السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحبي،
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،
والسّلام لقلبكَ
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحبي،
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،
والسّلام لقلبكَ
يتجلى ذكاء العبد في هذه الليالي المباركة في قدرته على (تركيز القصد)؛ فبدلاً من تشتيت النفس في ملاحقة الأمنيات المادية العابرة، يكون الرهان الأكبر على استصلاح الجوهر، وطلب ثبات القدم، ونفع الأمة.
إنَّ الامتياز الحقيقي ليس في كثرة المطالب، بل في سموّ المقاصد؛ فمن وُفِّق لقلبٍ سليم، فُتحت له أبواب الدنيا والآخرة بالتبعية بإذن الله، وانقادت له الوسائلُ تلقائياً.
د. عبد الكريم بكار
إنَّ الامتياز الحقيقي ليس في كثرة المطالب، بل في سموّ المقاصد؛ فمن وُفِّق لقلبٍ سليم، فُتحت له أبواب الدنيا والآخرة بالتبعية بإذن الله، وانقادت له الوسائلُ تلقائياً.
د. عبد الكريم بكار
عن مشاعرهم!
عن مشاعر خديجة والنبيُّ ﷺ يقولُ لها: إنَّ ربكِ يُقرؤكِ السَّلام!
عن مشاعر أُبيِّ بن كعب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: إنَّ الله أمرني أن أقرأ عليكَ القرآن!
فيسأله أُبيُّ: أسماني اللهُ لكَ؟
فيقولُ له: أجل سمَّاكَ لي!
عن مشاعر سعد بن أبي وقاص يوم أُحُدٍ والنبيُّ ﷺ يقولُ له: ارمِ فداكَ أبي وأمي!
عن مشاعر عليِّ بن أبي طالب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: أنتَ مني بمنزلةِ هارون من موسى، إلا أنه لا نبيَّ بعدي!
عن مشاعر بلال بن أبي رباح والنبيُّ ﷺ يقولُ له: سمعتُ دُفَّ نعليكَ في الجنَّة!
عن مشاعر أبي بكر والنبيُّ ﷺ في الغار يقولُ له: يا أبا بكر، ما ظنّكَ باثنين الله ثالثهما!
عن مشاعر عبد الله بن مسعود، والصحابة يضحكون من دقة ساقيه، والنبيُّ ﷺ يقولُ: أتضحكون من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده أنهما في الميزان أثقل من جبل أُحد!
عن مشاعر عثمان بن عفان، وقد تنادى الصحابة لبيعة الرضوان، ومدوا أيديهم، وهو في مكة، والنبيُّ ﷺ يضع يده الأخرى ويقولُ: هذه يد عثمان!
عن مشاعر سلمان الفارسيِّ والنبيُّ ﷺ يقولُ: سلمان منا آل البيت!
عن مشاعر عمر بن الخطاب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: والذي نفسي بيده ما لقيكَ الشيطان سالكاً فجاً قط، إلا سلكَ فجاً غير فجِّكَ!
عن مشاعر معاذ بن جبل والنبيُّ ﷺ يقولُ له: يا معاذ، واللهِ إني لأُحبُّكَ!
عن مشاعر صُهيبٍ الرُّومي والنبيُّ ﷺ يستقبله قادماً من مكة، تاركاً لقريش ماله كله، ويقولُ له: ربحَ البيعُ أبا يحيي!
عن مشاعر فاطمة والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ ابنتي بضعة مني، يُريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها!
عن مشاعر أبي عبيدة بن الجراح والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ لكلِّ أمةٍ أميناً، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة!
عن مشاعر سعد بن معاذ، يحكمُ في يهود بني قريضة والنبيُّ ﷺ يقولُ له: لقد حكمتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات!
عن مشاعر سُمية وياسر وعمَّار والنبيُّ ﷺ يقولُ لهم: صبراً آل ياسر فإنَّ موعدكم الجنة!
عن مشاعر حسّان بن ثابت يُسخِّرُ شعره في سبيل الدعوة، والنبيُّ ﷺ يقولُ له: اجِبْ عني، اُهجُهُمْ وروح القدس معك!
