شام الكرامة وشامة الشام
6.24K subscribers
317 photos
222 videos
31 files
1.39K links
القضية السورية
Download Telegram
شام الكرامة وشامة الشام
هل تذكرون ذلك الوجه الذي ظهر أمام الجامع الأموي بعد سقوط الأسد، ليوجه شتائمه يميناً وشمالاً نحو الأردن ومصر والبحرين، محاولاً توريطنا في أزمات نحن في غنى عنها؟ -​اليوم يعود المشهد بذات الوجوه ولكن تحت مسمى المقدسيون، ومهمتهم لم تعد خافية: كيل الشتائم للدول…
من هؤلاء الذين خرجوا أمام سفارة الإمارات؟
-هؤلاء يقودهم اسماعيل الصوفي والذي أثبت في مظاهرته في جامع الأموي سابقا، أننا أمام تيار ينفيذ أجندة إيرانية، واختصار عمالتهم من شعاراتهم، واليوم يتكرر نفس المشهد
​-تبعية مطلقة للمشروع الإيراني (حيو الملك الأسمر مالك البحر الأحمر) اعتراف صريح بالولاء للحوثي وإيران التي دمرت اليمن وسوريا
​-استغلال العاطفة عبر شعارات مثل (ياقسام والله لنأخذ بالثأر هيك علمنا السنوار) (اضرب اطعن بالسكين، هيك علمنا الياسين) اختطاف رموز فلسطينية لغسل سمعة إيران وأدواتها، لربط مصير الشارع السوري بقرار إيراني
-ضرب استقرار سوريا بشعار (أسقطنا حكم البراميل، جاي الدور عاسرائيل) مع توجيه التحية للحوثي وإيران، يكشف عن محاولة لجر دولتنا الجديدة إلى صراعات بالوكالة تخدم ايران واسرائيل لانهاء حلم الاستقرار
-الزبدة ​هذا التيار يجمع بين خبث التوجيه (تيار الهدم) وسذاجة الأتباع (تيار البهم) فشعاراتهم ليست تضامناً مع غزة، بل هي إعلان مبايعة لايران
👍21
أشباح السطوة، درس لم يستوعبه الهواة
-في الذاكرة السورية كانت سيارة الشبح أداة رمزية للسطوة التي تفرض بالحديد والنار وقد تجاوزها الزمن، وأصبحت جزءاً من الماضي، فالواقعية تُعلمنا أن هذه العقلية انتهت صلاحيتها
-هواة التشبح اعتقدوا أن فرض الهيبة بالخوف هو سياسة الهيبة عند متلاكهم سيارة سوداء بزجاج داكن مما يجعله يمتلك الطريق للأبد؟!
-السؤال هل هواة واقعية اسكاليد يدركون أن القوة الحقيقية ليست في تخويف الناس، بل في القدرة على بناء المؤسسات، والتعامل مع المجتمع ليست بلغة العضلات؟
-الواقعية السياسية اليوم تقتضي الانتقال من عقلية الشبح التي تكتفي بالظهور القوي خلف الزجاج المفيم، إلى عقلية الدولة التي تحترم هيبة الدولة، لتواجه التحديات بوضوح، فهل أدك أحدهم أن زمن الاستعراض بالماركات قد ولى بلا رجعة؟
-من لا يزال يراهن على أدوات الشبح القديمة، هو هاوٍ يعيش في الماضي التعيس
2👍2
التحالفات الهشة التي تُبنى على العواطف أو الضعف المشترك: لا ضير في بروتوكولات استقبل وودع، لكن السؤال:
هل عندك دوا لعلتي؟!
