حمجان | Hamajan
493 subscribers
47 photos
4 videos
2 files
(ولسوف يعطيك فترضى )
Download Telegram
"اعلمُوا أنَّ الدُّنيا بحرٌ عمِيقٌ
قد غرِق فيها خلقٌ كثيرٌ، وأنَّ
سفينة نجاتِها آلُ مُحمَّد.."

- النبي الأعظم (ص)

-
﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾.
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
واغنيني بفضلك عن من سواك
التَّوْبَةُ نَدَمٌ بِالْقَلْبِ وَاسْتِغْفَارٌ بِاللِّسَانِ وَتَرْكٌ بِالْجَوَارِحِ وَإِضْمَارُ أَنْ لَا يَعُودَ

علي ابن أبي طالب
"أتمُّ الناسِ عقلًا مَن تراهُ
عن الأقوامِ مشغولًا بنفسه"
ما أشبَهَ الإنسانَ في الحياةِ بِالسفينةِ في أمواج هذا البحر!
إنِ ارتفعَتِ السفينةُ، أو أنخفضتْ، أو مادَتْ ، فليسَ ذلك منها وحدَها ،
بل مِمّا حولَها .
ولن تستطيعَ هذهِ السفينةُ أنْ تملِكَ من قانونِ ما حولَها شيئاً، ولكنَّ قانونَها
هوَ الثباتُ، والتوازنُ، والاهتداءُ إلى قصدِها، ونجاتُها في قانونِها.
فلا يَعْتِبَنَّ الإنسانُ على الدنيا وأحكامِها، ولكنْ فَلْيَجتهدْ أنْ يحكمَ نفسَه
✍️ً
روح لتطبيق اليوتيوب وابحث عن "أنيس الروح" راح تسمع كلام جوهري مُهذب & اخلاقي واجتماعي وثقافي والخ .. بلسان شهيدٍ عظيم
على مأمول رحتمك اعتمادي
شفيعُ المُذنبين أولي العبادِ
book-989.pdf
6.4 MB
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
وكيف تَنامُ الطيرُ في وُكُناتِها
وقد نُصِبَتْ للفَرْقَدَيْنِ الحَبائل
‏سِر لا تَقِف
‏فالدربُ لا يأتي إليك
‏والحلمُ لا يجري ليسقط في يديك
‏هي هكذا الأيام، سعي دائمٌ
‏إن تَلتفِت للخلفِ .. تخسر ما لديك
قد غابَ عنَّا، ولكن في الدُّنا أثرُهُ
يسري كضوءٍ إذا ما الليلُ قد عَكِرَا

نم يا شهيدَ العزِّ، فالنصرُ موعدُنا
والدمعُ يكتبُ عنك المجدَ والسِّيَرَا

نصرالله
إن أحسنتم أحسنتم لِأنفسكم
وإن أسئتم أسئتم لِأنفسكم
وما العمرُ إلا غفوَةٌ بعدَ غفوةٍ
‏وما الناسُ إلا وَمضةٌ وخُسوفُ

‏فمُرَّ على الدّنيا خفيفًا كما النّدى
‏فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ.
‏يا حاملَ الهَمِّ إنَّ الهَمَّ قَتَّالُ
‏الدارُ فانيةٌ والركبُ رَحَّالُ

‏غداً سترحلُ عنْ دنياك تتركها
‏فليسَ في القبرِ لا أهلٌ ولا مالُ

‏فوِّضْ أموركَ للرحمن في ثقةٍ
‏فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ
خَليلُكَ أَنتَ لا مَن قُلتَ خِلّي

وَإِن كَثُرَ التَجَمَلُ وَالكَلامُ
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌّ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسِّ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِن زَمَني ذَا أَنْ يُلّغَنِي
ما لَيسَ يَبَلُغُهُ مِن نَفْسِهِ الزَّمْنُ
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلَّا غَيْرَ مُكتَرِتْ
مادامَ يَصحَبٌ فَيهِ روحَكَ البَدِّنُ
فَما يَدومِ سَرورَ ما سَرِوتَ بِهِ
ولا يردّ عليك الفائت الحزن
عِداي لَهُم فَضلٌ عَلِيَ وَمِّنةٌ
فلا أبعَد الرَحمنُ عَني الأعاديا
هُـمّ بحَثُو عَنْ زَلتي فأجتْنبتُها
وهُم ناَفسُوني فارتقَقيتُ المَعاليا