ثورة "حليف القرآن": ضد الظلم والطغيان الأموي
بقلم: محمد فاضل العزي
حين تبلغ الأمة ذروة انكسارها، وتتحول شعائر الدين في أيدي الجبابرة إلى مجرد طقوس مفرغة من روحانيتها، وتغدو الضمائر سلعاً تُباع وتُشترى في أسواق الولاءات؛ لا يعود السكوت إلا تخاذل، ويصبح تواطؤاً مع الجريمة.
من قلب هذا الرماد الرهيب، وفي لحظة انتشى فيها الطغيان الأموي بفرض قبضته الحديدية، دوت في الأفاق صرخة زلزلت عروش المستكبرين، واختصرت فلسفة الكرامة الإنسانية بأرقى تجلياتها: "والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت!".
لم تكن هذه الكلمات مجرد شعار عابر، بل كانت البيان الأول لنهضة تصحيحية كبرى قادها حفيد النبوة، الإمام الثائر زيد بن علي بن الحسين "عليهم السلام"؛ صرخة انطلقت من وعي قرآني مشهود، لتضع الأمة أمام مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية والدينية، وتكشف زيف الطغاة الذين اتخذوا دين الله دغلاً، وعباده خولاً، وماله دولاً.
تفكيك المشهد: أمة مكبلة وطغيان يستبيح المقدسات
لِكَي ندرك عظمة تلك النهضة المباركة، علينا أن نتأمل في سياقها الزمني الرهيب؛ لقد استفاقت الأمة بعد فاجعة كربلاء واستشهاد الإمام الحسين "عليه السلام"، وهزيمة الثورات المتلاحقة، على واقع مغرق في اليأس والجهامة.
أطبق الحكم الأموي الحصار على وعي الأمة، ومارس ضدها تنكيلاً ممنهجاً أفضى إلى حالة من الخنوع والاستسلام النفسي.
لم يكن طغياناً سياسياً فحسب بل كان تغييباً كاملاً للمنهج الإسلامي، واستخفافاً فجاً بالمقدسات:
استباحة المحرمات: من إحراق الكعبة المشرفة إلى استباحة المدينة المنورة وإبادة عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأخيار.
تحريف الوعي العام: تحويل العلاقة بالقرآن الكريم من منهج حياة، يحكم السياسة والاقتصاد والمواقف، إلى مجرد تلاوة شكلية لا تتجاوز الحناجر، تُقصى أحكامه عن الواقع لتخلو الساحة لمشاريع الاستئثار بالثروات وشراء الذمم والمداهنة.
حليف القرآن: هندسة الوعي والحركة
وسط هذا الظلام الدامس، برز الإمام زيد كعالم رباني وقائد استثنائي، ترعرع في مدرسة أبيه الإمام زين العابدين "عليه السلام"، وجلس مع كتاب الله سنيناً طوالاً يتدبر آياته حتى عُرف في حواضر الإسلام بـ "حليف القرآن".
لم تكن معرفة الإمام زيد بالقرآن معرفة جمود أو اعتزال، بل كانت معرفة حركية حية.
لقد أدرك أن القرآن لا يقبل بالذل، ولا يرتضي المداهنة أمام الكبرياء والفسوق والتلاعب بأموال الأمة المنهوبة؛ فتحرك تجسيداً لنداء الله الصارم:
لقد كان الإمام زيد يمثل القرآن الناطق والمتحرك في وجه السلطان الجائر.
"علماء السوء".. حين يخذل الفقه دفة التغيير
في إطار حركته الاستنهاضية، ركّز الإمام زيد على إقامة الحجة؛ فأرسل رسائله إلى علماء الأمة يستنهض هممهم لرفض هذا الاستعباد.
لكن الفاجعة كانت في إيثار الكثير منهم لدنياهم على آخرتهم، واطمئنانهم إلى عافية السكوت ومكاسب التقرب من البلاط الأموي.
وهنا، تجلت شجاعة الإمام في تسمية الأشياء بمسمياتها، إذ التفت إليهم قائلاً بنبرة حاسمة: "يا علماء السوء ولا علماء"؛ ليفضح بذلك ظاهرة "علماء السلاطين" الذين يطوعون الفتاوى تلبية لأهواء الحاكم، ضاربين بكتاب الله عرض الحائط.
فالقائد الرباني يعلم أن العالم الصادق لا يجامل في دين الله، ولا يداهن على حساب المستضعفين.
اللحظة الفاصلة: شرارة الثورة وحد السيف
كيف يمكن لغَيرَة الهاشميين أن تنام، والإمام زيد يشهد في مجالس بني أمية سقوطاً أخلاقياً لا قاع له؟ لقد طفح الكيل حين رأى ذلك اليهودي ينال بالسب والشتم من مقام جده رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" علانية في مجلس الحاكم وبدلاً من أن يُزجر، يلتفت الطاغية ليزجر الإمام زيد قائلاً: "لا تؤذِ جليسنا!".
أي كرامة تبقى لأمة يسود فيها مثل هذا المنطق؟ وكيف يسكت حليف القرآن وهو يرى أموال الأمة تُبدد في ليالي الترف، بينما يتلوى الفقراء والمساكين جوعاً؟ كيف لأمة تصمت وخليفة المسلمين الوليد بن عبد الملك يتبجح بفرعنته قائلاً: "من قال لي اتقِ الله قطعت عنقه"، بل ويصل به الحد إلى توجيه سهامه استخفافاً واحتقاراً للمصحف الشريف ليمزقه؟
البصيرة والجهاد كمنهج عابر للأزمان
لم يكن أمام هذا الانحدار الرهيب إلا امتشاق الحسام.
انطلق الإمام زيد متأبطاً مصحفه وشاهراً سيفه، واضعاً لأتباعه ولكل الأحرار عبر التاريخ القاعدة الإستراتيجية الذهبية: "البصيرة. البصيرة. ثم الجهاد".
فالحركة بلا بصيرة تخبط وعشوائية، والبصيرة بلا جهاد قعود وخيانة.
إن ثورة الإمام زيد لم تكن مجرد حادثة تاريخية انقضت باستشهاده، بل هي دستور ثوري دائم، ومنارة تضيء طريق الأحرار في كل زمان ومكان في مواجهة قوى الاستكبار والباطل.
إنها تذكرنا دائماً بأن الصمت في مواجهة الظلم خطيئة لا يغفرها التاريخ، وأن القرآن الكريم سيبقى دائماً المحرك الأساسي لرفض الاستعباد واسترداد كرامة الأمة المسلوبة
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/891
بقلم: محمد فاضل العزي
حين تبلغ الأمة ذروة انكسارها، وتتحول شعائر الدين في أيدي الجبابرة إلى مجرد طقوس مفرغة من روحانيتها، وتغدو الضمائر سلعاً تُباع وتُشترى في أسواق الولاءات؛ لا يعود السكوت إلا تخاذل، ويصبح تواطؤاً مع الجريمة.
من قلب هذا الرماد الرهيب، وفي لحظة انتشى فيها الطغيان الأموي بفرض قبضته الحديدية، دوت في الأفاق صرخة زلزلت عروش المستكبرين، واختصرت فلسفة الكرامة الإنسانية بأرقى تجلياتها: "والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت!".
لم تكن هذه الكلمات مجرد شعار عابر، بل كانت البيان الأول لنهضة تصحيحية كبرى قادها حفيد النبوة، الإمام الثائر زيد بن علي بن الحسين "عليهم السلام"؛ صرخة انطلقت من وعي قرآني مشهود، لتضع الأمة أمام مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية والدينية، وتكشف زيف الطغاة الذين اتخذوا دين الله دغلاً، وعباده خولاً، وماله دولاً.
تفكيك المشهد: أمة مكبلة وطغيان يستبيح المقدسات
لِكَي ندرك عظمة تلك النهضة المباركة، علينا أن نتأمل في سياقها الزمني الرهيب؛ لقد استفاقت الأمة بعد فاجعة كربلاء واستشهاد الإمام الحسين "عليه السلام"، وهزيمة الثورات المتلاحقة، على واقع مغرق في اليأس والجهامة.
أطبق الحكم الأموي الحصار على وعي الأمة، ومارس ضدها تنكيلاً ممنهجاً أفضى إلى حالة من الخنوع والاستسلام النفسي.
لم يكن طغياناً سياسياً فحسب بل كان تغييباً كاملاً للمنهج الإسلامي، واستخفافاً فجاً بالمقدسات:
استباحة المحرمات: من إحراق الكعبة المشرفة إلى استباحة المدينة المنورة وإبادة عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأخيار.
تحريف الوعي العام: تحويل العلاقة بالقرآن الكريم من منهج حياة، يحكم السياسة والاقتصاد والمواقف، إلى مجرد تلاوة شكلية لا تتجاوز الحناجر، تُقصى أحكامه عن الواقع لتخلو الساحة لمشاريع الاستئثار بالثروات وشراء الذمم والمداهنة.
حليف القرآن: هندسة الوعي والحركة
وسط هذا الظلام الدامس، برز الإمام زيد كعالم رباني وقائد استثنائي، ترعرع في مدرسة أبيه الإمام زين العابدين "عليه السلام"، وجلس مع كتاب الله سنيناً طوالاً يتدبر آياته حتى عُرف في حواضر الإسلام بـ "حليف القرآن".
لم تكن معرفة الإمام زيد بالقرآن معرفة جمود أو اعتزال، بل كانت معرفة حركية حية.
لقد أدرك أن القرآن لا يقبل بالذل، ولا يرتضي المداهنة أمام الكبرياء والفسوق والتلاعب بأموال الأمة المنهوبة؛ فتحرك تجسيداً لنداء الله الصارم:
لقد كان الإمام زيد يمثل القرآن الناطق والمتحرك في وجه السلطان الجائر.
"علماء السوء".. حين يخذل الفقه دفة التغيير
في إطار حركته الاستنهاضية، ركّز الإمام زيد على إقامة الحجة؛ فأرسل رسائله إلى علماء الأمة يستنهض هممهم لرفض هذا الاستعباد.
لكن الفاجعة كانت في إيثار الكثير منهم لدنياهم على آخرتهم، واطمئنانهم إلى عافية السكوت ومكاسب التقرب من البلاط الأموي.
وهنا، تجلت شجاعة الإمام في تسمية الأشياء بمسمياتها، إذ التفت إليهم قائلاً بنبرة حاسمة: "يا علماء السوء ولا علماء"؛ ليفضح بذلك ظاهرة "علماء السلاطين" الذين يطوعون الفتاوى تلبية لأهواء الحاكم، ضاربين بكتاب الله عرض الحائط.
فالقائد الرباني يعلم أن العالم الصادق لا يجامل في دين الله، ولا يداهن على حساب المستضعفين.
اللحظة الفاصلة: شرارة الثورة وحد السيف
كيف يمكن لغَيرَة الهاشميين أن تنام، والإمام زيد يشهد في مجالس بني أمية سقوطاً أخلاقياً لا قاع له؟ لقد طفح الكيل حين رأى ذلك اليهودي ينال بالسب والشتم من مقام جده رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" علانية في مجلس الحاكم وبدلاً من أن يُزجر، يلتفت الطاغية ليزجر الإمام زيد قائلاً: "لا تؤذِ جليسنا!".
أي كرامة تبقى لأمة يسود فيها مثل هذا المنطق؟ وكيف يسكت حليف القرآن وهو يرى أموال الأمة تُبدد في ليالي الترف، بينما يتلوى الفقراء والمساكين جوعاً؟ كيف لأمة تصمت وخليفة المسلمين الوليد بن عبد الملك يتبجح بفرعنته قائلاً: "من قال لي اتقِ الله قطعت عنقه"، بل ويصل به الحد إلى توجيه سهامه استخفافاً واحتقاراً للمصحف الشريف ليمزقه؟
البصيرة والجهاد كمنهج عابر للأزمان
لم يكن أمام هذا الانحدار الرهيب إلا امتشاق الحسام.
انطلق الإمام زيد متأبطاً مصحفه وشاهراً سيفه، واضعاً لأتباعه ولكل الأحرار عبر التاريخ القاعدة الإستراتيجية الذهبية: "البصيرة. البصيرة. ثم الجهاد".
فالحركة بلا بصيرة تخبط وعشوائية، والبصيرة بلا جهاد قعود وخيانة.
إن ثورة الإمام زيد لم تكن مجرد حادثة تاريخية انقضت باستشهاده، بل هي دستور ثوري دائم، ومنارة تضيء طريق الأحرار في كل زمان ومكان في مواجهة قوى الاستكبار والباطل.
إنها تذكرنا دائماً بأن الصمت في مواجهة الظلم خطيئة لا يغفرها التاريخ، وأن القرآن الكريم سيبقى دائماً المحرك الأساسي لرفض الاستعباد واسترداد كرامة الأمة المسلوبة
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/891
💯81👍4❤2
زلزال الكوفة والملحمة التاريخية
بقلم: عبدالملك العتاكي
نلتقي معكم اليوم في المحطة الثانية من رحلتنا الوجدانية والفكرية مع ثورة الإمام زيد بن علي (عليه السلام).
نتابع هذا المسار الإيماني لنلمس كيف تحوّل الوعي والقرآن في عروق هذا القائد العظيم إلى موقف عملي يهز عروش المستكبرين، وكيف يسطر الدم الطاهر ملاحم الحرية التي لا تموت.
السردية الحركية ومواجهة الطغيان الأموي
لم يكن خروج الإمام زيد بن علي (عليه السلام) تحركاً عشوائياً، بل سار وفق رؤية إستراتيجية واضحة ومسار تاريخي محكم بدأ بالمواجهة الفكرية والسياسية في بلاط الطاغية هشام بن عبد الملك، وانتهى بملحمة التضحية والشهادة في أزقة الكوفة.
بدأت الملامح العلنية للثورة عندما وقف الإمام زيد في دمشق يدافع عن حقوق الأمة ومظلوميتها، فواجهه هشام بالصلف والاستكبار محاولاً إذلاله، فما كان من الإمام إلا أن أطلق صرخته التي زلزلت عروش الأمويين:
والله ما كره قوم قط حر السيوف إلا ذلوا.
كانت هذه الكلمة بمثابة إعلان التعبئة العامة، وانطلاقة المسار الحركي العسكري.
خرج الإمام زيد (عليه السلام) من الشام متوجهاً إلى الكوفة، التي كانت يومها تغلي غضباً وتحتضر ألماً تحت وطأة وجور الوالي الأموي الظالم يوسف بن عمر الثقفي.
في الكوفة، التفت القوى الحية من العلماء، والفقهاء، والقراء، وعامة أبناء الأمة حول الإمام، ووجدوا فيه القائد الرباني والملاذ الذي يجسد آمال المستضعفين، فبايعوه بالآلاف على كتاب الله وسنة نبيه، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين.
لقد تجلت عبقرية الإمام زيد القيادية في كونه قائداً ميدانياً يدمج بين أعلى درجات الورع والتقوى، وبين الحنكة العسكرية والتنظيمية.
وضع خطة محكمة لإعلان الثورة والتعبئة العامة، وبث دعاته وثقاته في مختلف الحواضر الإسلامية (من البصرة إلى واسط والمدائن واليمن) ليربط الأمة كلها بخط المظلومية والمواجهة الشاملة، مدركاً أن المعركة هي معركة الأمة بأكملها ضد منظومة الفساد والاستكبار.
وفي الليلة الموعودة من شهر محرم الحرام عام 122هـ، رغم كل الظروف القاسية ومحاولات السلطة لتطويق الحركة، رُفعت شعلة الحرية في ليل الكوفة المظلم، وصاح الأحرار بشعار الثورة الخالد والمزلزل:
يا منصور أَمِت.
ورغم حجم الخيانة الغادرة والخذلان الشديد الذي تعرض له الإمام في أحرج اللحظات من قِبل فئات انسحبت وتخلت عنه تحت مبررات واهية، وشروط طائفية ضيقة أرادت شق صف الأمة—وهو ما رفضه الإمام زيد بكل إباء، تماشياً مع مبدئه القرآني الجامع وحرصه على وحدة الموقف الإسلامي ضد العدو المشترك—إلا أن هذا الخذلان لم يفتّ في عضده، بل ثبت بثبات الجبال الرواسي مع ثلة قليلة من أصحابه الأوفياء والخلص، وفي مقدمتهم القائد الفذ نصر بن خزيمة العبسي.
خاض الإمام زيد وأصحابه حرب شوارع ضارية وملحمة عسكرية غير متكافئة في أزقة الكوفة، أظهروا فيها من الاستبسال، والشجاعة، والروح الجهادية ما أذهل جيش الأمويين المدجج بالسلاح والعدد.
كان الإمام يقاتل في مقدمة الصفوف، يضرب في الطغاة بسيفه، ويقود المعركة بنفسه وهو يرتجز كلمات تفيض باليقين والرضا والتسليم المطلق لله سبحانه وتعالى.
استمرت المعركة أياماً تحطمت فيها هيبة وجبروت السلطة الأموية، ولم يتمكن الأعداء من النيل من هذا الجبل الأشم إلا عبر رمية غادرة بسهم أصاب جبهته الشريفة، ليسقط الإمام شهيداً ممتطياً صهوة المجد، بعد أن خط بدمائه الزكية أروع ملحمة تضحية وفداء، وتثبت حركته للأجيال أن قوة الحق والإيمان أقوى بكثير من عتاد وجبروت السلاح.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW
بقلم: عبدالملك العتاكي
نلتقي معكم اليوم في المحطة الثانية من رحلتنا الوجدانية والفكرية مع ثورة الإمام زيد بن علي (عليه السلام).
