#اليوم_العالمي_للشعر
إنّا إلى الشِّعر إن غابتْ حواضرُنا
أو مسّنا الهمُّ أو إن أعرضَ الإلفُ
فيه الحياةُ على متنٍ تهدهدُنا
كأنَّنا فيه دفءٌ ملؤُهُ العَطْفُ
قد نبصُر الكونَ بُستانًا بنغمتِه
وينجلي بهُداهُ اليأسُ والضعْفُ
غابوا عنِ السّحرِ في تمجيدِ عُجمتِهم
جمعٌ مِن النّاس لا فردٌ ولا صِنْفٌ
خذني إليه وخلِّ الناس في حُجُبٍ
الشّعرُ روحي وعنه العمر لا أغفُو
تهاني بن صدّيق
إنّا إلى الشِّعر إن غابتْ حواضرُنا
أو مسّنا الهمُّ أو إن أعرضَ الإلفُ
فيه الحياةُ على متنٍ تهدهدُنا
كأنَّنا فيه دفءٌ ملؤُهُ العَطْفُ
قد نبصُر الكونَ بُستانًا بنغمتِه
وينجلي بهُداهُ اليأسُ والضعْفُ
غابوا عنِ السّحرِ في تمجيدِ عُجمتِهم
جمعٌ مِن النّاس لا فردٌ ولا صِنْفٌ
خذني إليه وخلِّ الناس في حُجُبٍ
الشّعرُ روحي وعنه العمر لا أغفُو
تهاني بن صدّيق
الحمدُ لله حصلتُ على درجة الماجستير من جامعة أمّ القرى بتقدير ممتاز ٩٨ مع التوصية بطباعة الرسالة.
الحَمدُ للهِ ذي الآلاءِ والمِننِ
والشُّكرُ يا ربِّ أن تمَّمتَ بالحسنِ
يا روضةَ العلمِ بل يا دوحَةَ الكُتُب
مِن قلبِ أمِّ القُرى أتلو فتسمعُني
إنِّي إلى المَجدِ في شُغُلٍ ومُشْتَغَلٍ
أُسابِقُ الحَرفَ بالآمالِ والزَّمنِ!
لا يستوي مَن أرادَ الرَّكضَ في مرَجٍ
بمَن إلى العلم أطفى جذوةَ الفتنِ
طُوبى لِمَنْ خلُصتْ بالصِّدقِ هِمَّتُه
وقوَّمَ العِلْمَ بالقرآنِ والسُّننِ
ومَنْ إذا دعتِ الآفاقُ غايتَه
استنهض الرُّوحَ في النَّعماءِ والمِحَنِ
قد عاشَ قومٌ على حَرْزِ العلومِ وما
ماتتْ مآثِرُهم في السِّرِّ والعَلَنِ
بالصَّبرِ تُدرَكُ حاجاتٌ مصعّبةٌ
بالجدِّ تُصنَعُ آمالٌ بمتَّزَنِ
كمْ من أيادٍ سقَتْ من نُصْحِها وَرَقي
تجودُ بالعلمِ بالدَّعواتِ كالمُزُنِ
فتلكُمُ أنفسٌ تسخو بخبرَتِها
تسدُّ ما كان من نقصٍ ومن وهنِ
لا أدَّعي فيه جُهدًا خالِصًا صَرِفًا
فمرجعُ البحثِ من أستاذِيَ الحَسَنِ
سجِيَّةُ الفضْلِ في أخلاقهِ كرَمٌ
فجمَّعَ العِلمَ والأخلاقَ بالرَّصَنِ
جوزيتَ خيْرًا على ما كنتَ في دأبٍ
وأجزلَ اللهُ هذا الفضلَ بالهَتَنِ
تهاني بن صدّيق
٢٠-٩-١٤٤١هـ
الحَمدُ للهِ ذي الآلاءِ والمِننِ
والشُّكرُ يا ربِّ أن تمَّمتَ بالحسنِ
يا روضةَ العلمِ بل يا دوحَةَ الكُتُب
مِن قلبِ أمِّ القُرى أتلو فتسمعُني
إنِّي إلى المَجدِ في شُغُلٍ ومُشْتَغَلٍ
أُسابِقُ الحَرفَ بالآمالِ والزَّمنِ!
