حَصَافَة | سُ.
307 subscribers
49 photos
1 video
5 links
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾.
Download Telegram
الحساباتُ المستقبليَّة بدون وضعِ التدخُّلِ الإلهي في الحُسبان فكرةٌ مُهلِكة.

الورقةُ والقلمُ والمعطياتُ والنتائجُ وسائلُ جافة، قاسية، تجعلُ نفسَك تتآكلُ حسرةً أنَّك أخفقتَ في كذا ذاتَ مرةٍ،
وفاتك كذا ذاتَ يوم، وتُجري" لو" على لسانِك، حتى تنسى أنَّك عبدٌ تجري عليه الأقدار، لا هو الذي يُجريها على نفسِه!

والحقيقة أنَّه لا فاعل في الكونِ إلا الله،
ولا يكون في ملكِه إلا ما أراد..!
17🎉2😁1
🩶
10
اللهم يا حي يا قيوم، يا واسع الرحمة، اشفِ أبي أحمد، وعافِه، وأزل عنه كل ألم ومرض، واجعل ما أصابه رفعةً لدرجته وتكفيرًا لسيئاته، وأقر أعيننا بتمام عافيته.

دعواتكم بالشفاء
14
اللّهم أن لايمس أحبابنا الضر فيمسَّنا أضعافه 💔
16
"وفي عمق الصمت ... كان الله أقرب "🤍
15
﴿ قل من بيده ملكوتُ كُلِّ شيءٍ وهو يجيرُ ولا يُجارُ عليه إن كنتم تعلمون ﴾

"لو رسخت هذه الآية ومثيلاتها في قلبي وقلبك لما التفتت قلوبنا لغير الله ﷻ."
15
ثُمَّ قُضِيَت حَاجتُهُم بكَثرةِ الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ.

اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
19
"مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "
15
Forwarded from محمد خالد
بسم الله توكلت على الله
ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً

أمابعد؛ ساحت الكلمات يوماً، وقلتُ:

«كفى الأمة وقواها الفاعلة ماعاشته من عثر وأين وأنين، فاقت الأرواح المؤمنة إما باستنقاذ الله المباشر لها بما يسره لها من أسباب الهداية المباشرة،
أو بتثبيت الله ثلة مرابطة على المحكمات في سنين الالتباس؛
فخرج بها ومعها جيل صاعد مستبصر للحظته ماسك بزمام فرسه كلما سمع هيعة في ثغور دينه هرع ليسدها»

ثم بشرّتُ يومها، وأبشركم اليوم:

«جاء وقت أصحاب العزائم، حملة المشاعل في أزمنة اليأس، العابرين الأسوار على جسور اليقين، الذين صبروا وصابروا ورابطوا ففتح الله بهم الأسوار المغلقة»

والموعد الجنة..
11
"الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق، لأن القلب الذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾."
12
وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَها
عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَم

_أحمد شوقي
10
_

صورة تختصر كثيرًا من الكلام!

هذه بقايا جثث أكثر من ١٠٠ شهيد من عائلة واحدة، وهي عائلة "أبو شريعة" الذين تم انتشالهم من تحت ركام منازلهم التي قصفها الاحتلال خلال هذه الحرب!

ومن الجدير بالذكر أن هناك ما يقارب العشرة آلاف شهيد لا زالوا تحت أنقاض البيوت المدمرة، وسط حالة من العجز، وشعور بالخذلان!
💔85
من أسرار القسوة التي تزحف إلى قلوبنا أن نعتاد النعمة حتى نفقد دهشتنا بها؛ فيصبح النوم مألوفًا حتى ننسى أن في الأرض من يفاوض الأرق كل ليلة، ويصبح الصباح عادةً عابرة حتى نغفل عن ذلك الفيض الخفيّ من العافية الذي نستقبله مع أول لحظة من يومنا.

نتأمل كيف نستقبل صباحنا وفي أجسادنا قلوبٌ تعمل في صمت، ورئاتٌ تتقاسم الهواء دون أن نستأذنها، وعيونٌ تحفظ لنا الطريق، وذاكرةٌ تجمع ملامح الأحبّة، وأقدامٌ تحملنا إلى مقاصدنا. كم من النعم تمرّ بنا متخفّية في ثياب العادة حتى نظنها من حقوقنا، وهي في حقيقتها هدايا متتابعة من الكريم سبحانه.

والحياة أوسع جمالًا مما تراه النفوس المتعبة حين تحدّق في باب الفقد وحده؛ ففي الزوايا القريبة نعمٌ صغيرة، ولكنها عند أهل البصيرة كنوز: صوت أمٍّ تدعو، وصديقٌ يذكّر بالله، وابتسامة طفل، وقدرة على قراءة سطر، وخطوة تمضي بها القدم، وسلامة عقل، وهدوء يومٍ يمرّ بلا فاجعة، وستار من الله مسبل على عيوبٍ لو ظهرت لانكسرت في أعين الناس صورٌ كثيرة.

والعجيب أن أبصارنا كثيرًا ما ترتفع إلى ما ينقصنا، بينما حولنا نعم تحتاج قلوبًا متفكّرة فقط؛ نتفكّر في نعمة الستر؛ في أشياء أخطأنا فيها ثم سترها الله، وفي لحظات ضعفٍ مرّت وجعلها الله محجوبة عن أعين الخلق، وفي دعواتٍ خفيّة صرفت عنا بلاءً ما شعرنا بقربه. كم من حادثة كان يمكن أن تغيّر مسار أعمارنا، فتكفّل لطف الله بإبعادها عنا دون أن نعلم.

