H E A R T
201 subscribers
270 photos
2 videos
23 links
على قيدِ رشفةٍ منْ حياة، على قيدِ ومضةِ أملٍ 💚

للتواصل ○
https://t.me/bassamzaki
Download Telegram
"ومن شأن هذا كله أن يجعل صاحب هذه النفس يعيش على الأرض غريباً عنها، وكأنه روح شاردة ألقي بها من عالم آخر". "وليس له بعد هذا إلا أن يحيى في وحدة هائلة مع نفسه، وحدة هي في الآن نفسه اجتماع إلى أعلى درجة، لأن نفسه ستكون حينئذ عالماً بأكمله، إذ هو خليط هائل من الأنفس المتعددة المنقسمة على نفسها". "ومن ناحية أخرى فإن الوحدة مع النفس الخاصة هي في الوقت عينه وحدة مع الكون بأسره. لهذا ترى صاحبها يشعر بدخول الوجود كله في نفسه". "حتى تصير الجبال والأمواج والسموات بضعة مني ومن روحي، كما أني أنا بضعة منها".

خطاي تتمرجح بين الحقيقة المنشودة والظلام الداكن الفارغ الأجوف. ثمة حركة صوت مقطوعة ضمن سياق هذه النغمات. هناك خواء في الصدر، ينتج عنه شعور ببرود خفيف. هناك ما أريد قوله ولا أستطيع، ليس لعدم تمكن أو خشية من شيء، بل لاستحالة هذه الروح إلى كيان جامد متصلب في داخل جدار من البرَد.لا يقود هذا الشعور بالوحدة إلا إلى شيء واحد: حل كل هذه المشكلات قابع هنا.. في الداخل.. في داخلي.

لقد امتلكت نفساً أمّارة بالسوء، وقلباً لا يرى في سوئه أخطاءً ومعصياتٍ وظلماً جباراً لا تغفره طاعة. امتلكت يداً لا تلمس الأشياء من حولها، وخطوات لا تصل، ورغبات لا تتحقق. لقد امتلكت شكوى لا تنقطع، ولهيباً في الروح لا يخمد. إني أنا الآن، في عين هذا الظل المترامي في كل مكان، ألتقي حقيقة الأشياء كلها، إنني أنشد مُلكاً خفياً كاذباً صنعته من الوهم وآمنت به ومشيت خلفه، وعلقت حياتي البائسة على الوصول إليه.. طريق مخز يسلكه الرجل في حياته، طريق شائك يستقي منه الإنسان ذلاً وإهانة لا ينتهيان.. ولا أعرف حقاً مغزى ذلك كله، وإني لأستغرب كيف لإنسان أن يكذب على نفسه، وأن يستمر بكذبه سنوات من العمر لا يمكن تجاهل أعدادها. ماذا قد يستفيد إنسان إن كذب على نفسه؟ فما أكثر ما يكذب الناس على أنفسهم دون طائل غير إشباع رغبة مريضة في داخلهم.

أن أعيش مثلما يعيش أي إنسان، وأن أتحدث بذات الكلمات والنبرات، وأن أبتغي مبتغاهم، وأكرر فعلهم.. كان يمكن من البدء ألا أضيع في دوامة أبدية من الجهل بالواقع والمستقبل، ولكن هذا ما رماه القدر وتلقته روحي، وإني لإنسان لا أقاوم الإيمان بل أضمه بين شغاف قلبي.

