ضيّ: من الصعب جدًا إنك تكون عبء على حد ودا موقف أنا مش هسمح أنه يحصلي أكتر من كدا
_أنا موافقة يا خالتو
_بجد يا بنتي هتقابلي العريس!
_أيوا يا حبيبتي أنا صليت استخارة ومستريحة فـ هقابله
_ربنا يسعدك يا حبيبتي، بـ بس
_بس إيه؟
_العريس دا يعني
_ماله العريس يا خالتو!
_العريس مش بيتكلم يا بنتي، بس والله راجل وميتعايبش ف حاجة أبدًا
ضيّ: سكتت شوية أفكر وبعدين رديت بابتسامة بسيطة
_ربنا ييسر يا خالتو، هو مقالش هيجي امتى؟
_بكره يا حبيبتي
ضيّ: وإيه يعني مش بيتكلم حاجة متقللش منه بالعكس دي تزيده، بس هي الفكرة إني أنا اللي مش متقبلة فكرة الجواز أنا بحب الوحدة بحب أكون لوحدي مش مربوطة بحد أقوم أتجوز! يعني اللي هو شخص هيشاركـك فـ كل حاجة ف حياتك البيت، الأكل، حتى النوم هيشاركك فيه بس المضطر يركب الصعب، ماهو برضو مينفعش أفضل عبء على خالتو، عايشين من معاش زوجها وأبويا الله يرحمهم و يا دوب مقضينا بالعافية لازم أخفف عنها شوية وخاصةً إنها كبرت ومحتاجة أدوية، وزي ما بتقول محتاجة تطمن عليا ف بيت جوزي، وأنا مش هتعبها أكتر من كدا
_ يلا يا بنتي أدخلي هو قاعد جوا
_طب وأنتِ!
_هقعد في الصالة قدامكم
ضيّ: دخلت وأنا بقدم رجل وبأخر رجل، موقف لا أُحسد عليه بصراحة، قعدت على الكرسي وأنا باصة في الأرض ومرفعتش عيني إلا لما سمعت صوت عمله بصوابعه عشان أنتبه له، فرفعت عيني لقيته ابتسم ابتسامة بسيطة جدًا وطلّع من البليزر اللِ لابسه نوت صغير وقلم وكتب فيه حاجة وبعدين مده ليا أخدته وقرأت المكتوب
"أنا مَجد، عندي ٢٨ سنة، بشتغل محاسب في شركة، عندي شقتي جاهزة الحمدلله لو في سؤال حابة تسأليه قولي أنا بسمع على فكرة"
ابتسمت على جملته الأخيرة_ بتصلي؟
سحب مني النوت وكتب
"الحمدلله، على قد ما بقدر بواظب على صلاة الجماعة في المسجد "
ضيّ: ابتسامتي وسعت وكنت لسه هقوم لقيته مد لي النوت تاني أخدتها وبدأت أقرأ
"موافقة؟ ولو موافقة اسمحي لي نكتب الكتاب مع الخطوبة عشان أقدر أتعامل معاكِ بدون إحراج، عارف إني بستعجل في الطلب دا بس بصراحة هكون مرتاح أكتر لدخولي البيت وكلامي معاكِ"
ضيّ: أخدت القلم المتعلق في ورق النوت وكتبت
"الرد هيوصل مع خالتي بعد صلاة الإستخارة، وإن كان الرد بالموافقة فطلبك مقبول" ، شاف المكتوب وأنا مشيت.
_هاا يا بنتي بقالك أسبوع ومردتيش كل يوم بتصلي إستخارة لو مش مرتاحة بلاها جواا...
_موافقة
_إيه.. بتقولي إيه يا بنتي؟
_بقول موافقة يا خالتو موافقة
_لووولوووي يا ألف نهار أبيض مبروووك يا نن عيني مبروووك
_الله يبارك فيكِ يا خالتو
_هروح أبلغه يا بنتي زمانه على نار
_يلا يا بنتي أمضي عشان المأذون عايز يمشي والعريس عايز يدخل يسلم عليكِ
ضيّ: إيدي بتترعش وأنا ماسكة القلم، أخدت نفس وحاولت أهدي نفسي ومضيت... خلاص كدا بقيت على اسمه، خلاص بقيت الحرم المصون لِ الأستاذ مَجد.. يا اللّٰه
الباب دق واتفتح ب بطئ شديد بدأ يبان من وراه ببدلته الرصاصي وملامحة الهادية اللي ولأول مرة أدقق فيها كان باين عليه التوتر بس غلبت الفرحة عيونه بدأ يقرب وأنا أبعد لحد ما سندت على الحيطة وهو لسه بيقرب، وقف قصادي وبص ف عيني حركة بسيطة من إيده أخدت إيدي للكنبة وقعدتني جنبه، طلع نوت جديدة ومنقوش عليها
"مِيثَاقْ"
فتح أول صفحة وكتب
"بِسمْ اللّٰه نَبدأ حَياتنا علىٰ مَودّة ورَحمة مِن اللّٰه، وحُب مِن قلبي لِـ قلبٍ عَشقتهُ طُوَال حَياتي، قلبّ أَعلمْ جيدًا أَنه يَستَحقْ أَفضل مني بكَثير ولَكنني لا أَرغبْ بِـغيرهُ، أُعاهدكِ يا صَاحبة المَقام الأعلىٰ في قَلبي أنْ أَكون لكِ مَمْلكة وليكُن قَلبي العَرشْ، و أعِدُكِ علىٰ أنْ أُحارب لِـ أَفوز بِـقلبك مَهما كانْ الثَمن، ومَهما كَثُر الانتظَار."
ختم كلماته وقفل النوت وبصلي وعمل بإيده حركة عرفت أنه بيستأذن ل طلب ف هزيت دماغي ب "آه" فَ الإجابة كانت حضن... جسمي أترعش من الخضة أو يمكن من الدفىٰ الغريب اللِ في حضنه اللي هو عكس تمامًا البرودة اللي ف جسمي!
معرفش هل أحنا فضلنا كدا كتير ولا لأ بس أنا فوقت على دق الباب وصوت خالتو وهي بتزرغط، مَجد أستأذن من خالتو عشان نخرج وطبعًا وافقت، لبست خماري ومسحت المكياج وخرجت ب فستاني السماوي، فضل ماسك أيدي من ساعة ما شافني لحد ما وصلنا الكافيه حتى وأحنا راكبين العربية كان كفه حاضن كفي وكأني ههرب، رغم إنه مبيتكلمش بس حسيته قال كلام كتير أوي بعيونه وطبعًا كان فاتح النوت وبيكلمني عن طريقها بس وسط القعدة واحد صاحبه جه يسلم عليه فبدأوا يتكلموا بـ لغة الإشارة وأنا قاعدة ولا فاهمة حاجة، خلص مع صاحبه ورجع يبُصلي تاني لقيته مرة واحدة ضحك جامد واللي اكتشافته إنه كان بيضحك على ملامحي المستغربة من طريقة كلامهم بالإشارة
_أنا موافقة يا خالتو
_بجد يا بنتي هتقابلي العريس!
_أيوا يا حبيبتي أنا صليت استخارة ومستريحة فـ هقابله
_ربنا يسعدك يا حبيبتي، بـ بس
_بس إيه؟
_العريس دا يعني
_ماله العريس يا خالتو!
_العريس مش بيتكلم يا بنتي، بس والله راجل وميتعايبش ف حاجة أبدًا
ضيّ: سكتت شوية أفكر وبعدين رديت بابتسامة بسيطة
_ربنا ييسر يا خالتو، هو مقالش هيجي امتى؟
_بكره يا حبيبتي
ضيّ: وإيه يعني مش بيتكلم حاجة متقللش منه بالعكس دي تزيده، بس هي الفكرة إني أنا اللي مش متقبلة فكرة الجواز أنا بحب الوحدة بحب أكون لوحدي مش مربوطة بحد أقوم أتجوز! يعني اللي هو شخص هيشاركـك فـ كل حاجة ف حياتك البيت، الأكل، حتى النوم هيشاركك فيه بس المضطر يركب الصعب، ماهو برضو مينفعش أفضل عبء على خالتو، عايشين من معاش زوجها وأبويا الله يرحمهم و يا دوب مقضينا بالعافية لازم أخفف عنها شوية وخاصةً إنها كبرت ومحتاجة أدوية، وزي ما بتقول محتاجة تطمن عليا ف بيت جوزي، وأنا مش هتعبها أكتر من كدا
_ يلا يا بنتي أدخلي هو قاعد جوا
_طب وأنتِ!
_هقعد في الصالة قدامكم
ضيّ: دخلت وأنا بقدم رجل وبأخر رجل، موقف لا أُحسد عليه بصراحة، قعدت على الكرسي وأنا باصة في الأرض ومرفعتش عيني إلا لما سمعت صوت عمله بصوابعه عشان أنتبه له، فرفعت عيني لقيته ابتسم ابتسامة بسيطة جدًا وطلّع من البليزر اللِ لابسه نوت صغير وقلم وكتب فيه حاجة وبعدين مده ليا أخدته وقرأت المكتوب
"أنا مَجد، عندي ٢٨ سنة، بشتغل محاسب في شركة، عندي شقتي جاهزة الحمدلله لو في سؤال حابة تسأليه قولي أنا بسمع على فكرة"
ابتسمت على جملته الأخيرة_ بتصلي؟
سحب مني النوت وكتب
"الحمدلله، على قد ما بقدر بواظب على صلاة الجماعة في المسجد "
ضيّ: ابتسامتي وسعت وكنت لسه هقوم لقيته مد لي النوت تاني أخدتها وبدأت أقرأ
"موافقة؟ ولو موافقة اسمحي لي نكتب الكتاب مع الخطوبة عشان أقدر أتعامل معاكِ بدون إحراج، عارف إني بستعجل في الطلب دا بس بصراحة هكون مرتاح أكتر لدخولي البيت وكلامي معاكِ"
ضيّ: أخدت القلم المتعلق في ورق النوت وكتبت
"الرد هيوصل مع خالتي بعد صلاة الإستخارة، وإن كان الرد بالموافقة فطلبك مقبول" ، شاف المكتوب وأنا مشيت.
_هاا يا بنتي بقالك أسبوع ومردتيش كل يوم بتصلي إستخارة لو مش مرتاحة بلاها جواا...
_موافقة
_إيه.. بتقولي إيه يا بنتي؟
_بقول موافقة يا خالتو موافقة
_لووولوووي يا ألف نهار أبيض مبروووك يا نن عيني مبروووك
_الله يبارك فيكِ يا خالتو
_هروح أبلغه يا بنتي زمانه على نار
_يلا يا بنتي أمضي عشان المأذون عايز يمشي والعريس عايز يدخل يسلم عليكِ
ضيّ: إيدي بتترعش وأنا ماسكة القلم، أخدت نفس وحاولت أهدي نفسي ومضيت... خلاص كدا بقيت على اسمه، خلاص بقيت الحرم المصون لِ الأستاذ مَجد.. يا اللّٰه
الباب دق واتفتح ب بطئ شديد بدأ يبان من وراه ببدلته الرصاصي وملامحة الهادية اللي ولأول مرة أدقق فيها كان باين عليه التوتر بس غلبت الفرحة عيونه بدأ يقرب وأنا أبعد لحد ما سندت على الحيطة وهو لسه بيقرب، وقف قصادي وبص ف عيني حركة بسيطة من إيده أخدت إيدي للكنبة وقعدتني جنبه، طلع نوت جديدة ومنقوش عليها
"مِيثَاقْ"
فتح أول صفحة وكتب
"بِسمْ اللّٰه نَبدأ حَياتنا علىٰ مَودّة ورَحمة مِن اللّٰه، وحُب مِن قلبي لِـ قلبٍ عَشقتهُ طُوَال حَياتي، قلبّ أَعلمْ جيدًا أَنه يَستَحقْ أَفضل مني بكَثير ولَكنني لا أَرغبْ بِـغيرهُ، أُعاهدكِ يا صَاحبة المَقام الأعلىٰ في قَلبي أنْ أَكون لكِ مَمْلكة وليكُن قَلبي العَرشْ، و أعِدُكِ علىٰ أنْ أُحارب لِـ أَفوز بِـقلبك مَهما كانْ الثَمن، ومَهما كَثُر الانتظَار."
ختم كلماته وقفل النوت وبصلي وعمل بإيده حركة عرفت أنه بيستأذن ل طلب ف هزيت دماغي ب "آه" فَ الإجابة كانت حضن... جسمي أترعش من الخضة أو يمكن من الدفىٰ الغريب اللِ في حضنه اللي هو عكس تمامًا البرودة اللي ف جسمي!
معرفش هل أحنا فضلنا كدا كتير ولا لأ بس أنا فوقت على دق الباب وصوت خالتو وهي بتزرغط، مَجد أستأذن من خالتو عشان نخرج وطبعًا وافقت، لبست خماري ومسحت المكياج وخرجت ب فستاني السماوي، فضل ماسك أيدي من ساعة ما شافني لحد ما وصلنا الكافيه حتى وأحنا راكبين العربية كان كفه حاضن كفي وكأني ههرب، رغم إنه مبيتكلمش بس حسيته قال كلام كتير أوي بعيونه وطبعًا كان فاتح النوت وبيكلمني عن طريقها بس وسط القعدة واحد صاحبه جه يسلم عليه فبدأوا يتكلموا بـ لغة الإشارة وأنا قاعدة ولا فاهمة حاجة، خلص مع صاحبه ورجع يبُصلي تاني لقيته مرة واحدة ضحك جامد واللي اكتشافته إنه كان بيضحك على ملامحي المستغربة من طريقة كلامهم بالإشارة
❤36🥰1
_حسيتكوا بتقولوا ألغاز
ضحك وكتب- "مش ألغاز ولا حاجة، دي لغة جميلة بنتعامل بيها"
_بس صعبة
كتب_"بالعكس دي سهلة هي مجرد وصف للكلام زي لعبة الأفلام بالظبط"
_يمكن!
كتب_ "تحبي تجربي تقولي جملة بيها"
_وليه لأ!
كتب_"بصي على إيدي وقلديني"
_تمام
ضيّ: بدأ يحرك إيده وأنا بقلده وختم برفع الخنصر والسبابة والإبهام "🤟"
_ودا معناه إيه؟
كتب وهو بيبتسم_ "أنا بحبك"
ضيّ: ن..نعم! أنا أتغفلت يا أخوّنا، أحــم يا كسفتك يا حاازم
_أحم...
ضحك وكَتب_ "والله أنا جوزك مالك قلبتي فراولة كدا ليه؟"
_أ..أبدًا بس مكنتش متوقعة
كتب_ "لا ياستي بعد كدا توقعي من دا كتير"
_ممكن نمشي من الكافيه عشان الجو بقا حر أوي
ضيّ: ضحك ومسك أيدي بعد ما حط الحساب، ركبنا العربية وبعد فترة وقف عند الكورنيش ونزل وفتحلي الباب أنزل، بدأ يتمشى بيا شوية ووقف لما شاف عربية حمص الشام، بصلي فَ هزيت دماغي بمعنى "آه" راح أشترى اتنين وقعدنا على إستراحة من إستراحات الكورنيش، كان الصمت سيد الموقف وقطع الصمت دا صوت أُغنية شغلها بتاع حمص الشام
"قابلنـي و الأشـواق في عنـيه
سـلم..
سـلم و خـد إيـدي في إيديـه"
اتحركت عيني تجاهـه معرفش ليه والعجيب إني لقيته بيبصلي بابتسامته اللي مختفتش من أول ما شوفته
اليوم خلص و وصلني عند البيت بس قبل ما أنزل من العربية كتب في النوت ومدها لي
" ممكن تليفونك ثوان"
طلعت تلفوني وأخده كتب رقمه وسجله وبعدها رن على نفسه وسجل رقمي ومدلي التليفون تاني وكتب
"هكلمك بليل أطمّن عليكِ"
_نمتي؟!
ضيّ: لقيت الرسالة دي على الواتساب من رقم متسجل "والله جوزك"
ضحكت جامد على الاسم، بيقنعني أنه جوزي هو أنا طلعت مفترية يا عيال ولا إيه؟
_لا، صاحية
_كنتِ مستنياني؟
_مم يمكن
_ممم ماشي
_بتقلدني على فكرة
_بتتهربي على فكرة
_مش بتهرب
_طب ماشي
_ماشي إيه؟!
_وحشتيني
_...
_هااا سكتتِ ٱهو
_ ما هو يعني..
_عارف على فكرة أنتِ أكيد مش هتحبيني من يوم وخلاف كدا أكيد مش هتجاريني وتقولي حاجة أنتِ مش حساها، ودا أنا أحترمه جدًا، وأنا بتعامل بشيء أنا حاسه ومش عايز منك ردّ غير لما يطلع من قلبك بجد ودا أكيد هيحصل مع الوقت ولو بضغط عليكِ بتعبيري عن مشاعري مترديش على الرسالة دي وأنا هفهم
_....
_تمام، هحاول أخد بالي اسمحيلي أقولها حالًا
"بَــحبگ"
_....
ضيّ: صحيت الصبح والتليفون ف أيدي وبفستاني معرفش أنا نمت أمتى وإزاي أنا أخر حاجة فكراها كان مَجد ببكتب رسالة بس كانت طويلة شويه اعتقد، فتحت الفون لقيتني في الشات بتاعه وقرأت الرسالة واتصدمت، يا الله اشمعنى أنام ف الحته دي، يا الله أبص ف وشه إزاي دلوقت؟!
_كلمي جوزك يا بنتي أعزميه ع الغدا عندنا النهاردة الراجل ما جاش من ساعة كتب الكتاب
_حاضر يا خالتو
ضيّ: دخلت الأوضة ورنيت عليه فون هتقولوا هيرد إزاي هقول لكم ما أنا مش عايزاه يرد عشان أنا أصلا هموت من الكسوف لو ردّ لأنه من يوم الخروجة ومتكلمناش "بقالنا يومين" ، الفون فتح فأتكلمت
_السلام عليكم، إزيك يا مَجد، خالتو عزماك النهاردة على الغدا الساعة ٤ بإذن الله هتكون خلصت شغلك، مع السلامة.
ضيّ: هتقولولي إيه اللِ حصل دا هقولكم والله ما أعرف، زمانه بيقول عليا هبلة آه والله، بس الغريبة أنه جه وجايب جاتو وشنطة هدايا وداخل مبتسم ابتسامة قمرر أوي الصراحة، سلم علينا وقعد يتكلم مع خالتو بلغة الإشارة هتقولوا إزاي هقولكم إن خالتو كان ليها صاحبة من الصُم فأتعلمت لغة الإشارة عشان تقدر تتعامل معاها، ف أنا وبِفَضل الله كنت قاعدة مش فاهمة أي حاجة هما قاعدين يحكّوا ويضحكوا وأنا قرد قطع، خالتو قامت تكمل تحضير السفرة وسابتنا لوحدنا شوية، لقيته بصلي جامد كدا وبعدين قرب وقعد جمبي وطلع النوت وبدأ يكتب
"رَحمتك مني"
_ رحمتني!
كتب_ "ايوا عشان مضايقكيش بكلامي"
_على فكرة بقا أنا نم...
ضيّ: قطع كلامي صوت خالتو وهي بتنادي عشان الأكل فأضطرينا نقوم، خلصنا وخالتو قعدت معانا شوية وبعدين قامت
_تحب تتأمل في السما على صوت أم كلثوم مع كباية شاي بالنعناع
ضيّ: قام ومد إيده ودخل معايا المطبخ كان ساند بكتفه على الحيطة ومربع إيده وبيبصلي، وأنا مكنتش مُتوترة خـااالـــص لدرجة إني شغلت الكاتل من غير ما احط فيه مايّة وبحط الشاي والكباية مقلوبة
_مُعبرة جدًا كلمات أغاني أم كلثوم
ابتسم_....
_مُتفق؟
ابتسم أكتر وهز دماغه بمعنى "آه"
_تعرف إن النجوم مِثال كبير للأمل
رفع حاجبه بإستفهام_..
_هقولك، أصل النجوم مهما كانت صغيرة ف نَظرك إلا إنها جميلة وهي بتزيّن ظلام الليل، ورغم إن الشمس نجم كبير برضو إلا إن النجوم مُميزة حتى وهي أصغر منها بكتير جدًا
ابتسم_..
