طالَ ليلي، لا الهوى في غَفْوةٍ
لا ولا عيني لها هَجْعٌ يُجيبْ!
أرْتَدي مِن كُلِّ جُرحٍ مِعْطَفًا
علَّ جُرحِي يدفَعُ البردَ العَصِيبْ!
ما رأيتُ الصُّبحَ يأتي مُشرِقًا
اِسْتَمرَّ الضَّوءُ في بطنِ المَغيبْ!
تهاني بن صِدِّيق
لا ولا عيني لها هَجْعٌ يُجيبْ!
أرْتَدي مِن كُلِّ جُرحٍ مِعْطَفًا
علَّ جُرحِي يدفَعُ البردَ العَصِيبْ!
ما رأيتُ الصُّبحَ يأتي مُشرِقًا
اِسْتَمرَّ الضَّوءُ في بطنِ المَغيبْ!
تهاني بن صِدِّيق
لعَمْرِي ما الطُّموحُ صعودَ تَلٍّ
كثيرِ الزَّادِ للسَّاعِي أَلُوفُ
ولكِنَّ الرُّبَى تَزدادُ طُوْلًا
كأنَّ بقُربِها تَعْلُو القُطُوفُ
فأنَّى الرَّاحُ في سُبُلِ المعاليْ
وحولي الخَطْبُ ما بَرِحَتْ تَطُوفُ
أيا صحْبي أهاذي الطُّرْقُ تنأى
ويَزْعَمُ قِصْرها ذاك الشَّغُوفُ؟!
تهاني بن صِدِّيق
كثيرِ الزَّادِ للسَّاعِي أَلُوفُ
ولكِنَّ الرُّبَى تَزدادُ طُوْلًا
كأنَّ بقُربِها تَعْلُو القُطُوفُ
فأنَّى الرَّاحُ في سُبُلِ المعاليْ
وحولي الخَطْبُ ما بَرِحَتْ تَطُوفُ
أيا صحْبي أهاذي الطُّرْقُ تنأى
ويَزْعَمُ قِصْرها ذاك الشَّغُوفُ؟!
تهاني بن صِدِّيق
أغرَّك مِنِّي الصَّبرُ في الصَّمتِ ظاهرٌ
ولم تدرِ أنَّ الروحَ عالٍ نحيبُها
غَدتْ ترتجي في اللهِ أوبةَ غائبٍ
وقَدْ كُنت قبلَ الهجرِ أنت طبيبُها
فأخفيت عنّها الهمسَ والرَّجعُ حاضِرٌ
وفي النَّفسِ أصواتٌ علا عندليبُها
وما كانَ هذا الصَّدُّ إلَّا تَعَزُّزًا
"عليَّ ولكِن ملءُ عينٍ حبيبُها"
تهاني بِن صِدِّيق
ولم تدرِ أنَّ الروحَ عالٍ نحيبُها
غَدتْ ترتجي في اللهِ أوبةَ غائبٍ
وقَدْ كُنت قبلَ الهجرِ أنت طبيبُها
فأخفيت عنّها الهمسَ والرَّجعُ حاضِرٌ
وفي النَّفسِ أصواتٌ علا عندليبُها
وما كانَ هذا الصَّدُّ إلَّا تَعَزُّزًا
"عليَّ ولكِن ملءُ عينٍ حبيبُها"
تهاني بِن صِدِّيق
ليتَ هذا القلبَ ينسى
فيه نبضٌ كم تأسَّى
غارقٌ في لجِّ موجٍ
لمْ يجِدْ للبوحِ مَرْسى!
تهاني بن صدّيق
فيه نبضٌ كم تأسَّى
غارقٌ في لجِّ موجٍ
لمْ يجِدْ للبوحِ مَرْسى!