وأن يحفظ الله علينا عقولنا، وأهلينا، وسمعتنا، ولقمتنا، وصحتنا؛ فهذه نعمة فوق نعمة. وحتى الأشياء المؤجلة قد تكون رحمة مؤقتة، يخبئ الله فيها توقيتًا أجمل، ويصرف بها عنا ما يثقل أرواحنا لو جاءنا في غير أوانه.

السماء ما زالت تفتح أبواب رزقها كل يوم، والشمس تشرق على المطيع والمقصّر، والرزق ينزل، والعافية تمتد، واللطف يحيط، واستغفارنا قليل، وأعمالنا يعتريها النقص، وذنوبنا تصعد، ومع ذلك يظل باب الكريم مفتوحًا. وهنا يولد الحياء الحقيقي؛ حياء القلوب من ربٍّ أحسن إلينا أكثر مما أحسنّا إلى أنفسنا.

وهذا التأمل يخلّق في النفس حياءً رفيعًا؛ حياء من علم أنه مغمور بالعطاء، محمول باللطف، محروس بالستر، محفوف بالفضل، فاستحيا أن يرى الله منه ما يكره، وقد رأى من الله ما يحب. ولذلك كان عثمان بن عفان رضي الله عنه صورةً رفيعة لهذا المعنى؛ رجلٌ بلغ من شفافية الحياء مقامًا عجيبًا، حتى استأذن على النبي ﷺ، فجلس النبي ﷺ وهيّأ ثوبه، ثم قال: «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة». أي مقامٍ هذا؟ أن تبلغ رهافة الروح حدًّا يجعل الملائكة تستحي من صفاء السريرة.

اللهم ارزقنا أرواحًا رقيقة الحياء، بيضاء السريرة، طاهرة المقصد، تعرف قدر النعمة، وتستحي من مقابلة الإحسان بالغفلة، واجعلنا ممن تغمرهم آلاءك فيزدادون شكرًا، وتسترهم رحمتك فيزدادون قربًا.

_لقائله.
9
"ما لي وما للدُّنيا؟ ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها"

سيدنا محمد ﷺ♥️
5
لست وحدك

"يسري في وجدان الإنسان شعورٌ خفيٌّ بالانفراد في ميدان الابتلاء والتمحيص؛ إذ يرسم العقل عن الآخرين صورةً مثالية، مكللةً باستقرار البيوت، وسلاسة الأرزاق، وانسياب الأعمال، وكمال الصحة، بينما يرى نفسه أسير صراعٍ طويل مع هموم ذوي القربى، وندوب الماضي، وغصّات الأصدقاء، وشحّ الموارد، وتوجّس الأيام القادمة.

وتخفي واجهات الحياة حقيقتها المعقدة؛ فالأبواب الموصدة تخبئ أسرار البيوت، والانكسارات النفسية قد تسترها ابتسامات عريضة، والوجوه الهادئة كثيرًا ما تكون ستائر مسدلة على أمواجٍ من الجهاد النفسي العميق.

فلا تجعل ألمك دليلًا على أنك مهجور، ولا تجعل ابتلاءك برهانًا على أنك منسيّ. إنما تقتضي سنّة الوجود أن يُفصِّل الخالق لكل روحٍ ثوب اختبارها، بما يلائم حاجتها، ويهذّب طباعها، ويردّها إلى محراب القرب. فكل امرئ يخوض معركته الصامتة بعيدًا عن أعين البشر.

هون عليك؛ أنت لست وحدك. معك ربٌّ يعلم ما تخفيه، ويرى ما لا يراه أقرب الناس إليك، ويقدّر صبرك حين يمر تعبك على الناس كأنه ضيفٌ معتاد. وربما كان هذا الطريق الثقيل هو الطريق الذي ستشكر الله على المرور فيه يومًا ما"

_لقائله.
4
"فكرة أن يهديك أحد خبرته ببساطة هكذا، يختصر سنين أو حتى ساعات من عمره في التجربة والتعلم والخطأ والصواب حتى توصّل لأفضل طريقة ممكنة لفعل الشيء، ثم يأتي ويخبرك بها في سطر مُبسّط !
ستظل هذه أجمل فكرة يمكن أن تكشف عن أصل الإنسان الطيب، وأكثر ما يجعل إنسان يمتن لإنسان.

سأظل أتذكر دائمًا من أخبرني عن المصدر الأنفع للمذاكرة بعدما استغرقه معرفة ذلك سنة كاملة من التجارب، ومن خاض تجربة مؤلمة علّمته درس في حياته ونصحني به، ومن قرأ عن موضوع مئات الصفحات حتى أصبح قادرًا أن يخبرني في خمس دقائق خلاصة معرفته، ومن أخذ بيدي نحو الصواب.

وسأظل أعتقد أن لا طريقة تكفي لشكر كل من سار بمتاهة وجرب طرق كثيرة خاطئة، ثم ببساطة عجيبة وطيب خاطر متصدقًا بوقته وصحته وخبرته، يرسم خط العبور لمن بعده
شكراً لكل من يعاملنا معاملة طيبة و حسنة
الله وحده من يقدر على رد جميلهم" 🤍.
5