ضيّ:سكت شوية كنت مركزة مع السما وبشرب الشاي بالنعناع لقيت أيده حضنت ايدي وعينه ركزت ف عيني وكأنها بتتكلم بتوصف كل اللي عايز يقوله حتى مش عايز يرمش عشان عينه متوقفش كلام رفع إيدي وباسها ومشي، أنا كنت واقفة مذهولة مش مدركة إيه حصل لحد ما سمعت صوت كلكس عربيته وهو بيودعني، دخلت أوضتي بقالي ساعة فاتحة شات
ضحك وكتب- "مش ألغاز ولا حاجة، دي لغة جميلة بنتعامل بيها"
_بس صعبة
كتب_"بالعكس دي سهلة هي مجرد وصف للكلام زي لعبة الأفلام بالظبط"
_يمكن!
كتب_ "تحبي تجربي تقولي جملة بيها"
_وليه لأ!
كتب_"بصي على إيدي وقلديني"
_تمام
ضيّ: بدأ يحرك إيده وأنا بقلده وختم برفع الخنصر والسبابة والإبهام "🤟"
_ودا معناه إيه؟
كتب وهو بيبتسم_ "أنا بحبك"
ضيّ: ن..نعم! أنا أتغفلت يا أخوّنا، أحــم يا كسفتك يا حاازم
_أحم...
ضحك وكَتب_ "والله أنا جوزك مالك قلبتي فراولة كدا ليه؟"
_أ..أبدًا بس مكنتش متوقعة
كتب_ "لا ياستي بعد كدا توقعي من دا كتير"
_ممكن نمشي من الكافيه عشان الجو بقا حر أوي
ضيّ: ضحك ومسك أيدي بعد ما حط الحساب، ركبنا العربية وبعد فترة وقف عند الكورنيش ونزل وفتحلي الباب أنزل، بدأ يتمشى بيا شوية ووقف لما شاف عربية حمص الشام، بصلي فَ هزيت دماغي بمعنى "آه" راح أشترى اتنين وقعدنا على إستراحة من إستراحات الكورنيش، كان الصمت سيد الموقف وقطع الصمت دا صوت أُغنية شغلها بتاع حمص الشام
"قابلنـي و الأشـواق في عنـيه
سـلم..
سـلم و خـد إيـدي في إيديـه"
اتحركت عيني تجاهـه معرفش ليه والعجيب إني لقيته بيبصلي بابتسامته اللي مختفتش من أول ما شوفته
اليوم خلص و وصلني عند البيت بس قبل ما أنزل من العربية كتب في النوت ومدها لي
" ممكن تليفونك ثوان"
طلعت تلفوني وأخده كتب رقمه وسجله وبعدها رن على نفسه وسجل رقمي ومدلي التليفون تاني وكتب
"هكلمك بليل أطمّن عليكِ"
_نمتي؟!
ضيّ: لقيت الرسالة دي على الواتساب من رقم متسجل "والله جوزك"
ضحكت جامد على الاسم، بيقنعني أنه جوزي هو أنا طلعت مفترية يا عيال ولا إيه؟
_لا، صاحية
_كنتِ مستنياني؟
_مم يمكن
_ممم ماشي
_بتقلدني على فكرة
_بتتهربي على فكرة
_مش بتهرب
_طب ماشي
_ماشي إيه؟!
_وحشتيني
_...
_هااا سكتتِ ٱهو
_ ما هو يعني..
_عارف على فكرة أنتِ أكيد مش هتحبيني من يوم وخلاف كدا أكيد مش هتجاريني وتقولي حاجة أنتِ مش حساها، ودا أنا أحترمه جدًا، وأنا بتعامل بشيء أنا حاسه ومش عايز منك ردّ غير لما يطلع من قلبك بجد ودا أكيد هيحصل مع الوقت ولو بضغط عليكِ بتعبيري عن مشاعري مترديش على الرسالة دي وأنا هفهم
_....
_تمام، هحاول أخد بالي اسمحيلي أقولها حالًا
"بَــحبگ"
_....
ضيّ: صحيت الصبح والتليفون ف أيدي وبفستاني معرفش أنا نمت أمتى وإزاي أنا أخر حاجة فكراها كان مَجد ببكتب رسالة بس كانت طويلة شويه اعتقد، فتحت الفون لقيتني في الشات بتاعه وقرأت الرسالة واتصدمت، يا الله اشمعنى أنام ف الحته دي، يا الله أبص ف وشه إزاي دلوقت؟!
_كلمي جوزك يا بنتي أعزميه ع الغدا عندنا النهاردة الراجل ما جاش من ساعة كتب الكتاب
_حاضر يا خالتو
ضيّ: دخلت الأوضة ورنيت عليه فون هتقولوا هيرد إزاي هقول لكم ما أنا مش عايزاه يرد عشان أنا أصلا هموت من الكسوف لو ردّ لأنه من يوم الخروجة ومتكلمناش "بقالنا يومين" ، الفون فتح فأتكلمت
_السلام عليكم، إزيك يا مَجد، خالتو عزماك النهاردة على الغدا الساعة ٤ بإذن الله هتكون خلصت شغلك، مع السلامة.
ضيّ: هتقولولي إيه اللِ حصل دا هقولكم والله ما أعرف، زمانه بيقول عليا هبلة آه والله، بس الغريبة أنه جه وجايب جاتو وشنطة هدايا وداخل مبتسم ابتسامة قمرر أوي الصراحة، سلم علينا وقعد يتكلم مع خالتو بلغة الإشارة هتقولوا إزاي هقولكم إن خالتو كان ليها صاحبة من الصُم فأتعلمت لغة الإشارة عشان تقدر تتعامل معاها، ف أنا وبِفَضل الله كنت قاعدة مش فاهمة أي حاجة هما قاعدين يحكّوا ويضحكوا وأنا قرد قطع، خالتو قامت تكمل تحضير السفرة وسابتنا لوحدنا شوية، لقيته بصلي جامد كدا وبعدين قرب وقعد جمبي وطلع النوت وبدأ يكتب
"رَحمتك مني"
_ رحمتني!
كتب_ "ايوا عشان مضايقكيش بكلامي"
_على فكرة بقا أنا نم...
ضيّ: قطع كلامي صوت خالتو وهي بتنادي عشان الأكل فأضطرينا نقوم، خلصنا وخالتو قعدت معانا شوية وبعدين قامت
_تحب تتأمل في السما على صوت أم كلثوم مع كباية شاي بالنعناع
ضيّ: قام ومد إيده ودخل معايا المطبخ كان ساند بكتفه على الحيطة ومربع إيده وبيبصلي، وأنا مكنتش مُتوترة خـااالـــص لدرجة إني شغلت الكاتل من غير ما احط فيه مايّة وبحط الشاي والكباية مقلوبة
_مُعبرة جدًا كلمات أغاني أم كلثوم
ابتسم_....
_مُتفق؟
ابتسم أكتر وهز دماغه بمعنى "آه"
_تعرف إن النجوم مِثال كبير للأمل
رفع حاجبه بإستفهام_..
_هقولك، أصل النجوم مهما كانت صغيرة ف نَظرك إلا إنها جميلة وهي بتزيّن ظلام الليل، ورغم إن الشمس نجم كبير برضو إلا إن النجوم مُميزة حتى وهي أصغر منها بكتير جدًا
ابتسم_..
ضيّ:سكت شوية كنت مركزة مع السما وبشرب الشاي بالنعناع لقيت أيده حضنت ايدي وعينه ركزت ف عيني وكأنها بتتكلم بتوصف كل اللي عايز يقوله حتى مش عايز يرمش عشان عينه متوقفش كلام رفع إيدي وباسها ومشي، أنا كنت واقفة مذهولة مش مدركة إيه حصل لحد ما سمعت صوت كلكس عربيته وهو بيودعني، دخلت أوضتي بقالي ساعة فاتحة شات
❤38
الواتس بتاعه وخايفة اكلمه بس قررت اطمّن أنه وصل.
_وصلت؟
_آه الحمدلله
_حمدلله على سلامتك
_ الله يسلم قلبك
_تمام، تصبح على خير
بعت إيموشن مش مُبشر خالص
_مالك!
_أنا تمام
_بجد مالك
_هو أنا مضايقك ف حاجة؟!
_أبدًا والله
_أمال مش بتتكلمي معايا ليه!
_مش متعودة بس
_طب إيه رأيك نبقا أصحاب بلاش متجوزين
_إذا كان كدا يبقا أشطا يا أسطا+ "إيموشن رقاصة 💃"
_أشطا وأسطا ورقاصة، أنحرفتِ أمتى يا مُنى
_ كنت عايزة أقولك حاجة
_إيه؟
_المرة اللي فاتت وأنت كنت بتبعتلي الرسايل أنا كنت نمت مكنش قصدي إني مرُدش
_أنه بيليق عليا أكتر الأسود ولا الكحلي يا ضيّ؟
_ألبسهم وابعت صورة كدا وأنا اقولك
_أهو، أنه طقم أحلى؟
_ بص لا دا ولا دا
_طب البس إيه؟
_هو إجتماع؟
_لا دا إحتفال تبع الشركة
_طيب، ألبس البنطلون رصاصي كلاسيك عليه قميص أبيض من غير البليزر وكوتش أبيض والساعة هتبقى قمر ومتنساش الحزام
_طيب تمام ثوان ألبس
_ تمام
بعتْ الصورة_ كدا؟
_قمر يا اخواتي قمر
_بجد حلو!
_جامد يا ابني أنا اللي مختاراه
_طيب هقفل وأما ارجع ابقى اكلمك
_في آمان الله، وخلي بالك من البنات لو حد كلمك هزعلك
_بتغيري يا بطة
_أمشي ياض
_الصلاة، الفجرررر، يا بنتي
الفون رن_ ألو
_.....
_مييين؟
_....
_هقفل والله
_.....
ضيّ: قفلت وبصيت للفون "والله جوزك" جريت ع الواتس لقيته بيصحيني عشان الفجر
_صحيت خلاص
_أخيرًا
_ خلاص ياعم هتسوق فيها
_قومي يلا أتوضي
ضيّ: العلاقة بينا اتطورت جدًا، بقا جزء أساسي ف حياتي، ومحضراله مفاجأة على فكرة نيهاااهااا
حبيته؟! هو يتحب بصراحة كل حاجة فيه حلوة، حنيّن فأحتل مكانة الأب، مُشجع فأخد مكانة الأخ، مُستمع جيد جدًا فكسب مكانة الصاحب بلا منازع، ومعاه الآمان كله فخطف القلب وأصبح حبيبه، نجح يكون معايا في كل المواقف وأكتر موقف هو موقف وفاة خالتي كان يوم صعب جدًا، أما خالتو أتنقلت للمستشفى والدكتور قال
"أنتم أكيد مؤمنين، البقاء لله الحالة توفت"
ملقتش غير أيده اللي سندتني وقوّتني وبما إني مليش حد بعد خالتو فإضطرينا نشهر زواجنا عشان نقدر نعيش في بيت واحد، وإتنقلت معاه لشقتنا، آخدني وقعدني جمبه على الكنبة وبدأ يكتب ف النوت
_ "نورتِ ببتك"
_تسلم
كتب_ "لسة برضو مش راضية تتكلمي وتخرجي اللي جواكِ"
_أنا تمام أهو
كتب_ "مش تمام خالص على فكرة، اتكلمي أصرخي أي حاجة متفضليش ساكتة كدا"
بدأ صوتي يعلىٰ_أنا قولت أنا تمام وبرضو مش مصدق أعمل إيه يعني تعبت، تعبت من الوحدة من العُزلة اللي عايشة فيها كله مات وسبني والله راضية بس تعبت معدش ليا حد
صوتي بدأ يهدىٰ_ معدش ليا حُضن اتحامىٰ فيه
ضيّ: بس أنا كنت غلطانة أنا لقيت حضنه هو اللي ردّ على كلامي، إزاي مفيش حضن وهو جمبي إزاي مليش حد وهو معايا، أنا قولت كلام غبي أوي هو لسه موجود، أنا مش لوحدي، أنا في حضنه يا نهاااار مش فاااايت.
الحمدلله حياتي رجعت طبيعية نوعًا ما هو أداني فرصة أرجع ضيّ صاحبته وأنا أديت نفسي وقت أكون له زوجة
كان وقت لطيف نبدأ اليوم بفطار بسيط من إيدي أو ساعات من إيده، هو يروح الشغل وأنا أرتب البيت وأعمل الغدا على معاد رجوعه يرخم عليا شوية ف المطبخ بعد الغدا وبعدها نطلع البلكونة مع كوبايتين الشاي بالنعناع ورواية أبدأ أنا أقرأ وهو يسمع وينتهي بينا الأمر إن كل واحد يدخل أوضته أو إن النوم يسرقنا ف البلكونة على وضعنا اللي كنا بنقرأ فيه أنا قاعدة وساندة ع الحيطة وهو حاطط راسه على رجلي.
صوت الباب قفل جامد ف عرفت إن مَجد جه طلعت أشوفه لقيته متعصب جامد وعينه حمرا جدًا ودخل أوضته على طول، دخلت أطمن عليه
خبطت_ مَجد مالك!
_...
_ يا مَجد طمني عليك
_...
_هفتح عشان لو كنت بتغيّر
ضيّ: فتحت لقيته قاعد على السرير حاطط راسه بين إيديه ومتعصب قعدت جمبه وحطيت إيدي على ضهره
_مالك في حاجة مزعلاك في الشغل؟
_....
_ طب قوم خد دُش وصلي على ما احضر السفرة
_....
_طب طمني أنت تعبان ولا حاجة!
_....
حسيته هيعيط ف حضنته_ بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبي إيه زعلك كدا يا الله
بدأ يترعش ويعيط_ ر..ر..رججع
_هو مي... مَجد أنت اتكلمت مَجد أنا سمعت صوتك
_أ..أ..ن نا بتتكللم ي..يا ضيّ م..مشش أخ..خرص
_بجد يا مَجد طب إزاي ليه خبيت عليا؟!
_هـ حكييلك، ب..س هـ هتفهميني؟
_أيوا فهماك أتكلم براحتك
_بُـ بصي أ.أنا كُ كنت بـ تـ تكلم عادي خ خالص بـ بس بعد وو..فاة أُ..أمي ج.. جت ليّ زيّ صـ..صدم.ة خفيففة ع..عشان كُـ..نت متعللق بـ.يها بس ا..اللِ زَوّد ال..صـ دمة هو مُعا..ملة أ.أبويا لِـيا..بعد مـ..وت أُمي، بقا ع..عصبي جدًا وبيـ ـضربني على أ..أقل حا..جة فـ.. فبقيت بتهـ..ته ك..كدا
سكت وبدأ ياخد نفسه_...
_على مهلك مش تتقل على نفسك
_وصلت؟
_آه الحمدلله
_حمدلله على سلامتك
_ الله يسلم قلبك
_تمام، تصبح على خير
بعت إيموشن مش مُبشر خالص
_مالك!
_أنا تمام
_بجد مالك
_هو أنا مضايقك ف حاجة؟!
_أبدًا والله
_أمال مش بتتكلمي معايا ليه!
_مش متعودة بس
_طب إيه رأيك نبقا أصحاب بلاش متجوزين
_إذا كان كدا يبقا أشطا يا أسطا+ "إيموشن رقاصة 💃"
_أشطا وأسطا ورقاصة، أنحرفتِ أمتى يا مُنى
_ كنت عايزة أقولك حاجة
_إيه؟
_المرة اللي فاتت وأنت كنت بتبعتلي الرسايل أنا كنت نمت مكنش قصدي إني مرُدش
_أنه بيليق عليا أكتر الأسود ولا الكحلي يا ضيّ؟
_ألبسهم وابعت صورة كدا وأنا اقولك
_أهو، أنه طقم أحلى؟
_ بص لا دا ولا دا
_طب البس إيه؟
_هو إجتماع؟
_لا دا إحتفال تبع الشركة
_طيب، ألبس البنطلون رصاصي كلاسيك عليه قميص أبيض من غير البليزر وكوتش أبيض والساعة هتبقى قمر ومتنساش الحزام
_طيب تمام ثوان ألبس
_ تمام
بعتْ الصورة_ كدا؟
_قمر يا اخواتي قمر
_بجد حلو!
_جامد يا ابني أنا اللي مختاراه
_طيب هقفل وأما ارجع ابقى اكلمك
_في آمان الله، وخلي بالك من البنات لو حد كلمك هزعلك
_بتغيري يا بطة
_أمشي ياض
_الصلاة، الفجرررر، يا بنتي
الفون رن_ ألو
_.....
_مييين؟
_....
_هقفل والله
_.....
ضيّ: قفلت وبصيت للفون "والله جوزك" جريت ع الواتس لقيته بيصحيني عشان الفجر
_صحيت خلاص
_أخيرًا
_ خلاص ياعم هتسوق فيها
_قومي يلا أتوضي
ضيّ: العلاقة بينا اتطورت جدًا، بقا جزء أساسي ف حياتي، ومحضراله مفاجأة على فكرة نيهاااهااا
حبيته؟! هو يتحب بصراحة كل حاجة فيه حلوة، حنيّن فأحتل مكانة الأب، مُشجع فأخد مكانة الأخ، مُستمع جيد جدًا فكسب مكانة الصاحب بلا منازع، ومعاه الآمان كله فخطف القلب وأصبح حبيبه، نجح يكون معايا في كل المواقف وأكتر موقف هو موقف وفاة خالتي كان يوم صعب جدًا، أما خالتو أتنقلت للمستشفى والدكتور قال
"أنتم أكيد مؤمنين، البقاء لله الحالة توفت"
ملقتش غير أيده اللي سندتني وقوّتني وبما إني مليش حد بعد خالتو فإضطرينا نشهر زواجنا عشان نقدر نعيش في بيت واحد، وإتنقلت معاه لشقتنا، آخدني وقعدني جمبه على الكنبة وبدأ يكتب ف النوت
_ "نورتِ ببتك"
_تسلم
كتب_ "لسة برضو مش راضية تتكلمي وتخرجي اللي جواكِ"
_أنا تمام أهو
كتب_ "مش تمام خالص على فكرة، اتكلمي أصرخي أي حاجة متفضليش ساكتة كدا"
بدأ صوتي يعلىٰ_أنا قولت أنا تمام وبرضو مش مصدق أعمل إيه يعني تعبت، تعبت من الوحدة من العُزلة اللي عايشة فيها كله مات وسبني والله راضية بس تعبت معدش ليا حد
صوتي بدأ يهدىٰ_ معدش ليا حُضن اتحامىٰ فيه
ضيّ: بس أنا كنت غلطانة أنا لقيت حضنه هو اللي ردّ على كلامي، إزاي مفيش حضن وهو جمبي إزاي مليش حد وهو معايا، أنا قولت كلام غبي أوي هو لسه موجود، أنا مش لوحدي، أنا في حضنه يا نهاااار مش فاااايت.
الحمدلله حياتي رجعت طبيعية نوعًا ما هو أداني فرصة أرجع ضيّ صاحبته وأنا أديت نفسي وقت أكون له زوجة
كان وقت لطيف نبدأ اليوم بفطار بسيط من إيدي أو ساعات من إيده، هو يروح الشغل وأنا أرتب البيت وأعمل الغدا على معاد رجوعه يرخم عليا شوية ف المطبخ بعد الغدا وبعدها نطلع البلكونة مع كوبايتين الشاي بالنعناع ورواية أبدأ أنا أقرأ وهو يسمع وينتهي بينا الأمر إن كل واحد يدخل أوضته أو إن النوم يسرقنا ف البلكونة على وضعنا اللي كنا بنقرأ فيه أنا قاعدة وساندة ع الحيطة وهو حاطط راسه على رجلي.
صوت الباب قفل جامد ف عرفت إن مَجد جه طلعت أشوفه لقيته متعصب جامد وعينه حمرا جدًا ودخل أوضته على طول، دخلت أطمن عليه
خبطت_ مَجد مالك!
_...
_ يا مَجد طمني عليك
_...
_هفتح عشان لو كنت بتغيّر
ضيّ: فتحت لقيته قاعد على السرير حاطط راسه بين إيديه ومتعصب قعدت جمبه وحطيت إيدي على ضهره
_مالك في حاجة مزعلاك في الشغل؟
_....
_ طب قوم خد دُش وصلي على ما احضر السفرة
_....
_طب طمني أنت تعبان ولا حاجة!
_....
حسيته هيعيط ف حضنته_ بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبي إيه زعلك كدا يا الله
بدأ يترعش ويعيط_ ر..ر..رججع
_هو مي... مَجد أنت اتكلمت مَجد أنا سمعت صوتك
_أ..أ..ن نا بتتكللم ي..يا ضيّ م..مشش أخ..خرص
_بجد يا مَجد طب إزاي ليه خبيت عليا؟!