عن مشاعر عكاشة والنبيُّ ﷺ يقولُ: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بلا حسابٍ ولا عذاب!
فيقول له: يا رسول الله ادعُ لي أن أكون منهم!
فقال له: أنتَ منهم!
عن مشاعر أبي موسى الأشعريِّ يقرأُ القرآن والنبيُّ ﷺ يستمعُ له ويقولُ: يا أبا موسى، لقد أُوتيتَ مزماراً من مزامير آل داود!
عن مشاعر الأنصار عندما حزنوا لأن النبيُّ ﷺ أعطى غنائم غزوة حُنين لمسلمة أهل مكة، فقال لهم: يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله!
عن مشاعرنا نحن والنبيُّ ﷺ يقولُ عنَّا: إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني!
عن مشاعر خديجة والنبيُّ ﷺ يقولُ لها: إنَّ ربكِ يُقرؤكِ السَّلام!
عن مشاعر أُبيِّ بن كعب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: إنَّ الله أمرني أن أقرأ عليكَ القرآن!
فيسأله أُبيُّ: أسماني اللهُ لكَ؟
فيقولُ له: أجل سمَّاكَ لي!
عن مشاعر سعد بن أبي وقاص يوم أُحُدٍ والنبيُّ ﷺ يقولُ له: ارمِ فداكَ أبي وأمي!
عن مشاعر عليِّ بن أبي طالب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: أنتَ مني بمنزلةِ هارون من موسى، إلا أنه لا نبيَّ بعدي!
عن مشاعر بلال بن أبي رباح والنبيُّ ﷺ يقولُ له: سمعتُ دُفَّ نعليكَ في الجنَّة!
عن مشاعر أبي بكر والنبيُّ ﷺ في الغار يقولُ له: يا أبا بكر، ما ظنّكَ باثنين الله ثالثهما!
عن مشاعر عبد الله بن مسعود، والصحابة يضحكون من دقة ساقيه، والنبيُّ ﷺ يقولُ: أتضحكون من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده أنهما في الميزان أثقل من جبل أُحد!
عن مشاعر عثمان بن عفان، وقد تنادى الصحابة لبيعة الرضوان، ومدوا أيديهم، وهو في مكة، والنبيُّ ﷺ يضع يده الأخرى ويقولُ: هذه يد عثمان!
عن مشاعر سلمان الفارسيِّ والنبيُّ ﷺ يقولُ: سلمان منا آل البيت!
عن مشاعر عمر بن الخطاب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: والذي نفسي بيده ما لقيكَ الشيطان سالكاً فجاً قط، إلا سلكَ فجاً غير فجِّكَ!
عن مشاعر معاذ بن جبل والنبيُّ ﷺ يقولُ له: يا معاذ، واللهِ إني لأُحبُّكَ!
عن مشاعر صُهيبٍ الرُّومي والنبيُّ ﷺ يستقبله قادماً من مكة، تاركاً لقريش ماله كله، ويقولُ له: ربحَ البيعُ أبا يحيي!
عن مشاعر فاطمة والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ ابنتي بضعة مني، يُريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها!
عن مشاعر أبي عبيدة بن الجراح والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ لكلِّ أمةٍ أميناً، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة!
عن مشاعر سعد بن معاذ، يحكمُ في يهود بني قريضة والنبيُّ ﷺ يقولُ له: لقد حكمتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات!
عن مشاعر سُمية وياسر وعمَّار والنبيُّ ﷺ يقولُ لهم: صبراً آل ياسر فإنَّ موعدكم الجنة!
عن مشاعر حسّان بن ثابت يُسخِّرُ شعره في سبيل الدعوة، والنبيُّ ﷺ يقولُ له: اجِبْ عني، اُهجُهُمْ وروح القدس معك!
عن مشاعر عكاشة والنبيُّ ﷺ يقولُ: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بلا حسابٍ ولا عذاب!
فيقول له: يا رسول الله ادعُ لي أن أكون منهم!