لا يستوي مَن أرادَ الرَّكضَ في مرَجٍ
بمَن إلى العلم أطفى جذوةَ الفتنِ
طُوبى لِمَنْ خلُصتْ بالصِّدقِ هِمَّتُه
وقوَّمَ العِلْمَ بالقرآنِ والسُّننِ
ومَنْ إذا دعتِ الآفاقُ غايتَه
استنهض الرُّوحَ في النَّعماءِ والمِحَنِ
قد عاشَ قومٌ على حَرْزِ العلومِ وما
ماتتْ مآثِرُهم في السِّرِّ والعَلَنِ
بالصَّبرِ تُدرَكُ حاجاتٌ مصعّبةٌ
بالجدِّ تُصنَعُ آمالٌ بمتَّزَنِ
كمْ من أيادٍ سقَتْ من نُصْحِها وَرَقي
تجودُ بالعلمِ بالدَّعواتِ كالمُزُنِ
فتلكُمُ أنفسٌ تسخو بخبرَتِها
تسدُّ ما كان من نقصٍ ومن وهنِ
لا أدَّعي فيه جُهدًا خالِصًا صَرِفًا
فمرجعُ البحثِ من أستاذِيَ الحَسَنِ
سجِيَّةُ الفضْلِ في أخلاقهِ كرَمٌ
فجمَّعَ العِلمَ والأخلاقَ بالرَّصَنِ
جوزيتَ خيْرًا على ما كنتَ في دأبٍ
وأجزلَ اللهُ هذا الفضلَ بالهَتَنِ
تهاني بن صدّيق
٢٠-٩-١٤٤١هـ
👍2
جمرُ المدامع.
جمرُ المدامعِ في الآناءِ يلتهِبُ
والبوحُ بين اللظى دخّانُه كثَبُ
أين الأُلى مِن ذوي الأفضالِ، هل سكتوا؟
أم ألّبوا الخطبَ فوق الدمعِ وانسحبوا؟
عاندتُّ أهلي وعقلي في محبّتهم
أنفقتُ ما قاله التّاريخُ والعرَبُ
جوّدتُّ شعري إلى مَن ليس يفهمه
عمّيتُ نفسي، ونفسُ الحرِّ تنتكِبُ!
أنا القديمُ على عهدي ومَوثِقِه
أنا الوفيّ الذي بالشّعرِ أنسكَبُ
أنا العطوفُ على دنياهمُ أسِفٌ
وإن تلَوا سَوْرةَ التبريحِ أنتحِبُ
أنا النّفيسُ على الأخلاق في قُدُمٍ
وما تبدّلتُ إذ خانوا وإذ كذبَوا
يا أمِّ حولي رأيتُ النّاس في مذَقٍ
ومَن إذا جئتُ أخفوا الحقَّ واجتنبوا
ماذا غرستِ؟ ثماري الصدقُ قد نضِجتْ
وأحصدُ اللّوكَ والتجريح إن عتبوا
ما غيّرونيَ عمّا جئتِ مِن خلُقٍ
قفّيتُ عنهم وقلبي النارُ واللهبُ
لازلتُ لازبَ صدقٍ في مقدّمتي
أشياءُ عتقٍ وتاريخُ المدى الرَّطِبُ
شوكٌ مِن الذلّ ذا الإحسانُ منبعُهُ
والحُسْنُ عندَ أخِ التضليلِ منقلِبُ!
تهاني بن صديق
٢٣/ رمضان/ ١٤٤٢هـ
جمرُ المدامعِ في الآناءِ يلتهِبُ
والبوحُ بين اللظى دخّانُه كثَبُ
أين الأُلى مِن ذوي الأفضالِ، هل سكتوا؟
أم ألّبوا الخطبَ فوق الدمعِ وانسحبوا؟
عاندتُّ أهلي وعقلي في محبّتهم
أنفقتُ ما قاله التّاريخُ والعرَبُ
جوّدتُّ شعري إلى مَن ليس يفهمه
عمّيتُ نفسي، ونفسُ الحرِّ تنتكِبُ!
أنا القديمُ على عهدي ومَوثِقِه
أنا الوفيّ الذي بالشّعرِ أنسكَبُ
أنا العطوفُ على دنياهمُ أسِفٌ
وإن تلَوا سَوْرةَ التبريحِ أنتحِبُ
أنا النّفيسُ على الأخلاق في قُدُمٍ
وما تبدّلتُ إذ خانوا وإذ كذبَوا
يا أمِّ حولي رأيتُ النّاس في مذَقٍ
ومَن إذا جئتُ أخفوا الحقَّ واجتنبوا
ماذا غرستِ؟ ثماري الصدقُ قد نضِجتْ
وأحصدُ اللّوكَ والتجريح إن عتبوا
ما غيّرونيَ عمّا جئتِ مِن خلُقٍ
قفّيتُ عنهم وقلبي النارُ واللهبُ
لازلتُ لازبَ صدقٍ في مقدّمتي
أشياءُ عتقٍ وتاريخُ المدى الرَّطِبُ
شوكٌ مِن الذلّ ذا الإحسانُ منبعُهُ
والحُسْنُ عندَ أخِ التضليلِ منقلِبُ!