تهاني بن صدّيق
تهانيكم تزيدُ العيد إشراقًا وتوريدًا
فكم بالسعدِ قد ألْقتْ على الأسماعِ تغريدًا
فتأتيْكم تهانيَّ المعطَّرُ زهرُها غيدًا
تطوِّقُ بُعْدَنا قُربًا تزيدُ الحُبَّ توكيدَا
فدُمتم في سويدا القلبِ تكتنفون تخليدَا
وأُبْدِلتم بأيَّامٍ يكون لقاؤنا عيدًا
تهاني بن صدِّيق
٢٠٢٠م
فكم بالسعدِ قد ألْقتْ على الأسماعِ تغريدًا
فتأتيْكم تهانيَّ المعطَّرُ زهرُها غيدًا
تطوِّقُ بُعْدَنا قُربًا تزيدُ الحُبَّ توكيدَا
فدُمتم في سويدا القلبِ تكتنفون تخليدَا
وأُبْدِلتم بأيَّامٍ يكون لقاؤنا عيدًا
تهاني بن صدِّيق
٢٠٢٠م
ألا حبَّذا ذاك الوفاءُ المسجَّلُ
حنانيكَ إنِّي للأماني لأعجلُ
عجبتُ لنفسي كيف ترضى بصرْمِها
وفي كلّ يومٍ كان منك التجمُّلُ
وفاءٌ كما انضدَّ الجُمانُ بغادةٍ
وحِلْمٌ لوَ انَّ النفس تخشى فتخجلُ!
ولكِنَّها الدّنيا ونفسي وحُلْمُها
زمانًا لها تسعى ويومًا تُؤمِّلُ
تهاني بن صدّيق
حنانيكَ إنِّي للأماني لأعجلُ
عجبتُ لنفسي كيف ترضى بصرْمِها
وفي كلّ يومٍ كان منك التجمُّلُ
وفاءٌ كما انضدَّ الجُمانُ بغادةٍ
وحِلْمٌ لوَ انَّ النفس تخشى فتخجلُ!
ولكِنَّها الدّنيا ونفسي وحُلْمُها
زمانًا لها تسعى ويومًا تُؤمِّلُ
تهاني بن صدّيق
غموض:
خلِّ المداركَ لا تركضْ لبُغيتِها
في صولةِ النّفسِ ما يحكيهِ إنصاتِي
تعالَ نسْمَعُ ما قد رقَّ مِن نغَمٍ
عندَ المساءِ يفيضُ النّهرُ من ذاتي
صَبَّ الصباحُ ليومِي سَورةٌ قرَضَتْ
شِعرًا يُقوِّلُه بُعْدُ المسافاتِ
فلْتَهذِ يا نفسُ ما أبقيتِ مِن كلِمٍ
واستجمِعي البعضَ من تفريقِ أشتاتِي
سُبحان خالقِ نفسي مِنْ فتوّتِها
يزيدُ مِن فَهمِها عمقُ المتاهاتِ
لا يأسَ عندي فأحصيه بقافيتي
ما عادَ منه سوى بعضُ المَلَمَّاتِ
فرَّقتُ ما قالَه الشيطانُ مِن شططٍ
خدَّرْتُه قبل أنْ تتلوهُ أنَّاتِي
عندي من الوُدِّ لو أنفقتُ أنفسَه
أغناكَ مِن غُربةٍ تستشرفُ الآتِي!
يا ما أحيلى ودادًا دمتُ أحفظُهُ
ما لو تكتَّمْتُه صادتْهُ مَرآتِي!
أستودِعُ اللهَ ما أبقيتُ من أملٍ
منهُ البدايةُ تستجدي النّهاياتِ!
تهاني بن صدِّيق
خلِّ المداركَ لا تركضْ لبُغيتِها
في صولةِ النّفسِ ما يحكيهِ إنصاتِي
تعالَ نسْمَعُ ما قد رقَّ مِن نغَمٍ
عندَ المساءِ يفيضُ النّهرُ من ذاتي
صَبَّ الصباحُ ليومِي سَورةٌ قرَضَتْ
شِعرًا يُقوِّلُه بُعْدُ المسافاتِ
فلْتَهذِ يا نفسُ ما أبقيتِ مِن كلِمٍ
واستجمِعي البعضَ من تفريقِ أشتاتِي
سُبحان خالقِ نفسي مِنْ فتوّتِها
يزيدُ مِن فَهمِها عمقُ المتاهاتِ
لا يأسَ عندي فأحصيه بقافيتي
ما عادَ منه سوى بعضُ المَلَمَّاتِ
فرَّقتُ ما قالَه الشيطانُ مِن شططٍ
خدَّرْتُه قبل أنْ تتلوهُ أنَّاتِي
عندي من الوُدِّ لو أنفقتُ أنفسَه
أغناكَ مِن غُربةٍ تستشرفُ الآتِي!
