قناة الحديث "لمعرفة الصحيح من الضعيف"
27 subscribers
191 photos
42 videos
9 files
1 link
فرحِم الله عبدًا قال بالحقِّ، واتّبعَ الأثر، وتمسَّكَ بالسُّنَّةِ، واقتدى بالصَّالحين، وجانب أهل البدع، وترك مُجالستهم، ومحادثتهم؛ احتسابًا وطلبًا للقربة من الله، وإعزاز دينِهِ.
وما توفيقنا إلَّا بالله .
Download Telegram
#فائدة

_ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي كِتَابِهِ فِي الجَهْرِ بِالبَسْمَلَةِ - كَمَا فِي «نَصْبِ الرَّايَةِ» (١/ ٣٣٦) -:

(فَإِنْ قِيلَ: ... الزِّيَادَةُ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ، قُلْنَا: لَيْسَ ذَلِكَ مُجْمَعًا عَلَيْهِ، بَلْ فِيهِ خِلَافٌ مَشْهُورٌ: فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقْبَلُ زِيَادَةَ الثِّقَةِ مُطْلَقًا، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَقْبَلُهَا، وَالصَّحِيحُ التَّفْصِيلُ، وَهُوَ أَنَّهَا تُقْبَلُ فِي مَوْضِعٍ دُونَ مَوْضِعٍ،!


فَتُقْبَلُ إِذَا كَانَ الرَّاوِي الَّذِي رَوَاهَا ثِقَةً حَافِظًا ثَبْتًا، وَالَّذِي لَمْ يَذْكُرْهَا مِثْلُهُ أَوْ دُونَهُ فِي الثِّقَةِ، كَمَا قَبِلَ النَّاسُ زِيَادَةَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَوْلَهُ «مِنَ المُسْلِمِينَ» فِي صَدَقَةِ الفِطْرِ، وَاحْتَجَّ بِهَا أَكْثَرُ العُلَمَاءِ..

وَتُقْبَلُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ لِقَرَائِنَ تَخُصُّهَا، وَمَنْ حَكَمَ فِي ذَلِكَ حُكْمًا عَامًّا فَقَدْ غَلِطَ، بَلْ كُلُّ زِيَادَةٍ لَهَا حُكْمٌ يَخُصُّهَا:

١-فَفِي مَوْضِعٍ يُجْزَمُ بِصِحَّتِهَا، كَزِيَادَةِ مَالِكٍ.
٢-وَفِي مَوْضِعٍ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ صِحَّتُهَا، كَزِيَادَةِ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ فِي حَدِيثِ «جُعِلَتِ الأَرْضُ مَسْجِدًا، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا»، وَكَزِيَادَةِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى «وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا».
٣-وَفِي مَوْضِعٍ يُجْزَمُ بِخَطَإِ الزِّيَادَةِ، كَزِيَادَةِ مَعْمَرٍ وَمَنْ وَافَقَهُ قَوْلَهُ: «وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ»، وَكَزِيَادَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ذِكْرَ البَسْمَلَةِ فِي حَدِيثِ «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ»، وَإِنْ كَانَ مَعْمَرٌ ثِقَةً، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ضَعِيفًا، فَإِنَّ الثِّقَةَ قَدْ يَغْلَطُ.
٤-وَفِي مَوْضِعٍ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ خَطَؤُهَا، كَزِيَادَةِ مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِ مَاعِزٍ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، رَوَاهَا البُخَارِيُّ فِي «صَحِيحِهِ»، وَسُئِلَ: هَلْ رَوَاهَا غَيْرُ مَعْمَرٍ؟ فَقَالَ: لَا.
وَقَدْ رَوَاهُ أَصْحَابُ «السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ» عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ فِيهِ: «وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ». فَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى مَعْمَرٍ فِي ذَلِكَ، وَالرَّاوِي عَنْ مَعْمَرٍ هُوَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ أَيْضًا، وَالصَّوَابُ أَنَّهُ قَالَ: «وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ».
٥-وَفِي مَوْضِعٍ يُتَوَقَّفُ فِي الزِّيَادَةِ، كَمَا فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، وَزِيَادَةُ نُعَيْمٍ المُجْمِرِ التَّسْمِيَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ مِمَّا يُتَوَقَّفُ فِيهِ، بَلْ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ ضَعْفُهُ) ا. هـ.
➡️وَصْفٌ عَامٌّ لِأَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَدَ⬅️

