"عزيزة دعواتنا عند الله، عزيزة وإن حفّنا العجز وتصرمّت بنا الطُرق وتفاقمت قلة الحيلة، عزيزة عند من يجيب المضطر ويكشف السُوء وينصر عباده الموقنين."
أرجو أن تقودنا الأيام
للأحلام التي نتمناها
برفقة الأشخاص التي تُشبهنا
وأن نبقىٰ دائمًا في سكينة، ونفسٍ مطمئنة
دون شقاء قطّ:")
-
للأحلام التي نتمناها
برفقة الأشخاص التي تُشبهنا
وأن نبقىٰ دائمًا في سكينة، ونفسٍ مطمئنة
دون شقاء قطّ:")
-
اعتقد أن إحدى التجارب الأكثر إثارة للعواطف في الحياة هي اكتشاف أن شخصًا ما يستمتع حقًا بوجودك. ليس بما تقدمه له، ولا بإنجازاتك. فقط أنت، أفكارك، طاقتك، ووجودك.
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾
عوض الله لا يكون أبدًا بقدر المفقود بل أَربَحُ منهُ 🤍.
عوض الله لا يكون أبدًا بقدر المفقود بل أَربَحُ منهُ 🤍.
❤2
"أنْ يلتَمِسَ أحدُهم طابَعَكَ المميّز الذي تتركه خِلسةً، دون قصد، في الأشياء؛ الزاوية التي تميل إلى التقاطها، طريقتك في الكتابة، تشبيهاتك التي تُلقيها بعفويّة، اللون الذي تحبّه، والطريقة التي تُشكِّل بها الأشياء على نحوٍ يُشبهك."
ياالله، هب ليّ المقلة التي تُرى خلف تشَتُّت الشكول والصور، تغيُّر الألوان والظلال، خلف اشتباه الوهم والمجاز والخيال وخلف ما تسدله الشمس على الدنيا وما ينسجه القمر، حقائق الأشياء والأحوال*
"اللهُم وإنْ تُهنا في ممرّاتِ الطريق حدّد لنا الوجهة المُناسبة، وتولّنا بحُسنِ تدبيرك وسعة فضلك، وسخّر لنا ياربّ الخير، كُلّ خير."
"آمنتُ باللهِ لم أُكفر بهِ أبدا
قلبي الذي في زوايا الصدر قد سجدا
تنهالُ من ظلمةِ المجهولِ أسئلةٌ
والغيبُ بابٌ بقفلِ الشكِ قد وصدا
من أين نمضي؟ إلى أين الطريق؟ متى؟
أكادُ أبكي لوجهِ اللهِ منفردًا
يا ومضَ ماتومضُ الأقدارُ هل قَدَرٌ
على الضياعِ بأن نجتازهُ قَدَدا...
ظمآى وجوعي بدربٍ لا انتهاءَ له
وأوشكَ الزادُ يا رباهُ أو نفدا
أصيح طيرا وهذا الأفق منحدرٌ
حريتي أن أموت اليوم متقدا
حتى تذر رمالُ الصبر ريحُ سرى
على الفيافي فيسري نفحهُ أبدا
من أول الدرب والدنيا تراوغني
أني التفتُ أرى من لهفتي بلدا
وقفت والعمر لم يبطئ فأرعبني
أني أموت وقلبي بعد ما ولدا."
قلبي الذي في زوايا الصدر قد سجدا
تنهالُ من ظلمةِ المجهولِ أسئلةٌ
والغيبُ بابٌ بقفلِ الشكِ قد وصدا
من أين نمضي؟ إلى أين الطريق؟ متى؟
أكادُ أبكي لوجهِ اللهِ منفردًا
يا ومضَ ماتومضُ الأقدارُ هل قَدَرٌ
على الضياعِ بأن نجتازهُ قَدَدا...
ظمآى وجوعي بدربٍ لا انتهاءَ له
وأوشكَ الزادُ يا رباهُ أو نفدا
أصيح طيرا وهذا الأفق منحدرٌ
حريتي أن أموت اليوم متقدا
حتى تذر رمالُ الصبر ريحُ سرى
على الفيافي فيسري نفحهُ أبدا
من أول الدرب والدنيا تراوغني
أني التفتُ أرى من لهفتي بلدا
وقفت والعمر لم يبطئ فأرعبني
أني أموت وقلبي بعد ما ولدا."