لذة العالم في علمه، وفيما ينكشف له في كل لحظة من مشكلات الأمور، ... وهذا لا يعرفه من لم يذق لذة انكشاف المشكلات. ثم أنها لذة لا نهاية لها، لأن العلوم لا نهاية لها، ولا مزاحمة فيها، لأن المعلومات تتسع للطلاب وإن كثروا، بل استئناس العالم يزيد بكثرة شركائه، إذا كان يقصد ذات العلم، لا حطام الدنيا ورئاستها، فإن الدنيا هي التي تضيق بالمزاحمة، بل يزداد سعة بكثرة الطلاب.
ثم مع أنها أوفى اللذات عن عمن أنس بها، فهي أدومها.
أبو حامد الغزالي
ميزان العمل صـ ١٩١
ثم مع أنها أوفى اللذات عن عمن أنس بها، فهي أدومها.
أبو حامد الغزالي
ميزان العمل صـ ١٩١
أخبار الآحاد
يقول ابن حبان رحمه الله:
الأخبار كلها أخبار الآحاد لأنه ليس يوجد عن النبي ﷺ خبر من رواية عدلين روى أحدهما عن عدلين وكل واحد منهما عن عدلين حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله ﷺ.
فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأخبار كلها أخبار الآحاد، وأن من تنكب عن قبول أخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد.
صحيحه ١١٢/١
يقصد رحمه الله أن الغالب في الاحاديث كذلك؛ فإن المتواتر عزيز الوجود، فيصح بهذا ان يكون الأصل في الأخبار أخبار الآحاد.
يقول ابن حبان رحمه الله:
الأخبار كلها أخبار الآحاد لأنه ليس يوجد عن النبي ﷺ خبر من رواية عدلين روى أحدهما عن عدلين وكل واحد منهما عن عدلين حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله ﷺ.
فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأخبار كلها أخبار الآحاد، وأن من تنكب عن قبول أخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد.
صحيحه ١١٢/١
يقصد رحمه الله أن الغالب في الاحاديث كذلك؛ فإن المتواتر عزيز الوجود، فيصح بهذا ان يكون الأصل في الأخبار أخبار الآحاد.
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ وَالذِّكْرُ أَفْضَلُ مِنْ الدُّعَاءِ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ؛ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ الْمَفْضُولُ أَفْضَلَ مِنْ الْفَاضِلِ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ. كَمَا أَنَّ الصَّلَاةَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، وَمَعَ هَذَا فَالْقِرَاءَةُ وَالذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ فِي أَوْقَاتِ النَّهْيِ عَنْ الصَّلَاةِ كَالْأَوْقَاتِ الْخَمْسَةِ وَوَقْتِ الْخُطْبَةِ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ الصَّلَاةِ، وَالتَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودُ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ، وَالتَّشَهُّدُ الْأَخِيرُ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ.
وَقَدْ يَكُونُ بَعْضُ النَّاسِ انْتِفَاعُهُ بِالْمَفْضُولِ أَكْثَرَ بِحَسَبِ حَالِهِ، إمَّا لِاجْتِمَاعِ قَلْبِهِ عَلَيْهِ وَانْشِرَاحِ صَدْرِهِ لَهُ وَوُجُودِ قُوَّتِهِ لَهُ مِثْلُ مَنْ يَجِدُ ذَلِكَ فِي الذِّكْرِ أَحْيَانًا دُونَ الْقِرَاءَةِ. فَيَكُونُ الْعَمَلُ الَّذِي أَتَى بِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْكَامِلِ أَفْضَلَ فِي حَقِّهِ مِنْ الْعَمَلِ الَّذِي يَأْتِي بِهِ عَلَى الْوَجْهِ النَّاقِصِ وَإِنْ كَانَ جِنْسُ هَذَا أفْضَلَ. وَقَدْ يَكُونُ الرَّجُلُ عَاجِزًا عَنْ الْأَفْضَلِ فَيَكُونُ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ فِي حَقِّهِ أَفْضَلَ لَهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
شيخ الإسلام ابن تيمية
مجموع الفتاوى ٦٣/٢٣
وَقَدْ يَكُونُ بَعْضُ النَّاسِ انْتِفَاعُهُ بِالْمَفْضُولِ أَكْثَرَ بِحَسَبِ حَالِهِ، إمَّا لِاجْتِمَاعِ قَلْبِهِ عَلَيْهِ وَانْشِرَاحِ صَدْرِهِ لَهُ وَوُجُودِ قُوَّتِهِ لَهُ مِثْلُ مَنْ يَجِدُ ذَلِكَ فِي الذِّكْرِ أَحْيَانًا دُونَ الْقِرَاءَةِ. فَيَكُونُ الْعَمَلُ الَّذِي أَتَى بِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْكَامِلِ أَفْضَلَ فِي حَقِّهِ مِنْ الْعَمَلِ الَّذِي يَأْتِي بِهِ عَلَى الْوَجْهِ النَّاقِصِ وَإِنْ كَانَ جِنْسُ هَذَا أفْضَلَ. وَقَدْ يَكُونُ الرَّجُلُ عَاجِزًا عَنْ الْأَفْضَلِ فَيَكُونُ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ فِي حَقِّهِ أَفْضَلَ لَهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
شيخ الإسلام ابن تيمية
مجموع الفتاوى ٦٣/٢٣
عَنْ سَلْمَانَ ابْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ:
«لَا تُحَدِّثِ الْبَاطِلَ الْحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تُحَدِّثِ الْحِكْمَةَ لِلسُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا، كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا».