تهاني بن صديق
٢٣/ رمضان/ ١٤٤٢هـ
عيد اللقاء.
إنّما العيد بألحانِ الهوى
وبدونِ الشّدو يغدو تُرّهاتِ
قد تَخِذتُ (الرّمل) فيه نَغمَةً
واستقيتُ اللفظَ من عذبِ اللّغاتِ
هل يفيضُ النّهر إلّا مِن شذا
مُعجمِ العُرْبِ على هديِ النّحاةِ؟
كم يفيضُ العيدُ في أشعارنا
مِن معانٍ فيه حُبْلى بالحياةِ؟
***
كلَّ ما ألفيتُ يومي مُسعدًا
قلتُ: عيدي فيكَ باقٍ بالثّباتِ
عيدُك الفطرُ تجلّى بالبها
والتقَتْ عينانِ مِن بعد الشتاتِ
كلَّ عامٍ أنتَ فيه بيننا
ينجلي همّي بركبِ المُسرِعاتِ
كلَّ عامٍ ترتضيهِ هانئًا
يرتوي فيه غديري مِن فُراتِ!
تهاني بن صدّيق
١/ ١٠/ ١٤٤٢هـ./ ٢٠٢١م
إنّما العيد بألحانِ الهوى
وبدونِ الشّدو يغدو تُرّهاتِ
قد تَخِذتُ (الرّمل) فيه نَغمَةً
واستقيتُ اللفظَ من عذبِ اللّغاتِ
هل يفيضُ النّهر إلّا مِن شذا
مُعجمِ العُرْبِ على هديِ النّحاةِ؟
كم يفيضُ العيدُ في أشعارنا
مِن معانٍ فيه حُبْلى بالحياةِ؟
***
كلَّ ما ألفيتُ يومي مُسعدًا
قلتُ: عيدي فيكَ باقٍ بالثّباتِ
عيدُك الفطرُ تجلّى بالبها
والتقَتْ عينانِ مِن بعد الشتاتِ
كلَّ عامٍ أنتَ فيه بيننا
ينجلي همّي بركبِ المُسرِعاتِ
كلَّ عامٍ ترتضيهِ هانئًا
يرتوي فيه غديري مِن فُراتِ!
تهاني بن صدّيق
١/ ١٠/ ١٤٤٢هـ./ ٢٠٢١م
سقى الله أيّامًا إليها القصائدُ
رأيتُ بها ما كان في النّفسِ جاثِمُ
تذكّرتُ والذكرى رفيقةُ رحلتي
وفي كلِّ ترحالٍ تئِنُّ الرّواسِمُ
أحسُّ بها والشّعرُ موطِنُ غربتي
وآلاءُ وجداني وفيه أساوِمُ
تذكّرتُ جودًا كان في حلكَةِ النوى
فضوّى وشيج الفكرِ جمعٌ أكارمُ
إذا ما أتتْ بهمُ الأحاديثُ ساعةً
أشيدُ بهم، وأقوْلُ: نعْمَ المُنادمُ
تطيبُ بهم ذِكرايَ، أنّى ادّثارها
وفي كلِّ ذكرى بحّةٌ تتفاقمُ
كأنّي بهم غنّيتُ دهرًا مشاعري
وقلتُ بشعري ناسيًا أتراحَمُ
فأينَ بأشعاري ومنهم بحورها؟
وكيف بأنسامي وهاهُم مياسِمُ؟
فواللهِ لا أنسى اجتماعًا وبُلغةً
إليها رضى نفسي وفيها المغانمُ
ألّا بلّغوا عنّي وفائي وعَبرَتي
فعند رحيلَ القومِ تُجلَى المكارِمُ
تهاني بن صدّيق.
١٥/ ١٠/ ١٤٤٢هـ.
رأيتُ بها ما كان في النّفسِ جاثِمُ
تذكّرتُ والذكرى رفيقةُ رحلتي
وفي كلِّ ترحالٍ تئِنُّ الرّواسِمُ
أحسُّ بها والشّعرُ موطِنُ غربتي
وآلاءُ وجداني وفيه أساوِمُ
تذكّرتُ جودًا كان في حلكَةِ النوى
فضوّى وشيج الفكرِ جمعٌ أكارمُ
إذا ما أتتْ بهمُ الأحاديثُ ساعةً
أشيدُ بهم، وأقوْلُ: نعْمَ المُنادمُ
تطيبُ بهم ذِكرايَ، أنّى ادّثارها
وفي كلِّ ذكرى بحّةٌ تتفاقمُ
كأنّي بهم غنّيتُ دهرًا مشاعري
وقلتُ بشعري ناسيًا أتراحَمُ
فأينَ بأشعاري ومنهم بحورها؟
وكيف بأنسامي وهاهُم مياسِمُ؟
فواللهِ لا أنسى اجتماعًا وبُلغةً
إليها رضى نفسي وفيها المغانمُ
ألّا بلّغوا عنّي وفائي وعَبرَتي
فعند رحيلَ القومِ تُجلَى المكارِمُ
تهاني بن صدّيق.
