تَلُوحُ الذّكرياتُ بِكُل دَربٍ
لأَهرُب منْ شَتَاتِي للشتاتِ
ومَابِي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعض الشوقِ أشبهُ بِالممَاتِ
لأَهرُب منْ شَتَاتِي للشتاتِ
ومَابِي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعض الشوقِ أشبهُ بِالممَاتِ
رُقـيّـة .
٣:١٣ فَامدُدْ لَنا يَدكَ يا صَاحِبَ الزّمان ، واسقِ قلوبَنا بِدُعائِكَ ..!
٣:١٣
يَا غَريبًا فِي الأوطَانِ وأنتَ سيّدُها
أشرِق فإنّكَ شَمسٌ طَالَ مَغرِبُهَا .
يَا غَريبًا فِي الأوطَانِ وأنتَ سيّدُها
أشرِق فإنّكَ شَمسٌ طَالَ مَغرِبُهَا .
-رَجائِي الوَحيد-
أن أستوطنَ فِي مكانٍ واسع ، لا تَضيقُ فيه أحلامِي، مَكانٌ لا تُراوِدني فيهِ فكرةُ الهروب ..
أن أستوطنَ فِي مكانٍ واسع ، لا تَضيقُ فيه أحلامِي، مَكانٌ لا تُراوِدني فيهِ فكرةُ الهروب ..
رُقـيّـة .
٣:١٣ يَا غَريبًا فِي الأوطَانِ وأنتَ سيّدُها أشرِق فإنّكَ شَمسٌ طَالَ مَغرِبُهَا .
٣:١٣
سَنةٌ مِنَ الحُب والإنتظَار ..
سأبقى أنا وقَلبِي بإنتظارِكَ حتى يُكحِّلَ الله تِلكَ الأعيُن بِظهورِكَ يا مَولاي .
سَنةٌ مِنَ الحُب والإنتظَار ..
سأبقى أنا وقَلبِي بإنتظارِكَ حتى يُكحِّلَ الله تِلكَ الأعيُن بِظهورِكَ يا مَولاي .
قالوا تسلى عن المحبوب قلت بمن
كيف التسلّي وفي الأحشاء نيرانُ
إن التسليّ حرامٌ في مذاهبنا
فكيف يرضى بالكفـــــــران إيمانُ
كيف التسلّي وفي الأحشاء نيرانُ
إن التسليّ حرامٌ في مذاهبنا
فكيف يرضى بالكفـــــــران إيمانُ
لَيتَ اللّيالِي تُنسِي قَلبِي الألَما
والنّجمُ يُنبئها عنّي بما عَلِما
لِعَينيكَ يا لَيلُ سِرٌّ لا تَبوحُ بهِ
أُغمِضَت عَنهُ عيون النّاسِ فانكَتما
والنّجمُ يُنبئها عنّي بما عَلِما
لِعَينيكَ يا لَيلُ سِرٌّ لا تَبوحُ بهِ
أُغمِضَت عَنهُ عيون النّاسِ فانكَتما
لهُ وِدي ولي منهُ دواعيْ الهمِ والكُربِ
أُواصلهُ على سببٍ ويَهجُرني بِلا سببِ
ويَظلُمني على ثقةٍ بأنَ إليهِ مُنقَلبي
أُواصلهُ على سببٍ ويَهجُرني بِلا سببِ
ويَظلُمني على ثقةٍ بأنَ إليهِ مُنقَلبي
"ألَا أيُّهَا المَوتُ الذِي ليسَ تارِكِي
أرِحني .. فَقد أفنَيتَ كُلَّ خَليلِ
أراكَ بَصيرًا بالذِينَ أُحِبّهُم
كأنّكَ تَنحُو نَحوَهم بِدليلِ"
أرِحني .. فَقد أفنَيتَ كُلَّ خَليلِ
أراكَ بَصيرًا بالذِينَ أُحِبّهُم
كأنّكَ تَنحُو نَحوَهم بِدليلِ"
"أبِي يا عَلِي
سَتجِدُنِي عندكَ
فِي رِحابِكَ
وتحتَ سَقف مَنزِلك
كُلّما ضَاقت بِي نَفسِي
ونَفذ صَبرِي
فَإنّي ما عهدتُ الحُبَّ إلا عِندك
ولا وَجدتُ الأمانَ إلا بِقُربكَ
فأنَا لا أُجيدُ النّجاةَ إلا بِولايتكَ يا عَلِي".
سَتجِدُنِي عندكَ
فِي رِحابِكَ
وتحتَ سَقف مَنزِلك
كُلّما ضَاقت بِي نَفسِي
ونَفذ صَبرِي
فَإنّي ما عهدتُ الحُبَّ إلا عِندك
ولا وَجدتُ الأمانَ إلا بِقُربكَ
فأنَا لا أُجيدُ النّجاةَ إلا بِولايتكَ يا عَلِي".