عن بعض السلف: تعلمت معنى سورة العصر من بائع الثلج كان يصيح ويقول: ارحموا من يذوب رأس ماله! ارحموا من يذوب رأس ماله! فقلت: هذا معنى: إن الإنسان لفي خسر، يمر به العصر فيمضي عمره ولا يكتسب، فإذا هو خاسر!
من كمال المروءة أنْ تتعدَّى طيبتُك ذكاءَك.. وإنسانيتك عقلك..
كان السّلفُ يكرهون أخلاق التجّار، والنظر في دقائق الأمور،
وكانوا يحبّون أن يقال في الرجل: فيهِ غفلةَ السّادة!
وشاعرهم يقول:
واسْتَمْطِرُوا مِن قَرِيش كل مُنْخِدِع
إنَّ الكَريمَ إِذْا خَادَعْتَهُ انخَدَعَا
كان السّلفُ يكرهون أخلاق التجّار، والنظر في دقائق الأمور،
وكانوا يحبّون أن يقال في الرجل: فيهِ غفلةَ السّادة!
وشاعرهم يقول:
واسْتَمْطِرُوا مِن قَرِيش كل مُنْخِدِع
إنَّ الكَريمَ إِذْا خَادَعْتَهُ انخَدَعَا
الموسيقى تشّد بالقلب وتأخذ به، وتلهيه عن ذكر اللّٰه، والإنسان إنما خُلق ليعبد اللّٰه عز وجل، فإذا تعلّق قلبه فهذه المعازف، صدّه عن ذكر اللٌٰه عز وجل.
- الشيخ ابن عثيمين رحمهٌ اللّٰه
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
ولكن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
ولكن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
"حُسْنُ الكَلَامِ كَمِثْلِ العِطْر فَوَّاحُ
إِنَّ القُلُوْبَ بِطِيْبِ القَوْلِ تَرْتَاحُ
فخلِّ ثغرك بين الناس مُبْتَسِمًا
مَنْ أَبْهَجَ النَّاسَ عَنْهُ الهَمُّ يَنْزَاحُ
فاجْعَلْ حروفَك بالأفْرَاحِ ناطقةً
حسن البيان لبابِ الحبِّ مفتاحُ"
إِنَّ القُلُوْبَ بِطِيْبِ القَوْلِ تَرْتَاحُ
فخلِّ ثغرك بين الناس مُبْتَسِمًا
مَنْ أَبْهَجَ النَّاسَ عَنْهُ الهَمُّ يَنْزَاحُ
فاجْعَلْ حروفَك بالأفْرَاحِ ناطقةً
حسن البيان لبابِ الحبِّ مفتاحُ"
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - :
إنا نقتدي ولا نبتدي
ونتبع ولا نبتدع
ولن نضل ما تمسكنا بالأثر.
إنا نقتدي ولا نبتدي
ونتبع ولا نبتدع
ولن نضل ما تمسكنا بالأثر.
قال رسول الله ﷺ :
أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة؟ قال: يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة
أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة؟ قال: يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة
سُئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
ما العِلاج المُناسب لانشراح الصَّدر، حيث إنني أعيش في ضيق شديد، وجَّهُوني مأجورين؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: العلاج المُناسب هو كثرة ذِكر اللّٰه -عزَّ وجل- قال تعالى: ﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾،
ومن العلاج ألا يهتم الإنسان بأمور الدُّنيا، وألا يكون له هَمٌّ إلا الآخرة، فإنَّ هذا يوجب انشراح الصَّدر، وليُكثر أيضًا مِن هذا الدُّعاء: "ربِّ اشرح لي صدري، ويَسِّر لي أمري".
ما العِلاج المُناسب لانشراح الصَّدر، حيث إنني أعيش في ضيق شديد، وجَّهُوني مأجورين؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: العلاج المُناسب هو كثرة ذِكر اللّٰه -عزَّ وجل- قال تعالى: ﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾،
ومن العلاج ألا يهتم الإنسان بأمور الدُّنيا، وألا يكون له هَمٌّ إلا الآخرة، فإنَّ هذا يوجب انشراح الصَّدر، وليُكثر أيضًا مِن هذا الدُّعاء: "ربِّ اشرح لي صدري، ويَسِّر لي أمري".
قد تكونين أنثى عَفيفة وساترة لجسدك خارج البيت، ولكن في نفس الوقت متبرجة،!
كيف هذا؟..
مهما كان شكل لباسك، ومدى سِترك به.. دون الحياء والسلوك الحسن خارج المنزل، ستظلين حاملة لِواء التبرج، وقد يحترمك الكثير من الناس بسبب الملابس تلك، ولكن لن يكون احترامهم لك بنفس درجة توقيرهم لأنثى منضبطة السلوك + محجبة.