فقال له: أنتَ منهم!
عن مشاعر أبي موسى الأشعريِّ يقرأُ القرآن والنبيُّ ﷺ يستمعُ له ويقولُ: يا أبا موسى، لقد أُوتيتَ مزماراً من مزامير آل داود!
عن مشاعر الأنصار عندما حزنوا لأن النبيُّ ﷺ أعطى غنائم غزوة حُنين لمسلمة أهل مكة، فقال لهم: يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله!
عن مشاعرنا نحن والنبيُّ ﷺ يقولُ عنَّا: إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني!
نصيحة للإخوة : عندما تمر على منشور ديني يدعو للتوحيد تفاعل معه وأحتسب الأجر ولا تستخف بذالك
الصفحات الدعوية تعاني من قلة التفاعل وكثرة البلاغات مما يؤدي إلى إغلاقها
زاحموا أهل الباطل في الإنترنت حتى يتبين الحق
من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو عامله
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
وَعَن أبي هريرة رضي الله عنه . أنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً كانَ لهُ مِنَ الأجْر مِثلُ أُجورِ منْ تَبِعهُ لاَ ينْقُصُ ذلكَ مِنْ أُجُورِهِم شَيْئًا . رواهُ
الصفحات الدعوية تعاني من قلة التفاعل وكثرة البلاغات مما يؤدي إلى إغلاقها
زاحموا أهل الباطل في الإنترنت حتى يتبين الحق
من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو عامله
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
وَعَن أبي هريرة رضي الله عنه . أنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً كانَ لهُ مِنَ الأجْر مِثلُ أُجورِ منْ تَبِعهُ لاَ ينْقُصُ ذلكَ مِنْ أُجُورِهِم شَيْئًا . رواهُ
ماذا سَيحدُث لو تقاسمنا السَّهر؟
عينَاكِ ليْ، ولَك القصائدُ والقَمر!
عينَاكِ ليْ، ولَك القصائدُ والقَمر!
احذر من الاستقامة الكاذبة، ومن مظاهرها :
1- النوم عن صلاتي (الفجر- العصر).
2- عدم الخشوع في الصلاة.
3- التأخر عن الصلاة المكتوبة.
4- ترك السنن والنوافل.
5- هجر تلاوة القرآن الكريم، وتدبره.
6- ترك الأوراد والأذكار.
7- سوء الأخلاق.
8- الاستعلاء عن تقبل النصيحة.
9- الاستهانة بالصغائر وإِلفها.
10- إضاعة الوقت.
11- الإنغماس في الدنيا.
12- كثرة الضحك.
13- الإنشغال بالملهيات والمباحات، وفضول الأشياء.
14- إهمال طلب العلم.
15- تعلق القلب بالناس وهذا قد يكون من الشرك، والعشق.
16 - الاهتمام بالمظهر كثيراً والانشغال عن الجوهر.
17- ترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
18- إخلاف الوعد.
19- عدم التخلص من العادات الجاهلية.
20- عدم التورع في الوقوع بالمشتبهات والمكروهات.
21- مخالطة أهل البدع، والمعاصي.
22- الجهل بأصول السنة.
23- خذلان أهل السنة.
24- عدم الغضب لله ولرسوله.
25- ثِقل الطاعات.
26-قسوة القلب.
27- ضعف التأثر بالقرآن والمواعظ.
28- انفصام عرى الأخوة بين المتحابين.
29- كثرة (الكلام، والجدل، والطعام والمنام والخلطة).
30- الفوضوية في العمل.
31ـ خداع النفس بأن يتوهم بأنه يعمل، لكنه في الحقيقة فارغ، أو عمله بلا هدف.
32ـ النقد لكل عمل إيجابي.
33ـ التسويف، والتأجيل، وكثرة الأماني.
34- التحدث بالأعمال والفخر بالنفس.
35ـ الفردية وإيثار العزلة، فيدركه الملل والسأم، والبعد عن مجالسة الصالحين.
36ـ أمراض القلوب: كالحسد، وسوء الظن، والغل، وحب الصدارة، والكبر...إلى آخره.
