حديث شريف
366 subscribers
5 photos
247 videos
2 files
56 links
- كل يوم حديث 🌘🛎📖

-هنا رابط يوضح محتوى القناة :https://t.me/historicwork/6

-للتواصل: @Baiaan_bot
رابط القناة https://t.me/historicwork
Download Telegram
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مُكَفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا اجتُنبَت الكبائر».

رواه مسلم - صحيح
الصلوات الخمس تكفر ما بينها من الذنوب -وهي الصغائر- إلا الكبائر فلا تكفرها إلا التوبة، وكذلك صلاة الجمعة إلى التي تليها، وكذلك صوم رمضان إلى رمضان الذي بعده.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
قلت: يارسول الله، "من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه".

رواه البخاري - صحيح
سأل أبو هريرة النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أكثر الناس سعادة بشفاعته -عليه الصلاة والسلام- وأكثرهم حظوة بها فأخبره -عليه الصلاة والسلام- بأنهم الذين قالوا هذه الشهادة وهي شهادة أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله، خالصة من القلب لا يشوبها شرك و لا رياء.
عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال
: "مَنْ لَقِيَ الله لا يُشْرِك به شَيئا دخل الجنَّة، ومن لَقِيَه يُشرك به شيئا دخَل النار".


رواه مسلم - صحيح
يخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث أن من مات لا يشرك مع الله غيره لا في الربوبية ولا في الألوهية ولا في الأسماء والصفات دخل الجنة، وإن مات مشركا بالله -عز وجل- فإن مآله إلى النار.
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
"مَنْ مات وهو يدعُو مِنْ دون الله نِدًّا دخَل النَّار".

رواه البخاري - صحيح
يخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث أن من صرف شيئا مما يختص به الله إلى غيره، ومات مصرا على ذلك فإن مآله إلى النار.
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
"هلك المُتَنَطِّعون -قالها ثلاثا-".

رواه مسلم - صحيح
يوضح النبي -صَلى اللّه عليه وسلّم- أن التعمُّق في الأشياء والغلو فيها يكون سبباً للهلاك، ومراده -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النهي عن ذلك، ومن ذلك إجهاد النفس في العبادة حتى تنفر وتنقطع، ومن ذلك التنطع في الكلام والتقعر فيه، وأعظم صور التنطُّع جُرْما، وأولاه بالتحذير منه: الغلو في تعظيم الصالحين إلى الحدِّ الذي يفضي إلى الشرك.
عن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- مرفوعاً:
«من يضمن لي ما بين لَحْيَيْهِ وما بين رجليه أضمن له الجنة».

رواه البخاري - صحيح
يرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أمرين يستطيع المسلم إذا ما التزم بهما أن يدخل الجنة التي وعد الله عباده المتقين، وهذان الأمران هما حفظ اللسان من التكلم بما يغضب الله -تعالى-، والأمر الثاني حفظ الفرج من الوقوع في الزنا.
عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- مرفوعاً:
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قَبَّلَ بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضَّأ»، قال: قلت: من هي إلا أنت؟ فَضَحِكت.

رواه الترمذي وأحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى وابن ماج - صحيح.

تخبر عائشة -رضي الله عنها- في هذا الحديث، أنه -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَ إحدى زوجاته، ثم ذهب إلى الصلاة ولم يتوضأ.
ثم إن عروة -رضي عنه الله- وهو الراوي عن عائشة -رضي الله عنها- تَفَطَّن لهذا الأمر وعلم بأن الزوجة المبهمة في الحديث هي عائشة -رضي الله عنها-
فلما أخبرها بذلك ضَحِكَت -رضي الله عنها- إقرارا منها على فهمه.
"ولم يتوضأ" وهذا هو الأصل: أن مسَّ الرجل زوجته أو تقبيلها لا ينقض الوضوء مطلقا، سواء كان بشهوة أو بغير شهوة؛ لأن الأصل سلامة الوضوء وسلامة الطهارة، فلا يجوز القول بأنها منتقضة بشيء إلا بحجة قائمة لا معارض لها، وليس هنا حجة قائمة تدل على نقض الوضوء بلمس المرأة مطلقًا والأصل بقاء الطهارة، أما قوله -تعالى-: (أو لامستم النساء) فالصواب في تفسيرها: أن المراد به الجماع وهكذا القراءة الأخرى "أو لمستم النساء" فالمراد بها الجماع، كما قال ابن عباس وجماعة من أهل العلم.
ولأن الغالب في تقبيل الرجل زوجته يكون عن شهوة، فدل ذلك على أن مسَّ المرأة بشهوة لا ينقض الوضوء، إلا إذا صاحب ذلك إنزال، فهنا ينتقض الوضوء بسبب الإنزال.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
«إذا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ أخاه فَلْيَجْتَنِب الوجْهَ».

