- والله انا شخص يكره حاجة اسمها فراق ، ب الموت ولا ب الحياة ، فكرة الوداع مش ساهلة ابدا عندي ،.
- البرود ف مواقف ما يريحش ، لانك تبدا تتمنى ان الشخص اللي قدامك يحس ب ان اللي قاعد يصير معاه يفرق معاك ، فالوقت اللي نفسك تبين ف العكس ،.
- المشكلة مش ف انك تتعرض ل صدمة كبيرة بعد ما تكشف الشخص اللي تحبه ع حقيقته ، المشكلة ف انك تكشفه وما تنصدمش ، واهني تكتشف حاجة تانية من وراها انك انت اصلا كنت ما تحباش ،.
كتابة :
-غفران عياد
-هالة الفيتوري
.
الشمس تشرق على فراشها ، والعصافير تزقزق على روشنها ، وريحة الورد معبية دارها ، تفتح عيونها الزرق وهما ينافسوا في جمال السمي فاليوم الربيعي ، بعد نومة كافية تبدأ يومها بروحانية وحب للحياة زي مامتعودة ، تفطر وتستعد باش تبدأ روتينها اليومي اللي عمره ماكان روتين ، قاعدة كل يوم تتجدد وتخلق لروحها في اُسلوب حياة غير ممل ، " الصالة الرياضية " اول وجهة لـ " نفس " ضروري تعطي لجسدها في بداية اليوم طاقة لا نهائية تساعدها في مواجهة التعب اللي جاي ..
" المستشفى العام " هو وجهتها التانية فـكونها انسانة متوازنة وحساسة خلاها تكون دكتورة شغوفة لخدمتها ، وحبها لمساعدة الناس خلاها تمشي لشغلها كل يوم في التوقيت الصح بأنتظام مستمر ، خلاها تكون علاقات مهنية معبية بالحب والود والاحترام ، ومن العمل للحوش مرة تانية فـ يومها هذا كان معبي شغل ، تستقبلها اسرتها بضحكة ، تمسح اختها تعبها بكلمة حلوة ، وتحضنها امها بـ هيا يابنتي عشاك يراجي فيك ، وما تعطيها اللحظات هذي الا استقرار وسلام اكثر .. ينتهي يوم نفس بـقراءة كتاب في دارها على ضي هادىء ،
وفي شروق شمس تنادي ليوم جديد ، شربت قهوتها ، وودعت امهابحضن دافئ ، و بوصية كل يوم "نفس" شافت لأمها وحست بشيء غريب حضنتها مرة تانية ودعت في سرها
"ما تحرمنيش من جنتي يارب" وخدت اختها ، وطلعت حطتها فالمدرسة ،
ومشت تكمل باقي روتينها اليومي ، لما جي وقت إنتهاء دوام اختها ، خدت إذن وطلعت ..
وصلت للمدرسة وخدتها ، في طريقها للحوش ،
تتصِل ب بوها مقفل ! وامها ما تردش !! ما بطلتش إتصال لعند ما قربت لشارعهم كانت تسمع في صوت سيارة إطفاء خشت لشارعهم وهي تشوف ف حشد من الناس متجمعين قدام حوشهم ، نزلت من السيارة وهي مش قادرة تمشي ، وكأن رجليها فرغو من العضام ، وكأن عندها حمِل على رأسها مخليها تفقد توازنها ، في داخلها :
"هو وين حوشنا ؟ علاش ف دخان ؟ ، علاش الناس متجمعة ؟ ، علاش يبكو ؟ "
ما تسمعش الا صوت جارتهم وهي تقول "البقية في حياتك" ، وما لقتش روحها إلا فحضن هذه ، وهذه ، بعياط ودموع ما وقفتش ، فكِت روحها منهم وشافت لسيارتها من بعيد ، اختها كانت قاعدة فالسيارة ، مقعمزة وحاضنة شنطتها وتبكي ، مشتلها وفتحت الباب ، تحاول تهديها ، وهي بروحها منهارة ، طنين أذن ، وصورة ضباب ، ساعات تمشي وكأنها لحظة ، حزن يطغى على سعادتها ، وهموم تجلي راحتها ، وتفوت الايام وقارِب حياتها قاعد يتغير مساره شوية ، شوية ، إنقلبت الموازين بإضافة حمِل ثقيل عليها ، مسؤليات جديدة ، وروتين جديد وحياة جديدة ..
نفس جديد !