يا ما أحيلى ودادًا دمتُ أحفظُهُ
ما لو تكتَّمْتُه صادتْهُ مَرآتِي!
أستودِعُ اللهَ ما أبقيتُ من أملٍ
منهُ البدايةُ تستجدي النّهاياتِ!
تهاني بن صدِّيق
تعلَّمتُ منكَ الودَّ أيَّام أزّني
ظلام الليالي في سحيقِ الغياهِبِ
وأوْليتَ ترعى ما تعهدتَّ بالّذي
تفيضُ به يُمناكَ من كلِّ جانبِ
فجودُكَ يُغري بي وسمتُك حُلَّتي
وقولُكَ عند الخُلفِ أقوى المذاهبِ
ومثلُكَ هيَّابٌ حصيفٌ برأيهِ
متى ما حمدتَّ الفِعلَ شاءتْ مآربي!
حقيقٌ بيومي أن تصافحَ صبْحَهُ
لأقضيَ ليليْ بين أفقِ السّحائبِ
فلا تُسمِعنِّي منكَ فظَّة حانقٍ
فلستُ شديدَ البأسِ عند التّعاتُبِ
إذا لمْ أكن عند اعتذاري مفوَّهًا
فقد ضاقتِ الدّنيا وخابتْ مواهبي
تهاني بن صدّيق.
ظلام الليالي في سحيقِ الغياهِبِ
وأوْليتَ ترعى ما تعهدتَّ بالّذي
تفيضُ به يُمناكَ من كلِّ جانبِ
فجودُكَ يُغري بي وسمتُك حُلَّتي
وقولُكَ عند الخُلفِ أقوى المذاهبِ
ومثلُكَ هيَّابٌ حصيفٌ برأيهِ
متى ما حمدتَّ الفِعلَ شاءتْ مآربي!
حقيقٌ بيومي أن تصافحَ صبْحَهُ
لأقضيَ ليليْ بين أفقِ السّحائبِ
فلا تُسمِعنِّي منكَ فظَّة حانقٍ
فلستُ شديدَ البأسِ عند التّعاتُبِ
إذا لمْ أكن عند اعتذاري مفوَّهًا
فقد ضاقتِ الدّنيا وخابتْ مواهبي
تهاني بن صدّيق.
أَأُطيقُ بُعدَك في زمانيَ كُلّه
حِزمٌ من البلوى تقضُّ منامِي؟
وأجوبُ في حِقبٍ تزيدُ متاهةً
اليأسُ في أَهُبٍ ليغزُ مرامِي!
ما غير بابِك أرتجيهِ مؤمّلًا:
هَبْنِي السّكينةَ كي يطيبَ مقامي.
تهاني بن صدّيق.
٢٠/ ٦/ ١٤٤٢هـ
حِزمٌ من البلوى تقضُّ منامِي؟
وأجوبُ في حِقبٍ تزيدُ متاهةً
اليأسُ في أَهُبٍ ليغزُ مرامِي!
ما غير بابِك أرتجيهِ مؤمّلًا:
هَبْنِي السّكينةَ كي يطيبَ مقامي.
تهاني بن صدّيق.
٢٠/ ٦/ ١٤٤٢هـ
#اليوم_العالمي_للشعر
إنّا إلى الشِّعر إن غابتْ حواضرُنا
أو مسّنا الهمُّ أو إن أعرضَ الإلفُ
فيه الحياةُ على متنٍ تهدهدُنا
كأنَّنا فيه دفءٌ ملؤُهُ العَطْفُ
قد نبصُر الكونَ بُستانًا بنغمتِه
وينجلي بهُداهُ اليأسُ والضعْفُ
غابوا عنِ السّحرِ في تمجيدِ عُجمتِهم
جمعٌ مِن النّاس لا فردٌ ولا صِنْفٌ
خذني إليه وخلِّ الناس في حُجُبٍ
الشّعرُ روحي وعنه العمر لا أغفُو
تهاني بن صدّيق
إنّا إلى الشِّعر إن غابتْ حواضرُنا
أو مسّنا الهمُّ أو إن أعرضَ الإلفُ
فيه الحياةُ على متنٍ تهدهدُنا
كأنَّنا فيه دفءٌ ملؤُهُ العَطْفُ
قد نبصُر الكونَ بُستانًا بنغمتِه
وينجلي بهُداهُ اليأسُ والضعْفُ
غابوا عنِ السّحرِ في تمجيدِ عُجمتِهم
جمعٌ مِن النّاس لا فردٌ ولا صِنْفٌ
خذني إليه وخلِّ الناس في حُجُبٍ
الشّعرُ روحي وعنه العمر لا أغفُو
تهاني بن صدّيق
الحمدُ لله حصلتُ على درجة الماجستير من جامعة أمّ القرى بتقدير ممتاز ٩٨ مع التوصية بطباعة الرسالة.