37ـ استبطاء النصر، واستعجال النتائج.
38ـ عدم الاستقرار على برنامج أو عمل معين، وترك العمل قبل إتمامه، ثم الانتقال إلى غيره.. وهكذا.
39ـ النظر إلى من دونه في العلم والعبادة ، وذلك مثبط للهمم .
40ـ الدخول على أهل الدنيا ومخالطتهم، وحب الدنيا.
41ـ الفتور في معالجة الفتور.
42-عدم الحزن على فوات الطاعة ومواسم الخير، وعدم الحزن على فعل المعصية.
43- عدم الترويح على النفس بالمباح.
44- طول الأمل.
45- عدم وجود القدوة.
46- عدم الشكر في السراء، وعدم الصبر في الضراء.
47- المجاهرة بالمعصية ، وعدم مبالاة المرء بمعرفة الناس بوقوعه فيها.
48- تحميل الإنسان نفسه في عبادته ما لا يحتمل عادة.
49- الابتداع في الدين، والانحراف في الفهم.
50- الرفقة السيئة.
51- عدم معرفة الله حق معرفته.
52- الغفلة عن محاسبة النفس.
اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك وأنت راضٍ عنّا يا أرحم الراحمين..
1- النوم عن صلاتي (الفجر- العصر).
2- عدم الخشوع في الصلاة.
3- التأخر عن الصلاة المكتوبة.
4- ترك السنن والنوافل.
5- هجر تلاوة القرآن الكريم، وتدبره.
6- ترك الأوراد والأذكار.
7- سوء الأخلاق.
8- الاستعلاء عن تقبل النصيحة.
9- الاستهانة بالصغائر وإِلفها.
10- إضاعة الوقت.
11- الإنغماس في الدنيا.
12- كثرة الضحك.
13- الإنشغال بالملهيات والمباحات، وفضول الأشياء.
14- إهمال طلب العلم.
15- تعلق القلب بالناس وهذا قد يكون من الشرك، والعشق.
16 - الاهتمام بالمظهر كثيراً والانشغال عن الجوهر.
17- ترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
18- إخلاف الوعد.
19- عدم التخلص من العادات الجاهلية.
20- عدم التورع في الوقوع بالمشتبهات والمكروهات.
21- مخالطة أهل البدع، والمعاصي.
22- الجهل بأصول السنة.
23- خذلان أهل السنة.
24- عدم الغضب لله ولرسوله.
25- ثِقل الطاعات.
26-قسوة القلب.
27- ضعف التأثر بالقرآن والمواعظ.
28- انفصام عرى الأخوة بين المتحابين.
29- كثرة (الكلام، والجدل، والطعام والمنام والخلطة).
30- الفوضوية في العمل.
31ـ خداع النفس بأن يتوهم بأنه يعمل، لكنه في الحقيقة فارغ، أو عمله بلا هدف.
32ـ النقد لكل عمل إيجابي.
33ـ التسويف، والتأجيل، وكثرة الأماني.
34- التحدث بالأعمال والفخر بالنفس.
35ـ الفردية وإيثار العزلة، فيدركه الملل والسأم، والبعد عن مجالسة الصالحين.
36ـ أمراض القلوب: كالحسد، وسوء الظن، والغل، وحب الصدارة، والكبر...إلى آخره.
37ـ استبطاء النصر، واستعجال النتائج.
38ـ عدم الاستقرار على برنامج أو عمل معين، وترك العمل قبل إتمامه، ثم الانتقال إلى غيره.. وهكذا.
39ـ النظر إلى من دونه في العلم والعبادة ، وذلك مثبط للهمم .
40ـ الدخول على أهل الدنيا ومخالطتهم، وحب الدنيا.
41ـ الفتور في معالجة الفتور.
42-عدم الحزن على فوات الطاعة ومواسم الخير، وعدم الحزن على فعل المعصية.
43- عدم الترويح على النفس بالمباح.
44- طول الأمل.
45- عدم وجود القدوة.
46- عدم الشكر في السراء، وعدم الصبر في الضراء.