كَلِمَةُ «الأَصْحَابِ» فِي السِّيَرِ وَالتَّرَاجِمِ لَهَا مَعْنَيَانِ:

🔄الأَوَّلُ: أَنَّهَا تَعْنِي الصُّحْبَةَ الحَقِيقِيَّةَ فِي اللُّغَةِ، وَهِيَ المُلازَمَةُ، سَوَاءٌ قَلَّتْ أَمْ كَثُرَتْ، وَبِهٰذَا الِاعْتِبَارِ يَكْتَسِبُ كُلُّ مُسْلِمٍ حَصَلَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ ذٰلِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّرَفَ بِأَنْ يُلَقَّبَ «صَحَابِيًّا» مَعَ مَا لِذٰلِكَ مِنَ الفَضْلِ وَالمَزَايَا، وَلٰكِنَّ العُرْفَ خَصَّصَ دَلَالَةَ الصُّحْبَةِ فِي غَيْرِ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَنْ كَثُرَتْ مُلازَمَتُهُ ..


🔄الثَّانِي: أَنَّهَا تَعْنِي الصُّحْبَةَ المُبَاشِرَةَ وَغَيْرَ المُبَاشِرَةِ، وَهِيَ الصُّحْبَةُ المَعْنَوِيَّةُ الَّتِي تَعْنِي المُلازَمَةَ لِلمَصْحُوبِ بِالعِنَايَةِ وَالهِمَّةِ.

⬅️فَأَصْحَابُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بِالمَعْنَى الأَوَّلِ، هُمْ تَلَامِذَتُهُ الَّذِينَ رَوَوْا عَنْهُ العِلْمَ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ وَأَصْنَافِهِمْ، وَهُمْ المَعْنِيُّونَ بِبَحْثِنَا هٰذَا؛ فِي نِطَاقِ الدَّوْرِ الأَوَّلِ مِنْ أَدْوَارِ المَذْهَبِ، وَالَّذِي مَثَّلَهُ الإِمَامُ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ تَلَقَّوْا عَنْهُ الفِقْهَ...

⬅️وَأَمَّا أَصْحَابُهُ بِالمَعْنَى الثَّانِي، فَهُمُ الفُقَهَاءُ المُجْتَهِدُونَ فِي سِلْكِ هٰذَا المَذْهَبِ، سَوَاءٌ أَكَانُوا مِنْ أَصْحَابِ التَّخْرِيجِ أَمْ مِنْ أَصْحَابِ التَّرْجِيحِ أَمْ مِمَّنْ لَهُمْ اخْتِيَارَاتٌ تَفَرَّدُوا بِالذَّهَابِ إِلَيْهَا، وَلَوْ خَرَجُوا عَنِ المَذْهَبِ فِي ذٰلِكَ، وَهُمْ مُوَزَّعُونَ عَلَى عِدَّةِ طَبَقَاتٍ مُوَزَّعَةٍ عَلَى العُصُورِ...

{ المذهبُ الحنبليُّ دراسة في تاريخِه وسماتِه}
2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قال أبو داود: قلت لأحمد أي ابن حنبل: كيف التكبير؟ قال: ‌«كتكبير ‌ابن ‌مسعود، يعني: «الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد»

قال أحمد: يروون عن ابن عمر: يكبر ثلاثا: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، قال أحمد: كبر تكبير ابن مسعود»

مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني
الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
مَعَ ‌الْعِلْمِ ‌فَاسْلُكْ حَيْثُ مَا سَلَكَ الْعِلْمُ … وَعَنْهُ فَكَاشِفْ كُلَّ مَنْ عِنْدَهُ فَهْمُ

فَفِيهِ جِلَاءٌ لِلْقُلُوبِ مِنَ الْعَمَى … وَعَوْنٌ عَلَى الدِّينِ الَّذِي أَمْرُهُ حَتْمُ

فَإِنِّي رَأَيْتُ الْجَهْلَ يُزْرِي بِأَهْلِهِ … وَذُو الْعِلْمِ فِي الْأَقْوَامِ يَرْفَعُهُ الْعِلْمُ

