Forwarded from لـ المَهدي (hajer Mohamed 🩶)
التَّبْلِيغ لِيَوْم الْغَدِير وَاجِبٌ
عَنْ الْإِمَامِ عَلَى بْنِ مُوسَىٰ الرِّضَا "عَلَيْهِ السَّلَامُ" قَالَ : التَّبْلِيغ لِيَوْم الْغَدِير وَاجِبٌ ، فَمَنْ تَزَيَّن لِيَوْم الْغَدِير غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ عَمَلِهَا ، صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً ، فَإِنَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا وَإِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيدًا .
- إقْبَال الْأَعْمَال .
عَنْ الْإِمَامِ عَلَى بْنِ مُوسَىٰ الرِّضَا "عَلَيْهِ السَّلَامُ" قَالَ : التَّبْلِيغ لِيَوْم الْغَدِير وَاجِبٌ ، فَمَنْ تَزَيَّن لِيَوْم الْغَدِير غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ عَمَلِهَا ، صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً ، فَإِنَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا وَإِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيدًا .
- إقْبَال الْأَعْمَال .
وَقَد شتَّت الأهواءُ كل ودينه
ولازلتُ شيعيًا على دينِ
أُوَالي عَلَيّا لَسْتُ أعْبا بَعْدَها
عَلَى أيِّ جَنْبَيهَا البلَادُ اسْتَقَرّت
ولازلتُ شيعيًا على دينِ
أُوَالي عَلَيّا لَسْتُ أعْبا بَعْدَها
عَلَى أيِّ جَنْبَيهَا البلَادُ اسْتَقَرّت
❤2
١٨ ذو الحجَة | الحَمدللهِ الَّذِي جَعلنا مِنَ المُتَمسِّكِين بِولاية أَمِير المُؤمِنِين "عَليه السَّلام".🩵
أعمال يوم عيد الله الأكبر "الغدير" ١٨ ذو الحجة :
الأول: الصوم وهو كفارة ذنوب ستين سنة. وقد روي أن صيامه يعدل صيام الدهر ويعدل مائة حجة وعمرة .
الثاني: الغسل.
الثالث: زيارة أمير المؤمنين عليه السلام
الرابع : أن يصلّي ركعتين ثمّ يسجد ويشكر الله عزَّ وجلَّ مائة مرة.(اي سورة من القرأن الكريم)
الخامس : أن يغتسل ويُصلي ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات و (إنا أنزلناه عشراً) ، فهذا العمل يعدل عند الله عزَّ وجلَّ مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ويوجب أن يقضي الله الكريم حوائج دنياه وآخرته في يسر وعافية.
السادس : أن يدعو بدعاء الندبة.
السابع : أن يهني من لاقاه من إخوانه المؤمنين بقوله :
"الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةِ عليه السلام ،
وَيقول أيضاً :
الحَمْدُ للهِ الَّذِي أكْرَمَنا بِهذا اليَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ المُوْفِينَ بِعَهْدِهِ إلَيْنا وَمِيثاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنا بِهِ مِنْ ولايَةِ وُلاةِ أمْرِهِ وَالقُوَّامِ بِقِسْطِهِ وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الجاحِدِينَ وَالمُكذِّبِينَ بِيَومِ الدِّينِ.
السابع : أن يقول مائة مرة : الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ كَمالَ دِينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام.
الأول: الصوم وهو كفارة ذنوب ستين سنة. وقد روي أن صيامه يعدل صيام الدهر ويعدل مائة حجة وعمرة .
الثاني: الغسل.
الثالث: زيارة أمير المؤمنين عليه السلام
الرابع : أن يصلّي ركعتين ثمّ يسجد ويشكر الله عزَّ وجلَّ مائة مرة.(اي سورة من القرأن الكريم)
الخامس : أن يغتسل ويُصلي ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات و (إنا أنزلناه عشراً) ، فهذا العمل يعدل عند الله عزَّ وجلَّ مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ويوجب أن يقضي الله الكريم حوائج دنياه وآخرته في يسر وعافية.
السادس : أن يدعو بدعاء الندبة.
السابع : أن يهني من لاقاه من إخوانه المؤمنين بقوله :
"الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةِ عليه السلام ،
وَيقول أيضاً :
الحَمْدُ للهِ الَّذِي أكْرَمَنا بِهذا اليَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ المُوْفِينَ بِعَهْدِهِ إلَيْنا وَمِيثاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنا بِهِ مِنْ ولايَةِ وُلاةِ أمْرِهِ وَالقُوَّامِ بِقِسْطِهِ وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الجاحِدِينَ وَالمُكذِّبِينَ بِيَومِ الدِّينِ.
السابع : أن يقول مائة مرة : الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ كَمالَ دِينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام.
❤2
زيارة أمير المؤمنين عليه السلام (أمين الله)
السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِينَ اللهِ في أرضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِيَر المُؤمِنِينَ، أشهَدُ أنَّكَ جاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَعَمِلتَ بِكِتابِهِ وَاتَّبَعتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه وآله) حَتّى دَعاكَ اللهُ إلى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إلَيهِ بِاختِيارِهِ وَألزَمَ أعداءَكَ الحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلقِهِ.