متفق عليه - صحيح
معنى الحديث أنه إذا ضرب أحدكم شخصاً تأديباً أو تعزيراً له أو في حد من حدود الله -تعالى- أو لخصومة أو غير ذلك فليحذر أن يضربه على وجهه، وليبتعد عن ذلك كل البعد، ولو في إقامة حد من حدود الله؛ لما لوجه بني آدم من الكرامة، فهو أشرف الأعضاء، وهو الَّذي تحصل به المواجهة، وضربه عليه إمَّا أن يتلف منه عضوًا، وإمَّا أنْ يُحْدِثَ فيه شَيْئًا؛ فالواجب اجتنابه، ويحرم الضرب فيه، سواء أكان الضرب بحقٍّ، أو عن طريق الاعتداء.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
« رَغِمَ أنْفُ، ثم رَغِمَ أنْفُ، ثم رَغِمَ أنْفُ من أدرك أبويه عند الكِبر، أحدهما أو كِليهما فلم يدخل الجنة».

رواه مسلم - صحيح
حق الوالدين عظيم، قرنه الله -سبحانه وتعالى- بحقه الذي خلق من أجله الثقلين: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانًا) فأمر الله بعبادته وأوصى الأولاد وعهد إليهم ببر والديهما والإحسان إليهما قولًا وعملًا؛ وذلك لقيامهما عليهم وتربيتهم والسهر على راحتهم، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
ومعنى هذا الحديث: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا ثلاث مرات على من أدرك أبويه أو أحدهما ولم يدخل الجنة لعدم بره بوالديه والإحسان إليهما وطاعتهما بالمعروف، فطاعة الوالدين وبرهما والإحسان إليهما من الأسباب الواقية من دخول النار، وعقوقهما من أسباب دخول النار إن لم تدركه رحمة الله -تعالى-.
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« لا تُجادلوا في القرآن؛ فإن جدالا فيه كفر ».


رواه أبو داود الطيالسي. - صحيح.

نهى النبي صلى الله عليه وسلم - عن الجدال في القرآن لأنه يؤدي إلى كفر ؛ وذلك لأن الإنسان قد يسمع قراءة

آية أو كلمة لم تكن عنده، ولا علم له بها فيتسرع ويخطئ القارئ وبنسب ما يقرؤه إلى أنه غير قرآن، أو يجادله في معنى آية لا علم له بها ويضلله، والجدال ربما صرفه عن الحق وإن ظهر له وجهه، فلذلك حرم وسمي كفرا؛ لأنه يؤدي بصاحبه إلى الكفر ، ومتى سلم الإنسان من ذلك كله فهو مباح أو محمود، كمن يسأل

للتعلم أو لإظهار الحق كما قال تعالى : {وجادلهم

بالتي هي أحسن.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال:
« إِنَّ في الجنة مائةً دَرَجَةٌ أَعَدَّهَا الله للمجاهدين في سبيل الله مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كما بين السماء والأرض ».


رواه البخاري. - صحيح.

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن فضل المجاهدين في سبيله وأن الله تعالى قد أعد لهم في الجنة مائة درجة ما بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كما بين السماء والأرض.
عن أبي هريرة رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« لا تَقَدَّمُوا رمضان بصوم يوم، أو يومين إلا رجلا كان يصوم صومًا فَلْيَصُمُه 》


متفق عليه. - صحيح
في هذا الحديث يخبر أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التقدم في صيام رمضان بصوم يوم أو يومين قبله متصلا به إلا أن يكون له عادة بصوم يوم معين كيوم الاثنين مثلا فيصادف ذلك قبل رمضان بيوم أو يومين، فلا بأس بذلك حينئذ الزوال المحذور؛ وهو إدخال ما ليس من العبادة فيها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: « إذَا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِحَتْ أَبْوَابَ الجَنَّةِ، وَغُلِقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصَقِدَتِ الشَّيَاطِينُ ».

متفق عليه. - صحيح.

أخبر أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النيران، وصفدت الشياطين"، فهذه ثلاثة أشياء تكون في رمضان أولاً: تفتح أبواب الجنة ترغيباً للعاملين لها بكثرة الطاعات من صلاة وصدقة وذكر وقراءة للقرآن وغير ذلك ثانياً: تغلق أبواب النيران، وذلك لقلة المعاصي فيه من المؤمنين. ثالثاً: تصفد الشياطين، يعني المردة منهم كما جاء

ذلك في رواية أخرى - أخرج هذه الرواية النسائي في سننه، وأحمد في مسنده، قال الألباني هو حديث جيد لشواهده

والمردة : هم أشد الشياطين عداوة وعدواناً على بني آدم والتصفيد معناه الغل، يعني: تفل أيديهم حتى لا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، وكل هذا الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم - حق أخبر به نصحاً للأمة، وتحفيزاً لها على الخير وتحذيراً لها من الشر.
عن عائشة وأم سلمة -رضي الله عنهما-
«أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُدْرِكُهُ الفجر وهو جُنٌبٌ من أهله، ثم يغتسل ويصوم ».