مسند الدارمي ٣٩٠
«لَا تُحَدِّثِ الْبَاطِلَ الْحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تُحَدِّثِ الْحِكْمَةَ لِلسُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا، كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا».
مسند الدارمي ٣٩٠
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ: لَقِيَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ لَيْلَى بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفٍ وَهِيَ تَسِيرُ عَلَى بَغْلَةٍ لَهَا صَادِرَةً عَنِ الْحَجِّ، فَقَالَ قِفِي أَنْشُدُكِ بَعْضَ مَا قُلْتُ فِيكِ، فَقَالَ:
أُجَنُّ إِذَا رَأَيْتُ جَمَالَ سُعْدَى ... وَأَبْكِي إِنْ رَأَيْتُ لَهَا قَرِينَا
أَلا يَا سُعْدَ إِنَّ شِفَاءَ سَقَمِي ... نُوَالُكِ إِنْ بَذَلْتِ فَنَوِّلِينَا
فَقَدْ آنَ الرَّحِيلُ وَحَانَ مِنَّا ... فُرَاقُكِ فَانْظُرِي مَا تَأْمُرِينَا
فَقَالَتْ آمُرُكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَتَرْكُ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ.
ذم الهوى لابن الجوزي صـ ٢٧٧
أُجَنُّ إِذَا رَأَيْتُ جَمَالَ سُعْدَى ... وَأَبْكِي إِنْ رَأَيْتُ لَهَا قَرِينَا
أَلا يَا سُعْدَ إِنَّ شِفَاءَ سَقَمِي ... نُوَالُكِ إِنْ بَذَلْتِ فَنَوِّلِينَا
فَقَدْ آنَ الرَّحِيلُ وَحَانَ مِنَّا ... فُرَاقُكِ فَانْظُرِي مَا تَأْمُرِينَا
فَقَالَتْ آمُرُكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَتَرْكُ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ.
ذم الهوى لابن الجوزي صـ ٢٧٧
#مواقف_الصحابة
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ:
ذُكِرَ لِعُمَرَ امْرَأَةٌ تُوُفِّيَتْ بِالْبَيْدَاءِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَلَا يَدْفِنُونَهَا حَتَّى مَرَّ عَلَيْهَا كُلَيْبٌ فَدَفَنَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لَأَرْجُو لِكُلَيْبٍ بِهَا خَيْرًا. قَالَ: فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: لَمْ أَرَهَا، فَقَالَ: «لَوْ رَأَيْتَهَا وَلَمْ تَدْفِنْهَا لَجَعَلْتُكَ نَكَالًا».
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: إِنَّ أَبَا لُؤْلُؤَةَ طَعَنَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ مِنْهُمْ عُمَرُ وَكُلَيْبٌ، وَعَاشَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ثُمَّ نَحَرَ نَفْسَهُ بِخِنْجَرٍ.