يُعَدُّ كَبِيرَ الْقَوْمِ وَهْوَ صَغِيرُهُمْ … وَيَنْفَذُ مِنْهُ فِيهِمُ الْقَوْلُ وَالْحُكْمُ

فَخَالِطْ رُوَاةَ الْعِلْمِ وَاصْحَبْ خِيَارَهُمْ … فَصُحْبَتُهُمْ زَيْنٌ وَخُلْطَتُهُمْ غَنْمُ

وَلَا تَعْدُوَنْ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ … نُجُومٌ إِذَا مَا غَابَ نَجْمٌ بَدَا نَجْمُ

فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْعِلْمُ مِمَّا اتَّضَحَ الْهُدَى … وَلَا لَاحَ مِنْ غَيْبِ الْأُمُورِ لَنَا رَسْمُ
«إِنَّكَ فِي زَمَانٍ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَعَوَّذُونَ أَنْ يُدْرِكُوهُ، وَهُمْ مِنَ القَدَمِ مَا لَيْسَ لَنَا، فَكَيْفَ بِنَا حِينَ أَدْرَكْنَاهُ عَلَى قِلَّةِ عِلْمٍ، وَقِلَّةِ صَبْرٍ، وَقِلَّةِ أَعْوَانٍ عَلَى الخَيْرِ، وَفَسَادٍ مِنَ النَّاسِ، وَكَدَرٍ مِنَ الدُّنْيَا؟ فَعَلَيْكَ بِالأَمْرِ الأَوَّلِ، وَالتَّمَسُّكِ بِهِ، وَعَلَيْكَ بِالخُمُولِ، فَإِنَّ هَذَا زَمَنُ خُمُولٍ، وَعَلَيْكَ بِالعُزْلَةِ، وَقِلَّةِ مُخَالَطَةِ النَّاسِ، فَقَدْ كَانَ النَّاسُ إِذَا الْتَقَوْا يَنْتَفِعُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، فَأَمَّا اليَوْمَ فَقَدْ ذَهَبَ ذَاكَ، وَالنَّجَاةُ فِي تَرْكِهِمْ فِيمَا نَرَى،

وَإِيَّاكَ وَالأُمَرَاءَ أَنْ تَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَتُخَالِطَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ، فَيُقَالَ لَكَ: تَشْفَعُ، وَتَدْرَأُ عَنْ مَظْلُومٍ، أَوْ تَرُدُّ مَظْلِمَةً؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَدِيعَةُ إِبْلِيسَ، وَإِنَّمَا اتَّخَذَهَا لِجِسْرِ القُرَّاءِ سُلَّمًا»

_الإمامُ سُفيانُ الثَوريُّ- عَلَيهِ رحْمةُ اللهِ تعَالىٰ
#تخريج_حديث


من قرأ سورة الإخلاص "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة... "

"هذا الحديث رواه الإمام أحمد (3/437) وهذا سنده: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة قال ، وحدثنا يحيى بن غيلان ، حدثنا رشدين ، حدثنا زبان بن فائد الحبراني عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه معاذ بن أنس الجهني صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من قرأ سورة الإخلاص "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة . فقال عمر بن الخطاب : إذاً أستكثر يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب) . وهذا الإسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ورشدين بن سعد وزبان بن فائد . وقال في مجمع الزوائد (7/145) : "وفي إسناده رشدين بن سعد وزبان كلاهما ضعيف وفيهما توثيق لين" انتهى.

#والحديث مداره على زبان بن فائد , وقد سبق أنه ضعيف كما في التقريب ، وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" في ترجمة زبان المذكور : قال أحمد : أحاديثه مناكير ، وقال ابن معين : شيخ ضعيف, وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا, يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة ، كأنها موضوعة، وقال أبو حاتم : شيخ صالح ، وقال الساجي: عنده مناكير . انتهى ملخصا.
وبذلك يعلم أن هذا الحديث ضعيف جدا لتضعيف الأئمة المذكورين لزبان ، وينبغي أن يعلم أن هذه السورة عظيمة وفضلها كبير, وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إنها تعدل ثلث القرآن) وصح في فضلها أحاديث كثيرة .
#الإستدلال_بالضعيف_لا_يجوز

