توُت
افتحي يا نقطة الصفر أنا جيت من جديد ~♡
دائما سأبدأ من جديد
ولكن..
كل مرة ستكون من نقطة الخبرة
وليس من نقطة البداية.
ولكن..
كل مرة ستكون من نقطة الخبرة
وليس من نقطة البداية.
لم أبرع بشيء في حياتي
مثلما برعتُ في طيّ الأسى ، والتحرّك دائمًا
وڪأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف ؛
حتى عشتُ عمرًا ڪاملًا
لم أعرف ڪيف ينطفىء شخص مهزوم .
مثلما برعتُ في طيّ الأسى ، والتحرّك دائمًا
وڪأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف ؛
حتى عشتُ عمرًا ڪاملًا
لم أعرف ڪيف ينطفىء شخص مهزوم .
توُت
لن ننسى #رابعة
مِصر
مَوطِني الأكبَر وحُبّي الأصغَر
فيه الأمانُ بالرَّجاء
والبَهاءُ رغم الجَفاء
فيها مِن الغِنى ما يُرويك، ومِن الفَقر ما يُشقيك
تَعِجُّ بالاختلافِ رغم قُوّةِ التَّشابه
مَليئةٌ بالتَّضحيةِ في أبهى صُوَرِها؛ التي يتمُّ سَفكُها في سَبيلِها
؛ لأجلِ ما تَعِجُّ به مِن فَسادٍ ودَنَاءة
تَشرَئِبُّ أعناقُ الناسِ فيها لِما تَحوي مِن رَفاهيةٍ واهية، ثم تَلطَخُ أفئدتَهم في وَحلِ حَظيرتِها القاسية
لِنَهبِها لهم ولأرواحِهم الفانية
ماتت فيها الطاهراتُ كثيرًا، وخُلِّدت فيها العاهراتُ طويلًا
وُلِد منها العظيمُ مِن كلِّ عالم
وقُتِل ونُهِب منه ما رَوَته به أمُّه، ونُسِب لغيرِ شخصِه ومَحلِّه
مات في سبيلِ دينِها كلُّ حُرٍّ شريف، وعاش فيها مَن عاش وبقي ذليل
قال أحدُهم عن رجالِها: أمواتٌ في تُرابِها وسيُبعثون، وبقيّتُهم في سُجونِها مَقبورون
ومَن يَرتَع خارجَها يبقى ذليلَ النفسِ مهموم
رغم اتِّساعِ العالمِ مِن حولِه
إلّا أنَّه يبقى كالسَّجين
وإن كان يَرتَع فيها كالمجنون
ماتت فتياتُها العفيفات
رمزُ الأنوثةِ والحياء
وبقي فيها مَن بقي
أتذكَّر حجابَ بعضِ الفتياتِ بوجوهِهنَّ المُضيئة
رغم كَدَرِ الحياةِ وقتَ ذاك
أتذكَّر طَلَّتَهنَّ البَهِيّة
رغم بَساطتِها
أذكر فيهنَّ الثبات
والعَزم وقُوّة الإيمان
أفتقدُهن
كثيرًا ما أفتقدُهن
كُنَّ مشروعًا مفقودًا، رغم امتدادِ أثرِه للآن
وحتّى المَمات
وكما قال أحدُهم في مِصر سابقًا
قادرةٌ على قتلك في اللحظةِ التي تهتفُ لها بحب
لك أن تتخيَّل أن علامةَ الرضا ٤ تُشبِه علامةَ الموتِ لدى بعضِ الشُّعوب الآسيوية
تموتُ مُرغمًا غيرَ مُبالٍ بذلك
لأنَّك تُحيي شعارًا قد مات منذ زمن
شعارٌ قال صاحبُه رئيسُنا الشهيد
بلادي وإن جارت عليَّ عزيزة، وأهلي إن ضنُّوا بي كرام
ورغم ما حدثَ وجرى وكلِّ ما ترى
تبقى كذلك عزيزة
ومَن يترقّى فيها يُسمّى عزيزًا
وهذه هي مِصر، فمن يومِها وسُجونُها للأنبياءِ والعزيزين
