بين معارض وموالاة ضاعت لحانا
-يبدو النقد أصبح يراه البعض ازعاجا، فالمعادلة (إما معي أو ضدي) ولا مكان لصوت العقل وسط ضجيج عقليات حانا ومانا والبُعد الأعمى؟!
-أسطوانة مشروخة يكررها الطرفان عند أي نقد:
-إن لم تكن فلول فأنت طالب منصب
-إن لم تكن طالب منصب فأنت تريد حصة من الكيكة
-إن لم تكن هذه ولا تلك، فأنت أداة خارجية تزعزع الاستقرار
-أما عن بعض الموالاة فقد جعلوا من الدفاع عن الحكومة مبرراً لإسكات كل صوت ناصح، وكأن الوطنية حكرٌ على من يهز رأسه بحاضر، متناسين أن أخطر ما يواجه الوطن هو النفاق الذي يُجمل الأخطاء
-للأسف أصبح الترند هو منطق أبواق كل مرحلة ردود عميقة شكلاً وعمياء مضموناً، فمتى ينتهي زمن التخوين؟
-للتذكير فقط: الرئيس أحمد الشرع صرح مراراً أنه يرحب بالنقد الموضوعي، ولا يرحب بالمطبلين
-الأوطان تُبنى بالرأي السديد والمكاشفة، لا بالتصفيق الذي يحجب الرؤية، كفانا شخصنة للأمور، ولنرتقِ في الطرح، لعلنا نلتقي في مصلحة الوطن (نرتقي فنلتقي)
-يبدو النقد أصبح يراه البعض ازعاجا، فالمعادلة (إما معي أو ضدي) ولا مكان لصوت العقل وسط ضجيج عقليات حانا ومانا والبُعد الأعمى؟!
-أسطوانة مشروخة يكررها الطرفان عند أي نقد:
-إن لم تكن فلول فأنت طالب منصب
-إن لم تكن طالب منصب فأنت تريد حصة من الكيكة
-إن لم تكن هذه ولا تلك، فأنت أداة خارجية تزعزع الاستقرار
-أما عن بعض الموالاة فقد جعلوا من الدفاع عن الحكومة مبرراً لإسكات كل صوت ناصح، وكأن الوطنية حكرٌ على من يهز رأسه بحاضر، متناسين أن أخطر ما يواجه الوطن هو النفاق الذي يُجمل الأخطاء
-للأسف أصبح الترند هو منطق أبواق كل مرحلة ردود عميقة شكلاً وعمياء مضموناً، فمتى ينتهي زمن التخوين؟
-للتذكير فقط: الرئيس أحمد الشرع صرح مراراً أنه يرحب بالنقد الموضوعي، ولا يرحب بالمطبلين
-الأوطان تُبنى بالرأي السديد والمكاشفة، لا بالتصفيق الذي يحجب الرؤية، كفانا شخصنة للأمور، ولنرتقِ في الطرح، لعلنا نلتقي في مصلحة الوطن (نرتقي فنلتقي)
👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحقيقة لا تحتاج إلى جيوش وهمية لتدعمها
-المسؤول الذي يستخدم الذباب الإلكتروني يفقد ثقة الشارع بجعله الطنين المبرمج عكازاً له، فالقوة الحقيقية تكمن في الإنجاز والرضا الواقعي، أما محاولة حجب الفشل بـ لايكات مصطنعة فهي مجرد اعتراف صريح بالضعف
-أن كان الهدف هو الإقناع، فالحقيقة أن هذه الجيوش لا تقنع أحد، فهل الهدف الأساسي هو تخويف الجمهور عبر صناعة وهم بوجود إجماع زائف، ومحاصرة صوت الفرد الحر بضجيج الجماعة المبرمجة ليشعر بالعزلة أو الخوف من النطق بالحقيقة؟
-نصيحة للمسؤول الذي يدير هذا الملف: انتبه أنت تضعف الحكومة من حيث أردت تقويتها
-الإجابات والتعليقات المكشوفة بأسلوب النسخ واللصق لا تصنع هيبة، بل تحول مؤسسات الدولة إلى أضحية رقمية، الردود المبرمجة تقتل المصداقية وتؤكد للجميع أن ذبابك ليس إلا دليل إفلاس سياسي لا يتقن سوى تكرار الهزيمة
-الحكومات القوية تواجه النقد بالحقائق، والضعيفة تحاول كتمه بالسراب والترهيب الرقمي
-المسؤول الذي يستخدم الذباب الإلكتروني يفقد ثقة الشارع بجعله الطنين المبرمج عكازاً له، فالقوة الحقيقية تكمن في الإنجاز والرضا الواقعي، أما محاولة حجب الفشل بـ لايكات مصطنعة فهي مجرد اعتراف صريح بالضعف
-أن كان الهدف هو الإقناع، فالحقيقة أن هذه الجيوش لا تقنع أحد، فهل الهدف الأساسي هو تخويف الجمهور عبر صناعة وهم بوجود إجماع زائف، ومحاصرة صوت الفرد الحر بضجيج الجماعة المبرمجة ليشعر بالعزلة أو الخوف من النطق بالحقيقة؟
-نصيحة للمسؤول الذي يدير هذا الملف: انتبه أنت تضعف الحكومة من حيث أردت تقويتها
-الإجابات والتعليقات المكشوفة بأسلوب النسخ واللصق لا تصنع هيبة، بل تحول مؤسسات الدولة إلى أضحية رقمية، الردود المبرمجة تقتل المصداقية وتؤكد للجميع أن ذبابك ليس إلا دليل إفلاس سياسي لا يتقن سوى تكرار الهزيمة
-الحكومات القوية تواجه النقد بالحقائق، والضعيفة تحاول كتمه بالسراب والترهيب الرقمي
👏2❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل تذكرون ذلك الوجه الذي ظهر أمام الجامع الأموي بعد سقوط الأسد، ليوجه شتائمه يميناً وشمالاً نحو الأردن ومصر والبحرين، محاولاً توريطنا في أزمات نحن في غنى عنها؟
-اليوم يعود المشهد بذات الوجوه ولكن تحت مسمى المقدسيون، ومهمتهم لم تعد خافية: كيل الشتائم للدول العربية، وتخوين كل من يرفع صوت العقل بوصفه عميلاً متصهيناً؟!