-لو كنتُ طبيباً لداويتُ نفسي
-​هذا هو حال المشهد اليوم، البحث عن مشروعية خوفا من فقدانها، وإغراق في التفاصيل الجانبية بينما المركب يتهالك
-في عالم الواقعية السياسية، التحالف الذي لا يضيف قوة حقيقية لأطرافه ليس إلا عبئاً إضافياً، لذا لا يصح الأستسلام للعجز عن إصلاح بيته الداخلي
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن لم تكن المبادرة منهم، فبادر أنت
-​إلى كل ثائر لا تنتظر الضوء الأخضر من أحد، أنت هو التغيير الذي ننتظره، والدولة دولتكم لا تتخلوا عن مسؤوليتكم تحت وطأة الإحباط، هذه المؤسسات ملك للشعب ووجودكم فيها هو الضمانة لعدم اختطافها مجدداً
-نعم لا ننكر وجود خلل وتجاوزات، لكن الإصلاح يحتاج إلى وجودكم، ابتعادكم لا ينهي الخطأ، بل يمنح المتسلقين فرصة ذهبية للهدم بعيداً عن الرقابة والمحاسبة
-​إذا غادرت أنت ومن يشبهك، فالبديل إما فلول أو انتهازيون، وهؤلاء ينتظرون لحظة يأسكم ليركبوا الموجة مستغلين المواقع لمصالحهم الضيقة
-​كن حكيماً وترفع عن الصراعات الجانبية، موقعك في الحكومة هو خندقك الحالي، وأنت أهل لهذه الوظيفة
-​إذا تركت المركب للطبالين وللفلول ومشتقاتهم، سنخسر أنفسنا أولاً، وستضيع تضحيات سنوات من أجل الحرية والكرامة، ف​الإصلاح يبدأ من عندك لا تترك مكانك فارغاً، فالمتسلقون لا يعيشون إلا في غياب المخلصين
12🔥7👍6👏5💯5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هدنة الطير الحر
-بعيداً عن ضجيج المتلونين الذين تصدروا المشهد بالصدفة، وتبديل الولاءات
​-تعالي نُرمم هذا الحُطام بفعلٍ يحول الموسيقى الصاخبة إلى إرادة التغير ونردم فجوات الخيبة بأغنيات العودة، فكفي في كفكِ ميثاقُ بناءٍ يُقوم الاعوجاج، لا مجرد هدنةِ صلح
-غضبكِ يا شامة الشام يجعل قلبي رداءً بالياً لا يليق بكِ، وكياناً مسلوب الهوية
​-كفانا وقوفاً بذهول أمام ذبح أحلامنا، وتدحرجاً كحصىً تجرفه سيول المصالح، فنحن لسنا سُحباً تسوقها الرياح، بل نحن العاصفة التي تختار مسارها
​-لقد سطوا على الحقوق خلف ستائر الزيف، وحاضروا في الفضيلة وهم أول من اغتالها، هؤلاء ثعالب تُبدل أثوابها مع ريح المصلحة، ولا يروننا إلا قطيعاً لولائم الذئاب
-اطمئني عهدٌ، لن أصمت لن أكون لقمةً سائغة، بل سأجعل من نبضاتي طرقاتٍ تُقلق مضاجعهم، وأسبق ظلي لنصنع واقعاً يليق بنا
​-سأنتزعُ حقكِ من بين أنيابهم وأعري زيفهم، ولو كان الذئب الذي يطاردني هو أنتِ، لوهبتكِ روحي بكامل وعيي بدون ندم
7 نيسان: دوما تختنق مرتين
-في مثل هذا اليوم، سلب الكيماوي أنفاس الأبرياء، واليوم يسلب العجزُ حقهم في الحساب.
لا يمكن لقطار الاستقرار أو التسويات أو السلم الأهلي أن يمر فوق جثث الضحايا دون محاكمة عادلة
العدالة الانتقالية ليست ترفاً سياسياً، بل هي حجر الزاوية لأي مستقبل، وأي تغافل عن محاسبة مرتكبي مجزرة الكيماوي هو شراكة في الجريمة وتكريس لسياسة الإفلات من العقاب.
-العدالة لدماء دوما؟!
