كنتُ أذهبُ إليه ،
بالرغمِ من إنطوائي
و أتحدثُ معه كثيراً بالرغم من قلة حديثي مع الآخرين..
كانَ مختلف جداً
كانَ...
بالرغمِ من إنطوائي
و أتحدثُ معه كثيراً بالرغم من قلة حديثي مع الآخرين..
كانَ مختلف جداً
كانَ...
رُبما ذات يوم ستيفهم احد كونك لا تحب الرد على الهاتف و لا المحادثات الالكترونية و لا تناسبك الحوارات القصيرة العابرة بَل تحتاج لحوار طويل صادق و لبوح يساعد على الشفاء و على ان تتعرف على ذاتِكَ و الآخرين بشكل افضل..ربما يعذرون كونَك تُفضل العزلة كثيراً و يغفِرون أنك تجلس مع ذاتك و تتخيل الكثير من السيناريوهات المحتملة و قد تبكي لاحداث سيئة لم تَحدث من الأساس فَقط أنت تخيلت حدوثها..ربما ذاتَ يوم لن يتهمك احد بالجنون..رُبما.
_وَسط كُل هذهِ العزلة أخشى ان يُصاب قلبي بالجفاف فلا اعود قادراً على الحب و المغفرة و تقبل الآخرين ، اخشى ان اكون دائماً في جهة الضد..اخشى رد فعلي الهجومي المندفع خلف آرائي اخشى ان أفقد الشعور تجاه كُل الاشياء و لا ينتهي من رأسي هاجس الخشية.
إنشغال..
تـَغيبَ عني لساعات طويلة جداً
و تأتي الي و تريدُ ان تسمع مني كلماتٌ تُريحكَ !!
ما الذي تنتظرهُ مني ؟
حباً عميقاً, و قلباً كبيراً ؟!
اعتذرُ مِـنك و بشدة فإني لَـن اسمح لكَ أن تجعلني ملاذاً تهربُ إليه وقتَ حاجتك..
و وقت حاجتي لكَ تنغمسُ في إنشغالكَ.
تـَغيبَ عني لساعات طويلة جداً
و تأتي الي و تريدُ ان تسمع مني كلماتٌ تُريحكَ !!
ما الذي تنتظرهُ مني ؟
حباً عميقاً, و قلباً كبيراً ؟!
اعتذرُ مِـنك و بشدة فإني لَـن اسمح لكَ أن تجعلني ملاذاً تهربُ إليه وقتَ حاجتك..
و وقت حاجتي لكَ تنغمسُ في إنشغالكَ.
قالت إليزابيث جيلبرت :
“لا أعلم لماذا قد يحبِس النّاس الكلمات الجميلة في قُلوبهم، بينما لو نطقوها، لأَزهرت بساتين الورد في صُدورهم وصُدور أحِبّتهم”.
“لا أعلم لماذا قد يحبِس النّاس الكلمات الجميلة في قُلوبهم، بينما لو نطقوها، لأَزهرت بساتين الورد في صُدورهم وصُدور أحِبّتهم”.
"أحاول بشكل مستمر بأن افعل كل شيء يشعرني بشعورٍ جيد إتجاه نفسي مهما بدت قيمته للآخرين أنا من الاشخاص الذين يؤمنون بأن خارطة طريقهم للحياة هي أن تشعر بشعور جيد تجاه نفسك بعد كُل شيء بسيط تفعلهُ "