أكثر شيء يلفتني في إتقان القرآن أنه يحتاج قلبك ليرسخ فيه، فلا يمكن أن تثبت الآيات ثباتًا عظيمًا وأنت منشغل عنه أثناء مراجعته، فالعبرة بالتركيز وحضور القلب.🌸
سرد سورة طويلة أو متوسطة بلا تردد ولا شك بآية من آياتها؛ يرفع الهمة، ويزيد الإقبال على القرآن، ويعطي حماسًا لضبط سورة أخرى . ألا فأتقنوا حفظكم، فقد حاز المُتقنون لذة العيش مع القرآن .♥️
إحدى صور الخسارة أن تهجر مراجعة القرآن وتأذن لذلك العِقد الذي عكفت على نظمه أن يتفلَّت منك بعد أن أنفقت الساعات الطوال لإتقان وضبط الحفظ! إنَّ منزلة "اقرأ وارتق ورتِّل" تستحق منك أن تلازم مراجعة القرآن ما حييت.🌸
"رتّل، ردّد، كرّر، احفظ، تعثّر قليلاً لا بأس فأنتَ تحاول، جاهد، انهض، اخلع عنك الكسل والملل، تبرأ من حولك وقوتك، ادعُ كثيراً من أجل تثبيتك لا تستسلم فأنت في طريق القرآن رابح لا محالة"🌸
أخي الحافظ: لا تفتر من تكرار المحفوظ! وإياك والنظر لكثرة عدد التكرار؛ حتى لاتتقاعس همّتك. بل انظر إلى هذا الشيء الذي تكرره. إنك تكرر أعظم الكلام وخيره، وأكثره بركة ومنفعة. استشعر مع التكرار: ثبات المحفوظ وازدياد العلم، وانفتاح المغاليق بإذن الله.♥️