أحببتك رغم إني لا احتضنك و لا اراكَ دوماً،
أحببتك و كتبت بِك و قرأت لك
و ضحكت من أجلك و تغيرت لأجلك ،
أحببتك و انتَ بعيد كل البُعد عني..
و لا أزال أُحبك..
أحببتك و كتبت بِك و قرأت لك
و ضحكت من أجلك و تغيرت لأجلك ،
أحببتك و انتَ بعيد كل البُعد عني..
و لا أزال أُحبك..
لا يُقلقني إني مجنون و مزاجي و مشاعري متطرفة و قراراتي مباغتة و غير متوقعة..على العكس كنت سأكون قلقاً لو كُنت طبيعي و عادي كالآخرين ،
هل أجد هنا شخصاً يعشق اللون الأسود و السير في المطر و رائحة التُراب المبلل ،و لا ينام الليل و يختار الصمتْ و يتابع من بَعيد..لا يتدخل بشؤون الآخرين يَضحكُ على ما يدعى الحب رغم انه يؤمن بوجوده صديقاً للكل و وحيداً ليس له اسرار..يعشق الصراحة يكره التعصب و المظاهر الكاذبة و التطرف ، يُحب ان يكون غائباً حاضراً على أن يكون حاضراً غائباً ، لا يعرف كيف يكره أحدهم لكنهُ يجيد الرحيل..يسامح و لا ينسى يشارك الجميع و يُفضل أن يكون وحده و قليل الكلام ، إذا كنت كذلك..ابتسم صديقي لقد اصبحنا إثنان '
حسناً سأخبرك عني..ذوقي غير مستقر في الأغاني ،مثل مزاجي تماماً أحياناً أجد الإستماع الى الاغاني القديمة مُمل و أحياناً أقدسه..أحياناً تزعجني الاغاني الصاخبة و أحيانا انا ازعجها من فرط إستماعي إليها أعتقد ان عدم استقراري على ذوق معين هو إني اصلاً داخلياً غير مستقر لا أجد ان الاغاني تَلعب بمشاعري ، أنا مشاعري تلعب بي دون اي واسطه مشكلتي ان إعجابي بالأشياء لا يدوم طويلاً ، و بالأشخاص ايضاً أركز جداً على تفاصيل كل شيء ، كأني ابحث عن الكمال و انا ناقص أو بمعنى آخر أبحث على اكتمال نقصي..أغلب الاحيان الزم الصمت لا أفرض وجودي في التجمعات لكن هدوئي يَفرضُ وجوده ، لا اتأثر طويلاً بإنتقاد احد لي ،هذا إذا تأثرت اصلاً أُحب كل ماله علاقة...
هل أبدو لك كشخص ينتظر النجدة من أحد ؟
هل تظن بأنني سأفني عمري و ادفن وجهي بغبار الطرقات في سبيل البحث عن من يسمى سند ؟
و أنا الذي ربيت قلبي على إحتضان نفسه بعد كُل خيبة
و أنا الذي عودت يدي اليمنى أن تسارع بالإمساك برسغ اليسرى لكي تمنعها من السقوط
و أنا الذي لم أسمح لأذن غير أُذني بأن تعتاد صوت شكواي
وفر العناء عن نفسك أنا أعرف جيداً متى أكون عمود نفسي ،أنا حقاً جيد في النجاة بنفسي بعد كل حرب أصارعها بأقل الخسائر
هل تظن بأنني سأفني عمري و ادفن وجهي بغبار الطرقات في سبيل البحث عن من يسمى سند ؟
و أنا الذي ربيت قلبي على إحتضان نفسه بعد كُل خيبة
و أنا الذي عودت يدي اليمنى أن تسارع بالإمساك برسغ اليسرى لكي تمنعها من السقوط
و أنا الذي لم أسمح لأذن غير أُذني بأن تعتاد صوت شكواي
وفر العناء عن نفسك أنا أعرف جيداً متى أكون عمود نفسي ،أنا حقاً جيد في النجاة بنفسي بعد كل حرب أصارعها بأقل الخسائر