ولا يأسَ في الحياةِ ولكن لا حياةَ في مِصر
ورغم ذلك كانوا وكُنّا نصيحُ معًا لبعضِنا بعضًا
( ارفع راسَك فوق إنتَ مصري )
وكان وسيظلُّ الوطنُ فينا ما حيينا رغم كلِّ ما فيه
عشان كده
( إسترجل وخليك بلتاجي )
وأوعى تنسى
( خُدعة القفص والعساكر وكِذبة التذاكر )
وكُن حُرًّا
فالحُرُّ فوقَ الأرضِ يُحيي ثورةً والحُرُّ تحتَ الترابِ لا يموت
وكما قال إمامُنا الشهيد
( الحُرّية حقٌّ لكلِّ إنسان ولكنَّها مسؤوليةٌ قبلَ أن تكونَ حقًّا )
وإيّاك إيّاك واستعبادَ نفسِك ولا تقبلْ بالذُّلِّ والهَوان
وإن كنتَ صاحبَ مكانةٍ فلا تتنازلْ عن عزِّها ولا تجلسْ في مقعدٍ منخفضٍ يجعلك في ذُلٍّ وهَوان
وتذكَّر الدِّين دائمًا قبلَ كلِّ عنوان
وارفع كرسيَّك ولا تكن أقلَّ ارتفاعًا مِن كرسي ( بابا الفاتيكان ) وتذكَّر كذلك كلماتِ مفكِّرِنا الشهيد
( الحُرّية هي الحياة والاستعباد هو الموت )
ولا تقبل بقلبِك أن يُخسَف بدينِك الأرض
لأنَّ الدِّين حيٌّ محفوظ
مُصانٌ في السماءِ وإن لم تَصُنْه أنتَ على الأرض
ولكن تذكَّر أنَّك المخسوفُ به في الأمر
راقب اللهَ في أفعالِك، ومنها ستنتجُ أقوالُك
وكُن عفيفًا
شريفًا
نقيًّا
تقيًّا
وحييًّا ما حييت
والسلامُ عليك وعلى ما بقيَ مِن أُمَّتِك.
M.M
مَوطِني الأكبَر وحُبّي الأصغَر
فيه الأمانُ بالرَّجاء
والبَهاءُ رغم الجَفاء
فيها مِن الغِنى ما يُرويك، ومِن الفَقر ما يُشقيك
تَعِجُّ بالاختلافِ رغم قُوّةِ التَّشابه
مَليئةٌ بالتَّضحيةِ في أبهى صُوَرِها؛ التي يتمُّ سَفكُها في سَبيلِها
؛ لأجلِ ما تَعِجُّ به مِن فَسادٍ ودَنَاءة
تَشرَئِبُّ أعناقُ الناسِ فيها لِما تَحوي مِن رَفاهيةٍ واهية، ثم تَلطَخُ أفئدتَهم في وَحلِ حَظيرتِها القاسية
لِنَهبِها لهم ولأرواحِهم الفانية
ماتت فيها الطاهراتُ كثيرًا، وخُلِّدت فيها العاهراتُ طويلًا
وُلِد منها العظيمُ مِن كلِّ عالم
وقُتِل ونُهِب منه ما رَوَته به أمُّه، ونُسِب لغيرِ شخصِه ومَحلِّه
مات في سبيلِ دينِها كلُّ حُرٍّ شريف، وعاش فيها مَن عاش وبقي ذليل
قال أحدُهم عن رجالِها: أمواتٌ في تُرابِها وسيُبعثون، وبقيّتُهم في سُجونِها مَقبورون
ومَن يَرتَع خارجَها يبقى ذليلَ النفسِ مهموم
رغم اتِّساعِ العالمِ مِن حولِه
إلّا أنَّه يبقى كالسَّجين
وإن كان يَرتَع فيها كالمجنون
ماتت فتياتُها العفيفات
رمزُ الأنوثةِ والحياء
وبقي فيها مَن بقي
أتذكَّر حجابَ بعضِ الفتياتِ بوجوهِهنَّ المُضيئة
رغم كَدَرِ الحياةِ وقتَ ذاك
أتذكَّر طَلَّتَهنَّ البَهِيّة
رغم بَساطتِها
أذكر فيهنَّ الثبات
والعَزم وقُوّة الإيمان
أفتقدُهن
كثيرًا ما أفتقدُهن
كُنَّ مشروعًا مفقودًا، رغم امتدادِ أثرِه للآن