2💔1
عدم وضوح الرؤيا أرجح التبرير قانوني تقني لتغطية واقع سياسي أو استثماري مختلف، الانسحاب إما بسبب ضغوط أو عدم جدوى اقتصادية اكتشفت أن البيئة غير مهيأة، أو أن هناك مستثمراً جديداً محلياً أو حليفاً أصبح جاهزاً لاستلام الموقع، فكان لا بد من إخراج الشركة بتخريجة قانونية هادئة
صدور مرسومين اليوم يخصان الكهرباء والمياه لتصبحان شركتان قابضتان ذات طابع اقتصادي وربطهما بوزير الطاقة بالاضافة الى مرسوم يخص شركة التعدين (النفط)
هو إعلان واضح عن تحويلهما إلى شركات بطابع اقتصادي تعمل بمنطق الربح والخسارة
اي نحن أمام انتقال صريح من مفهوم الخدمات العامة إلى عقلية شركات الاستثمار
حيث لم يعد السؤال كيف تُقدَّم الخدمة فقط
بل كم ستُدر من عائد
ومن سيدفع الكلفة في النهاية
بكلمة واحدة:
الهدف لم يعد فقط توفير الخدمة بل الربح
المراسيم الصادرة اليوم بتاريخ 6 نيسان 2026:
المرسوم رقم 44 لعام 2026 الذي يقضي بإحداث الشركة السورية للتعدين (SMC) ويركز هذا المرسوم بشكل أساسي على تنظيم واستثمار الثروات الباطنية والمعدنية في البلاد
المرسوم رقم 45 لعام 2026: يقضي بإحداث الشركة السورية للكهرباء (SEC) وهي شركة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير الطاقة ومقرها الرئيسي في مدينة دمشق.
المرسوم رقم 46 لعام 2026: يقضي بإحداث المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي لتكون مؤسسة ذات طابع اقتصادي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط أيضا بوزير الطاقة ومركزها مدينة دمشق
شام الكرامة وشامة الشام
صدور مرسومين اليوم يخصان الكهرباء والمياه لتصبحان شركتان قابضتان ذات طابع اقتصادي وربطهما بوزير الطاقة بالاضافة الى مرسوم يخص شركة التعدين (النفط) هو إعلان واضح عن تحويلهما إلى شركات بطابع اقتصادي تعمل بمنطق الربح والخسارة اي نحن أمام انتقال صريح من مفهوم…
جوهر هذا التحول
-انتقال الدولة من دور المُعيل الذي يتحمل الخسائر إلى دور المستثمر الذي يطلب الربح، مما يحول الخدمات الأساسية (كهرباء، مياه، نفط) من حقوق اجتماعية إلى سلع تجارية
-المعادلة الصعبة: قد تتحسن الخدمة تقنياً، لكنها ستصبح لمن يملك الثمن فقط، المواطن الذي دفع ضريبة الحرب دماً وتهجيراً، يُطالب اليوم بدفع الكلفة الاقتصادية في وقت انعدمت لديه قدرته الشرائية.
-مخاطرة التوقيت: الخصخصة في الدول المستقرة رفاهية، أما في دول ما بعد الحرب فهي اضطرار لسد عجز الميزانية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي ويحول المؤسسات إلى ثقوب سوداء تمتص المدخرات دون ضمانات حقيقية للجودة.