نتابع هذا المسار الإيماني لنلمس كيف تحوّل الوعي والقرآن في عروق هذا القائد العظيم إلى موقف عملي يهز عروش المستكبرين، وكيف يسطر الدم الطاهر ملاحم الحرية التي لا تموت.
السردية الحركية ومواجهة الطغيان الأموي
لم يكن خروج الإمام زيد بن علي (عليه السلام) تحركاً عشوائياً، بل سار وفق رؤية إستراتيجية واضحة ومسار تاريخي محكم بدأ بالمواجهة الفكرية والسياسية في بلاط الطاغية هشام بن عبد الملك، وانتهى بملحمة التضحية والشهادة في أزقة الكوفة.
بدأت الملامح العلنية للثورة عندما وقف الإمام زيد في دمشق يدافع عن حقوق الأمة ومظلوميتها، فواجهه هشام بالصلف والاستكبار محاولاً إذلاله، فما كان من الإمام إلا أن أطلق صرخته التي زلزلت عروش الأمويين:
والله ما كره قوم قط حر السيوف إلا ذلوا.
كانت هذه الكلمة بمثابة إعلان التعبئة العامة، وانطلاقة المسار الحركي العسكري.
خرج الإمام زيد (عليه السلام) من الشام متوجهاً إلى الكوفة، التي كانت يومها تغلي غضباً وتحتضر ألماً تحت وطأة وجور الوالي الأموي الظالم يوسف بن عمر الثقفي.
في الكوفة، التفت القوى الحية من العلماء، والفقهاء، والقراء، وعامة أبناء الأمة حول الإمام، ووجدوا فيه القائد الرباني والملاذ الذي يجسد آمال المستضعفين، فبايعوه بالآلاف على كتاب الله وسنة نبيه، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين.
لقد تجلت عبقرية الإمام زيد القيادية في كونه قائداً ميدانياً يدمج بين أعلى درجات الورع والتقوى، وبين الحنكة العسكرية والتنظيمية.
وضع خطة محكمة لإعلان الثورة والتعبئة العامة، وبث دعاته وثقاته في مختلف الحواضر الإسلامية (من البصرة إلى واسط والمدائن واليمن) ليربط الأمة كلها بخط المظلومية والمواجهة الشاملة، مدركاً أن المعركة هي معركة الأمة بأكملها ضد منظومة الفساد والاستكبار.
وفي الليلة الموعودة من شهر محرم الحرام عام 122هـ، رغم كل الظروف القاسية ومحاولات السلطة لتطويق الحركة، رُفعت شعلة الحرية في ليل الكوفة المظلم، وصاح الأحرار بشعار الثورة الخالد والمزلزل:
يا منصور أَمِت.
ورغم حجم الخيانة الغادرة والخذلان الشديد الذي تعرض له الإمام في أحرج اللحظات من قِبل فئات انسحبت وتخلت عنه تحت مبررات واهية، وشروط طائفية ضيقة أرادت شق صف الأمة—وهو ما رفضه الإمام زيد بكل إباء، تماشياً مع مبدئه القرآني الجامع وحرصه على وحدة الموقف الإسلامي ضد العدو المشترك—إلا أن هذا الخذلان لم يفتّ في عضده، بل ثبت بثبات الجبال الرواسي مع ثلة قليلة من أصحابه الأوفياء والخلص، وفي مقدمتهم القائد الفذ نصر بن خزيمة العبسي.
خاض الإمام زيد وأصحابه حرب شوارع ضارية وملحمة عسكرية غير متكافئة في أزقة الكوفة، أظهروا فيها من الاستبسال، والشجاعة، والروح الجهادية ما أذهل جيش الأمويين المدجج بالسلاح والعدد.
كان الإمام يقاتل في مقدمة الصفوف، يضرب في الطغاة بسيفه، ويقود المعركة بنفسه وهو يرتجز كلمات تفيض باليقين والرضا والتسليم المطلق لله سبحانه وتعالى.
استمرت المعركة أياماً تحطمت فيها هيبة وجبروت السلطة الأموية، ولم يتمكن الأعداء من النيل من هذا الجبل الأشم إلا عبر رمية غادرة بسهم أصاب جبهته الشريفة، ليسقط الإمام شهيداً ممتطياً صهوة المجد، بعد أن خط بدمائه الزكية أروع ملحمة تضحية وفداء، وتثبت حركته للأجيال أن قوة الحق والإيمان أقوى بكثير من عتاد وجبروت السلاح.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW
👍13❤1💯1🫡1
ثوره الامام زيد عليه السلام ثوره المبادئ والقيم الالهية والانسانية
في هذه الذكرى تتجدد الذاكرة مضمخة بعميق الإنسانية حيث العدالة تعانق الحرية على أشلاء الظلم والظالمين....
نستلهم من الامام زيد دروس الثوره واخبار الفداء والتضحية من أجل القيم الالهية .
الإمام زيد عليه السلام سطر لكل الأجيال المتعاقبة - بقوله والفعل، بتضحيته والعطاء، بدمه وبروحه وبموقفه - سطر للأمة درسا عظيما ومهاما" في المجد وفي الإباء وفي العزة وفي الحرية وفي اغاثة الملهوف والجوعى .. درسا تحتاجه الأُمة لتستفيد منه روحا" وعزما " وبصيرة في مواجهة التحديات والأخطار في مواجهة وقوى الشر والاجرام والطغيان الامريكي والصهيوني ومن لف لفهم إلى يوم القيامة
لم تكن ثورة الامام زيد عليه السلام ترشيحا" للمنصب ، بل يمثل في شعور شعب حي ،ويجهر بما تضمر أمة مكتوفة اليد ، مكمومه القيم مكفوفه الانسانية ،مرهقه بتأثير أمراء ظالمين، وواقع الامة انكسار، استحكمت قبضته الامويين آنذاك؛ ليستبد وينهب ثروات الأمة ويعمل على إذْلَالها وقهرها، ويستعبدها ويخضعها ويمارس بحقها كُل أصناف الظلم.
الإمام زيد عليه السلام كانت ثورته امتدادا فعليا في المبدأ والموقف لثورة جده الإمام الحسين عليه السلام، وكانت ثورته أيضا تعتبر امتدادا" حقيقيا" لمنهج الإسلام العظيم في درب جده المصطفى محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وكانت ثورته عليه السلام تعبيرا" حركيا" وعمليا" عن حقيقة مبدأ الإسلام العظيم عن حقيقة الإسلام كمشروع عدالة مشروع كرامة مشروع انسانية مشروع حرية لبني الانسان.
الامام زيد عليه السلام ضحى بكل غال ورخيص في سبيل الله وتحقيق الجهود التي لم يطيقه غيره ، لانه وريث الانبياء وبهذا يرتفع بالمبادى والقيم الدينية الالهية والانسانية ، والتى لا يمكن للقيم الالهية والانسانية أن تكون فئوية أو مذهبية أو طائفية، لكن البشر في مصالحهم يحاولوا أن ينزلوا هذه القيم الالهية من معناها الإنساني إلى حدود الضيقة المذهبية او الطائفية ووو.
نحن مسئولون أن تبقي هذه القيم في اشعاعاتها الإنسانية ونبعد مصالحنا أو منافعنا اوصراعتنا عن هذه القيم ، فلنضع القيم جانبا" ولنتصارع.
هذه القيم ليست ساحه صراع بين البشر ، بل تمثل عوامل توحد الإنساني ، وعوامل الاندماج الانساني، وليست عوامل تفرق وتشتت وصراع...
لان قيمة الإنسان ما يقترب من هذه القيم الدينية والانسانية ، وليس بقيمة ما يستغل من هذه القيم لمصالحه السياسية والاقتصاديه والعسكرية والقانونيةووو او ان يبتعد عن هذه القيم الانسانية . . . . .
النقطة الثانية هو أن الموضوع ثوره الامام زيد عليه السلام ليس صراع سياسي داخلي في ذلك المجتمع أو ازمه داخلية ، الموضوع ليس كذلك. الموضوع موضوع أن ثوره الامام زيد عليه السلام تمثل ثوره القيم الدينية في ذلك المجتمع المنحرف والرهيب ، الانحراف عن منهج الاسلام وقيم واخلاق الاسلام ، ثورة قيم العدل والكرامة والحرية في مقابل الظلم والاضطهاد.
هذه القيم قيم الإنسانية والكل معني بها والكل مسئوول عنها، وينبغي على الكل أن ينفعل أو يتأثر بها. لان البديل هو الظلال والانحراف عن منهج الله، البعد عن الشعور الانساني وتخسر البشرية .
لان انتصار القيم في أي مكان هو انتصار للإنسان في كل مكان وليس انتصار لفئة في أي مكان. ولهذا كان الامام زيد يقول((والله ما يدعني كتاب الله أن اسكت ...))
وايضا كان يقول. (من احب الحياه عاش ذليلا)) وكانه يخاطبنا نحن في هذا العصر يخاطب الامه وزعمائها المسلمين و علمائها عما يحدث في لبنان واليمن وايران وغزة من تجويع وحصار وقتل وتشريد . . .
اين موقفكم يا من رضيتم الذل و الاستعباد للصهاينة وللامريكان ؟
وكانه يخاطب الامه في هذا للزمان بقوله ولاهل الكوفه المحاصرين في المسجد ((يا اهل الكوفه اخرجوا من الذل إلى العز اخرجوا إلى خير الدنيا والآخرة ..))
يمكن للمجتمع البشري أن يواجهه ظلم أو قهر يطال الأوضاع الخارجية فيه
يقبل المرونه، لكن يأتي في ظرف من الظروف الظلم والسلطة الظالمة تصل إلى في قهرها، واستفزازها في احتلالها واستعمارها للشعوب وفي قهرها للشعوب إلى حدود ضرب الحصون الداخلية في الشخصية الإنسانية في شخصية المجتمع على مستوى القيم وليس على مستوى البنى الفوقية لهذا المجتمع.
هذا القهر الذي يصل إلى مستوى إسقاط القيم من داخل المجتمع ،اسقاط الإرادات ، إسقاط العزيمة إسقاط القرار إسقاط الاخلاق والايمان ، اسقاط الشعور بالانسانية فتصبح مجتمعا بلا روح بلا اخلاقيات مجتمع بلا ارادات، مجتمع ركود وجمود حتى على مستوى قضايا امة وقضاياها الكبرى، هذا الموقع الأكبر والاخطر
بقلم: أبو ســــكينة النــــعمي
في هذه الذكرى تتجدد الذاكرة مضمخة بعميق الإنسانية حيث العدالة تعانق الحرية على أشلاء الظلم والظالمين....
نستلهم من الامام زيد دروس الثوره واخبار الفداء والتضحية من أجل القيم الالهية .
الإمام زيد عليه السلام سطر لكل الأجيال المتعاقبة - بقوله والفعل، بتضحيته والعطاء، بدمه وبروحه وبموقفه - سطر للأمة درسا عظيما ومهاما" في المجد وفي الإباء وفي العزة وفي الحرية وفي اغاثة الملهوف والجوعى .. درسا تحتاجه الأُمة لتستفيد منه روحا" وعزما " وبصيرة في مواجهة التحديات والأخطار في مواجهة وقوى الشر والاجرام والطغيان الامريكي والصهيوني ومن لف لفهم إلى يوم القيامة
لم تكن ثورة الامام زيد عليه السلام ترشيحا" للمنصب ، بل يمثل في شعور شعب حي ،ويجهر بما تضمر أمة مكتوفة اليد ، مكمومه القيم مكفوفه الانسانية ،مرهقه بتأثير أمراء ظالمين، وواقع الامة انكسار، استحكمت قبضته الامويين آنذاك؛ ليستبد وينهب ثروات الأمة ويعمل على إذْلَالها وقهرها، ويستعبدها ويخضعها ويمارس بحقها كُل أصناف الظلم.
الإمام زيد عليه السلام كانت ثورته امتدادا فعليا في المبدأ والموقف لثورة جده الإمام الحسين عليه السلام، وكانت ثورته أيضا تعتبر امتدادا" حقيقيا" لمنهج الإسلام العظيم في درب جده المصطفى محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وكانت ثورته عليه السلام تعبيرا" حركيا" وعمليا" عن حقيقة مبدأ الإسلام العظيم عن حقيقة الإسلام كمشروع عدالة مشروع كرامة مشروع انسانية مشروع حرية لبني الانسان.
الامام زيد عليه السلام ضحى بكل غال ورخيص في سبيل الله وتحقيق الجهود التي لم يطيقه غيره ، لانه وريث الانبياء وبهذا يرتفع بالمبادى والقيم الدينية الالهية والانسانية ، والتى لا يمكن للقيم الالهية والانسانية أن تكون فئوية أو مذهبية أو طائفية، لكن البشر في مصالحهم يحاولوا أن ينزلوا هذه القيم الالهية من معناها الإنساني إلى حدود الضيقة المذهبية او الطائفية ووو.
نحن مسئولون أن تبقي هذه القيم في اشعاعاتها الإنسانية ونبعد مصالحنا أو منافعنا اوصراعتنا عن هذه القيم ، فلنضع القيم جانبا" ولنتصارع.
هذه القيم ليست ساحه صراع بين البشر ، بل تمثل عوامل توحد الإنساني ، وعوامل الاندماج الانساني، وليست عوامل تفرق وتشتت وصراع...
لان قيمة الإنسان ما يقترب من هذه القيم الدينية والانسانية ، وليس بقيمة ما يستغل من هذه القيم لمصالحه السياسية والاقتصاديه والعسكرية والقانونيةووو او ان يبتعد عن هذه القيم الانسانية . . . . .
النقطة الثانية هو أن الموضوع ثوره الامام زيد عليه السلام ليس صراع سياسي داخلي في ذلك المجتمع أو ازمه داخلية ، الموضوع ليس كذلك. الموضوع موضوع أن ثوره الامام زيد عليه السلام تمثل ثوره القيم الدينية في ذلك المجتمع المنحرف والرهيب ، الانحراف عن منهج الاسلام وقيم واخلاق الاسلام ، ثورة قيم العدل والكرامة والحرية في مقابل الظلم والاضطهاد.
هذه القيم قيم الإنسانية والكل معني بها والكل مسئوول عنها، وينبغي على الكل أن ينفعل أو يتأثر بها. لان البديل هو الظلال والانحراف عن منهج الله، البعد عن الشعور الانساني وتخسر البشرية .
لان انتصار القيم في أي مكان هو انتصار للإنسان في كل مكان وليس انتصار لفئة في أي مكان. ولهذا كان الامام زيد يقول((والله ما يدعني كتاب الله أن اسكت ...))
وايضا كان يقول. (من احب الحياه عاش ذليلا)) وكانه يخاطبنا نحن في هذا العصر يخاطب الامه وزعمائها المسلمين و علمائها عما يحدث في لبنان واليمن وايران وغزة من تجويع وحصار وقتل وتشريد . . .
اين موقفكم يا من رضيتم الذل و الاستعباد للصهاينة وللامريكان ؟
وكانه يخاطب الامه في هذا للزمان بقوله ولاهل الكوفه المحاصرين في المسجد ((يا اهل الكوفه اخرجوا من الذل إلى العز اخرجوا إلى خير الدنيا والآخرة ..))
يمكن للمجتمع البشري أن يواجهه ظلم أو قهر يطال الأوضاع الخارجية فيه
يقبل المرونه، لكن يأتي في ظرف من الظروف الظلم والسلطة الظالمة تصل إلى في قهرها، واستفزازها في احتلالها واستعمارها للشعوب وفي قهرها للشعوب إلى حدود ضرب الحصون الداخلية في الشخصية الإنسانية في شخصية المجتمع على مستوى القيم وليس على مستوى البنى الفوقية لهذا المجتمع.
هذا القهر الذي يصل إلى مستوى إسقاط القيم من داخل المجتمع ،اسقاط الإرادات ، إسقاط العزيمة إسقاط القرار إسقاط الاخلاق والايمان ، اسقاط الشعور بالانسانية فتصبح مجتمعا بلا روح بلا اخلاقيات مجتمع بلا ارادات، مجتمع ركود وجمود حتى على مستوى قضايا امة وقضاياها الكبرى، هذا الموقع الأكبر والاخطر
👍5
وهو آخر موقع من مواقع التى يمكن أن تواجه السلطات الظالمة لضرب الحصون الداخلية للامة اسقاط كل القيم والاحساس بالضمير والشعور الانسانية والذل امام عرابيد الظالمين والمستكبرين الغرب الكافر،ة. . . . .
لذلك كان الامام علي عليه السلام ((ما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا)) هذا يمثل المرحلة الاخير من الحصانه من حصون الدفاع للمجتمع البشري
لهذا تقول إن المرحله التى كان فيها الامام زيد ومن قبله الامام الحسين عليهم السلام قد تجاوزت الصراع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي..... والمعركة اصلا لم تكن متكافئة بحيث لايستطيعون تغيير الوضع الاقتصادي اوالتشريعي ابدا.