الحَمدُ للهِ ذي الآلاءِ والمِننِ
والشُّكرُ يا ربِّ أن تمَّمتَ بالحسنِ
يا روضةَ العلمِ بل يا دوحَةَ الكُتُب
مِن قلبِ أمِّ القُرى أتلو فتسمعُني
إنِّي إلى المَجدِ في شُغُلٍ ومُشْتَغَلٍ
أُسابِقُ الحَرفَ بالآمالِ والزَّمنِ!
لا يستوي مَن أرادَ الرَّكضَ في مرَجٍ
بمَن إلى العلم أطفى جذوةَ الفتنِ
طُوبى لِمَنْ خلُصتْ بالصِّدقِ هِمَّتُه
وقوَّمَ العِلْمَ بالقرآنِ والسُّننِ
ومَنْ إذا دعتِ الآفاقُ غايتَه
استنهض الرُّوحَ في النَّعماءِ والمِحَنِ
قد عاشَ قومٌ على حَرْزِ العلومِ وما
ماتتْ مآثِرُهم في السِّرِّ والعَلَنِ
بالصَّبرِ تُدرَكُ حاجاتٌ مصعّبةٌ
بالجدِّ تُصنَعُ آمالٌ بمتَّزَنِ
كمْ من أيادٍ سقَتْ من نُصْحِها وَرَقي
تجودُ بالعلمِ بالدَّعواتِ كالمُزُنِ
فتلكُمُ أنفسٌ تسخو بخبرَتِها
تسدُّ ما كان من نقصٍ ومن وهنِ
لا أدَّعي فيه جُهدًا خالِصًا صَرِفًا
فمرجعُ البحثِ من أستاذِيَ الحَسَنِ
سجِيَّةُ الفضْلِ في أخلاقهِ كرَمٌ
فجمَّعَ العِلمَ والأخلاقَ بالرَّصَنِ
جوزيتَ خيْرًا على ما كنتَ في دأبٍ
وأجزلَ اللهُ هذا الفضلَ بالهَتَنِ
تهاني بن صدّيق
٢٠-٩-١٤٤١هـ
الحَمدُ للهِ ذي الآلاءِ والمِننِ
والشُّكرُ يا ربِّ أن تمَّمتَ بالحسنِ
يا روضةَ العلمِ بل يا دوحَةَ الكُتُب
مِن قلبِ أمِّ القُرى أتلو فتسمعُني
إنِّي إلى المَجدِ في شُغُلٍ ومُشْتَغَلٍ
أُسابِقُ الحَرفَ بالآمالِ والزَّمنِ!
لا يستوي مَن أرادَ الرَّكضَ في مرَجٍ
بمَن إلى العلم أطفى جذوةَ الفتنِ
طُوبى لِمَنْ خلُصتْ بالصِّدقِ هِمَّتُه
وقوَّمَ العِلْمَ بالقرآنِ والسُّننِ
ومَنْ إذا دعتِ الآفاقُ غايتَه
استنهض الرُّوحَ في النَّعماءِ والمِحَنِ
قد عاشَ قومٌ على حَرْزِ العلومِ وما
ماتتْ مآثِرُهم في السِّرِّ والعَلَنِ
بالصَّبرِ تُدرَكُ حاجاتٌ مصعّبةٌ
بالجدِّ تُصنَعُ آمالٌ بمتَّزَنِ
كمْ من أيادٍ سقَتْ من نُصْحِها وَرَقي
تجودُ بالعلمِ بالدَّعواتِ كالمُزُنِ
فتلكُمُ أنفسٌ تسخو بخبرَتِها
تسدُّ ما كان من نقصٍ ومن وهنِ
لا أدَّعي فيه جُهدًا خالِصًا صَرِفًا
فمرجعُ البحثِ من أستاذِيَ الحَسَنِ
سجِيَّةُ الفضْلِ في أخلاقهِ كرَمٌ
فجمَّعَ العِلمَ والأخلاقَ بالرَّصَنِ
جوزيتَ خيْرًا على ما كنتَ في دأبٍ
وأجزلَ اللهُ هذا الفضلَ بالهَتَنِ
تهاني بن صدّيق
٢٠-٩-١٤٤١هـ
👍2
جمرُ المدامع.