١٥/ ١٠/ ١٤٤٢هـ.
👍1
ألَا والذي أبقى التّهاني شريعةً
لأحسَنُها في العيدِ قولٌ مُبشِّرٌ
دعاؤك مقبولٌ وقد كنتَ موقِنًا
ومادمتَ بين النّاسِ فردٌّ يكبِّرُ
تهاني بن صدِّيق
لأحسَنُها في العيدِ قولٌ مُبشِّرٌ
دعاؤك مقبولٌ وقد كنتَ موقِنًا
ومادمتَ بين النّاسِ فردٌّ يكبِّرُ
تهاني بن صدِّيق
أهنِّيكَ في العيدِ السّعيدِ وكلّما
تقادمتِ الأعوامُ يحسُبكَ الفرْحُ
تزينُ تهاني المرءِ إن كنتَ بينهم
وفضلُك -إن أسلفتَ ما حزّني- يمحو
تحوّلني الأعيادُ غضًّا ومورقًا
فأنسابُ جذلى، في قصائديَ المدْحُ
أعاد عليك اللهُ في العيدِ فرحةً
تُغيِّب عن عينيْك ما سكَّه الصّفحُ
عيدكم تهانٍ مُباركة ومسرّات متتابعة🎀
تهاني بن صدّيق
١ /١٠ / ١٤٤٣هـ
تقادمتِ الأعوامُ يحسُبكَ الفرْحُ
تزينُ تهاني المرءِ إن كنتَ بينهم
وفضلُك -إن أسلفتَ ما حزّني- يمحو
تحوّلني الأعيادُ غضًّا ومورقًا
فأنسابُ جذلى، في قصائديَ المدْحُ
أعاد عليك اللهُ في العيدِ فرحةً
تُغيِّب عن عينيْك ما سكَّه الصّفحُ
عيدكم تهانٍ مُباركة ومسرّات متتابعة🎀
تهاني بن صدّيق
١ /١٠ / ١٤٤٣هـ
سِماتُ عزيزٍ كم يطولُ مقالُها
أردْنَ بها حربًا عسيرًا نزالُها
وكمْ تُغرِبُ النّفسُ الأصيلةُ في الهدى
وتنأى عنِ المسفوفِ إن عزّ حالُها!
أما تصلُح الأيَّامُ فيها بأن ترى
بعيدًا تدانى أو أمانٍ تنالُها؟
تروحُ وتغدِي في السلامةِ والتُّقى
فما هي في سِجنِ الفضولِ اعتقالُها
تُشاكسْنَها الأترابُ في المالِ حُجّةً
ويحسبنَ أنَّ القصَّ منها جدالُها
يعرِّضنَ إيماءً بنُعمى غنِمنَها
وهَلْ مَن تقولُ الشّعرَ يُرجَى اختبالُها؟
تخايلْنَ في دُنيا الملاهي غوايةً
ووشيًا، وما قد هزَّ فيها جلالُها
وتعلَمُ ما إلماحُهُنَّ ولؤمُه
ولكِنّها ترقى ويرقَى احتيالُها
فلا هنَّ يأتين الفضائِلَ نُهيَةً
ولا هيَ عن شأوِ المعالي انتقالُها
فيا ليتَ شِعري مَن يجاورُ حُسنها؟
ألَا حظَّ مَن صابتْهُ منها خِلالُها!
فلو جاء والخَفرُ المحيطُ بدُلِّها
لعمريَ ما قد زاد إلَّا جمالُها
وحتّى إذا جازَ اللّقاء بحاجبٍ
لضنَّتْ على صبِّ يَرى ما ظِلالُها!
ظريفةُ قولٍ والعفافُ حلالُها
وفي شبهها عُدْمٌ على مَن يخالُها
تهاني بن صديق
١٧-٥-١٤٤٣هـ
أردْنَ بها حربًا عسيرًا نزالُها
وكمْ تُغرِبُ النّفسُ الأصيلةُ في الهدى
وتنأى عنِ المسفوفِ إن عزّ حالُها!
