This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
– أَجْرُ الصَّلَاةِ بِقَدْرِ حُضُورِ الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ فِيهَا ❗️.
«إِنَّمَا يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقَلَ مِنْهَا».
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
← شَرْحُ الْحَدِيثِ :
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟏 – يُبَيِّنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّ الصَّلَاةَ لَا تَكْمُنُ قِيمَتُهَا فِي مُجَرَّدِ الْحَرَكَاتِ وَالْأَلْفَاظِ ، بَلْ فِي حُضُورِ الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ أَثْنَاءَ أَدَائِهَا.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟐 – قَوْلُهُ : «مَا عَقَلَ مِنْهَا» يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْعَبْدَ يَنْبَغِي أَنْ يَفْهَمَ مَا يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ ، وَيَسْتَحْضِرَ أَنَّهُ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟑 – كُلَّمَا ازْدَادَ حُضُورُ الْقَلْبِ وَالْخُشُوعُ ، ازْدَادَ نَصِيبُ الْعَبْدِ مِنْ ثَوَابِ صَلَاتِهِ ، وَكُلَّمَا اسْتَوْلَى عَلَيْهِ السَّهْوُ وَالْغَفْلَةُ ، نَقَصَ مِنْ ذَلِكَ النَّصِيبِ.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟒 – يُرَبِّي الْحَدِيثُ الْمُؤْمِنَ عَلَى أَلَّا يَجْعَلَ الصَّلَاةَ عَادَةً يُؤَدِّيهَا بِدُونِ وَعْيٍ ، بَلْ يَجْعَلَ كُلَّ رَكْعَةٍ وَقِرَاءَةٍ وَذِكْرٍ فُرْصَةً لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟓 – وَمِنْ هُنَا تَكُونُ الْعِنَايَةُ بِفَهْمِ مَعَانِي الْأَذْكَارِ وَالْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ وَمُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى تَرْكِ التَّشَتُّتِ مِنْ أَهَمِّ طُرُقِ تَحْقِيقِ الْخُشُوعِ وَحُضُورِ الْقَلْبِ.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
– عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) :
«إِنَّمَا يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقَلَ مِنْهَا».
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
← شَرْحُ الْحَدِيثِ :
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟏 – يُبَيِّنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّ الصَّلَاةَ لَا تَكْمُنُ قِيمَتُهَا فِي مُجَرَّدِ الْحَرَكَاتِ وَالْأَلْفَاظِ ، بَلْ فِي حُضُورِ الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ أَثْنَاءَ أَدَائِهَا.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟐 – قَوْلُهُ : «مَا عَقَلَ مِنْهَا» يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْعَبْدَ يَنْبَغِي أَنْ يَفْهَمَ مَا يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ ، وَيَسْتَحْضِرَ أَنَّهُ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟑 – كُلَّمَا ازْدَادَ حُضُورُ الْقَلْبِ وَالْخُشُوعُ ، ازْدَادَ نَصِيبُ الْعَبْدِ مِنْ ثَوَابِ صَلَاتِهِ ، وَكُلَّمَا اسْتَوْلَى عَلَيْهِ السَّهْوُ وَالْغَفْلَةُ ، نَقَصَ مِنْ ذَلِكَ النَّصِيبِ.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟒 – يُرَبِّي الْحَدِيثُ الْمُؤْمِنَ عَلَى أَلَّا يَجْعَلَ الصَّلَاةَ عَادَةً يُؤَدِّيهَا بِدُونِ وَعْيٍ ، بَلْ يَجْعَلَ كُلَّ رَكْعَةٍ وَقِرَاءَةٍ وَذِكْرٍ فُرْصَةً لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
𝟓 – وَمِنْ هُنَا تَكُونُ الْعِنَايَةُ بِفَهْمِ مَعَانِي الْأَذْكَارِ وَالْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ وَمُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى تَرْكِ التَّشَتُّتِ مِنْ أَهَمِّ طُرُقِ تَحْقِيقِ الْخُشُوعِ وَحُضُورِ الْقَلْبِ.
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
– الْمَصْدَرُ : بِحَارُ الْأَنْوَارِ ، الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ ، الْجُزْءُ : 84 ، الصَّفْحَةُ : 249 .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
𝟔 - ثواب من قرأ سورة الأنعام
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْعَامِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ كَانَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يَرَ بِعَيْنِهِ مقدم [زائد النَّارَ أَبَداً-
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ (ص) فَعَظِّمُوهَا وَ بَجِّلُوهَا فَإِنَّ اسْمَ اللَّهِ فِيهَا فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً وَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهَا مَا تَرَكُوهَا
📚 ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ج١ ، ص١٠٥
📖 ثواب من قرأ سورة الأنعام
#حديث_معتبر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
𝟕 - التذلل والخضوع في الدعاء
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾، قَالَ: الِاسْتِكَانَةُ هِيَ الْخُضُوعُ، وَالتَّضَرُّعُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَالتَّضَرُّعُ بِهِمَا.