جمرُ المدامعِ في الآناءِ يلتهِبُ
والبوحُ بين اللظى دخّانُه كثَبُ
أين الأُلى مِن ذوي الأفضالِ، هل سكتوا؟
أم ألّبوا الخطبَ فوق الدمعِ وانسحبوا؟
عاندتُّ أهلي وعقلي في محبّتهم
أنفقتُ ما قاله التّاريخُ والعرَبُ
جوّدتُّ شعري إلى مَن ليس يفهمه
عمّيتُ نفسي، ونفسُ الحرِّ تنتكِبُ!
أنا القديمُ على عهدي ومَوثِقِه
أنا الوفيّ الذي بالشّعرِ أنسكَبُ
أنا العطوفُ على دنياهمُ أسِفٌ
وإن تلَوا سَوْرةَ التبريحِ أنتحِبُ
أنا النّفيسُ على الأخلاق في قُدُمٍ
وما تبدّلتُ إذ خانوا وإذ كذبَوا
يا أمِّ حولي رأيتُ النّاس في مذَقٍ
ومَن إذا جئتُ أخفوا الحقَّ واجتنبوا
ماذا غرستِ؟ ثماري الصدقُ قد نضِجتْ
وأحصدُ اللّوكَ والتجريح إن عتبوا
ما غيّرونيَ عمّا جئتِ مِن خلُقٍ
قفّيتُ عنهم وقلبي النارُ واللهبُ
لازلتُ لازبَ صدقٍ في مقدّمتي
أشياءُ عتقٍ وتاريخُ المدى الرَّطِبُ
شوكٌ مِن الذلّ ذا الإحسانُ منبعُهُ
والحُسْنُ عندَ أخِ التضليلِ منقلِبُ!
تهاني بن صديق
٢٣/ رمضان/ ١٤٤٢هـ
جمرُ المدامعِ في الآناءِ يلتهِبُ
والبوحُ بين اللظى دخّانُه كثَبُ
أين الأُلى مِن ذوي الأفضالِ، هل سكتوا؟
أم ألّبوا الخطبَ فوق الدمعِ وانسحبوا؟
عاندتُّ أهلي وعقلي في محبّتهم
أنفقتُ ما قاله التّاريخُ والعرَبُ
جوّدتُّ شعري إلى مَن ليس يفهمه
عمّيتُ نفسي، ونفسُ الحرِّ تنتكِبُ!
أنا القديمُ على عهدي ومَوثِقِه
أنا الوفيّ الذي بالشّعرِ أنسكَبُ
أنا العطوفُ على دنياهمُ أسِفٌ
وإن تلَوا سَوْرةَ التبريحِ أنتحِبُ
أنا النّفيسُ على الأخلاق في قُدُمٍ
وما تبدّلتُ إذ خانوا وإذ كذبَوا
يا أمِّ حولي رأيتُ النّاس في مذَقٍ
ومَن إذا جئتُ أخفوا الحقَّ واجتنبوا
ماذا غرستِ؟ ثماري الصدقُ قد نضِجتْ
وأحصدُ اللّوكَ والتجريح إن عتبوا
ما غيّرونيَ عمّا جئتِ مِن خلُقٍ
قفّيتُ عنهم وقلبي النارُ واللهبُ
لازلتُ لازبَ صدقٍ في مقدّمتي
أشياءُ عتقٍ وتاريخُ المدى الرَّطِبُ
شوكٌ مِن الذلّ ذا الإحسانُ منبعُهُ
والحُسْنُ عندَ أخِ التضليلِ منقلِبُ!
