك .. قالت لي ايي عندي .. ووقفت .. قلت ليها سامعنك قولي .. قالت لي أستاذة نحنا لي متين ح نفضل نعاني كدا؟ لي متين ح نفضل خايفين من الجنجويد ديل؟ يعني نحنا حتى في بيوتنا ما حاسين بي الأمان وعلى طول عايشين في حالة رعب ويومي على الله بنكون متوقعين أنو ممكن تحصل حرب في أي لحظة ونموت أو نتشرد ، لي متين يفضلو مستعمرننا ، لي متين ح يفضلو يقتلو أبهاءتنا ويأسروهم ، ويغتصبونا نحنا وأمهاتنا ، متين ح نعيش مرتاحين؟ يعني ماف آمل أننا نعيش مستقريين ونعيش في أمان زينا وزي باقي الولايات الفي السودان؟ أنا كل يوم قبل ما أنوم بتمنى لو البحصل ينتهي وبتمنى لو نحس بشعور الإطمئنان ما بس في الشوارع لا في بيوتنا برضو .. قلت ليهم أممم في واحدة عايزة تجاوب؟ وعلى فكرة البتجاوب جواب يقنعنا كلنا ح تأخد قطعة من الحلاوة دي .. ماف واحدة فيهم رفعت لي يدها .. ف قلت ليهم خلاص ح أجاوب أنا .. وسألتا البت الاتكلمت وقلت ليها أسمك منو إنتي؟ .. قالت لي أبتهاج .. قلت ليها طيب يا أبتهاج ، أول شي طالما ربنا موجود يعني الأمل كمان موجود ، ربنا في سورة السجدة قال " الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم أستوى على العرش مالكم من دونة من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون " ف لاحظي معاي الارض النحنا عايشين فيها دي بكبرها والسماء الشايفنها دي وبي ببعدها عننا ربنا خلقهم في ستة أيام بس! فهل بتتخيلي أنو ربنا ما بيقدر يعيشكم في آمان؟ ما بيقدر أنو يخلصكم من الجنجويد ديل؟ .. قالت لي لا طبعا ماف حاجة مستحيلة على ربنا .. قلت ليها بالظبط كدا ف خلي أملك فيهو كبير دايما ، واما بالنسبة لي متين دي فأنا ما بقدر أحدد ليك وقت معين ، لكن بقدر أقول ليك أنو مهما طال الليل أكيد الصباح مصيرو يجي والشمس مصيرها تشرق في النهاية ، وأنتو أكيد مصيركم يجي يوم وتتحررو من الحروب القبلية البتعانو منها دي ، مثلا عندك في قصة سيدنا موسى مع نبي الله الخضر ، لمن نبي الله الخضر خرب السفينة الكانو راكبين فيها ولمن قتل الغلام الكان وحيد عند أمو وأبوهو ولمن هدم الحيطة ، وسيدنا موسى شاكلو وقال ليهو لي عملتا كدا؟ ، نبي الله الخضر قال ليهو أنا مش قلت ليك إنك لن تطيقيني صبراً؟ ، ووراهو أنو خرب السفينة عشان الملك الظالم لو كان جا وشاف السفينة كانت ح تعجبو وكان ح يشيلها منهم ، ووراهو أنو قتل الغلام لانو كان لمن يكبر حيبقى أنسان فاسق وضال وعاق بي والدينو وكان ح يعذبهم شدديد عشان كدا ربنا أمرو أنو يقتلو وح يعوض اهلو بي واحد تاني أحسن منو ، ووراهو أنو لمن هدم الحيطة هدمها عشان في كنز تحتا وح يجي أطفال مساكين ومحتاجين وح يلقو الكنز دا ويعيشو بيهو ، ف من خلال القصة دي أنتو المفروض بتعرفو أنو ما أي شي سيء بيحصل معانا معناتو ما فيهو خير لينا ، بالعكس بعد مرات الخير بنلقاهو في وسط كل حاجة سيئة بتحصل لينا ، فشنو الواحد يصبر على الابتلاء لانو أي شي وليهو حمكتو عند ربنا ، والبحصل ليكم دا أكيد في يوم حتكتشفو لي حصل والحكمة منو شنو ، أدعو بس أنو ربنا يخلصكم منهم بسرعة وأصبرو لانو زي ما بقولو أن مفتاح الصبر جبر .. أبتهاج أبتسمت لي وقالت لي بالجد شكر يا أستاذة ياداب حسيت بي الراحة وجاني أمل كبيير أنو وضعنا ح يتحسن .. قلت ليها العفوا .. وشلتا واحدة من الحلاوة وقلت ليهم دي ح أشيلها أنا بما أني جاوبتا ..