قال ابن القيم في أعلام الموقعين مبينا أصول مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى:

الأصل الرابع: الأخذ بالمرسل والحديث الضعيف، إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه، وهو الذي رجحه على القياس، وليس المراد بالضعيف عنده الباطل ولا المنكر ولا ما في روايته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه فالعمل به، بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح وقسم من أقسام الحسن، ولم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، بل إلى صحيح وضعيف، وللضعيف عنده مراتب، فإذا لم يجد في الباب أثرا يدفعه ولا قول صاحب، ولا إجماع على خلافه كان العمل به عنده أولى من القياس وليس أحد من الأئمة إلا وهو موافقه على هذا الأصل من حيث الجملة، فإنه ما منهم أحد إلا وقد قدم الحديث الضعيف على القياس. اهـ.

والمضمضة والاستنشاق في الوضوء والغسل جاءت بها الأحاديث الصحيحة، والتسمية جاءت بها أحاديث لا تخلو من ضعف، ولكن كما قال الحافظ في التلخيص: والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلا. اهـ.

وقد صحح جمع من العلماء كالذهبي حديث: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه. رواه أحمد والحاكم وغيرهما.

والتسمية للغسل لم يرد بها حديث ضعيف، ومن أوجبها من الفقهاء إنما أوجبها قياسا لا من باب العمل بالضعيف في الفضائل، قال ابن مفلح الحنبلي في المبدع: قال أصحابنا: هي هنا كالوضوء قياسا لإحدى الطهارتين على الأخرى، وفي المغني أن حكمها هنا أخف، لأن حديث التسمية إنما تناول بصريحه الوضوء لا غير... اهــ.

وكذا الموالاة، فقد دلت لها أحاديث صحيحة، غير أن العلماء اختلفوا في كيفية الاستدلال بها، يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: الموالاة في الوضوء فيها ثلاثة أقوال:
أحدها: الوجوب مطلقا، كما يذكره أصحاب الإمام أحمد ظاهر مذهبه، وهو القول القديم للشافعي، وهو قول في مذهب مالك.

والثاني: عدم الوجوب مطلقا، كما هو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد والقول الجديد للشافعي.

والثالث: الوجوب إلا إذا تركها لعذر مثل عدم تمام الماء، كما هو المشهور في مذهب مالك، وهو قول في مذهب أحمد.

قلت: هذا القول الثالث هو الأظهر والأشبه بأصول الشريعة وبأصول مذهب أحمد وغيره، وذلك أن أدلة الوجوب لا تتناول إلا المفرط، لا تتناول العاجز عن الموالاة... إلى آخر كلامه الطويل.

والله أعلم.


قلت: و يجب لطالبة العلم أن تتنبه أن تقسيم المتقدمين للحديث ليس هو تقسيم الامام الترمذي في القرن الثالث ناهيك أن المتأخرين ركزوا على الإسناد و أبحروا فيه فضاع فضل كبير عنهم في المتن غير أننا يجب أن نتنبه أن الضعيف عند المتقدمين قد يقصدون به الحسن فلا نقول نستدل بالضعيف في الأحكام لان المباح لا ينفك عن كونه حكما شرعيا أيضا فكيف بالواجب و المحرم و المكروه و المستحب ... أهل السنة و الجماعة أهل الإسناد و الدليل فتنبهن لذلك يرحمكن الله لا نستدل بالضعيف في الأحكام الشرعية و الحكم الشرعي لا يتعلق بالمسائل العقدية بل الفقهية و غيرها من المسائل الشرعية ...
#لطيفة


من أغرب أسماء رواة الحديث:

مسدد بن مسرهد من شيوخ البخاري

نسبه:

مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن مطربل بن ارندل بن سرندل بن غرندل بن ماسك بن المستورد الاسدي.

كان يحي بن معين إذا ذكر نسب مسدد قال هذه رقية عقرب !

[شذرات الذهب ٣/١٣٣]
فائدةٌ أُصُـوليّة ..