الموضوع وصل إلى حدود اخرى، هي حدود القيم الدينية والانسانية وانهيار منظومة القيم في داخل المجتمع البشري، أمانة الضمير الحي والشعور الانساني امام طواغيت الجور .. كما يقول الامام الحسين عليه السلام ((الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يدورونه ما دارت معيشتهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون ))
اذا ما بقيت حدود القيم في المجتمع الإنساني اذا ما بقيت الشعور الانساني ،أما إذا انهارت هذه الحدود ، لا يبقى أي مجتمع حينئذ تذوب الثقافات تذوب القيم كل المنظومة الإيمانية والأخلاقية في المجتمع كما يقول الامام علي عليه السلام ((همج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يصتضئوا بنور العلم لم يلجئوا إلى ركن وثيق))
لأنهم أصبحوا من دون حدود وموازيين من دون قيم ، هذه اخطر ما يمكن أن يصل إليها الإنسان اماتة الضمير الانساني وهذا ما نراه حاضر في ساحتنا الاسلامية امام ما يجري لاخوتنا في غزة من ظلم وحصار وقتل ماتة القيم العربية والاسلامية ومات الضمير الانساني والشعور بالانسانية .
يقول الامام زيد عليه السلام ((ايها الناس إني أدعوكم الى كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه واله والى جهاد الظالمين والدفع عن المستضعفين وقسم الفى بين أهله ورد المظالم ونصره أهل البيت على من نصب لهم الحرب والى احياء السنن وأمانه البدع))
كذلك يقول الامام الحسين عليه السلام ((ايها الناس أن رسول الله صلوات الله عليه واله قال من رأى سلطانا جائرا مستحب لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغيير علية بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله الا وإن هؤلاء القوم قد لزموا طاعه الشيطان وتركوا طاعه الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستاثروا بالفئ واحلوا حرام الله وحرموا حلال الله وانا احق من غير )) .
الموضوع موضوع حرمات وحدود موضوع بالضوابط الأخلاقية وانسانية والقيم في ذلك المجتمع البشري.
الفوق بين مجتمع الامام زيد وجده الحسين وأنصارهم وبين غيره، هو انهيار في ذلك المجتمع أمام السلطة، هذا المشكله الأساسية ، هي أن السلطان الظالم وصل إلى درجة من التهديد ومن الإرهاب والترغيب في ذلك المجتمع إلى النقطه التي سقطت فيها ارادة الامه ، وارادة الشعب ، وإرادة المجتمع ، ومن تسقط إرادته يمكن حينئذ أن يستخدم حتى ضد قيمة هو ، وحتى ضد مجتمعه هو ،وضد مقدساته وضد مصالحه ، لانه يصبح بدون اراده و بدون انسانية ، هذا قاعدة ثابتة... ومتواجده في حكام التطبيع والمتصهيين. . . . من سقطت إرادته سقط كل شي فية ومن سقطت قيمة سقط كل شيء فيه .....
فثوره الامام زيد وجده الحسين عليهم السلام هي ثوره القيم ثوره استعادة القيم وثوره احياء القيم وثورة إعادة الاعتبار للقيم الالهية والدينية والقيم الانسانية.
لم تكن ثورة نصوص دينيه فالكل يقراون القرآن والايات ، ولم ينضبظ لتلك الآيات ولا الايمان ولا بالنبوه انضبط ذلك المجتمع ، انهار بالرغم من وجود الانبياء والقرآن وبالرغم وجود الامام زيد ، ولكن هذا المجتمع انهار أمام الذل انهار ،
يقول الامام زيد عليه السلام ((من احب الحياه عاش ذليلا))
وهكذا يتجدد النداء ليرسم الطريق للاجيال المتعاقبه بعيد عن الانحراف من احب الحياه عاش ذليلا.،
فكان المجتمع يحتاج إلى أمر آخر حتى يستعيد قوتة الداخلية وقوته الأخلاقية والروحية والمعنوية ..
كانت الوسيله الوحيد لاستعادة هذه الشخصية في ذلك المجتمع هو ان يقف الامام زيد في وجه الظالم ويقول لهشام اتقي الله، ولم يسكت أمام عربيد الباطل وقف موقف جده الامام الحسين عليهم السلام عندما اتئ إلى الساحه ورفض البيعة فهدد بالقتل فقال ((الا أن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السله والذله هيهات منا الذله ...))
وقف ولم ينظر إلى الإمكانيات او التهديد او الترهيب وهو بدون سلاح ، يعني في كل التاريخ المواقف غير مشروطه بالامكانيات ولا يصح لاي إنسان من البشر أن يغير موقفه المبدئي أو الفكري أو العقائد أو الأخلاقي من منطق أن ليس عنده إمكانيات هذا أمر خطأ.
لذلك كان الامام علي عليه السلام ((ما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا)) هذا يمثل المرحلة الاخير من الحصانه من حصون الدفاع للمجتمع البشري
لهذا تقول إن المرحله التى كان فيها الامام زيد ومن قبله الامام الحسين عليهم السلام قد تجاوزت الصراع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي..... والمعركة اصلا لم تكن متكافئة بحيث لايستطيعون تغيير الوضع الاقتصادي اوالتشريعي ابدا.
الموضوع وصل إلى حدود اخرى، هي حدود القيم الدينية والانسانية وانهيار منظومة القيم في داخل المجتمع البشري، أمانة الضمير الحي والشعور الانساني امام طواغيت الجور .. كما يقول الامام الحسين عليه السلام ((الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يدورونه ما دارت معيشتهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون ))
اذا ما بقيت حدود القيم في المجتمع الإنساني اذا ما بقيت الشعور الانساني ،أما إذا انهارت هذه الحدود ، لا يبقى أي مجتمع حينئذ تذوب الثقافات تذوب القيم كل المنظومة الإيمانية والأخلاقية في المجتمع كما يقول الامام علي عليه السلام ((همج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يصتضئوا بنور العلم لم يلجئوا إلى ركن وثيق))
لأنهم أصبحوا من دون حدود وموازيين من دون قيم ، هذه اخطر ما يمكن أن يصل إليها الإنسان اماتة الضمير الانساني وهذا ما نراه حاضر في ساحتنا الاسلامية امام ما يجري لاخوتنا في غزة من ظلم وحصار وقتل ماتة القيم العربية والاسلامية ومات الضمير الانساني والشعور بالانسانية .
يقول الامام زيد عليه السلام ((ايها الناس إني أدعوكم الى كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه واله والى جهاد الظالمين والدفع عن المستضعفين وقسم الفى بين أهله ورد المظالم ونصره أهل البيت على من نصب لهم الحرب والى احياء السنن وأمانه البدع))
كذلك يقول الامام الحسين عليه السلام ((ايها الناس أن رسول الله صلوات الله عليه واله قال من رأى سلطانا جائرا مستحب لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغيير علية بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله الا وإن هؤلاء القوم قد لزموا طاعه الشيطان وتركوا طاعه الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستاثروا بالفئ واحلوا حرام الله وحرموا حلال الله وانا احق من غير )) .
الموضوع موضوع حرمات وحدود موضوع بالضوابط الأخلاقية وانسانية والقيم في ذلك المجتمع البشري.
الفوق بين مجتمع الامام زيد وجده الحسين وأنصارهم وبين غيره، هو انهيار في ذلك المجتمع أمام السلطة، هذا المشكله الأساسية ، هي أن السلطان الظالم وصل إلى درجة من التهديد ومن الإرهاب والترغيب في ذلك المجتمع إلى النقطه التي سقطت فيها ارادة الامه ، وارادة الشعب ، وإرادة المجتمع ، ومن تسقط إرادته يمكن حينئذ أن يستخدم حتى ضد قيمة هو ، وحتى ضد مجتمعه هو ،وضد مقدساته وضد مصالحه ، لانه يصبح بدون اراده و بدون انسانية ، هذا قاعدة ثابتة... ومتواجده في حكام التطبيع والمتصهيين. . . . من سقطت إرادته سقط كل شي فية ومن سقطت قيمة سقط كل شيء فيه .....
فثوره الامام زيد وجده الحسين عليهم السلام هي ثوره القيم ثوره استعادة القيم وثوره احياء القيم وثورة إعادة الاعتبار للقيم الالهية والدينية والقيم الانسانية.
لم تكن ثورة نصوص دينيه فالكل يقراون القرآن والايات ، ولم ينضبظ لتلك الآيات ولا الايمان ولا بالنبوه انضبط ذلك المجتمع ، انهار بالرغم من وجود الانبياء والقرآن وبالرغم وجود الامام زيد ، ولكن هذا المجتمع انهار أمام الذل انهار ،
يقول الامام زيد عليه السلام ((من احب الحياه عاش ذليلا))
وهكذا يتجدد النداء ليرسم الطريق للاجيال المتعاقبه بعيد عن الانحراف من احب الحياه عاش ذليلا.،
فكان المجتمع يحتاج إلى أمر آخر حتى يستعيد قوتة الداخلية وقوته الأخلاقية والروحية والمعنوية ..
كانت الوسيله الوحيد لاستعادة هذه الشخصية في ذلك المجتمع هو ان يقف الامام زيد في وجه الظالم ويقول لهشام اتقي الله، ولم يسكت أمام عربيد الباطل وقف موقف جده الامام الحسين عليهم السلام عندما اتئ إلى الساحه ورفض البيعة فهدد بالقتل فقال ((الا أن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السله والذله هيهات منا الذله ...))
وقف ولم ينظر إلى الإمكانيات او التهديد او الترهيب وهو بدون سلاح ، يعني في كل التاريخ المواقف غير مشروطه بالامكانيات ولا يصح لاي إنسان من البشر أن يغير موقفه المبدئي أو الفكري أو العقائد أو الأخلاقي من منطق أن ليس عنده إمكانيات هذا أمر خطأ.
👍5
الامام لم يكن لدية الإمكانيات لكن مطلوب منه الموقف حيث يقول الامام زيد عليه السلام ((والله لاقاتلهم لو لم يكن معي غير ابني يحي))
هو كجده الامام الحسين عليه السلام حينما أعلنوا عليه الحرب وهددوه فقال ((إني لا أرى الموت إلاسعاده والحياة مع الظالمين الا برما)))..
ماقيمة الحياه امام ما يحصل في غزه ولبنان وايران من مجازر وقتل وسفك لدماء بدون وجه حق ما قيمة الحياه امام حصار الشعب اليمني وانين وجوع اهل غزة في هذا العصر هي اكبر اختبار حقيقي للمرء لتعبير عن حقيقة اسلامة وقيمه وانسانيته .
كان بإمكان الامام الحسين والامام زيد عليهم السلام قادرين على أن يبايعوا وتنتهي المشكله كشخص مع يزيد وهشام مع النظام الظالم ، لكن هذا الأمر كان مرفوضا عند الامام أصر على الموقف في اعتبار هذا النظام كافرا ومستبدا ، ونظاما يغير الحرمات والقيم الالهية الدينية ويبني مجتمعا" على قيم الكفر والظلم والقهر ، وأصر على ذلك ، فحاربوه واستمر في المقاومه والممانعة ورفض السكوت كما رفض جده الحسين البيعه ليزيد حتى استشهد هو وأطفاله وسبت نساؤه وحمل رأسه من مكان إلى مكان، وهو لا يقبل المبايعه لنظام الظلم والاضطهاد والقهر
كان بإمكان الامام الحسين والامام زيد عليهم السلام قادرين على أن يبايعوا وتنتهي المشكله كشخص مع يزيد وهشام مع النظام الظالم ، لكن هذا الأمر كان مرفوضا عند الامام أصر على الموقف في اعتبار هذا النظام كافرا ومستبدا ، ونظاما يغير الحرمات والقيم الالهية الدينية ويبني مجتمعا" على قيم الكفر والظلم والقهر ، وأصر على ذلك ، فحاربوه وقتلوه كما فعلوه بجده الأمام الحسين عليهم السلام
إننا اليوم، ونحن نعيشُ في رحاب هذا النهج، نرى في واقع شعبنا اليمني المؤمن التجسيد العملي لتلك القيم؛ فشعب اليمن الذي يقف اليوم شامخا" في وجه طغيانِ أمريكا وإجرامِ النظام السعودي، هو ذاته الشعب الذي استوعب أن ثورة الإمام زيدٍ ليست طقوسا" تقام وتنتهي، بل هي مسار جهادي قيمي لا يعرف المهادنة. لقد جعلنا من قيم العدالة والكرامة والحرية، التي نادى بها الإمام زيد، مبادئ وعقيدة نتحرك بها، ونقيس عليها مواقفنا؛ فالحصار الذي تفرضه أمريكا والسعودية على شعبنا لا يكسر إرادتنا، بل هو وقودٌ لخياراتنا الاستراتيجية التي أصبحت اليوم كابوسا" يؤرق عروش الطغاة.
إننا نؤكد لكلِ المستكبرين، وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية والنظام السعودي، أن الحصار لن يغير من موقفنا قيد أنملة، بل إن استمراره هو استمرار لقرارنا بالاستعداد لكل الاحتمالات.
إنَ مساندتنا لغزة وفلسطين، ولبنان وتلاحمنا الاستراتيجي مع محور المقاومة -من إيران الثورة التي تقدم النموذج في الثبات والتضحية، إلى لبنان العزة الذي يجسد روح الإباء بقيادة المقاومة- ليس موقفا"عابرا"، بل هو التزام ديني وأخلاقي لا يقبل التجزئة.
نحن ندركُ اليوم أن معركتنا هي معركة القيم في مواجهة مشروع الاستكبار الذي يريد طمس هوية الأمة وإخضاعها للرغبات الصهيونية؛ ولذلك فإن خياراتنا في اليمن لن تكون إلا خيارات العزة والأنفة، ولن نترك إخوتنا في محور المقاومة في منتصف الطريق.
إن الرسالة التي يوجهها الشعب اليمني اليوم لكل طغاة العالم واضحة كالشمس: نحن أمة تربت على ((والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت ))، فكيف يسكت من يرى دماء الأطفال في غزة ولبنان وايران تسفك، ويرى الحصار على الشعب اليمني ، ويرى قيم الإسلام تداس من قبل الصهاينة وداعميهم؟
إننا اليوم نتحرك وفق رؤيةٍ إيمانيةٍ واعية، زرعها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه، ونمضي فيها بكل ثبات بقيادة السيد القائد عبد الملك الحوثي سلام الله عليه، واضعين نصب أعيننا أن ثورة الإمام زيد هي كنز لا نفاذ له، وهي البوصلة التي لن تحيد بنا عن طريق الحق.
فليعلم المحاصرون أن خياراتنا الاستراتيجية لا تزال في جعبتها الكثير، وأن كل قطرةِ دمٍ يمنيةٍ أو فلسطينيةٍ او ايرانية او لبنانية تسفك، ستزيدنا تمسكا بنهج الإمام زيد ، وستعجل بنهاية المشاريع الاستكبارية التي تحاول عبثا" كسر إرادة أمة قررت أن تعيش عزيزة أو تمضي في طريق الكرامة شهداء، فالمقاومة هي الطريق، والشهادة هي الغاية، والنصر هو الوعد الإلهي الذي لا يتخلف.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/896
هو كجده الامام الحسين عليه السلام حينما أعلنوا عليه الحرب وهددوه فقال ((إني لا أرى الموت إلاسعاده والحياة مع الظالمين الا برما)))..
ماقيمة الحياه امام ما يحصل في غزه ولبنان وايران من مجازر وقتل وسفك لدماء بدون وجه حق ما قيمة الحياه امام حصار الشعب اليمني وانين وجوع اهل غزة في هذا العصر هي اكبر اختبار حقيقي للمرء لتعبير عن حقيقة اسلامة وقيمه وانسانيته .
كان بإمكان الامام الحسين والامام زيد عليهم السلام قادرين على أن يبايعوا وتنتهي المشكله كشخص مع يزيد وهشام مع النظام الظالم ، لكن هذا الأمر كان مرفوضا عند الامام أصر على الموقف في اعتبار هذا النظام كافرا ومستبدا ، ونظاما يغير الحرمات والقيم الالهية الدينية ويبني مجتمعا" على قيم الكفر والظلم والقهر ، وأصر على ذلك ، فحاربوه واستمر في المقاومه والممانعة ورفض السكوت كما رفض جده الحسين البيعه ليزيد حتى استشهد هو وأطفاله وسبت نساؤه وحمل رأسه من مكان إلى مكان، وهو لا يقبل المبايعه لنظام الظلم والاضطهاد والقهر
كان بإمكان الامام الحسين والامام زيد عليهم السلام قادرين على أن يبايعوا وتنتهي المشكله كشخص مع يزيد وهشام مع النظام الظالم ، لكن هذا الأمر كان مرفوضا عند الامام أصر على الموقف في اعتبار هذا النظام كافرا ومستبدا ، ونظاما يغير الحرمات والقيم الالهية الدينية ويبني مجتمعا" على قيم الكفر والظلم والقهر ، وأصر على ذلك ، فحاربوه وقتلوه كما فعلوه بجده الأمام الحسين عليهم السلام
إننا اليوم، ونحن نعيشُ في رحاب هذا النهج، نرى في واقع شعبنا اليمني المؤمن التجسيد العملي لتلك القيم؛ فشعب اليمن الذي يقف اليوم شامخا" في وجه طغيانِ أمريكا وإجرامِ النظام السعودي، هو ذاته الشعب الذي استوعب أن ثورة الإمام زيدٍ ليست طقوسا" تقام وتنتهي، بل هي مسار جهادي قيمي لا يعرف المهادنة. لقد جعلنا من قيم العدالة والكرامة والحرية، التي نادى بها الإمام زيد، مبادئ وعقيدة نتحرك بها، ونقيس عليها مواقفنا؛ فالحصار الذي تفرضه أمريكا والسعودية على شعبنا لا يكسر إرادتنا، بل هو وقودٌ لخياراتنا الاستراتيجية التي أصبحت اليوم كابوسا" يؤرق عروش الطغاة.