👍12❤4
بقينا بنتكلم وكل مرة بقيف زول وبيسأل ومرة أنا أجاوب ومرة واحدة من البنات تجاوب على زميلتها لحدي ما سمعتا جرس الحصة ضرب .. قلت ليهم كان نفسي نتكلم أكتر لكن الحصة أنتهت .. أبتهاج قالت لي علييك الله يا أستاذة شيلي الحصة التانية من أستاذ ياسر وواصلي معانا .. قلت ليها للإسف ما بقدر ، كفاية الليله وما تنسو تجمعو الكراسات عشان أصحح ليكم أخر تمرين أخدناهو .. قالو لي طيب .. عاينتا كدا وقلت ليهم صحي سلوى وين؟ .. قالو لي ما جات الليلة .. قلت ليهم تمام .. ومرقتا...
قبل ما أرجع البيت مشيت الاجمالي عشان فدوى كانت موصياني أجيب معاي مواد تموينيه .. وأنا بختار فيهم عيني وقعت على صندوق الشاي بتاع كوفتي .. مجرد ما شفتو رجعتا بي ذاكرتي لي ورا وأتذكرتا المصنع وأتذكرتا كييف كنتا بشتغل هناك ، مهما حصل المصنع والشاي ديل عندهم مكانة كبيرة في قلبي ، لانو أنا عشتا ذكريات حلوة وسعيدة معاهم ، في المصنع دا عشتا أحزن لحظاتي وأسعدها ، بكيت فيهو وضحكتا فيهو مع نفسي ومع خديجة .. دقيقه هيي خديجة! أنا كييف نسيت أتصل ليها؟ وكيف ما وريتها أني جيت هنا ، أكيد هي حتكون خايفة وقلقانة علي شدديد وحتكون زعلت مني ، أصلا أنا غيية كان المفروض أوريها حتى أجي .. أستعجلتا وأشتريت الحاجات بسرعة بسرعة .. ومن رجعتا البيت ضربتا لي خديجة مكالمتين من تلفون فدوى كنت حافظة رقمها في رأسي .. لكن هي ما ردت .. قلت لي فدوى أول ما ترجع ليك ردي وأديني ليها .. قالت لي طيب .. بقيت قاعدة ومنتظراها متين تتصل بس لحدي قريب للمغرب هي ما رجعت ..