أما تصلُح الأيَّامُ فيها بأن ترى
بعيدًا تدانى أو أمانٍ تنالُها؟
تروحُ وتغدِي في السلامةِ والتُّقى
فما هي في سِجنِ الفضولِ اعتقالُها
تُشاكسْنَها الأترابُ في المالِ حُجّةً
ويحسبنَ أنَّ القصَّ منها جدالُها
يعرِّضنَ إيماءً بنُعمى غنِمنَها
وهَلْ مَن تقولُ الشّعرَ يُرجَى اختبالُها؟
تخايلْنَ في دُنيا الملاهي غوايةً
ووشيًا، وما قد هزَّ فيها جلالُها
وتعلَمُ ما إلماحُهُنَّ ولؤمُه
ولكِنّها ترقى ويرقَى احتيالُها
فلا هنَّ يأتين الفضائِلَ نُهيَةً
ولا هيَ عن شأوِ المعالي انتقالُها
فيا ليتَ شِعري مَن يجاورُ حُسنها؟
ألَا حظَّ مَن صابتْهُ منها خِلالُها!
فلو جاء والخَفرُ المحيطُ بدُلِّها
لعمريَ ما قد زاد إلَّا جمالُها
وحتّى إذا جازَ اللّقاء بحاجبٍ
لضنَّتْ على صبِّ يَرى ما ظِلالُها!
ظريفةُ قولٍ والعفافُ حلالُها
وفي شبهها عُدْمٌ على مَن يخالُها
تهاني بن صديق
١٧-٥-١٤٤٣هـ
❤1👍1
أحبُّكَ لا قاضٍ يحكِّمُ مُهجتي
ويُنصِفُ قلبي حين نادَمَهُ الحظُّ
أحسُّ قصيدي في محيّاك نظمُهُ
ويُؤثِرُكَ المعنى فيطلُبُكَ اللفظُ
وكم أستحي في السّرِّ حين أقولُهُ
فكيف ستُجهِرُهُ الأنامِلُ واللّحْظُ؟
تهاني بن صدّيق
٥/ ١٠/ ١٤٤٣هـ
ويُنصِفُ قلبي حين نادَمَهُ الحظُّ
أحسُّ قصيدي في محيّاك نظمُهُ
ويُؤثِرُكَ المعنى فيطلُبُكَ اللفظُ
وكم أستحي في السّرِّ حين أقولُهُ
فكيف ستُجهِرُهُ الأنامِلُ واللّحْظُ؟
تهاني بن صدّيق
٥/ ١٠/ ١٤٤٣هـ
👏1
وإنّي وإنْ كنتُ الملوّى صبابةً
لناءٍ إلى سلوى وغادٍ إلى المجْدِ
أحبُّ ضلالي عندَ بيتِ قصيدةٍ
يضمُّ بشطريه الرشادَ مع الوجدِ
فلا عزّ مَن يُلحي خوائي مِن الهوى
وعندي مِن اللَّهوِ المحبَّبِ ما عندي:)
تهاني بن صدّيق
١٠ / ١٠/ ١٤٤٣هـ
لناءٍ إلى سلوى وغادٍ إلى المجْدِ
أحبُّ ضلالي عندَ بيتِ قصيدةٍ
يضمُّ بشطريه الرشادَ مع الوجدِ
فلا عزّ مَن يُلحي خوائي مِن الهوى
وعندي مِن اللَّهوِ المحبَّبِ ما عندي:)
تهاني بن صدّيق
١٠ / ١٠/ ١٤٤٣هـ
👏1
في أدبِ الرسائل.
وما حمَلني على هجرِك إلا يقينَ ظنِّي في فعلك، ومواراة باطنك عن ظاهرِك، واحتفاء قولِك عند ملاقاةِ خصمي، وتقديم موالاتِك لمَن هم عليّ أيّام محنتي، واستدعاءُ إحسانِك لجديدِهم، وتجهُّمك لجديدي لاكتسابهم، وتوجُّعكَ على لأوائهم في الملمّات، ونسيبُك لمظاهرهم في المقابلات..
وكم أعجبُ كيف يُطبقكَ الصّمتُ على جمالِ محاسني، ويُعجبك الاكتفاءُ بالتبسُّم على الإطراءِ، واستحسانك للغضِّ عند تقدُّمي على الوشْي به، ولتقديم المعاذير فيما يلزَم، ولتأخير التهاني فيما يُقدِم، ولتصدير الشكوى والتقصير بالأقدار، ولاحتباس البيانِ مدّة إنجازي الطويل..
فسبحان اللهِ! قدِ اكتفيتَ بالإشارةِ عن الكلمة عندي، كما اكتفيت بالكلمة عن الإشارة عنده، وقد أظهرتَ الولاء في البلاغة، كما أظهرتَ المعاذير في محافلي بالصراحة، فما أبلَغ مقامه عندك! وما أدقّ مقامي لديك! وما أكرمَ نفسي حين حسُن ظنّها في أوّلك وجاوزَتْ عذلَها في آخرِك!