إننا نؤكد لكلِ المستكبرين، وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية والنظام السعودي، أن الحصار لن يغير من موقفنا قيد أنملة، بل إن استمراره هو استمرار لقرارنا بالاستعداد لكل الاحتمالات.
إنَ مساندتنا لغزة وفلسطين، ولبنان وتلاحمنا الاستراتيجي مع محور المقاومة -من إيران الثورة التي تقدم النموذج في الثبات والتضحية، إلى لبنان العزة الذي يجسد روح الإباء بقيادة المقاومة- ليس موقفا"عابرا"، بل هو التزام ديني وأخلاقي لا يقبل التجزئة.
نحن ندركُ اليوم أن معركتنا هي معركة القيم في مواجهة مشروع الاستكبار الذي يريد طمس هوية الأمة وإخضاعها للرغبات الصهيونية؛ ولذلك فإن خياراتنا في اليمن لن تكون إلا خيارات العزة والأنفة، ولن نترك إخوتنا في محور المقاومة في منتصف الطريق.
إن الرسالة التي يوجهها الشعب اليمني اليوم لكل طغاة العالم واضحة كالشمس: نحن أمة تربت على ((والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت ))، فكيف يسكت من يرى دماء الأطفال في غزة ولبنان وايران تسفك، ويرى الحصار على الشعب اليمني ، ويرى قيم الإسلام تداس من قبل الصهاينة وداعميهم؟
إننا اليوم نتحرك وفق رؤيةٍ إيمانيةٍ واعية، زرعها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه، ونمضي فيها بكل ثبات بقيادة السيد القائد عبد الملك الحوثي سلام الله عليه، واضعين نصب أعيننا أن ثورة الإمام زيد هي كنز لا نفاذ له، وهي البوصلة التي لن تحيد بنا عن طريق الحق.
فليعلم المحاصرون أن خياراتنا الاستراتيجية لا تزال في جعبتها الكثير، وأن كل قطرةِ دمٍ يمنيةٍ أو فلسطينيةٍ او ايرانية او لبنانية تسفك، ستزيدنا تمسكا بنهج الإمام زيد ، وستعجل بنهاية المشاريع الاستكبارية التي تحاول عبثا" كسر إرادة أمة قررت أن تعيش عزيزة أو تمضي في طريق الكرامة شهداء، فالمقاومة هي الطريق، والشهادة هي الغاية، والنصر هو الوعد الإلهي الذي لا يتخلف.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/896
👍4❤2
الشهادة الخالدة وامتداد المنهج
بقلم: عبدالملك العتاكي
المحطة الثالثة والأخيرة من رحلتنا الوجدانية والفكرية في رحاب ثورة الإمام زيد بن علي (عليه السلام).
نقف اليوم أمام المشهد الأكثر تأثيراً وعمقاً؛ مشهد الشهادة التي لم تكن نهاية لحركة، بل كانت ولادة متجددة لمنهج عابر للأزمان يصنع وعي الأمة جيلًا بعد جيل.
مدرسة الشهادة والوحشية الأموية
لم تكن شهادة الإمام زيد بن علي (عليه السلام) في ميادين الشرف نهاية المطاف لحركته المباركة، بل كانت المبتدأ الحقيقي لزلزال فكري وسياسي عصف بالدولة الأموية حتى أطاح بعروشها بعد سنوات قليلة.
إن الوحشية المفرطة التي تعامل بها بنو أمية مع جثمان الإمام الشهيد صلوات الله عليه تكشف بوضوح حجم الرعب والهلع الذي سكن قلوب الطغاة من هذا المنهج المستنير حتى بعد مفارقة صاحبه للحياة.
فبعد أن دُفن الإمام سراً خوفاً من مثلة الأعداء، قام والي الكوفة بنبش القبر ليلاً بأمر من الطاغية هشام بن عبد الملك، فاستخرجوا الجسد الطاهر، وقطعوا الرأس الشريف ليطاف به في الأمصار إرهاباً للناس، ثم صلبوا الجسد عارياً في كناسة الكوفة لسنوات.
ولم يكتفوا بهذا الحقد، بل قاموا لاحقاً بإنزال الجسد وإحراقه بالنار، ثم ذروا رماده في مياه نهر الفرات.
لقد ظن الأمويون بغبائهم واستكبارهم أنهم بإحراق الجسد وتذرية الرماد يطفئون الفكرة ويطمسون أثر الثورة، لكنهم في الحقيقة حوّلوا رماد الإمام زيد إلى شرارات وعي مقدسة تطايرت في كل جغرافيا العالم الإسلامي.
من ذلك الرماد المستعر ومن تلك الدماء الزكية، ولدت حركات التحرر اللاحقة، وتأسست مدارس الفكر المقاوم، وصارت أطروحة الإمام زيد في الجهاد والخروج على الظالمين بوصلةً شرعية وحركية لكل المستضعفين.
لم تكن ثورة زيد معركة عسكرية خسرت جولتها الميدانية، بل كانت انتصاراً قيمياً وأخلاقياً ساحقاً؛ إذ ثبتت مدرسة آل البيت كخيار وحيد وأصيل للأمة إذا ما أرادت الانعتاق من أغلال الاستعباد، والتدجين، والقبول بحكم الطواغيت.
حينما نُسقط هذه الثورة بمضامينها ومآلاتها على واقعنا المعاصر، نجد أن منهج الإمام زيد بن علي ( عليه السلام) يتجسد اليوم حياً نابضاً في مسيرة الأحرار بمواجهة قوى الاستكبار العالمي، والشر الصهيوني، والوصاية الخارجية.
إن الركائز الإيمانية التي انطلق منها الإمام وعلى رأسها الوعي القرآني، ورفض التبعية، والتحرك المسؤول في أوساط الأمة، وتحمل التضحيات الجسيمة في سبيل الله.
هي ذاتها المبادئ والأسس التي تصنع اليوم صمود الشعوب المستضعفة، وتمنحها القدرة والتأييد الإلهي لمواجهة أعتى طواغيت الأرض.
إننا اليوم، ونحن نختم قراءتنا لتفاصيل هذه الثورة المباركة، لا نستحضر مجرد حادثة تاريخية نبكي عليها أو نتحسر على خذلانها، بل نستلهم منها مشروعاً عملياً متكاملاً لبناء الأمة وحمايتها من الاختراق الفكري والثقافي.
لقد علّمنا الإمام زيد أن الشهادة في سبيل الحق هي حياة سرمدية للأمة، وأن الشعوب التي تسترخص الدماء والأموال في مواجهة الباطل هي وحدها التي تصنع مجدها، وحريتها، واستقلالها الحقيقي.
سيبقى صدى صرخته الخالدة (والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت) يتردد عبر الأجيال، موجهاً وباعثاً للهمم، ومذكراً بأن خط الجهاد وبذل النفس في سبيل الله هو السبيل الوحيد لعزة الأمة وفلاحها، وأن هدي القرآن الكريم لا يترك باباً للقعود أو الحياد ما دام في الأرض باطلٌ يُعبد، أو طاغيةٌ يُطاع، أو مستضعفٌ يُظلم..
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW
بقلم: عبدالملك العتاكي
المحطة الثالثة والأخيرة من رحلتنا الوجدانية والفكرية في رحاب ثورة الإمام زيد بن علي (عليه السلام).
نقف اليوم أمام المشهد الأكثر تأثيراً وعمقاً؛ مشهد الشهادة التي لم تكن نهاية لحركة، بل كانت ولادة متجددة لمنهج عابر للأزمان يصنع وعي الأمة جيلًا بعد جيل.
مدرسة الشهادة والوحشية الأموية
لم تكن شهادة الإمام زيد بن علي (عليه السلام) في ميادين الشرف نهاية المطاف لحركته المباركة، بل كانت المبتدأ الحقيقي لزلزال فكري وسياسي عصف بالدولة الأموية حتى أطاح بعروشها بعد سنوات قليلة.
إن الوحشية المفرطة التي تعامل بها بنو أمية مع جثمان الإمام الشهيد صلوات الله عليه تكشف بوضوح حجم الرعب والهلع الذي سكن قلوب الطغاة من هذا المنهج المستنير حتى بعد مفارقة صاحبه للحياة.
فبعد أن دُفن الإمام سراً خوفاً من مثلة الأعداء، قام والي الكوفة بنبش القبر ليلاً بأمر من الطاغية هشام بن عبد الملك، فاستخرجوا الجسد الطاهر، وقطعوا الرأس الشريف ليطاف به في الأمصار إرهاباً للناس، ثم صلبوا الجسد عارياً في كناسة الكوفة لسنوات.
ولم يكتفوا بهذا الحقد، بل قاموا لاحقاً بإنزال الجسد وإحراقه بالنار، ثم ذروا رماده في مياه نهر الفرات.
لقد ظن الأمويون بغبائهم واستكبارهم أنهم بإحراق الجسد وتذرية الرماد يطفئون الفكرة ويطمسون أثر الثورة، لكنهم في الحقيقة حوّلوا رماد الإمام زيد إلى شرارات وعي مقدسة تطايرت في كل جغرافيا العالم الإسلامي.
من ذلك الرماد المستعر ومن تلك الدماء الزكية، ولدت حركات التحرر اللاحقة، وتأسست مدارس الفكر المقاوم، وصارت أطروحة الإمام زيد في الجهاد والخروج على الظالمين بوصلةً شرعية وحركية لكل المستضعفين.
لم تكن ثورة زيد معركة عسكرية خسرت جولتها الميدانية، بل كانت انتصاراً قيمياً وأخلاقياً ساحقاً؛ إذ ثبتت مدرسة آل البيت كخيار وحيد وأصيل للأمة إذا ما أرادت الانعتاق من أغلال الاستعباد، والتدجين، والقبول بحكم الطواغيت.
حينما نُسقط هذه الثورة بمضامينها ومآلاتها على واقعنا المعاصر، نجد أن منهج الإمام زيد بن علي ( عليه السلام) يتجسد اليوم حياً نابضاً في مسيرة الأحرار بمواجهة قوى الاستكبار العالمي، والشر الصهيوني، والوصاية الخارجية.
إن الركائز الإيمانية التي انطلق منها الإمام وعلى رأسها الوعي القرآني، ورفض التبعية، والتحرك المسؤول في أوساط الأمة، وتحمل التضحيات الجسيمة في سبيل الله.
هي ذاتها المبادئ والأسس التي تصنع اليوم صمود الشعوب المستضعفة، وتمنحها القدرة والتأييد الإلهي لمواجهة أعتى طواغيت الأرض.
إننا اليوم، ونحن نختم قراءتنا لتفاصيل هذه الثورة المباركة، لا نستحضر مجرد حادثة تاريخية نبكي عليها أو نتحسر على خذلانها، بل نستلهم منها مشروعاً عملياً متكاملاً لبناء الأمة وحمايتها من الاختراق الفكري والثقافي.
لقد علّمنا الإمام زيد أن الشهادة في سبيل الحق هي حياة سرمدية للأمة، وأن الشعوب التي تسترخص الدماء والأموال في مواجهة الباطل هي وحدها التي تصنع مجدها، وحريتها، واستقلالها الحقيقي.
سيبقى صدى صرخته الخالدة (والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت) يتردد عبر الأجيال، موجهاً وباعثاً للهمم، ومذكراً بأن خط الجهاد وبذل النفس في سبيل الله هو السبيل الوحيد لعزة الأمة وفلاحها، وأن هدي القرآن الكريم لا يترك باباً للقعود أو الحياد ما دام في الأرض باطلٌ يُعبد، أو طاغيةٌ يُطاع، أو مستضعفٌ يُظلم..
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW
👍16❤3🔥1
عودة الحرب في اليمن.. انتحار السعودية
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
تُعد عودة الحرب في اليمن كارثة حقيقية وانتحاراً محتماً للسعودية دون غيرها؛ فحتى وإن بادرت صنعاء بضرب المصالح السعودية، فلن تكون معتدية بل في موقف شجاع يضمن حماية الأرض والإنسان، فالحقوق المنهوبة لا تُسترد بل تُنتزع بالقوة.
ويأتي هذا في ظل استمرار سياسة المماطلة والتهرب التي ينتهجها النظام السعودي لتجنب توقيع خارطة طريق السلام، بينما أثبتت القيادة في صنعاء حكمتها وصبرها بالالتزام بالهدنة التي جاءت أساساً بطلب من الرياض.
ولم تثنِ هذه التهديدات اليمن عن إثبات صدق عداءه لليهود؛ إذ ساندت صنعاء أبناء غزة في عملية طوفان الأقصى بإغلاق باب المندب وميناء أم الرشراش أمام سفن كيان الاحتلال، في الوقت الذي استغلت فيه السعودية هذا الانشغال بعمليات الإسناد لتبدي مزيداً من اللامبالاة والتساهل.
لقد راهن ولي العهد السعودي رهاناً خاسراً بالاعتماد على غطرسة الدعم الأمريكي والترسانة العسكرية الجوية الضخمة، مدفوعاً بقلة الوعي الإيماني؛ لكن اليمن بقوة الله أفشل فاعلية هذا الأسطول الجوي الحديث في الميدان.
وانتصر الشعب اليمني بصبره وصموده بسلاح الكلاشنكوف البسيط متغلباً على الطائرات الحربية المتطورة من نوعF-16 وF-18، ليثبت للعالم أجمع أن سلاح الجو لا يحسم المعارك الميدانية أمام إرادة الشعوب المؤمنة.
كسر الهيمنة ومعادلة الردع الجبارة
إن عودة المواجهة ستفرز كارثة اقتصادية مدمرة للمملكة؛ فيمن اليوم ليس كيمن الأمس الضعيف عسكرياً، فقد غدا قوة إقليمية ضاربة واجهت كيان الاحتلال وأمريكا في ظل خنوع عربي مطبق، وكسرت الهيمنة الأمريكية في البحرين الأحمر والعربي.
وما على الرياض إلا مراجعة حساباتها؛ فالشجاعة اليمانية راسخة، وصنعاء تمتلك اليوم قوة برية وبحرية وجوية جبارة، وأثبتت قدرتها على دك عمق الأراضي المحتلة بالصواريخ البالستية، والفرط صوتية، والطيران المسير، وهي مسافات تتجاوز جغرافيا المملكة بكثير.
إن الصبر الإيماني للقيادة الثورية نابعٌ من الحرص على الدماء، لكنه لن يطول أمام استمرار الحصار؛ والمقاومة اليوم تخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مدركة أن عزة وأمن شعوب الشرق الأوسط بأكمله مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتحرير المسجد الأقصى وطرد كيان الاحتلال، امتثالاً لقوله سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/898
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
تُعد عودة الحرب في اليمن كارثة حقيقية وانتحاراً محتماً للسعودية دون غيرها؛ فحتى وإن بادرت صنعاء بضرب المصالح السعودية، فلن تكون معتدية بل في موقف شجاع يضمن حماية الأرض والإنسان، فالحقوق المنهوبة لا تُسترد بل تُنتزع بالقوة.
ويأتي هذا في ظل استمرار سياسة المماطلة والتهرب التي ينتهجها النظام السعودي لتجنب توقيع خارطة طريق السلام، بينما أثبتت القيادة في صنعاء حكمتها وصبرها بالالتزام بالهدنة التي جاءت أساساً بطلب من الرياض.
ولم تثنِ هذه التهديدات اليمن عن إثبات صدق عداءه لليهود؛ إذ ساندت صنعاء أبناء غزة في عملية طوفان الأقصى بإغلاق باب المندب وميناء أم الرشراش أمام سفن كيان الاحتلال، في الوقت الذي استغلت فيه السعودية هذا الانشغال بعمليات الإسناد لتبدي مزيداً من اللامبالاة والتساهل.
لقد راهن ولي العهد السعودي رهاناً خاسراً بالاعتماد على غطرسة الدعم الأمريكي والترسانة العسكرية الجوية الضخمة، مدفوعاً بقلة الوعي الإيماني؛ لكن اليمن بقوة الله أفشل فاعلية هذا الأسطول الجوي الحديث في الميدان.
وانتصر الشعب اليمني بصبره وصموده بسلاح الكلاشنكوف البسيط متغلباً على الطائرات الحربية المتطورة من نوعF-16 وF-18، ليثبت للعالم أجمع أن سلاح الجو لا يحسم المعارك الميدانية أمام إرادة الشعوب المؤمنة.
كسر الهيمنة ومعادلة الردع الجبارة
إن عودة المواجهة ستفرز كارثة اقتصادية مدمرة للمملكة؛ فيمن اليوم ليس كيمن الأمس الضعيف عسكرياً، فقد غدا قوة إقليمية ضاربة واجهت كيان الاحتلال وأمريكا في ظل خنوع عربي مطبق، وكسرت الهيمنة الأمريكية في البحرين الأحمر والعربي.
وما على الرياض إلا مراجعة حساباتها؛ فالشجاعة اليمانية راسخة، وصنعاء تمتلك اليوم قوة برية وبحرية وجوية جبارة، وأثبتت قدرتها على دك عمق الأراضي المحتلة بالصواريخ البالستية، والفرط صوتية، والطيران المسير، وهي مسافات تتجاوز جغرافيا المملكة بكثير.