_هـ حكييلك، ب..س هـ هتفهميني؟
_أيوا فهماك أتكلم براحتك
_بُـ بصي أ.أنا كُ كنت بـ تـ تكلم عادي خ خالص بـ بس بعد وو..فاة أُ..أمي ج.. جت ليّ زيّ صـ..صدم.ة خفيففة ع..عشان كُـ..نت متعللق بـ.يها بس ا..اللِ زَوّد ال..صـ دمة هو مُعا..ملة أ.أبويا لِـيا..بعد مـ..وت أُمي، بقا ع..عصبي جدًا وبيـ ـضربني على أ..أقل حا..جة فـ.. فبقيت بتهـ..ته ك..كدا
سكت وبدأ ياخد نفسه_...
_على مهلك مش تتقل على نفسك
❤35
_ وبَعـ..د ما كـان ع..عندي ١٣ سنـة قَرر يتـ جوز ومراته مستـ..حملتش طريقة ك..كلامي فطلبت منـ ـه يوديني...ملجأ أيتـام..وفعـ..لًا وداني لِـ..ملجأ وكُـان الكُـ..ل بيتريـ.ـق ع..عليا وكُنت بتككـ سف أتكَلم قدد..ام حدّ فقر..رت متكـلمش تاني، لحدّ مـ..ا اتعـ..ودت إنـ ـي مـش بتـ ـكلم حَـ ـاولتت أكلمك ب..بس كُنت مش بـ..ـقدر كـ ـكنت بتكـ ـسف بـ ـس هو ر..جع تانـ ـي
ضميته أكتر_يا يا مَجد كل دا فيك وساكت، طيب شوفته فين وكان عايز إيه؟
_جـ ـالي فِ الـ ـشغل
_كان عاوز إيه طيب!
_معـ ـرفشش مقدرتتش أسمعه سيبـ ـته وم..مشيت
_طيب يا حبيبي أهدى دلوقت وقوم خد دُش وصلي وأنا هجيب لك الأكل وبعدين نبقى نشوف هنعمل إيه
_ حـ ـبيبك؟
_يعني أنت في إيه ولا ف إيه، مسكت ف دي أوي قووم يلا
_ تعالى أنا ف البلكونة الشاي مستنيك
_جـ ـيت
_نوّرت
_مم
_مم إيه، بتفكر ف إيه
_هـ ـو ر..رجع ليه بـ ـعد كُـ ل دا؟
_دا أبوك يا مَجد أكيد وحشته وكان بيدور عليك
_ سـا بني مـ.ن ١٥ سنة وجـ ـاي يد..دور حا ـلًا
_يمكن بيدور من زمان!
_بتـ برَري لـ ـه ليه؟
_يمكن عشان ربنا قال لنا كدا
_إز..اي
_ مش ربنا عز وجل قال: بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾
_بـ..س هو أذاني!
_ حتى لو أذاك أسمع ربنا قال إيه
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾
_أكيد مفيش أذى أكبر من الشِرك يا مَجد
_أكـ..ـيد
_اهو يعني مهما كان لازم تسامحه وتسمعه هو جـاي ليه صح؟
_صـ ـح
_اتفقنا، وبعدين يعني جاي تتكلم بعد ما اتعلمت لغة الإشارة يرضيك؟
_بـ جد؟
_آه والله اتعلمتها
_واتـ ـعلمتيها ليـ ـه؟
_عشان نتعامل بيها اسهل من إنك كل شوية تكتب ف النوت
_وأنـ ـا أتكـ ـلمت ع..على قدي أهو عش..شان يبقى التواصـ ـل أسهـ ـل
_يالا هيوحشني خطك، أصله كان حلو أوي الصراحة
_ طـ ـب بالذ..مة مكـ ـنتيش عا ـيزة تسمعي صوتـ ـي
_كـان نفسي والله
_وإيـ ـه رأيـ ـك فيـ..ـه؟
_لا قمر الله أكبر، رَخيم كدا وحِمش
_حِـ ـمش أنـ ..ـتِ بتجيـ ـبي الكلام دا منـ..ين!
_ وأنت مالك يا حبيبي أنت هتصاحبني ولا إيه!
_ يا إيـ..ـه؟
_إيه؟
_ متـ ـسطعبتـ..يش!
_حبيبي
_أنـ ـا صبـ..رت كـ تير
_أيوا يعني إيه؟
_يـعـ ـني نـ..فسك في و..لد شبهي ولا بـ نـ ـت شبـ ـهك
ضيّ: الحمدلله مَجد أتحسن في الكلام لدرجة كبيرة جدًا ودا طبعًا بعد الرجوع لإخصائي وتحسين علاقته بِـ والده وبقا ما شاء الله لبلب قارفني بكلامه والحمدلله ربنا رزقنا بتوأم ولد وبنت يونس وِ وَنس
_ بابي بابي
شالها_ حبيبة قلب بابي من جوا
_مامي بتجري ورا يونث عثان اكل الثوكليت بتاعها
_قولتيلي مامي بتجري ورايا يونس عشان اكل الشوكليت بتاعها
_مم
_طيب فكرك نعمل إيه يا نوسي؟
_نجيب لِـ مامي ولـ نوثي ثوكليت ومث نجيب ل يونث
_فكرة برضو
اتكلمت وأنا ماسكة يونس من قفاه_ماشي يا يونس مفيش لعب بلايستيشن الأسبوع دا
_خلاص يا ماما والله مش هاكل الشوكلاتة بتاعتك تاني
_ ايوا يا مامي وبابي هيجيب ليا وليكِ ثوكلت كتيير خالث
_بجد يا مَجد!
_طفلة أوي
_مَجد!
_عيونه.
"رَغـم قسوة الحياة إلا أنها تَـهون بِـجوارك."
نُـور وَلِيـد"ضَيّ"
#سلسلة_حكاوي_ضيّ
ضميته أكتر_يا يا مَجد كل دا فيك وساكت، طيب شوفته فين وكان عايز إيه؟
_جـ ـالي فِ الـ ـشغل
_كان عاوز إيه طيب!
_معـ ـرفشش مقدرتتش أسمعه سيبـ ـته وم..مشيت
_طيب يا حبيبي أهدى دلوقت وقوم خد دُش وصلي وأنا هجيب لك الأكل وبعدين نبقى نشوف هنعمل إيه
_ حـ ـبيبك؟
_يعني أنت في إيه ولا ف إيه، مسكت ف دي أوي قووم يلا
_ تعالى أنا ف البلكونة الشاي مستنيك
_جـ ـيت
_نوّرت
_مم
_مم إيه، بتفكر ف إيه
_هـ ـو ر..رجع ليه بـ ـعد كُـ ل دا؟
_دا أبوك يا مَجد أكيد وحشته وكان بيدور عليك
_ سـا بني مـ.ن ١٥ سنة وجـ ـاي يد..دور حا ـلًا
_يمكن بيدور من زمان!
_بتـ برَري لـ ـه ليه؟
_يمكن عشان ربنا قال لنا كدا
_إز..اي
_ مش ربنا عز وجل قال: بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾
_بـ..س هو أذاني!
_ حتى لو أذاك أسمع ربنا قال إيه
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾
_أكيد مفيش أذى أكبر من الشِرك يا مَجد
_أكـ..ـيد
_اهو يعني مهما كان لازم تسامحه وتسمعه هو جـاي ليه صح؟
_صـ ـح
_اتفقنا، وبعدين يعني جاي تتكلم بعد ما اتعلمت لغة الإشارة يرضيك؟
_بـ جد؟
_آه والله اتعلمتها
_واتـ ـعلمتيها ليـ ـه؟
_عشان نتعامل بيها اسهل من إنك كل شوية تكتب ف النوت
_وأنـ ـا أتكـ ـلمت ع..على قدي أهو عش..شان يبقى التواصـ ـل أسهـ ـل
_يالا هيوحشني خطك، أصله كان حلو أوي الصراحة
_ طـ ـب بالذ..مة مكـ ـنتيش عا ـيزة تسمعي صوتـ ـي
_كـان نفسي والله
_وإيـ ـه رأيـ ـك فيـ..ـه؟
_لا قمر الله أكبر، رَخيم كدا وحِمش
_حِـ ـمش أنـ ..ـتِ بتجيـ ـبي الكلام دا منـ..ين!
_ وأنت مالك يا حبيبي أنت هتصاحبني ولا إيه!
_ يا إيـ..ـه؟
_إيه؟
_ متـ ـسطعبتـ..يش!
_حبيبي
_أنـ ـا صبـ..رت كـ تير
_أيوا يعني إيه؟
_يـعـ ـني نـ..فسك في و..لد شبهي ولا بـ نـ ـت شبـ ـهك
ضيّ: الحمدلله مَجد أتحسن في الكلام لدرجة كبيرة جدًا ودا طبعًا بعد الرجوع لإخصائي وتحسين علاقته بِـ والده وبقا ما شاء الله لبلب قارفني بكلامه والحمدلله ربنا رزقنا بتوأم ولد وبنت يونس وِ وَنس
_ بابي بابي
شالها_ حبيبة قلب بابي من جوا
_مامي بتجري ورا يونث عثان اكل الثوكليت بتاعها
_قولتيلي مامي بتجري ورايا يونس عشان اكل الشوكليت بتاعها
_مم
_طيب فكرك نعمل إيه يا نوسي؟
_نجيب لِـ مامي ولـ نوثي ثوكليت ومث نجيب ل يونث
_فكرة برضو
اتكلمت وأنا ماسكة يونس من قفاه_ماشي يا يونس مفيش لعب بلايستيشن الأسبوع دا
_خلاص يا ماما والله مش هاكل الشوكلاتة بتاعتك تاني
_ ايوا يا مامي وبابي هيجيب ليا وليكِ ثوكلت كتيير خالث
_بجد يا مَجد!
_طفلة أوي
_مَجد!
_عيونه.
"رَغـم قسوة الحياة إلا أنها تَـهون بِـجوارك."
نُـور وَلِيـد"ضَيّ"
#سلسلة_حكاوي_ضيّ
❤33🥰23🤡1
-"انا هتجوز ده ؟! ده لابس كعب كوباية و ألدغ و بنص لسان"
ده كان رد فعلي لما شفت العريس اللي متقدملي كنت مصدومة يعني بعد ده كله اتجوز واحد يقولي يا يحمة، رفضت بس بابا صمم وقال ان دي اسباب تافهة و كفاية انه شاب محترم
و ابن ناس و يعرف ربنا كويس،
و عشان بحب بابا وافقت و قلت قدامي فترة الخطوبة و هطفشه فيها بس فجأة هوبا اتخطبنا هوبا كتبنا كتاب هوبا الفرح، و لقيت نفسي اتدبست في جوازة انا مش عايزاها بس ما أستسلمتش و قلت هزهقه في عيشته لحد ما يطلقني.
بقيت اتعمد احرق الأكل و انا أصلا نفسي حلو اوي في الطبيخ بشهادة الكل، مرة الرز معجن مرة محروق لدرجة اني حرقت الملوخية و استنيت منه انه يزعق يتعصب او حتى ما يكلش لأ، كل اللي بيقوله
-" تسلم ايدك الاكل حلو بس المرة الجاية اكيد هتعمليه احلى. "
كنت شايفة هدوئه و رد فعله اللي مش طبيعي بالنسبة لي ده برود و انه عايز يستفزني، كان كل ما يطلب مني اعمله قهوة، كنت بعملها سادة و انا عارفة انه بيحبها مسبوط و اوقات تانية كنت بخليها على النار لحد ما تفور و طعمها يبقا مر اوي بس بردو كان بيشربها و ماتكلمش.
قلت ما بدهاش بقا ده شكله تنح، جيت في يوم و ماعملتش الاكل_المحروق_ زي كل يوم و استنيته يرجع من الشغل اكيد هيتعصب و يضايق.
-" عملتي اكل ايه النهايدة يا يحمة اصل انا واقع من الجوع "
اضايقت من يحمة بتاعته دي و رديت ببرود و انا قاعدة على الكنبة
-" ماعملتش اكل، ملحقتش. "
انا مش بشتغل ومش بعمل حاجة في البيت ومافيش مبرر او حاجة تعطلني لدرجة اني ماجهزش أكل، لقيته كشر و اضايق و انا قلت يافرج الله اكيد هنتخانق و همشي زعلانة بس لأ ده انا لقيته قرب مني و مسكني من ايدي و ابتسم
-" تعالي معايا "
خدني و دخلنا المطبخ ساب ايدي و خرج الفون و جاب فديو من على اليوتيوب طريقة عمل الفراخ و رز و بطاطس لبس المريلة و خليني لبست انا كمان، طلع الفراخ من الفريزر و بعدين حطها تتسلق بعد ما فكت و انا قطعت البطاطس بقا هو يعمل حاجة و انا اعمل حاجة و كمان كان بيساعدني فيها و تقريبا هو اللي عمل الأكل كله انا كنت يدوب بشارك، خلصنا و بعد ما كلنا ابتسم و قال
-" شفتي انك شاطرة و بتعرفي تطبخي ازاي؟ انا هبقا اقف معاكِ عشان اتعلم منكِ. "
لأ بقا ده بارد و مستفز ايه الشطارة في اني قطعت البطاطس؟! و بعدين هو اللي طبخ مش انا، حد غيري كان هيفرح بكلامه بس انا مش متقبلة شكله و لا كنت عايزاه من الأول كل اللي كنت بفكر فيه ازاي اطلق منه.
جه مرة من الشغل لقي الاكل ريحة الشياط جايباه من عند الباب بس المرة دي كان غصب عني ماكنتش قاصدة لأني كنت حاسة بدور برد داخلني اقترح عليا اننا نخرج نتعشى برا ماكنش حتى عايز يقول ان بطنه وجعته من اكلي المحروق، و احنا راجعين في شاب خبط في كتفي و اعتذر مني بس جوزي اتعصب جامد عليه و مسكوا الاتنين في بعض كنت اول مرة اشوفه كده كان على طول هادي و بارد، للحظة انا خوفت منه خوفت ايه انا اترعبت، حرفيا كان واحد تاني.
روحنا البيت و قلت ماهو طلع بيتعصب و بيضايق اهو اكيد اللي فات ده كله تمثيل انا هلجأ لاخر حاجة عندي و اكيد دي هتسبب مشكلة كبيرة و هي اني احرق القميص بتاعه و طبعا ده مش اي قميص ده كان اخر قميص والدته جابتهوله قبل ما تتوفى و القميص ده غالي عنده اوي.
بس عشان كان نيتي سودة ماقدرتش اقوم الصبح من السرير وجسمي كله كان همدان و سخونة شديدة فاليوم ده خد اجازة من الشغل و فضل قاعد جمبي و جاب الدكتورة لحد عندي و بقا يعمل كمادات و ما سبنيش لحظة.
كنت برفض اخد الدوا عشان طعمه المر، كان يحطه في العصير و كنت كل ما اقوله العصير ده طعمه وحش يقولي
-" معلش هو وحش عشان انتِ عيانة و اكيد طعم الحاجات مش هيبقا حلو في بؤقك بس لو خدتي الدوا هتخفي بسرعة و الطعم الوحش ده هيروح "
كنت بزعق و اقوله لأ انا عجبني العصير الوحش ده و مش هاخد الدوا كان بيضحك و انا ماكنتش فاهمة هو بيضحك على ايه.
الحمدلله خفيت و قلت انزل اشتري طلبات البيت انا المرة دي عشان زهقت من الحبسة في البيت، رحت اشتري طماطم لقيت الست بتقولي:
- "حمدالله على سلامتك يا استاذة "
استغربت و قلتلها انتِ تعرفيني انا اصلا اول مرة اشوفها.
-" طبعا و عز المعرفة كمان ده الاستاذ انس جوز حضرتك كل يوم ييجي يشتري مني يديني فلوس ذيادة و يقولي ادعي لمراتي ربنا يشفيها و تقوم بالسلامة، و كمان وراني صورتك على التليفون عنده وقالي شوفتي قمر إزاي "
اليوم ده روحت و انا مبسوطة بعد ما شريت كل طلبات البيت و كنت كل ما اروح لمحل يقولوا نفس الكلام اللي الست قالته بعد ما يعرفوا اني مرات انس،
للحظة شفت نفسي وحشة اوي
و قلت هديله فرصة،
بقيت اعمل الاكل حلو
و بشوف وصفات لاكلات جديدة و اعملها
و بعد الأكل كنت بعمله القهوة
بس المرة دي مسبوط مش سادة
و كنت بطلع فنجان مخصوص
من المنطقة المحظورة في اي بيت مصري و هي النيش،
ده كان رد فعلي لما شفت العريس اللي متقدملي كنت مصدومة يعني بعد ده كله اتجوز واحد يقولي يا يحمة، رفضت بس بابا صمم وقال ان دي اسباب تافهة و كفاية انه شاب محترم
و ابن ناس و يعرف ربنا كويس،
و عشان بحب بابا وافقت و قلت قدامي فترة الخطوبة و هطفشه فيها بس فجأة هوبا اتخطبنا هوبا كتبنا كتاب هوبا الفرح، و لقيت نفسي اتدبست في جوازة انا مش عايزاها بس ما أستسلمتش و قلت هزهقه في عيشته لحد ما يطلقني.
بقيت اتعمد احرق الأكل و انا أصلا نفسي حلو اوي في الطبيخ بشهادة الكل، مرة الرز معجن مرة محروق لدرجة اني حرقت الملوخية و استنيت منه انه يزعق يتعصب او حتى ما يكلش لأ، كل اللي بيقوله
-" تسلم ايدك الاكل حلو بس المرة الجاية اكيد هتعمليه احلى. "
كنت شايفة هدوئه و رد فعله اللي مش طبيعي بالنسبة لي ده برود و انه عايز يستفزني، كان كل ما يطلب مني اعمله قهوة، كنت بعملها سادة و انا عارفة انه بيحبها مسبوط و اوقات تانية كنت بخليها على النار لحد ما تفور و طعمها يبقا مر اوي بس بردو كان بيشربها و ماتكلمش.
قلت ما بدهاش بقا ده شكله تنح، جيت في يوم و ماعملتش الاكل_المحروق_ زي كل يوم و استنيته يرجع من الشغل اكيد هيتعصب و يضايق.
-" عملتي اكل ايه النهايدة يا يحمة اصل انا واقع من الجوع "
اضايقت من يحمة بتاعته دي و رديت ببرود و انا قاعدة على الكنبة
-" ماعملتش اكل، ملحقتش. "
انا مش بشتغل ومش بعمل حاجة في البيت ومافيش مبرر او حاجة تعطلني لدرجة اني ماجهزش أكل، لقيته كشر و اضايق و انا قلت يافرج الله اكيد هنتخانق و همشي زعلانة بس لأ ده انا لقيته قرب مني و مسكني من ايدي و ابتسم
-" تعالي معايا "
خدني و دخلنا المطبخ ساب ايدي و خرج الفون و جاب فديو من على اليوتيوب طريقة عمل الفراخ و رز و بطاطس لبس المريلة و خليني لبست انا كمان، طلع الفراخ من الفريزر و بعدين حطها تتسلق بعد ما فكت و انا قطعت البطاطس بقا هو يعمل حاجة و انا اعمل حاجة و كمان كان بيساعدني فيها و تقريبا هو اللي عمل الأكل كله انا كنت يدوب بشارك، خلصنا و بعد ما كلنا ابتسم و قال
-" شفتي انك شاطرة و بتعرفي تطبخي ازاي؟ انا هبقا اقف معاكِ عشان اتعلم منكِ. "
لأ بقا ده بارد و مستفز ايه الشطارة في اني قطعت البطاطس؟! و بعدين هو اللي طبخ مش انا، حد غيري كان هيفرح بكلامه بس انا مش متقبلة شكله و لا كنت عايزاه من الأول كل اللي كنت بفكر فيه ازاي اطلق منه.
جه مرة من الشغل لقي الاكل ريحة الشياط جايباه من عند الباب بس المرة دي كان غصب عني ماكنتش قاصدة لأني كنت حاسة بدور برد داخلني اقترح عليا اننا نخرج نتعشى برا ماكنش حتى عايز يقول ان بطنه وجعته من اكلي المحروق، و احنا راجعين في شاب خبط في كتفي و اعتذر مني بس جوزي اتعصب جامد عليه و مسكوا الاتنين في بعض كنت اول مرة اشوفه كده كان على طول هادي و بارد، للحظة انا خوفت منه خوفت ايه انا اترعبت، حرفيا كان واحد تاني.