فعلى أيّ شي اصطنعُك وقد استغلقتْ أبواب المعذرة، واكتفتْ مكاتيبُ المعاتبة؟
فدعكَ عنّي؛ فكم تجاوزتُ من العتبِ لأرى المكشوف، وكم استبدلتُ المغفرة بالملامة لتقديرِ الغائب، وسدِّ الجُملِ والرغائب؛ ولكِنّها ضلالةُ نفسي وضيق مداركي، وطول تصبّري وحسن دماثتي..
وما حمَلني على هجرِك إلا يقينَ ظنِّي في فعلك، ومواراة باطنك عن ظاهرِك، واحتفاء قولِك عند ملاقاةِ خصمي، وتقديم موالاتِك لمَن هم عليّ أيّام محنتي، واستدعاءُ إحسانِك لجديدِهم، وتجهُّمك لجديدي لاكتسابهم، وتوجُّعكَ على لأوائهم في الملمّات، ونسيبُك لمظاهرهم في المقابلات..
وكم أعجبُ كيف يُطبقكَ الصّمتُ على جمالِ محاسني، ويُعجبك الاكتفاءُ بالتبسُّم على الإطراءِ، واستحسانك للغضِّ عند تقدُّمي على الوشْي به، ولتقديم المعاذير فيما يلزَم، ولتأخير التهاني فيما يُقدِم، ولتصدير الشكوى والتقصير بالأقدار، ولاحتباس البيانِ مدّة إنجازي الطويل..
فسبحان اللهِ! قدِ اكتفيتَ بالإشارةِ عن الكلمة عندي، كما اكتفيت بالكلمة عن الإشارة عنده، وقد أظهرتَ الولاء في البلاغة، كما أظهرتَ المعاذير في محافلي بالصراحة، فما أبلَغ مقامه عندك! وما أدقّ مقامي لديك! وما أكرمَ نفسي حين حسُن ظنّها في أوّلك وجاوزَتْ عذلَها في آخرِك!
فعلى أيّ شي اصطنعُك وقد استغلقتْ أبواب المعذرة، واكتفتْ مكاتيبُ المعاتبة؟
فدعكَ عنّي؛ فكم تجاوزتُ من العتبِ لأرى المكشوف، وكم استبدلتُ المغفرة بالملامة لتقديرِ الغائب، وسدِّ الجُملِ والرغائب؛ ولكِنّها ضلالةُ نفسي وضيق مداركي، وطول تصبّري وحسن دماثتي..
❤2👍1
فَكَمْ ردَّدْتُ باسمِكَ فِيَّ غَيْبًا
فَأنّى غِبتَ ظَلّلَكَ الدُّعَاءُ
ومِنّيْ ما غَشَاكَ مِن ابتِهالٍ
سَتَشْهَدُ صِدْقَهُ عَنّيْ السّماءُ
تهاني
فَأنّى غِبتَ ظَلّلَكَ الدُّعَاءُ
ومِنّيْ ما غَشَاكَ مِن ابتِهالٍ
سَتَشْهَدُ صِدْقَهُ عَنّيْ السّماءُ
تهاني
أُحسُّ الذي في العقلِ يهلكُه الأسى
وأنَّ الذي في القلبِ مختلفًا بَدَا
عظيمُ خيالٍ وارتقابُ مودَّةٍ
وغايةُ طَلَّابٍ تُريه المجرَّدَا
ينغِّصُ نفسي إن أضلَّتْ فأسرفتْ
إلى مُحكمَاتِ القلبِ أن تترشَّدا
ونفسُ الفتى في مَرْجه تبتغي العُلَا
بعقلٍ يرى ما يُشعِرَ القلبَ بالهدَى
وهلْ لازبٌ فردٌ إذا نفسُه شكَتْ
مِن القلبِ صدًّا أو من العقلِ مَورِدًا ؟
هبوني حياةً ليس فيها ضراوةً
تُرَفِّقُ قلبي أن يضِلَّ فيُجهَدَا
تهاني بن صدّيق
٢٥/ ١١/ ١٤٤٣هـ
وأنَّ الذي في القلبِ مختلفًا بَدَا
عظيمُ خيالٍ وارتقابُ مودَّةٍ
وغايةُ طَلَّابٍ تُريه المجرَّدَا
ينغِّصُ نفسي إن أضلَّتْ فأسرفتْ
إلى مُحكمَاتِ القلبِ أن تترشَّدا
ونفسُ الفتى في مَرْجه تبتغي العُلَا
بعقلٍ يرى ما يُشعِرَ القلبَ بالهدَى