47- المجاهرة بالمعصية ، وعدم مبالاة المرء بمعرفة الناس بوقوعه فيها.
48- تحميل الإنسان نفسه في عبادته ما لا يحتمل عادة.
49- الابتداع في الدين، والانحراف في الفهم.
50- الرفقة السيئة.
51- عدم معرفة الله حق معرفته.
52- الغفلة عن محاسبة النفس.
اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك وأنت راضٍ عنّا يا أرحم الراحمين..
صعد عمرُ بن الخطّاب رضي الله عنه إلى المنبر ونادى في الناس :
"الصّلاة جامعة" فتجمع الناس.
فقال: " يا أيها الناس كنت صغيراً أرعى الغنم لأهل مكة، فكنتُ آخذ الغنم فأسقيها وأحلبها وأنظف من تحتها ويعطونني أجري على حفنة من التمر، يضعونها بين يدي فإن كنتم لا تعلمون أني كنت أفعل ذلك فاعلموا "
ثم نزل من المنبر..
فقال له سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- : يا أمير المؤمنين والله ما أراك إلا أهنت نفسك بهذا الحديث!
فقال: ذلك ما أردتُ
حدثتني نفسي أني أمير المؤمنين، فأردت أن أؤدبها وأعرّفها بقدرها.
إنه الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه.
"اللهمّ ألحِقنا بهم"
"الصّلاة جامعة" فتجمع الناس.
فقال: " يا أيها الناس كنت صغيراً أرعى الغنم لأهل مكة، فكنتُ آخذ الغنم فأسقيها وأحلبها وأنظف من تحتها ويعطونني أجري على حفنة من التمر، يضعونها بين يدي فإن كنتم لا تعلمون أني كنت أفعل ذلك فاعلموا "
ثم نزل من المنبر..
فقال له سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- : يا أمير المؤمنين والله ما أراك إلا أهنت نفسك بهذا الحديث!
فقال: ذلك ما أردتُ
حدثتني نفسي أني أمير المؤمنين، فأردت أن أؤدبها وأعرّفها بقدرها.
إنه الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه.
"اللهمّ ألحِقنا بهم"
❤1
أياك أن تبالغ في الاشياء جميعها إن كانت حب أو حرب احتفظ بشئ ولا تفرط المرء يؤتى من محذره لا تبالغ مهما كلفك الثمن لانك ستفقد نفسك في أحد الليالي حينها ستبقى طريح الخيبة للابد
❤2
يقول سيدنا أبو بكر:
كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صل الله عليه وسلم، وقلت له:
اشرب يا رسول الله،، يقول أبو بكر: فشرب النبي صل الله عليه وسلم حتى ارتويت !!
لا تكذّب عينيك !! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق ..
هل ذقتم جمال هذا الحب؟
انه حب من نوع خاص ..!!
أين نحن من هذا الحب !؟
انه الحب... حب النبي أكثر من النفس ..
يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة
[أبو سيدنا أبي بكر]، وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صل الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صل الله عليه وسلم...
فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه فقال أبو بكر:
لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله.. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له:
هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك..؟
تخيّل .. ماذا قال أبو بكر..؟
قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب،،
لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ....
سبحان الله، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟
ثوبان رضي الله عنه:
غاب النبي صل الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان:
أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صل الله عليه وسلم:
اهذا يبكيك...؟
قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى:
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [69] سورة النساء.
ما رأيكم في هذا الحب؟
سواد رضي الله عنه:
سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صل الله عليه وسلم للجيش:
استووا.. استقيموا.. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صل الله عليه وسلم:
استو يا سواد...
فقال سواد:
نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صل الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه....
قال: استو يا سواد، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني...!!
فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال: اقتص يا سواد.. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها ويقول:
هذا ما أردت....
وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك..
ما رأيكم في هذا الحب؟
وأخيرا لا تكن أقل من الجذع.
كان النبي صل الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة .
فيقف النبي صل الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلي المنبر فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صل الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صل الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم:
ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟؟ فسكن الجذع.