إن الصبر الإيماني للقيادة الثورية نابعٌ من الحرص على الدماء، لكنه لن يطول أمام استمرار الحصار؛ والمقاومة اليوم تخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مدركة أن عزة وأمن شعوب الشرق الأوسط بأكمله مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتحرير المسجد الأقصى وطرد كيان الاحتلال، امتثالاً لقوله سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/898
👍7❤2👎1
صنعاء تقيمُ الحُجّةَ الأخيرة
بقلم: عبدالملك العتاكي
المشهد اليوم لا يحتاج إلى كثير من الذكاء لقراءته، فالمؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد على أننا قادمون على جولة تصعيد عسكري غير مسبوقة.
السعودي، ومن خلفه أمريكا، يثبتون للعالم يوماً بعد يوم أنهم لا يفهمون لُغة السلام، ولا يريدونه أساساً، وما كل التحركات الأخيرة إلا دليل قاطع على النوايا الخبيثة والمبيتة ضد اليمن وشعبه.
وما نشاهدُه من الفشل المتعمَّد لصفقة تبادل الأسرى.
هذا الملف الإنساني، الذي من المفترض أن يكون خطوة لبناء الثقة، تحوّل بفعل المماطلة السعودية إلى ورقة ابتزاز سياسي، يعكس انحطاطاً أخلاقياً واضحاً وضيق أفق في التعاطي مع تفاهمات السلام.
بالتزامن مع هذا التعنُّت، نرى تحركات مشبوهة على الأرض؛ تحشيد العناصر التكفيرية والدفع بها إلى مطرح الريان بمحافظة الجوف.
هذه الخطوة هي إعادة ترتيب لأوراق قذرة، واستدعاء لأدوات الفتنة القديمة بهدف تفجير الجبهات من جديد، ومحاولة بائسة لخلخلة الأمن الاستراتيجي لليمن.
أضف إلى ذلك، الاستمرار الصارخ في رفض فتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الجوية المدنية والتجارية، والإمعان في الحصار الجائر وتضييق الخناق على المرضى والمسافرين.
كل هذه الشواهد تكشف الحقيقة العارية: الرياض لا تريد سلاماً، بل تريد استسلاماً، وهو أبعد عليها من عين الشمس.
طيب..
أمام هذا المشهد القاتم، يتساءلُ الشارعُ اليمني، ويتساءلُ الأحرارُ بكل حُرقة: لماذا يتأخَّــرُ قصف العمق السعودي؟
ما الذي ننتظرُه أمام كُلِّ هذا الصلف والتآمر؟
الجواب بسيط جداً ومنطقي، عاقل، وحكيم: إنها إقامة الحجة الكاملة أمام العالم أجمع.
القيادة حكيمة لا تتحرك بدافع الانفعال أو العشوائية، بل تدير المعركة كما تعودنا بنَفَس استراتيجي طويل.
تأخير الرد العسكري هو تعرية كاملة لدول العدوان، ليس عجزاً ولا تراجعاً.
اليمنُ اليومَ يمنحُ المنظمات الدولية، والمجتمع الدولي الأعمى، والوساطات الإقليمية، الفرصة الأخيرة والكاملة ليروا من هو الطرف المعرقل، ومن هو الذي يرفض حقن الدماء ويصر على الحرب.
حينما تنفد كل الحلول الدبلوماسية، وتغلق قوى العدوان كل أبواب السلام، وتصبح الحُجَّةَ قائمة وواضحة وضوح الشمس، عندها فقط سيتكلم الميدان.
الرسالة اليوم واضحة للداخل والخارج:
الصبر الاستراتيجي له حدود، ولن يطول.
الهدوء الحالي هو الهدوءُ الذي يسبقُ العاصفة، عاصفة ستكون أشد نكالاً وأوسع مدى.
القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير في أتم الجاهزية والاستعداد، والأهداف في عمق دول العدوان باتت مرصودة ومحدثة بانتظار توجيه القائد.
إذا ظن النظامُ السعودي أن تحشيد التكفيريين أو إغلاق المطار سيثني اليمن عن انتزاع حقوقه، فهو واهم.
الأيام القادمة مليئة بالمفاجآت، وعندما تقرع الطبول، لا نريد أحدً يلومنّ اليمنيين على خيارهم في حماية سيادتهم وكسر الحصار بأيديهم.
والبادئ أظلم.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/899
بقلم: عبدالملك العتاكي
المشهد اليوم لا يحتاج إلى كثير من الذكاء لقراءته، فالمؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد على أننا قادمون على جولة تصعيد عسكري غير مسبوقة.
السعودي، ومن خلفه أمريكا، يثبتون للعالم يوماً بعد يوم أنهم لا يفهمون لُغة السلام، ولا يريدونه أساساً، وما كل التحركات الأخيرة إلا دليل قاطع على النوايا الخبيثة والمبيتة ضد اليمن وشعبه.
وما نشاهدُه من الفشل المتعمَّد لصفقة تبادل الأسرى.
هذا الملف الإنساني، الذي من المفترض أن يكون خطوة لبناء الثقة، تحوّل بفعل المماطلة السعودية إلى ورقة ابتزاز سياسي، يعكس انحطاطاً أخلاقياً واضحاً وضيق أفق في التعاطي مع تفاهمات السلام.
بالتزامن مع هذا التعنُّت، نرى تحركات مشبوهة على الأرض؛ تحشيد العناصر التكفيرية والدفع بها إلى مطرح الريان بمحافظة الجوف.
هذه الخطوة هي إعادة ترتيب لأوراق قذرة، واستدعاء لأدوات الفتنة القديمة بهدف تفجير الجبهات من جديد، ومحاولة بائسة لخلخلة الأمن الاستراتيجي لليمن.
أضف إلى ذلك، الاستمرار الصارخ في رفض فتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الجوية المدنية والتجارية، والإمعان في الحصار الجائر وتضييق الخناق على المرضى والمسافرين.
كل هذه الشواهد تكشف الحقيقة العارية: الرياض لا تريد سلاماً، بل تريد استسلاماً، وهو أبعد عليها من عين الشمس.
طيب..
أمام هذا المشهد القاتم، يتساءلُ الشارعُ اليمني، ويتساءلُ الأحرارُ بكل حُرقة: لماذا يتأخَّــرُ قصف العمق السعودي؟
ما الذي ننتظرُه أمام كُلِّ هذا الصلف والتآمر؟
الجواب بسيط جداً ومنطقي، عاقل، وحكيم: إنها إقامة الحجة الكاملة أمام العالم أجمع.
القيادة حكيمة لا تتحرك بدافع الانفعال أو العشوائية، بل تدير المعركة كما تعودنا بنَفَس استراتيجي طويل.
تأخير الرد العسكري هو تعرية كاملة لدول العدوان، ليس عجزاً ولا تراجعاً.
اليمنُ اليومَ يمنحُ المنظمات الدولية، والمجتمع الدولي الأعمى، والوساطات الإقليمية، الفرصة الأخيرة والكاملة ليروا من هو الطرف المعرقل، ومن هو الذي يرفض حقن الدماء ويصر على الحرب.
حينما تنفد كل الحلول الدبلوماسية، وتغلق قوى العدوان كل أبواب السلام، وتصبح الحُجَّةَ قائمة وواضحة وضوح الشمس، عندها فقط سيتكلم الميدان.
الرسالة اليوم واضحة للداخل والخارج:
الصبر الاستراتيجي له حدود، ولن يطول.
الهدوء الحالي هو الهدوءُ الذي يسبقُ العاصفة، عاصفة ستكون أشد نكالاً وأوسع مدى.
القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير في أتم الجاهزية والاستعداد، والأهداف في عمق دول العدوان باتت مرصودة ومحدثة بانتظار توجيه القائد.
إذا ظن النظامُ السعودي أن تحشيد التكفيريين أو إغلاق المطار سيثني اليمن عن انتزاع حقوقه، فهو واهم.
الأيام القادمة مليئة بالمفاجآت، وعندما تقرع الطبول، لا نريد أحدً يلومنّ اليمنيين على خيارهم في حماية سيادتهم وكسر الحصار بأيديهم.
والبادئ أظلم.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/899
👍21❤2🔥1
نكف القبائل اليمنية.. ثبات القوة
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
نكف القبائل اليمنية يمثل عظيمَ البأس اليماني الشديد المتوارث عبر الأجيال أيضًا، ويمثل ثبات الصلابة والقوة في مواجهة الأعداء، وهذه صفة ثابتة يتحلى بها اليمنيون، ويتحلى بها الإنسان اليمني، فالقوة والبأس الشديد في الإنسان اليمني راسخة لا يغيرها الزمن، فالإنسان اليمني يختلف عن الكثير من الشعوب، لذلك لم تكن القوة والبأس الشديد بمفردها، يرافقها لين القلب ورقة الفؤاد عند التعامل الطيب، والقوة والبأس عند مواجهة العدو فقط، فتجد العنفوان والصلابة لتركيع العدو للاستسلام، فاليمن عصية على أعدائها على مر الزمن.
نكف القبائل اليمنية إعدادٌ وجهوزيةٌ للحرب وللسلام، وتفويض مطلق للقيادة الثورية فيما تتخذه من قرار لمواجهة العدو، فالشعب اليمني لم يبقَ له خيار سوى أن يعيش كما تعيش شعوب العالم، أو الحرب التي لا تبقي ولا تذر.
طفح كيل القبيلة اليمنية مع النظام السعودي، والذي لم يتعامل مع اليمنيين كما يليق بالمسلمين فيما بينهم.
القبيلة اليمنية هي التي تشكل الدرع والحصن الحصين، في حال لزم الأمر، لمواجهة الغزاة والمحتلين.
تركيبة الشعب اليمني قبائل وعشائر محافظة على حميتها ونخوتها، تأبى الضيم.
فاتورة النظام السعودي في العدوان على اليمن كبيرة، وعليه تسديدها، أو إضافة فواتير إلى الفاتورة الأولى.
نكف القبائل اليمنية هذه المرة مختلفة جدًا عما سبق، فهذا النكف فيه من الاستنفار والاستعداد للمواجهة بكل عنفوان.
لقد فاض صبر الشعب اليمني على مماطلة النظام السعودي، والذي لا يزال يركب عقله، ويتخيل أن اليمن لا يزال كما كان في السابق.
يمن اليوم غير يمن الأمس، لذلك نجد أن الاستنفار والاستعداد والإعداد لدى الشعب والجيش والقيادة.
عودة الحرب أمنية، وغيظ نابع من الظلم السعودي، والذي نرى في تعامله كما يتعامل كيان الاحتلال مع أبناء غزة.
اليمن بالملايين جاهز بالسلاح، لم يثنه أحدٌ عن انتزاع حقوقه المنهوبة، لا أمريكا ولا بريطانيا.
لقد خسر العدو السعودي رهانه على قوى الاستكبار، وفاز اليمن برهانه على رب السماوات والأرض.
أمريكا وبريطانيا تقودان السعوديةَ من فشل إلى فشل، بينما نجد التمكين في رهان اليمن بالله من نصر إلى نصر، والعاقبة من الله سبحانه وتعالى للمتقين.
نكف القبائل اليمنية بزخم بشري وقوة عسكرية واسعة، نحن نشاهد هذا الاستنفار الذي يحمل رسالة بالغة الأهمية في حقن الدماء، ما لم تسِلْ دماء تضيق منها الأرض.
لم يخلقْ اللهُ شعبًا بأكمله ليعيش تحت الوصاية التي وضعها "شكسبير" الماسوني البريطاني لمؤسس حكم آل سعود، المتمثل في أسرة عبدالعزيز آل سعود، والذي وضع اليمن في مرمى الدمار والزعزعة وعدم الاستقرار.
قرار السيادة في اليمن، لم يخلق الله الشعب اليمني ليعيش تحت كنف وسقف ورحمة ودسائس أسرة آل سعود.
قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَادُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [سورة المنافقون: 4].
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/900
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
نكف القبائل اليمنية يمثل عظيمَ البأس اليماني الشديد المتوارث عبر الأجيال أيضًا، ويمثل ثبات الصلابة والقوة في مواجهة الأعداء، وهذه صفة ثابتة يتحلى بها اليمنيون، ويتحلى بها الإنسان اليمني، فالقوة والبأس الشديد في الإنسان اليمني راسخة لا يغيرها الزمن، فالإنسان اليمني يختلف عن الكثير من الشعوب، لذلك لم تكن القوة والبأس الشديد بمفردها، يرافقها لين القلب ورقة الفؤاد عند التعامل الطيب، والقوة والبأس عند مواجهة العدو فقط، فتجد العنفوان والصلابة لتركيع العدو للاستسلام، فاليمن عصية على أعدائها على مر الزمن.
نكف القبائل اليمنية إعدادٌ وجهوزيةٌ للحرب وللسلام، وتفويض مطلق للقيادة الثورية فيما تتخذه من قرار لمواجهة العدو، فالشعب اليمني لم يبقَ له خيار سوى أن يعيش كما تعيش شعوب العالم، أو الحرب التي لا تبقي ولا تذر.
طفح كيل القبيلة اليمنية مع النظام السعودي، والذي لم يتعامل مع اليمنيين كما يليق بالمسلمين فيما بينهم.
القبيلة اليمنية هي التي تشكل الدرع والحصن الحصين، في حال لزم الأمر، لمواجهة الغزاة والمحتلين.
تركيبة الشعب اليمني قبائل وعشائر محافظة على حميتها ونخوتها، تأبى الضيم.
فاتورة النظام السعودي في العدوان على اليمن كبيرة، وعليه تسديدها، أو إضافة فواتير إلى الفاتورة الأولى.
نكف القبائل اليمنية هذه المرة مختلفة جدًا عما سبق، فهذا النكف فيه من الاستنفار والاستعداد للمواجهة بكل عنفوان.
لقد فاض صبر الشعب اليمني على مماطلة النظام السعودي، والذي لا يزال يركب عقله، ويتخيل أن اليمن لا يزال كما كان في السابق.
يمن اليوم غير يمن الأمس، لذلك نجد أن الاستنفار والاستعداد والإعداد لدى الشعب والجيش والقيادة.
عودة الحرب أمنية، وغيظ نابع من الظلم السعودي، والذي نرى في تعامله كما يتعامل كيان الاحتلال مع أبناء غزة.
اليمن بالملايين جاهز بالسلاح، لم يثنه أحدٌ عن انتزاع حقوقه المنهوبة، لا أمريكا ولا بريطانيا.
لقد خسر العدو السعودي رهانه على قوى الاستكبار، وفاز اليمن برهانه على رب السماوات والأرض.
أمريكا وبريطانيا تقودان السعوديةَ من فشل إلى فشل، بينما نجد التمكين في رهان اليمن بالله من نصر إلى نصر، والعاقبة من الله سبحانه وتعالى للمتقين.
نكف القبائل اليمنية بزخم بشري وقوة عسكرية واسعة، نحن نشاهد هذا الاستنفار الذي يحمل رسالة بالغة الأهمية في حقن الدماء، ما لم تسِلْ دماء تضيق منها الأرض.
لم يخلقْ اللهُ شعبًا بأكمله ليعيش تحت الوصاية التي وضعها "شكسبير" الماسوني البريطاني لمؤسس حكم آل سعود، المتمثل في أسرة عبدالعزيز آل سعود، والذي وضع اليمن في مرمى الدمار والزعزعة وعدم الاستقرار.
قرار السيادة في اليمن، لم يخلق الله الشعب اليمني ليعيش تحت كنف وسقف ورحمة ودسائس أسرة آل سعود.
قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَادُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [سورة المنافقون: 4].
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/900
👍5🔥1
صنعاء لا تُصدر بيانات.. صنعاء تصنع الوقائع.
بقلم: عبدالمجيد البهال
إن اختراق السيادة والاعتداء السافر هو قصف المطارات والموانئ اليمنية، أما عودة اليمنيِّين إلى وطنهم على متن طائرة ـ أياً كانت هويتها ـ فحقٌّ طبيعي وليس انتهاكاً.
فمن حقنا كشعب يمني كسر الحصار على مطاراتنا والموانئ وان عمل السعودي الذي لايريد لليمن أي خير وانه يتلذذ بحصارنا فهيهات له ذلك وما غاراته التي استهدف بها مطار صنعاء بعد ظهر اليوم هي من ستسكر الحصار بردنا عليهم بعد توكلنا على الله تعالى وهاهي مطاراتهم تحت نيران قصفنا بالصواريخ والطائرات المسيرة.
فالقوات المسلحة اليمنية بعدما وصلت صواريخها إلى يافا المحتلة، أعلنت بوضوح لا يحتمل التأويل: لا عبور للسفن الإسرائيلية عبر باب المندب، ولا أمن لملاحة العدو في البحر الأحمر، وكل تحركٍ له بات هدفاً مشروعاً وبينما كان ينشغل البعض من الزعماء للدول الإسلامية بتقديم أوراق الاعتماد والطاعة والانبطاح والتطبيع للكيان الصهيوني، كتب اليمن درساً في الوفاء والشرف والإباء، أيها البعران المنبطحون المطار بالمطار والميناء بالميناء والقادم أعظم.
وفي هذا الزمن الذي يتسابق فيه البعض من الخونة والعملاء والمرتزقة وعبيد الريال السعودي إلى تبرير العدوان، وتغليف الاستسلام بلغة الدبلوماسية، اختار الأحرار في القوات المسلحة اليمنية أن يتحدثون باللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل: لغة الموقف والردع.
