⭕️بالصور : هذه العائلة جاءت من شمال أفغانستان سيرا على الأقدام باتجاه مدينة مشهد الايرانية واصابهم ما أصابهم من الجوع والبرد والمرض.
في هذا المكان وبالقرب من مرقد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام توفيت العائلة قبل ٢٠٠ سنه.
وتخليدا لذكراهم نصب لهم هذا التمثال من قبل بلدية المدينة .
في هذا المكان وبالقرب من مرقد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام توفيت العائلة قبل ٢٠٠ سنه.
وتخليدا لذكراهم نصب لهم هذا التمثال من قبل بلدية المدينة .
لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ لَمْ يُصَلِّ صَلاَةَ اَللَّيْلِ .
الامام جعفر الصادق (عليه السلام)
الامام جعفر الصادق (عليه السلام)
أَشَدُّ اَلنَّاسِ اِجْتِهَاداً مَنْ تَرَكَ اَلذُّنُوبَ
الامام الصادق (ع)
الامام الصادق (ع)
عن جابر, عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص): التاركون ولاية علي, المنكرون لفضله, المظاهرون أعداءه, خارجون من الاسلام من مات منهم على ذلك.
المحاسن ج 1 ص 89، بحار الأنوار ج 27 ص 238. نحوه: الأصول الستة عشر ص 60، مستدرك الوسائل ج 18 ص 183
المحاسن ج 1 ص 89، بحار الأنوار ج 27 ص 238. نحوه: الأصول الستة عشر ص 60، مستدرك الوسائل ج 18 ص 183
٣:١٣**
لا طريق إلا لكَ ولا بداية إلا معكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ♥️.📎**
لا طريق إلا لكَ ولا بداية إلا معكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ♥️.📎**
٣:١٣
لا طريق إلا لكَ ولا بداية إلا معكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ♥️.📎
لا طريق إلا لكَ ولا بداية إلا معكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ♥️.📎
**النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَعَادةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
- علي بن أبي طالب(عليه السّلام).**
إِنَّ السَعَادةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
- علي بن أبي طالب(عليه السّلام).**
{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}