" من أسباب توهُّم الاختلاف والتَّعارض بين النُّصوص؛ الجهلُ بأحد أمورٍ تسعة:
١- النَّسخ.
٢- العموم والخصوص.
٣- الإطلاق والتّقييد.
٤- البيان والإجمال.
٥- اختلاف الحُكم.
٦- اختلاف الوقت.
٧- اختلاف المحلِّ.
٨- اختلاف الموضوع.
٩- تعارض العُمومَين. "

مُستفاد من كتابِ [ موهم الاختلاف والتّناقض] .
👍1
hadeeth7216.pdf
166.6 KB
« رِسَالةٌ فِي اخْتِلَافِ ألْفاظِ الْحَدِيثِ النَّبوّيِّ »

رِسالةٌ عِلْمِيَّةٌ قَيِّمَةٌ، قَليلَةُ الصَّفَحاتِ، عَظِيمَةُ النَّفْعِ.
_ الاختلافُ الحاصِلُ في ألفاظِ الرِّواياتِ أحيانًا لا يخرجُ عن حالَيْن:


⇐١_ أنْ يكونَ اختلافًا يسيرًا في حروفٍ يسيرةٍ، وسببُ ذلك الاختلافِ في الألفاظِ المنقولةِ يكونُ تبعًا لحفظِهم، ولضبطِهم.
وفي هذه الحالِ يُتَساهَلُ في العملِ بأيِّ روايةٍ من تلك الرِّواياتِ، إلَّا أنَّ البحثَ عن أصحِّ الرِّواياتِ، وأضبطِ الرُّواةِ، والعملَ بروايةِ مَنْ يروي باللَّفظِ لا بالمعنى: هو الذي ينبغي على العاملِ عندَ التَّرجيحِ بين تلك الرِّواياتِ.


⇐٢_ أنْ تكونَ الألفاظُ متغايرةً فيما ينقلونَه بعضُهم عن بعضٍ، وسببُ ذلك أنْ يكونَ ذلك الأمرُ، أو تلك العبادةُ، لها ألفاظٌ متعدِّدةٌ في أدعيتِها، وأذكارِها، كألفاظِ الأذانِ، والإقامةِ، وأدعيةِ الاستفتاحِ، وأذكارِ النَّومِ؛ فالحديثُ في كلِّ ذلك واحدٌ، ولكنَّه لمَّا كان متكرِّرًا تعدَّدتِ الألفاظُ فيه، ونتجَ من ذلك تعدُّدُ الرِّواياتِ والنَّقلِ فيه عن النَّبيِّ ﷺ.

⇠ قالَ الشَّيخُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ الصَّنْعانيُّ – رحمه الله –:
«فهذا القسمُ أمرُه هيِّنٌ، وإشكالُه سهلٌ؛ لأنَّه قد عُلِمَ أنَّه ﷺ في الأفعالِ المتكرِّرةِ، مثلَ أذكارِ الصَّلاةِ – الَّتي ذكرنا – كان يُعلِّمُهم، فمَنْ روى روايةً وصحَّتْ أو حسُنَتْ طُرُقُها، كتشهُّدِ ابنِ عبَّاسٍ – مثلًا –، وتشهُّدِ ابنِ مسعودٍ: فهما حديثانِ صحيحانِ اختلفتْ ألفاظُهما، والكلُّ مرفوعٌ، فمثلُ هذا، ومثلُ ألفاظِ الأذانِ، وغيرِ ذلك، محمولٌ على تعدُّدِ التَّعليمِ منه ﷺ، وعُلِمَ أنَّ كلَّ ما رآه ﷺ توسعةً على العبادِ، فهم مُخيَّرونَ بأيِّ روايةٍ عملوا أُجِروا، واقتدَوا، وامتثلوا، فمَنْ ربَّعَ في التَّكبيرِ، ورجَّعَ، فليسَ عليه نكيرٌ، ومَنْ تركَ التَّربيعَ، فكذلك؛ إذِ الكلُّ مرويٌّ بأحاديثَ معمولٍ بها، دالَّةٍ على التَّخييرِ للعبادِ، وكذلك ألفاظُ التَّشهُّدِ والتَّوحيدِ، مَنْ أتى بأيِّها ممَّن رُوِيَتْ بطرقٍ معمولٍ بها، فهو بالخيارِ في ذلك.»

#الخبر_النبوي_عن_ضمة_القبر:

من تتبع حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجد عدة أحاديث تتحدث عن ضمة القبر، منها الصحيحة والحسنة، ومنها الضعيفة والموضوعة.

وسنكتفي هنا بسرد ما صح وحسن من تلك الأحاديث:


- أشهر تلك الأحاديث: الحديث الذي روي في قصة دفن سعد بن معاذ رضي الله عنه، وقد روى هذا الحديث عدد من الأئمة من طرق عدة عن جمعٍ من الصحابة بعدة ألفاظ:

1-علي بن الجَعدِ، وعَاصِمُ بن عَليٍّ أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ صَفِيَّةَ امْرَأةِ ابنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
إنَّ للقَبْرِ ضَغْطَةً لَوْ كَانَ أحَدٌ نَاجِيًا مِنْهَا لنَجَا سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ.

رواه أحمد، مسند أحمد (40/ 327) (24283)، والبيهقي، إثبات عذاب القبر (ص: 82) (106)، وابن حبان، صحيح ابن حبان (7/ 379) (3112)، وقال: الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم، قال الذهبي: إسناده قوي. سير أعلام النبلاء (1/ 291)، وقال الهيثمي: "رواه أحمد عن نافع عن عائشة وعن نافع عن إنسان عن عائشة، وكلا الطريقين رجالها رجال الصحيح". مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 46)،

2- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لو أن أحدًا نجا من عذاب القبر لنجا سعد بن معاذ) ثم قال بأصابعه الثلاث فجمعها، كأنه يقللها، ثم قال: (لقد ضُغط ثم عوفي)

رواه البيهقي، إثبات عذاب القبر (ص: 83) (108)، وأبو نعيم، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 174)، والطحاوي، شرح مشكل الآثار (1/ 249) (276).


وفي رواية عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة، لقد ضُم ضمة، ثم فُرج عنه)

رواه النسائي، سنن النسائي (4/ 100) (2055)، والطبراني، المعجم الأوسط (2/ 199) (1707) المعجم الكبير (6/ 10) (5333)، قال النووي: رواه النسائي بإسناد صحيح. خلاصة الأحكام (2/ 1043)

وفي رواية قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبره - يعني قبر سعد - فاحتبس، فلما خرج قيل: يا رسول الله: ما حبسك؟ قال: (ضُم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه)

رواه ابن أبي شيبة، مصنف ابن أبي شيبة (6/ 393) (32316)، والبيهقي، إثبات عذاب القبر (ص: 84) (111)، وابن حبان، صحيح ابن حبان (15/ 506) (7034)، والحاكم، المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 228) (4924)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي

وفي رواية: عن نافع عن ابن عمر: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لقد هبط يوم مات سعد بن معاذ سبعون ألف ملك إلى الأرض، لم يهبطوا قبل ذلك، ولقد ضمه القبر ضمة) ثم بكى نافع

رواه البزار، مسند البزار = البحر الزخار (12/ 152) (5746).

وجاء من طريق زوجته صفية بنت أبي عبيد عن نافع قال: أتينا صفية بنت أبي عبيد فحدثتنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن كنت أُرى لو أن أحدًا أُعفي من ضغطة القبر لعوفي سعد بن معاذ، لقد ضم ضمة)

رواه الطبراني، المعجم الأوسط (2/ 36) (1159).

وهو بهذه الطريق مرسل؛ لأن صفية تابعية، لكن جاء في صحيح ابن حبان أن صفية روته عن عائشة

صحيح ابن حبان (7/ 379) (3112)، قال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

3- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قعد على قبر سعد بن معاذ ثم استرجع فقال: (لو نجا أحد من فتنة القبر، أو لمِّه أو ضمِّه، لنجا سعد بن معاذ، لقد ضمه ضمة ثم رخي عنه)

رواه البيهقي، إثبات عذاب القبر (ص: 84) (112)، والطبراني، المعجم الكبير (12/ 232) (12975)، المعجم الأوسط (6/ 349) (6593)، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 46)

4- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومًا إلى سعد بن معاذ حين توفي، قال: فلما صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووضع في قبره وسوي عليه، سبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسبحنا طويلًا، ثم كبر فكبرنا، فقيل: يا رسول الله، لم سبحت؟ ثم كبرت؟ قال: (لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرجه الله عنه)

