اذكار المساء بعد صلاة العصر
كان عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
يقول إذا أصبح أو أمسى :
اللهم اجعلني من أفضل عبادك الغداة - أو العشية - نصيبا من خير تقسمه ، أو نوراً تهدي به ، أو رحمة تنشرها ، أو رزقاً تبسطه ، أو ضر تكشفه ، أو بلاء تدفعه ، أو فتنة تصرفها ، أو شراً تدفعه .
[ مصنف ابن أبي شيبة ٢٧٠٧٤ ].
حين تُفوض امرك لله وتُحسن الظن به وتستند إليه بقلب مطمئن تعلم ان لك ربا لا يعجزه شي ولا يخفى عليه وجعك ولا تضيع عنده امنياتك هو حسبك وكافيك ومن يتوكل عليه يجد في قربه الأمان وفي رحمته السكينه وفي تدبيره الخير الذي لم يكن يتخيله
رب الخير لا يأتي الا بخير اطمئن...
رب الخير لا يأتي الا بخير اطمئن...
حين تسأل أحدًا عن ظروفه وأموره، وهل تزوّج أو فعل كذا وكذا، فتجدُه يتهرّب من الإجابة، فاعلم أنه لا يريد الإجابة، وأنك قد وضعتَه في موضع حرج؛ فلا تُلحّ عليه ولا تُحرجه بالأسئلة. دعوا عنكم الفضول، واحرصوا على ما ينفعكم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
استعينوا على إنجاحِ الحوائِجِ بالكتمانِ؛ فإنَّ كلَّ ذي نعمةٍ محسودٌ
[عن معاذ بن جبل وعمر بن الخطاب وابن عباس وعلي بن أبي طالب:]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
استعينوا على إنجاحِ الحوائِجِ بالكتمانِ؛ فإنَّ كلَّ ذي نعمةٍ محسودٌ
صحيح الجامع (٩٤٣) •
قال ابن زيد:
إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد اللَّه عز وجل، فيقضى لأهل ذلك المجلس حوائجهم كلهم!
📚ابن القيم | عدة الصابرين
مما قيل في قيام الليل :
يكفيك أنّهُ ستكون لك صُحبةٌ فى
السماء فإن غبت سألوا اللّٰه عنك".
الوتر غفر الله لكم.
أذكار الصباح و المساء .pdf
720.5 KB
الشيطانُ يُلِمُّ بـ "القلب" لِمَا له هناك من جَوَاذِب تجذبه، وهي نوعان: صفات، وإرادات.
فإذا كانت الجَوَاذِبُ صفاتٍ قَوِيَ سُلْطَانُه هناك، واسْتفْحَلَ أمرُهُ، ووجَدَ موطِنًا ومَقَرًّا، فتبقى الأذكارُ والدَّعواتُ والتعوُّذَاتُ التي يأتي بها الإنسانُ حديثَ نفسٍ، لا تدفعُ سلطانَ الشيطان؛ لأنَّ مَرْكبَهُ صفةٌ لازِمةٌ.
فإذا قلع العبدُ تلك الصفاتِ من قلبه ، وعَمِلَ على التَّطهُّرِ منها والاغتسال، بَقِيَ للشيطان بـ "القلب" خَطَرَاتٌ، ووَسَاوِسُ، ولَمَّاتٌ من غير استقرار، وذلك يُضْعِفُه، ويقوِّي لَمَّةَ المَلَك، فتأتي الأذكارُ، والدَّعواتُ، والتعوُّذَاتُ؛ فتدفعه بأسهل شيء.
وإذا أردت لذلك مثالًا مطابقًا: فَمَثَلُه مَثَلُ كلبٍ جائعٍ، شديدِ الجوع، وبينك وبينه لحمٌ أو خبزٌ، وهو يتأمَّلك، فيراك لا تقاوِمُه وهو قد اقتربَ منك، فأنت تَزْجُرُه، وتصيحُ عليه، وهو يأبَى إلا الهجوم عليك، والغَارَة على ما بين يديك.
فالأذكارُ بمنزلة الصِّيَاح عليه، والزَّجْرِ له، ولكنَّ مَعْلُومَه ومُرَادَهُ عندك، وقد قَوَّيتَهُ عليك، فإذا لم يكن بين يديك شيءٌ يصلح له - وقد تأمَّلَكَ فرآكَ أقوى منه - فإنَّك تزجُرُه فَيَنْزَجِر، وتصيحُ عليه فيذهب. وكذلك "القلبُ" الخالي عن قُوت الشيطان يَنْزَجِرُ بمجرَّدِ الذِّكْرِ.
وأمَّا "القلب" الذي فيه تلك الصفات التي هي مَرْكبه وموطنه، فيقع الذِّكْرُ في حواشيها وجوانبها، ولا يقوى على إخراج العدوِّ.
ومصداق ذلك تجدُهُ في الصلاة، فتأمَّل الحالَ، وانظر: هل تُخْرِجُ الصلاةُ وأذكارُها وقراءَتُها الشيطانَ من قلبك، وتفرغه كلَّهُ لله تعالى، وتُقِيمُه بين يديه مقبلًا بكُلِّيَّتِهِ عليه، يصلي لله - تعالى - كأنَّه يَرَاهُ، قد اجتمع هَمُّهُ كلُّهُ على الله، وصار ذِكْرُه، ومراقَبتُه، ومحبَّتُه، والأُنْسُ به؛ في مَحَلِّ الخواطر والوساوس؛ أم لا؟ فالله المستعان.
وهاهنا نكتةٌ ينبغي التفطُّنُ لها، وهي أنَّ القلوبَ ممتلئةٌ بالأخلاط الرديئة. والعباداتُ والأذكارُ والتعوُّذَاتُ أدويةٌ لتلك الأخلاط، كما يثير الدواءُ أخلاطَ البدن، فإن كان قبل الدواء وبعده حِمْيَةٌ نَفَعَ ذلك الدواء، وقَلَعَ الدَّاءَ أو أكثَرَهُ، وإنْ لم يكن قبله ولا بعده حِمْيَةٌ لم يزد الدواء على إثارته، وإن أزال منه شيئًا ما. فمدار الأمر على شيئين: الحِمْيَةِ، واستعمالِ الأدوية.
ابن القيم | التبيان في أيمان القرآن📚
قال ابن مسعود -رضي الله عنه-:
"من قرأ آل عمران فهو غني".
وقال: "نِعم كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم من آخر الليل فيقوم بها".
"من قرأ آل عمران فهو غني".
وقال: "نِعم كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم من آخر الليل فيقوم بها".
مصنف عبد الرزاق ط: المجلس العلمي (٣٧٤/٣)
« وكُلُّ معصيةٍ عَيَّرتَ بِهَا أخَاكَ فهيَ إليك »
ابن القيم | دارج السالكين📚
أذكار المساء..pdf
9.9 MB
«مَن حافظَ على أذكارِ المساءِ، باتَ محفوظًا بحفظِ اللهِ، مستأنسًا بقُربِه، متنعِّمًا بذِكرِه، فذاكَ هو الحَيُّ وإنْ نامَ أهلُ الأرض.»
شَيخُ الإسلَام ابْنُ تَيْمِيَّة ـ رَحِمَهُ اللَّٰه.
ولا ريب أن تمكين النساء من إختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر،
وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
ولا ريب أن تمكين النساء من إختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر،
وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة
الطرق الحكمية (237)📚
تأملوها....
من سوء الأدب مع الله، أن تدعوه أن يحفظ لك قلباً، وأنت تعصيه به.
كيف تطلبين من الله أن يبارك علاقة، وأولها كسر لحدوده؟
لا تسألي الله أن يحفظه لك في الحرام، واسأليه أن يصرفه عنك إن كان الحرام هو طريقكما.
الأدب مع الله أن تستحي أن ترفعي يديكِ لتدعي بشخص، ويداكِ ملوثتان بذنب الخلوة معه.
تريدين حفظ الله وأنتِ لم تحفظي حدود الله؟ احفظي الله يحفظك.
من دعا الله أن يديم له معصية، فقد أساء الأدب قبل أن يسيء الطلب.
الحب الصادق لا يُبنى في الظلام ثم يُطلب نوره من السماء.
أصلحي ما بينك وبين الله، يصلح الله ما بينك وبين من تحبين.
لا تقولي: اللهم احفظه لي، قولي: اللهم إن كان خيراً لي فاجمعني به في حلالك، وإلا فاطهر قلبي منه.
قمة الأدب مع الله: أن تتركي من تحبين لله، وتدعي الله أن يرده إليك إن كان خيراً، بالحلال.
إذا كان فيه خير، الله سيجمعكم بالحلال ومن حيث لا تحتسبين.. وإذا تركتيه لله، سيعوضك الله خيراً منه أو خيراً به.
من علق قلبه بالأسباب، تركه الله إليها!
ومن علق قلبه بالله، هيّأ له الأسباب
ومن علق قلبه بالله، هيّأ له الأسباب
لست وحدك، الله لحزنك، الله لحلمك، الله لشعورك، سيزول همك، سيُستجاب دعاؤك، ستحققُ أمنيتك، ما أُغلق في وجهك باب إلا وتُفتح لك أبواب في طريقك،
أتظن الله يُعجزه أن يجبر خاطرك؟ أيصعب عليه أن يُغيّر أقدارك؟ لن يخيب ظنك ولن يضيع صبرك، آمين لكل ما في قلبك.
أتظن الله يُعجزه أن يجبر خاطرك؟ أيصعب عليه أن يُغيّر أقدارك؟ لن يخيب ظنك ولن يضيع صبرك، آمين لكل ما في قلبك.
[ من آثار المعصية! ]
قـال ابن القيّـم رحمه الله :
" قلّة التوفيق ، وخفاء الحق ،
وخمول الذِّكـر ، ونفرة الخلق ،
والوحشة بين العبد وبين ربّه ،
ومنع إجابة الدعاء تتولّد من :
( المعصية !! ) ".
[
كتاب الفوائد : 📚٣٢ ]