فلو رجعنا قليلا إلى الوراء يقول نيلسون مانديلا: "الشجاعة ليست غياب الخوف، بل الانتصار عليه". واليمن اليوم يقدّم نموذجاً لشعبٍ حاصرته الحروب والعقوبات والجراح، لكنه رفض أن يُحاصر في كرامته.
وقال عمر المختار: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت". وهي عبارة تختصر فلسفة الشعوب التي ترفض أن تبيع مواقفها مقابل السلامة أو المكاسب.
إن الرجولة، ليست مؤتمراتٍ صحافية، ولا خطاباتٍ منمّقة، ولا بيانات قلق واستنكار، الرجولة أن تقف مع الحق عندما يصبح الوقوف معه مكلفاً، وأن تقول "لا" عندما يختبئ الآخرون خلف الأعذار.
فليتعلم المتخاذلون أن الرجولة ليست ادعاءً، وأن الكرامة ليست شعاراً انتخابياً، وأن شعباً يخرج من تحت الركام ليواجه أعتى قوى العالم، أكرم من أن يُقاس بمن باعوا مواقفهم بثمنٍ بخس.
من اليمن يتجدد المعنى الحقيقي للوفاء:
أن تنصر المظلوم ولو كنت جريحاً،
وأن تواجه الظالم ولو كنت محاصراً،
وأن تبقى واقفاً عندما ينحني الآخرون.
خرج اليمنيون واحتشد الليلة في أكثر من ساحة في العاصمة صنعاء وبقية الساحات في المحافظات مباركاً ومؤيداً لضربات القوات المسلحة اليمنية في مطارات العدو السعودي ومعلنين تفويظهم الكامل للقائد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله وللقوات المسلحة اليمنية، فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وعلى الباغي تدور الدوائر
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/901
بقلم: عبدالمجيد البهال
إن اختراق السيادة والاعتداء السافر هو قصف المطارات والموانئ اليمنية، أما عودة اليمنيِّين إلى وطنهم على متن طائرة ـ أياً كانت هويتها ـ فحقٌّ طبيعي وليس انتهاكاً.
فمن حقنا كشعب يمني كسر الحصار على مطاراتنا والموانئ وان عمل السعودي الذي لايريد لليمن أي خير وانه يتلذذ بحصارنا فهيهات له ذلك وما غاراته التي استهدف بها مطار صنعاء بعد ظهر اليوم هي من ستسكر الحصار بردنا عليهم بعد توكلنا على الله تعالى وهاهي مطاراتهم تحت نيران قصفنا بالصواريخ والطائرات المسيرة.
فالقوات المسلحة اليمنية بعدما وصلت صواريخها إلى يافا المحتلة، أعلنت بوضوح لا يحتمل التأويل: لا عبور للسفن الإسرائيلية عبر باب المندب، ولا أمن لملاحة العدو في البحر الأحمر، وكل تحركٍ له بات هدفاً مشروعاً وبينما كان ينشغل البعض من الزعماء للدول الإسلامية بتقديم أوراق الاعتماد والطاعة والانبطاح والتطبيع للكيان الصهيوني، كتب اليمن درساً في الوفاء والشرف والإباء، أيها البعران المنبطحون المطار بالمطار والميناء بالميناء والقادم أعظم.
وفي هذا الزمن الذي يتسابق فيه البعض من الخونة والعملاء والمرتزقة وعبيد الريال السعودي إلى تبرير العدوان، وتغليف الاستسلام بلغة الدبلوماسية، اختار الأحرار في القوات المسلحة اليمنية أن يتحدثون باللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل: لغة الموقف والردع.
فلو رجعنا قليلا إلى الوراء يقول نيلسون مانديلا: "الشجاعة ليست غياب الخوف، بل الانتصار عليه". واليمن اليوم يقدّم نموذجاً لشعبٍ حاصرته الحروب والعقوبات والجراح، لكنه رفض أن يُحاصر في كرامته.
وقال عمر المختار: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت". وهي عبارة تختصر فلسفة الشعوب التي ترفض أن تبيع مواقفها مقابل السلامة أو المكاسب.
إن الرجولة، ليست مؤتمراتٍ صحافية، ولا خطاباتٍ منمّقة، ولا بيانات قلق واستنكار، الرجولة أن تقف مع الحق عندما يصبح الوقوف معه مكلفاً، وأن تقول "لا" عندما يختبئ الآخرون خلف الأعذار.
فليتعلم المتخاذلون أن الرجولة ليست ادعاءً، وأن الكرامة ليست شعاراً انتخابياً، وأن شعباً يخرج من تحت الركام ليواجه أعتى قوى العالم، أكرم من أن يُقاس بمن باعوا مواقفهم بثمنٍ بخس.
من اليمن يتجدد المعنى الحقيقي للوفاء:
أن تنصر المظلوم ولو كنت جريحاً،
وأن تواجه الظالم ولو كنت محاصراً،
وأن تبقى واقفاً عندما ينحني الآخرون.
خرج اليمنيون واحتشد الليلة في أكثر من ساحة في العاصمة صنعاء وبقية الساحات في المحافظات مباركاً ومؤيداً لضربات القوات المسلحة اليمنية في مطارات العدو السعودي ومعلنين تفويظهم الكامل للقائد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله وللقوات المسلحة اليمنية، فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وعلى الباغي تدور الدوائر
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/901
👍8❤3
سـيـادة كـامـلــة
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
لم يعدُ محور المقاومة مجرد تيار جهادي، أو حركة إسلامية، أو كيان محصور في دائرة حزبية ضيقة؛ فقد غدا واقعاً راسخاً تتجسد فيه دول وشعوب مناهضة لسياسات قوى الشر والاستكبار العالمي.
هذا الواقع فرضته سواعد الأبطال بالجهاد، والاستشهاد، والتضحية في ميادين الفداء، بالرغم من كل محاولات القمع التي تقودها أمريكا –رأس الفوضى العالمية والشر– ومعها حلفاؤها.
ولقد بذلت الإدارة الأمريكية كامل جهودها وطاقتها العسكرية لكسر هذا المحور، ودفعت بقوة جبارة كانت كفيلة بإسقاط دول عظمى؛ غير أن القوات الأمريكية انكسرت وتهاوت هيبتها، وعجزت عن تحقيق أي من أهدافها بالرغم من استخدامها كافة المنافذ البرية، والبحرية، والجوية، وفرضها حصاراً جائراً يفتقر لأدنى القيم الإنسانية؛ لتفشل في حماية ربيبتها كيان الاحتلال، وعن تأمين أنظمتها التابعة في المنطقة.
إن الواهمين الذين يتعاملون مع قيادات المحور بالمنطق الاستعلائي القديم، يجهلون أن هذه القيادات لم تكن يوماً كالأدوات العميلة الخاضعة للابتزاز أو المصنوعة في دهاليز الفضائح الغربية؛ بل هي قيادات إيمانية طاهرة، تستمد مواقفها وقراراتها المصيرية من كتاب الله والمنهج القرآني، وما كان لله وفي سبيله فإنه ينمو ويقوى ولن يضيع أبداً.
طفرة التصنيع العسكري وفرض الواقع الجديد
إن محور المقاومة اليوم يسابق الزمن، ويشهد تحولاً استراتيجياً عميقاً؛ فلم تعد الجمهورية الإسلامية في إيران هي المزود الوحيد، ها هي تتحول دول المحور تدريجياً إلى نسخ متطورة في امتلاك وتطوير تقنيات العلوم العسكرية وصناعة الصواريخ، وتبادل الخبرات والمعلومات التصنيعية، ولا سيما بين طهران وصنعاء.
وفي المقابل، نجد التباين الصارخ في المعسكر الآخر؛ حيث لا تمنح أمريكا حلفاءها العرب حتى تقنية صناعة بندقية واحدة، وتتعامل معهم بمنطق الجباية والابتزاز المالي، لكون السياسة الاستكبارية لليهود والنصارى قائمة على سلب الخير عن المسلمين ومنع أسباب القوة عنهم.
وفي هذا العام 2026م، يفرض محور المقاومة واقعه الاستراتيجي دبلوماسيا وعسكرياً على خارطة الشرق الأوسط، ليعيد رسم المنطقة بناءً على تغيير إيماني يقتلع جذور الصهيونية العالمية ويوقف أدواتها عند حدهم، وليس وفق الأوهام التي كان يروج لها رئيس وزراء كيان الاحتلال نتنياهو.
وتتحرك دول المحور اليوم بخطى حثيثة لتطوير وتحديث منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات لحظر استباحة الطيران الأمريكي والصهيوني للأجواء العربية والإسلامية؛ لتفشل أحدث المقاتلات في السماء كما عجزت سابقاً عن حسم المعارك في الميدان، امتثالاً للأمر الإلهي الحكيم: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/902
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
لم يعدُ محور المقاومة مجرد تيار جهادي، أو حركة إسلامية، أو كيان محصور في دائرة حزبية ضيقة؛ فقد غدا واقعاً راسخاً تتجسد فيه دول وشعوب مناهضة لسياسات قوى الشر والاستكبار العالمي.
هذا الواقع فرضته سواعد الأبطال بالجهاد، والاستشهاد، والتضحية في ميادين الفداء، بالرغم من كل محاولات القمع التي تقودها أمريكا –رأس الفوضى العالمية والشر– ومعها حلفاؤها.
ولقد بذلت الإدارة الأمريكية كامل جهودها وطاقتها العسكرية لكسر هذا المحور، ودفعت بقوة جبارة كانت كفيلة بإسقاط دول عظمى؛ غير أن القوات الأمريكية انكسرت وتهاوت هيبتها، وعجزت عن تحقيق أي من أهدافها بالرغم من استخدامها كافة المنافذ البرية، والبحرية، والجوية، وفرضها حصاراً جائراً يفتقر لأدنى القيم الإنسانية؛ لتفشل في حماية ربيبتها كيان الاحتلال، وعن تأمين أنظمتها التابعة في المنطقة.
إن الواهمين الذين يتعاملون مع قيادات المحور بالمنطق الاستعلائي القديم، يجهلون أن هذه القيادات لم تكن يوماً كالأدوات العميلة الخاضعة للابتزاز أو المصنوعة في دهاليز الفضائح الغربية؛ بل هي قيادات إيمانية طاهرة، تستمد مواقفها وقراراتها المصيرية من كتاب الله والمنهج القرآني، وما كان لله وفي سبيله فإنه ينمو ويقوى ولن يضيع أبداً.
طفرة التصنيع العسكري وفرض الواقع الجديد
إن محور المقاومة اليوم يسابق الزمن، ويشهد تحولاً استراتيجياً عميقاً؛ فلم تعد الجمهورية الإسلامية في إيران هي المزود الوحيد، ها هي تتحول دول المحور تدريجياً إلى نسخ متطورة في امتلاك وتطوير تقنيات العلوم العسكرية وصناعة الصواريخ، وتبادل الخبرات والمعلومات التصنيعية، ولا سيما بين طهران وصنعاء.
وفي المقابل، نجد التباين الصارخ في المعسكر الآخر؛ حيث لا تمنح أمريكا حلفاءها العرب حتى تقنية صناعة بندقية واحدة، وتتعامل معهم بمنطق الجباية والابتزاز المالي، لكون السياسة الاستكبارية لليهود والنصارى قائمة على سلب الخير عن المسلمين ومنع أسباب القوة عنهم.
وفي هذا العام 2026م، يفرض محور المقاومة واقعه الاستراتيجي دبلوماسيا وعسكرياً على خارطة الشرق الأوسط، ليعيد رسم المنطقة بناءً على تغيير إيماني يقتلع جذور الصهيونية العالمية ويوقف أدواتها عند حدهم، وليس وفق الأوهام التي كان يروج لها رئيس وزراء كيان الاحتلال نتنياهو.
وتتحرك دول المحور اليوم بخطى حثيثة لتطوير وتحديث منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات لحظر استباحة الطيران الأمريكي والصهيوني للأجواء العربية والإسلامية؛ لتفشل أحدث المقاتلات في السماء كما عجزت سابقاً عن حسم المعارك في الميدان، امتثالاً للأمر الإلهي الحكيم: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/902
👍15❤2🔥2
بركـان وقــاهر الى مـقــرك عازمـه
تحـل فـيـكــم مـثل يـوم الاخــره
انتم جنيتوا وماحـسبت الـخاتمـه
الخبث فيكم والحقودات ظـاهـره
حاصرت شعبي شنيت حروباناعمه
قصفك مــطاري والله مانا غافـره
لاعـد حـوارات ولاوعـودات لازمه
ابشرعـقابـك الـفـرط ربي ناصـره
باحرق مطارك والنفط راس القائمه
واجعل سمائك من الصواريخ ماطره
جنح الـمـسير فـوق راسك حـائـمـه
اليوم يومــك والـوعد وعـد الاخره
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/903
تحـل فـيـكــم مـثل يـوم الاخــره
انتم جنيتوا وماحـسبت الـخاتمـه
الخبث فيكم والحقودات ظـاهـره
حاصرت شعبي شنيت حروباناعمه
قصفك مــطاري والله مانا غافـره
لاعـد حـوارات ولاوعـودات لازمه
ابشرعـقابـك الـفـرط ربي ناصـره
باحرق مطارك والنفط راس القائمه
واجعل سمائك من الصواريخ ماطره
جنح الـمـسير فـوق راسك حـائـمـه
اليوم يومــك والـوعد وعـد الاخره
الشاعر
ابــــــــو مالك /جمال محمد احمد المهناء
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/903
👍4🔥1
معادلة الردع اليمني: المطار بالمطار، الميناء بالميناء، والبنك بالبنك
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
لقد حدد قائد الثورة اليمنية معادلة الردع الاستراتيجية "المطار بالمطار، الميناء بالميناء، والبنك بالبنك" كإطار حتمي للتعامل مع قوى تحالف العدوان السعودي الصهيوني الأمريكي.
والردع في جوهره حق مكفول ومضمون في كافة القوانين الدولية المتعارف عليها، وواجب إنساني وسيادي؛ فلا عدوان إلا على الظالم الذي تعمد البغي والقتل والدمار وحصار ملايين البشر من أبناء الشعب اليمني، وكأن النظام السعودي يملك وصية على اليمن منذ عهد آدم عليه السلام للتحكم بقراره وسيادته وحقوقه.
إن تلك الوصاية المزعومة هي وصاية بريطانية استعمارية وليست آية قرآنية، ولم تكن يوماً حديثاً نبوياً شريفاً، فمالكم كيف تحكمون؟
لقد تجبر النظام السعودي وتكبر مستغلاً مكانته المالية في الشرق الأوسط للتمادي في حصار الشعب اليمني، متجاهلاً حرمة الجوار وحقوق الإنسان؛ وهو لا يزال يركب موجة "حنا وحنا"، غافلاً عن أن الحناء الأمريكي جاهز لتخضيبه متى وكيفما شاءت واشنطن.
وهو في هذا الموقف يجسد حرفياً بيت الشعر القائل: "أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ"؛ إذ يشن عاصفة الحزم على اليمن بذريعة محاربة المد الإيراني وإعادته للحضن العربي، مدعياً أن طهران تخترق سيادة بلدان الخليج وتستهدف القواعد الأمريكية؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تجرؤ السعودية على إعلان الحرب مباشرة على إيران، بينما تحرك سلاح جوها لاستهداف مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة مدنية يمنية أو إيرانية؟
تخبط الأدوات ومعادلة كسر الحصار
إن التخبط الذي وصلت إليه المملكة يدعو للسخرية والشفقة معاً؛ فبعد استهداف مطار صنعاء لمنع الطائرات المدنية، تسارع الرياض لإعلان براءتها مدعية أن حكومة المرتزقة بقيادة الخائن رشاد العليمي هي من تبنت العملية لمنع ما تسميه اختراق السيادة.
والكل يعلم أن العليمي وبقية المرتزقة السبعة لا يملكون حتى حريةَ السفر أو الحصول على تأشيرة من مطار الرياض إلا بموافقة اللجنة الخاصة ومحمد بن سلمان؛ فكيف لمن يعيش تحت الإقامة الجبرية خارج وطنه أن يوجه سلاح الجو أو يتخذ قراراً سيادياً يخص عاصمة بلاده؟ لا يوجد في العرف السياسي رئيس يوجه بمنع هبوط طائرة تحمل مواطنين من أبناء شعبه، أو يصدر توجيهات عبثية من فنادق الشتات.
وفي هذا العام 2026م، يثبت الواقع أن الطائرات المدنية تهبط وتغادر رغماً عن أنف قوى الاستكبار وبقوة الله؛ وبقي الحصار لعنة وبصمة عار على جبين المراهنين على الهيمنة السعودية.
إننا لا نستغرب من همجية ولي العهد السعودي الذي يُقاد كالثور في حلبات المصارعة الاستعمارية ليخسر قوته وهيبته أمام صخرة صمود محور المقاومة.
ونقول لولي العهد السعودي إن صبر اليمنيين صبر إيماني استراتيجي يعطي طاقة عالية للمواصلة والتحرك، وليس صبراً من أجل السكوت على المعاناة أو القبول بالتبعية؛ وإذا كانت القطط تستميت وتتحول إلى كتلة من العنفوان حين تُحاصر في زاوية ضيقة، فما بالكم بالشعب اليمني الأصيل الذي يحمل في جيناته أصل البأس الشديد والقوة والمدد في مواجهة الأعداء، فتعلموا وافهموا دروس التاريخ.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/904
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
لقد حدد قائد الثورة اليمنية معادلة الردع الاستراتيجية "المطار بالمطار، الميناء بالميناء، والبنك بالبنك" كإطار حتمي للتعامل مع قوى تحالف العدوان السعودي الصهيوني الأمريكي.