مصنف عبد الرزاق ٥٤٨/٣
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ:
ذُكِرَ لِعُمَرَ امْرَأَةٌ تُوُفِّيَتْ بِالْبَيْدَاءِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَلَا يَدْفِنُونَهَا حَتَّى مَرَّ عَلَيْهَا كُلَيْبٌ فَدَفَنَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لَأَرْجُو لِكُلَيْبٍ بِهَا خَيْرًا. قَالَ: فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: لَمْ أَرَهَا، فَقَالَ: «لَوْ رَأَيْتَهَا وَلَمْ تَدْفِنْهَا لَجَعَلْتُكَ نَكَالًا».
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: إِنَّ أَبَا لُؤْلُؤَةَ طَعَنَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ مِنْهُمْ عُمَرُ وَكُلَيْبٌ، وَعَاشَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ثُمَّ نَحَرَ نَفْسَهُ بِخِنْجَرٍ.
مصنف عبد الرزاق ٥٤٨/٣
عَنْ قَتَادَة قَالَ: قَالَ مطرف بن الشخير: إنا لنعلم أنهما قد فرحا به يَوْم ولد وحزنا عليه يَوْم قتل، ولو عاش لكان فيه هلاكهما. فرضي رجل بما قسم الله لَهُ فإن قضاء الله للمؤمن خير مِنْ قضائه لنفسه، وقضاء الله لك فيما تكره خير من قضائه لك فيما تحب.
تفسير ابن أبي حاتم ٢٣٨٠/٧
قال بعض السلف: إن الله أبدلهما جارية.
تفسير ابن أبي حاتم ٢٣٨٠/٧
قال بعض السلف: إن الله أبدلهما جارية.
أُبَـالِـي أَنْ أُقِـيـمَ بِــدَارِ خَـسْفٍ
عَـلَى أَمَلِ الرِّضَاءِ، فَمَا وَجَدْتُ
وَإِذَا أَنَـــاخَ بِـكَـلْـكَلِهِ زَمَــانِـي
عَـلَيَّ وَلَـجَّ بِـي دَهْـرِي صَـبَرْتُ
وَقَـدَّمَـنِي عَـلَـى نُـظَرَائِي أَنِّـي
إِذَا طَــمَــعٌ عَــرَاهُـمْ يَـئِـسْـتُ
وَيَـجْمَعُنِي وَسُـوءُ الْـحَالِ لَـيْلٌ
فَأَكْثَرُ مَا أَقُولُ: «بِكَ اسْتَعَنْتُ»
وَيَسْأَلُنِي صَدِيقِي: كَيْفَ حَالِي؟
فَـأُوهِـمُهُ الْـغَـنِيَّ وَلَـوْ جَـهِدْتُ
وَلَــوْلا أَنَّ ذِكْــرَ الْـمَوْتِ يُـسْلِي
عَـــنِ الـدُّنْـيَا وَلَـذَّتِـهَا أَسِـفْـتُ
وَأَعْـظَمُ مِـنْ نُـزُولِ الْمَوْتِ أَنِّي
أُدَانُ بِـمَا كَـسَبْتُ وَمَـا اكْتَسَبْتُ
عَـلَى أَمَلِ الرِّضَاءِ، فَمَا وَجَدْتُ
وَإِذَا أَنَـــاخَ بِـكَـلْـكَلِهِ زَمَــانِـي
عَـلَيَّ وَلَـجَّ بِـي دَهْـرِي صَـبَرْتُ
وَقَـدَّمَـنِي عَـلَـى نُـظَرَائِي أَنِّـي
إِذَا طَــمَــعٌ عَــرَاهُـمْ يَـئِـسْـتُ
وَيَـجْمَعُنِي وَسُـوءُ الْـحَالِ لَـيْلٌ
فَأَكْثَرُ مَا أَقُولُ: «بِكَ اسْتَعَنْتُ»
وَيَسْأَلُنِي صَدِيقِي: كَيْفَ حَالِي؟
فَـأُوهِـمُهُ الْـغَـنِيَّ وَلَـوْ جَـهِدْتُ
وَلَــوْلا أَنَّ ذِكْــرَ الْـمَوْتِ يُـسْلِي
عَـــنِ الـدُّنْـيَا وَلَـذَّتِـهَا أَسِـفْـتُ
وَأَعْـظَمُ مِـنْ نُـزُولِ الْمَوْتِ أَنِّي
أُدَانُ بِـمَا كَـسَبْتُ وَمَـا اكْتَسَبْتُ
حديث: ( حسبي من سؤالي علمه بحالي )، حديث باطل لا أصل له ، تكلم عليه العلماء ، وبينوا بطلانه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا الحديث:
وأما قوله : حسبي من سؤالي علمه بحالي فكلام باطل، خلاف ما ذكره الله عن إبراهيم الخليل وغيره من الأنبياء، من دعائهم لله، ومسألتهم إياه، وهو خلاف ما أمر الله به عباده من سؤالهم له صلاح الدنيا والآخرة.