وهلْ لازبٌ فردٌ إذا نفسُه شكَتْ
مِن القلبِ صدًّا أو من العقلِ مَورِدًا ؟
هبوني حياةً ليس فيها ضراوةً
تُرَفِّقُ قلبي أن يضِلَّ فيُجهَدَا
تهاني بن صدّيق
٢٥/ ١١/ ١٤٤٣هـ
❤3👍1
أُسِرُّ له نجوى تزيدُ عذابي
فأسعى بقولِ الجِدِّ كلَّ عُجابِ
وأفتعِلُ الصّدق المسوّر بالهوى
لتبقى أناةَ الأُنسِ بين جوابي
حياءً خذَتْ كُلُّ الطبائع غفوة
ففاضِحُ وَسْناها بدا بِعتابِ
حمَدتُّ له السَّرّا وأخشى لضرِّه
كأنّ رزاياهُ تدقُّ ببابي
وما كنتُ مِن كيْسٍ أُمنِّعُ حوْلها
ولكنّه نأيٌّ بها وتغابي
لعمري لئن كنتُ الغشيمَ زمانَه
لآتٍ بداعي الحبِّ كلَّ لُبابي
وكيف يضِلُّ المرءُ في أمرِ إلفه
إذا كان يرجو وصلَه ويُحابي؟
توخّيتُ من فرطِ التنكُّبِ في الهوى
فضلَّلْتُ نفسي وافتقدتُّ صوابي
وهلْ كانتِ الأنثى تُقرُّ بعقلها
وتُفري سبيل الحبِّ دون حجابِ؟
على أنّها تلقى اللبيبَ بسِترها
فيُغضي على دَينٍ به ومَهابِ
إذا أزِفَ المقدورُ روّى حديثَها
فأُبْهِتَ مِن عقلٍ وحُسنِ خطابِ
عليها دلالٌ لم تُقصِّده مُنشِئُ الـ
عذوبةَ في الألفاظِ دونَ سِبابِ
….
ولكنّ لُقيا شاءها اللهُ ساعةً
أضرَّتْ، فكانَ اللومُ سوطَ عقابي
أقولُ لهم: "بُلِّغتُها مِن نهايةٍ
أرادَتْ مقاديرُ الإلٰه ثوابي"
وما كُلُّ صحبٍ يرتضي ليَ غايةً
أراها بعينِ اللهِ كلَّ طِلابي
فيومٌ قضتْ آمالُهُ عندَ طَلْعةٍ
علَتْ واستطالتْ وانتهتْ بمآبي
فما ساءني تثريبُ أهلِ مودتي
ولا ضرّني أن عدتُّ دونَ رِكابي
مقاديرُ لا يُدرَى بأيِّ سلامةٍ
أَجُبُّ بها عيشًا كثيرَ صِعابِ
فيا ربِّ لا تُبْقي على النّفسِ حاجةً
عليها جرى دمعي وخَطَّ كِتابي
أجزْها إلٰهي في المَغيبِ وسُق لها
بواعِثَ تُجريها بأرضَ يبابِ
عساها تروّي شَقّة الكَسْر سيِّبًا
فتمسَحُ جَفني أو تُكشِّفَ ما بِي
تهاني بن صديق
٨/ ٢/ ١٤٤٤هـ
فأسعى بقولِ الجِدِّ كلَّ عُجابِ
وأفتعِلُ الصّدق المسوّر بالهوى
لتبقى أناةَ الأُنسِ بين جوابي
حياءً خذَتْ كُلُّ الطبائع غفوة
ففاضِحُ وَسْناها بدا بِعتابِ
حمَدتُّ له السَّرّا وأخشى لضرِّه
كأنّ رزاياهُ تدقُّ ببابي
وما كنتُ مِن كيْسٍ أُمنِّعُ حوْلها
ولكنّه نأيٌّ بها وتغابي
لعمري لئن كنتُ الغشيمَ زمانَه
لآتٍ بداعي الحبِّ كلَّ لُبابي
وكيف يضِلُّ المرءُ في أمرِ إلفه
إذا كان يرجو وصلَه ويُحابي؟
توخّيتُ من فرطِ التنكُّبِ في الهوى
فضلَّلْتُ نفسي وافتقدتُّ صوابي
وهلْ كانتِ الأنثى تُقرُّ بعقلها
وتُفري سبيل الحبِّ دون حجابِ؟
على أنّها تلقى اللبيبَ بسِترها
فيُغضي على دَينٍ به ومَهابِ
إذا أزِفَ المقدورُ روّى حديثَها
فأُبْهِتَ مِن عقلٍ وحُسنِ خطابِ
عليها دلالٌ لم تُقصِّده مُنشِئُ الـ
عذوبةَ في الألفاظِ دونَ سِبابِ
….