صفا جاتني وقالت لي ميامن أرح معاي .. قلت ليها وين؟؟ .. قالت لي ناس أبرار صحبتي قبيل الاستاذة مسحت السبورة قبل ما أتم الكتابة وبكرة عندنا تفتيش دايرة أجيب كراسها أنقل منو .. قلت ليها بيتهم قريب؟ لانو الزمن اتأخر والمغرب خلاص ح يأذن .. قالت لي ايي قريب شدديد الشارع التاني طوالي ، بنجي هسي قومي .. قلت ليها تمام .. ومشيت معاها .. لقينا أبرار واختها الكبيرة بس الفي في البيت .. أخت أبرار الكبيرة قال لي صفا: إنتي يا صفا دي بت منو المعاك دي ما عرفتها؟ .. صفا قالت ليها ما ح تعرفيها لانها ما ساكنة هنا هي أساسا من الخرطوم .. قالت ليها يعني بتبقى ليكم؟ .. صفا قالت ليها لالا أتلاقينا معاها في البص لمن جينا راجعين وأمي اقترحت عليها تقعد معانا لانها كانت براها .. قالت ليها أممم .. وأبرار قالت ليها تصدقي يا منار أنها بتقرينا في المدرسة رياضيات! .. منار قالت ليها صحي؟ ... قالت ليها أيي .. قالت لي أسمك منو؟؟ .. قلت ليها ميامن .. أول ما قلتا ليها أسمي ملامح وشها أتغيرت وبقت تعاين لي شدديد وكأنها بتتفحص فيني وقالت لي ميامن منو؟ .. قلت ليها أحمد .. عاينت لي بحيرة أكتر .. ولحدي ما شلنا الكراس من أبرار ومرقنا من بيتهم هي كانت بتعاين لي بنظرة غريبة لمن خوفتني وحسستني أنو فيني شي غلط .. بعد رجعنا البيت سألت صفا وقلت ليها إنتي يا صفا أخت أبرار دي أي زول بتعاين ليهو شدييد كدا؟ .. قالت لي لالا لي؟ .. فدوى قالت لينا مالكن الحاصل شنو؟ .. قلت ليهم لالا بس أستغربتا لانها كانت بتعاين لي شدديد وحيرتني في نفسي .. صفا قالت لي عادي بكون عشان حكينا ليها أننا لاقيناك في البص وجبناك معانا والكلام دا .. قلت ليها ما عارفة بكون غاايتو .. فدوى قالت ليها وإنتي بتحكي لي أي زول لي؟ تاني لو في زول سألك من ميامن قولي ليهو بت خالتي وخلاص ماف داعي تذكري قصة حياتا كلها طيب؟ .. قالت ليها طيب .. ومشت تكتب الدرس حقها .. فدوى قالت لي ما تشغلي بالك بيها كتتير .. هزيت ليها رأسي .. وحاولتا أتناسى الموضوع......
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
قبل ما أرجع البيت مشيت الاجمالي عشان فدوى كانت موصياني أجيب معاي مواد تموينيه .. وأنا بختار فيهم عيني وقعت على صندوق الشاي بتاع كوفتي .. مجرد ما شفتو رجعتا بي ذاكرتي لي ورا وأتذكرتا المصنع وأتذكرتا كييف كنتا بشتغل هناك ، مهما حصل المصنع والشاي ديل عندهم مكانة كبيرة في قلبي ، لانو أنا عشتا ذكريات حلوة وسعيدة معاهم ، في المصنع دا عشتا أحزن لحظاتي وأسعدها ، بكيت فيهو وضحكتا فيهو مع نفسي ومع خديجة .. دقيقه هيي خديجة! أنا كييف نسيت أتصل ليها؟ وكيف ما وريتها أني جيت هنا ، أكيد هي حتكون خايفة وقلقانة علي شدديد وحتكون زعلت مني ، أصلا أنا غيية كان المفروض أوريها حتى أجي .. أستعجلتا وأشتريت الحاجات بسرعة بسرعة .. ومن رجعتا البيت ضربتا لي خديجة مكالمتين من تلفون فدوى كنت حافظة رقمها في رأسي .. لكن هي ما ردت .. قلت لي فدوى أول ما ترجع ليك ردي وأديني ليها .. قالت لي طيب .. بقيت قاعدة ومنتظراها متين تتصل بس لحدي قريب للمغرب هي ما رجعت ..