والردع في جوهره حق مكفول ومضمون في كافة القوانين الدولية المتعارف عليها، وواجب إنساني وسيادي؛ فلا عدوان إلا على الظالم الذي تعمد البغي والقتل والدمار وحصار ملايين البشر من أبناء الشعب اليمني، وكأن النظام السعودي يملك وصية على اليمن منذ عهد آدم عليه السلام للتحكم بقراره وسيادته وحقوقه.
إن تلك الوصاية المزعومة هي وصاية بريطانية استعمارية وليست آية قرآنية، ولم تكن يوماً حديثاً نبوياً شريفاً، فمالكم كيف تحكمون؟
لقد تجبر النظام السعودي وتكبر مستغلاً مكانته المالية في الشرق الأوسط للتمادي في حصار الشعب اليمني، متجاهلاً حرمة الجوار وحقوق الإنسان؛ وهو لا يزال يركب موجة "حنا وحنا"، غافلاً عن أن الحناء الأمريكي جاهز لتخضيبه متى وكيفما شاءت واشنطن.
وهو في هذا الموقف يجسد حرفياً بيت الشعر القائل: "أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ"؛ إذ يشن عاصفة الحزم على اليمن بذريعة محاربة المد الإيراني وإعادته للحضن العربي، مدعياً أن طهران تخترق سيادة بلدان الخليج وتستهدف القواعد الأمريكية؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تجرؤ السعودية على إعلان الحرب مباشرة على إيران، بينما تحرك سلاح جوها لاستهداف مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة مدنية يمنية أو إيرانية؟
تخبط الأدوات ومعادلة كسر الحصار
إن التخبط الذي وصلت إليه المملكة يدعو للسخرية والشفقة معاً؛ فبعد استهداف مطار صنعاء لمنع الطائرات المدنية، تسارع الرياض لإعلان براءتها مدعية أن حكومة المرتزقة بقيادة الخائن رشاد العليمي هي من تبنت العملية لمنع ما تسميه اختراق السيادة.
والكل يعلم أن العليمي وبقية المرتزقة السبعة لا يملكون حتى حريةَ السفر أو الحصول على تأشيرة من مطار الرياض إلا بموافقة اللجنة الخاصة ومحمد بن سلمان؛ فكيف لمن يعيش تحت الإقامة الجبرية خارج وطنه أن يوجه سلاح الجو أو يتخذ قراراً سيادياً يخص عاصمة بلاده؟ لا يوجد في العرف السياسي رئيس يوجه بمنع هبوط طائرة تحمل مواطنين من أبناء شعبه، أو يصدر توجيهات عبثية من فنادق الشتات.
وفي هذا العام 2026م، يثبت الواقع أن الطائرات المدنية تهبط وتغادر رغماً عن أنف قوى الاستكبار وبقوة الله؛ وبقي الحصار لعنة وبصمة عار على جبين المراهنين على الهيمنة السعودية.
إننا لا نستغرب من همجية ولي العهد السعودي الذي يُقاد كالثور في حلبات المصارعة الاستعمارية ليخسر قوته وهيبته أمام صخرة صمود محور المقاومة.
ونقول لولي العهد السعودي إن صبر اليمنيين صبر إيماني استراتيجي يعطي طاقة عالية للمواصلة والتحرك، وليس صبراً من أجل السكوت على المعاناة أو القبول بالتبعية؛ وإذا كانت القطط تستميت وتتحول إلى كتلة من العنفوان حين تُحاصر في زاوية ضيقة، فما بالكم بالشعب اليمني الأصيل الذي يحمل في جيناته أصل البأس الشديد والقوة والمدد في مواجهة الأعداء، فتعلموا وافهموا دروس التاريخ.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/904
👍3🔥1
صنعاء تدق رؤوسَ الغطرسة
بقلم: عبدالملك العتاكي
من يظن أن اليمن يمكن أن يموت جوعًا وصمتًا دون أن يزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، فهو واهم ولا يعرف طينة هذا الشعب العصي على الانكسار.
سنوات طويلة مضت، والحصار الخانق يطبق على أنفاسنا، ويغلق الأجواء، ويمنع الدواء، ويخنق الأطفال، بينما العالم كله يتفرج بصمتٍ مخزٍ وبدمٍ بارد.
لكن المعادلة اليوم تغيّرت بالكامل، بقوة الله، وولى زمن الغطرسة والتكبر والغرور.
صنعاء كسرت الحصار المفروض عليها، وكسرت على عتباته كبرياء بني سعود، ودقّت رؤوس الغطرسة والغرور في عقر دارها.
ارفعوا رؤوسكم الآن إن استطعتم، وأرونا ذلك الصلف الذي تباهيتم به لسنوات فوق أشلاء أطفالنا.
لن تستطيعوا ردَّ ضرباتنا، ولن يكون بمقدور منظوماتكم المليارية صدُّها.
اليوم، اليمن يتحدث بلُغة جديدة لا تفهمونها، لغة تتجاوز سرعة الصوت بمستويات الماخ التي هزت عروشكم.
هذا ما وصل إليه العقل اليمني بقوة الله وتوفيقه؛ هذا العقل البشري المبدع الذي خرج من تحت الركام وأنقاض الدمار، ليصنع سلاح ردعه بيده العارية، وينتزع حقه في الحياة الكريمة انتزاعًا رغمًا عن أنوفكم.
لكن الغريب والمثير للسخرية والاشمئزاز، هو هذا التحرك المفاجئ والمسعور للمبعوث الأممي.
سيناريو مكرر ومفضوح؛ فكلما بدأ اليمنيون يمارسون حقهم الطبيعي والمشروع في نزع حقوقهم من العدو السعودي، وكلما أوجعت ضرباتنا عمقهم الاستراتيجي ومطاراتهم العسكرية، نرى هذا المبعوث يستيقظ فجأة من سباته الطويل.
تراه يهرول في الممرات، ويصدر البيانات، ويطالب بخفض التصعيد، ويتباكى، مناشدًا العودة إلى طاولة الحوار!
يا سيادة المبعوث، أين كنت طوال السنوات الماضية؟
أين كان صوتك الإنساني وحرصك على السلام حين كان الحصار يفتك بالمرضى في مستشفياتنا، وطائرات العدوان تحيل مدننا إلى رماد؟
لماذا جئت اليوم تحديدًا، وتذكرت السلام فقط بعد ردنا على العدوان السعودي بضرب مطار أبها السعودي؟
ألا تشعر بالخجل والمهانة وأنت ترى نفاقك العاري؟ أم أن دماء بني سعود غالية، ودماء شعب اليمن رخيصة في ميزان وظيفتك المدفوعة الأجر؟
لقد انتهى زمن الخداع والمواربة.
الرسالة اليوم واضحة ومكتوبة بالنار والبارود: اليمن كسر الحصار، والبادئ أظلم.
معادلتنا بسيطة وراسخة؛ الوجع بالوجع، والمطار بالمطار، والبادئ أظلم.
لن ننتظر إذنًا من مجلس أممكم المنافق، ولا شفقة من مبعوث يتحرك بالريموت كنترول لإنقاذ الكفيل السعودي كلما حُصر في الزاوية.
من أراد السلام، فطريقه معروف: ارفعوا حصاركم، وافتحوا مطاراتنا وموانئنا، وارحلوا عن أرضنا.
أما دموع التماسيح والتباكي على التصعيد، فقد داستها أقدام رجال الرجال في جبهات العز.
صنعاء تفرض واقعًا جديدًا بالماخ، والمسألة مسألة وقت لا غير، والأيام بيننا وبين من ظلم وبغى.
وصدق الله العظيم القائل: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/905
بقلم: عبدالملك العتاكي
من يظن أن اليمن يمكن أن يموت جوعًا وصمتًا دون أن يزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، فهو واهم ولا يعرف طينة هذا الشعب العصي على الانكسار.
سنوات طويلة مضت، والحصار الخانق يطبق على أنفاسنا، ويغلق الأجواء، ويمنع الدواء، ويخنق الأطفال، بينما العالم كله يتفرج بصمتٍ مخزٍ وبدمٍ بارد.
لكن المعادلة اليوم تغيّرت بالكامل، بقوة الله، وولى زمن الغطرسة والتكبر والغرور.
صنعاء كسرت الحصار المفروض عليها، وكسرت على عتباته كبرياء بني سعود، ودقّت رؤوس الغطرسة والغرور في عقر دارها.
ارفعوا رؤوسكم الآن إن استطعتم، وأرونا ذلك الصلف الذي تباهيتم به لسنوات فوق أشلاء أطفالنا.
لن تستطيعوا ردَّ ضرباتنا، ولن يكون بمقدور منظوماتكم المليارية صدُّها.
اليوم، اليمن يتحدث بلُغة جديدة لا تفهمونها، لغة تتجاوز سرعة الصوت بمستويات الماخ التي هزت عروشكم.
هذا ما وصل إليه العقل اليمني بقوة الله وتوفيقه؛ هذا العقل البشري المبدع الذي خرج من تحت الركام وأنقاض الدمار، ليصنع سلاح ردعه بيده العارية، وينتزع حقه في الحياة الكريمة انتزاعًا رغمًا عن أنوفكم.
لكن الغريب والمثير للسخرية والاشمئزاز، هو هذا التحرك المفاجئ والمسعور للمبعوث الأممي.
سيناريو مكرر ومفضوح؛ فكلما بدأ اليمنيون يمارسون حقهم الطبيعي والمشروع في نزع حقوقهم من العدو السعودي، وكلما أوجعت ضرباتنا عمقهم الاستراتيجي ومطاراتهم العسكرية، نرى هذا المبعوث يستيقظ فجأة من سباته الطويل.
تراه يهرول في الممرات، ويصدر البيانات، ويطالب بخفض التصعيد، ويتباكى، مناشدًا العودة إلى طاولة الحوار!
يا سيادة المبعوث، أين كنت طوال السنوات الماضية؟
أين كان صوتك الإنساني وحرصك على السلام حين كان الحصار يفتك بالمرضى في مستشفياتنا، وطائرات العدوان تحيل مدننا إلى رماد؟
لماذا جئت اليوم تحديدًا، وتذكرت السلام فقط بعد ردنا على العدوان السعودي بضرب مطار أبها السعودي؟
ألا تشعر بالخجل والمهانة وأنت ترى نفاقك العاري؟ أم أن دماء بني سعود غالية، ودماء شعب اليمن رخيصة في ميزان وظيفتك المدفوعة الأجر؟
لقد انتهى زمن الخداع والمواربة.
الرسالة اليوم واضحة ومكتوبة بالنار والبارود: اليمن كسر الحصار، والبادئ أظلم.
معادلتنا بسيطة وراسخة؛ الوجع بالوجع، والمطار بالمطار، والبادئ أظلم.
لن ننتظر إذنًا من مجلس أممكم المنافق، ولا شفقة من مبعوث يتحرك بالريموت كنترول لإنقاذ الكفيل السعودي كلما حُصر في الزاوية.
من أراد السلام، فطريقه معروف: ارفعوا حصاركم، وافتحوا مطاراتنا وموانئنا، وارحلوا عن أرضنا.
أما دموع التماسيح والتباكي على التصعيد، فقد داستها أقدام رجال الرجال في جبهات العز.
صنعاء تفرض واقعًا جديدًا بالماخ، والمسألة مسألة وقت لا غير، والأيام بيننا وبين من ظلم وبغى.
وصدق الله العظيم القائل: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/905
👍4⚡1🔥1
إستجابة لله تعالى والسيد العلم يحفظه الله لنعلن للعالم أجمع
وليسمع الصم والبكم وليرى العمي المغشي على قلوبهم .
أننا جند الله وانصاره لا نعبد إلا الله وحده جل في علاه ونابى الركوع لكل طواغيت الارض بل سنزيل عروشهم بقوة الله.
أن من يعتدي علينا ويحاصرنا سنعتدي عليه وسنحاصره وسنحاصر حصاره وسننكل به وسنزيل عرشه وسننتزع روحه وسنسوقه إلى جهنم وبئس المصير إن شاء الله تعالى.
.
يا شعب الإيمان والحكمة
يا احفاد الانصار
يا انصار الرسالة
انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41)
غدا يوم مشهود
غدا يوما تاريخي
غدا يوما مفصلي
نطلق فيه تحذيرنا الاخير لكل طغاة الارض اننا شعب الإيمان والحكمة وانا ماكان من حصار وظلم وعدوان انتهى إن شاء الله تعالى وسنقابل المثل بالمثل والمطار بالمطارات والميناء بالموانئ والمقدرات بالمقدرات والثروات النفطية وسنجعل العالم أجمع على قدم واحدة إن شاء الله تعالى متوكلين عليه واثقين به والله حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وآله وسلم
جمعتكم جهاداً في سبيل الله تعالى
جمعتكم عزة وكرامة وشموخ يا جنود الله وانصاره .
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/906
وليسمع الصم والبكم وليرى العمي المغشي على قلوبهم .
أننا جند الله وانصاره لا نعبد إلا الله وحده جل في علاه ونابى الركوع لكل طواغيت الارض بل سنزيل عروشهم بقوة الله.
أن من يعتدي علينا ويحاصرنا سنعتدي عليه وسنحاصره وسنحاصر حصاره وسننكل به وسنزيل عرشه وسننتزع روحه وسنسوقه إلى جهنم وبئس المصير إن شاء الله تعالى.
.
يا شعب الإيمان والحكمة
يا احفاد الانصار
يا انصار الرسالة
انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41)
غدا يوم مشهود
غدا يوما تاريخي
غدا يوما مفصلي
نطلق فيه تحذيرنا الاخير لكل طغاة الارض اننا شعب الإيمان والحكمة وانا ماكان من حصار وظلم وعدوان انتهى إن شاء الله تعالى وسنقابل المثل بالمثل والمطار بالمطارات والميناء بالموانئ والمقدرات بالمقدرات والثروات النفطية وسنجعل العالم أجمع على قدم واحدة إن شاء الله تعالى متوكلين عليه واثقين به والله حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وآله وسلم
جمعتكم جهاداً في سبيل الله تعالى
جمعتكم عزة وكرامة وشموخ يا جنود الله وانصاره .
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/906
👍4❤1
زلزال الكرامة: غدا" نختار طريق العزة أو نواجه طغيان الخانقين
بقلم: أبو ســــكينة النـــعمي
غدا"، يخرج اليمنيون في كل ساحات الوطن وميادين الشرف، لا كاستجابة عادية، بل كقرار وجودي حاسم؛ فإما أن ننتصر لحريتنا بقرار إلهي وسواعد يمانية، وإما أن يفرضوا علينا خيار الخنق والإذلال.
غدا"، نسقط كل أقنعة السلام الزائفة، لنعلن للعالم أن النظام السعودي، الذي أثبت بكل أفعاله أنه لا يملك إرادة للسلام ولا احتراما" للجوار، ليس أمامنا معه إلا طريق المواجهة الشاملة.
غدا"، نخرج لنقول للرياض: إن أوهام إحكام السيطرة على بلدنا، ومصادرة استقلالنا، قد دفنها شعبنا تحت أقدام حشوده المليونية.
لقد سمعنا قرار السيد القائد، ونحن على العهد: معادلة الحصار بالحصار، وإذا اخترتم التصعيد الشامل في عدوانكم، فقد فتحتم على أنفسكم أبوابا" من الجحيم لا قبل لكم بها، فاليمن اليوم ليس يمن الأمس، وشعبنا يمتلك كل مقومات الثبات وأسباب النصر المتوكل على الله.
غدا" نبرهن للعالم أن تأثير نهج القيادة الربانية هو القوة التي تصهر القلوب في بوتقة المواجهة. إن حشودنا غدا" هي الاستفتاء الحقيقي على أن خيار الجهاد هو خيار النجاة، وأن محاولات السعودي لجرنا إلى خفض التصعيد المزعوم بينما يواصل هو تشديد حصاره، هي لعبة مكشوفة لن تنطلي على شعب عرف طريق العزة بالدم والبارود، لا بالتفاوض مع الخونة والمطبعين.
غدا" يرى العالم في عيون الحشود المليونية دلالات الصمود الأسطوري، نحن نخرج لنقول للنظام السعودي: إن كل إجراءاتكم لتشديد الحصار ورفع تكاليف الواردات بنسبة 400%، وتضييق الخناق على قوت الشعب اليمني، ما هي إلا دناءة سياسية لن تزيدنا إلا تمسكا بمسار المواجهة المباشرة.
نحن لا ننتظر منكم خيرا، بل ننتظر زوال أدواركم الوظيفية التي تنحر فيها الأمة بسكين عربية.
غدا"، نثبت لهذا النظام أن كل محاولات تركيعنا قد فشلت. نحن الذين خضنا المواجهة المباشرة مع حاملات الطائرات الأمريكية، نحن الذين دكت صواريخنا ومسيراتنا عمق الطغيان، لن ينحني شعبنا أمام مراوغات السعودي أو حصاره الجبان. إن ثرواتنا الوطنية، من نفط وغاز، هي حق سيادي لا يملك السعودي فيه مثقال ذرة لكي يتحكم به، وسيعلم أن هذه السياسة التخريبية ستنقلب عليه نارا ودمارا، لأن سنن الله في الظالمين لا تحابي أحدا.