-ما يقلق: تحرير الأسعار دون رفع جذري للرواتب أو تأمين حماية اجتماعية، هو بمثابة حرب اقتصادية باردة تضع المواطن بين خيارين: الحرمان من الخدمة أو الإفلاس لتأمينها، والله أعلم
👍51
عودة فرفور، ذنبه مغفور
-بما أن ذنب فرفور بات مغفوراً، فإن عودة شركائه أصبحت واجباً أهلياً وسلمياً
-لا تخش السقوط طالما الفتاوى المعلبة والقصائد المأجورة جاهزة للتلميع
-حين يستند البيت على وعاظ السلطان لشرعنة الظلم، وإلى شعرائه لتجميل الصورة، فهو لا يثبت أركانه فقط، بل يعلن إفلاسه وينسف أساس سردياته
-أما الجوقة المطبلة، فليست إلا غباراً ينجلي مع أول ريح حقيقية، فالبيوت التي تُبنى من نفاق، تنهار بعد صحوة من كأس الخمر
(سكارى وما هم بسكارى)
1👍1🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاجل
-الساعة 8 صباحاً: ترامب استعدوا سنبيد حضارتهم
-الساعة 8 مساءً: اتفقنا مع الأصدقاء في إيران، حسب الأصول
-المهم بينما كان العالم عم يجهز معلبات السردين ويهرب على الملاجئ، الجماعة قعدوا، شربوا قهوة، ومسحوا التهديدات بمنشفة الدبلوماسية
-أما الإعلام الإسرائيلي: قاعدين بالملاجئ، وفجأة طلعلهن ترامب مع الوفد الإيراني، وإسرائيل ناطرة يوم القيامة وترامب عم يوقع عقد زواج كاثوليكي شيعي، وتقول صاروا عدايل💍
-الزبدة ترامب مثل شوفير السرفيس، بيعطيك إشارة يسار وبيلف يمين فجأة والناس عم توقع من كتر التخميس السياسي
-مالكم بالسيرة الطويله: طارت السكرة وأجت الفكرة، وتيتي تيتي متل مارحتي جيتي😏
👍42🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعد الضجيج والتهديد، فجأة هديت حمامة سلام وعملت هدنة
السؤال: الخازوق مين اكله؟!
​كالعادة، خبراء عسكريين ومحللين استراتيجيين، وبالآخر الجماعة تصالحوا ونحن طلعنا خارج التغطية
-​صحتين وعافية للي خزنوا برغل وعدس، يلا صار فيكم تعملوا مجدرة السلام وتنتظروا الحدث الجاي بعد اسبوعين😏
2💯2
الواقعية العاطفية تشبه الواقعية السياسية وفي الحالتين لا يوجد مكان آمن للعيش على حد السكين
ف​الصعود تضحية وألم، ​الوقوف قلق وعدم استقرار، ​النزول هزيمة وانكسار، ليست خياراً ذكياً، بل فخاً يتمثل في ثلاثة أبعاد:
-عند ​غياب المثالية نجد أنفسنا نختار بين سيء وأسوأ، وليس بين صح وخطأ
-الاستمرار فيها يستهلك الروح، لأنك لا تصل لبر الأمان
-​عند فرض منطق القوة تتحول الروابط الإنسانية والوطنية إلى موازين جافة، لا مكان فيها للضعفاء
-في جوهرها ليست حكمة، بل قيد، يجمل العيش وسط جروح ومخاطر دون أمل قريب في الشفاء
-الخروج منها يبدأ بامتلاك المقبض لا بالمشي على النصل، وذلك عبر بناء الإنسان أولاً، فالدولة التي تملك الشجاعة لدعم وعي شعبها دون تدجين، تبني حصانة حقيقية ضد الانهيار، لأن الإنسان الواعي هو الكيان الذي يحمي الدولة من السقوط، ليحول سُلم السيوف إلى جسر عبور آمن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقفة مع خصخصة المشافي
-​طرح الشراكة مع القطاع الخاص يتجاوز صلب الأمان الاجتماعي لكل عائلة سورية
​-في المراحل الانتقالية تظل (الصحة، التعليم، والنقل) هي خط الدفاع الأول عن المواطن، المساس بها بعشوائية قد يكرس ثقافة التمييز والفقر
-​إدارة المشافي بعقلية الربح يستفيد منها المستثمر، لكنها تكسر كرامة الشريحة الأكبر من الشعب التي تقع تحت خط الفقر
-​الحل البديل: التوجه نحو نظام تأمين صحي شامل هو الطريق الأفضل، يضمن جودة الخدمة، يحارب الفساد، ويحفظ حق العلاج للمواطن كأصل ثابت لا كامتياز مادي
-​هل أصبحت صحة الناس فرصة للاكتتاب العام؟ إدارة الاستثمارات شيء، وإدارة حياة البشر في ظل الأزمات شيء آخر
-المواطن يسأل الاخ هلالي: هل سأجد علاجاً غداً أم أن الخدمة لمن استطاع إليها سبيلاً؟
​الزبدة: نحن مع رفع الكفاءة، بشرط أن تظل بوصلة الإصلاح هي الإنسان لا الأرباح.