-بالأمس تكرر السيناريو بنبرة أكثر فجاجة حيث استُغلت الوقفة السلمية لتمرير استعراض خطير، بجمع أنصاره وصب الزيت على رأسه ليوهم الناس بإشعال النار في جسده تحت شعار التضامن مع الأسرى، في خطوة كادت أن تودي بما تبقى من خيوط دبلوماسية
-هنا نضع علامات استفهام برسم وزارة الداخلية:
عناصر الأمن الداخلي الذين نجحوا بمهنية عالية في حماية وتأمين الوقفة السلمية، أين كانوا عند ظهور هؤلاء المشاغبين الذين يسيئون لصورة الدولة؟ وكيف يسمح لتنظيم ملثم في شوارع العاصمة؟
-قبل قليل قطر والإمارات حملت لهجة تنديد واستنكار لما جرى أمام السفارة، تؤكد أن الأمر تجاوز الاستعراض الفردي ليصبح تهديداً مباشراً
السؤال: هل نحن أمام فوضى منظمة، أم غياب للتنسيق الميداني؟ والأهم من يحمي الشارع من هواة التصعيد؟
-اليوم يعود المشهد بذات الوجوه ولكن تحت مسمى المقدسيون، ومهمتهم لم تعد خافية: كيل الشتائم للدول العربية، وتخوين كل من يرفع صوت العقل بوصفه عميلاً متصهيناً؟!
-بالأمس تكرر السيناريو بنبرة أكثر فجاجة حيث استُغلت الوقفة السلمية لتمرير استعراض خطير، بجمع أنصاره وصب الزيت على رأسه ليوهم الناس بإشعال النار في جسده تحت شعار التضامن مع الأسرى، في خطوة كادت أن تودي بما تبقى من خيوط دبلوماسية
-هنا نضع علامات استفهام برسم وزارة الداخلية:
عناصر الأمن الداخلي الذين نجحوا بمهنية عالية في حماية وتأمين الوقفة السلمية، أين كانوا عند ظهور هؤلاء المشاغبين الذين يسيئون لصورة الدولة؟ وكيف يسمح لتنظيم ملثم في شوارع العاصمة؟
-قبل قليل قطر والإمارات حملت لهجة تنديد واستنكار لما جرى أمام السفارة، تؤكد أن الأمر تجاوز الاستعراض الفردي ليصبح تهديداً مباشراً
السؤال: هل نحن أمام فوضى منظمة، أم غياب للتنسيق الميداني؟ والأهم من يحمي الشارع من هواة التصعيد؟
👍1
شام الكرامة وشامة الشام
هل تذكرون ذلك الوجه الذي ظهر أمام الجامع الأموي بعد سقوط الأسد، ليوجه شتائمه يميناً وشمالاً نحو الأردن ومصر والبحرين، محاولاً توريطنا في أزمات نحن في غنى عنها؟ -اليوم يعود المشهد بذات الوجوه ولكن تحت مسمى المقدسيون، ومهمتهم لم تعد خافية: كيل الشتائم للدول…
من هؤلاء الذين خرجوا أمام سفارة الإمارات؟
-هؤلاء يقودهم اسماعيل الصوفي والذي أثبت في مظاهرته في جامع الأموي سابقا، أننا أمام تيار ينفيذ أجندة إيرانية، واختصار عمالتهم من شعاراتهم، واليوم يتكرر نفس المشهد
-تبعية مطلقة للمشروع الإيراني (حيو الملك الأسمر مالك البحر الأحمر) اعتراف صريح بالولاء للحوثي وإيران التي دمرت اليمن وسوريا
-استغلال العاطفة عبر شعارات مثل (ياقسام والله لنأخذ بالثأر هيك علمنا السنوار) (اضرب اطعن بالسكين، هيك علمنا الياسين) اختطاف رموز فلسطينية لغسل سمعة إيران وأدواتها، لربط مصير الشارع السوري بقرار إيراني
-ضرب استقرار سوريا بشعار (أسقطنا حكم البراميل، جاي الدور عاسرائيل) مع توجيه التحية للحوثي وإيران، يكشف عن محاولة لجر دولتنا الجديدة إلى صراعات بالوكالة تخدم ايران واسرائيل لانهاء حلم الاستقرار
-الزبدة هذا التيار يجمع بين خبث التوجيه (تيار الهدم) وسذاجة الأتباع (تيار البهم) فشعاراتهم ليست تضامناً مع غزة، بل هي إعلان مبايعة لايران