أرى بعيني ما لا يمكن لغيري أن يراه، أرى شبحاً يحاصر روحي ويشد أوثقة من الخيش حول أطرافي. شبح يحاول اقتناصي وأفر منه بحظ ركيك، أحاول.. أحاول بكل ركة أن أفر، وأن رغبةً تصعد من علياء هذا الجوف بأن أستسلم لأرى ما تقود إليه نهاية هذا النزال..
• صباح الخير؟
- صباح الخير جداً
😢1
Channel photo updated
❤1
❤1
من منبع ما، ما زلت غير قادر بعد على تبيان جميع ملامحه.. صعدت روحي لتعانق قطرات الندى في الغيوم البعيدة. ومنذ تلك اللحظة، وحتى هذه اللحظة، ما زال شوق في قلبي إلى أشياء أعرف صورتها في قلبي، لكن عيني لم تستطع رؤيتها بعد.
❤1
أصابعك أغصان شجرة، عليها تحط العصافير كل صباح
😢1
Thy radiant spark lingers still, where our last meeting.
❤1
جاوبينا
أخبري القلبَ المُعنَّى
هل مضَى الآباءُ عنَّا؟
كلُّ ما في الحيِّ حَنَّ
الحقُ يؤخذُ عنوةً، لا بالترجي والخُطب
❤2
إن الذي فطرَ السماءَ مجيبُ
نص مقتطع:

رأيت في أن أتمدد على الأرض وأنا أنظر إلى السماء من شباك الغرفة. ما زلت أحب أن أطيل النظر في السماء بكل هدوء. حملت هذا الحب منذ طفولتي، واعتنيت به حتى أن أحداً لم يستطع التأثير بهذا. أعرف أن علي أن أهدأ بين حين وحين، وإن لم يكن ثمة ما يشق بدني. لكني أشعر أن شيئاً ما يشق على عقلي وتفكيري في كل لحظة، شيء ما لم أعرف طريقاً لتهدئته. لكن ذلك كله غير مهم في هذه اللحظات، إذ أني أدفعها من عمري.

هل يعرف الإنسان قيمة عمره؟ لا.. لا أعتقد بأنه يفعل. وإلا ما كان دفع أغلبه في الانتظار. دفعت حقاً فترة طويلة وأنا أنتظر. انتظار أشياء كثيرة. انتظار ساعات الصباح الأولى لأباشر عملي، وانتظار ساعات الليل للنوم. انتظار الوقت ليمضي لتنتهي ساعات الدراسة. انتظار أن ينتهي وقت المحاضر فأخرج من بين أروقة الجامعة إلى الحياة العادية. انتظار الرسائل. انتظار ردات الفعل. انتظار شيء ما لا أعرفه لكني أشعر باقتراب حدوثه.. سيحدث عما قريب، أنا متأكد. لكن ما هو؟ لست أعرف ما هو.. يا لخيبة الأمل. كان يمكن لذلك أن يكون أكثر حماسةً ورهبة.

كان أشق أنواع الانتظار هذا الأخير بعينه: انتظار أن يحدث شيء ما لا أعرفه، لكني أشعر باقتراب حدوثه، لكنه في النهاية لا يحدث مهما أطلت في انتظاره. إنه بكل بساطة: لا يحدث. ربما كان المدمي في الأمر كله رؤيتي لنفسي في نهاية المطاف غبياً وأحمقَ انتظر شيئاً لا يعرفه ثم إنه وبكل بساطة في النهاية لا يحدث شيء! يا لمهزلة العقل الآدمي. يا لهزئ سرعة ثوران العواطف في داخلي، وحماقة قلبي إذ يصدقها فيمضي بعدها بدون تردد.

السماء باردة هي الأخرى. باردة مثل برودة جلد يدي وأطراف قدمي. وصامتة ومملة، وبعيدة. هذه أول مرة أفكر بماذا لو كانت السماء قريبة؟ إذا لمقتها كل من رآها. وتذكرت سريعاً شرح معلمي: يشعر الإنسان بعدم الراحة كلما ضاق حوله المدى، ويشعر بالتحكم به، وبرغبته في الانتقال من ذلك المكان إلى مكان أكثر فسحة واتساعاً.