مجموع الفتاوى ٥٣٩/٨
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا الحديث:
وأما قوله : حسبي من سؤالي علمه بحالي فكلام باطل، خلاف ما ذكره الله عن إبراهيم الخليل وغيره من الأنبياء، من دعائهم لله، ومسألتهم إياه، وهو خلاف ما أمر الله به عباده من سؤالهم له صلاح الدنيا والآخرة.
مجموع الفتاوى ٥٣٩/٨
Forwarded from فوائد فقهية
Forwarded from 📚قناة د.محسن المطيري
بلغ أبو بكر الصديق غاية الإخلاص لما لم يكن لأحد عليه منة ولا سابق نعمة، حتى قال فيه النبي ﷺ: (ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة)، البخاري، يقول ابن القيم في شأن الآية التي نزلت فيه بالإجماع: (ونبه بقوله: { الذي يوتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} على أن من ليس لمخلوق عليه نعمة تجزى لا يفعل ما يفعله إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى، بخلاف من تطوق بنعم المخلوقين ومننهم، فإنه مضطر إلى أن يفعل لأجلهم، ويترك لأجلهم، ولهذا كان من كمال الإخلاص أن لا يجعل العبد عليه منة لأحد من الناس، لتكون معاملته كلها لله إبتغاء وجهه، وطلب مرضاته).
#مواقف_الصحابة
عَنْ أبي بُرْدَةَ، قال: وَجعَ أبو مُوسَى الأشعَري رَضيَ الله عَنه، فَغُشِيَ عَلَيْهِ، وَرَأسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أهْلِهِ، فَأَقْبَلَتْ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ -أي بصوت- فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ: أنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِىءَ مِنْهُ رسُولُ اللهِ - ﷺ - إنَّ رسُولَ اللهِ - ﷺ - بَرِيءٌ مِنَ الصَّالِقَةِ، والحَالِقَةِ، والشَّاقَّةِ.
متفق عليه
عَنْ أبي بُرْدَةَ، قال: وَجعَ أبو مُوسَى الأشعَري رَضيَ الله عَنه، فَغُشِيَ عَلَيْهِ، وَرَأسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أهْلِهِ، فَأَقْبَلَتْ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ -أي بصوت- فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ: أنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِىءَ مِنْهُ رسُولُ اللهِ - ﷺ - إنَّ رسُولَ اللهِ - ﷺ - بَرِيءٌ مِنَ الصَّالِقَةِ، والحَالِقَةِ، والشَّاقَّةِ.
متفق عليه
قال يزيد بن أبي حبيب:
كان أبو الخير مرثد - ت ٩٠ هـ- لا يُخطئه يومٌ لا يتصدق فيه بشيء ولو كعكعة، ولو بصلة.
صحيح ابن حبان (٢٢٩)
كان أبو الخير مرثد - ت ٩٠ هـ- لا يُخطئه يومٌ لا يتصدق فيه بشيء ولو كعكعة، ولو بصلة.
صحيح ابن حبان (٢٢٩)
Forwarded from قناة محمد القحطاني العلمية (محمد جابر القحطاني)
#قدوات
بمثل هذا الحرص رفع الله قدرهم وبارك في حياتهم وعلمهم:
ذكر الأستاذ عبدالكريم المقرن أنه في إحدى مرات تسجيله لبرنامج نور على الدرب كان للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -محاضرة في فرع الجامعة ببريدة، فطلب الشيخ منه أن يذهب في سيارته بعد التسجيل للمحاضرة، فلما ركب في السيارة حاول الشيخ إنزال زجاج النافذة بجانبه، يقول: فأخبرت الشيخ أن الزجاج به خلل ولا ينزل، فقال الشيخ رحمه الله: لا بد من إنزاله يا عبدالكريم، لأنني أريد أن أسلم على من أقابله من الناس. فرأيت من حرص الشيخ وتحمسه، فحاولت إنزال شيء من زجاج السيارة الذي عن يمين الشيخ، ثم فتحت زجاج السيارة الخلفي، فكنا أثناء مرورنا عند الإشارة والسوق كان يرفع صوته بالسلام على الصغير والكبير والماشي والقاعد، ثم قال: يا عبدالكريم لا تحرمنا من الأجر!