وحتّى المَمات
وكما قال أحدُهم في مِصر سابقًا
قادرةٌ على قتلك في اللحظةِ التي تهتفُ لها بحب
لك أن تتخيَّل أن علامةَ الرضا ٤ تُشبِه علامةَ الموتِ لدى بعضِ الشُّعوب الآسيوية
تموتُ مُرغمًا غيرَ مُبالٍ بذلك
لأنَّك تُحيي شعارًا قد مات منذ زمن
شعارٌ قال صاحبُه رئيسُنا الشهيد
بلادي وإن جارت عليَّ عزيزة، وأهلي إن ضنُّوا بي كرام
ورغم ما حدثَ وجرى وكلِّ ما ترى
تبقى كذلك عزيزة
ومَن يترقّى فيها يُسمّى عزيزًا
وهذه هي مِصر، فمن يومِها وسُجونُها للأنبياءِ والعزيزين
ولا يأسَ في الحياةِ ولكن لا حياةَ في مِصر
ورغم ذلك كانوا وكُنّا نصيحُ معًا لبعضِنا بعضًا
( ارفع راسَك فوق إنتَ مصري )
وكان وسيظلُّ الوطنُ فينا ما حيينا رغم كلِّ ما فيه
عشان كده
( إسترجل وخليك بلتاجي )
وأوعى تنسى
( خُدعة القفص والعساكر وكِذبة التذاكر )
وكُن حُرًّا
فالحُرُّ فوقَ الأرضِ يُحيي ثورةً والحُرُّ تحتَ الترابِ لا يموت
وكما قال إمامُنا الشهيد
( الحُرّية حقٌّ لكلِّ إنسان ولكنَّها مسؤوليةٌ قبلَ أن تكونَ حقًّا )
وإيّاك إيّاك واستعبادَ نفسِك ولا تقبلْ بالذُّلِّ والهَوان
وإن كنتَ صاحبَ مكانةٍ فلا تتنازلْ عن عزِّها ولا تجلسْ في مقعدٍ منخفضٍ يجعلك في ذُلٍّ وهَوان
وتذكَّر الدِّين دائمًا قبلَ كلِّ عنوان
وارفع كرسيَّك ولا تكن أقلَّ ارتفاعًا مِن كرسي ( بابا الفاتيكان ) وتذكَّر كذلك كلماتِ مفكِّرِنا الشهيد
( الحُرّية هي الحياة والاستعباد هو الموت )
ولا تقبل بقلبِك أن يُخسَف بدينِك الأرض
لأنَّ الدِّين حيٌّ محفوظ
مُصانٌ في السماءِ وإن لم تَصُنْه أنتَ على الأرض
ولكن تذكَّر أنَّك المخسوفُ به في الأمر
راقب اللهَ في أفعالِك، ومنها ستنتجُ أقوالُك
وكُن عفيفًا
شريفًا
نقيًّا
تقيًّا
وحييًّا ما حييت
والسلامُ عليك وعلى ما بقيَ مِن أُمَّتِك.
M.M
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحب قلبي ، مُعجبٌ بهِ يزحف فوق رمال الأيام الجافة
ولا زال يُحفَر فيه الأمل ويُصهَر بِه جمود الأيام.
ولا زال يُحفَر فيه الأمل ويُصهَر بِه جمود الأيام.
سأعرفك أكثر حين تخبرني ما إذا كنت من الأشخاص الذين ينتقون الورد وردةً وردة ويختارون لون الورق الملتف حوله بعناية قبل إهداءه بدلًا من اختيار باقة زهور مُعدَّة مسبقًا ( جميلة بما يكفي ) وجاهزة للالتقاط.
كانت الكمالية فعلًا تمنحنا شعوراً بالأمان، وتقديرَ الآخَرين، وشعورًا بالسيطرة، ثم انتهت بأن تفيض علينا قلقًا مستدامًا، وإحباطًا لا ينقطع، وتجنبًا للأصالة والخطوات الشجاعة،
وحالةً من الجمود.
#الجلاد_تحت_جلدي
وحالةً من الجمود.
#الجلاد_تحت_جلدي