تهاني بن صديق
٢٣/ رمضان/ ١٤٤٢هـ
عيد اللقاء.
إنّما العيد بألحانِ الهوى
وبدونِ الشّدو يغدو تُرّهاتِ
قد تَخِذتُ (الرّمل) فيه نَغمَةً
واستقيتُ اللفظَ من عذبِ اللّغاتِ
هل يفيضُ النّهر إلّا مِن شذا
مُعجمِ العُرْبِ على هديِ النّحاةِ؟
كم يفيضُ العيدُ في أشعارنا
مِن معانٍ فيه حُبْلى بالحياةِ؟
***
كلَّ ما ألفيتُ يومي مُسعدًا
قلتُ: عيدي فيكَ باقٍ بالثّباتِ
عيدُك الفطرُ تجلّى بالبها
والتقَتْ عينانِ مِن بعد الشتاتِ
كلَّ عامٍ أنتَ فيه بيننا
ينجلي همّي بركبِ المُسرِعاتِ
كلَّ عامٍ ترتضيهِ هانئًا
يرتوي فيه غديري مِن فُراتِ!
تهاني بن صدّيق
١/ ١٠/ ١٤٤٢هـ./ ٢٠٢١م
إنّما العيد بألحانِ الهوى
وبدونِ الشّدو يغدو تُرّهاتِ
قد تَخِذتُ (الرّمل) فيه نَغمَةً
واستقيتُ اللفظَ من عذبِ اللّغاتِ
هل يفيضُ النّهر إلّا مِن شذا
مُعجمِ العُرْبِ على هديِ النّحاةِ؟
كم يفيضُ العيدُ في أشعارنا
مِن معانٍ فيه حُبْلى بالحياةِ؟
***
كلَّ ما ألفيتُ يومي مُسعدًا
قلتُ: عيدي فيكَ باقٍ بالثّباتِ
عيدُك الفطرُ تجلّى بالبها
والتقَتْ عينانِ مِن بعد الشتاتِ
كلَّ عامٍ أنتَ فيه بيننا
ينجلي همّي بركبِ المُسرِعاتِ
كلَّ عامٍ ترتضيهِ هانئًا
يرتوي فيه غديري مِن فُراتِ!
تهاني بن صدّيق
١/ ١٠/ ١٤٤٢هـ./ ٢٠٢١م
سقى الله أيّامًا إليها القصائدُ
رأيتُ بها ما كان في النّفسِ جاثِمُ
تذكّرتُ والذكرى رفيقةُ رحلتي
وفي كلِّ ترحالٍ تئِنُّ الرّواسِمُ
أحسُّ بها والشّعرُ موطِنُ غربتي
وآلاءُ وجداني وفيه أساوِمُ
تذكّرتُ جودًا كان في حلكَةِ النوى
فضوّى وشيج الفكرِ جمعٌ أكارمُ
إذا ما أتتْ بهمُ الأحاديثُ ساعةً
أشيدُ بهم، وأقوْلُ: نعْمَ المُنادمُ
تطيبُ بهم ذِكرايَ، أنّى ادّثارها
وفي كلِّ ذكرى بحّةٌ تتفاقمُ
كأنّي بهم غنّيتُ دهرًا مشاعري
وقلتُ بشعري ناسيًا أتراحَمُ
فأينَ بأشعاري ومنهم بحورها؟
وكيف بأنسامي وهاهُم مياسِمُ؟
فواللهِ لا أنسى اجتماعًا وبُلغةً
إليها رضى نفسي وفيها المغانمُ
ألّا بلّغوا عنّي وفائي وعَبرَتي
فعند رحيلَ القومِ تُجلَى المكارِمُ
تهاني بن صدّيق.
١٥/ ١٠/ ١٤٤٢هـ.