روحنا البيت و قلت ماهو طلع بيتعصب و بيضايق اهو اكيد اللي فات ده كله تمثيل انا هلجأ لاخر حاجة عندي و اكيد دي هتسبب مشكلة كبيرة و هي اني احرق القميص بتاعه و طبعا ده مش اي قميص ده كان اخر قميص والدته جابتهوله قبل ما تتوفى و القميص ده غالي عنده اوي.
بس عشان كان نيتي سودة ماقدرتش اقوم الصبح من السرير وجسمي كله كان همدان و سخونة شديدة فاليوم ده خد اجازة من الشغل و فضل قاعد جمبي و جاب الدكتورة لحد عندي و بقا يعمل كمادات و ما سبنيش لحظة.
كنت برفض اخد الدوا عشان طعمه المر، كان يحطه في العصير و كنت كل ما اقوله العصير ده طعمه وحش يقولي
-" معلش هو وحش عشان انتِ عيانة و اكيد طعم الحاجات مش هيبقا حلو في بؤقك بس لو خدتي الدوا هتخفي بسرعة و الطعم الوحش ده هيروح "
كنت بزعق و اقوله لأ انا عجبني العصير الوحش ده و مش هاخد الدوا كان بيضحك و انا ماكنتش فاهمة هو بيضحك على ايه.
الحمدلله خفيت و قلت انزل اشتري طلبات البيت انا المرة دي عشان زهقت من الحبسة في البيت، رحت اشتري طماطم لقيت الست بتقولي:
- "حمدالله على سلامتك يا استاذة "
استغربت و قلتلها انتِ تعرفيني انا اصلا اول مرة اشوفها.
-" طبعا و عز المعرفة كمان ده الاستاذ انس جوز حضرتك كل يوم ييجي يشتري مني يديني فلوس ذيادة و يقولي ادعي لمراتي ربنا يشفيها و تقوم بالسلامة، و كمان وراني صورتك على التليفون عنده وقالي شوفتي قمر إزاي "
اليوم ده روحت و انا مبسوطة بعد ما شريت كل طلبات البيت و كنت كل ما اروح لمحل يقولوا نفس الكلام اللي الست قالته بعد ما يعرفوا اني مرات انس،
للحظة شفت نفسي وحشة اوي
و قلت هديله فرصة،
بقيت اعمل الاكل حلو
و بشوف وصفات لاكلات جديدة و اعملها
و بعد الأكل كنت بعمله القهوة
بس المرة دي مسبوط مش سادة
و كنت بطلع فنجان مخصوص
من المنطقة المحظورة في اي بيت مصري و هي النيش،
❤40
بس عشان اشوفه مبسوط بقيت احب اسم يحمة اللي بيقولهالي و اكتشفت ان لدغته دي حاجة سكر و كمان دمه خفيف و كمان النضارة كعب كوباية اللي مخلية ملامحه هادية و تتحب،
انا ازاي كنت شايفة المميزات دي عيوب و ازاي شايفة حنيته و طيبته معايا برود و استفزاز و انه عمره ما اتعصب عليا و لما يضايق اوي مني ياخد جمب لحد ما يهدى و يرجع يعاتبني بهدوء و لما اقوله مش كنت مخاصمني راجع تكلمني ليه يقولي
-" مش عايز اخليك تشوفيني و انا عصبي خايف ازعلك من غير ما اقصد. "
عيوني دمعت بس المرة دي من الفرحة و الرضا، و بقيت اسأل نفسي انا عملت ايه عشان ربنا يرزقني بواحد زيه، اللي بغبائي كنت هضيعه من ايدي، كلمت بابا كنت عايزة اقوله انت صح و انا طلعت غلط انا ماتجوزتش كعب كوباية و ألدغ و نص لسان انا اتجوزت عوض ربنا اللي دعيت بيه كتير زمان و نسيت بس ربنا مش بينسى.
و من المكالمة عرفت ان انس كان عارف اني بعرف اطبخ و ان مافيش حد في البيت كان بيعمل القهوة لبابا غيري من حلاوتها.
قعدت جمبه بعد ما اديته القهوة و قلت له
-"حلوة"
-" اي حاجة منك اكيد حلوة "
-" انس انت كنت عارف اني كنت اقصد ابوظ الأكل و لو سمحت ما تكدبش "
هز رأسه بمعنى ايوة و انا زعلت و قلت له
-" طب ليه ما زعقتش او اضياقت انت حتى ما أشتكتش"
ساب الفنجان و حط ايده مكان قلبي و ابتسم بملامحه اللي بقيت مش شايفة اجمل منها و قال
-" عشان انا كنت عايز اكسب ده، و ماكنتش هكسبه بالزعيق و لا بالعصبية "
ضحكت و قلت
-" امال كسبته إزاي"
غمز وهو بيقول
-" بالحنية "
يابخت اللي يكون نصيبها شخص حنين.💗
اوعى تمشي من غير ما تسيب اثر ويهمني اعرف رأيكم يا حبايب عشان دي حاجة بتفرحني وكمان لو لسه مش عامل فولو فأنت فايتك حكاوي كتير😂💗
#سميه_عبدالسلام
انا ازاي كنت شايفة المميزات دي عيوب و ازاي شايفة حنيته و طيبته معايا برود و استفزاز و انه عمره ما اتعصب عليا و لما يضايق اوي مني ياخد جمب لحد ما يهدى و يرجع يعاتبني بهدوء و لما اقوله مش كنت مخاصمني راجع تكلمني ليه يقولي
-" مش عايز اخليك تشوفيني و انا عصبي خايف ازعلك من غير ما اقصد. "
عيوني دمعت بس المرة دي من الفرحة و الرضا، و بقيت اسأل نفسي انا عملت ايه عشان ربنا يرزقني بواحد زيه، اللي بغبائي كنت هضيعه من ايدي، كلمت بابا كنت عايزة اقوله انت صح و انا طلعت غلط انا ماتجوزتش كعب كوباية و ألدغ و نص لسان انا اتجوزت عوض ربنا اللي دعيت بيه كتير زمان و نسيت بس ربنا مش بينسى.
و من المكالمة عرفت ان انس كان عارف اني بعرف اطبخ و ان مافيش حد في البيت كان بيعمل القهوة لبابا غيري من حلاوتها.
قعدت جمبه بعد ما اديته القهوة و قلت له
-"حلوة"
-" اي حاجة منك اكيد حلوة "
-" انس انت كنت عارف اني كنت اقصد ابوظ الأكل و لو سمحت ما تكدبش "
هز رأسه بمعنى ايوة و انا زعلت و قلت له
-" طب ليه ما زعقتش او اضياقت انت حتى ما أشتكتش"
ساب الفنجان و حط ايده مكان قلبي و ابتسم بملامحه اللي بقيت مش شايفة اجمل منها و قال
-" عشان انا كنت عايز اكسب ده، و ماكنتش هكسبه بالزعيق و لا بالعصبية "
ضحكت و قلت
-" امال كسبته إزاي"
غمز وهو بيقول
-" بالحنية "
يابخت اللي يكون نصيبها شخص حنين.💗
اوعى تمشي من غير ما تسيب اثر ويهمني اعرف رأيكم يا حبايب عشان دي حاجة بتفرحني وكمان لو لسه مش عامل فولو فأنت فايتك حكاوي كتير😂💗
#سميه_عبدالسلام
❤68🥰5
ـ ألو.
ـ جهّزي نفسك نص ساعة واكون عندك.
ـ ليه هنروح ف... قفل ف وشي الحيوان.
" قمت وبدأت أجهز نفسي وبالفعل نص ساعة ولقيته بيرن"
ـ هااا جِهزتي ولا زي كل مرة...؟
ـ لا زي كل مرة اكيد هههه.
ـ هههه طب يلا متتأخريش، سلام.
ـ سلام.
"خلصت لبس وقولت لبابا اني نازلة وعرفت انه إستأذن من بابا قبل مايكلمني، نزلت ولقيته ساند ضهره ع العربية"
ـ اوعاا الشياكة.
ـ دي أقل حاجة عندي ي بنتي.
ـ بس متتغرش اوي كدا.
ـ سيبك مني وقوليلي اي الجمال دا بس، طالع مع فراشة ي ناس.
ـ حبيبي والله عيونك الجميلة.
" لف فتحلي باب العربية ومال بضهره وفرد دراعه زي افلام ديزني بالضبط"
ـ اتفضلي ي أميرتي.
ـ اي اللطافة دي.
ـ دي أقل حاجة أقدر أعملهالك.
ـ طب ممكن أعرف هنروح فين...؟
ـ مفاجأة.
ـ سليم انت من يوم ما كتبنا الكتاب وانت كل يوم عاملي مفاجأة.
ـ طب دي حاجة حلوة ولا وحشة.
ـ حلوة طبعاً بس انا مش عيزاك تتعب نفسك كل شوية.
ـ هل انا اشتكيتلك؟ وبعدين ي ستي أنا بعمل الحاجة اللي شايف انها صح والحاجة اللي تبسطك وتبسطني، ومفيش اي تعب، لما اجي اشتكيتلك بقا يبقا اتكلمي.
ـ ماشي ي سيدي.
" مشينا بالعربية لحد ماوقف قدام مطعم كنت حكيتله قبل كدا اني نفسي أدخله، مسك ايدي ودخلنا، كان حاجزلنا ترابيزة بعيدة عن الدوشة ولقيت علي الترابيزة بوكيه من الورد الطبيعي اللي بحبه واللون المفضل"
ـ فرح.
ـ هاا.
ـ ههه روحتي فين.
ـ هو انا مش بحلم صح.
ـ لأ.
ـ احلف.
ـ ههه والله، تعالي اقعدي يلا.
ـ حاسة إني هطير من الفرحة.
ـ وانا مش عايز حاجة غير إنك تبقي مبسوطة.
ـ بس كدا كتير عليا.
ـ مفيش حاجة كتير عليكِ أنتِ تستاهلي كل حلو الدنيا.
ـ مش عارفة اقولك ايه بجد.
ـ متقوليش حاجة، تاكلي اي بقاا...؟
" أكلنا واتكلمنا، ضحكنا واتصورنا وحقيقي الواحد مش عايزة حاجة من الدنيا غير شخص يشتري سعادتك، شخص تكوني أول أولوياته، مش شخص يعمل المستحيل علشان تكوني مبسوطة لأ...دا شخص تكوني انتِ مبسوطة لمجرد أنه معاكِ، شخص يكون غني بيكي مش بفلوسه وشغله، والله الحياة جميلة بس انتوا اللي بتصعبوها علي نفسكم"
.ـ هنروح فين تاني...؟
ـ نتمشيٰ شوية علي النيل.
ـ حلو اوي.
ـ مين...؟!
ـ النيل.
ـ اممم النيل برضوا...؟!
ـ هههه والله انا شايفة الدنيا كلها حلوة دلوقتي علشان انت معايا.
ـ ايوا كدا اعترفي.
ـ هو مش باين عليا الفرحة ولا اي، دا الابتسامة من الودن للودن.
ـ هههه باين بس كنت بتأكد.
ـ ينفع اقولك حاجة بس متتنرفزش...؟
ـ مش هتنرفز قولي.
ـ شكراً.
ـ هو انا قولت مش هتنرفز صح...؟
ـ اممم.
ـ طب قدامي يلا احسن اغير كلامي.
" تستاهلي تتحبي بجد
يتجبلك ورد ومن السماء نجوم
والدنيا تتلف عشانك وانتِ ف مكانك
وتقعد وتقوم".
" طَلَبتَنِي فَـ لَبّيتْ
دَعوْتَنِي فَـ إسْتَاجَبتْ
وَبِقَلبٍ رَحِبْ عَلَيٰ زَواجِي مِنكَ قَبِلتْ".
ـ فَـرحَـة أَحـمَـد
ـ جهّزي نفسك نص ساعة واكون عندك.
ـ ليه هنروح ف... قفل ف وشي الحيوان.
" قمت وبدأت أجهز نفسي وبالفعل نص ساعة ولقيته بيرن"
ـ هااا جِهزتي ولا زي كل مرة...؟
ـ لا زي كل مرة اكيد هههه.
ـ هههه طب يلا متتأخريش، سلام.
ـ سلام.
"خلصت لبس وقولت لبابا اني نازلة وعرفت انه إستأذن من بابا قبل مايكلمني، نزلت ولقيته ساند ضهره ع العربية"
ـ اوعاا الشياكة.
ـ دي أقل حاجة عندي ي بنتي.
ـ بس متتغرش اوي كدا.
ـ سيبك مني وقوليلي اي الجمال دا بس، طالع مع فراشة ي ناس.
ـ حبيبي والله عيونك الجميلة.
" لف فتحلي باب العربية ومال بضهره وفرد دراعه زي افلام ديزني بالضبط"
ـ اتفضلي ي أميرتي.
ـ اي اللطافة دي.
ـ دي أقل حاجة أقدر أعملهالك.
ـ طب ممكن أعرف هنروح فين...؟
ـ مفاجأة.
ـ سليم انت من يوم ما كتبنا الكتاب وانت كل يوم عاملي مفاجأة.
ـ طب دي حاجة حلوة ولا وحشة.
ـ حلوة طبعاً بس انا مش عيزاك تتعب نفسك كل شوية.
ـ هل انا اشتكيتلك؟ وبعدين ي ستي أنا بعمل الحاجة اللي شايف انها صح والحاجة اللي تبسطك وتبسطني، ومفيش اي تعب، لما اجي اشتكيتلك بقا يبقا اتكلمي.
ـ ماشي ي سيدي.
" مشينا بالعربية لحد ماوقف قدام مطعم كنت حكيتله قبل كدا اني نفسي أدخله، مسك ايدي ودخلنا، كان حاجزلنا ترابيزة بعيدة عن الدوشة ولقيت علي الترابيزة بوكيه من الورد الطبيعي اللي بحبه واللون المفضل"
ـ فرح.
ـ هاا.
ـ ههه روحتي فين.
ـ هو انا مش بحلم صح.
ـ لأ.
ـ احلف.
ـ ههه والله، تعالي اقعدي يلا.
ـ حاسة إني هطير من الفرحة.
ـ وانا مش عايز حاجة غير إنك تبقي مبسوطة.
ـ بس كدا كتير عليا.
ـ مفيش حاجة كتير عليكِ أنتِ تستاهلي كل حلو الدنيا.
ـ مش عارفة اقولك ايه بجد.
ـ متقوليش حاجة، تاكلي اي بقاا...؟
" أكلنا واتكلمنا، ضحكنا واتصورنا وحقيقي الواحد مش عايزة حاجة من الدنيا غير شخص يشتري سعادتك، شخص تكوني أول أولوياته، مش شخص يعمل المستحيل علشان تكوني مبسوطة لأ...دا شخص تكوني انتِ مبسوطة لمجرد أنه معاكِ، شخص يكون غني بيكي مش بفلوسه وشغله، والله الحياة جميلة بس انتوا اللي بتصعبوها علي نفسكم"
.ـ هنروح فين تاني...؟
ـ نتمشيٰ شوية علي النيل.
ـ حلو اوي.
ـ مين...؟!
ـ النيل.
ـ اممم النيل برضوا...؟!
ـ هههه والله انا شايفة الدنيا كلها حلوة دلوقتي علشان انت معايا.
ـ ايوا كدا اعترفي.
ـ هو مش باين عليا الفرحة ولا اي، دا الابتسامة من الودن للودن.
ـ هههه باين بس كنت بتأكد.
ـ ينفع اقولك حاجة بس متتنرفزش...؟
ـ مش هتنرفز قولي.
ـ شكراً.
ـ هو انا قولت مش هتنرفز صح...؟
ـ اممم.
ـ طب قدامي يلا احسن اغير كلامي.
" تستاهلي تتحبي بجد
يتجبلك ورد ومن السماء نجوم
والدنيا تتلف عشانك وانتِ ف مكانك
وتقعد وتقوم".
" طَلَبتَنِي فَـ لَبّيتْ
دَعوْتَنِي فَـ إسْتَاجَبتْ
وَبِقَلبٍ رَحِبْ عَلَيٰ زَواجِي مِنكَ قَبِلتْ".
ـ فَـرحَـة أَحـمَـد
❤26🥰25
مش هتبطلي بقى؟
بصيت له بهلَفة واستغراب:
= أبطل إيه؟
استنى كده… إنت كنت فين كل ده؟
كنت مختفي يا أستاذ؟
_ كنت مشغول، متهوِّيش الموضوع.
عقدت حواجبي وأنا مصممة:
= ما أنا مش فاهمة قصدك… أبطل إيه؟
ابتسم ابتسامة فيها شوية سخرية:
_ مش هتبطلي تخوفي الناس منك وتهربي من أي حد يحاول يتعرف عليكي.
قمت من على السرير ووقفت قدامه، عيني في عينه:
= لا، مش هبطل، كده أحسن. وبعدين إنت غريب أوي.
_ أنا الغريب؟
= أيوه… إنت راجل ولا مش راجل؟
ـ راجل طبعًا.
_ موجود في حياتي ولا مش موجود؟
= موجود.
ـ يبقى إزاي عايزني أقبل أتعرف على حد؟ إنت بطلت تحبني؟
= لا… بس أنا…
قطعت كلامه بضيق:
ـ إنت إيه يا تميم؟ إنت بطلت تحبني ولا إيه؟ والله بص، هطلعك توكسيك في الحكايات، ولا أقولك هموّتك ولا...
بص لي بيأس وقال:
_ چين أنا وهم في خيالك. هتخونيني إزاي؟
= ولو… تعرف؟
أنا متأكدة إنك موجود في الحقيقة، وأكيد هقابلك...
بس فين؟ وإمتى؟ ما أعرفش.
= افترضي أنا كنت موجود في خيالك بس… هتعملي إيه؟
ابتسمت بحب:
_ هفضل أحبك في خيالي وأحلامي.
ابتسم وقال بخفة:
= واضح إنك عايزة تدبسيني فيكي يا چين.
بصت له بطرف عيني:
_ إنت تطول، إن بنت جميلة زي تحبك. غيرك بيحفي علشان يسمع مني كلمة.
= مغرورة... طب والحل؟
قربت منه خطوة وبصيت في عينه بكل براءة:
_ الحل عندك… اظهر في الحقيقة بقى.
ضحك وقال:
= والله يا فنانة، طلباتك بقت مستحيلة.
_ تميم، اعمل حاجة واحدة علشاني.
ما أنا ياما عملت علشانك وغيرت أحداث في حكاياتي علشان تعجب سيادتك، وكنت بستحمل نقد الفانز.
= دور الضحية مش لائق عليكي. يا حبيبتي، إنتِ ما بتعمليش حاجة غصب عنك، بلاش تعيشي الدور عليا ده… أنا حافظك صم.
ـ وده عيبك الوحيد…
بقولك إيه، غور ما طَرَح ما جيت.
مسك إيدي وقعدني على السرير، شد اللحاف عليّ، وباس راسي وقعد جنبي:
ـ نتكلم جد؟
= لا، خلينا نهزر يا راجل.
_ بطلي دلع.
قربت منه وحطيت وشه بين إيديا:
= لو ما كنتش أدلع عليك يا حبيبي، هدلع على مين يعني؟
بعد إيدي وهو بيقول:
_ چين
= عيوني
_ افترضي ما طلعتش موجود في الحقيقة هتعملي إيه؟ هتعنسي؟
= بس إنت موجود، قلبي بيقولي كده، وأنا قلبي عمره ما كدب عليا.
_ ولو موجود، عمري ما هكون بنفس الشكل والصفات اللي رسمتيها من سنين في خيالك… هتعملي إيه؟
= مستحيل إحساسي طول السنين يطلع غلط… أنا متأكدة إنك موجود وهقابلك، بقولك.
_ طيب لو طلع غلط… هتعملي إيه؟
سكت… ما عرفت أرد.
_ علشان كده مش عايزك تعلقي قلبك… ادي نفسك فرصة تعرفي.
عيني دمعت:
= مش بقدر… حاولت كتير، مش قادرة.
غصب عني بقارن أي حد بيك، وإنت دايمًا اللي بتكسب.
أنا عايزاك إنت… إنت اللي كنت صاحب أيامي وونس وحدتي، وإنت اللي سمعت مني ألف حكاية وما زهقتش.
ضحك بغلب:
_ يعني ما فيش مفر يا إنسية.
ابتسمت:
= لا… ما فيش، أنا هفضل أحبك إنت بس.
= طيب نامي.