متفق عليه - صحيح
تخبر عائشة وأم سلمة -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يجامع في الليل، وربما أدركه الفجر وهو جنب لم يغتسل، ويتم صومه ولا يقضي، وكان إخبارهما بذلك جوابا لمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ حين بعث إليهما؛ ليسألهما عن ذلك.
وهذا الحكم في رمضان وغيره.
عن أبي هريرة رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال:
« إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بَعُوضة ».


متفق عليه - صحيح.

إن الرجل العظيم صاحب البنية الضخمة المتعاظم على خلق الله في الدنيا المتجبر المتغطرس بأفعاله وأقواله، فإنه يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، ولا تكون له قيمة ولا منزلة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ».


رواه مسلم - صحيح.

المسلم إذا رأى من أخيه معصية وجب عليه أن يسترها عليه ولا يشيعها بين الناس، فإن ذلك من إشاعة الفاحشة، ومن فعل ذلك ابتغاء مرضات الله، فإن الله تعالى يجازيه يوم القيامة بأن يستر عيوبه ولا يفضحه على رؤوس الأشهاد.
عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، قال:
شهدت العيد مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فقال: هذان يومان نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، واليوم الآخر تأكلون فيه من نُسُكِكُم.

متفق عليه. - صحيح.
جعل الله -عز وجل- للمسلمين يومين عيدين للمسلمين، وكل منهما مرتبط بشعيرة دينية، فيوم عيد الفطر مرتبط بتمام الصيام، فكان الواجب على المسلم أن يفطر هذا اليوم شكراً لله عز وجل على تمام نعمة الصوم وإظهاراً لنعمة الفطر التي أمر الله بها بعد الصوم، قال -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، وأما اليوم الثاني فهو يوم عيد الأضحى وهو مرتبط بشعيرة الهدايا والأضاحي، فإن الناس يهدون ويضحون ويظهرون شعائر الله -تعالى- بالأكل من ذلك فوجب على المسلم إفطار هذين اليومين وحرم عليه صومهما.
عن المُسْتَوْرِد بن شَدَّاد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
«ما الدنيا في الآخرة إلا مِثْل ما يجعل أحدكم أُصْبُعَهُ في اليَمِّ، فلينظر بِمَ يَرْجع!».


رواه مسلم - صحيح
معنى هذا الحديث: أنك إذا أردت أن تعرف حقيقة الدنيا بالنسبة للآخرة، فضع إصبعك في البحر، ثم ارفعها، ثم انظر بماذا ترجع؟!
لا ترجع بشيء، مقارنة بالبحر، وهذا معنى الدنيا بالنسبة إلى الآخرة في قصر مدتها وفناء لذاتها ودوام الآخرة ودوام لذاتها ونعيمها إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالأصبع إلى باقي البحر.
وقال تعالى: (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل).
فجميع ما أوتيه الخلق من نعيم الدنيا وملاذها، يتمتع بها العبد وقتاً قصيراً، محشواً بالمنغصات، ممزوجاً بالمكدرات، ويتزين به الإنسان زماناً يسيرا للفخر والرياء، ثم يزول ذلك سريعا، ويعقب الحسرة والندامة: (وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون).
فما عند الله من النعيم المقيم، والعيش الهني، والقصور والسرور خير وأبقى في صفته وكميته، وهو دائم أبدًا.
عن أبي رقية تميم بن أوس الداري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«الدين النصيحة»

قلنا: لمن؟
قال:
«لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم».


رواه مسلم - صحيح.
جاء الدين الحنيف بإخلاص النصيحة وبذلها، وبأن نؤمن ونعترف بوحدانية الله -عز وجل-، وننزهه عن النقائص ونصفه بصفات الكمال، وأن القرآن كلامه منزل غير مخلوق، نعمل بمحكمه ونؤمن بمتشابهه، ونصدق الرسول -صلى الله عليه وسلم- بما جاء به ونمتثل أمره ونجتنب ما نهى عنه، وننصح لأئمة المسلمين بمعاونتهم على الحق وإرشادهم إلى ما جهلوه ونذكرهم ما نسوه أو غفلوا عنه، ونرشد عامة المسلمين إلى الحق، ونكف عنهم الأذى منا ومن غيرنا على حسب الاستطاعة، ونأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر، والجامع للنصح لهم: أن نحب لهم ما يحب كل منا لنفسه.