1👍1
شام الكرامة وشامة الشام
وقفة مع خصخصة المشافي -​طرح الشراكة مع القطاع الخاص يتجاوز صلب الأمان الاجتماعي لكل عائلة سورية ​-في المراحل الانتقالية تظل (الصحة، التعليم، والنقل) هي خط الدفاع الأول عن المواطن، المساس بها بعشوائية قد يكرس ثقافة التمييز والفقر -​إدارة المشافي بعقلية الربح…
التبرير الذي قدمته هيئة الاستثمار مخجل جدا
ومع كل حملة ضد أي قرار ما، يخرج لنا تبريرا؟!
-غالبا التبرير محاولة لامتصاص الغضب أكثر من كونه خطة عمل شفافة، الناس عادةً لا يثقون في وعود تحسين الكفاءة، عندما تتعلق بالقطاع العام، لأن التجارب السابقة في قطاعات أخرى أثبتت أن دخول القطاع الخاص غالباً ما يتبعه ارتفاع في التكاليف على المواطن البسيط
​-تبرير يحاول بيع فكرة تجارية بغلاف إنساني، وهذا التناقض هو ما يجعلك تشعر بأنه تبرير سيئ وغير منطقي.
هل عودة الحلاق معززاً مكرماً لعمله هي مجرد (جكر) بعدنان فيصل أمام، أم نكايةً بكل من تضامن معه؟
-​على الإدارة الجديدة أن تدرك: أن هذه العودة تعني حلاقة رؤوس كل المخالفين له على الصفر؟!
-المشكلة لم تكن يوماً في كؤوس الكحول التي تُذهب العقول مؤقتاً، بل في صوامع التبن التي تُحشى بها رؤوس البالغين في التزلف والمبالغين في التطبيل
-اسمحوا بالمزاج الذي يُفيق منه صاحبه، وامنعوا التبن الذي يُورث غيبوبة وعيٍ جماعي لا يُرجى منها شفاء.
​إني خيرتكم فاختاروا😏
👍2🥰1
عاجل: إعلان رسمي 🚨

-نظراً لارتفاع أسعار الملح وجنونه، نرجو من الإخوة المجروحين والمخذولين تأجيل (الدراما) ورش الملح على الجرح حتى إشعار آخر
-اللي عنده جرح الأن ينفخ عليه و يغسله بمي الحنفية
-اللي عنده شوال ملح يخبيه، هذا صار استثمار للمستقبل مو مجرد مطهر

ماضل ملح بالسوق كله شتريته
ماغزر ولافاد.. بلعاشريته😏

قال سيارته مليانه شوالات ملح للي بدو؟!
تبريره: اجى ليكحلها عماها، ليته العمى😏
👍9🥰1💔1
يسأل بعضهم لو حالفك الحظ وقابلت صاحب القصر وقيادته: ماذا ستقترح عليهم؟

-إلى رُبان السفينة وسيد القصر وصناع المجد، امضوا في طريقكم، وأن كان البحر من خلفكم والعدو أمامكم، لا خيار لنا إلا العبور تحت رايتكم المظفرة
-فحن نرى في حكمتكم الحل الأسمى لكل عائق، فأنتم أهل الشفافية وأعلم منا بما ترونه لصالحنا، وأنتم أهل الإنصاف الذين تضعون الكفاءات في مواضعها بما يخدم رفعة الوطن حتى وإن استعنتم بمن نراهم من بقايا الماضي، فبصيرتكم أبقى وأنفذ
-أما العدالة الانتقالية فهي حقٌ لا ننازعكم فيه، بل نتركه لتقديركم فأنتم أعلم منا بمتى وكيف تُطبق موازينها، تماماً كما نؤمن بأن استرجاع حقوق الوطن ومقدراته هي أمانة في أيديكم، وهي منكم وإليكم، تعيدونها بعظمة إدارتكم ليكون الخير بيد من يستحق
-امضوا: نحن خلفكم كالبنيان المرصوص، حيث شئتم، برأيكم مؤمنون ولخطواتكم واثقون
💔2
في الكواليس تدور الآن ملحمة إغريقية وجدال بيزنطي لأجل مُناضل سابق، كان اختصاصه تقليم أظافر الثوار
-المشهد كالتالي: مسؤول (أ) متمسك به، ليس حباً في سواد عيونه، بل لأن الولاء عنده يُقاس بعدد الندوب التي تركها هذا الشبيح على جلود الآخرين كما ويراه ذخيرة استراتيجية لا يجوز التفريط بها في زمن القحط
-في المقابل مسؤول (ب) يرتدي ثوب الثورة، ويريد رأسه، ليس استيقاظاً لضمير غائب، بل لأن لأن رائحة الماضي أصبحت تزكم أنوف الممولين الجدد.
-المفارقة: الخلاف ليس على الجريمة، بل على الاستثمار، حيث أحدهم يراه أصلا ثابتًا والآخر يراه عبئاً طلعة ريحته
-بينما البطل الهمام ينتظر في الرواق، واثقاً أن قانون الجاذبية يرفع دائماً الأجسام الأكثر كثافة
الزبدة: حين يختلف مدراء القروب على الأداة تظهر فجأة مصطلحات مثل الإصلاح والقانون بعيدا عن فقه الدولة
من يحملُ عبق ياسمين دمشق في قلبه لا يحتاج إلى جواز سفر ليكون سورياً
-​تحياتي للصديقين (أبو مصطفى وأبو طارق) توسيع الحوار هو غاية نسعى إليها جميعاً، لكن المقال يفتقر إلى الآليات العملية، فهو يتحدث عن بناء سوريا والمنهج العلمي دون أن يشرح كيف سيتحقق ذلك في ظل تعقيدات النفوذ الدولي (روسيا، أمريكا، تركيا، إيران)
-​لذا سيجد القارئ نفسه أمام فرضيات وتحليلات، دون الوصول إلى معلومات ملموسة أو خريطة طريق واقعية -الشارع السوري اليوم لم يعد يكتفي بتشخيص الداء، بل ينتظر ملامح الدواء القابل للتنفيذ، بعيداً عن منطق الأشخاص وبناءً على منطق الدولة والمؤسسات، فهي وحدها القادرة على استيعاب الجميع تحت مظلة استعادة القرار الوطني
​-الواقعية السياسية: ورغم ذلك، لا يمكن تجاهل أن توقيت هذا الطرح وصيغته قد يمهدان لأمر ما على الساحة الدولية، والواقعيه تفرض علينا الاعتراف بأن أي مخرج للأزمة يجب أن يمر عبر بوابة التوافقات الكبرى وتطبيق القرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 2254 ليس كشعار، بل كإطار قانوني يحفظ وحدة البلاد ويضمن سيادتها بعيداً عن التدخلات الإقليمية، فالحل المستدام لا يصنعه الأفراد مهما بلغت قامتهم، بل تصنعه المؤسسات الوطنية القوية حين تملك زمام المبادرة والقرار