= هحلم بيك ها… وبلاش تفتح السيرة دي تاني علشان ما أعكننش عليك شهرين قدام.
_ إنتِ مجنونة.
= لا، مهووسة بيك.
_ يالله… نامي يا روحي. تصبحي على خير.
= وإنت من أهله.
---
««««««««««««««««««««««««»»»»»»»»»»»»
صحيت على صوت ملك وهي بتزعق:
_ ماما، يا ماما، اصحي!
= إيه؟ في إيه؟
= عمر شدني من شعري وخد عروستي، أنا عايزاها!
_ عمر مين؟
= عمر أخويا يا ماما!
_ ماما مين؟ … هو أنا اتجوزت إمتى؟
صرخت:
= يووه! أنا عايزة العروسة بتاعتي، ماليش دعوة… يا بابا الحقني!
دخل من الباب وقعد جنبي على السرير:
_ بتزني ليه يا قردة؟ لعبتك برة، وعمر نزل.
= أحسن… عيل بارد.
_ عيب كده… يلا روحي العبي.
= متنحة كده ليه؟
_ أصل أنا مش فاكرة آخر حلم كنا فين فيه… هو إحنا اتجوزنا إمتى؟
هي الدنيا ساحت على بعض ولا إيه؟
= حلم إيه؟! إنتِ صحيتي خلاص.
شهقت بخضة:
_ أحيه! أحيه، يعني أنا دلوقتي صاحية بجد؟
= أيوه.
_ ينهاري… وفعلاً إحنا متجوزين؟
= في إيه يا چينا؟ آه… متجوزين من 11 سنة، وعندنا عمر وعائشة… إيه؟ فقدتي الذاكرة وإنتِ نايمة ولا إيه؟
= مش عارفة… طب إنت اسمك إيه؟
= نعم!!!
= قول معلش.
نفخ بضيق:
_ تميم.
ابتسمت بخفة:
= هو آه صح، إنت نفس الشكل والملامح.
_ بتقولي إيه علي صوتك؟
= بقول إني لقيتك بجد… وكمان من زمان، ومعايا منك بنت وولد.
_ ياه، إنتِ لسه بتحلمي نفس الحلم؟ آه يا ستي، اتقابلنا وطلع كلامك صح.
= هو اتقابلنا إزاي؟
_ في فرح ابن عمك خالد… كنت معزوم علشان أنا صاحب أخوكي، وجيت بيتكم كذا مرة وخطبتك.
= ما حبتنيش؟ فين القصة؟ فين الأكشن؟ إيه التلتيه دي يعني؟
= ما لحقتش… إنتِ سحرتيني، وأنا راجل محترم دخلت البيت من بابه.
_ المهم إنك دخلت واتجوزتني… يبقى الحلم اتحقق.
حضنته كإني بأتأكد إني مش بحلم… وطلع حقيقة، وقلت:
ـ اتحقق ونولتها.
"ولكل قلب حبيب مكتوب عليه يلقاه♡"
تمت.
_ آلاء الواقع.
بصيت له بهلَفة واستغراب:
= أبطل إيه؟
استنى كده… إنت كنت فين كل ده؟
كنت مختفي يا أستاذ؟
_ كنت مشغول، متهوِّيش الموضوع.
عقدت حواجبي وأنا مصممة:
= ما أنا مش فاهمة قصدك… أبطل إيه؟
ابتسم ابتسامة فيها شوية سخرية:
_ مش هتبطلي تخوفي الناس منك وتهربي من أي حد يحاول يتعرف عليكي.
قمت من على السرير ووقفت قدامه، عيني في عينه:
= لا، مش هبطل، كده أحسن. وبعدين إنت غريب أوي.
_ أنا الغريب؟
= أيوه… إنت راجل ولا مش راجل؟
ـ راجل طبعًا.
_ موجود في حياتي ولا مش موجود؟
= موجود.
ـ يبقى إزاي عايزني أقبل أتعرف على حد؟ إنت بطلت تحبني؟
= لا… بس أنا…
قطعت كلامه بضيق:
ـ إنت إيه يا تميم؟ إنت بطلت تحبني ولا إيه؟ والله بص، هطلعك توكسيك في الحكايات، ولا أقولك هموّتك ولا...
بص لي بيأس وقال:
_ چين أنا وهم في خيالك. هتخونيني إزاي؟
= ولو… تعرف؟
أنا متأكدة إنك موجود في الحقيقة، وأكيد هقابلك...
بس فين؟ وإمتى؟ ما أعرفش.
= افترضي أنا كنت موجود في خيالك بس… هتعملي إيه؟
ابتسمت بحب:
_ هفضل أحبك في خيالي وأحلامي.
ابتسم وقال بخفة:
= واضح إنك عايزة تدبسيني فيكي يا چين.
بصت له بطرف عيني:
_ إنت تطول، إن بنت جميلة زي تحبك. غيرك بيحفي علشان يسمع مني كلمة.
= مغرورة... طب والحل؟
قربت منه خطوة وبصيت في عينه بكل براءة:
_ الحل عندك… اظهر في الحقيقة بقى.
ضحك وقال:
= والله يا فنانة، طلباتك بقت مستحيلة.
_ تميم، اعمل حاجة واحدة علشاني.
ما أنا ياما عملت علشانك وغيرت أحداث في حكاياتي علشان تعجب سيادتك، وكنت بستحمل نقد الفانز.
= دور الضحية مش لائق عليكي. يا حبيبتي، إنتِ ما بتعمليش حاجة غصب عنك، بلاش تعيشي الدور عليا ده… أنا حافظك صم.
ـ وده عيبك الوحيد…
بقولك إيه، غور ما طَرَح ما جيت.
مسك إيدي وقعدني على السرير، شد اللحاف عليّ، وباس راسي وقعد جنبي:
ـ نتكلم جد؟
= لا، خلينا نهزر يا راجل.
_ بطلي دلع.
قربت منه وحطيت وشه بين إيديا:
= لو ما كنتش أدلع عليك يا حبيبي، هدلع على مين يعني؟
بعد إيدي وهو بيقول:
_ چين
= عيوني
_ افترضي ما طلعتش موجود في الحقيقة هتعملي إيه؟ هتعنسي؟
= بس إنت موجود، قلبي بيقولي كده، وأنا قلبي عمره ما كدب عليا.
_ ولو موجود، عمري ما هكون بنفس الشكل والصفات اللي رسمتيها من سنين في خيالك… هتعملي إيه؟
= مستحيل إحساسي طول السنين يطلع غلط… أنا متأكدة إنك موجود وهقابلك، بقولك.
_ طيب لو طلع غلط… هتعملي إيه؟
سكت… ما عرفت أرد.
_ علشان كده مش عايزك تعلقي قلبك… ادي نفسك فرصة تعرفي.
عيني دمعت:
= مش بقدر… حاولت كتير، مش قادرة.
غصب عني بقارن أي حد بيك، وإنت دايمًا اللي بتكسب.
أنا عايزاك إنت… إنت اللي كنت صاحب أيامي وونس وحدتي، وإنت اللي سمعت مني ألف حكاية وما زهقتش.
ضحك بغلب:
_ يعني ما فيش مفر يا إنسية.
ابتسمت:
= لا… ما فيش، أنا هفضل أحبك إنت بس.
= طيب نامي.
= هحلم بيك ها… وبلاش تفتح السيرة دي تاني علشان ما أعكننش عليك شهرين قدام.
_ إنتِ مجنونة.
= لا، مهووسة بيك.
_ يالله… نامي يا روحي. تصبحي على خير.
= وإنت من أهله.
---
««««««««««««««««««««««««»»»»»»»»»»»»
صحيت على صوت ملك وهي بتزعق:
_ ماما، يا ماما، اصحي!
= إيه؟ في إيه؟
= عمر شدني من شعري وخد عروستي، أنا عايزاها!
_ عمر مين؟
= عمر أخويا يا ماما!
_ ماما مين؟ … هو أنا اتجوزت إمتى؟
صرخت:
= يووه! أنا عايزة العروسة بتاعتي، ماليش دعوة… يا بابا الحقني!
دخل من الباب وقعد جنبي على السرير:
_ بتزني ليه يا قردة؟ لعبتك برة، وعمر نزل.
= أحسن… عيل بارد.
_ عيب كده… يلا روحي العبي.
= متنحة كده ليه؟
_ أصل أنا مش فاكرة آخر حلم كنا فين فيه… هو إحنا اتجوزنا إمتى؟
هي الدنيا ساحت على بعض ولا إيه؟
= حلم إيه؟! إنتِ صحيتي خلاص.
شهقت بخضة:
_ أحيه! أحيه، يعني أنا دلوقتي صاحية بجد؟
= أيوه.
_ ينهاري… وفعلاً إحنا متجوزين؟
= في إيه يا چينا؟ آه… متجوزين من 11 سنة، وعندنا عمر وعائشة… إيه؟ فقدتي الذاكرة وإنتِ نايمة ولا إيه؟
= مش عارفة… طب إنت اسمك إيه؟
= نعم!!!
= قول معلش.
نفخ بضيق:
_ تميم.
ابتسمت بخفة:
= هو آه صح، إنت نفس الشكل والملامح.
_ بتقولي إيه علي صوتك؟
= بقول إني لقيتك بجد… وكمان من زمان، ومعايا منك بنت وولد.
_ ياه، إنتِ لسه بتحلمي نفس الحلم؟ آه يا ستي، اتقابلنا وطلع كلامك صح.
= هو اتقابلنا إزاي؟
_ في فرح ابن عمك خالد… كنت معزوم علشان أنا صاحب أخوكي، وجيت بيتكم كذا مرة وخطبتك.
= ما حبتنيش؟ فين القصة؟ فين الأكشن؟ إيه التلتيه دي يعني؟
= ما لحقتش… إنتِ سحرتيني، وأنا راجل محترم دخلت البيت من بابه.
_ المهم إنك دخلت واتجوزتني… يبقى الحلم اتحقق.
حضنته كإني بأتأكد إني مش بحلم… وطلع حقيقة، وقلت:
ـ اتحقق ونولتها.
"ولكل قلب حبيب مكتوب عليه يلقاه♡"
تمت.
_ آلاء الواقع.
🥰29❤24
"حياة .."🤍
"للحياة دروب شتىٰ، لا توجد قاعدة محددة للعيش فيها..تساؤلاتك عن نفسك وحياتك قد تجد لها الكثير من الإجابات ولكنك أنت مَن يحدد إجابتك".
- أحمر ولا بينك؟
- هاتي الأحمر لينا إحنا الاتنين هي بتحبه زيي
- بصتلي البنت فقولتلها: عايزة أجرب الأحمر لو سمحتِ
"قولت إجابتي وبعدين سكت أفكر .. الأحمر حلو بس درجة البينك ديه أحلى بالنسبة لي ومريحة !
بس خلاص مش هينفع أختارها ماما اختارت اللون الأحمر"
- حياة يلا انجزي هنتأخر كده !
- حاضر يا ماما قربنا نخلص خلاص.
"كنت بقيس الفستان الأحمر بعد ما اخترناه لخطوبة بنت عمتي، وقفت ببص لنفسي في المراية عشان أشوف لو محتاج تعديلات فدخلت عليا ماما ومعاها مرات عمي عبد الله.."
- بسم الله ما شاء الله بقتي عروسة حلوة يا حياة عقبالك كده
"ابتسمت ليها بكسوف .."
- شكرًا يا طنط
- فيه حاجة هتعمليها في الفستان ولا خلصتي يا حياة؟
"بصيت تاني في المراية .."
- لا يا ماما شايفاه جميل مش محتاج حاجة
- تمام يلا عشان ابن عمك مستنينا تحت
"جاوبتها بحاضر وروحت أغير الفستان بسرعة وخرجت ليهم، عيني لمحت يوسف ابن عمي بصلي فابتسمت ليه بتوتر وسلمت عليه وركبت العربية .."
- حياة بقا اختارت فستان يا يوسف شكله حلو أوي طول عمرها ذوقها حلو ورقيق
- أكيد يا ماما ذوقها ذوق فنانين بقا
"ضحكت على جملته، من طفولتي بحب الرسم والتلوين وياما بهدلت حيطان الشقة بالألوان ويوسف دايمًا يقولي فنانة حياة"
- أوعى تدخلها في دماغها يا يوسف حياة متفوقة وشاطرة وإن شاء الله تخلص تالتة ثانوي وتدخل طب بشري زيك كده وتشرفنا
- سيبيها يا مرات عمي تختار اللي هي عايزاه يعني اللي بقا في طب بشري عمل إيه أديني في سنة الامتياز وطالع عيني شيفتات صبح وليل
- ربنا يعينك يا حبيبي شد حيلك كده وخلص عايزين نفرح بيك بقا
- إن شاء الله يا مرات عمي دعواتك
"وصلنا لبيت جدو وكان متجمع فيه كل العيلة قاعدين بيتكلموا في تجهيزات الخطوبة، جات نورا بنت عمتي ومعاها مريم أخت يوسف الصغيرة بصتله وراحت بصالي وغمزتلي .."
- يوسف بيوصلك هااه
- بس بقا يا مريم حياة بتتكسف
- تتكسف إيه بس شكلنا كده هنخلص من خطوبتك وندخل في خطوبة حد تاني في العيلة
"كنت مكسوفة أوي وهما بيلمحوا بالكلام وأنا وسطهم مش عارفة أسكتهم .. يوسف رغم إنه أكبر مني بسبع سنين كاملين بس كنا قريبين من بعض أوي وإحنا صغيرين وبابا وعمي دايمًا يقولوا إننا محجوزين لبعض، صحيح لما كبرنا بعدنا عن بعض لإنه مينفعش نتكلم ونكون قريبين زي زمان وكل واحد بقا مشغول في حياته ودراسته بس لسة كل ما بشوفه بحس بمشاعر ناحيته وبفتكر جملة عمي لبابا: حياة ليوسف"
قولتلهم وأنا قايمة: كفاية بقا أنتِ وهي قوموا شوفوا وراكم إيه أنا رايحة أذاكر
.
.
"بعد يومين كانت خطوبة نورا، جدو اتفق يعملوها في بيته بدل قاعة كان حابب يلمنا كلنا في البيت ويخلي الفرحة فيه، البيت كان واسع وليه جنينة كبيرة حواليه نورا وخطيبها عمرو اتفقوا يعزموا المقربين من صحابهم وأهلهم بس وتكون الخطوبة بسيطة ومفيهاش دوشة كتير وفي كتب الكتاب إن شاء الله يعملوا حاجة أكبر، جدو وبابا وعمي وزوج عمتي كانوا بيستقبلوا المعازيم تحت وماما ومرات عمي وعمتي بيشوفوا الأكل في المطبخ، والبنات والشباب بتجهز فوق .. كنت في أوضة نورا بلف حجابي ونورا قاعدة قدام التسريحة بتجهز والبنات بتهيص وتغني والأجواء كانت حلوة أوي وكلها فرحة، سمعت عمتو عزة بتناديني فسيبتهم ونزلت .. "
- أيوة يا عمتو
- انزلي لمحمود قوليله يستعجل شوية يا بنتي جده عايزه ينزل يقف معاهم يستقبل المعازيم مش معقول خطوبة أخته ويتأخر كده ولا كإنه العريس
- ضحكت: معلش يا عمتو ما أنتِ عارفة محمود بيقعد قدام المراية ساعتين وهتلاقيه بيهيص مع صحابه
- وأنتِ هتقوليلي بس ربنا يهديه، خدي العصير معاكِ بالمرة ووزعي على الشباب تحت
- حاضر يا عمتو
"نزلت ليهم وخبطت على الباب قبل ما أدخل كان يوسف قاعد بيلبس جزمته ومعاه محمود أخو نورا وصحابهم"
- بصيت لمحمود اللي كان واقف بيرقص قدام المراية وهو بيلبس جاكت البدلة وضحكت: أنت يا ابني جدك عمال يسأل عليك خلصنا بقا
"بصلي شوية وبعدين جه ناحيتي.."
- إيه يا بت الحلاوة ديه أنتِ العروسة ولا نورا
"اتكسفت منه وبصيت ليوسف كنت فكراه هيتضايق من اللي قاله محمود بس لاقيته بيهزر عادي!"
- يا ابني خلصنا بقا عايزين ننزل بقالك ساعتين بتلبس البدلة
"منكرش إني زعلت من ردة فعل يوسف بس محبتش أنكد اليوم، وزعت عليهم العصير واستعجلت محمود تاني وبعدين نزلت بباقي الكوبايات بس رجلي اتكعبلت في ديل الفستان وكنت هقع بالصينية .."
- حاسبي
"بصيت للشخص اللي بيكلمني .. كان عبد الرحمن أخو عمرو الصغير كان ماسك الصينية والحمد لله موقعتش، عدلت نفسي ووقفت وشكرته"
"للحياة دروب شتىٰ، لا توجد قاعدة محددة للعيش فيها..تساؤلاتك عن نفسك وحياتك قد تجد لها الكثير من الإجابات ولكنك أنت مَن يحدد إجابتك".
- أحمر ولا بينك؟
- هاتي الأحمر لينا إحنا الاتنين هي بتحبه زيي
- بصتلي البنت فقولتلها: عايزة أجرب الأحمر لو سمحتِ
"قولت إجابتي وبعدين سكت أفكر .. الأحمر حلو بس درجة البينك ديه أحلى بالنسبة لي ومريحة !
بس خلاص مش هينفع أختارها ماما اختارت اللون الأحمر"
- حياة يلا انجزي هنتأخر كده !
- حاضر يا ماما قربنا نخلص خلاص.
"كنت بقيس الفستان الأحمر بعد ما اخترناه لخطوبة بنت عمتي، وقفت ببص لنفسي في المراية عشان أشوف لو محتاج تعديلات فدخلت عليا ماما ومعاها مرات عمي عبد الله.."
- بسم الله ما شاء الله بقتي عروسة حلوة يا حياة عقبالك كده
"ابتسمت ليها بكسوف .."
- شكرًا يا طنط
- فيه حاجة هتعمليها في الفستان ولا خلصتي يا حياة؟
"بصيت تاني في المراية .."
- لا يا ماما شايفاه جميل مش محتاج حاجة
- تمام يلا عشان ابن عمك مستنينا تحت
"جاوبتها بحاضر وروحت أغير الفستان بسرعة وخرجت ليهم، عيني لمحت يوسف ابن عمي بصلي فابتسمت ليه بتوتر وسلمت عليه وركبت العربية .."
- حياة بقا اختارت فستان يا يوسف شكله حلو أوي طول عمرها ذوقها حلو ورقيق
- أكيد يا ماما ذوقها ذوق فنانين بقا
"ضحكت على جملته، من طفولتي بحب الرسم والتلوين وياما بهدلت حيطان الشقة بالألوان ويوسف دايمًا يقولي فنانة حياة"
- أوعى تدخلها في دماغها يا يوسف حياة متفوقة وشاطرة وإن شاء الله تخلص تالتة ثانوي وتدخل طب بشري زيك كده وتشرفنا
- سيبيها يا مرات عمي تختار اللي هي عايزاه يعني اللي بقا في طب بشري عمل إيه أديني في سنة الامتياز وطالع عيني شيفتات صبح وليل
- ربنا يعينك يا حبيبي شد حيلك كده وخلص عايزين نفرح بيك بقا
- إن شاء الله يا مرات عمي دعواتك
"وصلنا لبيت جدو وكان متجمع فيه كل العيلة قاعدين بيتكلموا في تجهيزات الخطوبة، جات نورا بنت عمتي ومعاها مريم أخت يوسف الصغيرة بصتله وراحت بصالي وغمزتلي .."
- يوسف بيوصلك هااه
- بس بقا يا مريم حياة بتتكسف
- تتكسف إيه بس شكلنا كده هنخلص من خطوبتك وندخل في خطوبة حد تاني في العيلة
"كنت مكسوفة أوي وهما بيلمحوا بالكلام وأنا وسطهم مش عارفة أسكتهم .. يوسف رغم إنه أكبر مني بسبع سنين كاملين بس كنا قريبين من بعض أوي وإحنا صغيرين وبابا وعمي دايمًا يقولوا إننا محجوزين لبعض، صحيح لما كبرنا بعدنا عن بعض لإنه مينفعش نتكلم ونكون قريبين زي زمان وكل واحد بقا مشغول في حياته ودراسته بس لسة كل ما بشوفه بحس بمشاعر ناحيته وبفتكر جملة عمي لبابا: حياة ليوسف"
قولتلهم وأنا قايمة: كفاية بقا أنتِ وهي قوموا شوفوا وراكم إيه أنا رايحة أذاكر
.