صفا جاتني وقالت لي ميامن أرح معاي .. قلت ليها وين؟؟ .. قالت لي ناس أبرار صحبتي قبيل الاستاذة مسحت السبورة قبل ما أتم الكتابة وبكرة عندنا تفتيش دايرة أجيب كراسها أنقل منو .. قلت ليها بيتهم قريب؟ لانو الزمن اتأخر والمغرب خلاص ح يأذن .. قالت لي ايي قريب شدديد الشارع التاني طوالي ، بنجي هسي قومي .. قلت ليها تمام .. ومشيت معاها .. لقينا أبرار واختها الكبيرة بس الفي في البيت .. أخت أبرار الكبيرة قال لي صفا: إنتي يا صفا دي بت منو المعاك دي ما عرفتها؟ .. صفا قالت ليها ما ح تعرفيها لانها ما ساكنة هنا هي أساسا من الخرطوم .. قالت ليها يعني بتبقى ليكم؟ .. صفا قالت ليها لالا أتلاقينا معاها في البص لمن جينا راجعين وأمي اقترحت عليها تقعد معانا لانها كانت براها .. قالت ليها أممم .. وأبرار قالت ليها تصدقي يا منار أنها بتقرينا في المدرسة رياضيات! .. منار قالت ليها صحي؟ ... قالت ليها أيي .. قالت لي أسمك منو؟؟ .. قلت ليها ميامن .. أول ما قلتا ليها أسمي ملامح وشها أتغيرت وبقت تعاين لي شدديد وكأنها بتتفحص فيني وقالت لي ميامن منو؟ .. قلت ليها أحمد .. عاينت لي بحيرة أكتر .. ولحدي ما شلنا الكراس من أبرار ومرقنا من بيتهم هي كانت بتعاين لي بنظرة غريبة لمن خوفتني وحسستني أنو فيني شي غلط .. بعد رجعنا البيت سألت صفا وقلت ليها إنتي يا صفا أخت أبرار دي أي زول بتعاين ليهو شدييد كدا؟ .. قالت لي لالا لي؟ .. فدوى قالت لينا مالكن الحاصل شنو؟ .. قلت ليهم لالا بس أستغربتا لانها كانت بتعاين لي شدديد وحيرتني في نفسي .. صفا قالت لي عادي بكون عشان حكينا ليها أننا لاقيناك في البص وجبناك معانا والكلام دا .. قلت ليها ما عارفة بكون غاايتو .. فدوى قالت ليها وإنتي بتحكي لي أي زول لي؟ تاني لو في زول سألك من ميامن قولي ليهو بت خالتي وخلاص ماف داعي تذكري قصة حياتا كلها طيب؟ .. قالت ليها طيب .. ومشت تكتب الدرس حقها .. فدوى قالت لي ما تشغلي بالك بيها كتتير .. هزيت ليها رأسي .. وحاولتا أتناسى الموضوع......
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
👍4❤3🔥1
*#حبل~الوصال《23》*
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★~~★★★~★★★*
اليوم التاني سلوى برضو ما جات المدرسة أستغربتا فيها لانها ما بتغيب ولا يوم ، أي صاح بتجي وما بتكون منتبة في الحصة ومرة بتكون شاردة ومرة نايمة ومرة بتتكلم بس مع ذلك ما حصل غابت .. خفتا أنو يكون حصل ليها شي بسبب الوضع الكان جايط ف عشان كدا بعد خلصت حصتي ناديت صحبتها القاعدة معاها في الكنبة وسألتها منها .. قالت لي ما عارفة والله يا أستاذة تلفونها مقفول من أخر يوم أتلاقينا في المدرسة ورقم أمها ما عندي ، أمبارح كنت دايرة أمشي ليها في البيت أمي ما خلتني لانها ساكنة في حي بعيد مننا .. قلت ليها ايواا طيب لو قدرتي تصلي ليها بس عليك الله وريني .. قالت لي طيب .. الصراحة قلقت عليها زيادة وصحبتها حسستني أنو بالجد ممكن تكون حاصلة ليها حاجة ما كويسة .. وبدل ما أطمئن شوية خفتا....