رواه أحمد، مسند أحمد (23/ 158) (14873)، والبيهقي، إثبات عذاب القبر (ص: 84) (113)، والطبراني، المعجم الكبير (6/ 13) (5346)، وقد رواه أحمد بإسنادين، قال ابن حجر: رجال الإسنادين ثقات، وابن إسحاق قد رواه بصيغة التحديث فانتفت تهمة التدليس". القول المسدد (ص: 81)، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن

ب- عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على صبي أو صبية فقال: (لو كان نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي)
رواه الطبراني، المعجم الأوسط (3/ 146) (2753)، والضياء في الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (5/ 201) (1826)، قال البوصيري: رواه أبو يعلى الموصلي، ورجاله ثقات. إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (2/ 493)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 47)
• قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ لابْنِهِ:

- يَا بُنَيَّ ؛ اعْتَزِلِ النَّاسَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ مَا لَمْ يُسْمَعْ، وَلَنْ يُؤْذِيَكَ مَنْ لَمْ تَرَ ..

- يَا بُنَيَّ ؛ إِنَّ الدُّنْيَا لا تُوَافِقُ مَنْ أَحَبَّهَا، وَلا مَنْ أَبْغَضَهَا، غَيْرَ أَنَّهَا لِمَنْ أَبْغَضَهَا أَوْفَقُ، لأَنَّهَا تَأْتِيهِ بِغَيْرِ شُغْلِ قَلْبٍ وَلا تَعَبِ بَدَنٍ ..

[ العُزلة و الإنفراد / لابن أبي الدُّنيا ]
#ذهاب_السُنَّة_بذهاب_لغة_العرب :

فمن جهلها قد قصُر وقلّ فهمه للمعاني الصحيحة للقران والسنة قال الشافعي : وإنما بدأت بما وصفتُ من أن القُرَآن نزل بلسان العرب دون غيره لأنه لا يعلم مِن إيضاح جُمَل عِلْم الكتاب أحد جهِل سَعَة لسان العرب وكثرةَ وجوهه وجِماعَ معانيه وتفرقَها ، ومن عَلِمه انتفَتْ عنه الشُّبَه التي دخلت على من جهل لسانها . (كتاب الرسالة للشافعي)

- قال الحسن البَصريُّ: إِنَّمَا أَهْلَكَتْهُمْ العُجمَةُ ، يتأولون القرآن على غير تأوله. (خلق أفعال العباد )

- قال سفيان الثوري: إِنَّمَا الْعِلْمُ أُخِذَ عَنِ الْعَرَبِ، فِإِذَا صَارَ إِلََى النِّبْطِ وَسَفُلَ النَّاسُ قَلَبُوا الْعِلْمَ. (حلية الأولياء. 369-6.)

- قَالَ الشَّافعي: مَا جَهِلَ النَّاسُ ولَا اِخْتَلَفُوا إلَّا لِتَرْكِهِمْ لِسَانَ العَرَبِ. (سير أعلام النُّبلاء. 74-10.)


قال الرّبيعُ بنُ سليمان: سمعتُ الشافعيّ  يقول : عامّةُ من تزندقَ بالعراق لجهلهم بالعربيّة . (البسِيط للواحدي )

- وعن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : ما تزندق من تزندق بالمشرق إلا جهلا بكلام العرب وعجمة قلوبهم . (شعب الإيمان)

-قال الأصمعي : تزندق هؤلاء القوم لجهلهم باللغة العربية ، ولو كانوا مُطلعين على خفايا اللغة ؛ لتفهموا القرآن والحديث ، ولَمَا اعتراهم الشّك في الدين .
لُغَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَرَبِيَّةُ :

عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
«لَمْ يَنْزِل وَحْي إلا بالعربيةِ ثُمَّ يُتَرْجِم كُلّ نَبِيّ لقومِه بلسَانهم .
قَالَ : ولسانِ يَوْم الْقِيَامَة السُّرْيَانِيَّة ، ومن دَخَلَ الْجَنَّة تَكَلَّمَ بالعربيةِ»

تفسير ابن أبي حاتم ( ١٢٢٠٨ )