هَامِش
66 subscribers
23 photos
7 files
3 links
هامش | مساحة إبداع و أدب و فن.
Download Telegram
لا إشارات مرور للعصافير
و مع ذلك فهي لا تصطدم
مهما ازدحمت أسرابها

20/6/2025
ليث ✍🏻
7
بين راحة وهمية مؤقتة و قلق و اكتئاب يسريان تحت جلدي اتقلب، اتقلب متدحرجاً و مستقبلي يستنجد بي، أحاول كل يوم ان أنقذه، لكنني لا أصل إليه ، تمرّ عليّ أيام اتجاهله فيها، لكنني أغلب الأيام احارب، أحارب كل شيء حتى نفسي، حكايتي لم تكن سعيدة دوماً، لم تكن مريحة، حكايتي أتعبتني و أرقتني، أريد نهاية سعيدة، أريد أن يكون لحكايتي معنى.

30/3/2025
ليث ✍🏻
5
~ حينما يتم تجريد المرء من هذه الحرية الأساسية، حرية الانسحاب والاحتجاب عن الناس عند الضرورة، فإن كل الحريات الأخرى تصبح عديمة القيمة، آنئذ تفقد الحياة معناها، ويكون الموت هو الحل الأفضل.

ـ باتريك زوسكيند
5
فضلنا نعيش عشان ننسى
و في الآخر نسينا نعيش
.....
ننسى إيه ولا إيه ولا مين؟
احنا لعبة ف إيدين الحنين
3
~ هل سبق أن فقدت شخصاً تحبه وأردت أن تجري معه حديثاً واحداً آخر، وتمنيت أن تحظى بفرصة واحدة أخرى تعوّض بها زمناً ظننت فيه أنه سيكون موجوداً إلى الأبد؟ في تلك الحالة، لعلك تعرف إذا أنك قد تقضي حياتك بأكملها تجمع الأيام، فلا يرقى أي منها إلى ذلك اليوم الذي تأمل لو يعود.
4
~ جُرِحوا
فقلتُ: إليّ.
قالوا: لا تخف.
لن يكبر العشاق حتى يجرحوا.

- محمد عبد الباري.
6
~ هل أنا الوحيد في هذا العالم الذي يعرّض نفسه للمسائلة؟ ، كيف يعيش من يفتخر بكل ما يقوم به؟، أقف أمام مرآتي بحب لا بتعالٍ أو بمديح، أحاول ... لكنني لا أستطيع طمس أخطائي، أحاول أن أغسلني .. لكنني دوماً أتلطخ من جديد....

ليث ✍🏻
2/4/2025
10
الميدوسا تراقبني من بعيد، تحولني بنظراتها إلى حجر، ثقلي يزداد يوما بعد يوم، و مرونتي تتلاشى، أتحول إلى حجر بلعنة الميدوسا التي تقترب مني بخطوات ثابتة، أحاول التواري عن أنظارها، أهرب منها، لكنني أجدها في كل مكان، تتبعني وتلازمني كخيالي، تجبرني على تغيير اتجاه هربي منها عند كل زاوية أراها فيها، و بعد أن تخيفني، تغريني الميدوسا، تريد أن تحتضنني، تدعوني للانهيار بين ذراعيها، حاليا أهرب لأنني لا أريد أن أتحجر فأصبح ثابتاً في مكاني و قابلاً للكسر، لكن يوما ما لا بد ستمسك بي الميدوسا، سأحضنها بقوة عندما لا أكون قادراً على مزيد من الهرب.

ليث ✍🏻
3
~ كلما اقتربت الفراشة من المصباح المكسور ظنت أنه الشمس ...
هناك ستحط مخفية عن الجميع تاريخها كدودة .

كلما اقتربت الذبابة من المصباح المكسور ظنت أنها حققت إنجاز الفراشات بأجنحتها الصغيرة العادية ...
هناك ستحط سابقة الجميع إلى الوهم .

كلما اقتربت اليراعة من المصباح المكسور شعرت بالخجل من ضوئها الخافت ...
هناك ستطفئ أجمل ما تملك.

كلما أشرقت الشمس على المصباح المكسور
انفضّت الحشرات، بانتظار ليل جديد.

ليث ✍🏻
6
قلبي النابض الصغير في الزاوية اليسرى من صدري يطبخه الحب ليأكله القلق.

ليث ✍🏻
1
اعتدت أن أعضّ رؤوس أقلامي،ستجد أغلبها مجعّدة ومتصدّعة،يتذمّر أخي مني بسبب هذه العادة، ومهما أحببت القلم وحاولت الحفاظ عليه لأطول فترة ممكنة، أجدني في لحظة شرود أحشر رأسه بين أسناني.