.
"بعد يومين كانت خطوبة نورا، جدو اتفق يعملوها في بيته بدل قاعة كان حابب يلمنا كلنا في البيت ويخلي الفرحة فيه، البيت كان واسع وليه جنينة كبيرة حواليه نورا وخطيبها عمرو اتفقوا يعزموا المقربين من صحابهم وأهلهم بس وتكون الخطوبة بسيطة ومفيهاش دوشة كتير وفي كتب الكتاب إن شاء الله يعملوا حاجة أكبر، جدو وبابا وعمي وزوج عمتي كانوا بيستقبلوا المعازيم تحت وماما ومرات عمي وعمتي بيشوفوا الأكل في المطبخ، والبنات والشباب بتجهز فوق .. كنت في أوضة نورا بلف حجابي ونورا قاعدة قدام التسريحة بتجهز والبنات بتهيص وتغني والأجواء كانت حلوة أوي وكلها فرحة، سمعت عمتو عزة بتناديني فسيبتهم ونزلت .. "
- أيوة يا عمتو
- انزلي لمحمود قوليله يستعجل شوية يا بنتي جده عايزه ينزل يقف معاهم يستقبل المعازيم مش معقول خطوبة أخته ويتأخر كده ولا كإنه العريس
- ضحكت: معلش يا عمتو ما أنتِ عارفة محمود بيقعد قدام المراية ساعتين وهتلاقيه بيهيص مع صحابه
- وأنتِ هتقوليلي بس ربنا يهديه، خدي العصير معاكِ بالمرة ووزعي على الشباب تحت
- حاضر يا عمتو
"نزلت ليهم وخبطت على الباب قبل ما أدخل كان يوسف قاعد بيلبس جزمته ومعاه محمود أخو نورا وصحابهم"
- بصيت لمحمود اللي كان واقف بيرقص قدام المراية وهو بيلبس جاكت البدلة وضحكت: أنت يا ابني جدك عمال يسأل عليك خلصنا بقا
"بصلي شوية وبعدين جه ناحيتي.."
- إيه يا بت الحلاوة ديه أنتِ العروسة ولا نورا
"اتكسفت منه وبصيت ليوسف كنت فكراه هيتضايق من اللي قاله محمود بس لاقيته بيهزر عادي!"
- يا ابني خلصنا بقا عايزين ننزل بقالك ساعتين بتلبس البدلة
"منكرش إني زعلت من ردة فعل يوسف بس محبتش أنكد اليوم، وزعت عليهم العصير واستعجلت محمود تاني وبعدين نزلت بباقي الكوبايات بس رجلي اتكعبلت في ديل الفستان وكنت هقع بالصينية .."
- حاسبي
"بصيت للشخص اللي بيكلمني .. كان عبد الرحمن أخو عمرو الصغير كان ماسك الصينية والحمد لله موقعتش، عدلت نفسي ووقفت وشكرته"
❤27
- شكرًا
- العفو بس على إيه، أنتِ كويسة؟
- آه الحمد لله
- سألني: محمود ويوسف فوق لسة؟
- ضحكت: للأسف بقالهم سنة بيجهزوا
- ضحك وهو طالع: أنا طالع ليهم الخطوبة هتخلص وهما لسة فوق
- ماشي يا ريت متطولوش بس عشان جدو بيسأل عليهم
"سيبته ومشيت وروحت لنورا أوضتها، كلنا كنا جهزنا وجه وقت نورا تنزل تحت كانت قدامنا وأنا ومريم وراها عيني جات في عين يوسف فابتسملي بس مقدرتش أبادله الابتسامة، لسة فاكرة موقفه فوق، انشغلت مع ماما في المطبخ وجه وقت تلبيس الخواتم .. مامت العريس لبست نورا الشبكة وقعدوا شوية قبل ما نسحب نورا للجنينة من ورا كنا مجهزينها عشان البنات تاخد راحتها وبعد يوم طويل عمرو استئذن جدو وجوز عمتي ياخد نورا ويخرجوا تاني يوم ووافقوا .. كان يوم طويل بس جميل أوي خلصنا توضيب الشقق واتبقت حاجات بسيطة نلمها بس بكرة خلصت وطلعت على شقتنا ونمت على طول من التعب"
- حياة يا حياة
- امممم
- يا حياة اصحي بقا
- يا ماما سيبيني ساعة كمان
- اصحي وراكِ درس
"صحيت بتعب مكنتش قادرة خالص بس اضطريت أجهز وانزل كنا خلاص في المراجعات وامتحانات ثانوية عامة قربت .."
- ماما أنا نازلة
- هتخلصي على إمتى؟
- على الساعة سبعة كده إن شاء الله
- ماشي خلي ابن عمك يروح ياخدك
- سكت شوية: مش لازم يا ماما بلاش نتعبه الساعة سبعة هيكون لسة بدري هرجع مع صاحبتي
- بصتلي باستغراب: أول مرة يعني مهو كل يوم بياخدك من الدرس
- اتوترت من نظرتها ليا: معلش يا ماما هو دلوقتي مضغوط في شيفتاته وهتلاقيه أصلا بيجهز للشيفت بتاعه في المستشفى سيبيه وأنا هروح مع رحمة صاحبتي
- استغربت من إصراري بس وافقت: ماشي خلي بالك من نفسك
"عدت الأيام وأنا مشغولة في المراجعات وخلاص النهاردة ليلة أول امتحان .. كنت مرهقة أوي بس بصبّر نفسي إنه خلاص هانت وهرتاح والمجهود مش بيضيع عند ربنا وإنه هيكرمني بعد كل ده .. قعدت أذاكر آخر جزئية وأنا بشرب فنجان القهوة وبعدها قومت أجهز حاجاتي ونمت .. أيام الامتحانات كانت صعبة شعور إن الوقت بيعدي بطيء عليك ومستني تخلص وتوصل لنهاية المرحلة كان أصعب عليا من الامتحانات نفسها وكنت بعدّ الأيام لحد ما أخلص مريم ونورا مكنوش بيفارقوني زي ضلي حتى نورا أجلت مشاوير جهازها عشان عايزاني أكون معاها وكانوا آخر الأسبوع ياخدوني ونخرج إحنا التلاتة سوا، وجودهم هوّن عليا كتير ومكنتش بحس بالوقت معاهم وعدى شهر الامتحانات على خير وأنا مش مصدقة خلاص خلصنا كده والنهاردة النتيجة !
كنت نازلة عند جدو أقعد مع العيلة وأجيب النتيجة من الموقع كنت متوترة أوي وخايفة .."
- إيه ده إيه ده حياة الطالبة الجامعية إلا شهور!
"قالتها مريم وهي شايفاني بنزل لشقة جدو، كانت هي كمان نازلة من شقتهم"
- قولتلها بضحك: الشهور ديه شكليات أنا طالبة جامعية رسمي خلاص
- مسم! هتتكبري علينا من دلوقتي بقا
"كانت نورا هي كمان نازلة ودخلت في الحوار .."
- بقولكم إيه كفاية رغي عايزين ننزل نجيب الجهاز يا جماعة عايزة اتجوز
- قربت مريم من نورا وقالتلها باستفزاز: اتحايلي علينا شوية يا نونة عشان نوافق
- والله! هيتردلك خلي بالك عاجلًا أم آجلًا
- مريم وهي نازلة: لا أنا جمايلي عليكِ كتير يا بت ولازم تردهالي في فرحي
"نورا زقت مريم براحة وراحت سابقاها على السلم وهي بتبصلها باستفزاز.."
- هكسر وراكِ قلة وزير
"قعدوا ينكشوا في بعض ويضحكوني عشان يهونوا عليا .."
- طب بس بقا كفاية إيه ما بتتهدوش .. يلا أنتِ وهي انزلوا صدعتوني
"نزلت نورا قدامنا وهي بتغني وتستفز مريم.."
- نازلة السلالم يا ما شاء الله عليها ..
"لحقت مريم قبل ما تنزل تتعارك معاها ونزلت أنا وسطهم وكملنا غنى وإحنا داخلين عند جدو .. الكل كان متجمع روحت قعدت أنا والبنات على الكنبة وتوترهم وترقبهم خلاني أنا كمان متوترة أكتر فتحت الموقع واللحظات كانت مملة ووحشة بشكل مميت!
وبعد ساعة الموقع كان معلق فيها، فتح ..!
كتبت رقم الجلوس وظهرت النتيجة 97% ملحقتش استوعب بسبب الفرحة والزغاريد اللي كانت مالية المكان ومش عارفة مين بيحضني ومين بيعيط ومين بيبارك لحد ما جه جدو حضني وباركلي عيطت في حضنه من الفرحة وكنت حاسة بامتنان كبير أوي لربنا الحمد لله لاقيت نتيجة تعبي .. قرايب كتير اتصلوا يسألوا ودوشة كتيرة حصلت واللي بيبارك ويهني وجدو بعت يجيب حلويات وشربات وعصاير ووزعهم على الشارع كانت فرحة كبيرة وجميلة أوي أوي ..!
بس فرحتي الأكبر كانت بيوسف لما قرب مني وقدملي هدية قدام الكل الوحيد اللي جابلي هدية وكان عامل حسابه ..! "
- ألف مبارك يا حياة بقيتِ طالبة جامعية خلاص
"قالها وهو بيقدملي الهدية وكمل .."
- كنت واثق فيكِ وعارف إنك قدها من الأول عشان كده جبت الهدية ديه من أول السنة وجه ميعادها بقا، إتفضلي
- أخدتها منه بفرحة كبيرة وعيون الكل علينا وفرحانين أوي: شكرًا يا يوسف أنا ممتنة أوي ليك والله وفرحانة جدًا
- ابتسملي: يلا افتحيها
- العفو بس على إيه، أنتِ كويسة؟
- آه الحمد لله
- سألني: محمود ويوسف فوق لسة؟
- ضحكت: للأسف بقالهم سنة بيجهزوا
- ضحك وهو طالع: أنا طالع ليهم الخطوبة هتخلص وهما لسة فوق
- ماشي يا ريت متطولوش بس عشان جدو بيسأل عليهم
"سيبته ومشيت وروحت لنورا أوضتها، كلنا كنا جهزنا وجه وقت نورا تنزل تحت كانت قدامنا وأنا ومريم وراها عيني جات في عين يوسف فابتسملي بس مقدرتش أبادله الابتسامة، لسة فاكرة موقفه فوق، انشغلت مع ماما في المطبخ وجه وقت تلبيس الخواتم .. مامت العريس لبست نورا الشبكة وقعدوا شوية قبل ما نسحب نورا للجنينة من ورا كنا مجهزينها عشان البنات تاخد راحتها وبعد يوم طويل عمرو استئذن جدو وجوز عمتي ياخد نورا ويخرجوا تاني يوم ووافقوا .. كان يوم طويل بس جميل أوي خلصنا توضيب الشقق واتبقت حاجات بسيطة نلمها بس بكرة خلصت وطلعت على شقتنا ونمت على طول من التعب"
- حياة يا حياة
- امممم
- يا حياة اصحي بقا
- يا ماما سيبيني ساعة كمان
- اصحي وراكِ درس
"صحيت بتعب مكنتش قادرة خالص بس اضطريت أجهز وانزل كنا خلاص في المراجعات وامتحانات ثانوية عامة قربت .."
- ماما أنا نازلة
- هتخلصي على إمتى؟
- على الساعة سبعة كده إن شاء الله
- ماشي خلي ابن عمك يروح ياخدك
- سكت شوية: مش لازم يا ماما بلاش نتعبه الساعة سبعة هيكون لسة بدري هرجع مع صاحبتي
- بصتلي باستغراب: أول مرة يعني مهو كل يوم بياخدك من الدرس
- اتوترت من نظرتها ليا: معلش يا ماما هو دلوقتي مضغوط في شيفتاته وهتلاقيه أصلا بيجهز للشيفت بتاعه في المستشفى سيبيه وأنا هروح مع رحمة صاحبتي
- استغربت من إصراري بس وافقت: ماشي خلي بالك من نفسك
"عدت الأيام وأنا مشغولة في المراجعات وخلاص النهاردة ليلة أول امتحان .. كنت مرهقة أوي بس بصبّر نفسي إنه خلاص هانت وهرتاح والمجهود مش بيضيع عند ربنا وإنه هيكرمني بعد كل ده .. قعدت أذاكر آخر جزئية وأنا بشرب فنجان القهوة وبعدها قومت أجهز حاجاتي ونمت .. أيام الامتحانات كانت صعبة شعور إن الوقت بيعدي بطيء عليك ومستني تخلص وتوصل لنهاية المرحلة كان أصعب عليا من الامتحانات نفسها وكنت بعدّ الأيام لحد ما أخلص مريم ونورا مكنوش بيفارقوني زي ضلي حتى نورا أجلت مشاوير جهازها عشان عايزاني أكون معاها وكانوا آخر الأسبوع ياخدوني ونخرج إحنا التلاتة سوا، وجودهم هوّن عليا كتير ومكنتش بحس بالوقت معاهم وعدى شهر الامتحانات على خير وأنا مش مصدقة خلاص خلصنا كده والنهاردة النتيجة !
كنت نازلة عند جدو أقعد مع العيلة وأجيب النتيجة من الموقع كنت متوترة أوي وخايفة .."
- إيه ده إيه ده حياة الطالبة الجامعية إلا شهور!
"قالتها مريم وهي شايفاني بنزل لشقة جدو، كانت هي كمان نازلة من شقتهم"
- قولتلها بضحك: الشهور ديه شكليات أنا طالبة جامعية رسمي خلاص
- مسم! هتتكبري علينا من دلوقتي بقا
"كانت نورا هي كمان نازلة ودخلت في الحوار .."
- بقولكم إيه كفاية رغي عايزين ننزل نجيب الجهاز يا جماعة عايزة اتجوز
- قربت مريم من نورا وقالتلها باستفزاز: اتحايلي علينا شوية يا نونة عشان نوافق
- والله! هيتردلك خلي بالك عاجلًا أم آجلًا
- مريم وهي نازلة: لا أنا جمايلي عليكِ كتير يا بت ولازم تردهالي في فرحي
"نورا زقت مريم براحة وراحت سابقاها على السلم وهي بتبصلها باستفزاز.."
- هكسر وراكِ قلة وزير
"قعدوا ينكشوا في بعض ويضحكوني عشان يهونوا عليا .."
- طب بس بقا كفاية إيه ما بتتهدوش .. يلا أنتِ وهي انزلوا صدعتوني
"نزلت نورا قدامنا وهي بتغني وتستفز مريم.."
- نازلة السلالم يا ما شاء الله عليها ..
"لحقت مريم قبل ما تنزل تتعارك معاها ونزلت أنا وسطهم وكملنا غنى وإحنا داخلين عند جدو .. الكل كان متجمع روحت قعدت أنا والبنات على الكنبة وتوترهم وترقبهم خلاني أنا كمان متوترة أكتر فتحت الموقع واللحظات كانت مملة ووحشة بشكل مميت!
وبعد ساعة الموقع كان معلق فيها، فتح ..!
كتبت رقم الجلوس وظهرت النتيجة 97% ملحقتش استوعب بسبب الفرحة والزغاريد اللي كانت مالية المكان ومش عارفة مين بيحضني ومين بيعيط ومين بيبارك لحد ما جه جدو حضني وباركلي عيطت في حضنه من الفرحة وكنت حاسة بامتنان كبير أوي لربنا الحمد لله لاقيت نتيجة تعبي .. قرايب كتير اتصلوا يسألوا ودوشة كتيرة حصلت واللي بيبارك ويهني وجدو بعت يجيب حلويات وشربات وعصاير ووزعهم على الشارع كانت فرحة كبيرة وجميلة أوي أوي ..!
بس فرحتي الأكبر كانت بيوسف لما قرب مني وقدملي هدية قدام الكل الوحيد اللي جابلي هدية وكان عامل حسابه ..! "
- ألف مبارك يا حياة بقيتِ طالبة جامعية خلاص
"قالها وهو بيقدملي الهدية وكمل .."
- كنت واثق فيكِ وعارف إنك قدها من الأول عشان كده جبت الهدية ديه من أول السنة وجه ميعادها بقا، إتفضلي
- أخدتها منه بفرحة كبيرة وعيون الكل علينا وفرحانين أوي: شكرًا يا يوسف أنا ممتنة أوي ليك والله وفرحانة جدًا
- ابتسملي: يلا افتحيها
❤35
"فتحت العلبة اللي كانت كبيرة نوعًا ما ولاقيت علبة ألوان كبيرة لماركة عالمية !
العلبة ديه كانت حلم من أحلامي إنها تبقا عندي في يوم من الأيام من الفرحة عيوني دمعت .. بصتله"
- مش عارفة أشكرك إزاي بجد أنا كنت عايزة الألوان ديه من زمان أوي ومكنتش بلاقيها، شكرًا أوي أوي يا يوسف
"كالعادة ادخلت مريم في النص .."
- يا سيدي يا سيدي ألا مشوفناش منك ربع جنيه فكة حتى بس يلا ربنا يهني سعيد بسعيدة
"بدأوا يتعاركوا مع بعض والعيلة انشغلت مع هزارهم أما أنا طلعت شقتنا أشيل الهدية وأنا حضناها .. يوسف بيحبني؟ يا ترى هو حاسس بمشاعر بجد ناحيتي؟ اهتمامه المختلف بيا بيقول كده حتى مريم ونورا لما نجحوا مكنش مجهز هدية على طول .. أكيد هو حاسس بنفس مشاعري ..
نزلت تاني ليهم وكملنا اليوم ضحك وهزار وفرحة وكل واحد طلع شقته على الفجر"
.
.
"عدى أسبوع وكان وقت التنسيق مكنش عندي أي فكرة أنا عايزة كلية إيه، الكل عايز طب زيي زي بابا ويوسف ومحمود، مكنتش حاسة إني عايزاها بس سلمت أمري لله وقررت إن اللي هيختاره ربنا ليا هيكون الأحسن والمناسب وهسعى فيه، مليت الرغبات كانت أولهم كل الكليات الطبية ومعداش كتير ممكن أسبوعين والتنسيق ظهر طب بشري ..
كنت فاكرة هفرح بس كنت خايفة ومش مرتاحة معرفش ليه بس فكرت نفسي بكلامي وإن ده اختيار ربنا ليا وبدأت تجهيزات الكلية نزلت أجيب هدوم جديدة وأقلام ونوتات كتير ولا العيّلة الصغيرة وبدأت السنة .. بدايتها امتحانات على طول !
سكاشن طول الوقت ومحاضرات من تسعة الصبح لحد تمانية بليل وحسيت إن ثانوية عامة أهون من كل ده بكتير .. حاولت أعمل اللي عليا واسعى وعدى الترم الأول بسلام وجبت امتياز منخفض التأقلم كان صعب ودخلت الترم التاني مش قادرة حسيت إنها فوق طاقتي والبيت اللي كنت بحب أقعد فيه وبزعل لو سيبته ساعة ولا اتنين عشان درس عندي بقيت بسيبه بالعشر ساعات وأكتر كمان ومقضياه برة!
مش عارفة كان العيب في كلية طب نفسها ولا كل الكليات كده بس أنا مش حابة المجال ومش عارفة اتأقلم، وملقتش إجابتي إلا لما وقعت .. كنت في امتحان عملي ومكنتش مذاكرة كويس ليه لإني مكنتش قادرة أذاكر وقصرت فيه كنت قاعدة ببص للورقة وقربت أعيّط وعايزة بأي طريقة أروح البيت، إيدي بتترعش وجسمي بينمل وواحدة واحدة كل حاجة بقت سودا ومش سامعة أصوات، فوقت لاقيت نفسي في المستشفى ومعلقة محلول والكل حواليا مفكرتش أنا كنت عايزة أحول من الكلية مش قادرة أحبها مش قادرة اتأقلم العيون كلها عليا وعايزني أكون متفوقة فيها وأنا أصلا مش قادرة أحاول فيها ..!
وبكل هدوء بصيت لبابا وأخدت القرار"
- بابا أنا عايزة أحول من الكلية
"صدمة حلّت على الكل، وبيسألوني ليه والأسباب ولو دكتور كان مضايقني"
- مش قادرة أحب الكلية، مش عارفة ألاقي نفسي فيها كلها إرهاق وتعب وضغط وأنتوا مستنيين مني الامتياز وأنا في كل ده مش قادرة ألاقي شغفي فيها مش عارفة أبص عليها على إنها مجالي
"كنت بتكلم ودموعي نازلة خلاص، سكتوا مكنوش عارفين يقولوا إيه ..!