خداته نفس لبداية حياة جديدة بعد مرور شهر علي الحادثة الاصعب اللي صارتلها ، لطالما نفس تعودت علي تخطي المحن بطريقة سلسلة وبخطى ثابتة ، على الرغم من أن كان على كاهلها ثقل الدنيا ، لكن بالتفكير والتخطيط الصح والأتزان اللي حاولت تطلعه من اعماق روحه ، قدرت تسيطر على كل صعب واجهها خلال الأيام هذي ،
نفس الجديدة ، ما نقصتش اكثر من انها ضافت ل روحها ميزات ، تعلمت تتجبر اكثر من انها تزيد تنكسر ، خدت من امها القوة والحِن ، وخدت من بوها المسؤولية والصبر ، قدرت تلِم حطام اساس حوشهم ، وتبني بيه روحها من اول وجديد ، حطت ف الكفة الاولى الفرح ، والثانية الزعل ، جمعت كل شيء حلو طلعت بيه من الدنيا ف كفة الفرح ، وقدرت تخليها الكفة الرابحة ، ما هربتش من نصيبها من الزعل ورضِت بيه ، ما طلبتش عوض ل خسارتها ، أكثر من انها طلبت اتزان يخليها تتقبله ، وبشوية عزيمة وصبر ، قدرت تكون احسن واحسن ..
.
.
نفس كانت تقدر تسلم روحها لأحزانها وتغرق روحها هي وأختها بين ضياع وشتات الدنيا ، كانت تقدر تسكر على روحها دارها وتلوح اختها عند احد أقربها وتبطل تشتغل وتعيش باقي عمرها في كئابة بين اربعة حيوط ، مافيش اسهل من الاستسلام لأحزانك ، سوى كانت كبيرة او صغيرة ، لكن نفس كان في داخلها ايمان قوي وحب عميق للأستمرار في الحياة اللي حطها ربي في يدها أمانة ، كان في داخلها شغف بـأن تعيش اختها في سلام داخلي رغم كل المحن ، كانت تشوف لضحكة اختها اللي قاعدتلها من ريحة جنتها ، وتستمد منها في القوة ، نفس كان في داخلها حزن لكن ماسلمتش روحها ليه ..
ماتنخنقوش كونوا نفس لروحكم ..
-غفران عياد
-هالة الفيتوري
.
الشمس تشرق على فراشها ، والعصافير تزقزق على روشنها ، وريحة الورد معبية دارها ، تفتح عيونها الزرق وهما ينافسوا في جمال السمي فاليوم الربيعي ، بعد نومة كافية تبدأ يومها بروحانية وحب للحياة زي مامتعودة ، تفطر وتستعد باش تبدأ روتينها اليومي اللي عمره ماكان روتين ، قاعدة كل يوم تتجدد وتخلق لروحها في اُسلوب حياة غير ممل ، " الصالة الرياضية " اول وجهة لـ " نفس " ضروري تعطي لجسدها في بداية اليوم طاقة لا نهائية تساعدها في مواجهة التعب اللي جاي ..
" المستشفى العام " هو وجهتها التانية فـكونها انسانة متوازنة وحساسة خلاها تكون دكتورة شغوفة لخدمتها ، وحبها لمساعدة الناس خلاها تمشي لشغلها كل يوم في التوقيت الصح بأنتظام مستمر ، خلاها تكون علاقات مهنية معبية بالحب والود والاحترام ، ومن العمل للحوش مرة تانية فـ يومها هذا كان معبي شغل ، تستقبلها اسرتها بضحكة ، تمسح اختها تعبها بكلمة حلوة ، وتحضنها امها بـ هيا يابنتي عشاك يراجي فيك ، وما تعطيها اللحظات هذي الا استقرار وسلام اكثر .. ينتهي يوم نفس بـقراءة كتاب في دارها على ضي هادىء ،
وفي شروق شمس تنادي ليوم جديد ، شربت قهوتها ، وودعت امهابحضن دافئ ، و بوصية كل يوم "نفس" شافت لأمها وحست بشيء غريب حضنتها مرة تانية ودعت في سرها
"ما تحرمنيش من جنتي يارب" وخدت اختها ، وطلعت حطتها فالمدرسة ،
ومشت تكمل باقي روتينها اليومي ، لما جي وقت إنتهاء دوام اختها ، خدت إذن وطلعت ..
وصلت للمدرسة وخدتها ، في طريقها للحوش ،
تتصِل ب بوها مقفل ! وامها ما تردش !! ما بطلتش إتصال لعند ما قربت لشارعهم كانت تسمع في صوت سيارة إطفاء خشت لشارعهم وهي تشوف ف حشد من الناس متجمعين قدام حوشهم ، نزلت من السيارة وهي مش قادرة تمشي ، وكأن رجليها فرغو من العضام ، وكأن عندها حمِل على رأسها مخليها تفقد توازنها ، في داخلها :
"هو وين حوشنا ؟ علاش ف دخان ؟ ، علاش الناس متجمعة ؟ ، علاش يبكو ؟ "
ما تسمعش الا صوت جارتهم وهي تقول "البقية في حياتك" ، وما لقتش روحها إلا فحضن هذه ، وهذه ، بعياط ودموع ما وقفتش ، فكِت روحها منهم وشافت لسيارتها من بعيد ، اختها كانت قاعدة فالسيارة ، مقعمزة وحاضنة شنطتها وتبكي ، مشتلها وفتحت الباب ، تحاول تهديها ، وهي بروحها منهارة ، طنين أذن ، وصورة ضباب ، ساعات تمشي وكأنها لحظة ، حزن يطغى على سعادتها ، وهموم تجلي راحتها ، وتفوت الايام وقارِب حياتها قاعد يتغير مساره شوية ، شوية ، إنقلبت الموازين بإضافة حمِل ثقيل عليها ، مسؤليات جديدة ، وروتين جديد وحياة جديدة ..
نفس جديد !
خداته نفس لبداية حياة جديدة بعد مرور شهر علي الحادثة الاصعب اللي صارتلها ، لطالما نفس تعودت علي تخطي المحن بطريقة سلسلة وبخطى ثابتة ، على الرغم من أن كان على كاهلها ثقل الدنيا ، لكن بالتفكير والتخطيط الصح والأتزان اللي حاولت تطلعه من اعماق روحه ، قدرت تسيطر على كل صعب واجهها خلال الأيام هذي ،
نفس الجديدة ، ما نقصتش اكثر من انها ضافت ل روحها ميزات ، تعلمت تتجبر اكثر من انها تزيد تنكسر ، خدت من امها القوة والحِن ، وخدت من بوها المسؤولية والصبر ، قدرت تلِم حطام اساس حوشهم ، وتبني بيه روحها من اول وجديد ، حطت ف الكفة الاولى الفرح ، والثانية الزعل ، جمعت كل شيء حلو طلعت بيه من الدنيا ف كفة الفرح ، وقدرت تخليها الكفة الرابحة ، ما هربتش من نصيبها من الزعل ورضِت بيه ، ما طلبتش عوض ل خسارتها ، أكثر من انها طلبت اتزان يخليها تتقبله ، وبشوية عزيمة وصبر ، قدرت تكون احسن واحسن ..
.
.
نفس كانت تقدر تسلم روحها لأحزانها وتغرق روحها هي وأختها بين ضياع وشتات الدنيا ، كانت تقدر تسكر على روحها دارها وتلوح اختها عند احد أقربها وتبطل تشتغل وتعيش باقي عمرها في كئابة بين اربعة حيوط ، مافيش اسهل من الاستسلام لأحزانك ، سوى كانت كبيرة او صغيرة ، لكن نفس كان في داخلها ايمان قوي وحب عميق للأستمرار في الحياة اللي حطها ربي في يدها أمانة ، كان في داخلها شغف بـأن تعيش اختها في سلام داخلي رغم كل المحن ، كانت تشوف لضحكة اختها اللي قاعدتلها من ريحة جنتها ، وتستمد منها في القوة ، نفس كان في داخلها حزن لكن ماسلمتش روحها ليه ..
ماتنخنقوش كونوا نفس لروحكم ..
- ما كنتش نؤمن هلبا بالصحاب اللي زي الخوت ، لكن لما قابلتك ودرتك اختي ، بديت ما عاش نؤمن بيهم بكل ،.
- ما تفكرش ف يوم انك بنيت حد ، لدرجة انك لما تمشي وتخليه ح ينهار ، ويتحول ل حطِام ، حتى لو صار هكي ح تكون "مجرد" فترة وتفوت بالنسبة ليه ، من بعدها هو ح يكون اقوى واحسن وهذا شيء طبيعي ، ما تغلطش وتحط ف بالك فكرة ان هو كان قوي لان كان معاك ، هو كان قوي لان قلبه كان بخير ، وضعف لانك ضريت قلبه ، ولما رجع قوي مش باش يقهرك ، رجع قوي لان اساسه هكي قبل ما تجي ، وحيقعد هكي حتى بعد ما مشيت ، وصدقني انت حتقعد مجرد عابر وما بنيتش حد باش تحطمه ،.
- المثالية لحظات اخخي ، يعني تبدا عارف ان الناس يمدحو فيك ، ويحبوك لانك كنت مثالي ، لذلك انا نشوف ان النقص لحظات يكون احلى ، لان المدح والحب ، ح يجو من القلب ، وبمصدقية اكثر.💙