وحدها الأقلام التي لم أستعملها، ولا أحب استعمالها، تظل سليمةً وملقاةً في الدرج.

أترك على رؤوس أقلامي آثار تفكيري ، أشفق عليها، وحدها تعرف ما بي، وحدها تعرف كم شخصاً أنا.

ليث ✍🏻
6
هَامِش pinned Deleted message
الطقس الممطر أفضل طقس للكتابة الذاتية والاعتراف،وسط كل الاعترافات التي تدلي بها السماء دفعةً واحدة، لديّ اعتراف أنا أيضاً.

لفترة طويلة، كنت أعتقد أنني أخشى الوحدة، وأكره الفراق والنهايات،لكنني اليوم اكتشفت أن هذه ليست مشكلتي الأساسية.

إن ما أكرهه ليس انتهاء أي علاقة، بل أن أكتشف أنها كانت وهماً، وأن كل ما عشته فيها لم يكن إلا خيالاً وتصورات حسنة النية صنعها عقلي.

لهذا أحتاج إلى تأكيدات دائمة لحقيقة علاقاتي،أريد أن أسمع، وأن أرى، وأن أتأكد بعيني أنني لا أتوهم، وأنني لا أختلق قصصاً جديدة، ثم أعيش داخلها لوحدي أنتمي لها و أقدسها.

أحتاج بين الحين والآخر إلى تجديد حقيقة المشهد، إلى علامة صغيرة تؤكد لي أن ما أراه موجود فعلاً، وأنني لم أكن وحدي طوال الوقت.

لأنك إذا أشعرتني لفترة طويلة أنني كنت أعيش في وهم، سيصبح كل ما تفعله لي وهماً إلى الأبد.

أعرف أن الحب لا يحتاج إلى دلائل أو براهين، لكن معرفتي تتصراع مع كبريائي و "تروماتي"، ولا تزال الحروب قائمة.

ليث ✍🏻
6
أكبر الخيانات . . النسيان !
أحلام مستغانمي
3💯2
إنه رأسي , لا تبحث فيه عن أفكارك
جبران خليل جبران
4
مرت عليّ فترة مؤخراً هجرت فيها القراءة قليلاً،ظروف دراسية وتكاسل، وشيء من التهرب من القراءة نفسها.
لذلك فكرت أن أذكّر نفسي بأجمل الكتب التي قرأتها وأثرت بي، فأستعيد من خلالها شغفي بالقراءة، وأعرّفكم في الوقت نفسه على كتب جميلة تستحق القراءة.

اخترت أن أبدأ بكتاب «عصفور من الشرق» للكاتب المصري توفيق الحكيم، اخترت الكتاب بشكل عشوائي، حملته لأتعرف من خلاله إلى توفيق، فإذا بي أتعرف إلى كاتب أنيق، حسن الهندام اللغوي، لطيف ودمث في التعامل مع قرّائه؛ تستطيع أن تشعر باستمتاعه بالكتابة من خلال أسلوبه النابض بالحياة.

تبدأ الرواية كحكاية تقليدية بأجواء دافئة، وتستمر أجواء الدفء مع حكاية رومانسية لطيفة، هاربة من أفلام الزمن الجميل؛ حيث كان مفهوم الجمال نقياً وبسيطاً دون كل هذه التشعبات التي ألصقت به اليوم.

مشهد الرجل الذي علّم ببغاءه كلمة «أحبك» ليقولها لحبيبته، ثم أنزل القفص بحبل إلى أمام شباك غرفتها، مشهد صغير لكنه بقي عالقاً في ذاكرتي.

ثم تكشف الرواية لاحقاً عن فكر فلسفي وجودي واجتماعي ونقدي، ربما كان مباشراً في بعض المواضع، لكنه يطرح سؤالاً مهماً: هل تحتاج البشرية فعلًا إلى كل هذا التطور؟
هل نحتاج إلى الهواتف التي بأيدينا والسيارات والطائرات، وكل هذه الأشياء؟ وهل كل ما نسمّيه تطوراً يعني بالضرورة تقدماً وحضارة؟

أحببت جداً كيف استطاع الحكيم أن يربط بين الحكاية الرومانسية الدافئة والأسئلة الوجودية والفكرية الكبيرة، دون أن تشعر أن الرواية مقسومة.

صنعت هذه الرواية صداقة بيني وبين توفيق الحكيم، استمرت بعدها بكتاب «حمار الحكيم»، عسى أن ألتقي به مجدداً في كتاب ما.

ليث ✍🏼
6
السعادة فقاعة صابون تغيّر لونها مثل الحدقة ، وهي تنفجر حين نلمسها. 🫧
بلزاك
2