بعد رجعتا البيت فدوى قالت لي الرقم الامبارح ضربتي فيهو رجع ليك وأنا ما رديت عشان إنتي ما كنتي هنا .. قلت ليها بلهفة: بالجد؟ خديجة؟؟ .. قالت لي ايي هاك .. شلتا منها التلفون وضربتا .. قلت ليها الوو .. قالت لي أهلين منو معاي؟ .. قلت ليها معقولة ما عرفتي أختك يا خديجة عثمان؟ .. من قلتا ليها كلامي دا طوالي هي سكتت مسافة وكأنها بتستوعب أنو دي أنا ميامن فعلا .. وقالت لي بفرح ظاهر في صوتها: ميااامن؟؟ ما قادرة أصدق والله ، بالجد إنتي ميامن؟ .. وبقت تبكي .. قلت ليها وأنا ببكي معاها: أشتقت ليك شددييد والله يا خديجة وأشتقت لي إني أسمع صوتك دا ولي كلامك معاي .. قالت لي نهائي ما بتلحقيني ، وااي يا ميامن أنا ما قادرة أصدق إنك بتتكلمي معاي حاليا وإنك كويسة ، وريني إنتي وين سرييع وخليني أجي أسوقك معاي هسي دي وحسابك معاي بعد أجيك، كيف تقدري تختفي كدا وما توري أختك محلك ولا تطمنيها عليك؟ .. قلت ليها للإسف ما ح تقدري تجيني ... قالت لي: لي؟؟ .. قلت ليها لاني ما في الخرطوم أنا في دارفور .. قالت لي بي أستغراب: دارفور؟؟ الوداك هناك شنو يا بت؟؟ .. حكيت ليها الحصل كلو .. قالت لي زعلتا منك الصراحة يعني دا كلو حصل معاك وياداب فكرتي توريني وتضربي لي؟؟ طيب أنا وين لمن بكيتي برااك وما لقيتي زول يواسيك؟ أنا وين لمن سافرتي لي حتة إنتي ما بتعرفي فيها زول؟ معقولة أنا ما مهمة عندك للدرجة دي يا ميامن؟ لدرجة ما توريني البحصل معاك أول بي أول وتخليني أكون عارفة إنتي كيف وبتعملي في شنو! ما فكرتي أنا ح أحس بي شنو لمن أسمع إنك مختفية وماف زول عارف عنك حاجة؟ لمن ما أقدر أعرف إذا إنتي حية ولا مية؟ شكراً يا ميامن لانك وأخيرا الليله أتذكرتيني وفكرتي تتطمنيني عليك ووريتيني أنو أنا ما مفروض أكون عارفة البتمري بيهو والمفروض أعرف بيهو بعد يحصل وينتهي .. وقفلت الخط في وشي .. رجعتا ليها تاني ما ردت .. وبعد ضربتا كتتير حتى ردت .. قالت لي خير دايرة شنو؟ .. قلت ليها خديجة أفهميني أنا كنت في وضع صعب شدييد وما كنتا مركزة مع شي بس كل همي كان إني أطلع من بيتهم وأمشي مكان بعيد ، وحتى ولو ما ضربتا ليك ف دا ما بيعني إني ما عايزة أوريك الحاصل معاي وأطمنك علي لا والله إنتي دايما في بالي وإنتي أول زول أصلا أنا بفكر احكي ليهو لمن أقع في مشكلة ولا تحصل لي حاجة ، بس برضو كمان مافي زول بحب يقلق بي أختو يا خديجة عثمان ..
*#بقلم~ميامن~أحمد*
*★★★
اليوم التاني سلوى برضو ما جات المدرسة أستغربتا فيها لانها ما بتغيب ولا يوم ، أي صاح بتجي وما بتكون منتبة في الحصة ومرة بتكون شاردة ومرة نايمة ومرة بتتكلم بس مع ذلك ما حصل غابت .. خفتا أنو يكون حصل ليها شي بسبب الوضع الكان جايط ف عشان كدا بعد خلصت حصتي ناديت صحبتها القاعدة معاها في الكنبة وسألتها منها .. قالت لي ما عارفة والله يا أستاذة تلفونها مقفول من أخر يوم أتلاقينا في المدرسة ورقم أمها ما عندي ، أمبارح كنت دايرة أمشي ليها في البيت أمي ما خلتني لانها ساكنة في حي بعيد مننا .. قلت ليها ايواا طيب لو قدرتي تصلي ليها بس عليك الله وريني .. قالت لي طيب .. الصراحة قلقت عليها زيادة وصحبتها حسستني أنو بالجد ممكن تكون حاصلة ليها حاجة ما كويسة .. وبدل ما أطمئن شوية خفتا....