ولكنّ لُقيا شاءها اللهُ ساعةً
أضرَّتْ، فكانَ اللومُ سوطَ عقابي
أقولُ لهم: "بُلِّغتُها مِن نهايةٍ
أرادَتْ مقاديرُ الإلٰه ثوابي"
وما كُلُّ صحبٍ يرتضي ليَ غايةً
أراها بعينِ اللهِ كلَّ طِلابي
فيومٌ قضتْ آمالُهُ عندَ طَلْعةٍ
علَتْ واستطالتْ وانتهتْ بمآبي
فما ساءني تثريبُ أهلِ مودتي
ولا ضرّني أن عدتُّ دونَ رِكابي
مقاديرُ لا يُدرَى بأيِّ سلامةٍ
أَجُبُّ بها عيشًا كثيرَ صِعابِ
فيا ربِّ لا تُبْقي على النّفسِ حاجةً
عليها جرى دمعي وخَطَّ كِتابي
أجزْها إلٰهي في المَغيبِ وسُق لها
بواعِثَ تُجريها بأرضَ يبابِ
عساها تروّي شَقّة الكَسْر سيِّبًا
فتمسَحُ جَفني أو تُكشِّفَ ما بِي
تهاني بن صديق
٨/ ٢/ ١٤٤٤هـ
❤5👍1🤯1
تجلّتْ بعينيكَ المطيّاتُ بُلجَةً
وفُلَّتْ بحسّي ما ترى مِن تنهُّدي
قطعْنَ سلامِي عن بنيَّ وشانُها
تهوّن قرْبي أو تزيد توحُّدي
تهاني بن صديق
وفُلَّتْ بحسّي ما ترى مِن تنهُّدي
قطعْنَ سلامِي عن بنيَّ وشانُها
تهوّن قرْبي أو تزيد توحُّدي
تهاني بن صديق
❤4
وإن ضاق على البشرِ فهمُ ما اتسع مِن منطقِك، فاللهُ وحده يعلم تأويل ما انقدَح في نفسِك من دونِ وصايةٍ؛ فهو العالم بما انحبَس من اللغة عند حضرةِ الهمّ وقد جنّ عليكَ نزعهُ مِن قلبك، فجوارُحك تبدي غير ما تُبطِن، فهاهم يفسّرون ظاهر قوّتك بتحقّق كفاية السعادةِ، وظنّوا بما يغيّب عليهم شُحّ عتادك في السُّبُل.
❤3
بعينينِ لم تسخطْ على ما كتبتَه
ولكنّها بالحزنِ هَزَّتْ مدامعُ
فإن قلتَها: "كوني" سيُحسَبُ فرْحُها
وإن لم تشأْها فالرضا لكَ خاضِعُ
تهاني بن صديق
ولكنّها بالحزنِ هَزَّتْ مدامعُ
فإن قلتَها: "كوني" سيُحسَبُ فرْحُها
وإن لم تشأْها فالرضا لكَ خاضِعُ
تهاني بن صديق
❤8
أعيذُكَ مِن أن تكون بك حُبسَةٌ لا تُجري على لسانك اللغة آن انقباض روحك، ومِن قبضةِ جوارحك آن انفلات روحك مِن قفصِها، أعيذُك باللهِ أن تنأى عنك المناجاة تحت كسوفِ الخطوب، وأن يَقرُبَ منك الرخاءُ وقد اعتزلت نجواك وسارتْ بك الفرحة إلى السلوى مِن دون الله.
#أدب_الرسائل
#أدب_الرسائل
❤3
تولّتْ حكاياتُ المحبّين ماضيًا
فلا سِرُّها يُنفي عليها اتّهامَها
وأخشى إذا أسررتُ طالِع حبْكِها
تمطّى عليها الصمتُ يُقصِي خِتامَها
كأنَّ عليّ الحادثاتِ تبيحُ ما
تواتَر عُرفًا أن أُجِلَّ اكتتامَها
ولولا لأنّي بالعفافِ محرّزٌ
لأفنيتُ أشعاري تروّي غرامَها!
تهاني بن صدّيق
١٦/ ٣/ ١٤٤٤هـ
فلا سِرُّها يُنفي عليها اتّهامَها
وأخشى إذا أسررتُ طالِع حبْكِها
تمطّى عليها الصمتُ يُقصِي خِتامَها
كأنَّ عليّ الحادثاتِ تبيحُ ما
تواتَر عُرفًا أن أُجِلَّ اكتتامَها
ولولا لأنّي بالعفافِ محرّزٌ
لأفنيتُ أشعاري تروّي غرامَها!
تهاني بن صدّيق
١٦/ ٣/ ١٤٤٤هـ
❤5
