الأدب العربي 🤍🌊
148 subscribers
33 photos
1 video
1 link
Download Telegram
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
‏وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
‏النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
‏و الله يقبلني على عِلاتي
‏نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
‏والله يعرفني بِغير لُغاتِ
Forwarded from هتَّان.
حائر الخطو كأنّي مذنب
ميّت الغفران حيّ الندمِ

وعلى صدري توابيت الشقا
كالعفاريت الحيارى ترتمي

كلّما ساءلت نفسي من أنا
صمتت عنّي صموت الصنمِ

-البردوني
‏لم يُخْلَقِ الدَّمعُ لامرئٍ عَبَثًا
اللهُ أدرى بِلوعةِ الحَزَنِ
سبحانَ من بدّل الأحوالا
ليُنجِّينا من الذنبِ وما آلا

ويُنزلَ الغيثَ علينا رحمةً
ويُغيّر الأحوالَ دون ترحالا

عظيمٌ في عظمتهِ ما قالا
كريمٌ في سِعَتهِ أعطانا

نورٌ في وجههِ سبحانهُ وتعالى
إلهٌ واحدٌ في شأنهِ أقوالا. !

🧡🧡
طوراً يبادرُ بالجوابِ مُسَارِعاً
نحوي وطوراً عن جوابي يَحْصَر

ويظلُّ أحياناً يَغُضُّ جفونَهُ
خجلاً وأحياناً يعودُ فينظر

مستكثراً عتبي عليه وقد يرىَ
أنَ الذي بي منْ هواه أكثر

- الصنوبري
‏وكمْ مَرَّ بي سائلٌ مُشْفِقا فأهمسُ أني على ما يُرامْ
‏فقلبُ الغريبِ أتى سائلا وقلبكَ مَرَّ مرورَ الكرامْ.
- حافظ إبراهيم
‏رَمتنِي يَدُ الأقدَارِ عَن قَوسِ محنَةٍ
فلا العيشُ يَصفو لِي ولا المَوتُ يَقربُ

كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ

فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ مَطلُوقُ الجَنَاحِ فَيَذهَبُ
.
قيس بن الملوح
وأخافُ من ثقلي عليكَ فأنثني
‏عن طرقِ بابك والفؤاد مولَّهُ

‏ضدّان شوقُكَ وافتعالُ كرامةٍ
‏نخفي الهوى والحُبّ يعرفُ أهلهُ

‏-عمّار البعجاوي
‏قد تَعترِيكَ مِنَ الحياةِ كآبةٌ
تُذْكِي الأَسَى وتَشُلُّ نَبْضَ الخافِقِ

فتَوَدُّ لو تَبكي وما مِن أدمُعٍ
وتظَلُّ مختنِقاً وما مِن خانِقِ

وتظُنُّ أنكَ هالِكٌ حتى إذا
أعياكَ عُسْرُكَ جاء يُسْرُ الخالقِ
جَنَيتُ من الزلاتِ ما اللهُ عالمٌ
‏وظني بجبّارِ السماواتِ جَبّارُ

‏إلهي أَجِرْني من خطايا صَبَابتي
‏فإنيَ خَطّاءٌ وإنكَ غَفّارُ

‏فوَّاز اللعبون
ينتابُني قَلَقُ المصيرِ وكلما
‏آنستُ لطفَ الله عاد هدوئي

‏هل نافعي قلقي إزاءَ مخاوفي
‏واللهُ قدرهنّ قبل نشوئي

‏راضٍ بأقدار الإله جميعِها
‏وإليه لو يقسو المصيرُ لجوئي

‏فوَّاز اللعبون
"‏سيفضحُ العُمرُ ماكنا كتمنَاهُ
‏ويعلم الناسُ كم أودت بنَا آهُ
‏ما الشيبُ إلا حنينٌ كانَ في دمنا
‏وما التَجاعيدُ إلا ما حبسنَاهُ!"
‏⁩
‌‎أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً
حَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
يَعُدُّ عَليَّ العاذِلونَ ذُنوبَهُ
وَمِن أَينَ لِلوَجهِ المَليحِ ذُنوبُ
فَيا أَيُّها الجافي وَنَسأَلُهُ الرِضا
وَيا أَيُّها الجاني وَنَحنُ نَتوبُ

—أبو فراس الحمداني
يابحرُ قلْ لي متى الأمواجُ تحمِلُني
أنا الغريبُ ، فلا أهلٌ ولا وطنُ
قلبي هنالك لم يبرح مراتعَهُ
والحالُ أني كما الأمواتِ لي بدنُ
أمشي وطرفي كَلِيلٌ لا يرى أبدًا
غيرَ السوادِ ، فلا حُسْنٌ ولا حَسَنُ
العمرُ ضاع بذي الأسفارِ يا أسفي
والأصلُ ضاع ، وضاع المُهر والرسنُ !
Forwarded from هتَّان.
‏كان الصنعاني صاحب كتاب "سُبُل السلام"‏
إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي صلى الله عليه وسلم
‏ ‏ فسُئل: هل في ذلك سنة واردة؟
‏فأنشد قائلًا:
‏
يَقُولُونَ عِندَ الطِّيبَ تَذكُرُ أحمَدًا
‏ فَهَل عِندَكُم من سُنّةٍ فيه تُؤثَرُ؟

‏فَقُلتُ لَهُم لَا: إنَّمَا الطِّيبُ أحمَدٌ
‏فَأذكُرُهُ وَالشَّيءُ بِالشَّيءِ يُذكَرُ"

-
‏وحين تعبتُ من أشواق قلبي
وصار الوجدُ في الأعماق يمّا
.
لجأتُ لحيلةٍ تُطْفي حنيني
ومن يحتالُ حبًّا لن يُذمَّ
.
كتبتُ لها:(وقلبِكَ فاضَ وَجْدًا)
بكسر الباء ثم كتبتُ(تمَّ)
.
فقالت وهي في عجبٍ:لماذا
كسرتَ وحقُّ (قلبكَ) أن يضَمَّ؟!
.
فقلتُ:صدقتِ ضُمّي كسر قلبي
فقلبي كالحروف يريدُ ضمّا