بعد رجعتا البيت فدوى قالت لي الرقم الامبارح ضربتي فيهو رجع ليك وأنا ما رديت عشان إنتي ما كنتي هنا .. قلت ليها بلهفة: بالجد؟ خديجة؟؟ .. قالت لي ايي هاك .. شلتا منها التلفون وضربتا .. قلت ليها الوو .. قالت لي أهلين منو معاي؟ .. قلت ليها معقولة ما عرفتي أختك يا خديجة عثمان؟ .. من قلتا ليها كلامي دا طوالي هي سكتت مسافة وكأنها بتستوعب أنو دي أنا ميامن فعلا .. وقالت لي بفرح ظاهر في صوتها: ميااامن؟؟ ما قادرة أصدق والله ، بالجد إنتي ميامن؟ .. وبقت تبكي .. قلت ليها وأنا ببكي معاها: أشتقت ليك شددييد والله يا خديجة وأشتقت لي إني أسمع صوتك دا ولي كلامك معاي .. قالت لي نهائي ما بتلحقيني ، وااي يا ميامن أنا ما قادرة أصدق إنك بتتكلمي معاي حاليا وإنك كويسة ، وريني إنتي وين سرييع وخليني أجي أسوقك معاي هسي دي وحسابك معاي بعد أجيك، كيف تقدري تختفي كدا وما توري أختك محلك ولا تطمنيها عليك؟ .. قلت ليها للإسف ما ح تقدري تجيني ... قالت لي: لي؟؟ .. قلت ليها لاني ما في الخرطوم أنا في دارفور .. قالت لي بي أستغراب: دارفور؟؟ الوداك هناك شنو يا بت؟؟ .. حكيت ليها الحصل كلو .. قالت لي زعلتا منك الصراحة يعني دا كلو حصل معاك وياداب فكرتي توريني وتضربي لي؟؟ طيب أنا وين لمن بكيتي برااك وما لقيتي زول يواسيك؟ أنا وين لمن سافرتي لي حتة إنتي ما بتعرفي فيها زول؟ معقولة أنا ما مهمة عندك للدرجة دي يا ميامن؟ لدرجة ما توريني البحصل معاك أول بي أول وتخليني أكون عارفة إنتي كيف وبتعملي في شنو! ما فكرتي أنا ح أحس بي شنو لمن أسمع إنك مختفية وماف زول عارف عنك حاجة؟ لمن ما أقدر أعرف إذا إنتي حية ولا مية؟ شكراً يا ميامن لانك وأخيرا الليله أتذكرتيني وفكرتي تتطمنيني عليك ووريتيني أنو أنا ما مفروض أكون عارفة البتمري بيهو والمفروض أعرف بيهو بعد يحصل وينتهي .. وقفلت الخط في وشي .. رجعتا ليها تاني ما ردت .. وبعد ضربتا كتتير حتى ردت .. قالت لي خير دايرة شنو؟ .. قلت ليها خديجة أفهميني أنا كنت في وضع صعب شدييد وما كنتا مركزة مع شي بس كل همي كان إني أطلع من بيتهم وأمشي مكان بعيد ، وحتى ولو ما ضربتا ليك ف دا ما بيعني إني ما عايزة أوريك الحاصل معاي وأطمنك علي لا والله إنتي دايما في بالي وإنتي أول زول أصلا أنا بفكر احكي ليهو لمن أقع في مشكلة ولا تحصل لي حاجة ، بس برضو كمان مافي زول بحب يقلق بي أختو يا خديجة عثمان ..
👍4❤2