الحجاب بدون ضبط سلوك سيجعل الناس تنظر نحوك بنظرة فيها انتقاص ويقولون "شوهتي الحجاب"، وهو نفس الشيء بالنسبة للأخلاق بدون حجاب سيقولون "ينقصك الحجاب"،
فالأنثى المسلمة حقا، ينبغي أن تجمع بين الشيئين معا، أَما النقيضين فلا ولن يجتمعان ابدًا.
مهما حاول الناس إقناعك بأن المهم هو ما في القلب، لا تنخدعي؛ لأن ما يؤمن به القلب، يقتضي التصديق به باللسان والجوارح لكي يكتمل المعنى، ولكي لا تُنسب لكِ كلمة "متبرجة".
كيف هذا؟..
مهما كان شكل لباسك، ومدى سِترك به.. دون الحياء والسلوك الحسن خارج المنزل، ستظلين حاملة لِواء التبرج، وقد يحترمك الكثير من الناس بسبب الملابس تلك، ولكن لن يكون احترامهم لك بنفس درجة توقيرهم لأنثى منضبطة السلوك + محجبة.
الحجاب بدون ضبط سلوك سيجعل الناس تنظر نحوك بنظرة فيها انتقاص ويقولون "شوهتي الحجاب"، وهو نفس الشيء بالنسبة للأخلاق بدون حجاب سيقولون "ينقصك الحجاب"،
فالأنثى المسلمة حقا، ينبغي أن تجمع بين الشيئين معا، أَما النقيضين فلا ولن يجتمعان ابدًا.
مهما حاول الناس إقناعك بأن المهم هو ما في القلب، لا تنخدعي؛ لأن ما يؤمن به القلب، يقتضي التصديق به باللسان والجوارح لكي يكتمل المعنى، ولكي لا تُنسب لكِ كلمة "متبرجة".
قال لقمان الحكيم لابنه:
يَا بُنَيَّ، أَوَّلُ مَا تَتَّخِذُهُ فِي الدُّنْيَا:
امْرَأَة صَالِحَةٌ وَصَاحِبٌ صَالِحٌ،
تَسْتَرِيحُ إِلَى المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ إِذَا دَخَلْتَ،
وَتَسْتَرِيحُ إِلَى الصَّاحِبِ الصَّالِحِ إِذَا خَرَجْتَ إِلَيْهِ.
يَا بُنَيَّ، أَوَّلُ مَا تَتَّخِذُهُ فِي الدُّنْيَا:
امْرَأَة صَالِحَةٌ وَصَاحِبٌ صَالِحٌ،
تَسْتَرِيحُ إِلَى المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ إِذَا دَخَلْتَ،
وَتَسْتَرِيحُ إِلَى الصَّاحِبِ الصَّالِحِ إِذَا خَرَجْتَ إِلَيْهِ.
قال ابن القيم رحمه الله:
لا تحسب إن قوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم. وإن الفجار لفي جحيم} مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة كذلك، أعني دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، فهؤلاء في نعيم، وهؤلاء في جحيم، وهل النعيم إلا نعيم القلب؟ وهل العذاب إلا عذاب القلب؟.
لا تحسب إن قوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم. وإن الفجار لفي جحيم} مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة كذلك، أعني دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، فهؤلاء في نعيم، وهؤلاء في جحيم، وهل النعيم إلا نعيم القلب؟ وهل العذاب إلا عذاب القلب؟.
كلمة نافعة تناقلها الناس عن المحدث الشيخ خالد الهويسين حفظه الله:
(إن من الأمراض المستعصية على الأطباء ما لا يزول إلا بكثرة الصلاة على النبي ﷺ).
(إن من الأمراض المستعصية على الأطباء ما لا يزول إلا بكثرة الصلاة على النبي ﷺ).
إذا اغتاب الشَّخص شخصًا آخر غائب فما كفارة ذلك؟!
فيه تفصيل:
١-فإن كان علم بهذه الغيبة فلا بد أن تذهب إليه وتستحله.
٢-وإن لم يكن علم فلا تذهب إليه واستغفر له وتحدث بمحاسنه في المجالس الَّتي كنت تغتابه فيها ، فإن الحسنات يذهبن السيئات ، وهذا هو الصحيح.
فيه تفصيل:
١-فإن كان علم بهذه الغيبة فلا بد أن تذهب إليه وتستحله.
٢-وإن لم يكن علم فلا تذهب إليه واستغفر له وتحدث بمحاسنه في المجالس الَّتي كنت تغتابه فيها ، فإن الحسنات يذهبن السيئات ، وهذا هو الصحيح.
ابن عثيمين