غدا" نصرخ في وجه النظام السعودي الذي حول جوارنا إلى جحيم، وأطبق على أنفاس شعبنا حصارا خانقا استهدف رغيف الخبز وحبة الدواء، ومنع وصول الوقود، واحتل الأرض، ونهب الثروة.
إن هذا الحصار الذي لا مبرر له ولا مستند قانوني، والذي يمارس فيه النظام السعودي أبشع أنواع التعذيب الاقتصادي، هو دليل إفلاس أخلاقي وانحراف سياسي خطير، يؤكد أن هذا النظام اختار أن يكون جلادا لشعوب أمته وخادما ذليلا لأجندة الصهيونية.
غدا" نخرج لنعلن براءتنا من خيار الخنوع.
إن الخروج هو تعبير عن مبدأ التوحيد؛ فمن يوحد الله حقا" لا يمكن أن يقبل بأن يكون عبدا" لغيره، ولا يمكن أن يرضى باستمرار هذا التعذيب والظلم والاضطهاد الذي يمارسه النظام السعودي ضد شعبنا العزيز.
يا من تريدون خنق شعبنا وتجويعه، اعلموا أن هذا الشعب العظيم، الذي ثبت لسنوات في وجه طغيانكم، قد قرر اليوم أن يضع حدا" لغطرسة الجلاد.
غدا"، سنقدم رسالة تاريخية للعالم، وسنلبي نداء القيادة الذي تغلغل في قلوبنا: نفسي فداء لكم يا شعبي العزيز.
إننا نخرج لنصون كرامتنا، ولنحمي أعراضنا، ولنؤكد أن القهر والذل ليسا قدرا" لنا، بل نحن الأحرار الذين لا نخضع إلا لله.
إن الحضور المشرف غدا" هو التجسيد العملي لموقفنا الذي سيتلوه موقف وقرار سيعيد رسم خارطة المواجهة مع كل من سولت له نفسه إهانة يمن الإيمان والحكمة.
غدا" ، ستتحدث الملايين لغة الصمود الذي لا يلين، سنملأ السبعين والساحات بهتاف واحد: نحن أمة الكرامة التي لا تبيع حريتها بثمن. إلى الميادين بكل عزيمة وإصرار، لنقول للعدو السعودي وأسياده الأمريكيين: لقد أخطأتم التقدير، فاليمن اليوم في أوج استعداده لكل الاحتمالات، ونحن على يقين بأن عاقبة المتوكلين هي النصر المؤزر.
الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للاسلام
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/908
بقلم: أبو ســــكينة النـــعمي
غدا"، يخرج اليمنيون في كل ساحات الوطن وميادين الشرف، لا كاستجابة عادية، بل كقرار وجودي حاسم؛ فإما أن ننتصر لحريتنا بقرار إلهي وسواعد يمانية، وإما أن يفرضوا علينا خيار الخنق والإذلال.
غدا"، نسقط كل أقنعة السلام الزائفة، لنعلن للعالم أن النظام السعودي، الذي أثبت بكل أفعاله أنه لا يملك إرادة للسلام ولا احتراما" للجوار، ليس أمامنا معه إلا طريق المواجهة الشاملة.
غدا"، نخرج لنقول للرياض: إن أوهام إحكام السيطرة على بلدنا، ومصادرة استقلالنا، قد دفنها شعبنا تحت أقدام حشوده المليونية.
لقد سمعنا قرار السيد القائد، ونحن على العهد: معادلة الحصار بالحصار، وإذا اخترتم التصعيد الشامل في عدوانكم، فقد فتحتم على أنفسكم أبوابا" من الجحيم لا قبل لكم بها، فاليمن اليوم ليس يمن الأمس، وشعبنا يمتلك كل مقومات الثبات وأسباب النصر المتوكل على الله.
غدا" نبرهن للعالم أن تأثير نهج القيادة الربانية هو القوة التي تصهر القلوب في بوتقة المواجهة. إن حشودنا غدا" هي الاستفتاء الحقيقي على أن خيار الجهاد هو خيار النجاة، وأن محاولات السعودي لجرنا إلى خفض التصعيد المزعوم بينما يواصل هو تشديد حصاره، هي لعبة مكشوفة لن تنطلي على شعب عرف طريق العزة بالدم والبارود، لا بالتفاوض مع الخونة والمطبعين.
غدا" يرى العالم في عيون الحشود المليونية دلالات الصمود الأسطوري، نحن نخرج لنقول للنظام السعودي: إن كل إجراءاتكم لتشديد الحصار ورفع تكاليف الواردات بنسبة 400%، وتضييق الخناق على قوت الشعب اليمني، ما هي إلا دناءة سياسية لن تزيدنا إلا تمسكا بمسار المواجهة المباشرة.
نحن لا ننتظر منكم خيرا، بل ننتظر زوال أدواركم الوظيفية التي تنحر فيها الأمة بسكين عربية.
غدا"، نثبت لهذا النظام أن كل محاولات تركيعنا قد فشلت. نحن الذين خضنا المواجهة المباشرة مع حاملات الطائرات الأمريكية، نحن الذين دكت صواريخنا ومسيراتنا عمق الطغيان، لن ينحني شعبنا أمام مراوغات السعودي أو حصاره الجبان. إن ثرواتنا الوطنية، من نفط وغاز، هي حق سيادي لا يملك السعودي فيه مثقال ذرة لكي يتحكم به، وسيعلم أن هذه السياسة التخريبية ستنقلب عليه نارا ودمارا، لأن سنن الله في الظالمين لا تحابي أحدا.
غدا" نصرخ في وجه النظام السعودي الذي حول جوارنا إلى جحيم، وأطبق على أنفاس شعبنا حصارا خانقا استهدف رغيف الخبز وحبة الدواء، ومنع وصول الوقود، واحتل الأرض، ونهب الثروة.
إن هذا الحصار الذي لا مبرر له ولا مستند قانوني، والذي يمارس فيه النظام السعودي أبشع أنواع التعذيب الاقتصادي، هو دليل إفلاس أخلاقي وانحراف سياسي خطير، يؤكد أن هذا النظام اختار أن يكون جلادا لشعوب أمته وخادما ذليلا لأجندة الصهيونية.
غدا" نخرج لنعلن براءتنا من خيار الخنوع.
إن الخروج هو تعبير عن مبدأ التوحيد؛ فمن يوحد الله حقا" لا يمكن أن يقبل بأن يكون عبدا" لغيره، ولا يمكن أن يرضى باستمرار هذا التعذيب والظلم والاضطهاد الذي يمارسه النظام السعودي ضد شعبنا العزيز.
يا من تريدون خنق شعبنا وتجويعه، اعلموا أن هذا الشعب العظيم، الذي ثبت لسنوات في وجه طغيانكم، قد قرر اليوم أن يضع حدا" لغطرسة الجلاد.
غدا"، سنقدم رسالة تاريخية للعالم، وسنلبي نداء القيادة الذي تغلغل في قلوبنا: نفسي فداء لكم يا شعبي العزيز.
إننا نخرج لنصون كرامتنا، ولنحمي أعراضنا، ولنؤكد أن القهر والذل ليسا قدرا" لنا، بل نحن الأحرار الذين لا نخضع إلا لله.
إن الحضور المشرف غدا" هو التجسيد العملي لموقفنا الذي سيتلوه موقف وقرار سيعيد رسم خارطة المواجهة مع كل من سولت له نفسه إهانة يمن الإيمان والحكمة.
غدا" ، ستتحدث الملايين لغة الصمود الذي لا يلين، سنملأ السبعين والساحات بهتاف واحد: نحن أمة الكرامة التي لا تبيع حريتها بثمن. إلى الميادين بكل عزيمة وإصرار، لنقول للعدو السعودي وأسياده الأمريكيين: لقد أخطأتم التقدير، فاليمن اليوم في أوج استعداده لكل الاحتمالات، ونحن على يقين بأن عاقبة المتوكلين هي النصر المؤزر.
الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للاسلام
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/908
👍3❤2
أحماية سيادة اليمن بضرب اليمن؟!
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
لقد تلاشت كل قيم المنطق السياسي والعقلي لدى مرتزقة الرياض، حين جعلوا من حماية سيادة اليمن مبرِّراً لمباركة ضربِ عاصمة بلدهم واستهداف مطار صنعاء الدولي بسلاح الجو المعتدي.
وتكشف هذه الغوغائية والبيانات الهزيلة المتبنِّية للعدوان عن حالة استهتار واستخفاف بالوعي العام؛ حيث يسعى النظام السعودي جادّاً لإخلاء مسؤوليته المباشرة عن الجرائم والحصار، محاولاً إلقاء التبعات على العميل المرتزق الذي لا يملك من أمره شيئاً سوى حمل أسفار سادته.
إن هذا السلوك يعكس عجز وضعف النظام السعودي الذي يخشى المواجهة المباشرة، فيلجأ إلى الاستقواء الزائف على الشعب اليمني الصامد وتصدير أدوات محلية لتبرير حصاره والهروب من واقع الهزائم الإقليمية.
إن المرتزق رشاد العليمي ليس إلا رئيساً مصطنعاً بمباركة أمريكية بريطانية؛ فبعد أن تحرّكت السعوديةُ بذريعة إعادة شرعية عبد ربه منصور هادي، سَرعانَ ما انقلبت عليه ووضعته تحتَ الإقامة الجبرية لتعيين العليمي في تجاوز صارخ للدستور اليمني ولأبسط معاني السيادة من قِبل نظام ملكي لا يؤمن بالحرية والديمقراطية أصلاً.
وكان الأحرى بالمملكة سلوكُ درب الدبلوماسية والحوار ودعم الشعب اليمني مالياً بدلاً من إنفاق المليارات في التدمير، غير أن التهور السعودي كان دافعه تأمين القلق الصهيوني الذي صرح به نتنياهو ومخاوفه من سيطرة اليمنيين على باب المندب.
ولكن بعد سنوات من الصمود، فرض اليمن معادلة جديدة أجبرت قوى العدوان على طلب الهدنة، ليتفرغ الشعب اليمني وقيادته لمساندة الأشقاء في غزة بإغلاق البحر الأحمر وميناء إيلات أمام السفن الصهيونية ومواجهة أمريكا وبريطانيا بكل شجاعة وإيمان.
منطق العمالة وسقوط الأوهام
كيف يمكنُ لعاقلٍ أن يصدقَ أن هناك رئيساً في العالم يحمي سيادةَ بلده بحصار شعبه، وإغلاق مطاراته، ومنع طائرات الركاب المدنية والمسافرين المرضى من السفر؟
إن تحويل منع طائرات كسر الحصار إلى إنجاز سيادي، بينما تُستباح الأجواء من الطائرات الحربية التي تقتل اليمنيين وتدمر مقدراتهم، هو منتهى السفاهة والعمالة.
ويعلم القاصي والداني أن هؤلاءِ المرتزقةَ يقبعون تحتَ الإقامة الجبرية في الرياض، وأن النظام السعودي هو من سيدفع في النهاية ثمن بغيه وعدوانه، ومآل الخونة والعملاء هو الخسران المبين، تصديقاً لقوله جل وعلا في محكم كتابه:
{لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/909
بقلم: يحيى صالح الحَمامي
لقد تلاشت كل قيم المنطق السياسي والعقلي لدى مرتزقة الرياض، حين جعلوا من حماية سيادة اليمن مبرِّراً لمباركة ضربِ عاصمة بلدهم واستهداف مطار صنعاء الدولي بسلاح الجو المعتدي.
وتكشف هذه الغوغائية والبيانات الهزيلة المتبنِّية للعدوان عن حالة استهتار واستخفاف بالوعي العام؛ حيث يسعى النظام السعودي جادّاً لإخلاء مسؤوليته المباشرة عن الجرائم والحصار، محاولاً إلقاء التبعات على العميل المرتزق الذي لا يملك من أمره شيئاً سوى حمل أسفار سادته.
إن هذا السلوك يعكس عجز وضعف النظام السعودي الذي يخشى المواجهة المباشرة، فيلجأ إلى الاستقواء الزائف على الشعب اليمني الصامد وتصدير أدوات محلية لتبرير حصاره والهروب من واقع الهزائم الإقليمية.
إن المرتزق رشاد العليمي ليس إلا رئيساً مصطنعاً بمباركة أمريكية بريطانية؛ فبعد أن تحرّكت السعوديةُ بذريعة إعادة شرعية عبد ربه منصور هادي، سَرعانَ ما انقلبت عليه ووضعته تحتَ الإقامة الجبرية لتعيين العليمي في تجاوز صارخ للدستور اليمني ولأبسط معاني السيادة من قِبل نظام ملكي لا يؤمن بالحرية والديمقراطية أصلاً.
وكان الأحرى بالمملكة سلوكُ درب الدبلوماسية والحوار ودعم الشعب اليمني مالياً بدلاً من إنفاق المليارات في التدمير، غير أن التهور السعودي كان دافعه تأمين القلق الصهيوني الذي صرح به نتنياهو ومخاوفه من سيطرة اليمنيين على باب المندب.
ولكن بعد سنوات من الصمود، فرض اليمن معادلة جديدة أجبرت قوى العدوان على طلب الهدنة، ليتفرغ الشعب اليمني وقيادته لمساندة الأشقاء في غزة بإغلاق البحر الأحمر وميناء إيلات أمام السفن الصهيونية ومواجهة أمريكا وبريطانيا بكل شجاعة وإيمان.
منطق العمالة وسقوط الأوهام
كيف يمكنُ لعاقلٍ أن يصدقَ أن هناك رئيساً في العالم يحمي سيادةَ بلده بحصار شعبه، وإغلاق مطاراته، ومنع طائرات الركاب المدنية والمسافرين المرضى من السفر؟
إن تحويل منع طائرات كسر الحصار إلى إنجاز سيادي، بينما تُستباح الأجواء من الطائرات الحربية التي تقتل اليمنيين وتدمر مقدراتهم، هو منتهى السفاهة والعمالة.
ويعلم القاصي والداني أن هؤلاءِ المرتزقةَ يقبعون تحتَ الإقامة الجبرية في الرياض، وأن النظام السعودي هو من سيدفع في النهاية ثمن بغيه وعدوانه، ومآل الخونة والعملاء هو الخسران المبين، تصديقاً لقوله جل وعلا في محكم كتابه:
{لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}.
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/909
👍29❤6
يا أبناء شعبنا اليمني العظيم، يا رجال الرجال في ميادين الصمود، ويا شعب الإيمان والحكمة.
إن الرهان اليوم على وعيكم وثباتكم، والخروج العظيم بإذن الله سيكون خروجاً مليونيّاً مشرفاً وغير مسبوق، يزلزل عروش المستكبرين.
إنها معركة الوعي والهوية، والمسألة برمتها هي مسألة كرامة شعب يأبى الضيم، وحرية أمة لا تقبل الارتهان، ودين وعقيدة تجري في عروقنا مجرى الدم.
هذا الشعب العزيز العظيم، الذي شهد له التاريخ بالرفعة والشموخ، والذي سطر طيلة سنوات الحصار والعدوان ملاحم صمود وثبات أذهلت العالم، لن يتأخر اليوم عن تلبية السيد القائد يحفظه الله داعي الحق والواجب.
إن كل تضحية قدمها هذا الشعب هي وسام شرف، وثباتكم اليوم في الساحات هو الامتداد الطبيعي لذلك التاريخ الحافل بالعزة والجهاد.
لنحتشد جميعاً في الساحات، ولنسمع العالم صوت اليمن الهادر، وليعلم الأعداء أن هذا الشعب لا يلين ولا ينكسر، وأن طواغيت الأرض أقصر قامة من أن ينالوا من عزة يمن الإيمان.
#ارواحنا_فداك
#جمعة_التحذير_والنفير
#عبدالملك_العتاكي
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/910
إن الرهان اليوم على وعيكم وثباتكم، والخروج العظيم بإذن الله سيكون خروجاً مليونيّاً مشرفاً وغير مسبوق، يزلزل عروش المستكبرين.
إنها معركة الوعي والهوية، والمسألة برمتها هي مسألة كرامة شعب يأبى الضيم، وحرية أمة لا تقبل الارتهان، ودين وعقيدة تجري في عروقنا مجرى الدم.
هذا الشعب العزيز العظيم، الذي شهد له التاريخ بالرفعة والشموخ، والذي سطر طيلة سنوات الحصار والعدوان ملاحم صمود وثبات أذهلت العالم، لن يتأخر اليوم عن تلبية السيد القائد يحفظه الله داعي الحق والواجب.
إن كل تضحية قدمها هذا الشعب هي وسام شرف، وثباتكم اليوم في الساحات هو الامتداد الطبيعي لذلك التاريخ الحافل بالعزة والجهاد.
لنحتشد جميعاً في الساحات، ولنسمع العالم صوت اليمن الهادر، وليعلم الأعداء أن هذا الشعب لا يلين ولا ينكسر، وأن طواغيت الأرض أقصر قامة من أن ينالوا من عزة يمن الإيمان.
#ارواحنا_فداك
#جمعة_التحذير_والنفير
#عبدالملك_العتاكي
#نافــذة_جـامعــة_القــرآن_الكــريم
https://t.me/H_QUW/910
👍33❤5