رأيتُ بها ما كان في النّفسِ جاثِمُ
تذكّرتُ والذكرى رفيقةُ رحلتي
وفي كلِّ ترحالٍ تئِنُّ الرّواسِمُ
أحسُّ بها والشّعرُ موطِنُ غربتي
وآلاءُ وجداني وفيه أساوِمُ
تذكّرتُ جودًا كان في حلكَةِ النوى
فضوّى وشيج الفكرِ جمعٌ أكارمُ
إذا ما أتتْ بهمُ الأحاديثُ ساعةً
أشيدُ بهم، وأقوْلُ: نعْمَ المُنادمُ
تطيبُ بهم ذِكرايَ، أنّى ادّثارها
وفي كلِّ ذكرى بحّةٌ تتفاقمُ
كأنّي بهم غنّيتُ دهرًا مشاعري
وقلتُ بشعري ناسيًا أتراحَمُ
فأينَ بأشعاري ومنهم بحورها؟
وكيف بأنسامي وهاهُم مياسِمُ؟
فواللهِ لا أنسى اجتماعًا وبُلغةً
إليها رضى نفسي وفيها المغانمُ
ألّا بلّغوا عنّي وفائي وعَبرَتي
فعند رحيلَ القومِ تُجلَى المكارِمُ
تهاني بن صدّيق.
١٥/ ١٠/ ١٤٤٢هـ.
👍1
ألَا والذي أبقى التّهاني شريعةً
لأحسَنُها في العيدِ قولٌ مُبشِّرٌ
دعاؤك مقبولٌ وقد كنتَ موقِنًا
ومادمتَ بين النّاسِ فردٌّ يكبِّرُ
تهاني بن صدِّيق
لأحسَنُها في العيدِ قولٌ مُبشِّرٌ
دعاؤك مقبولٌ وقد كنتَ موقِنًا
ومادمتَ بين النّاسِ فردٌّ يكبِّرُ
تهاني بن صدِّيق
أهنِّيكَ في العيدِ السّعيدِ وكلّما
تقادمتِ الأعوامُ يحسُبكَ الفرْحُ
تزينُ تهاني المرءِ إن كنتَ بينهم
وفضلُك -إن أسلفتَ ما حزّني- يمحو
تحوّلني الأعيادُ غضًّا ومورقًا
فأنسابُ جذلى، في قصائديَ المدْحُ
أعاد عليك اللهُ في العيدِ فرحةً
تُغيِّب عن عينيْك ما سكَّه الصّفحُ
عيدكم تهانٍ مُباركة ومسرّات متتابعة🎀
تهاني بن صدّيق
١ /١٠ / ١٤٤٣هـ
تقادمتِ الأعوامُ يحسُبكَ الفرْحُ
تزينُ تهاني المرءِ إن كنتَ بينهم
وفضلُك -إن أسلفتَ ما حزّني- يمحو
تحوّلني الأعيادُ غضًّا ومورقًا
فأنسابُ جذلى، في قصائديَ المدْحُ
أعاد عليك اللهُ في العيدِ فرحةً
تُغيِّب عن عينيْك ما سكَّه الصّفحُ
عيدكم تهانٍ مُباركة ومسرّات متتابعة🎀
تهاني بن صدّيق
١ /١٠ / ١٤٤٣هـ
سِماتُ عزيزٍ كم يطولُ مقالُها
أردْنَ بها حربًا عسيرًا نزالُها
وكمْ تُغرِبُ النّفسُ الأصيلةُ في الهدى
وتنأى عنِ المسفوفِ إن عزّ حالُها!
أما تصلُح الأيَّامُ فيها بأن ترى
بعيدًا تدانى أو أمانٍ تنالُها؟
تروحُ وتغدِي في السلامةِ والتُّقى
فما هي في سِجنِ الفضولِ اعتقالُها
تُشاكسْنَها الأترابُ في المالِ حُجّةً
ويحسبنَ أنَّ القصَّ منها جدالُها
يعرِّضنَ إيماءً بنُعمى غنِمنَها
وهَلْ مَن تقولُ الشّعرَ يُرجَى اختبالُها؟
تخايلْنَ في دُنيا الملاهي غوايةً
ووشيًا، وما قد هزَّ فيها جلالُها
وتعلَمُ ما إلماحُهُنَّ ولؤمُه
ولكِنّها ترقى ويرقَى احتيالُها
فلا هنَّ يأتين الفضائِلَ نُهيَةً
ولا هيَ عن شأوِ المعالي انتقالُها
فيا ليتَ شِعري مَن يجاورُ حُسنها؟
ألَا حظَّ مَن صابتْهُ منها خِلالُها!