اللهُمَّ فَاجعَل نَفسي مُطمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيةً بِقَضائِكَ مُولَعَةً بِذِكرِكَ وَدُعائِكَ مُحِبَّةً لِصَفوَةِ أوليائِكَ مَحبُوبَةً في أرضِكَ وَسَمائِكَ صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ مُشتاقَةً إلى فَرحَةِ لِقائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقوى لِيَومِ جَزائِكَ مُستَنَّةً بِسُنَنِ أوليائِكَ مُفارِقَةً لأخلاقِ أعدائِكَ مَشغُولَةً عَنِ الدُّنيا بِحَمدِكَ وَثَنائِكَ.
اللهُمَّ إنَّ قُلُوبَ المُخبِتِينَ إلَيكَ والِهَةٌ وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إلَيكَ شارِعَةً وَأعلامَ القاصِدِينَ إلَيكَ وَاضِحَةٌ وَأفئِدَةَ العارِفِينَ مِنكَ فازِعَةٌ وَأصواتَ الدَّاعِينَ إلَيكَ صاعِدَةٌ وَأبوابَ الإجابَةِ لَهُم مُفَتَّحَةٌ وَدَعوَةَ مَن ناجاكَ مُستَجابَهٌ وَتَوبَةَ مَن أنابَ إلَيكَ مَقبُولَةٌ وَعَبرَةَ مَن بَكى مِن خَوفِكَ مَرحُومَةٌ وَالإغاثَةَ لِمَن استَغاثَ بِكَ مَوجُودَةٌ وَالإعانَةَ لِمَن استَعانَ بِكَ مَبذُولَةٌ وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ استَقالَكَ مُقالَةٌ وَأعمالَ العامِلِينَ لَدَيكَ مَحفُوظَةٌ وَأرزاقَكَ إلى الخَلائِقِ مِن لَدُنكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ المَزِيدِ إلَيهِم واصِلَةٌ وَذُنُوبَ المُستَغفِرِينَ مَغفُورَةٌ وَحَوائِجَ خَلقِكَ عِندَكَ مَقضِيَّةٌ وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِندَكَ مَوفَّرَةٌ وَعَوائِدَ المَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ وَمَوائِدَ المُستَطعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُترَعَةٌ اللهُمَّ فَاستَجِب دُعائي وَاقبَل ثَنائي وَاجمَع بَيني وَبَينَ أوليائي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ إنَّكَ وَلِيُّ نَعمائي وَمُنتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائي في مُنقَلَبي وَمَثوايَ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِينَ اللهِ في أرضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِيَر المُؤمِنِينَ، أشهَدُ أنَّكَ جاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَعَمِلتَ بِكِتابِهِ وَاتَّبَعتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه وآله) حَتّى دَعاكَ اللهُ إلى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إلَيهِ بِاختِيارِهِ وَألزَمَ أعداءَكَ الحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلقِهِ.
اللهُمَّ فَاجعَل نَفسي مُطمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيةً بِقَضائِكَ مُولَعَةً بِذِكرِكَ وَدُعائِكَ مُحِبَّةً لِصَفوَةِ أوليائِكَ مَحبُوبَةً في أرضِكَ وَسَمائِكَ صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ مُشتاقَةً إلى فَرحَةِ لِقائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقوى لِيَومِ جَزائِكَ مُستَنَّةً بِسُنَنِ أوليائِكَ مُفارِقَةً لأخلاقِ أعدائِكَ مَشغُولَةً عَنِ الدُّنيا بِحَمدِكَ وَثَنائِكَ.
اللهُمَّ إنَّ قُلُوبَ المُخبِتِينَ إلَيكَ والِهَةٌ وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إلَيكَ شارِعَةً وَأعلامَ القاصِدِينَ إلَيكَ وَاضِحَةٌ وَأفئِدَةَ العارِفِينَ مِنكَ فازِعَةٌ وَأصواتَ الدَّاعِينَ إلَيكَ صاعِدَةٌ وَأبوابَ الإجابَةِ لَهُم مُفَتَّحَةٌ وَدَعوَةَ مَن ناجاكَ مُستَجابَهٌ وَتَوبَةَ مَن أنابَ إلَيكَ مَقبُولَةٌ وَعَبرَةَ مَن بَكى مِن خَوفِكَ مَرحُومَةٌ وَالإغاثَةَ لِمَن استَغاثَ بِكَ مَوجُودَةٌ وَالإعانَةَ لِمَن استَعانَ بِكَ مَبذُولَةٌ وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ استَقالَكَ مُقالَةٌ وَأعمالَ العامِلِينَ لَدَيكَ مَحفُوظَةٌ وَأرزاقَكَ إلى الخَلائِقِ مِن لَدُنكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ المَزِيدِ إلَيهِم واصِلَةٌ وَذُنُوبَ المُستَغفِرِينَ مَغفُورَةٌ وَحَوائِجَ خَلقِكَ عِندَكَ مَقضِيَّةٌ وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِندَكَ مَوفَّرَةٌ وَعَوائِدَ المَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ وَمَوائِدَ المُستَطعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُترَعَةٌ اللهُمَّ فَاستَجِب دُعائي وَاقبَل ثَنائي وَاجمَع بَيني وَبَينَ أوليائي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ إنَّكَ وَلِيُّ نَعمائي وَمُنتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائي في مُنقَلَبي وَمَثوايَ.
❤2
اللهُمَّ صلِ على مُحمد وعلى آل مُحمد كما صليتَ على إبراهَيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجَيد ، وبارك على مُحمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجَيد .