حياه 💛☁️
56 subscribers
15 photos
1 video
5 files
14 links
ايجابيه ، نصايح ، مواضيع دينيه ، كتب ،مقاطع صوتيه ، قران 🧚🏻‍♀️💛💛☁️.
Download Telegram
فيحُث رسول الله الصحابة للخروج لإسترداد حقوقهم..
فعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ونحن بالمدينة: (إني أُخْبِرْتُ عن عير أبى سفيان أنها مُقْبِلَة، فهل لكم أن تخرجوا إليها لعلَّ الله يُغْنِمَناها (يجعلها غنيمة لنا)؟ قلنا: نعم، فخرجنا) .

طيب المسلمين طالعين يرجعوا حقوقهم و بس يعنى ما مجهزين لقتال و كان من الطبيعى ان العربى بيخرج الصحراء بسلاح لأنو معاه ناقة لو جاع حايضبح🔪.. و مثلا معرض انو يقابل حرامية أو حيوانات مفترسة فلازم يبقى معاو سلاح للحاجات دي.. ما أكتر.. لكن فى مشكلة قريش إفتكرت انو المسلمين هدفهم انهم يحاربوهم ما مجرد أنهم طالبين استرداد أموالهم .. فحاتطلع إشاعة حاتوصل قريش حاتقلب الموازين ؟؟؟

#السيرة_النبوية57
#فذكر
شفنا المرة الفاتت النبي عليه الصلاة والسلام ومعاه تقريبا 313 صحابى طلعوا من المدينة لإسترداد أموال الصحابة من قافلة قريش الكانت بقيادة أبو سفيان..

في الطريق أبو سفيان سأل راجل عجوز إذا كان شاف زول تبع رسول الله صلى الله عليه وسلم -- فرد الراجل وقال : نعم لقد رأيت ناس كثيرون مروا من هنا - فسأله أبو سفيان عن المكان الإستقروا فيه ويمشى أبو سفيان على هذا المكان ويلاقى أنوية تمر فيفهم أن محمد وأصحابه كانوا فى المكان دا - عشان دا تمر المدينة..

فيرسل أبو سفيان واحد اسمه ضمضم بن عمرو عشان يبلغ قريش يرسلوا ليه مدد " ناس أكتر "،

وخرج ضمضم سريعا حتى أتى مكة، فصرخ ببطن الوادي واقفا على بعيره، وقد جدع أنفه، وحول رحله، وشق قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش، اللطيمة، اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث

فيقيف أبوجهل ويقول : والله لا يبيتن رجل منكم إلا فى بدر -- وحايجمع (ابوجهل) جيش بسرعة غير طبيعية - جيش ما بين (950) إلى (1000) جندى..

متخيلين العدد - وما بس كدا، كمان كان معاهم حوالي (1000) ناقة و(200) فرس - يعنى الجيش كلو راكب ومرتاح وماف زول فيهم حايمشى - ومعاهم أسلحة وجمال يضبحوها و ياكلوها فى الطريق ومعاهم كل المعدات وكل دا بسرعة غير عادية..

طيب النبى ﷺ وين ؟؟؟
النبى لسه ما وصل لأبى سفيان أصلا
طيب هو النبى اصلا طالع يحارب؟؟؟!!
لأ -- النبى طالع لقافلة أبى سفيان - عشان يسترد أموال الصحابة وبس طيب يعني ممكن يحصل شد بينهم بس ما حرب ..

طيب وأنت معاك شنو يارسول الله؟؟
سيدنا النبى كل المعاهو (313) صحابى - ومعاه (100) ناقة يعنى كل( 3 )افراد حايركبوا على ناقة واحدة بالتناوب وحايمشوا باقى السكه
طيب وهي المسافة من المدينة لبئر بدر قدر شنو؟؟
اكتر من 150 كم!! ( يعني تقريبا كدا زي المسافة من الخرطوم لي مدني😁)

يعنى لو كل(3) حايبدلوا بينهم وبين بعض على ناقة واحد يبقى الواحد حايركب تقريبا 50 كم ويمشي 100 كم!! ، يعنى يركب تلت المسافة ويمشى التلتين.. " تخيل تمشي ⅔ المسافة من الخرطوم لي مدني بي رجلينك!!

متخيلين المشقة ياجماعة؟؟؟😓

طيب وانت يارسول الله حاتتناوب مع زول على ناقة واحدة؟؟ - أيوا سيدنا النبى حايناوب معاهو ( 2 ) واحد إسمه (أبو لبابة) والتانى(على بن ابى طالب) وهم التلاتة حايبدلوا مع بعض على ناقة واحدة 😓 ويركب ابو لبابة شوية وعلى بن ابى طالب شوية فأبو لبابة إتضايق وقال لسيدنا على : لا أطيق هذا الوضع ياعلى فليركب النبى وأنا وأنت نمشى؟؟ فقال على : أجل يا أبو لبابة وقالوا دا للنبى بأنه ما ينفع تمشى - أركب أنت وأحنا الحانمشى يارسول الله -- فيرفض رسول الله
ويقول : ما أنتما بأقوى منّي على المشي، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما!!). فيرفض النبى صلى الله عليه وسلم

طيب ابو سفيان عمل شنو بعد ما رسل ضمضم ؟؟؟
طبعا سلك طريق تانى يمشى فيه - وعرف يلاقى سكة ما ممكن سيدنا النبى حايعدى منها ومشى فى السكة دى وقام رسل جواب لي قريش وقال ليهم :
يامعشر قريش لاتخرجوا فقد "نجت العير" يعنى خلاص (نجت القافلة بسلام) ووصلنا بأمان..

ولو تلاحظوا ياجماعة من الموضوع دا انو أبو سفيان ما بيسعى لحرب هو كمان ولا هو بتاع مشاكل ويمكن عشان كدا ربنا أكرمه بالإسلام 😊 (وأبو سفيان حايسلم بعد كدة ويبقى صحابى♡) سبحان الله وسبحان مغير النفوس وسبحان من يغير ولا يتغير..

المهم بعد ما أبوسفيان قال ليهم انا مريت خلاص وماف داعي تخرجوا فيقوم ابو جهل ما يوافق، ويقول : لا والله لنخرجن إلي محمد الليلة لنصل إلى بدر ولنبيتن ببدر هذه الليلة ونشرب الخمر ونذبح الجمال وناكل ونطعم الجميع ولترقص النساء ولتغنى المغنيات حتى يعلم العرب اننا لا نقاتل..

فيطلع واحد اسمه عتبة بن ربيعة ويقول ليهم : يامعشر قريش نجت القافله لا تخرجوا ما يريد محمد إلا ان نخلوا بينه وبين سائر العرب (يبقى عتبة فاهم قضية النبى كويس وهي تبليغ الدعوة للإسلام )..

وكمل عتبه كلامو وقال : لئن أصابته العرب فهذا ما أردتم ولئن انتصر فعزه عزكم وملكه ملككم (يعنى لو العرب قتلتو يبقى دي الحاجة الإنتو عاوزينها وتبقوا انتم بريئين من دمه ولو إنتصر يبقى خير لأنه فى الأصل قريشى وده حايعزكم)

فيرد ابو جهل ويقول : كلا والله لن نتركه ابدا ويبدأ أبوجهل يجهز الجيش -- الجيش طالع من مكة، والجيش قرب يطلع خلاص وفى ناس خافت وما رضت تطلع ... لي ؟ لأنهم كلهم عارفيين انو النبى هو نبى الله حقا وإنو ربنا حاينصره.. طيب فى واحد ماف زول يتصور انو ما راضى يطلع يحارب لانو قوى وشجاع، منو دا؟؟

حانعرف المرة الجاية إن شاء الله..

#السيرة_النبوية58
#فذكر
شفنا امبارح أبو جهل و هو مُصر يجهز جيش كبير عشان يحارب النبى عليه الصلاة و السلام و شفنا كمان إنو فى ناس خايفة تطلع لأنهم عارفين إن النبي مُحمد انه فعلا رسول الله و أكيد ربنا حاينصرو.. و فى واحد من كفار قريش كان قوي جدا و شجاع و رغم كدا ما كان راضي يطلع مع الجيش.. منو دا؟..

متذكرين الراجل الكان بيعذب بلال؟ كان أُمية بن خلف ..
أُمية كان راجل ضخم جداً و قوي جداً فى منتهى الشجاعة.. لكن ما كان راضي يطلع مع الجيش و رجع بيتو و تربس على نفسو باب بيتو و اتدسا جوووة.. طيب لي كل دا؟؟ .. هو شنو المخوفو كدا؟!..

أُمية بن خلف من فترة بعد ما النبي هاجر للمدينة.. قام "سعد بن معاذ" سيد و رئيس المدينة مشى يعمل عمرة و يطوف حوالين الكعبة.. فسعد دخل الحرم فأول ما دخل سعد و لسه بيطوف حوالين الكعبة لقى فى وشو أبو جهل.. فقام أبو جهل وقف و مسك سعد من هدومو وقال : آويتم محمدا!! والله لننتقمن منكم.. (طيب ينفع أبو جهل يمسك سعد بالشكل دا.. و سعد يسكت؟!! لأ).. يقوم سعد يلز أبو جهل فيقع أبو جهل على الأرض ويقول ليه سعد يا أبا الحكم لا ترفع صوتك هكذا.. فيتشاكلواا مع بعض.. فجا منو؟؟.. أُمية بن خلف و أُمية كان صديق قديم لسعد بن معاذ فمسك أُمية سعد و قال ليه : فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم ، فإنه سيد أهل الوادي ، قال سعد دعنا عنك يا أمية ، فوالله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنهم قاتلوك

(يعنى الرسول قال أن أمية حايموت) فأمية سأل سعد و قال ليه : أقال : بمكة ؟ قال : لا أدري ففزع لذلك أمية فزعا شديدا ، فلما رجع إلى أهله قال : يا أم صفوان ، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالت : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي ، فقلت له : بمكة ؟ قال لا أدري . فقال أمية : والله لا أخرج من مكة ..

(هو أُمية مالو؟ أمية مصدق كلام النبي جداً و عارف انو مدام النبي قال إنو أمية حايموت يبقى أكيد كلام رسول الله حق.. شايفين كيف الكفار كانوا عارفين ان مُحمد ﷺ نبي لكن الكبر و العند هو الأخرهم عن طاعة رسول الله لحد ما ماتوا على الكفر)..

المهم من الوقت دا و أمية بقى مرعوب و مستني لحظة موتو.. فلما جات غزوة بدر فقال أمية : لن أخرج في هذه المعركة و قام تربس و قفل على نفسو باب بيتو.. فزوجته اتخلعت فقال ليها كلام سعد بن معاذ و قال ليها : و أرى إنني إن خرجت فإنني مقتول.. فقامت زوجته قالت : إذن لا تخرج.. بس يجيهو واحد صاحبو اسمو عقبة بن أبي معيط .. فيمشي عقبة يدق على باب أمية.. بس أُمية ما فتح ليه لأنو خايف..

فيستمر عقبة يخبط يخبط.. فأمية يفتح الباب و يقول ليه ما تريد؟.. فيقول عقبة : يا أمية هلم معنا ..( يلا تعالى معانا فى الغزوة احنا طالعين).. فيقول أمية : لا لن أخرج و يُصر.. فعقبة يمشي و يرجع لأمية تاني و هو جايب معاهو "المجمرة" دى حاجة بيبخروا بيها.. فيخبط عقبة فيفتح أمية فيدخل عقبة و يشعل المجمرة ويلف حوالين أمية : و يقول ليه إستجمر يا أمية فإنما أنت من النساء.. إستجمر.. فإنما أنت من النساء (مدام ما عايز تطلع معانا يبقى أنت من النساء) شايفين الصديق السوء!!..

المهم رد عليه أمية و قال : ويحك ما أراك تأخذني إلا لمقتلي.. فيرد عقبة و يقول : أنت من النساء.. فيتضايق أمية و يقول ليه : ويحك بئس ما جئت به !!.. بس أُمية حايسمع كلام صاحبو وحايخاف على سمعتو فيقول أمية : إنى خارج.. فتجري عليه زوجته و تقول ليه : يا أُمية أنسيت ما قاله لك سعد !!.. فقال : لا تخافي سأشتري أسرع فرس فى مكة (عشان أى حاجة تحصل يطلع يجري ) و فعلا مشى أمية و اشترى أسرع فرس فى مكة.. بس دا حاينفعو؟ لأ.. لأن أمية فعلا حايموت زي ما النبي قال.. فيركب أُمية الفرس و يطلع مع الجيش..

و فى واحد تاني ما عاوز يطلع، منو هو؟..
أبو لهب.. أبو لهب مصدق النبي جدا فهو واثق انو النبي حاينتصر.. عشان كدا الله عز وجل سماهم الكفار( لأن كفر فى اللغة يعنى ستر و غطى و ليها نفس نطق بالانجليزى cover يعنى غطى.. و كفر فى كتاب الله معناها : ستر الحق.. و هم فعلا عرفوا الحق و ستروه و كذبوه).

المهم أبو لهب ما كان راضي يطلع بس عيب قدام العرب انو ما يطلع.. فيمثل انو عيان و يأجر شاب يطلع مكانو و يقول ليه خذ سيفى وخذ الفرس بتاعى لأنه أنا مريض و تعبان.. ويطلع الولد فعلا والجيش كلو يخرج.. طيب أبو لهب كدا ارتاح؟ لأ .. حايفضل أبو لهب فى مكة لا عارف ينوم ولا ياكل ولا يشرب.. عايز يعرف الأخبار.. و ما قادر يصبر.. فبعد كم يوم حايمشى أبو لهب على بيت العباس عم رسول الله..

طيب هو أصلا العباس موجود فى مكة؟ لأ طبعا العباس خرج مع الجيش.. طيب كيف دا العباس كان واقف يوم بيعة العقبة و بيوصي أهل المدينة على النبي انهم يحموه.. و كان حابي ياخد دور أخوه أبو طالب فى حمايته للنبي بعد وفاته ؟
العباس خرج مضطر.. غصب عنو و ما حايرفع سيفه فى المعركة.. بس أبو لهب من شدة قلقه مشى على بيت العباس.. يعني عنده أمل أنو يمكن العباس يكون رسل أى أخبار لي زوجته "أم الفضل" فتفتح أم الفضل فتقول له : ما بك؟.. فيقول : هل عندك أخبار ؟ فقالت : لا.. ليس عندى أخبار ، فيمشي أبو لهب بس يفضل قاعد قدام بيت العباس.. مستني أي أخبار.. فيعدى واحد اسمو أبو سفيان بن الحارث ده كان جا من عند بئر بدر.. فأبو لهب شافو و سأله : ما يحدث ببدر؟ ...
حانعرف بكرة إن شاء الله

#السيرة_النبوية59
#فذكر
أبو لهب قاعد على باب بيت العباس مستنى يعرف أى أخبار عن الجيش فى بدر .. فيلاقى واحد اسمو أبو سفيان بن الحارث و كان أبو سفيان جاي من بدر..فأبو لهب قال ليه : أتيت من بدر؟ قال: أجل ، فقال ليه : ماذا حدث هناك؟.. فرد أبو سفيان بن الحارث و قال: والله يا أبا لهب ..كأننا أسلمناهم رقابنا يضربوننا كيف شاءوا، والله لقد رأينا رجالا بيض على فرس بيض تقاتل ..و والله لو انهزمنا لا لوم على جيشنا أبداً ..

(هو شاف منو؟؟ شاف الملائكة ودا كان فى نص المعركة..حانحكى عن دا فى التفاصيل بتاعت المعركة إن شاء الله) فأبو لهب ما مصدق الكلام البيسمعو.. طيب منو سمع الكلام دا؟

أبو رافع.. دا العبد البيشتغل عند العباس " و أبو رافع كان كاتم إسلامه "..المهم أول ما سمع الكلام الإتقال.. اتخلع و كانت في يدو صينية قامت وقعت من يدو و صرخ و قال : هذه الملائكة ورب الكعبة.. هذه الملائكة ورب الكعبة..فمن شدة توتر أبو لهب قام ضرب أبو رافع على وشو وفضل يضرب فيه.. فأُم الفضل (زوجة العباس) جات تجرى و فى يدها حديدة و ضربت بيها أبو لهب على راسو..و قالت: تضربه إذ غاب سيده!

(بتضربو عشان صاحب البيت ما موجود؟؟ فيمشى أبو لهب ) بس عارفين بعد كدا حايحصل شنو لي أبو لهب ؟)
أصابه مرض جلدى إسمو (العدسة
(وهى بثرة تخرج في البدن كالطاعون، وقلما ينجو صاحبها)

و لو أى زول لمسو يتعدى وتبدأ أجزاء من جسمو تتساقط .. و يبدأ وشه يتشوه و المرض يكون معدى جداً فكل الناس تضطر تبعد عنو و تخليه براهو (دا الأذى النبى .. دا الكان بيمشى ورا النبى و ينشن بالطوب على العضمة الفي ضهر كعب رجلو و ينزل الدم و النبى يمشى و يكمل تبليغ القرآن للناس.. ولا يعاين وراهو و لا يفكر يؤذى أبو لهب حتى.. صلى الله على سيد البشر )

و يشتد المرض على أبو لهب فتبدأ أجزاء تتساقط من جسمو و الناس تبعد عنو و يموت وحيدا و حايكون لسه الجيش فى بدر..
و لما أبو لهب مات ، الناس كانت خايفة تدفنو،

فتركه إبناه يومين أو ثلاثة ما يدفنانه، حتى أنْتن، فقال رجل من قريش لإبنيه: ألا تستحييان أن أباكما قد أنتن في بيته؟! فقالا: إنا نخشى هذه القرحة، وكانت قريش تتقي العدسة كما تتقي الطاعون، فقال رجل: انطلقا فأنا معكما، قال: فوالله ما غسَّلاه إلا قذفاً بالماء من بعيد، ثم احتملوه، فقذفوه في أعلى مكة إلى جدار، وقذفوا عليه الحجارة)...

قال تعالى :
{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ *مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَب}..

النبى عليه الصلاة و السلام غالى شديد عند ربنا و أبو رافع العبد المسلم الإنضرب على وشو دا قدرو كبير عند ربنا و كل واحد بيراعى ربنا و بيحاول يجاهد انو يبقى فى طاعة ربنا عز و جل دا غالى شديد عند ربنا وربنا معاه و حاينصرو و يوفقو..

طيب جيش المسلمين أخبارو شنو؟.. احنا آخر حاجة قلناها انو المسلمين طالعين عشان يستردوا الأموال بتاعتهم من قافلة أبو سفيان بن حرب ،فيقيف المسلمين فى المكان الحاتعدى منو القافلة يوم و اتنين ..القافلة ما جات رغم انو دا زمنها (تتذكروا قلنا إنو ابو سفيان لقى طريق تاني ومرا بيه) ..

فالمسلمين يستغربوا.. فيرسل النبي عليه الصلاة والسلام "الزُبير بن العوام" و "على بن أبى طالب" و "سعد بن أبى وقاص" عشان يطلعوا و يعرفوا شنو الأخبار.. فيطلعوا على الطريق فيلاقوا ولدين بيملوا الجرادل موية فيسوقوهم للنبى عليه الصلاة و السلام عشان يسألهم فالولدين مشوا معاهم.

لكن لمن وصلوا عند النبى عليه الصلاة و السلام كان النبى واقف يصلى فسألوا الأولاد ديل ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي زي ما قلنا ،

فقالوا : نحن سقاة قريش ، بعثونا نسقيهم من الماء، فإتخلعوا😳 والكلام دا ما عجبهم " ما تنسوا هم ما طالعين لي حرب، هم كانوا طالعين لإسترداد أموال الصحابة من قافلة أبو سفيان)

فيلزوهم و يقولوا ليهم بل أنتو بتسقوا لـ قافلة أبو سفيان .. فيقولوا : لا والله بل نسقى جيش قريش.. و يفضلوا يلزوا فيهم.. لغاية ما الأولاد قالوا ليهم اي اي خلاص إحنا بنسقى لي قافلة أبي سفيان فقاموا خلوهم..

وبعد إنتهى النبي من الصلاة وسلم ، قال : " إذا صدقاكم ضربتموهما ، وإذا كذباكم تركتموهما ! صدقا والله ، إنهما لقريش .. وقال للغلامين :أخبراني عن قريش

فقالا : هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى ..
فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كم القوم ؟ " قالا كثير . قال : " ما عدتهم ؟ " قالا : لا ندري .

قال : " كم ينحرون كل يوم ؟ قالا : يوما تسعا ، ويوما عشرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " القوم ما بين التسعمائة إلى الألف " ثم قال لهما : " فمن فيهم من أشراف قريش ؟ "

قالا : عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو البختري بن هشام ، وحكيم بن حزام ، ونوفل بن خويلد ، وقالوا ليه أسماء تاني كتير من الموجودين في جيش قريش..

فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال : " هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها " .
خلونا نتذكر إنو المسلمين ما طالعين لي حرب و عددهم 313 وبذلوا مجهود كبييير فى المشى و يادوب بياكلوا تمر
أما الجيش القرشى بياكل جمال .. المقارنة كبيرة شديد.. بس حبيبك النبى عليه الصلاة و السلام بدأ يفكر فى المسلمين المعاهو كلهم.. عايز يضمن انهم كلهم قادرين على الثبات و مواجهة جيش قريش لأنو الموازين اختلفت.. بقى فى حرب..

طيب ال313 ديل مسلمين من المهاجرين و الأنصار و لا من المهاجرين بس؟
من المهاجرين و الأنصار.. طيب المهاجرين ديل جربناهم و شفناهم قبل كدا مستعدين يموتوا نفسهم ..ديل خلوا بيوتهم و مالهم فى سبيل الله.. يعنى تمام النبى ما شايف مشكلة فيهم..طيب و الأنصار؟؟

#السيرة_النبوية60
#فذكر
شفنا المره الفاتت انو النبى عليه الصلاة و السلام و الصحابة عرفوا انو قريش مجهزه جيش من 1000 جندى ،النبى عايز يطئمن على المسلمين حايقدروا يواجهوا المفاجأه دى ولا لأ.. طيب المهاجرين ديل جربناهم و شفناهم قبل كدا مستعدين يموتوا نفسهم وخلوا بيوتهم و هاجروا فى سبيل الله.. .طيب و الأنصار؟

النبى كان محتاج يطمئمن من انو الأنصار عندهم الرغبة إنهم يحاربوا بنفس رضا و قوه المهاجرين.. لأنه الأنصار لما بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام بايعوه على حمايته جوا المدينة، لكن هسي هم خارج المدينة وفي جيش كبير من الكفار جاي يحاربهم فكان النبي عليه الصلاة والسلام عاوز يتأكد من رغبتهم في المشاركة في الحرب دي..

فيقيف النبىﷺ و يقول للصحابة كلهم : أيها الناس لقد حدث كذا وكذا وخرج إليكم كفار قريش و فيهم فلان وفلان وفلان والقوم عددهم بين التسعمائة والالف.. ( النبىﷺ بيتكلم بمنتهى الشفافيه و بصراحة و وضوح) و بعدين يقول: أشيروا علي.. فطبعا منو اول واحد حايقوم يرد على رسول الله؟ الصديق رضى الله عنه ♡

فقام أبو بكر الصديق ، فقال وأحسن . ثم قام عمر بن الخطاب ، فقال وأحسن ، ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله ، امض لما أراك الله فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا ، إنا ههنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه ، حتى تبلغه ! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ، ودعا له به .ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشيروا علي أيها الناس

طيب هو النبى بيعمل كدا لي؟ .. دا النبى كان عادة لما يقول موضوع و ما يلاقي إعتراض من الناس عليه فكان يتوكل على الله و يمشى فى الموضوع.. لكن المرة دى النبى فضل واقف مستنى و يعيد الكلام برضو، طيب لي؟ لأنه أبو بكر، وعمر، و المقداد كلهم من المهاجرين و النبى كان عايز واحد من الأنصار يقول رأيو و يتكلم .. النبى عايز يطمئن انو الانصار موافقين بكل رضا انهم يشاركوا فى غزوه بدر ..

فيقوم سعد بن معاذ سيد الانصار يقول : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال أجل ،
قال : فقد آمنا بك وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك ، فوالذي بعثك بالحق ، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر في الحرب ، صدق في اللقاء . لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله .
شايفين الكلام دا كيف😭

فالنبي عليه الصلاة والسلام فرح بالكلام دا و قال : سيروا وأبشروا ، فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم..

يوصل للنبى أخبار انو جيش قريش عند العدوة القصوي ( العدوة دا تل)..فـ حايعسكر جيش المسلمين فى العدوة الدنيا .. وقريش حاتطلع من مكة وتعسكر في مكان اسمو العدوة القصوى .. طيب وين ابو سفيان ؟ كان ابو سفيان المفروض يعدى بالقافله من العدوة الدنيا بس ابو سفيان غير طريقو بعد ما عرف انو المسلمين حايبقوا فى العدوو الدنيا عند بئر بدر.. ربنا وصف المنظر دا في القران فقال تعالى :

{إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا}
( الركب هو قافلة ابو سفيان )

النبى عليه الصلاة و السلام عمل خطة مبهرة ..في ظاهرها بسيطة جدا ولكنها مبهرة.. زمان العرب كانوا بيتعاملوا بالهمجية ..و بيحاربوا بطريقة الكر والفر ..يعني اضرب واجري .. فأول واحد يضع خطة عسكرية لرد العدوان و المعتدين كان النبي محمد عليه الصلاه و السلام.

شنو هي الخطة ؟ النبي حايوقف الجيش صف واحد و حايقسمهم نصين، ناس حاتقيف علي رجليها كتافها في كتاف بعض ومعاهم السيوف بتاعتهم و ناس تانيه حايكونوا وراهم فى صف تانى و حايبقوا قاعدين علي ركبتهم .. ومعاهم نبال .. ( ديل اسمهم الرماة) ..

يعني ما بين كل اتنين واقفين في واحد قاعد علي ركبه بس ما ببقى ظاهر منهم. .. فلما تجي قريش من بعيد حتلاقى الجيش واقف صف واحد كل واحد كتفه في كتف التاني .. فحتبدأ قريش تحارب مبارزة عادية .. وأول ما قريش تقرب يقوم الصف دا ياخذ خطوة لي ورا ويطلع الرماة بالنبال يرموها علي جيش قريش فيتلخبط الجيش ويرتبك ..

حايقيف النبي يسوي الصفوف وفي يدو قدح (سهم) ، فيحصل موقف جميل جدا ..النبى و هو بيسوى الصفوف كان في واحد من الصحابة إسمه سواد بن غزية كان متقدم من الصفوف، فالنبي نغز بطن سواد وقاله ليه : استوِ يا سواد .. فسواد قال: يا رسول الله! أوجعتني، وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدني (مكِّنِّي من القصاص لنفسي)، .. فالصحابة عاينوا لي سواد واستغربوا ..
فيقيف رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ويكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه فقال: (استقد) (أي: اقتص)،

فلم يتردَّد النبي صلى الله عليه وسلم في إعطاء سواد رضي الله عنه حقه في القصاص حين طالب به، مع أنه صلوات الله وسلامه عليه لم يكن يقصِد إيذاءه وإيجاعه

وفجأة يحضن سواد النبي و يقبل بطنه الشريفة (لا سواد إقتص و لا عمل حاجه) .. فالنبي سأله ما حملك على هذا يا سواد؟ ( لي عملت كدا؟).. فقال سواد : يا رسول الله! حضر ما ترى، فأردتُ أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير .. ويقيف سواد ويستوي في الصف .. :') رضى الله عن سواد ♡ ..

نكمل بكرة إن شاء الله

#السيرة_النبوية61
#فذكر
شفنا امبارح النبي عليه الصلاة والسلام لما عرف انو قريش جهزت جيش؛فجهز جيش المسلمين ووضع الخطة وكان الصحابة تعبانين جدا لطول المسافة من المدينة لغاية بئر بدر؛ وطبعا بعد مامشوا تلتين المسافة على رجليهم زي ما قلنا قبل كدا، وكانوا قلقانين ومتوترين بعد ماعرفوا انو جيش قريش 1000 والمسلمين 313 ؛ يعني اكتر من ثلاث اضعاف..

عارفين مع كل التعب الكان فيه الصحابة ما كانوا قادرين ينوموا؛
فتحصل معجزة..
ربنا عز و جلَّ بيقول في كتابه الكريم:

{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ}

ربنا سبحانه وتعالى ألقي عليهم النعاس، إبن كثير قال:
وكأن ذلك كان سجية للمؤمنين عند شدة البأس لتكون قلوبهم آمنة مطمئنة بنصر الله . وهذا من فضل الله ورحمته بهم ونعمه عليهم


وبرضو دا حصل في غزوة أُحد زي ما حانشوف لي قدام إن شاء الله، قال أبو طلحة :
كنت ممن أصابه النعاس يوم أحد ، ولقد سقط السيف من يدي مرارا ، يسقط وآخذه ، ويسقط وآخذه ..

وقال سفيان الثوري ، عن عاصم عن أبي رزين ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : النعاس في القتال أمنة من الله ، وفي الصلاة من الشيطان..

طيب وباقي الآية شنو؟
{وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ}

قال العوفي عن ابن عباس : إن المشركين من قريش لما خرجوا لينصروا العير وليقاتلوا عنها ، نزلوا على الماء يوم بدر ، فغلبوا المؤمنين عليه . فأصاب المؤمنين الظمأ ، (يعني المشكرين إستولوا على الماء، فالمسلمين ما كانوا لاقين موية💔)

فجعلوا يصلون مجنبين محدثين ، حتى تعاظموا ذلك في صدورهم ، فأنزل الله من السماء ماء حتى سال الوادي ، فشرب المؤمنون ، وملئوا الأسقية ، وسقوا الركاب واغتسلوا من الجنابة ، فجعل الله في ذلك طهورا ، وثبت الأقدام . وذلك أنه كانت بينهم وبين القوم رملة ، فبعث الله المطر عليها ، فضربها حتى اشتدت ، وثبتت عليها الأقدام !

طيب كدا الجيش نايم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! كان يصلي تحت شجرة ويبكي حتى أصبح .. كان بيدعي ربنا بالنصر..
وشاف النبي عليه الصلاة والسلام رؤية.. ربنا سبحانه وتعالى قال:

{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ۖ وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ۗ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

فربنا يخلي النبي يشوف في المنام انو جيش المشركين عددهم قليل ؛ قال مجاهد : أراه الله إياهم في منامه قليلا فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بذلك ، فكان تثبيتا لهم ..

ويطلع النهار والمعركة حاتبدأ، فالنبي يبدأ يعلي الروح المعنوية ويشجع الجيش، ويقول للصحابة :قوموا الي جنة عرضها السماوات والارض،

فيقيف صحابي جميل و هو عُمَيْر بن الحُمَام الأنصاري رضي الله عنه ويقول :

يا رسول الله! جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: (نعم) قال: بخٍ بخٍ (دي كلمة تطلق لتفخيم الأمر وتعظيمه في الخير)،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يحملك على قولك: بخٍ بخٍ؟)، قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها، قال: (فإنك من أهلها)!

فلما حتبدأ المعركة زي ما حانشوف حايكون (عمير ) عندو تمرات بياكل فيهم قبل المعركة فقام (عمير )عاين للتمرات وقال:لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة..

يعني هو شايف إنو الزمن الحايقعد ياكل في التمرات دي زمن طويييل خلاص لأنه هو عينو على الجنة.. فقام رمى التمرات ودخل المعركة فقاتل لغاية ما اتقتل واستشهد ؛

قال ابن كثير: "وقد ذكر ابن جرير أن عميراً قاتل وهو يقول رضي الله عنه:
ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد وَكلُّ زادٍ عرضة النفاد
غير التُقَى والبر والرشاد

و في صحابي تاني إسمو (حارثه) حارثه شاب صغير ؛مرة زمان قبل غزوة بدر كان (حارثه) ماشي في طرقات المدينة فقابل النبي؛
فالنبي عليه الصلاة والسلام قال ليه:

يا حارثة ، كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا . قال : انظر ما تقول ، فإن لكل قول حقيقة . قال : يا رسول الله ، عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري ، ( كناية عن قيام الليل والصيام)..
وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر أهل الجنة في الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار في النار كيف يتعاوون فيها . قال : أبصرت فالزم . عبد نور الله تعالى بصيرته .
ففي يوم المعركة ؛وقف حارثه في الصفوف الأولى للجيش ؛
وقبل ما المعركة تبدأ ففجأة يجي سهم فيقع في صدر حارثه فيقع حارثه ويموت ""تخيلوا ""
كان لسه أحاديث الجهاد النبي ماقالها ولسه الصحابة ما عارفين هل لو مات قبل مايحارب يبقى شهيد ولا كان لازم يموت في المعركة عشان يبقى شهيد؟؟
فجات أم حارثه تبكي وتقول :

يا نَبيَّ الله، ألا تُحدِّثُني عن حارثة فإن كان في الجنة صَبَرتُ، وإنْ كان غير ذلك، اجتَهَدتُ عليه في البكاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: يا أُمَّ حارثة إنها جِنانٌ في الجنَّة، وإنَّ ابنَكِ أصاب الفِردَوسَ الأعْلَى)

ففرحت الام جدا جدا وفرح الصحابة
رضي الله عن حارثة

نكمل المرة الجايه ان شاءالله تعالى
صلوا على رسول الله

#السيرة_النبوية62
#فذكر
اصطف جيش رسول الله صلى الله عليه و سلم و تبدأ المعركة بمبارزة بين أشخاص و بعدها الجيشين حايحاربوا بعض ..حاتبدأ بالمبارزة و يطلع تلاتة من قريش واحد اسمو "عتبة بن ربيعة" و "شيبة بن ربيعة" و " الوليد بن عتبة" يعني عتبة واخوه و ولدو)

فقالوا: يا محمد اخرج لنا ثلاثة نبارزهم..فخرج ثلاثة ملثمين..فقالوا : من أنتم ؟ فقالوا : رهط من الأنصار ..فقالوا : ما لنا بكم من حاجة . ( احنا ما عايزينكم احنا عايزين القرشيين الهاجروا من مكة)

ثم نادى مناديهم : يا محمد ، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قم يا عبيدة بن الحارث ، وقم يا حمزة ، وقم يا علي ..

شايفين النبي عليه الصلاة و السلام يوم ما قرر يضحي ما حايضحي بالغريب و يخاف على نفسو و أهلو ..لأ..النبى حايضحي بي أسرتو و أهله صلي الله عليه وسلم .. فيطلعوا التلاتة يبارزوا و قدامهم التلاتة القرشيين ..

فـ حمزة" أسد الإسلام" حايبارز شيبة و يقتله .. و علي بن أبي طالب حايبارز الوليد بن عتبة ويقتله بعد دقايق من المبارزة.. و يتبقى عتبة بن ربيعة و" الصحابى الجليل" أبو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و يفضلوا يبارزوا بعض فطعنوا بعض.. و قام عتبة رفع سيفو و ضرب عبيدة رضى الله عنه ضربه شديدة.. فـ حمزة وعلي قتلوا عتبة وشالوا عبيدة و ودوه للصاحبة..

وجاءوا بـ عبيدة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ثم مات ، رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أنك شهيد رضي الله عن عبيدة بن الحارث..

و ينزل كلام رب العزة فى موقف المبارزة الحصلت، قال تعالى : " هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيم يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ "

و بعد انتهاء المبارزة حايلتحم الجيشين ، وبينما عبد الرحمن بن عوف واقف في الصف إذا هو بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما (يعني أعمارهم صغيرة)..

يقول عبد الرحمن : تمنيت أن أكون بين أضلع منهما .فغمزني أحدهما فقال : يا عم ! أتعرف أبا جهل ؟ قلت : نعم ، وما حاجتك ؟ (يعني عاوز بي أبو جهل شنو؟؟)

قال : أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والذي نفسي بيده إن رأيته لا يفارق سوادي سواده (عيونه) حتى يموت الأعجل منا😡، قال عبد الرحمن: فتعجبت لذلك!

فغمزني الآخر (الولد التاني) فقال مثلها ، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل وهو يجول في الناس فقلت : ألا تريان ؟ هذا صاحبكما، قال : فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه ،

ثم انصرفا إلى النبي فأخبراه . فقال : أيكما قتله ؟ فقال كل منهما : أنا قتلته 😃 . فقال : هل مسحتما سيفيكما ؟ قالا : لا. فنظر في السيفين فقال : كلاكما قتله

( ديل أولاد عم واحد اسمه معاذ بن عمرو و التانى معاذ بن عفراء كل واحد فيهم كان بسابق التاني إنه يقتل أبو جهل عشان سمعوا إنه يسب الرسول عليه الصلاة والسلام )

احنا كمان لازم ننصر رسول الله .. نصرة دين الله و رسوله حاتثبتك، قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم"

(حاتثبت على صلاتك و دينك و ما حاتبقى مهزوز ساعة البلاء.. نصرة النبى بنشر سيرة رسول الله و أخلاقه الحميدة و رحمته الواسعة لأن البيسب رسول الله بيسب التشدد و الإرهاب و هم متصورين أنو ديل بيقتدوا برسول الله .. ولكن أبدا..حاشاه سيد الخلق الـ ربنا جعله على خُلق عظيم.. رحمة للعالمين صلى الله عليه و سلم )

ومات أبوجهل، مات فرعون هذه الأمة .. متذكرين قدر شنو عذب الصحابة، متذكرين لما عذب السيدة سمية و اتقتلت و بقت أول شهيدة فى الإسلام .. أبو جهل الإتهجم على رسول الله فى الحرم و ضرب راسه و النبى فضل ينزف و بعدها مشي سيدنا حمزة عم الرسول وضرب أبو جهل .. أبو جهل أذانا و أذى الصحابة فى رسول الله:'( و الحمدلله الذى شفا قلوب المسلمين بموت أبو جهل )..

طيب المعركة مستمرة و وسط المعركة يقوم النبى عليه الصلاة و السلام يقول : إني قد عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها ( يعني طلعوا مغصوبين) ، لا حاجة لهم بقتالنا : فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله ، ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث ابن أسد فلا يقتله ، ومن لقي العباس بن عبد المطلب ، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يقتله ، فإنه إنما أخرج مستكرها..

لكن أبو البختري طلع للمعركة بي مزاجو ، طيب ليه يا رسول الله أمرت بعدم قتله؟ .. عارفين منو أبو البخترى دا؟ دا المشرك الشارك مع المجموعة الإتضايقت من صحيفة قريش لما قريش كتبت الورقة الكانت بتنص على حصار بنى هاشم إقتصاديا و إجتماعيا لمدة 3 سنين.. لا أكل و لا شرب و لا زواج ..
ويومها خطط أبو البخترى مع مجموعة من أهل قريش انهم يقلبوا الرأى العام على الصحيفة دى و فعلا اتفك الحصار و التفاصيل قلناها فى الحلقات من فترة..فالنبى حبيبنا صلى الله عليه و سلم فى غزوة بدر وقف و قال: لا تقتلوا أبو البخترى بن هشام وفاءا له بيوم الصحيفة..

ففى واحد من الصحابة إسمو المجذر بن ذياد البلوي ، لقي أبو البختري في المعركة، فقال المجذر لأبي البختري : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلك .

وأبو البختري كان معاهو واحد من المشركين ، قد خرج معه من مكة ، فأبو البختري قال : وزميلي ؟ فالمجذر قال ليه : لا والله ، ما نحن بتاركي زميلك ، ما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك (يعني النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا ما نقتلك إنت، لكن زميلك ما منعنا من قتاله)

، فقال أبو البختري : لا والله ، إذن لأموتن أنا وهو جميعا ، لا تتحدث عني نساء مكة أني تركت زميلي حرصا على الحياة . وإختار القتال.. فقام الصحابى دافع عن نفسه و قتله.. فمشى الصحابى للنبي وإعتذر وقال : والذي بعثك بالحق لقد جهدت عليه أن يستأسر فآتيك به ، ( فأبى ) إلا أن يقاتلني ، فقاتلته فقتلته .

و تفضل المعركة مستمرة وجيش قريش عدده كبير و جيشنا عدده قليل و بدأ يتعب..و المعركة بقت شديدة.. فيقيف رسول الله عليه الصلاة و السلام على ويستقبل القبلة و يدعي ربنا و يقول : اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة ، لا تُعبد في الارض..(العصابة يعنى المجموعة..يقصد جيش المسلمين) و فضل يدعي ويدعي لغاية ما سقط رداءه من على كتفه الشريف صلى الله عليه و سلم ..

فجري أبو بكر الصديق عليه و أخد رداء النبى من على الأرض وختاهو على ضهر النبي وحضن النبي صلي الله عليه وسلم . و قال له : هون عليك يا رسول الله (براحه على نفسك) سيستجيب لك الله ..إن الله سينجزك وعده يا رسول الله.. و أول ما النبي خلص الدعاء تنزلت الملائكة إستجابة لدعاء رسول الله ..يستنجد حبيب الله بالله تعالى، فينصره رب العزة بالملائكة و حاتتنزل الملائكة و حاتحارب.

قال تعالى عن يوم بدر: " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ" يعنى متتابعين ..مجموعة و وراها التانية..

قال تعالى : إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاَثَةِ آَلاَفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُنْزَلِينَ*بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاَفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُسَوِّمِينَ"

طيب يارب ليه كل العدد دا 5000 دا عدد كبييير جدا أضعاف أضعاف الجيش الكافر..؟ ربنا نزل العدد ده لإدخال السرور والفرح على المؤمنين، يقول تعالى: " ومَا جَعَلَهُ اللهُ إِلاَّ بُشْرَى لكم وَلِتَطْمَئِنَِّ قُلُوبُكُم به ْ"

والملائكة الإشتركت في يوم بدر دى مجموعة منتقاة، أحسن مجموعة فى الملائكة، روى البخاري أن رسول الله قال: جاء جبريل إلينا فقال: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قال: "مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ"، فقال: "وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ".

الصحابة حايشوفوا الملائكة عياناً بياناً في أرض المعركة.. واحد من الصحابة قال : "إني لأتبع رجلاً من المشركين يوم بدر لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصلَ إليه سيفي، فعرفتُ أنه قد قتله غيري"( ماشي ورا مشرك فى الحرب عشان يقتلو فياادوب أول ما قرب منو..لقاهو وقع ميت و واحد قتله )

و صحابى تانى من الأنصار حايأسر العباس بن عبد المطلب فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهًا على فرس أبلق (بين السواد والبياض)، ما أراه الآن في القوم (يعنى ما من الصحابة) فقال الصحابى :والله أنا الذى أسرته يا رسول الله..فرد عليه رسول الله و قال: "اسْكُتْ؛ فَقَدْ أَيَّدَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَلَكٍ كَرِيمٍ"
وانتصر المسلمون فى غزوة بدر الحمدلله بس لسه فى أسرى من المعركة.

حانتكلم عنهم بكرة إن شاء الله
#السيرة_النبوية63

#فذكر
شفنا الحلقات الفاتت تعب الصحابة من المعركة الشديدة مع جيش قريش الكبير... وكنا عايزين نحكي ليكم عن صحابى اسمو سعد بن خيثمة .. الصحابى دا لما عرف انو حايحصل غزوة بين الكفار و المسلمين فكان سعد الإبن و خيثمة الأب الاتنين عاوزين يحاربوا في بدر ..بس في مشكلة ..خيثمة عندو بنات في المدينة.. فلو خيثمة و ابنه سعد مشوا الغزوة و قاتلوا و استشهدوا في المعركة.. منو حايراعى البنات من بعدهم؟.. كدا ابوهم واخوهم ممكن يموتوا..

فالأب خيثمة قال لإبنه سعد : تعالي نعمل قرعة والـ بيطلع اسمه فيها هو الحايحارب مع رسول الله والتاني حايخلى بالو من البنات ..

فيطلع اسم سعد فيبقى سعد هو الحايحارب .. فخيثمة الأب يحزن .. نفسو يحارب مع النبي و يموت في سبيل الله ..فيمشي لي ولدو سعد و يقول ليه : يا بني آثرني بها اليوم ( اتنازل لي ..أنا عاوز شهادة في سبيل الله) .. فيرد ولدو ويقول : يا أبتي والله لو كانت غير الجنة لآثرتك بها .. ولكنها الجنة♡..
.. ودخل سعد فقاتل فاستشهد.. وابوه حايستشهد فيما بعد في غزوة أُُحد..

طيب شفنا المرة الفاتت النبى و هو بيدعى صلى الله عليه و سلم ويقول : اللهم انصرنا .. اللهم انجزني وعدك.. و تنزل الملائكة فى أرض المعركة .. قال تعالى:" إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَان" ..

و نزلت الملائكة و اتشافت عياناً بياناً .. فى مرة كان بيحكي سيدنا علي بن أبي طالب و يقول: كنت يوم بدر كنت عن يسار رسول الله .. فبعد دعاء رسول الله رأيت ريحاً شديدة .. ثم ريحاً ثانية أشد من الأولي .. ثم ريحاً ثالثة أشد من الأوليين ..فقالوا و ما كانت يا علّي ؟ فقال : في الأولي كان جبريل في ألفٍ من الملائكة .. وفي الثانية ميكائيل في ألف من الملائكة .. و في الثالثة إسرافيل في ألف من الملائكة .. فكان عن اليمين ميكائيل .. وعن اليسار إسرافيل .. و أمام رسول الله جبريل في ثلاثة آلاف من الملائكة،

و فى صحابى تاني كان اسمو أبي داوود المازني قال إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنه قد قتله غيري ..

و ينزل الرعب في قلوب المشركين ، زي ما ربنا قال : " سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعب "

فالمشركين مرعوبين ما قادرين يستوعبوا وجود الملائكة و لا عددهم.. فبدأ المشركين يجروا في كل مكان في أرض المعركة .. كلهم عايزين يهربوا و من ضمن الناس الكانت عايزة تهرب أُمية بن خلف .. أمية كان خايف يطلع المعركة لأنو سعد سيد الأنصار قال ليه : ان النبى قال لنا انك حاتتقتل.. بس طلع فى الآخر، (متذكرين حكينا القصة دي قبل كدا ) ..

فأُمية في وسط المعركة لما شاف الوضع كدا، اترعب و ركب فرسو و جري، فشافو منووو ؟ سيدنا بلال بن رباح .. سبحان الله ، تلف الأيام يا أمية والحايقتلك هو نفس العبد الفقير الكنت بتعذبو و تخت الحديد على جسمو وتخليه فى عز الشمس و الحديد يسخن و يسيح جلد بلال ..

فبلال يشوف أمية في أرض المعركة ويقول : هذا أمية بن خلف !! والله لا نجوت إن نجي ( والله ما حا أخليه يا أنا يا هو ) ففجأة أمية لقى قدامو سيدنا عبد الرحمن بن عوف و بلال وراهو .. فبسرعة أمية قال لعبد الرحمن لقد استسلمت خذني أسير.. فعبد الرحمن وافق.. أما سيدنا بلال ما كان شايف قدامو غير العذاب الإتعرض ليه و الظلم و تعبان من مجهود المعركة، فكان ما شايف و مكمل فى محاربة أمية..

فسيدنا عبد الرحمن بن عوف عايز يحمي أمية بن خلف لأنو خلاص عرف انو أمية استسلم و بقى أسير لكن سيدنا بلال كان ماسك خنجر فطعن أمية بن خلف.. بس سيدنا بلال وهو بيشد الخنجر بتاعو خدش رجل سيدنا عبد الرحمن بن عوف غصب عنو .. و بيحكى الرواة بعد كده و بيقولوا : ظل عبد الرحمن يحكى لكل الصحابة ما فعل بلال و يريهم الجرح الذى بقدمه.. و مات أمية بن خلف ..

و يقيف النبي على التل فى المعركة ويبدأ يشاور بيده الشريفة ويقول هذا مقتل فلان ( فلان حايموت في الحتة دي ) .. النبي بيشاور على الأماكن ويقول هنا حايموت فلان وهنا حايموت فلان .. فبيقول الصحابة والله بعد المعركة ما رأينا مشركاً واحدا إلا و هو واقع مقتول في المكان الذى أشار إليه رسول الله ..

و يموت عقبة بن أبي معيط و أبو جهل زى ما شفنا.. كل الزعلوك يا رسول الله ،كل الأذوك و آذوا الصحابة..ربنا وعدك بالنصر و نصرك الحمدلله يا رسول الله بعد التعب و الأذى الشفتو ..و حايتعمل مقبرة جماعية إسمها القليب..

و يقيف النبي قدام المقبرة ويقول: يا أمية بن خلف ، يا أبا جهل بن هشام ، يا عتبة بن ربيعة ، يا شيبة بن ربيعة ، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا .
فعُمر بن الخطاب واقف جنب النبي فيقول ليه : يا رسول الله أتُكلمهم وقد جُيِفوا ( خلاص بقوا أموات ) !! فيرد عليه النبي و يقول: اسكت يا عمر ما أنت بأسمع لي منهم ،غير أنهم لا يجيبون..( ديل يا عمر سامعين كلامى أكتر منك ) ..

و ينتصر المسلمين و يموت عدد كبير من الكفار تقريبا 70 قتيل و يتأسر 70 أسير .. أما المسلمين فعدد الشهداء كان 14 شهيد ..

نكمل بكرة إن شاء الله..

#السيرة_النبوية64
#فذكر
انتهت المعركة و المسلمين كان معاهم أسرى، فـ إستشار رسول الله الناس في الأسارى يوم بدر ، فقال : إن الله قد أمكنكم منهم ،

فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله ، اضرب أعناقهم (يعني نقتلهم) .. فأعرض عنه النبي (النبي ما كان عاوز كدا)

ثم عاد رسول الله ﷺ فقال : يا أيها الناس ، إن الله قد أمكنكم منهم ، وإنما هم إخوانكم بالأمس . فقام عمر فقال : يا رسول الله ، اضرب أعناقهم . فأعرض عنه النبي، ثم عاد النبي فقال للناس مثل ذلك ،

فقام أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فقال : يا رسول الله ، نرى أن تعفو عنهم ، وأن تقبل منهم الفداء . قال : فذهب عن وجه رسول الله ﷺ ما كان فيه من الغم ، فعفا عنهم ، وقبل منهم الفداء . فنزلت الآية:

{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

الآية دي فيها معاتبة من اللّه لرسوله وللمؤمنين يوم ‏{‏بدر‏}‏ إذ أسروا المشركين وأبقوهم لأجل الفداء،‏.‏ وكان رأي‏:‏ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في هذه الحال، قتلهم واستئصالهم‏.‏

وقوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ}

أي‏:‏ ما ينبغي ولا يليق به إذا قاتل الكفار الذين يريدون أن يطفئوا نور اللّه ويسعوا لإخماد دينه، وأن لا يبقى على وجه الأرض من يعبد اللّه، أن يتسرع إلى أسرهم وإبقائهم لأجل الفداء الذي يحصل منهم، وهو عرض قليل بالنسبة إلى المصلحة المقتضية لإبادتهم وإبطال شرهم‏.‏ فما دام لهم شر وصولة، فالأوفق أن لا يؤسروا‏.‏ فإذا أثخنوا، وبطل شرهم، واضمحل أمرهم، فحينئذ لا بأس بأخذ الأسرى منهم وإبقائهم‏.. -تفسير السعدي

يعني ربنا سبحانه وتعالى عاتب النبي والمؤمنين على إنهم اخذوا الأسرى.. الإسلام كان لسه في بدايته، فالأفضل كان إنهم يقتلوا المشركين ديل، و فيما بعد لما المشركين يعرفوا قوة المسلمين ويبطل شر الكفار، فبعدها ماف مشكلة بي أسرهم..

وتنزل الآية:
{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

{‏فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا‏}‏، ربنا سبحانه وتعالى أباح للمسلمين الغنائم وجعلها حلالا طيبا‏.‏ وما كانت حلال قبل كدا في الأمم السابقة..

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أعطيت خمسا ، لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه وبعثت إلى الناس عامة .

ومن الآيات النزلت في أسارى يوم بدر، وكان في جملتهم العباس عم رسول اللّهﷺ

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}
أي‏:‏ من المال، بأن ييسر لكم من فضله، خيرا وأكثر مما أخذ منكم‏.‏ ‏{‏وَيَغْفِرْ لَكُمْ‏}‏ ذنوبكم، ويدخلكم الجنة وقد أنجز اللّه وعده للعباس وغيره، فحصل له ـ بعد ذلك ـ من المال شيء كثير، حتى إنه مرة لما قدم على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مال كثير، أتاه العباس فأمره أن يأخذ منه بثوبه ما يطيق حمله، فأخذ منه ما كاد أن يعجز عن حمله‏.‏ -تفسير السعدي

طيب هى معاملة الأسير فى الإسلام شكلها كيف؟ النبى وقف و قال: " اسْتَوْصُوا بِالأُسَارَى خَيْرًا".و الصحابة عملوا كل خير مع الأسرى..و بقوا يتناسوا انو الأسير دا كان يتمنى انو يقتلهم و بقوا بس يفتكروا كلمة رسول الله : اسْتَوْصُوا بِالأُسَارَى خَيْرًا"..

فى أسير اسمه أبو عزيز بن عُمير، بيقول: "كنت في نفر من الأنصار، فكانوا إذا قدَّموا غداءهم وعشاءهم، أكلوا التمر وأطعموني البُرَّ ( الخبز ) لوصية رسول الله إياهم بنا".

طبعا الخبز أحسن من التمر و مع ذلك كان الصحابى يعطيه للأسير و ده أثر على نفسية الأسير جداً و كمان المعاملة الجميلة منهم بسبب ده الأسير بيسلم، و على فكرة الصحابى دا أخو مصعب بن عمير ( متذكرين مصعب ؟ دا المشي المدينة و نشر الإسلام ورجع مع شوية مسلمين من المدينة عشان يبايعوا النبى فى مكة على الهجرة للمدينة).

طيب واحد تانى اسمو الوليد بن الوليد بن المغيرة من أسرى بدر، كان بيقول: " كان أصحاب رسول الله يحملوننا ويمشون". يعنى لو المسلمين شافوا أسير جريح أو مريض أو مرهق كانوا يهتموا بيه و يراعوه.. واحد اسمه أبي العزيز بن عمير كان أسير مشرك بيقول: كنت فيمن أُسِر يوم بدر و رأيت رسول الله يخطب في الناس ويوصيهم بالأسرى فكان الصحابة يطعمونني اللحم ويأكلون هم التمر والماء لوصية رسول الله ..

و أسير تاني اسمو أبو العاص بن الربيع كان مشرك و اتأسر و حايسلم بعد كدا
(أبو العاص كان زوج السيدة زينب بنت رسول الله و كان مشرك و كان مانع السيدة زينب من الهجرة مع رسول الله للمدينة لأنو كان بيحبها جداً و بعدين لما اتأسر رسلت السيدة زينب لرسول الله قلادة (عُقد) أمها السيدة خديجة رضى الله عنها..عشان تفادى بيهو أبو العاص وانتو عارفين انو النبى كان موصى الصحابة انو ماف زول يقتلو لأنو النبى كان عارف انو أبو العاص قريش غصبتو على الخروج ضد رسول الله

المهم .. وصلت القلادة لرسول الله فلما شاف رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة رق لها رقة شديدة

(رقَّ لها) اي تذكَّر صلى الله عليه وسلم عهد خديجة وصُحبتَها، وقال : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها مالها ،

فالصحابة قالوا: نعم يا رسول الله ، و ترجع لي زينب القلادة ..و يطلق النبي سراح أبو العاص لكن بشرط أنو يخلي زينب تهاجر من مكة للمدينة و ما يمنعها ..فقال أبو العاص: لك ذلك يارسول الله ، والله لا أخادعك أبدا .. النبي بعد الموقف ده بمدة بقى دايماً بيثني على أبو العاص و يمدحه و يقول عن أبو العاص :
(وَعَدَنِي فَأوْفَى لي)..

و يرجع أبو العاص مكة و يدخل على زينب ويقول ليها يا زينب لو عايزة تهاجرى مع المسلمين هاجرى.. فتفرح زينب وتركب على الناقة بتاعتها ..و أبو العاص حايدخل الإسلام بعد كدا .. المهم هاجرت زينب وكانت حامل في الشهور الأخيرة.. و تبدأ تمشي في طريق الهجرة ..و فى الطريق حايمنعها هبار بن الأسود "قبل إسلامه" وحايوقعها من على الناقة و حاتتأذي السيدة زينب رضي الله عنها من الوقعة دي..

طيب أبو العاص و هو أسير كان الصحابة بيعاملوهو كيف ؟ أبو العاص بيقول : الصحابة كانوا يطعمونني الخبز وهو معهم يومئذ قليل و يأكلون هم التمر و كانوا يحسنون إلينا طاعة لوصية رسول الله..و بيقول انو كان واحد من الصحابة معاه حتة خبز و يادوب لسه حاياكلها فيعاين لي واحد مننا ( الأسرى) فينزلها من على فمه ويطعمنا الخبز طاعة لرسول الله .. و بيقول أبو العاص : كان الصحابة يحملوننا و يمشون .. فكان الأسير يركب على الفرس والصحابي يمشي على قدميه إحسان لهم طاعة لوصية رسول الله..

فكانت النتيجة إنو عدد كبير من أسرى بدر أسلموا..يعنى يا صحابة رسول الله دي أخلاقكم مع أعدائكم .. طيب أخلاقكم مع بعض عاملة كيف؟!

فينزل قول الله تعالى يمدح الصحابة :

" وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا* إنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا* إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا* فوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا"

طيب على فكرة الأسير كان ممكن يقدر يفادى نفسو بالمال و دا ما لهدف مادى و لكن كان النبى عايز يفهمهم انو اختيار الحرب حايكلفهم كتير.. بس فى مجموعة من الأسرى النبى عليه الصلاة و السلام أطلق سراحهم بدون فداء زى واحد اسمه أبو عزة الجمحي وكان رجل فقير.. وقال للنبى : "لقد عرفت ما لي من مال، وإني لذو حاجة وذو عيال، فامنن عليَّ". فمنَّ عليه رسول الله و أطلق سراحه، لكن النبى أخد عهد من الراجل دا انو ما يحارب المسلمين تاني ..ولكنه لم يفى بعهده و عمل أعمال ضد الإسلام. وشاارك في غزوة أُحد، فلما إتأسر في غزوة أحد قال للنبي :

يا محمد امنن علي لبناتي وأعاهد أن لا أقاتلك، فقال رسول الله لا أدعك تمسح عارضيك بمكة وتقول خدعت محمدا مرتين ثم أمر النبي بقتله ، وذكر بعضهم أنه يومئذ قال رسول الله: لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين..

و على فكرة كمان الفداء ما لازم يكون بالمال يعنى مثلا النبي شاف انو بعض الأسرى بيعرفوا القراءة والكتابة، و المسلمين كتير منهم ما بيعرفوا يقروا و يكتبوا، فالنبى شاف انو الأسرى ممكن يفادوا نفسهم بي إنهم يعلموا المسلمين..أما بقى أكابر مجرمى قريش أمر النبى بقتلهم زى عقبة بن أبي مُعَيْط، والنضر بن الحارث؛

و فى أسير تانى اسمو سُهيل بن عمرو وكان سهيل بن عمرو من قادة قريش، وكان أسيرًا في بدر، و كان من أشطر الناس فى حسن البيان والخطابة، بس للأسف كان بيعادى المسلمين عداوة شديدة لدرجه أنه كان بيحمِّس المشركين على قتال النبى صلى الله عليه و سلم ..

فكان سيدنا عمر غضبان من سهيل بن عمرو غضب شديد لي درجه انو لما اتأسر كان رأى سيدنا عمر بن الخطاب أن تُنزع ثَنِيَّة -الأسنان الأمامية- عشان ما يقدر يخطب فى الناس مرة تانية..لكن النبى رفض و قال : "عَسَى أَنْ يَقُومَ مَقَامًا لاَ تَذُمُّهُ"..يعنى لعله مرة يخطب و يكون فيه خير و فعلا حايتحقق القالو رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

بعد وفاة النبى حايرتد العرب و حايرجعوا كفار لكن حايقيف سهيل و حايخطب في الناس و حايثبَّتهم على الإسلام في مكة المكرمة، و من ضمن الكلام القالهو : "إن ذلك لم يزد الإسلام إلا قوةً، فمن رابنا ضَرَبْنا عُنُقَه"؛ فثبت الناس في مكة على الإسلام.. الحمدلله ، و صدق رسول الله..
وإنتهينا كدا من غزوة بدر.. بعد تنتهوا من قراية أحداث غزوة بدر الحكيناها ياريت تقروا سورة الأنفال وتتدبروا آياتها .. فالسورة بتحكي عن غزوة بدر وشرحنا عدد من آياتها اثناء سرد الأحداث.

#السيرة_النبوية65
#فذكر
•`
واختِم يَومِك بِتخفيف مَا بِقلبك مِن ثِقَل، واعلَم كلَّ مرَّةٍ أنها «دُنيا» زائِلة، لِترحلَ عنها خفيفَ الرُّوح ثَقيل العمَل، وانتَبِه لِغرسكَ اليَوم جيدًا، إنَّكَ مُلاقيهِ غدًا.

- قُصىّ عاصِم العسيلى.
‏"سيُبعدُ اللهُ هَمّاً كان يُشقينا
ويملأُ القلبَ أفراحًا ويُرضينا" 🌼🧡..
Forwarded from ضد النِسْوية
ــ من مخادعات الإعلام إنو بصور المرأة المحجبة على إنها محجبة طوال الوقت، محجبة لما تصحى من النوم، محجبة لما تطبخ لأولادها ومحجبة جوا بيتها وأمام زوجها.

وبالتالي لما يعرض لينا إنو هي مخنوقة بنقول أكيد طبعاً ماهي لافة رأسها الأربع وعشرين ساعة كيف ما تتخنق!

إلغاء فكرة الحجب وأنها للرجال الأجانب فقط، وتحويلها لفكرة إنو الحجاب هو فعل قمعي دائم؛ ما عندو أي غرض سوى إنو يكون موجود وطوال الوقت = هي أسلوب من أساليب تكريه البنات في الحجاب.

لكن الواقع غير كدة و بسيط جداً .

أختي أول اسبوعين أتنقبت فيهو كنت بنسي إنها أتنقبت لإنو الجامعة اساساً كلها بنات فكانت بتمشي عادي بدونو، وبيتنا مافيهو أجانب فياها مسافة الشارع بس.

وتقريباً انا نفس الحتة، ما حسيت بالضيق البتحدثوا عنو المحجبات دا بصورة كبيرة لإنو المرات البتعامل فيها بشكل طويل مع رجال نادرة شديد وبالتالي كان على أسهل والحمد لله.

الإسلام بفرضه للحجاب واللهو ثقيل لحدٍ ما بخلينا نميل للمجتمعات الخالية من الاختلاط عشان نقدر نتخفف منو، الكلفة المفروضة في الإسلام بين الرجال والنساء هي لدفع حب الاختلاط.

فأي بت فعلاً عاوزة تتمسك بحجابها اليوم بشكل جادي = تلقائياً حتبعد عن التجمعات الفيها رجال وتميل للتجمعات النسائية.

التمسك بالحجاب مع مواصلة الأنخراط في التجمعات المختلطة، حيكرهك في الحجاب حبة حبة، أو ينزع مهابته من قلبك فيصبح بدل حجاب مجرد غطاء قماشي.

_ إعادة نشر