فلو جاء والخَفرُ المحيطُ بدُلِّها
لعمريَ ما قد زاد إلَّا جمالُها
وحتّى إذا جازَ اللّقاء بحاجبٍ
لضنَّتْ على صبِّ يَرى ما ظِلالُها!
ظريفةُ قولٍ والعفافُ حلالُها
وفي شبهها عُدْمٌ على مَن يخالُها
تهاني بن صديق
١٧-٥-١٤٤٣هـ
أردْنَ بها حربًا عسيرًا نزالُها
وكمْ تُغرِبُ النّفسُ الأصيلةُ في الهدى
وتنأى عنِ المسفوفِ إن عزّ حالُها!
أما تصلُح الأيَّامُ فيها بأن ترى
بعيدًا تدانى أو أمانٍ تنالُها؟
تروحُ وتغدِي في السلامةِ والتُّقى
فما هي في سِجنِ الفضولِ اعتقالُها
تُشاكسْنَها الأترابُ في المالِ حُجّةً
ويحسبنَ أنَّ القصَّ منها جدالُها
يعرِّضنَ إيماءً بنُعمى غنِمنَها
وهَلْ مَن تقولُ الشّعرَ يُرجَى اختبالُها؟
تخايلْنَ في دُنيا الملاهي غوايةً
ووشيًا، وما قد هزَّ فيها جلالُها
وتعلَمُ ما إلماحُهُنَّ ولؤمُه
ولكِنّها ترقى ويرقَى احتيالُها
فلا هنَّ يأتين الفضائِلَ نُهيَةً
ولا هيَ عن شأوِ المعالي انتقالُها
فيا ليتَ شِعري مَن يجاورُ حُسنها؟
ألَا حظَّ مَن صابتْهُ منها خِلالُها!
فلو جاء والخَفرُ المحيطُ بدُلِّها
لعمريَ ما قد زاد إلَّا جمالُها
وحتّى إذا جازَ اللّقاء بحاجبٍ
لضنَّتْ على صبِّ يَرى ما ظِلالُها!
ظريفةُ قولٍ والعفافُ حلالُها
وفي شبهها عُدْمٌ على مَن يخالُها
تهاني بن صديق
١٧-٥-١٤٤٣هـ
❤1👍1
أحبُّكَ لا قاضٍ يحكِّمُ مُهجتي
ويُنصِفُ قلبي حين نادَمَهُ الحظُّ
أحسُّ قصيدي في محيّاك نظمُهُ
ويُؤثِرُكَ المعنى فيطلُبُكَ اللفظُ
وكم أستحي في السّرِّ حين أقولُهُ
فكيف ستُجهِرُهُ الأنامِلُ واللّحْظُ؟
تهاني بن صدّيق
٥/ ١٠/ ١٤٤٣هـ
ويُنصِفُ قلبي حين نادَمَهُ الحظُّ
أحسُّ قصيدي في محيّاك نظمُهُ
ويُؤثِرُكَ المعنى فيطلُبُكَ اللفظُ
وكم أستحي في السّرِّ حين أقولُهُ
فكيف ستُجهِرُهُ الأنامِلُ واللّحْظُ؟
تهاني بن صدّيق
٥/ ١٠/ ١٤٤٣هـ
👏1
وإنّي وإنْ كنتُ الملوّى صبابةً
لناءٍ إلى سلوى وغادٍ إلى المجْدِ
أحبُّ ضلالي عندَ بيتِ قصيدةٍ
يضمُّ بشطريه الرشادَ مع الوجدِ
فلا عزّ مَن يُلحي خوائي مِن الهوى
وعندي مِن اللَّهوِ المحبَّبِ ما عندي:)
تهاني بن صدّيق
١٠ / ١٠/ ١٤٤٣هـ
لناءٍ إلى سلوى وغادٍ إلى المجْدِ
أحبُّ ضلالي عندَ بيتِ قصيدةٍ
يضمُّ بشطريه الرشادَ مع الوجدِ
فلا عزّ مَن يُلحي خوائي مِن الهوى
وعندي مِن اللَّهوِ المحبَّبِ ما عندي:)
تهاني بن صدّيق
١٠ / ١٠/ ١٤٤٣هـ
👏1
