وقال ميمون بن مهران -رحمه الله-:
*«إِنَّ أَعْمَالَكُمْ قَلِيلَةٌ، فَأَخْلِصُوا هَذَا الْقَلِيلَ.»
[حلية الأولياء (٩٢/٤)]
*«إِنَّ أَعْمَالَكُمْ قَلِيلَةٌ، فَأَخْلِصُوا هَذَا الْقَلِيلَ.»
[حلية الأولياء (٩٢/٤)]
❤1
قال ابن المعتزّ: في الليل تنقطع الأشغال، وتجم الأذهان، وتدر الخواطر، ويتسع مجال القلب، والليل أضوأ في مذاهب الفكر، وأخفى لعمل البر، وأعونُ على السر، وأصح لتلاوة الذكر، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئًا وَأَقوَمُ قيلًا﴾
👍2
"يَا حظَّ مَن صَلَّى عليهِ مُرَدِّدًا
فَهو الشَّفيعُ هو النبِيُّ المُجتبَى
صَلّى عليكَ اللهُ يَا خيرَ الورَى
ما أشرَقَتْ شَمسٌ ومَا لَيلٌ سَجَى"
فَهو الشَّفيعُ هو النبِيُّ المُجتبَى
صَلّى عليكَ اللهُ يَا خيرَ الورَى
ما أشرَقَتْ شَمسٌ ومَا لَيلٌ سَجَى"
قال ابن قدامة:
«علامة المحبّة كمال الأنس بمناجاة المحبوب، وكمال التّنعّم بالخلوة، وكمال الاستيحاش من كلّ ما ينقضُ عليهِ الخلوة، ومتى غلب الحبّ والأنس؛ صارت الخلوة والمناجاة قرّة عين تدفع جميع الهموم»
«علامة المحبّة كمال الأنس بمناجاة المحبوب، وكمال التّنعّم بالخلوة، وكمال الاستيحاش من كلّ ما ينقضُ عليهِ الخلوة، ومتى غلب الحبّ والأنس؛ صارت الخلوة والمناجاة قرّة عين تدفع جميع الهموم»
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال رسول الله ﷺ ألا إنَّ اللَّهَ يضحَكُ إلى رجلينِ رجلٌ قامَ في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه ولحافِه ودثارِه فتوضَّأَ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائِكتِهِ ما حملَ عبدي هذا على ما صنعَ فيقولونَ ربَّنا رجاءَ ما عندَك وشفقةً ممَّا عندَك فيقولُ فإنِّي قد أعطيتُه ما رجا وأمَّنتُه ممَّا يخاف
❤1
قال ابن مسعودٍ رضي الله عنه:
«فضلُ صلاةُ اللَّيلِ على صلاة النَّهار؛ كفضلِ صدقة السرِّ على صدقة العلانية»
«فضلُ صلاةُ اللَّيلِ على صلاة النَّهار؛ كفضلِ صدقة السرِّ على صدقة العلانية»
❤2
تنبيه لمن اعتاد صيام أيام البيض بأن شهر جمادى الآخرة حسب الرؤية متأخر عن تقويم أم القرى بيوم واحد أي أن أيام البيض لهذا الشهر : الأحد والاثنين والثلاثاء
❤2👍2
"علم العارفون أن قيام الليل مدرسة المخلصين، ومضمار السابقين، فما بلغ عبد الدرجات الرفيعة، ولا نوَّر الله قلبًا بحكمة، إلاّ بحظٍّ من قيام الليل ..
وذلك أن العبد يمنع نفسه ملذّات الدنيا، وراحة البدن، ليتعبّد لله تعالى، فيعوضه الله تعالى خيرًا مما فقد"
وذلك أن العبد يمنع نفسه ملذّات الدنيا، وراحة البدن، ليتعبّد لله تعالى، فيعوضه الله تعالى خيرًا مما فقد"
❤2💯1
من أجلّ الهبات الربانية؛ أن يرزُقك الله الأنس به ..
قال ثابت البناني رحمهُ الله:
"ما شيءٌ أجدهُ في قلبي ألذُّ عندي من قيام الليل"
وكان هارون بن رئاب إذا قام للتهجد؛ قام وهو مسرور!
قال ثابت البناني رحمهُ الله:
"ما شيءٌ أجدهُ في قلبي ألذُّ عندي من قيام الليل"
وكان هارون بن رئاب إذا قام للتهجد؛ قام وهو مسرور!
❤3💯1
"وكما أن أعظم لذّة في الجنّة هي رؤية الله تعالى، فأحسن لذائذ الدُّنيا هو كلامه والعيش في كنفِ القرآن، فما إن يستقر القرآن في قلبك؛ فوالله لأنت في نعيمٍ مُعجّل، وعيشٍ مُرغّد، وقلبٍ منعّم، وأُنسٍ لا يُجاريه أي أُنس، ونعمةٍ لا تُعادلها أي نعمة"
❤4💯1
الصلاة ..
أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخرة،
ودفع مفاسد الدنيا والآخرة.
[زاد المعاد/لإبن القيم(٢٠٩/٤)]
أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخرة،
ودفع مفاسد الدنيا والآخرة.
[زاد المعاد/لإبن القيم(٢٠٩/٤)]
❤2
"إن تمنّيتَ شيئًا فتمنّ أن يفتح الله عليك باب الدعاء واليقين؛ فأهل الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالتوفيق، فكل ندبَةٍ في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال الله، وكل حزن يسرّى عنهم بمناجاة الله، وكل رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى الله .. فيا لله ما أطيبَ عيشهم!"
❤2
قال رسول الله ﷺ:
ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر
ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر
قال بعض العلماء:
"إن الله إذا أحب عبداً استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال.
وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال ليكون ذلك أوجع في عقابه".
.............
كُنْ شديد اللهج بـ( اللهم استعملني في طاعتك)، وأمثاله، خاصة في الأيام الفاضلة
"إن الله إذا أحب عبداً استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال.
وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال ليكون ذلك أوجع في عقابه".
.............
كُنْ شديد اللهج بـ( اللهم استعملني في طاعتك)، وأمثاله، خاصة في الأيام الفاضلة
👍1
فائدة:
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: "فوالله ما أبرك هذا القرآن! فلما كان المسلمون يعملون به ظاهرا وباطنا، سرا وعلنا، عقيدة وعملا، خلقا وأدبا، نالوا ببركته وسادوا العالم، وجاهدوا به أعداء الله، ولما تخلفوا عنه نزعت بركة القرآن منهم".
شرح أصول في التفسير ص ١٧٨
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: "فوالله ما أبرك هذا القرآن! فلما كان المسلمون يعملون به ظاهرا وباطنا، سرا وعلنا، عقيدة وعملا، خلقا وأدبا، نالوا ببركته وسادوا العالم، وجاهدوا به أعداء الله، ولما تخلفوا عنه نزعت بركة القرآن منهم".
شرح أصول في التفسير ص ١٧٨