ماذا لو لم يكن ثمة مكان أكثر فسحة واتساعاً؟ وجال في خاطري لو أني سألت هذا السؤال! لكنت ظهرت في مظهر الطالب الأهبل غير العاقل وغير الناضج. لكن حقاً! ماذا لو لم يكن ثمة خيار كهذا؟ إذن لما وجد إنسان وحيداً إذن، ولما كنت لأجد نفسي مرمياً على الأرض هنا، في بيت العائلة الأول وحيداً بين مجموعة ذكريات متجذرة بالماضي كله منذ بداياته، ولما ارتخت أوصالي كلها حتى سالت مدامع عيني على جانب أنفي بشكل لا إرادي تماماً، أطيل النظر إلى سماء باردة.
😢1
لو أني استطعت حقاً أن أحوّل كل ما أكتبه إلى لوحات ورسومات، لاستطعت حقاً أن أنظر بدقة إلى ملامح كل ما أشعر به.
اترك قليلًا جُمُوع الناس كلهم
وقف بباب الذي سوى لك القدرا
قد يعجز الناس أن يُؤتوك أصغرها
والله يؤتيك ما تدعو ولو كبرا
فالجن والإنس والأيام شاهدة
إذا قضى الله أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذ الله أقوامًا فأدهشهم
قالوا محال ولكن ربنا جبر
صباح الخير ♥️
حبيت أحكي بدون ترتيب، مجرد نتاج تفكير هادي

الله سبحانه عظيم. إنك قدران تصلي هي لحالها عظمة ماننا قدرانين نحس فيها. "إذا قامَ العبدُ يصلِّي أقبلَ اللَّهُ عليهِ بوجهِهِ"، إنك جدياً توقف هالوقفة وتكون بهالموقع والمكان، عظيم.
إنك قدران تدعي رب العالمين بكل شي تحس فيه، وتحس إنك وحدك قاعد تحكي ووحدك بين كل المخلوقات حديثه المسموع لآخره هالشي كمان عظيم

رحمة رب العالمين مو بس بالآخرة، ليه نتعامل مع رحمة رب العالمين وعظمته سبحانه على إنو شيء قابل للقياس؟ قابل للتخيل أو نحط لهالشي حدود نوزنه فيها؟ "ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس"، وبكل جدية ما تنتبه لعظيم رحمته سبحانه؟ ليه تحاول تتعامل مع رحمة عظيمة كل هالعظمة على إنها شيء "تعودنا على سماعه"؟

المشكلة مو كلها هون، المشكلة تهاوننا او خلينا نقول استخفافنا وتأجيلنا للأمور. يعني لو حكيت لحالي هالحقيقة قبل سنة من اليوم، كنت بقول: إي سبحانه عز وجل.. رحمته عظيمة "بالآخرة". ليش مين قلنا إنو بالدنيا مو موجودة عظمة الرحمة هي كمان؟ ليش حصرناها بالآخرة بس؟ وكبرنا ونحس إنو الدنيا اختبار الإنسان فيه يعيش لحاله وبشطارته ونشوف بالآخرة شو رح يصير. لا.. وبالدنيا رحمته عظيمة لدرجة سبحانه قال لنا: "يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظُنَّ بي ما شاء." ما يشاء.
ما شئت. بأيٍ مما شئت!

ودايماً كنت قول بنفسي شو هو الظن؟ كيف يعني أظن بالله؟ لغاية لما عرفت معناه وهو: اليقين. الثقة التامة. وكإني بناديك انت وتسمعني، وتتأكد بدون شك إنك سمعت صوتي وإني كلمتك. وقتها تقول انا متأكد إني سمعت صوت بسام.

طيب لما تظن بالله ما تشاء، خيراً، اوثق وعدي، خلص! عدي للنقطة الي بعدها لإنو: ظنيت (وثقت بالله) ظنك الحسن بما شئت.

كبشر، احنا نعاني من تحجيم الأمور ومن إنو نعطيها حدودها لحتى عقلنا يستوعبها ويقدرها ويتصورها. نعاني لإنو نحاول نتصور الأمور بعقلنا لحتى نقتنع فيها او نآمن فيها، بس نسيانين إنو في نقاط ما بتنفع معها طريقة التعامل هي! ومية بالمية رح قلك من ضمنهم: تصورنا لعظمة رحمة رب العالمين فينا ولنا.
❤2