يجب عليك أن تفهم أن هذا السن مجرد رقم لا يشكل حقيقتك أبداً, ربما تكون طفلاً بسن الستين, أو شيخاً بسن العشرين..
انت لا تفهم المعاناة في امتلاك ذاكرة قوية، ومهارة ربط أدق التفاصيل بعضها بالآخر، لانها اخيراً تتضح الصورة التي غالبًا لن تعجبك.
بعد أن ترى كل الأبواب قد أُغلقت، وكل المُحاولات لم تُجدي نفعًا، يُمكنك الرحيل دون عتاب، دون سؤال، دون إنذار، ودون تَلويح ذراع .