ويذكر المقرن أنه كان يرى الشيخ إذا تناول معه الغداء بعد التسجيل يلعق الصحفة، ويشرب ثلاثاً، ويحرص على كل ما فيه تطبيق للسنة.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
📋 قناة محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني العلمية 📋
http://cutt.us/moh396
بمثل هذا الحرص رفع الله قدرهم وبارك في حياتهم وعلمهم:
ذكر الأستاذ عبدالكريم المقرن أنه في إحدى مرات تسجيله لبرنامج نور على الدرب كان للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -محاضرة في فرع الجامعة ببريدة، فطلب الشيخ منه أن يذهب في سيارته بعد التسجيل للمحاضرة، فلما ركب في السيارة حاول الشيخ إنزال زجاج النافذة بجانبه، يقول: فأخبرت الشيخ أن الزجاج به خلل ولا ينزل، فقال الشيخ رحمه الله: لا بد من إنزاله يا عبدالكريم، لأنني أريد أن أسلم على من أقابله من الناس. فرأيت من حرص الشيخ وتحمسه، فحاولت إنزال شيء من زجاج السيارة الذي عن يمين الشيخ، ثم فتحت زجاج السيارة الخلفي، فكنا أثناء مرورنا عند الإشارة والسوق كان يرفع صوته بالسلام على الصغير والكبير والماشي والقاعد، ثم قال: يا عبدالكريم لا تحرمنا من الأجر!
ويذكر المقرن أنه كان يرى الشيخ إذا تناول معه الغداء بعد التسجيل يلعق الصحفة، ويشرب ثلاثاً، ويحرص على كل ما فيه تطبيق للسنة.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
📋 قناة محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني العلمية 📋
http://cutt.us/moh396
طلاب الإمام الشافعي
المزني كان رجلا بليدًا، فقال له الشافعي رحمه الله كنت بليدًا، فخرجتك المواظبة.
ثم المزني لما رأي كثرة تفريعات الشافعي، وكثرة كتبه استكثره، فاختصر منه كتابًا سماه "جامع الكبير"، وكان كتابًا حسنا بالغًا، ولم يوجد ذلك الكتاب في ديار خراسان بالتمام، ثم استكثره فاختصر منه هذا المختصر، الذي تداوله الفقهاء، ثم استكثر هذا المختصر فصنف كتابًا في جزئيات.
والربيع بن سليمان المرادي صنف كتبًا كثيرة، ولكن لكثرة ورع المزني، وفقره بارك الله تعالى في كتابه، وكان يدرس هذا المختصر، وكان الفقهاء يتداولونه إلى قيام الساعة.
التعليقة للقاضي حسين ١١٠/١
المزني كان رجلا بليدًا، فقال له الشافعي رحمه الله كنت بليدًا، فخرجتك المواظبة.
ثم المزني لما رأي كثرة تفريعات الشافعي، وكثرة كتبه استكثره، فاختصر منه كتابًا سماه "جامع الكبير"، وكان كتابًا حسنا بالغًا، ولم يوجد ذلك الكتاب في ديار خراسان بالتمام، ثم استكثره فاختصر منه هذا المختصر، الذي تداوله الفقهاء، ثم استكثر هذا المختصر فصنف كتابًا في جزئيات.
والربيع بن سليمان المرادي صنف كتبًا كثيرة، ولكن لكثرة ورع المزني، وفقره بارك الله تعالى في كتابه، وكان يدرس هذا المختصر، وكان الفقهاء يتداولونه إلى قيام الساعة.
التعليقة للقاضي حسين ١١٠/١
عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتْ : كَانَ بِمَكَّةَ امْرَأَةٌ مَزَّاحَةٌ فَنَزَلَتْ عَلَى امْرَأَةٍ مِثْلِهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : صَدَقَ حِبِّي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
مسند أبي يعلى ٤٣٨١
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
مسند أبي يعلى ٤٣٨١