ومع دموعي وإصراري مكناش خارجين من المستشفى إلا وبابا قايلي إنه خلاص هيسحب ورقي من الكلية والسنة الجاية أقدم في كلية تانية، في الطريق كنت ساندة راسي على كتف مريم ونورا جنبي الناحية التانية ماسكة إيدي بطبطب عليها وأنا سرحانة ومحتارة، صعب تبقا مش عارف هتروح فين؟ فين فرصتك؟ والأصعب إن القرار بقا قرارك دلوقتي وخوفك من الفشل وإن خطوتك متكونش صح مسيطرة على أفكارك رجعنا البيت وسابوني أرتاح جبت المصلية واتوضيت وقررت أصلي استخارة وربنا يهديني للقرار الصح خلصت وقومت من صلاتي عيني جات على علبة الألوان اللي يوسف جابها كانت جميلة أخدتها وقعدت ألمسها ببطء وأنا حاسة بحنين للرسم، مش الرسم بس لا افتكرت صندوقي اللي بجمع فيه كل ذكرياتي وخرجته ولاقيت رسومات ليا من وأنا طفلة وإبر الكروشيه والتريكو بتوع تيتة الله يرحمها كانت بتعلمني بيهم وكنت بحبهم أوي وأخدتهم لما توفت .. ياه بجد! أنا عملت كل ده؟ سرحت شوية في ذكرياتي وبعدها لميت حاجاتي ونمت ..
أحيانًا لما بنشوف الحياة من زاوية واحدة ونحسها قاعدة ثابتة الكل بيمشي عليها بيترسخ عندنا أفكار بإن لازم نعيش بالطريقة ديه وإن نجاحنا فيها"
- صباح الخير يا بابا
- صباح النور يا حياة عاملة إيه دلوقتي؟
- الحمد لله أحسن بكتير
- بصلي بهدوء: بعد بكرة رايح أسحب الملف بتاعك من الكلية
"كان عايز يديني فرصة أفكر بس أنا بالفعل خلاص قررت .."
- تمام يا بابا .. امم إيه رائيك في فنون جميلة؟
- بصلي باستغراب: فنون جميلة! بس يا بنتي حرام مجموعك الكبير ده تضيعيه في كلية قليلة على مجموعك أنتِ تعبتي
- يا بابا مجموعي الحمد لله كان نتيجة تعبي وبفضل الله أقدر أدخل بيه أي كلية بس الأهم أكون مرتاحة وحابة الكلية ومجالها وحضرتك عارف أنا بحب الرسم قد إيه
العلبة ديه كانت حلم من أحلامي إنها تبقا عندي في يوم من الأيام من الفرحة عيوني دمعت .. بصتله"
- مش عارفة أشكرك إزاي بجد أنا كنت عايزة الألوان ديه من زمان أوي ومكنتش بلاقيها، شكرًا أوي أوي يا يوسف
"كالعادة ادخلت مريم في النص .."
- يا سيدي يا سيدي ألا مشوفناش منك ربع جنيه فكة حتى بس يلا ربنا يهني سعيد بسعيدة
"بدأوا يتعاركوا مع بعض والعيلة انشغلت مع هزارهم أما أنا طلعت شقتنا أشيل الهدية وأنا حضناها .. يوسف بيحبني؟ يا ترى هو حاسس بمشاعر بجد ناحيتي؟ اهتمامه المختلف بيا بيقول كده حتى مريم ونورا لما نجحوا مكنش مجهز هدية على طول .. أكيد هو حاسس بنفس مشاعري ..
نزلت تاني ليهم وكملنا اليوم ضحك وهزار وفرحة وكل واحد طلع شقته على الفجر"
.
.
"عدى أسبوع وكان وقت التنسيق مكنش عندي أي فكرة أنا عايزة كلية إيه، الكل عايز طب زيي زي بابا ويوسف ومحمود، مكنتش حاسة إني عايزاها بس سلمت أمري لله وقررت إن اللي هيختاره ربنا ليا هيكون الأحسن والمناسب وهسعى فيه، مليت الرغبات كانت أولهم كل الكليات الطبية ومعداش كتير ممكن أسبوعين والتنسيق ظهر طب بشري ..
كنت فاكرة هفرح بس كنت خايفة ومش مرتاحة معرفش ليه بس فكرت نفسي بكلامي وإن ده اختيار ربنا ليا وبدأت تجهيزات الكلية نزلت أجيب هدوم جديدة وأقلام ونوتات كتير ولا العيّلة الصغيرة وبدأت السنة .. بدايتها امتحانات على طول !
سكاشن طول الوقت ومحاضرات من تسعة الصبح لحد تمانية بليل وحسيت إن ثانوية عامة أهون من كل ده بكتير .. حاولت أعمل اللي عليا واسعى وعدى الترم الأول بسلام وجبت امتياز منخفض التأقلم كان صعب ودخلت الترم التاني مش قادرة حسيت إنها فوق طاقتي والبيت اللي كنت بحب أقعد فيه وبزعل لو سيبته ساعة ولا اتنين عشان درس عندي بقيت بسيبه بالعشر ساعات وأكتر كمان ومقضياه برة!
مش عارفة كان العيب في كلية طب نفسها ولا كل الكليات كده بس أنا مش حابة المجال ومش عارفة اتأقلم، وملقتش إجابتي إلا لما وقعت .. كنت في امتحان عملي ومكنتش مذاكرة كويس ليه لإني مكنتش قادرة أذاكر وقصرت فيه كنت قاعدة ببص للورقة وقربت أعيّط وعايزة بأي طريقة أروح البيت، إيدي بتترعش وجسمي بينمل وواحدة واحدة كل حاجة بقت سودا ومش سامعة أصوات، فوقت لاقيت نفسي في المستشفى ومعلقة محلول والكل حواليا مفكرتش أنا كنت عايزة أحول من الكلية مش قادرة أحبها مش قادرة اتأقلم العيون كلها عليا وعايزني أكون متفوقة فيها وأنا أصلا مش قادرة أحاول فيها ..!
وبكل هدوء بصيت لبابا وأخدت القرار"
- بابا أنا عايزة أحول من الكلية
"صدمة حلّت على الكل، وبيسألوني ليه والأسباب ولو دكتور كان مضايقني"
- مش قادرة أحب الكلية، مش عارفة ألاقي نفسي فيها كلها إرهاق وتعب وضغط وأنتوا مستنيين مني الامتياز وأنا في كل ده مش قادرة ألاقي شغفي فيها مش عارفة أبص عليها على إنها مجالي
"كنت بتكلم ودموعي نازلة خلاص، سكتوا مكنوش عارفين يقولوا إيه ..!
ومع دموعي وإصراري مكناش خارجين من المستشفى إلا وبابا قايلي إنه خلاص هيسحب ورقي من الكلية والسنة الجاية أقدم في كلية تانية، في الطريق كنت ساندة راسي على كتف مريم ونورا جنبي الناحية التانية ماسكة إيدي بطبطب عليها وأنا سرحانة ومحتارة، صعب تبقا مش عارف هتروح فين؟ فين فرصتك؟ والأصعب إن القرار بقا قرارك دلوقتي وخوفك من الفشل وإن خطوتك متكونش صح مسيطرة على أفكارك رجعنا البيت وسابوني أرتاح جبت المصلية واتوضيت وقررت أصلي استخارة وربنا يهديني للقرار الصح خلصت وقومت من صلاتي عيني جات على علبة الألوان اللي يوسف جابها كانت جميلة أخدتها وقعدت ألمسها ببطء وأنا حاسة بحنين للرسم، مش الرسم بس لا افتكرت صندوقي اللي بجمع فيه كل ذكرياتي وخرجته ولاقيت رسومات ليا من وأنا طفلة وإبر الكروشيه والتريكو بتوع تيتة الله يرحمها كانت بتعلمني بيهم وكنت بحبهم أوي وأخدتهم لما توفت .. ياه بجد! أنا عملت كل ده؟ سرحت شوية في ذكرياتي وبعدها لميت حاجاتي ونمت ..
أحيانًا لما بنشوف الحياة من زاوية واحدة ونحسها قاعدة ثابتة الكل بيمشي عليها بيترسخ عندنا أفكار بإن لازم نعيش بالطريقة ديه وإن نجاحنا فيها"
- صباح الخير يا بابا
- صباح النور يا حياة عاملة إيه دلوقتي؟
- الحمد لله أحسن بكتير
- بصلي بهدوء: بعد بكرة رايح أسحب الملف بتاعك من الكلية
"كان عايز يديني فرصة أفكر بس أنا بالفعل خلاص قررت .."
- تمام يا بابا .. امم إيه رائيك في فنون جميلة؟
- بصلي باستغراب: فنون جميلة! بس يا بنتي حرام مجموعك الكبير ده تضيعيه في كلية قليلة على مجموعك أنتِ تعبتي
- يا بابا مجموعي الحمد لله كان نتيجة تعبي وبفضل الله أقدر أدخل بيه أي كلية بس الأهم أكون مرتاحة وحابة الكلية ومجالها وحضرتك عارف أنا بحب الرسم قد إيه
❤34
"ماما كانت سامعة الحوار فقالت وهي جاية من المطبخ .."
- ويا حياة يعني فنون ديه ليها مستقبل ولا مجال هتطلعي منها إيه؟ فنانة، الفن بيأكل عيش برضه ولا يبني مستقبل!
- جاوبتها بإحباط من فكرتها: يا ماما الرزق ده بتاع ربنا وكل واحد رزقه مكتوب وأنا مدام حابة المجال اللي أنا فيه أكيد هعرف أخطط لمستقبلي وأبنيه .. وبعدين أنا حابة أدخل قسم ديكور ده مجاله كويس ومطلوب دلوقتي
"شوفت نظرات اعتراض بين بابا وماما بس محبوش يتكلموا أكتر كانوا خايفين أتعب زي امبارح فقرروا ينهوا الموضوع على كده ولسة ترم بحاله على ما أقدم في الكلية الوضع كان صعب نوعًا ما العيلة كانت زعلانة من قراري بس كنت متأكدة إنهم لما يلاقوني مرتاحة وعارفة أسعى وأحاول في حاجة بحبها هينسوا ويفرحوا معايا وبالفعل من أول ترم في الكلية كنت داخلة بحماس رهيب صحيح كان فيها ضغط وعملي وسكاشن ومشاريع بس المرة ديه كنت سعيدة، قادرة اشتغل وجبت الامتياز بس المرة ديه مرتفع وشوفت الفرحة والفخر في عيون عيلتي .. في الترم التاني كنت داخلة مركزة في دراستي بس ومخططة إن شاء الله الترم ده كمان امتياز ونحافظ على مستوانا ومفيش حاجة هتشغلني بس تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن والحقيقة بما لا نتوقع كمان، عريس ..!
كنت مصدومة ومتفاجئة ومش عارفة أعمل إيه، ده عبد الرحمن! عبد الرحمن أخو خطيب نورا!
قبل ما يتقدم كلم جدو وبابا يجي يقدم معاهم الأول ويكون فيه رؤية شرعية وطبعًا الخبر عرفه البيت كله حتى يوسف ..!
يوسف اللي مش فاهماه ولا حتى فاهمة نفسي هل أنا عايشة في وهم حبه؟!
الكل كان مصدوم مهو حياة ليوسف بس يوسف نفسه مش بيتكلم! وكنا متوقعين يفاجئنا ويطلب إيدي بس محصلش بالعكس ردة فعله كانت عادية جدًا .. كنت قاعدة في أوضتي ساندة راسي على الشباك وسرحانة لما دخلت عليا نورا ومريم .."
- حياة يا حياة
- انتبهت لنورا: هه! أيوة يا نورا
- بصت مريم لنورا وبعدين طبطبت عليا: حياة أنا عارفة إنك زعلانة من موقف يوسف بس برغم إنه أخويا أنا بقولك شوفي مستقبلك وردي على عبد الرحمن اديله فرصته يمكن يوسف مش من نصيبك
- اتكلمت نورا: مريم عندها حق يا حياة كلنا كنا فاكرين يوسف بيحبك وعايزك بس لا ده ..
- قاطعتها مريم وهي بتشاور بعنيها فسألتهم بشك: فيه إيه؟
- ردت مريم: مفيش يا حبيبتي
- لا فيه، أنتوا مخبيين حاجة
"بصوا لبعض ونورا اتكلمت بهدوء.."
- خالو اتكلم مع يوسف لما عبد الرحمن طلب يقعد معاكِ ويوسف قاله إن في دماغه بنت تانية ومستني الفرصة عشان يتقدملها
"متصدمتش أنا اتأكدت، يوسف مبيحبنيش يوسف شايفني بنت عمه اللي كانت أقرب الناس ليه في طفولته ومش شايفها غير إنها زيها زي مريم أخته !"
- بصتلهم: يوسف مش شايفني غير أخته، أنا اللي وهمت نفسي وبنيت حب وهمي على كلمات كنت بسمعها من طفولتي إن حياة ليوسف
- مريم حضنتي: حياة أكيد ربنا كاتبلك الخير مع حد تاني
- متزعليش يا حياة مش يمكن يوسف ميكونش الشخص المناسب ليكِ!
"مكنتش قادرة أرد كل اللي بعمله بعيّط، كل اللي بنيته في خيالي عن حياة زوجية سعيدة مع يوسف وعيلة صغيرة هو أساسها راح في لحظة كده! مكنتش متقبلة فكرة إني أكون لحد غير يوسف إزاي بس! ومع إصرار البنات وماما وعمتو وحتى مرات عمي نفسها إني أدي فرصة لعبد الرحمن وافقت أقعد معاه .. كانت زيارة عادية وبسيطة وجدو حب يعملها كعزومة عشان يخفف التوتر اللي هيحصل وجم بس المرة ديه على شقتنا، مكنتش لسة قادرة استوعب أو اخد الموضوع ببساطة بس حاولت، جهزت مع البنات ولبست فستان رقيق وهادي وخرجت أقدم العصاير وكعادة أي أم مصرية مامت عبد الرحمن أخدتني أقعد جنبها كنت ببصله خطف كده، مكنش فيه تعامل بيني وبينه كتير هي شوية مواقف واحتكاك بسيط بس وكنت متأكدة إنه زيي تمامًا لسة بيستكشف ملامحي وكإنها أول مرة كانت ملامحه هادية وبشوشة ومريحة هدومه مهندمة والابتسامة مش بتفارق وشه طول القعدة، وأخيرًا سابونا لوحدنا مكنتش عارفة المفروض أعمل إيه؟ بس هو أنقذني .."
- ألف مبارك يا حياة سمعت إنك جبتي امتياز ما شاء الله السنة دي
- ابتسمت: الله يبارك فيك الحمد لله فضل من ربنا
- أنتِ في فنون جميلة صح؟
- آه
- ما شاء الله على كده ليكِ موهبة في الرسم
"كنا بنتكلم وإحنا باصين لبعض بوضوح، كنت مراقبة ملامحه وأفعاله عكسه كان بيتعامل بخفة كده خلت توتري واحدة واحدة يزول والمواضيع جابت بعضها وقعدنا نتناقش ونتكلم ومحستش بالوقت معاه إلا وماما بتنادي عشان الغدا، كإنطباع أول ما شاء الله مريح أوي وبسيط، روحنا مع بعض للسفرة وهناك شوفت يوسف كان بقالي مدة طويلة مش بشوفه ولا بحتك بيه كنت بحاول أتخطى اللي حصل ولما شوفته حاولت أتعامل عادي ..
- ويا حياة يعني فنون ديه ليها مستقبل ولا مجال هتطلعي منها إيه؟ فنانة، الفن بيأكل عيش برضه ولا يبني مستقبل!
- جاوبتها بإحباط من فكرتها: يا ماما الرزق ده بتاع ربنا وكل واحد رزقه مكتوب وأنا مدام حابة المجال اللي أنا فيه أكيد هعرف أخطط لمستقبلي وأبنيه .. وبعدين أنا حابة أدخل قسم ديكور ده مجاله كويس ومطلوب دلوقتي
"شوفت نظرات اعتراض بين بابا وماما بس محبوش يتكلموا أكتر كانوا خايفين أتعب زي امبارح فقرروا ينهوا الموضوع على كده ولسة ترم بحاله على ما أقدم في الكلية الوضع كان صعب نوعًا ما العيلة كانت زعلانة من قراري بس كنت متأكدة إنهم لما يلاقوني مرتاحة وعارفة أسعى وأحاول في حاجة بحبها هينسوا ويفرحوا معايا وبالفعل من أول ترم في الكلية كنت داخلة بحماس رهيب صحيح كان فيها ضغط وعملي وسكاشن ومشاريع بس المرة ديه كنت سعيدة، قادرة اشتغل وجبت الامتياز بس المرة ديه مرتفع وشوفت الفرحة والفخر في عيون عيلتي .. في الترم التاني كنت داخلة مركزة في دراستي بس ومخططة إن شاء الله الترم ده كمان امتياز ونحافظ على مستوانا ومفيش حاجة هتشغلني بس تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن والحقيقة بما لا نتوقع كمان، عريس ..!
كنت مصدومة ومتفاجئة ومش عارفة أعمل إيه، ده عبد الرحمن! عبد الرحمن أخو خطيب نورا!
قبل ما يتقدم كلم جدو وبابا يجي يقدم معاهم الأول ويكون فيه رؤية شرعية وطبعًا الخبر عرفه البيت كله حتى يوسف ..!
يوسف اللي مش فاهماه ولا حتى فاهمة نفسي هل أنا عايشة في وهم حبه؟!
الكل كان مصدوم مهو حياة ليوسف بس يوسف نفسه مش بيتكلم! وكنا متوقعين يفاجئنا ويطلب إيدي بس محصلش بالعكس ردة فعله كانت عادية جدًا .. كنت قاعدة في أوضتي ساندة راسي على الشباك وسرحانة لما دخلت عليا نورا ومريم .."
- حياة يا حياة
- انتبهت لنورا: هه! أيوة يا نورا
- بصت مريم لنورا وبعدين طبطبت عليا: حياة أنا عارفة إنك زعلانة من موقف يوسف بس برغم إنه أخويا أنا بقولك شوفي مستقبلك وردي على عبد الرحمن اديله فرصته يمكن يوسف مش من نصيبك
- اتكلمت نورا: مريم عندها حق يا حياة كلنا كنا فاكرين يوسف بيحبك وعايزك بس لا ده ..
- قاطعتها مريم وهي بتشاور بعنيها فسألتهم بشك: فيه إيه؟
- ردت مريم: مفيش يا حبيبتي
- لا فيه، أنتوا مخبيين حاجة
"بصوا لبعض ونورا اتكلمت بهدوء.."
- خالو اتكلم مع يوسف لما عبد الرحمن طلب يقعد معاكِ ويوسف قاله إن في دماغه بنت تانية ومستني الفرصة عشان يتقدملها
"متصدمتش أنا اتأكدت، يوسف مبيحبنيش يوسف شايفني بنت عمه اللي كانت أقرب الناس ليه في طفولته ومش شايفها غير إنها زيها زي مريم أخته !"
- بصتلهم: يوسف مش شايفني غير أخته، أنا اللي وهمت نفسي وبنيت حب وهمي على كلمات كنت بسمعها من طفولتي إن حياة ليوسف
- مريم حضنتي: حياة أكيد ربنا كاتبلك الخير مع حد تاني
- متزعليش يا حياة مش يمكن يوسف ميكونش الشخص المناسب ليكِ!
"مكنتش قادرة أرد كل اللي بعمله بعيّط، كل اللي بنيته في خيالي عن حياة زوجية سعيدة مع يوسف وعيلة صغيرة هو أساسها راح في لحظة كده! مكنتش متقبلة فكرة إني أكون لحد غير يوسف إزاي بس! ومع إصرار البنات وماما وعمتو وحتى مرات عمي نفسها إني أدي فرصة لعبد الرحمن وافقت أقعد معاه .. كانت زيارة عادية وبسيطة وجدو حب يعملها كعزومة عشان يخفف التوتر اللي هيحصل وجم بس المرة ديه على شقتنا، مكنتش لسة قادرة استوعب أو اخد الموضوع ببساطة بس حاولت، جهزت مع البنات ولبست فستان رقيق وهادي وخرجت أقدم العصاير وكعادة أي أم مصرية مامت عبد الرحمن أخدتني أقعد جنبها كنت ببصله خطف كده، مكنش فيه تعامل بيني وبينه كتير هي شوية مواقف واحتكاك بسيط بس وكنت متأكدة إنه زيي تمامًا لسة بيستكشف ملامحي وكإنها أول مرة كانت ملامحه هادية وبشوشة ومريحة هدومه مهندمة والابتسامة مش بتفارق وشه طول القعدة، وأخيرًا سابونا لوحدنا مكنتش عارفة المفروض أعمل إيه؟ بس هو أنقذني .."