ما رأيكم في هذا الحب؟
وهو حب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه قولا وفعل.
فداك أمي وأبي يا رسول الله.
اللهم اجمعنا بسيدنا النبي في الفردوس الأعلى .. واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا .
كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صل الله عليه وسلم، وقلت له:
اشرب يا رسول الله،، يقول أبو بكر: فشرب النبي صل الله عليه وسلم حتى ارتويت !!
لا تكذّب عينيك !! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق ..
هل ذقتم جمال هذا الحب؟
انه حب من نوع خاص ..!!
أين نحن من هذا الحب !؟
انه الحب... حب النبي أكثر من النفس ..
يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة
[أبو سيدنا أبي بكر]، وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صل الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صل الله عليه وسلم...
فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه فقال أبو بكر:
لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله.. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له:
هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك..؟
تخيّل .. ماذا قال أبو بكر..؟
قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب،،
لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ....
سبحان الله، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟
ثوبان رضي الله عنه:
غاب النبي صل الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان:
أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صل الله عليه وسلم:
اهذا يبكيك...؟
قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى:
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [69] سورة النساء.
ما رأيكم في هذا الحب؟
سواد رضي الله عنه:
سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صل الله عليه وسلم للجيش:
استووا.. استقيموا.. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صل الله عليه وسلم:
استو يا سواد...
فقال سواد:
نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صل الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه....
قال: استو يا سواد، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني...!!
فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال: اقتص يا سواد.. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها ويقول:
هذا ما أردت....
وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك..
ما رأيكم في هذا الحب؟
وأخيرا لا تكن أقل من الجذع.
كان النبي صل الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة .
فيقف النبي صل الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلي المنبر فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صل الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صل الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم:
ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟؟ فسكن الجذع.
ما رأيكم في هذا الحب؟
وهو حب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه قولا وفعل.
فداك أمي وأبي يا رسول الله.
اللهم اجمعنا بسيدنا النبي في الفردوس الأعلى .. واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا .
❤1
أصغر القادة سناً في تاريخ البشرية..
هم قادة جيوش المسلمين الذين فتحوا البلاد وحطموا أعظم الإمبراطوريات..
إليكم نعم القادة ونعم الشباب:
☆ سعد بن أبي وقاص (17 سنة):
أسلم وهو في السابعة عشرة من عمره، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد الستة أصحاب الشورى، وكان الرسول ﷺ يشير إليه فخراً قائلاً: "هذا خالي، فليرني امرؤ خاله".
☆ الأرقم بن أبي الأرقم (16 سنة):
أسلم وهو في السادسة عشرة، وجعل بيته أول مدرسة للإسلام ومقراً سرياً للرسول ﷺ طوال فترة الدعوة في مكة، فكان منطلقاً لتغيير التاريخ.
☆ أسامة بن زيد (18 سنة):
قاد جيش المسلمين وهو في الثامنة عشرة، وفي صفوفه كبار الصحابة كأبي بكر وعمر بن الخطاب، ليواجه أعظم جيوش الأرض حينها (الروم).
☆ محمد بن القاسم الثقفي (17 سنة):
فتح بلاد السند وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان من أذكى وأعظم القادة العسكريين في عصره.
☆ زيد بن ثابت (13 سنة):
بدأ كتابة الوحي وهو في الثالثة عشرة، وتعلم السريانية والعبرية في 17 ليلة فقط بطلب من النبي ﷺ ليصبح ترجمانه الخاص، وساهم لاحقاً في جمع القرآن.
كيف حالنا نحن شباب اليوم؟
إليكم القدوة الصالحة... ولنعم القدوة هم:
☆ معاذ بن عمرو (13 سنة) ومعوّذ بن عفراء (14 سنة):
بطلان من الأنصار، استطاعا في غزوة بدر الإجهاز على "أبا جهل" قائد المشركين حينها، رغم صغر سنهما وقوة حراسته.