📚 الكافي، ج٢، ص٤٨٣، باب الرغبة والرهبة
والتضرع والتبتل والابتهال والاستعاذة والمسألة.
📖 التذلل والخضوع في الدعاء
#حديث_معتبر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ان من افـضل الاعمـال واحسنـها
الصـلاة علـى محمد وآل محمد
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم 🦋🌷
الصـلاة علـى محمد وآل محمد
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم 🦋🌷
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
𝟖 - طلب العلم
- عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَالْعَمَلُ بِهِ، أَلَا وَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ... فَاطْلُبُوهُ».
📚 الكافي، ج١، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه.
📖 طلب العلم
📌 أقول: بعض الناس ينظر للدراسة وكأنها تعقيد وتعب، ويقرأ فقط حتى يجيب درجات وينتهي الأمر، بينما المؤمن ينظر للعلم بنظرة أعمق؛ فالدراسة مو غايتها الدرجات وحدها، وإنما هي من أبواب طلب العلم والاستفادة من نعمة العقل التي أنعم الله بها علينا. فالدرجة ثمرة من ثمار الدراسة، لكنها مو كل الغاية منها؛ بل نتعلم حتى نفهم وننتفع بما تعلمناه ونستعمله في الشيء الصحيح.
#حديث_معتبر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَثَرُ الذَّنْبِ عَلَى القَلْبِ
يُروى عن الإمام الصادق (عليه السلام):
««إِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ خَرَجَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ انْمَحَتْ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَغْلِبَ عَلَى قَلْبِهِ...»»
📚 الكافي، ج٢، ص٢٧١
ـــــــــــــــــــــــ
الشرح:
الذنب يترك أثرًا في القلب، والتوبة تمحو هذا الأثر. أمّا الإصرار على المعصية فيزيد ظلمة القلب ويُضعف نور الإيمان.
🌿 فلا تؤخّر التوبة؛ فإنّ أسرع دواءٍ للذنب هو الرجوع إلى الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❂يُخَالِطُ النَّاسَ لِيَعْلَمَ وَ يَصْمُتُ لِيَسْلَمَ وَ يَسْأَلُ لِيَفْهَمَ وَ يَتَّجِرُ لِيَغْنَمَ لَا يُنْصِتُ لِلْخَبَرِ لِيَفْجُرَ بِهِ وَ لَا يَتَكَلَّمُ لِيَتَجَبَّرَ بِهِ عَلَى مَنْ سِوَاهُ❂
عن الإمام الصادق(صلوات الله عليه):
أبلغ مواليّ عنّي السلام، وأنّي أقول: رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا، فإنّ ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلّا باهى الله تعالی بهما الملائكة، فإذ اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا
بدعوة من أستاذي المحقق المفسر الفقيه الشيخ نجاح الطائي(حفظه الله)لمنزله في قم المقدسة،الشيخ صاحب الموسوعة العلوية الشاملة(١٢٠)مجلد وتفسير أهل البيت وكتاب الشهادة الثالثة وعشرات المؤلفات الأخرى التي نشر بها علوم أهل البيت(صلوات الله عليهم)
عن الإمام الصادق(صلوات الله عليه):
أبلغ مواليّ عنّي السلام، وأنّي أقول: رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا، فإنّ ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلّا باهى الله تعالی بهما الملائكة، فإذ اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا
📚وسائل الشيعة
بدعوة من أستاذي المحقق المفسر الفقيه الشيخ نجاح الطائي(حفظه الله)لمنزله في قم المقدسة،الشيخ صاحب الموسوعة العلوية الشاملة(١٢٠)مجلد وتفسير أهل البيت وكتاب الشهادة الثالثة وعشرات المؤلفات الأخرى التي نشر بها علوم أهل البيت(صلوات الله عليهم)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📗 : كيف كان شكلُ عباءةِ السيدةِ فاطمةَ الزهراءِ❕
يُعبَّر عن العباءة التي ارتدتها السيدة فاطمة الزهراء (عليه السلام) بـ الجلباب، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾
• وقد جاء في الرواية عن عبد الله بن الحسن، بإسناده عن آبائه (عليهم السلام):
لَمَّا أَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَنْعِ فَاطِمَةَ فَدَكًا، وَبَلَغَهَا ذَلِكَ، لَاثَتْ خِمَارَهَا عَلَى رَأْسِهَا، وَاشْتَمَلَتْ بِجِلْبَابِهَا، وَأَقْبَلَتْ فِي لُمَّةٍ مِنْ حَفَدَتِهَا وَنِسَاءِ قَوْمِهَا، تَطَأُ ذُيُولَهَا، مَا تَخْرِمُ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللهِ (ﷺ).
• والجلباب هو ثوب واسع يغطى به الرأس والبدن، يشبه العباءة أو (التشادور) وقد يسمى بالملحفة أيضاً؛ لأنه يشمل البدن ويغطي كاللحاف.
📚 بحار الأنوار، جـ ٢٩، ص ٢٢٠.
📚الاحتجاج، جـ ١، ص ١٣٢.