-هؤلاء يقودهم اسماعيل الصوفي والذي أثبت في مظاهرته في جامع الأموي سابقا، أننا أمام تيار ينفيذ أجندة إيرانية، واختصار عمالتهم من شعاراتهم، واليوم يتكرر نفس المشهد
-تبعية مطلقة للمشروع الإيراني (حيو الملك الأسمر مالك البحر الأحمر) اعتراف صريح بالولاء للحوثي وإيران التي دمرت اليمن وسوريا
-استغلال العاطفة عبر شعارات مثل (ياقسام والله لنأخذ بالثأر هيك علمنا السنوار) (اضرب اطعن بالسكين، هيك علمنا الياسين) اختطاف رموز فلسطينية لغسل سمعة إيران وأدواتها، لربط مصير الشارع السوري بقرار إيراني
-ضرب استقرار سوريا بشعار (أسقطنا حكم البراميل، جاي الدور عاسرائيل) مع توجيه التحية للحوثي وإيران، يكشف عن محاولة لجر دولتنا الجديدة إلى صراعات بالوكالة تخدم ايران واسرائيل لانهاء حلم الاستقرار
-الزبدة هذا التيار يجمع بين خبث التوجيه (تيار الهدم) وسذاجة الأتباع (تيار البهم) فشعاراتهم ليست تضامناً مع غزة، بل هي إعلان مبايعة لايران
👍2❤1
أشباح السطوة، درس لم يستوعبه الهواة
-في الذاكرة السورية كانت سيارة الشبح أداة رمزية للسطوة التي تفرض بالحديد والنار وقد تجاوزها الزمن، وأصبحت جزءاً من الماضي، فالواقعية تُعلمنا أن هذه العقلية انتهت صلاحيتها
-هواة التشبح اعتقدوا أن فرض الهيبة بالخوف هو سياسة الهيبة عند متلاكهم سيارة سوداء بزجاج داكن مما يجعله يمتلك الطريق للأبد؟!
-السؤال هل هواة واقعية اسكاليد يدركون أن القوة الحقيقية ليست في تخويف الناس، بل في القدرة على بناء المؤسسات، والتعامل مع المجتمع ليست بلغة العضلات؟
-الواقعية السياسية اليوم تقتضي الانتقال من عقلية الشبح التي تكتفي بالظهور القوي خلف الزجاج المفيم، إلى عقلية الدولة التي تحترم هيبة الدولة، لتواجه التحديات بوضوح، فهل أدك أحدهم أن زمن الاستعراض بالماركات قد ولى بلا رجعة؟
-من لا يزال يراهن على أدوات الشبح القديمة، هو هاوٍ يعيش في الماضي التعيس
-في الذاكرة السورية كانت سيارة الشبح أداة رمزية للسطوة التي تفرض بالحديد والنار وقد تجاوزها الزمن، وأصبحت جزءاً من الماضي، فالواقعية تُعلمنا أن هذه العقلية انتهت صلاحيتها
-هواة التشبح اعتقدوا أن فرض الهيبة بالخوف هو سياسة الهيبة عند متلاكهم سيارة سوداء بزجاج داكن مما يجعله يمتلك الطريق للأبد؟!
-السؤال هل هواة واقعية اسكاليد يدركون أن القوة الحقيقية ليست في تخويف الناس، بل في القدرة على بناء المؤسسات، والتعامل مع المجتمع ليست بلغة العضلات؟
-الواقعية السياسية اليوم تقتضي الانتقال من عقلية الشبح التي تكتفي بالظهور القوي خلف الزجاج المفيم، إلى عقلية الدولة التي تحترم هيبة الدولة، لتواجه التحديات بوضوح، فهل أدك أحدهم أن زمن الاستعراض بالماركات قد ولى بلا رجعة؟
-من لا يزال يراهن على أدوات الشبح القديمة، هو هاوٍ يعيش في الماضي التعيس
❤2👍2
التحالفات الهشة التي تُبنى على العواطف أو الضعف المشترك: لا ضير في بروتوكولات استقبل وودع، لكن السؤال:
هل عندك دوا لعلتي؟!
-لو كنتُ طبيباً لداويتُ نفسي
-هذا هو حال المشهد اليوم، البحث عن مشروعية خوفا من فقدانها، وإغراق في التفاصيل الجانبية بينما المركب يتهالك
-في عالم الواقعية السياسية، التحالف الذي لا يضيف قوة حقيقية لأطرافه ليس إلا عبئاً إضافياً، لذا لا يصح الأستسلام للعجز عن إصلاح بيته الداخلي
هل عندك دوا لعلتي؟!
-لو كنتُ طبيباً لداويتُ نفسي
-هذا هو حال المشهد اليوم، البحث عن مشروعية خوفا من فقدانها، وإغراق في التفاصيل الجانبية بينما المركب يتهالك
-في عالم الواقعية السياسية، التحالف الذي لا يضيف قوة حقيقية لأطرافه ليس إلا عبئاً إضافياً، لذا لا يصح الأستسلام للعجز عن إصلاح بيته الداخلي
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن لم تكن المبادرة منهم، فبادر أنت
-إلى كل ثائر لا تنتظر الضوء الأخضر من أحد، أنت هو التغيير الذي ننتظره، والدولة دولتكم لا تتخلوا عن مسؤوليتكم تحت وطأة الإحباط، هذه المؤسسات ملك للشعب ووجودكم فيها هو الضمانة لعدم اختطافها مجدداً
-نعم لا ننكر وجود خلل وتجاوزات، لكن الإصلاح يحتاج إلى وجودكم، ابتعادكم لا ينهي الخطأ، بل يمنح المتسلقين فرصة ذهبية للهدم بعيداً عن الرقابة والمحاسبة
-إذا غادرت أنت ومن يشبهك، فالبديل إما فلول أو انتهازيون، وهؤلاء ينتظرون لحظة يأسكم ليركبوا الموجة مستغلين المواقع لمصالحهم الضيقة
-كن حكيماً وترفع عن الصراعات الجانبية، موقعك في الحكومة هو خندقك الحالي، وأنت أهل لهذه الوظيفة
-إذا تركت المركب للطبالين وللفلول ومشتقاتهم، سنخسر أنفسنا أولاً، وستضيع تضحيات سنوات من أجل الحرية والكرامة، فالإصلاح يبدأ من عندك لا تترك مكانك فارغاً، فالمتسلقون لا يعيشون إلا في غياب المخلصين
-إلى كل ثائر لا تنتظر الضوء الأخضر من أحد، أنت هو التغيير الذي ننتظره، والدولة دولتكم لا تتخلوا عن مسؤوليتكم تحت وطأة الإحباط، هذه المؤسسات ملك للشعب ووجودكم فيها هو الضمانة لعدم اختطافها مجدداً
-نعم لا ننكر وجود خلل وتجاوزات، لكن الإصلاح يحتاج إلى وجودكم، ابتعادكم لا ينهي الخطأ، بل يمنح المتسلقين فرصة ذهبية للهدم بعيداً عن الرقابة والمحاسبة
-إذا غادرت أنت ومن يشبهك، فالبديل إما فلول أو انتهازيون، وهؤلاء ينتظرون لحظة يأسكم ليركبوا الموجة مستغلين المواقع لمصالحهم الضيقة
-كن حكيماً وترفع عن الصراعات الجانبية، موقعك في الحكومة هو خندقك الحالي، وأنت أهل لهذه الوظيفة
-إذا تركت المركب للطبالين وللفلول ومشتقاتهم، سنخسر أنفسنا أولاً، وستضيع تضحيات سنوات من أجل الحرية والكرامة، فالإصلاح يبدأ من عندك لا تترك مكانك فارغاً، فالمتسلقون لا يعيشون إلا في غياب المخلصين
❤12🔥7👍6👏5💯5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هدنة الطير الحر
-بعيداً عن ضجيج المتلونين الذين تصدروا المشهد بالصدفة، وتبديل الولاءات
-تعالي نُرمم هذا الحُطام بفعلٍ يحول الموسيقى الصاخبة إلى إرادة التغير ونردم فجوات الخيبة بأغنيات العودة، فكفي في كفكِ ميثاقُ بناءٍ يُقوم الاعوجاج، لا مجرد هدنةِ صلح
-غضبكِ يا شامة الشام يجعل قلبي رداءً بالياً لا يليق بكِ، وكياناً مسلوب الهوية
-كفانا وقوفاً بذهول أمام ذبح أحلامنا، وتدحرجاً كحصىً تجرفه سيول المصالح، فنحن لسنا سُحباً تسوقها الرياح، بل نحن العاصفة التي تختار مسارها
-لقد سطوا على الحقوق خلف ستائر الزيف، وحاضروا في الفضيلة وهم أول من اغتالها، هؤلاء ثعالب تُبدل أثوابها مع ريح المصلحة، ولا يروننا إلا قطيعاً لولائم الذئاب
-اطمئني عهدٌ، لن أصمت لن أكون لقمةً سائغة، بل سأجعل من نبضاتي طرقاتٍ تُقلق مضاجعهم، وأسبق ظلي لنصنع واقعاً يليق بنا
-سأنتزعُ حقكِ من بين أنيابهم وأعري زيفهم، ولو كان الذئب الذي يطاردني هو أنتِ، لوهبتكِ روحي بكامل وعيي بدون ندم
-بعيداً عن ضجيج المتلونين الذين تصدروا المشهد بالصدفة، وتبديل الولاءات
-تعالي نُرمم هذا الحُطام بفعلٍ يحول الموسيقى الصاخبة إلى إرادة التغير ونردم فجوات الخيبة بأغنيات العودة، فكفي في كفكِ ميثاقُ بناءٍ يُقوم الاعوجاج، لا مجرد هدنةِ صلح
-غضبكِ يا شامة الشام يجعل قلبي رداءً بالياً لا يليق بكِ، وكياناً مسلوب الهوية
-كفانا وقوفاً بذهول أمام ذبح أحلامنا، وتدحرجاً كحصىً تجرفه سيول المصالح، فنحن لسنا سُحباً تسوقها الرياح، بل نحن العاصفة التي تختار مسارها
-لقد سطوا على الحقوق خلف ستائر الزيف، وحاضروا في الفضيلة وهم أول من اغتالها، هؤلاء ثعالب تُبدل أثوابها مع ريح المصلحة، ولا يروننا إلا قطيعاً لولائم الذئاب
-اطمئني عهدٌ، لن أصمت لن أكون لقمةً سائغة، بل سأجعل من نبضاتي طرقاتٍ تُقلق مضاجعهم، وأسبق ظلي لنصنع واقعاً يليق بنا
-سأنتزعُ حقكِ من بين أنيابهم وأعري زيفهم، ولو كان الذئب الذي يطاردني هو أنتِ، لوهبتكِ روحي بكامل وعيي بدون ندم
7 نيسان: دوما تختنق مرتين
-في مثل هذا اليوم، سلب الكيماوي أنفاس الأبرياء، واليوم يسلب العجزُ حقهم في الحساب.
لا يمكن لقطار الاستقرار أو التسويات أو السلم الأهلي أن يمر فوق جثث الضحايا دون محاكمة عادلة
العدالة الانتقالية ليست ترفاً سياسياً، بل هي حجر الزاوية لأي مستقبل، وأي تغافل عن محاسبة مرتكبي مجزرة الكيماوي هو شراكة في الجريمة وتكريس لسياسة الإفلات من العقاب.
-العدالة لدماء دوما؟!
-في مثل هذا اليوم، سلب الكيماوي أنفاس الأبرياء، واليوم يسلب العجزُ حقهم في الحساب.
لا يمكن لقطار الاستقرار أو التسويات أو السلم الأهلي أن يمر فوق جثث الضحايا دون محاكمة عادلة
العدالة الانتقالية ليست ترفاً سياسياً، بل هي حجر الزاوية لأي مستقبل، وأي تغافل عن محاسبة مرتكبي مجزرة الكيماوي هو شراكة في الجريمة وتكريس لسياسة الإفلات من العقاب.
-العدالة لدماء دوما؟!
❤2💔1
صدور مرسومين اليوم يخصان الكهرباء والمياه لتصبحان شركتان قابضتان ذات طابع اقتصادي وربطهما بوزير الطاقة بالاضافة الى مرسوم يخص شركة التعدين (النفط)
هو إعلان واضح عن تحويلهما إلى شركات بطابع اقتصادي تعمل بمنطق الربح والخسارة
اي نحن أمام انتقال صريح من مفهوم الخدمات العامة إلى عقلية شركات الاستثمار
حيث لم يعد السؤال كيف تُقدَّم الخدمة فقط
بل كم ستُدر من عائد
ومن سيدفع الكلفة في النهاية
بكلمة واحدة:
الهدف لم يعد فقط توفير الخدمة بل الربح
المراسيم الصادرة اليوم بتاريخ 6 نيسان 2026:
المرسوم رقم 44 لعام 2026 الذي يقضي بإحداث الشركة السورية للتعدين (SMC) ويركز هذا المرسوم بشكل أساسي على تنظيم واستثمار الثروات الباطنية والمعدنية في البلاد
المرسوم رقم 45 لعام 2026: يقضي بإحداث الشركة السورية للكهرباء (SEC) وهي شركة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير الطاقة ومقرها الرئيسي في مدينة دمشق.
المرسوم رقم 46 لعام 2026: يقضي بإحداث المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي لتكون مؤسسة ذات طابع اقتصادي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط أيضا بوزير الطاقة ومركزها مدينة دمشق
هو إعلان واضح عن تحويلهما إلى شركات بطابع اقتصادي تعمل بمنطق الربح والخسارة
اي نحن أمام انتقال صريح من مفهوم الخدمات العامة إلى عقلية شركات الاستثمار
حيث لم يعد السؤال كيف تُقدَّم الخدمة فقط
بل كم ستُدر من عائد
ومن سيدفع الكلفة في النهاية
بكلمة واحدة:
الهدف لم يعد فقط توفير الخدمة بل الربح
المراسيم الصادرة اليوم بتاريخ 6 نيسان 2026:
المرسوم رقم 44 لعام 2026 الذي يقضي بإحداث الشركة السورية للتعدين (SMC) ويركز هذا المرسوم بشكل أساسي على تنظيم واستثمار الثروات الباطنية والمعدنية في البلاد
المرسوم رقم 45 لعام 2026: يقضي بإحداث الشركة السورية للكهرباء (SEC) وهي شركة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير الطاقة ومقرها الرئيسي في مدينة دمشق.
المرسوم رقم 46 لعام 2026: يقضي بإحداث المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي لتكون مؤسسة ذات طابع اقتصادي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط أيضا بوزير الطاقة ومركزها مدينة دمشق
شام الكرامة وشامة الشام
صدور مرسومين اليوم يخصان الكهرباء والمياه لتصبحان شركتان قابضتان ذات طابع اقتصادي وربطهما بوزير الطاقة بالاضافة الى مرسوم يخص شركة التعدين (النفط) هو إعلان واضح عن تحويلهما إلى شركات بطابع اقتصادي تعمل بمنطق الربح والخسارة اي نحن أمام انتقال صريح من مفهوم…
جوهر هذا التحول
-انتقال الدولة من دور المُعيل الذي يتحمل الخسائر إلى دور المستثمر الذي يطلب الربح، مما يحول الخدمات الأساسية (كهرباء، مياه، نفط) من حقوق اجتماعية إلى سلع تجارية
-المعادلة الصعبة: قد تتحسن الخدمة تقنياً، لكنها ستصبح لمن يملك الثمن فقط، المواطن الذي دفع ضريبة الحرب دماً وتهجيراً، يُطالب اليوم بدفع الكلفة الاقتصادية في وقت انعدمت لديه قدرته الشرائية.
-مخاطرة التوقيت: الخصخصة في الدول المستقرة رفاهية، أما في دول ما بعد الحرب فهي اضطرار لسد عجز الميزانية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي ويحول المؤسسات إلى ثقوب سوداء تمتص المدخرات دون ضمانات حقيقية للجودة.
-ما يقلق: تحرير الأسعار دون رفع جذري للرواتب أو تأمين حماية اجتماعية، هو بمثابة حرب اقتصادية باردة تضع المواطن بين خيارين: الحرمان من الخدمة أو الإفلاس لتأمينها، والله أعلم
-انتقال الدولة من دور المُعيل الذي يتحمل الخسائر إلى دور المستثمر الذي يطلب الربح، مما يحول الخدمات الأساسية (كهرباء، مياه، نفط) من حقوق اجتماعية إلى سلع تجارية
-المعادلة الصعبة: قد تتحسن الخدمة تقنياً، لكنها ستصبح لمن يملك الثمن فقط، المواطن الذي دفع ضريبة الحرب دماً وتهجيراً، يُطالب اليوم بدفع الكلفة الاقتصادية في وقت انعدمت لديه قدرته الشرائية.
-مخاطرة التوقيت: الخصخصة في الدول المستقرة رفاهية، أما في دول ما بعد الحرب فهي اضطرار لسد عجز الميزانية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي ويحول المؤسسات إلى ثقوب سوداء تمتص المدخرات دون ضمانات حقيقية للجودة.
-ما يقلق: تحرير الأسعار دون رفع جذري للرواتب أو تأمين حماية اجتماعية، هو بمثابة حرب اقتصادية باردة تضع المواطن بين خيارين: الحرمان من الخدمة أو الإفلاس لتأمينها، والله أعلم
👍5❤1
عودة فرفور، ذنبه مغفور
-بما أن ذنب فرفور بات مغفوراً، فإن عودة شركائه أصبحت واجباً أهلياً وسلمياً
-لا تخش السقوط طالما الفتاوى المعلبة والقصائد المأجورة جاهزة للتلميع
-حين يستند البيت على وعاظ السلطان لشرعنة الظلم، وإلى شعرائه لتجميل الصورة، فهو لا يثبت أركانه فقط، بل يعلن إفلاسه وينسف أساس سردياته
-أما الجوقة المطبلة، فليست إلا غباراً ينجلي مع أول ريح حقيقية، فالبيوت التي تُبنى من نفاق، تنهار بعد صحوة من كأس الخمر
(سكارى وما هم بسكارى)
-بما أن ذنب فرفور بات مغفوراً، فإن عودة شركائه أصبحت واجباً أهلياً وسلمياً
-لا تخش السقوط طالما الفتاوى المعلبة والقصائد المأجورة جاهزة للتلميع
-حين يستند البيت على وعاظ السلطان لشرعنة الظلم، وإلى شعرائه لتجميل الصورة، فهو لا يثبت أركانه فقط، بل يعلن إفلاسه وينسف أساس سردياته
-أما الجوقة المطبلة، فليست إلا غباراً ينجلي مع أول ريح حقيقية، فالبيوت التي تُبنى من نفاق، تنهار بعد صحوة من كأس الخمر
(سكارى وما هم بسكارى)
❤1👍1🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاجل
-الساعة 8 صباحاً: ترامب استعدوا سنبيد حضارتهم
-الساعة 8 مساءً: اتفقنا مع الأصدقاء في إيران، حسب الأصول
-المهم بينما كان العالم عم يجهز معلبات السردين ويهرب على الملاجئ، الجماعة قعدوا، شربوا قهوة، ومسحوا التهديدات بمنشفة الدبلوماسية
-أما الإعلام الإسرائيلي: قاعدين بالملاجئ، وفجأة طلعلهن ترامب مع الوفد الإيراني، وإسرائيل ناطرة يوم القيامة وترامب عم يوقع عقد زواج كاثوليكي شيعي، وتقول صاروا عدايل💍
-الزبدة ترامب مثل شوفير السرفيس، بيعطيك إشارة يسار وبيلف يمين فجأة والناس عم توقع من كتر التخميس السياسي
-مالكم بالسيرة الطويله: طارت السكرة وأجت الفكرة، وتيتي تيتي متل مارحتي جيتي😏
-الساعة 8 صباحاً: ترامب استعدوا سنبيد حضارتهم
-الساعة 8 مساءً: اتفقنا مع الأصدقاء في إيران، حسب الأصول
-المهم بينما كان العالم عم يجهز معلبات السردين ويهرب على الملاجئ، الجماعة قعدوا، شربوا قهوة، ومسحوا التهديدات بمنشفة الدبلوماسية
-أما الإعلام الإسرائيلي: قاعدين بالملاجئ، وفجأة طلعلهن ترامب مع الوفد الإيراني، وإسرائيل ناطرة يوم القيامة وترامب عم يوقع عقد زواج كاثوليكي شيعي، وتقول صاروا عدايل💍
-الزبدة ترامب مثل شوفير السرفيس، بيعطيك إشارة يسار وبيلف يمين فجأة والناس عم توقع من كتر التخميس السياسي
-مالكم بالسيرة الطويله: طارت السكرة وأجت الفكرة، وتيتي تيتي متل مارحتي جيتي😏
👍4❤2🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعد الضجيج والتهديد، فجأة هديت حمامة سلام وعملت هدنة
السؤال: الخازوق مين اكله؟!
كالعادة، خبراء عسكريين ومحللين استراتيجيين، وبالآخر الجماعة تصالحوا ونحن طلعنا خارج التغطية
-صحتين وعافية للي خزنوا برغل وعدس، يلا صار فيكم تعملوا مجدرة السلام وتنتظروا الحدث الجاي بعد اسبوعين😏
السؤال: الخازوق مين اكله؟!
كالعادة، خبراء عسكريين ومحللين استراتيجيين، وبالآخر الجماعة تصالحوا ونحن طلعنا خارج التغطية
-صحتين وعافية للي خزنوا برغل وعدس، يلا صار فيكم تعملوا مجدرة السلام وتنتظروا الحدث الجاي بعد اسبوعين😏
❤2💯2
الواقعية العاطفية تشبه الواقعية السياسية وفي الحالتين لا يوجد مكان آمن للعيش على حد السكين
فالصعود تضحية وألم، الوقوف قلق وعدم استقرار، النزول هزيمة وانكسار، ليست خياراً ذكياً، بل فخاً يتمثل في ثلاثة أبعاد:
-عند غياب المثالية نجد أنفسنا نختار بين سيء وأسوأ، وليس بين صح وخطأ
-الاستمرار فيها يستهلك الروح، لأنك لا تصل لبر الأمان
-عند فرض منطق القوة تتحول الروابط الإنسانية والوطنية إلى موازين جافة، لا مكان فيها للضعفاء
-في جوهرها ليست حكمة، بل قيد، يجمل العيش وسط جروح ومخاطر دون أمل قريب في الشفاء
-الخروج منها يبدأ بامتلاك المقبض لا بالمشي على النصل، وذلك عبر بناء الإنسان أولاً، فالدولة التي تملك الشجاعة لدعم وعي شعبها دون تدجين، تبني حصانة حقيقية ضد الانهيار، لأن الإنسان الواعي هو الكيان الذي يحمي الدولة من السقوط، ليحول سُلم السيوف إلى جسر عبور آمن
فالصعود تضحية وألم، الوقوف قلق وعدم استقرار، النزول هزيمة وانكسار، ليست خياراً ذكياً، بل فخاً يتمثل في ثلاثة أبعاد:
-عند غياب المثالية نجد أنفسنا نختار بين سيء وأسوأ، وليس بين صح وخطأ
-الاستمرار فيها يستهلك الروح، لأنك لا تصل لبر الأمان
-عند فرض منطق القوة تتحول الروابط الإنسانية والوطنية إلى موازين جافة، لا مكان فيها للضعفاء
-في جوهرها ليست حكمة، بل قيد، يجمل العيش وسط جروح ومخاطر دون أمل قريب في الشفاء
-الخروج منها يبدأ بامتلاك المقبض لا بالمشي على النصل، وذلك عبر بناء الإنسان أولاً، فالدولة التي تملك الشجاعة لدعم وعي شعبها دون تدجين، تبني حصانة حقيقية ضد الانهيار، لأن الإنسان الواعي هو الكيان الذي يحمي الدولة من السقوط، ليحول سُلم السيوف إلى جسر عبور آمن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقفة مع خصخصة المشافي
-طرح الشراكة مع القطاع الخاص يتجاوز صلب الأمان الاجتماعي لكل عائلة سورية
-في المراحل الانتقالية تظل (الصحة، التعليم، والنقل) هي خط الدفاع الأول عن المواطن، المساس بها بعشوائية قد يكرس ثقافة التمييز والفقر
-إدارة المشافي بعقلية الربح يستفيد منها المستثمر، لكنها تكسر كرامة الشريحة الأكبر من الشعب التي تقع تحت خط الفقر
-الحل البديل: التوجه نحو نظام تأمين صحي شامل هو الطريق الأفضل، يضمن جودة الخدمة، يحارب الفساد، ويحفظ حق العلاج للمواطن كأصل ثابت لا كامتياز مادي
-هل أصبحت صحة الناس فرصة للاكتتاب العام؟ إدارة الاستثمارات شيء، وإدارة حياة البشر في ظل الأزمات شيء آخر
-المواطن يسأل الاخ هلالي: هل سأجد علاجاً غداً أم أن الخدمة لمن استطاع إليها سبيلاً؟
الزبدة: نحن مع رفع الكفاءة، بشرط أن تظل بوصلة الإصلاح هي الإنسان لا الأرباح.
-طرح الشراكة مع القطاع الخاص يتجاوز صلب الأمان الاجتماعي لكل عائلة سورية
-في المراحل الانتقالية تظل (الصحة، التعليم، والنقل) هي خط الدفاع الأول عن المواطن، المساس بها بعشوائية قد يكرس ثقافة التمييز والفقر
-إدارة المشافي بعقلية الربح يستفيد منها المستثمر، لكنها تكسر كرامة الشريحة الأكبر من الشعب التي تقع تحت خط الفقر
-الحل البديل: التوجه نحو نظام تأمين صحي شامل هو الطريق الأفضل، يضمن جودة الخدمة، يحارب الفساد، ويحفظ حق العلاج للمواطن كأصل ثابت لا كامتياز مادي
-هل أصبحت صحة الناس فرصة للاكتتاب العام؟ إدارة الاستثمارات شيء، وإدارة حياة البشر في ظل الأزمات شيء آخر
-المواطن يسأل الاخ هلالي: هل سأجد علاجاً غداً أم أن الخدمة لمن استطاع إليها سبيلاً؟
الزبدة: نحن مع رفع الكفاءة، بشرط أن تظل بوصلة الإصلاح هي الإنسان لا الأرباح.
❤1👍1
شام الكرامة وشامة الشام
وقفة مع خصخصة المشافي -طرح الشراكة مع القطاع الخاص يتجاوز صلب الأمان الاجتماعي لكل عائلة سورية -في المراحل الانتقالية تظل (الصحة، التعليم، والنقل) هي خط الدفاع الأول عن المواطن، المساس بها بعشوائية قد يكرس ثقافة التمييز والفقر -إدارة المشافي بعقلية الربح…
التبرير الذي قدمته هيئة الاستثمار مخجل جدا
ومع كل حملة ضد أي قرار ما، يخرج لنا تبريرا؟!
-غالبا التبرير محاولة لامتصاص الغضب أكثر من كونه خطة عمل شفافة، الناس عادةً لا يثقون في وعود تحسين الكفاءة، عندما تتعلق بالقطاع العام، لأن التجارب السابقة في قطاعات أخرى أثبتت أن دخول القطاع الخاص غالباً ما يتبعه ارتفاع في التكاليف على المواطن البسيط
-تبرير يحاول بيع فكرة تجارية بغلاف إنساني، وهذا التناقض هو ما يجعلك تشعر بأنه تبرير سيئ وغير منطقي.
ومع كل حملة ضد أي قرار ما، يخرج لنا تبريرا؟!
-غالبا التبرير محاولة لامتصاص الغضب أكثر من كونه خطة عمل شفافة، الناس عادةً لا يثقون في وعود تحسين الكفاءة، عندما تتعلق بالقطاع العام، لأن التجارب السابقة في قطاعات أخرى أثبتت أن دخول القطاع الخاص غالباً ما يتبعه ارتفاع في التكاليف على المواطن البسيط
-تبرير يحاول بيع فكرة تجارية بغلاف إنساني، وهذا التناقض هو ما يجعلك تشعر بأنه تبرير سيئ وغير منطقي.
هل عودة الحلاق معززاً مكرماً لعمله هي مجرد (جكر) بعدنان فيصل أمام، أم نكايةً بكل من تضامن معه؟
-على الإدارة الجديدة أن تدرك: أن هذه العودة تعني حلاقة رؤوس كل المخالفين له على الصفر؟!
-المشكلة لم تكن يوماً في كؤوس الكحول التي تُذهب العقول مؤقتاً، بل في صوامع التبن التي تُحشى بها رؤوس البالغين في التزلف والمبالغين في التطبيل
-اسمحوا بالمزاج الذي يُفيق منه صاحبه، وامنعوا التبن الذي يُورث غيبوبة وعيٍ جماعي لا يُرجى منها شفاء.
إني خيرتكم فاختاروا😏
-على الإدارة الجديدة أن تدرك: أن هذه العودة تعني حلاقة رؤوس كل المخالفين له على الصفر؟!
-المشكلة لم تكن يوماً في كؤوس الكحول التي تُذهب العقول مؤقتاً، بل في صوامع التبن التي تُحشى بها رؤوس البالغين في التزلف والمبالغين في التطبيل
-اسمحوا بالمزاج الذي يُفيق منه صاحبه، وامنعوا التبن الذي يُورث غيبوبة وعيٍ جماعي لا يُرجى منها شفاء.
إني خيرتكم فاختاروا😏
👍2🥰1
عاجل: إعلان رسمي 🚨
-نظراً لارتفاع أسعار الملح وجنونه، نرجو من الإخوة المجروحين والمخذولين تأجيل (الدراما) ورش الملح على الجرح حتى إشعار آخر
-اللي عنده جرح الأن ينفخ عليه و يغسله بمي الحنفية
-اللي عنده شوال ملح يخبيه، هذا صار استثمار للمستقبل مو مجرد مطهر
ماضل ملح بالسوق كله شتريته
ماغزر ولافاد.. بلعاشريته😏
قال سيارته مليانه شوالات ملح للي بدو؟!
تبريره: اجى ليكحلها عماها، ليته العمى😏
-نظراً لارتفاع أسعار الملح وجنونه، نرجو من الإخوة المجروحين والمخذولين تأجيل (الدراما) ورش الملح على الجرح حتى إشعار آخر
-اللي عنده جرح الأن ينفخ عليه و يغسله بمي الحنفية
-اللي عنده شوال ملح يخبيه، هذا صار استثمار للمستقبل مو مجرد مطهر
ماضل ملح بالسوق كله شتريته
ماغزر ولافاد.. بلعاشريته😏
قال سيارته مليانه شوالات ملح للي بدو؟!
تبريره: اجى ليكحلها عماها، ليته العمى😏
👍9🥰1💔1