☆ طلحة بن عبيد الله (16 سنة):
أسلم وهو في السادسة عشرة، وفي غزوة أحد بايع النبي ﷺ على الموت وحماه من الكفار، واتقى عنه النبل بيده حتى شُلّت أصابعه، ووقاه بنفسه.
☆ الزبير بن العوام (15 سنة):
أسلم وهو في الخامسة عشرة، وهو أول من سلّ سيفه لله في الإسلام، وهو حواريّ النبي ﷺ وأحد العشرة المبشرين بالجنة.
هم قادة جيوش المسلمين الذين فتحوا البلاد وحطموا أعظم الإمبراطوريات..
إليكم نعم القادة ونعم الشباب:
☆ سعد بن أبي وقاص (17 سنة):
أسلم وهو في السابعة عشرة من عمره، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد الستة أصحاب الشورى، وكان الرسول ﷺ يشير إليه فخراً قائلاً: "هذا خالي، فليرني امرؤ خاله".
☆ الأرقم بن أبي الأرقم (16 سنة):
أسلم وهو في السادسة عشرة، وجعل بيته أول مدرسة للإسلام ومقراً سرياً للرسول ﷺ طوال فترة الدعوة في مكة، فكان منطلقاً لتغيير التاريخ.
☆ أسامة بن زيد (18 سنة):
قاد جيش المسلمين وهو في الثامنة عشرة، وفي صفوفه كبار الصحابة كأبي بكر وعمر بن الخطاب، ليواجه أعظم جيوش الأرض حينها (الروم).
☆ محمد بن القاسم الثقفي (17 سنة):
فتح بلاد السند وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان من أذكى وأعظم القادة العسكريين في عصره.
☆ زيد بن ثابت (13 سنة):
بدأ كتابة الوحي وهو في الثالثة عشرة، وتعلم السريانية والعبرية في 17 ليلة فقط بطلب من النبي ﷺ ليصبح ترجمانه الخاص، وساهم لاحقاً في جمع القرآن.
كيف حالنا نحن شباب اليوم؟
إليكم القدوة الصالحة... ولنعم القدوة هم:
☆ معاذ بن عمرو (13 سنة) ومعوّذ بن عفراء (14 سنة):
بطلان من الأنصار، استطاعا في غزوة بدر الإجهاز على "أبا جهل" قائد المشركين حينها، رغم صغر سنهما وقوة حراسته.
☆ طلحة بن عبيد الله (16 سنة):
أسلم وهو في السادسة عشرة، وفي غزوة أحد بايع النبي ﷺ على الموت وحماه من الكفار، واتقى عنه النبل بيده حتى شُلّت أصابعه، ووقاه بنفسه.
☆ الزبير بن العوام (15 سنة):
أسلم وهو في الخامسة عشرة، وهو أول من سلّ سيفه لله في الإسلام، وهو حواريّ النبي ﷺ وأحد العشرة المبشرين بالجنة.
❤1
الحياة لا تعطيك شيئ كامل تعطيك اشياء ناقصة تكتمل برضاك فإن رضيت طابت لك وإن سخطت فافعل ما شئت لن تنال شيئ أنما هي اقدار وستمضي مهما فعلت
#بقلمي
#بقلمي
الإنسان حين يُجبر على العيش تحت ضغط نفسي طويل، يُظهر طباعًا لا تشبهه إطلاقا. فالجهاز العصبي حين يُرهق، يُفقد الإنسان مرونته في التصرّف والتواصل، فيبدو عدوانيا وهو في الأصل مسالم، أو قاسيًا وهو في أعماقه رقيق وطيب.
الانفعالات المفاجئة، الصمت الطويل، أو حتى الانهيارات، ليست دائما مؤشرات على "سوء الخلق"، بل قد تكون صرخات دماغ مُرهق يبحث عن التوازن، وجسد لم يعد يتحمل القتال بصمت.
لا تحكم على إنسان من لحظة ضعفه، فالضعف لا يكشف حقيقته، بل يكشف مقدار ما تحمله بصمت .