- ألف مبارك يا حياة سمعت إنك جبتي امتياز ما شاء الله السنة دي
- ابتسمت: الله يبارك فيك الحمد لله فضل من ربنا
- أنتِ في فنون جميلة صح؟
- آه
- ما شاء الله على كده ليكِ موهبة في الرسم
"كنا بنتكلم وإحنا باصين لبعض بوضوح، كنت مراقبة ملامحه وأفعاله عكسه كان بيتعامل بخفة كده خلت توتري واحدة واحدة يزول والمواضيع جابت بعضها وقعدنا نتناقش ونتكلم ومحستش بالوقت معاه إلا وماما بتنادي عشان الغدا، كإنطباع أول ما شاء الله مريح أوي وبسيط، روحنا مع بعض للسفرة وهناك شوفت يوسف كان بقالي مدة طويلة مش بشوفه ولا بحتك بيه كنت بحاول أتخطى اللي حصل ولما شوفته حاولت أتعامل عادي ..
❤24🥰2
أما هو فخلاص مبقتش محتاجة أقول قاعد وبيتعامل عادي تمامًا، حاولت أركز مع عبد الرحمن أكتر والجو مخلاش من نكش مريم ليا ولنورا اللي كانت مستغلية الفرصة عشان تقعد مع خطيبها، عدى اليوم وكان خفيف عكس ما توقعته وعبد الرحمن أكد على بابا إنه منتظر رده وردي وإنه ميستعجلش ويديني وقتي أفكر بهدوء وسلم عليا بابتسامة لطيفة ومشى، عدى أسبوع بستخير فيه كنت مرتاحة ناحيته وحاسة بقبول وقررت إني أوافق"
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تعالي يا حياة اقعدي
- إزيك يا جدو عامل إيه؟
- بخير يا بنتي وأنتِ عاملة إيه في الكلية كده؟
- كله تمام التمام الحمد لله
- طبطب على إيدي: طب الحمد لله عايزين دايمًا أحسن واحدة يا حياة شدي حيلك كده
- ابتسمت: إن شاء الله يا جدو، أومال فين بابا؟
- هو وعمك بيخلصوا شوية شغل كده، فيه حاجة ولا إيه؟
- بدأت اتوتر: لا أبدًا بس كنت جاية أقولكم إني استخرت وموافقة على عبد الرحمن
- ضحك وكان مبسوط أوي: على بركة الله يا بنتي ربنا يتمم ليكِ أنتِ ونورا على خير ويفرحنا بباقي اخواتك ونشوف عيالكم كده
- يا رب يا جدو
"اتصل جدو بوالد عبد الرحمن وبلغه موافقتي وحددوا يوم يقعدوا يتفقوا فيه ويجيبوا الشبكة، كانوا كلهم مبسوطين وسعادتي معاهم زادت أضعاف وتمت الخطوبة، كنا بنتعامل بضوابط الخطوبة طول فترة خطوبتنا ومركزين على الأساسيات وعبد الرحمن اقترح عليا حاجات أتعلمها أكتر عن الضوابط والزواج وكانت لفتة لطيفة منه وبالفعل قضينا سنة الخطوبة كاملة بهدوء وخلافتنا كانت بسيطة كان بيعرف يحتوي الموقف وخلاني أتطبع على طباعه وبقيت أنا كمان بحاول أي مشكلة تحصل أبادر في حلها .. بعد ما خلصنا سنة الخطوبة كان كتب كتاب عمرو ونورا وعبد الرحمن كان شايف ليه إحنا كمان منكتبش كتابنا، مكنتش معترضة بصراحة وحددنا الميعاد وكان أسعد يوم في حياتي!
ومن ساعة كتب الكتاب وهو متعود كل أسبوع يخرجني نقضي اليوم سوا برة والمرة ديه اختار يوديني مكان مفاجأة .."
- يا عبد الرحمن بقا مش هتقولي رايحين فين
- اصبري شوية وهتعرفي
- هزيت رجلي بطفولية وأنا بقوله: أنت عارف إني فضولية وعايزة أعرف
- ضحك: ما إحنا هنعرف أهه اصبري بقا
كتفت إيدي وقررت أصبر ودقايق ولاقيته بيوقف العربية عند مكان صغير خالص مكتوب عليه "ورشة السعادة" بصتله باستغراب:
- إيه ده يا عبد الرحمن
- مسك إيدي: تعالي وأنتِ هتعرفي
"دخلنا الورشة كانت عبارة عن مكان صغير فيه مكاتب صغيرة عليها إبر كروشيه وتريكو ومانيكان متعلق عليه طقم كروشيه تحفة ومتعلق على الحيطة رفوف كبيرة عليها أشغال يدوية كتير ومختلفة كنت عايزة أكمل أسئلتي بس جات ناحيتنا ست كبيرة شوية وهي بترحب بينا"
- أهلًا وسهلًا نورتوا
- عبد الرحمن: بنورك يا مدام فاطمة
- ضغطت على إيدك إني عايزة أفهم فبصلي: حياة ديه مدام فاطمة مديرة الورشة وبتعلم البنات الكروشيه والتريكو
"ابتسمت ليها بترحيب فقالتلي:"
- إزيك يا حبيبتي هنا أنا بعلم البنات كل حاجة يقدروا بيها يخرجوا ويفتحوا مشروع خاص بيهم ويكون باب رزق معانا بنات وأمهات من سنين وبسم الله ما شاء الله بقا ليهم شغلهم ودخلهم وكان باب رزق لكتير
"كنت باصة لعبد الرحمن مش عارفة أتكلم فراحت مدام فاطمة وقالتلي هتجيب شوية شغل من الورشة توريه ليا عشان تسيب لينا مساحة .."
- أنا مش فاهمة حاجة
- ابتسم بهدوء كعادته: فاكرة لما ورتيني الحاجات اللي جدتك الله يرحمها علمتها ليكِ؟ حسيت إنك لازم ترجعي وتلاقي حاجة تشجعك وتسيبي لمواهبك فرصة يا حياة
- بس .. بس ديه حاجات قديمة
- نجددها، الورشة هتكون فرصة ليكِ هتلاقي ناس شبهك هنا بتحب اللي بتعمله وبتبدع فيه
"نظراتي كانت كلها امتنان ليه، كان داعم ليا في كل حاجة، رجعت مدام فاطمة وبدأت تفهمني كل حاجة واتفقنا أبدأ حضور من بكرة، اتغدينا برة بعد ما خلصنا الورشة وكنت فرحانة أوي طول الطريق ولما رجعت كنت طالعة السلالم وأنا بغني .."
- وقابلتك إنت لقيتك بتغير كل حياتي
ما عرفش إزاي حبيتك
ما عرفش إزاي يا حياتي!
- الله الله! يا روقانك يا ست
- بس بقا يا مريومة أحسن نكسفها
- مسم! المتزوجون في نعيم وسايبني وحيدة لا حبيب ولا قريب
- ضحكت: أيوة صح يا مريم إحنا لاقيناكِ على باب جامع وخبينا عليكِ عشان منجرحكيش
"جريت ورايا على السلم لحد ما دخلنا شقة جدو وكان الكل متجمع وشكل فيه خبر سعيد .."
- شكلكم فرحان فرحونا معاكم
- جدو: يوسف هيخطب يا حبيبتي
"بصيت ليوسف بس مش بزعل لا بفرحة أخت لأخوها كنت فرحانة بيه أوي هو كمان لازم يفرح ويلاقي نصه التاني خلاص زي ما أنا لاقيته واتأكدت إن مشاعري ناحيته كانت وهم وخلاص كل ده انتهى لازم نفرح"
- قربت منه بسعادة: ألف ألف مبارك يا عريس
- مريم: أيوة بقا يا عم أنتم السابقون ونحن اللاحقون إن شاء الله أنت اللي هتفك اللعنة من عتبة بيتنا
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تعالي يا حياة اقعدي
- إزيك يا جدو عامل إيه؟
- بخير يا بنتي وأنتِ عاملة إيه في الكلية كده؟
- كله تمام التمام الحمد لله
- طبطب على إيدي: طب الحمد لله عايزين دايمًا أحسن واحدة يا حياة شدي حيلك كده
- ابتسمت: إن شاء الله يا جدو، أومال فين بابا؟
- هو وعمك بيخلصوا شوية شغل كده، فيه حاجة ولا إيه؟
- بدأت اتوتر: لا أبدًا بس كنت جاية أقولكم إني استخرت وموافقة على عبد الرحمن
- ضحك وكان مبسوط أوي: على بركة الله يا بنتي ربنا يتمم ليكِ أنتِ ونورا على خير ويفرحنا بباقي اخواتك ونشوف عيالكم كده
- يا رب يا جدو
"اتصل جدو بوالد عبد الرحمن وبلغه موافقتي وحددوا يوم يقعدوا يتفقوا فيه ويجيبوا الشبكة، كانوا كلهم مبسوطين وسعادتي معاهم زادت أضعاف وتمت الخطوبة، كنا بنتعامل بضوابط الخطوبة طول فترة خطوبتنا ومركزين على الأساسيات وعبد الرحمن اقترح عليا حاجات أتعلمها أكتر عن الضوابط والزواج وكانت لفتة لطيفة منه وبالفعل قضينا سنة الخطوبة كاملة بهدوء وخلافتنا كانت بسيطة كان بيعرف يحتوي الموقف وخلاني أتطبع على طباعه وبقيت أنا كمان بحاول أي مشكلة تحصل أبادر في حلها .. بعد ما خلصنا سنة الخطوبة كان كتب كتاب عمرو ونورا وعبد الرحمن كان شايف ليه إحنا كمان منكتبش كتابنا، مكنتش معترضة بصراحة وحددنا الميعاد وكان أسعد يوم في حياتي!
ومن ساعة كتب الكتاب وهو متعود كل أسبوع يخرجني نقضي اليوم سوا برة والمرة ديه اختار يوديني مكان مفاجأة .."
- يا عبد الرحمن بقا مش هتقولي رايحين فين
- اصبري شوية وهتعرفي
- هزيت رجلي بطفولية وأنا بقوله: أنت عارف إني فضولية وعايزة أعرف
- ضحك: ما إحنا هنعرف أهه اصبري بقا
كتفت إيدي وقررت أصبر ودقايق ولاقيته بيوقف العربية عند مكان صغير خالص مكتوب عليه "ورشة السعادة" بصتله باستغراب:
- إيه ده يا عبد الرحمن
- مسك إيدي: تعالي وأنتِ هتعرفي
"دخلنا الورشة كانت عبارة عن مكان صغير فيه مكاتب صغيرة عليها إبر كروشيه وتريكو ومانيكان متعلق عليه طقم كروشيه تحفة ومتعلق على الحيطة رفوف كبيرة عليها أشغال يدوية كتير ومختلفة كنت عايزة أكمل أسئلتي بس جات ناحيتنا ست كبيرة شوية وهي بترحب بينا"
- أهلًا وسهلًا نورتوا
- عبد الرحمن: بنورك يا مدام فاطمة
- ضغطت على إيدك إني عايزة أفهم فبصلي: حياة ديه مدام فاطمة مديرة الورشة وبتعلم البنات الكروشيه والتريكو
"ابتسمت ليها بترحيب فقالتلي:"
- إزيك يا حبيبتي هنا أنا بعلم البنات كل حاجة يقدروا بيها يخرجوا ويفتحوا مشروع خاص بيهم ويكون باب رزق معانا بنات وأمهات من سنين وبسم الله ما شاء الله بقا ليهم شغلهم ودخلهم وكان باب رزق لكتير
"كنت باصة لعبد الرحمن مش عارفة أتكلم فراحت مدام فاطمة وقالتلي هتجيب شوية شغل من الورشة توريه ليا عشان تسيب لينا مساحة .."
- أنا مش فاهمة حاجة
- ابتسم بهدوء كعادته: فاكرة لما ورتيني الحاجات اللي جدتك الله يرحمها علمتها ليكِ؟ حسيت إنك لازم ترجعي وتلاقي حاجة تشجعك وتسيبي لمواهبك فرصة يا حياة
- بس .. بس ديه حاجات قديمة
- نجددها، الورشة هتكون فرصة ليكِ هتلاقي ناس شبهك هنا بتحب اللي بتعمله وبتبدع فيه
"نظراتي كانت كلها امتنان ليه، كان داعم ليا في كل حاجة، رجعت مدام فاطمة وبدأت تفهمني كل حاجة واتفقنا أبدأ حضور من بكرة، اتغدينا برة بعد ما خلصنا الورشة وكنت فرحانة أوي طول الطريق ولما رجعت كنت طالعة السلالم وأنا بغني .."
- وقابلتك إنت لقيتك بتغير كل حياتي
ما عرفش إزاي حبيتك
ما عرفش إزاي يا حياتي!
- الله الله! يا روقانك يا ست
- بس بقا يا مريومة أحسن نكسفها
- مسم! المتزوجون في نعيم وسايبني وحيدة لا حبيب ولا قريب
- ضحكت: أيوة صح يا مريم إحنا لاقيناكِ على باب جامع وخبينا عليكِ عشان منجرحكيش
"جريت ورايا على السلم لحد ما دخلنا شقة جدو وكان الكل متجمع وشكل فيه خبر سعيد .."
- شكلكم فرحان فرحونا معاكم
- جدو: يوسف هيخطب يا حبيبتي
"بصيت ليوسف بس مش بزعل لا بفرحة أخت لأخوها كنت فرحانة بيه أوي هو كمان لازم يفرح ويلاقي نصه التاني خلاص زي ما أنا لاقيته واتأكدت إن مشاعري ناحيته كانت وهم وخلاص كل ده انتهى لازم نفرح"
- قربت منه بسعادة: ألف ألف مبارك يا عريس
- مريم: أيوة بقا يا عم أنتم السابقون ونحن اللاحقون إن شاء الله أنت اللي هتفك اللعنة من عتبة بيتنا
❤31
"ضحكنا كلنا قعدنا نتكلم في التجهيزات وعدى الوقت وكل واحد طلع لشقته ..
عدى أول أسبوع من الورشة كانت بالنسبالي المكان اللي بخرج فيه كل ضغوطاتي، مكنتش أحسن حاجة في البداية بس كنت بتحسن في شغلي بسرعة الحمد لله وجه يوم خروجتنا أنا وعبد الرحمن .."
- عارف يا عبد الرحمن أنا حاسة براحة وهدوء وسعادة كبيرة في الورشة، عارف أي منتج بخرجه حتى لو مش برفكت ومدام فاطمة بتقعد تقولي عيديه بس بكون مبسوطة وبعيده بكل حب
"بصلي وابتسم .."
- اسمها لاقيت نفسي يا حياة
"بصتله وأنا بعيد جملته"
- لاقيت نفسي !
"بصيت للبحر تاني وأنا حاسة بهدوء وسكينة"
- عندك حق لأول مرة أحس إني مش محتاجة أجري !
بقيت ببص لحياتي وأنا هادية وراضية بيها مش حاسة إني لازم أبقا في سباق ولازم أتعلم مليون حاجة مرهقة بالنسبة ليا ومش حباها وأختار حاجات أنا مش عايزاها عشان بس مجرد إني شايفة إن ديه الحياة اللي لازم أكون فيها !
"بصلي باهتمام أكتر فكملت"
- لما جاتلي كلية طب وافقت وأنا بقول لنفسي مجالها حلو وده اللي عيلتك عايزاه ولازم تفرحيهم وتكوني زي عيلتك دكتورة .. بس لما دخلت المستشفى وتعبت وشوفت ملامحي اللي اتغيرت وإني مش مرتاحة وطول الوقت في سباق وضغط عرفت إني بضيع حياتي وإني عايشة عشان حياة وأهداف حد تاني مش عشاني أنا !
"بصتله والدموع اتجمعت في عيني"
- كنت خايفة أوي يا عبد الرحمن وأي قرار كنت باخده لوحدي كنت بخاف أوي يكون مش ده الصح وإني أفشل
"حط إيده على إيدي وضغط عليها بلطف عشان يهديني .. بصيت لإيده وكملت وأنا ببتسم"
- بس لما اختارتك ولما اختارت كلية فنون ولما اختارت أدخل الورشة عرفت إني كان لازم أخوض التجربة وأكسر حاجز الخوف ده من زمان عشان أعرف إن قراري صح
"عيونه كانت بتتأمل ملامحي بهدوء قبل ما يقولي .. "
- حياة أنا فخور بيك أوي
"كانت جميلة ..!
لمعة عيونه وجملته كانت جميلة مليانة دعم وحب ودفى .. وهنا بس أنا اتأكدت للمرة المليون إنه قرار صح مني"
.
.
"بعد أسبوعين .."
خطوبة يوسف بكرة وكالعادة مزنوقة في الفستان، اتصلت بعبد الرحمن واتفقنا ننزل نختاره سوا
- فيه من التصميم اللي عايزاه ده أحمر وبينك هتختاري إيه ؟
"مفكرتش مرتين وجاوبتها وأنا ببص على الفستان البينك.."
- البينك لو سمحتِ ..🩷
#حياة
#عَلـيَـٰاء_عَبدُالجَوَّاد
عدى أول أسبوع من الورشة كانت بالنسبالي المكان اللي بخرج فيه كل ضغوطاتي، مكنتش أحسن حاجة في البداية بس كنت بتحسن في شغلي بسرعة الحمد لله وجه يوم خروجتنا أنا وعبد الرحمن .."
- عارف يا عبد الرحمن أنا حاسة براحة وهدوء وسعادة كبيرة في الورشة، عارف أي منتج بخرجه حتى لو مش برفكت ومدام فاطمة بتقعد تقولي عيديه بس بكون مبسوطة وبعيده بكل حب
"بصلي وابتسم .."
- اسمها لاقيت نفسي يا حياة
"بصتله وأنا بعيد جملته"
- لاقيت نفسي !
"بصيت للبحر تاني وأنا حاسة بهدوء وسكينة"
- عندك حق لأول مرة أحس إني مش محتاجة أجري !
بقيت ببص لحياتي وأنا هادية وراضية بيها مش حاسة إني لازم أبقا في سباق ولازم أتعلم مليون حاجة مرهقة بالنسبة ليا ومش حباها وأختار حاجات أنا مش عايزاها عشان بس مجرد إني شايفة إن ديه الحياة اللي لازم أكون فيها !
"بصلي باهتمام أكتر فكملت"
- لما جاتلي كلية طب وافقت وأنا بقول لنفسي مجالها حلو وده اللي عيلتك عايزاه ولازم تفرحيهم وتكوني زي عيلتك دكتورة .. بس لما دخلت المستشفى وتعبت وشوفت ملامحي اللي اتغيرت وإني مش مرتاحة وطول الوقت في سباق وضغط عرفت إني بضيع حياتي وإني عايشة عشان حياة وأهداف حد تاني مش عشاني أنا !
"بصتله والدموع اتجمعت في عيني"
- كنت خايفة أوي يا عبد الرحمن وأي قرار كنت باخده لوحدي كنت بخاف أوي يكون مش ده الصح وإني أفشل
"حط إيده على إيدي وضغط عليها بلطف عشان يهديني .. بصيت لإيده وكملت وأنا ببتسم"
- بس لما اختارتك ولما اختارت كلية فنون ولما اختارت أدخل الورشة عرفت إني كان لازم أخوض التجربة وأكسر حاجز الخوف ده من زمان عشان أعرف إن قراري صح
"عيونه كانت بتتأمل ملامحي بهدوء قبل ما يقولي .. "
- حياة أنا فخور بيك أوي
"كانت جميلة ..!
لمعة عيونه وجملته كانت جميلة مليانة دعم وحب ودفى .. وهنا بس أنا اتأكدت للمرة المليون إنه قرار صح مني"
.
.
"بعد أسبوعين .."
خطوبة يوسف بكرة وكالعادة مزنوقة في الفستان، اتصلت بعبد الرحمن واتفقنا ننزل نختاره سوا
- فيه من التصميم اللي عايزاه ده أحمر وبينك هتختاري إيه ؟
"مفكرتش مرتين وجاوبتها وأنا ببص على الفستان البينك.."
- البينك لو سمحتِ ..🩷
#حياة
#عَلـيَـٰاء_عَبدُالجَوَّاد
❤40🥰3