هالة
3.68K subscribers
132 photos
14 videos
1 file
11 links
فوق مستوى توقعاتك ديما

تاريخ إنشاء القناة
28/9/2018
Download Telegram
الناس بدت ت normalize في الجرأة والوقاحة والكلام في اي موضوع والتصرفات والقسوة اللي مش مكانها غير لغرض إثبات الوجود وهلبا حاجات تانية، لدرجة بدي الشخص الطبيعي ما يتصدقش وينشافله إنه يدعي المثالية.
العبرة بالخلوات
أما العلن فكلنا صالحون
نسأل الله الصلاح في السر والعلن.
﴿عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
التناقض اللي تحسه بين الحاجات اللي تحب اديرها لحد والشعور الاخخي اللي يجيك بعدها هذا معناه إنك ادير فيها لحد ما يبيهاش.
ما تسهلش الطريق على حد ما يبيش يمشي فيها.
الحياة اقصر من إنك تخطط لشيء غير نفسك، ومن إنك تحمي شيء غير خصوصيتك، في نفس الوقت هي أطول من إنك تعطي كل شيء في مرة.
اللي ما يقدرش يستمتع بالحاجات اللي عنده، مش حيعرف يستمتع بالحاجات اللي يتمنى تكون عنده، اللي ما يعرفش قيمة القليل من رزقه، ما يعرفش قيمة الرزق من الأساس مهما كان حجمه.
تقدر تتصالح مع جميع أنواع النهايات، إلا النهاية اللي تكون القصة فيها مختلفة لكل واحد فيكم، زي إنك ما تقدرش تلومه لأنه فهم غلط، لكن ما تقدرش تتصالح مع فكرة إنك ما عندكش طريقة تخليه يشوف الصح.
الفراغ مش فراغ وقت أكثر من إنه فراغ عقول، ولو عقلك ما قدرش يمنعك من إنك تعيش تافه لمجرد إن وقتك فاضي، فا يوماً ما حيتمادى حتى على إنشغالك وياخدك من أهم حاجة مفروض اديرها لأتفه حاجة، ومنها للأسوء.
Me in my prime, no one really knows me, no close circle, just peace in my own space.
“doing things i taught you, gettin' nasty for someone else„.
رحلة التشافي طويلة هلبا ومتعبة رغم إن الوجهة هي الراحة، دوشتها هلبا رغم إن الهدف هو الهدوء، هي هكي الحياة بصفة عامة ديما حيكون في طرق ماتبيهاش توصلك لحاجات تبيها.
„غيري يعبي فراغك، ما يعبيش مكاني“.
لازم تفرّق بين إنك تكون ثابت على المبدأ وإنك تكون مؤدلج
وغالباً حتى الثانية أهون من عدم وجود طارقة.
افكار الشخص مش ديما تعكسه، في اللي يدّعي التفكير المليح، لغرض مش مليح بكل واللي هو الوهم الاجتماعي.
ليا فترة مانبيش إلا إني نكون كويس، وكل ما نحير في موضوع نسأل روحي سؤال واحد بس واللي هو شن بنستفيد، وكل ما مانتوفقش في حاجة نفوتها وخلاص لأني يا نكون درت اللي عليا بالزايد، يا إني راعيت نفسي وما ضغطش عليها لأني ما كنتش نقدر فعلاً إني ندير اللي عليا

لكن مش نهاية العالم عادي.
‏﴿فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ﴾
من أكثر الحاجات اللي تخوف هي إنك تكتشف إنه في شخص كان مصاحبك أو يحاول يصاحبك لأنه ما قدرش يولي "أنت"، يخش في دائرتك وياخد نفس أهتماماتك وأهدافك، وتكون أنت فرحان وإن حاجة مليحة أخيراً لقيت شخص زيني، لكن هو قاعد يعوض في نقصه الداخلي من خلالك أنت، تبدأ بالأمور التافهة والعادية اللي ساهل يقلدها، لكن بمجرد ما يفشل في حاجة أنت نجحت فيها ينقلب عليك للأسف.
الشخص اللي ما يعرفش روحه شن يبي ومتشتت وماعنداش وعيّ بذاته حينحط غصباً عنه تحت ضغط من محيطه ونظرتهم ليه وتوقعاتهم حول حياته اللي هو مش عارف يسيطر عليها
إنك تثبت نفسك في شيء وتكوّن شخصية لروحك وهدف هاذي مش رفاهية ولا إضافة للشخصية ولا باش نعجبوا الناس، لا هي أساس تبني عليه حياتك، احني الأكيد مانبوش نكونوا عاديين والأكيد نفرحوا لما نحسّوا بالتقدير، لكن ما نديروش في هذا كله على خاطر الناس أحني في الأساس مانبوش نكونوا تحت ضغط منهم ومن آراءهم اللي فعلاً حتأثر فينا لو ما كناش في حالة نفسية كويسة ووعي بذاتنا.
كنت نحسابه إن الرضى والصبر حاجات يبدأ يلجأ ليها الإنسان لما يتقدم هلبا في العمر، وإنك طالما صغير في العمر فا أنت خارق ولا عادي عاند وعافر وما ترضاش بأي حاجة لأنك تقدر ادير الهلبا، للأسف كنت في "جحيم الجهل" لأن فوق معاناة الواقع في معاناة تانية كانت تجي من طريقة التفكير هاذي
طلعت الحياة تبدأ بمجرد ما ترضى وتصبر وحتى على اتفه الأمور اللي تعجز تحققها ولا المشاكل اللي تعجز تحلها، اللي حتى عذر تعطيه لنفسك ما عندكش، وماعندكش الا الرضى والصبر بس، الحمدلله.