الانفعالات المفاجئة، الصمت الطويل، أو حتى الانهيارات، ليست دائما مؤشرات على "سوء الخلق"، بل قد تكون صرخات دماغ مُرهق يبحث عن التوازن، وجسد لم يعد يتحمل القتال بصمت.
لا تحكم على إنسان من لحظة ضعفه، فالضعف لا يكشف حقيقته، بل يكشف مقدار ما تحمله بصمت .
خمرة روح 🖤
https://whatsapp.com/channel/0029VbC3Uvo65yDKLko4vO3r
الي اشتراك بالقناة بس يتفاعل والي ما اشترك نصيحة اشترك هنا بجد الانسان ضالته
إن هذه الدنيا اختصاص بالدرجة الأولى :
أبو بكر الصديق أفضل من أُبيّ بن كعب بالجُملة ، ولكن أُبيّ بن كعب كان أقرأ الصحابة لكتاب الله !
عمر بن الخطاب أفضل من خالد بن الوليد بالجُملة ، ولكن خالداً أعلم من عمر بالحرب !
عثمان بن عفّان أفضل من مُعاذ بن جبل بالجُملة ، ولكن معاذأ أعلم بالحلال والحرام من عثمان !
علي بن أبي طالب أفضل من أبي هريرة بالجُملة ، ولكن أبا هريرة أكثر حفظاً للحديث من علي !
فتفوق صحابيّ في مجال معين لا ينتقص من قدر الصحابيّ الأفضل منه ، وإنما هو مفهوم التكامل بين الصحابة رضوان الله عليهم ، هذا الإسلام العظيم بلغ ذروة مجده وقوته ، لأنه كان يضع الرجل المناسب في مكانه المناسب الذي يبرع فيه.
أدهم شرقاوي / على منهاج النبوّة
أبو بكر الصديق أفضل من أُبيّ بن كعب بالجُملة ، ولكن أُبيّ بن كعب كان أقرأ الصحابة لكتاب الله !
عمر بن الخطاب أفضل من خالد بن الوليد بالجُملة ، ولكن خالداً أعلم من عمر بالحرب !
عثمان بن عفّان أفضل من مُعاذ بن جبل بالجُملة ، ولكن معاذأ أعلم بالحلال والحرام من عثمان !
علي بن أبي طالب أفضل من أبي هريرة بالجُملة ، ولكن أبا هريرة أكثر حفظاً للحديث من علي !
فتفوق صحابيّ في مجال معين لا ينتقص من قدر الصحابيّ الأفضل منه ، وإنما هو مفهوم التكامل بين الصحابة رضوان الله عليهم ، هذا الإسلام العظيم بلغ ذروة مجده وقوته ، لأنه كان يضع الرجل المناسب في مكانه المناسب الذي يبرع فيه.
أدهم شرقاوي / على منهاج النبوّة
❤1
الايام دول والليالي حبالى والحرب سجال إن غداً لناظره قريب وكل شيء بمشيئة الله
❤1
أنا والأستاذ "إيليا أبو ماضي" نتسَاءل هل:
أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير؟
أَم كِلانا واقِفٌ، والدَهر يَجري.. لَستُ أَدري!
أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير؟
أَم كِلانا واقِفٌ، والدَهر يَجري.. لَستُ أَدري!
❤1
نصيحة لوجه الله :
مع بداية عطلة الصيف سلموا أولادكم لمعلمي القرآن
فإنَّ الانترنت لا يَرحم ، والشارع لا يُربي
والله سائلكم عنهم يوم القيامة
علموا أولادكم القرآن ، والقرآن سوف يعلمهم كلَّ شيء
ويجعلهم من خيار الناس
قال رسول الله ﷺ "خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلمَّه".
مع بداية عطلة الصيف سلموا أولادكم لمعلمي القرآن
فإنَّ الانترنت لا يَرحم ، والشارع لا يُربي
والله سائلكم عنهم يوم القيامة
علموا أولادكم القرآن ، والقرآن سوف يعلمهم كلَّ شيء
ويجعلهم من خيار الناس
قال رسول الله ﷺ "خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلمَّه".