*«فجاءة الرحيل»*
دعني أسجي حنينًا في عُرَى كبدي
قد ألجم النبض في هجرٍ فأشقاه
طرفي الذي نطفت في الليل دمعته
منذ رحيل الذي في عيني مرساه
ياليت شعري الذي قد بات منتفيًا
مني وكلُّ دجىً يغشاني منفاه
ذاكَ الذي أعْتَمَتْ أفيائي رحلته
واستنكئ الجرح في قلبي فأدماهُ
كيف اقتنائي لتطنيشٍ ألوذُ به
كيما أعيش بلا ذكرى فأنساه
هندٌ تغادرني من بعد نكثتها
ماعاد قلبي به سلمى وليلاه
ويحي لقد شردت كلُّ النساء فما
أبقيتُ في شغفي خلًا فأرعاه
شمسي التي سَطَعَت لم أخشى مَغِربَها
أنتِ الضياء بها والفجر أبْدَاه
إنَّ التهافي غدى كالجمرِ يحرقني
مْدِّي بوصلكِ فيكِ القربُ مجراه
أنتِ الحياة وأنتِ الأنس يُبْهِجُني
فيكِ الجمالُ ورب الكونِ ارساه
كالمزنِ أنتِ هطولًا في الحشا وبه
نَمَّيْتُ نبضي ونبع الحب احياه
عطري تضوع إن هَبَّ النسيمُ به
أنتِ النسيم الذي أنفاسي تهواه ..
محمد القاسمي
دعني أسجي حنينًا في عُرَى كبدي
قد ألجم النبض في هجرٍ فأشقاه
طرفي الذي نطفت في الليل دمعته
منذ رحيل الذي في عيني مرساه
ياليت شعري الذي قد بات منتفيًا
مني وكلُّ دجىً يغشاني منفاه
ذاكَ الذي أعْتَمَتْ أفيائي رحلته
واستنكئ الجرح في قلبي فأدماهُ
كيف اقتنائي لتطنيشٍ ألوذُ به
كيما أعيش بلا ذكرى فأنساه
هندٌ تغادرني من بعد نكثتها
ماعاد قلبي به سلمى وليلاه
ويحي لقد شردت كلُّ النساء فما
أبقيتُ في شغفي خلًا فأرعاه
شمسي التي سَطَعَت لم أخشى مَغِربَها
أنتِ الضياء بها والفجر أبْدَاه
إنَّ التهافي غدى كالجمرِ يحرقني
مْدِّي بوصلكِ فيكِ القربُ مجراه
أنتِ الحياة وأنتِ الأنس يُبْهِجُني
فيكِ الجمالُ ورب الكونِ ارساه
كالمزنِ أنتِ هطولًا في الحشا وبه
نَمَّيْتُ نبضي ونبع الحب احياه
عطري تضوع إن هَبَّ النسيمُ به
أنتِ النسيم الذي أنفاسي تهواه ..
محمد القاسمي
👍1
أسفي على نظمٍ أبانَ خطابي
وبيانُ شعرٍ هاج بين كتابي
وسكونُ ليلٍ فيه تُيِّمَ خافقي
وبه كتمتُ الآه عند غيابي
وبه تسورت المآقي فواجعي
وبه تضاعف بالرحيل رهابي
فتأزمت في النائبات مصائري
فإذا الدموع تَسِحُّ من أهدابي
أسفي وكم أسفٍ أردده على
شَغَفٍ لمن هدت عُرى اصلابي
فهي التي نزقت بساعةِ حُبنا
وتنكَّرَتْ عند اللُّقا لمئابي
وهي التي سلكت دروب فراقها
فمتى تَرِقُّ لحالتي ومصابي ..
محمد القاسمي
وبيانُ شعرٍ هاج بين كتابي
وسكونُ ليلٍ فيه تُيِّمَ خافقي
وبه كتمتُ الآه عند غيابي
وبه تسورت المآقي فواجعي
وبه تضاعف بالرحيل رهابي
فتأزمت في النائبات مصائري
فإذا الدموع تَسِحُّ من أهدابي
أسفي وكم أسفٍ أردده على
شَغَفٍ لمن هدت عُرى اصلابي
فهي التي نزقت بساعةِ حُبنا
وتنكَّرَتْ عند اللُّقا لمئابي
وهي التي سلكت دروب فراقها
فمتى تَرِقُّ لحالتي ومصابي ..
محمد القاسمي
*«نزوات الغياب»*
الآن من مختلف أحداسك التي تضمخها الرؤى، هاهي تفاسيرٌ تتكثفُ في عمقِ تفكيرك؛ لينبثق عنها استنباطٌ يُحيل الخيال حقيقة مستبينة.
في ظل انتكاساتِ النباهةِ، ثَمَّةَ تاريخٌ من الصمت؛ يستطير بماهيةِ هذيانٍ؛ كان يمتد من سفحِ شفاهي، إلى سِنَّةِ يراعي الذي تُربكه نزوات الغياب.
ردحًا من العبثِ؛ أحاولُ فيه استدراجَ مشاعركِ المنوطَ عليها ولادةُ نبضٍ ــ في وجدانك ــ يخامره الحب الذي يرومه قلبي! منذ أول نظرة تسربت من عينيكِ الرهيفتين.
بقلقٍ فاخرٍ، أقتني كل هذه الشجون، التي يرتديها لحاظي الباهت! في مواجيد هذا البعد المكتض باستحالات الرجوع.
محمد القاسمي
الآن من مختلف أحداسك التي تضمخها الرؤى، هاهي تفاسيرٌ تتكثفُ في عمقِ تفكيرك؛ لينبثق عنها استنباطٌ يُحيل الخيال حقيقة مستبينة.
في ظل انتكاساتِ النباهةِ، ثَمَّةَ تاريخٌ من الصمت؛ يستطير بماهيةِ هذيانٍ؛ كان يمتد من سفحِ شفاهي، إلى سِنَّةِ يراعي الذي تُربكه نزوات الغياب.
ردحًا من العبثِ؛ أحاولُ فيه استدراجَ مشاعركِ المنوطَ عليها ولادةُ نبضٍ ــ في وجدانك ــ يخامره الحب الذي يرومه قلبي! منذ أول نظرة تسربت من عينيكِ الرهيفتين.
بقلقٍ فاخرٍ، أقتني كل هذه الشجون، التي يرتديها لحاظي الباهت! في مواجيد هذا البعد المكتض باستحالات الرجوع.
محمد القاسمي
👍1
لا شيء في اللا شيء،
حيثُ الصمتِ يجثو بينَ منطوق الكلام.
لا شيء بين الشيء،
حيثُ ٲناملي كُبِحَتْ عن الرصدِ المُنَمَّقِ فالسكوت لها خِطَام.
لا شيء كُلُّ الشيءِ،
إنَّ وجومي قد أمسى يُكَبِّلُ هذوتي في القول،
فالكلمات قد رحلت،
وصادرها شرود الإنفصام.
لا شيء نحن الشيء،
في الإطراق قد تُهْنَا،
و تَاهَ حوارنا في نزاعٍ،
واختصام.
محمد القاسمي
حيثُ الصمتِ يجثو بينَ منطوق الكلام.
لا شيء بين الشيء،
حيثُ ٲناملي كُبِحَتْ عن الرصدِ المُنَمَّقِ فالسكوت لها خِطَام.
لا شيء كُلُّ الشيءِ،
إنَّ وجومي قد أمسى يُكَبِّلُ هذوتي في القول،
فالكلمات قد رحلت،
وصادرها شرود الإنفصام.
لا شيء نحن الشيء،
في الإطراق قد تُهْنَا،
و تَاهَ حوارنا في نزاعٍ،
واختصام.
محمد القاسمي
👍1
*«شتات»*
ومبعثرٌ أمضي على هوجاء رحلٍ،
لستُ أعرف أين وجهتها،
لقد تُهتُ المعالم والجهات.
موجٌ من اللاوعيِ ــ في خَلَدِي ــ
يُلاطِمُ ساعة التفكير،
أين أنا؟
سؤالٌ نابتٌ في العمقِ،
ياذاتي يناورني الشتات.
قلبٌ بخفقتهِ الأليمةِ أعزلٌ
وهمسٌ خافتٌ يهذي،
وبنصفِ ذاكرةٍ أفتِّشُ ــ عن ملامحي ــ
في شحوب الأمنيات.
وجعٌ يُطاولُ قامة الأفراح،
يزرع في الحشا الأشجانَ،
والحزن الشفيف!
نَسْيًا من اللاشيء صرتُ الآن،
تَبْصُقُني شَفَةُ الشرودِ،
أنا الموشى بالصروفِ أحبتي،
وأنا الرُفات.
محمد القاسمي
ومبعثرٌ أمضي على هوجاء رحلٍ،
لستُ أعرف أين وجهتها،
لقد تُهتُ المعالم والجهات.
موجٌ من اللاوعيِ ــ في خَلَدِي ــ
يُلاطِمُ ساعة التفكير،
أين أنا؟
سؤالٌ نابتٌ في العمقِ،
ياذاتي يناورني الشتات.
قلبٌ بخفقتهِ الأليمةِ أعزلٌ
وهمسٌ خافتٌ يهذي،
وبنصفِ ذاكرةٍ أفتِّشُ ــ عن ملامحي ــ
في شحوب الأمنيات.
وجعٌ يُطاولُ قامة الأفراح،
يزرع في الحشا الأشجانَ،
والحزن الشفيف!
نَسْيًا من اللاشيء صرتُ الآن،
تَبْصُقُني شَفَةُ الشرودِ،
أنا الموشى بالصروفِ أحبتي،
وأنا الرُفات.
محمد القاسمي
*«دقائقٌ مُتَثَائِبَة»*
مُتثائبةٌ دقائقُ هذا الليل،
الكسل يُنجزُ مُهِمَّتَهُ؛ في دَس هذا النعاسَ إلى عيناي.
سيدتي:
في مجرياتِ بُعْدَكِ يَخُصُني الأنين، و يَدُبُّ جدبُ الولهِ في وجداني.
أنا مازلتُ أبحثُ عني بين فهارسِ الذات،
وعلى قارعةِ الترقبِ ينهشني غولُ القلق.
كُنتُ بهمسكِ أُقَشِّرُ نصفَ همومي،
والنصفَ الآخرَ تُجْليه عني حوافرُ عينيك.
سيدتي:
وحيدًا أقيمُ طقوس النُّدَامَةَ والنجوى،
و من نافذةِ الشرودِ يَتَفَرَّسُني الصمتُ باستهجان؛
يلسعُ هذياني الأعزل،
ويُلَطِّخُ بالي بالريبةِ والظنون.
الآن في اقتضابِ الذكريات:
أستشعر خيالك،
فتومض ثنايا بسمتكِ التي تتسلسل منها انباضي المشحونة بالفرحة الغامرة.
ها أنا من شرفة الحنين:
أرنو لمراكب الرجوع،
فقد طَوَّحَ الهجرُ طفلَ قلبي! الذي يحبو إليك في بواكير الإشتياق.
الآن في تفاصيل رحيلك:
تلثمُ الحسرةُ رتابةَ المساء،
و يَجِفُّ قنديلُ بوحي،
ليردمَ الوجومُ شقوقَ الكلام.
محمد القاسمي
مُتثائبةٌ دقائقُ هذا الليل،
الكسل يُنجزُ مُهِمَّتَهُ؛ في دَس هذا النعاسَ إلى عيناي.
سيدتي:
في مجرياتِ بُعْدَكِ يَخُصُني الأنين، و يَدُبُّ جدبُ الولهِ في وجداني.
أنا مازلتُ أبحثُ عني بين فهارسِ الذات،
وعلى قارعةِ الترقبِ ينهشني غولُ القلق.
كُنتُ بهمسكِ أُقَشِّرُ نصفَ همومي،
والنصفَ الآخرَ تُجْليه عني حوافرُ عينيك.
سيدتي:
وحيدًا أقيمُ طقوس النُّدَامَةَ والنجوى،
و من نافذةِ الشرودِ يَتَفَرَّسُني الصمتُ باستهجان؛
يلسعُ هذياني الأعزل،
ويُلَطِّخُ بالي بالريبةِ والظنون.
الآن في اقتضابِ الذكريات:
أستشعر خيالك،
فتومض ثنايا بسمتكِ التي تتسلسل منها انباضي المشحونة بالفرحة الغامرة.
ها أنا من شرفة الحنين:
أرنو لمراكب الرجوع،
فقد طَوَّحَ الهجرُ طفلَ قلبي! الذي يحبو إليك في بواكير الإشتياق.
الآن في تفاصيل رحيلك:
تلثمُ الحسرةُ رتابةَ المساء،
و يَجِفُّ قنديلُ بوحي،
ليردمَ الوجومُ شقوقَ الكلام.
محمد القاسمي
*«متاهة»*
أمنن عليَّ تثائبٍ ؛
عَلَّ النعاسُ يمُرُّني،
ويقيم في هدباتي ردحًا من منام.
عَلِّيْ أرى شجني انسلاخًا من تخومِ الصدرِ؛
تحمله المواجع زفرةً في نهدتين، ولا رجوع.
أسفٌ تمدد في سُلَالاتِ السكونِ فقضني،
ومضى يعربد في خيالاتي التوجس عابثًا بالوقت في كنف الهزيع.
بلور فجري باهت،
وعقيق ليلي مسَّهُ الغطشُ المُلَغَّزُ في ظنوني المشرعاتُ على الخيال.
قَسَمَاتُ هذا الصمت تنبتُ في اكتنازي لانطواءٍ قادني نحو الوجوم.
يازورة الآهات في غسقي،
أنا الممهور باللاوعي،
نادتني تلاحيني تسائلني،
فلا جوزاء في الأفاق ترسم وجهتي أبدًا،
أنا المِتْوَاهُ في حَلَكِ المساء.
محمد القاسمي
أمنن عليَّ تثائبٍ ؛
عَلَّ النعاسُ يمُرُّني،
ويقيم في هدباتي ردحًا من منام.
عَلِّيْ أرى شجني انسلاخًا من تخومِ الصدرِ؛
تحمله المواجع زفرةً في نهدتين، ولا رجوع.
أسفٌ تمدد في سُلَالاتِ السكونِ فقضني،
ومضى يعربد في خيالاتي التوجس عابثًا بالوقت في كنف الهزيع.
بلور فجري باهت،
وعقيق ليلي مسَّهُ الغطشُ المُلَغَّزُ في ظنوني المشرعاتُ على الخيال.
قَسَمَاتُ هذا الصمت تنبتُ في اكتنازي لانطواءٍ قادني نحو الوجوم.
يازورة الآهات في غسقي،
أنا الممهور باللاوعي،
نادتني تلاحيني تسائلني،
فلا جوزاء في الأفاق ترسم وجهتي أبدًا،
أنا المِتْوَاهُ في حَلَكِ المساء.
محمد القاسمي
في عمقي حِنْكَةُ شاعرٍ؛ قطفَ الخيالَ،
وغَرَّسَ الأفكار في واحِ السطور.
في عمقي جرأةُ عاشقٍ؛ لَمَحَ الحبيبةَ فانتشى،
ومضى يُشَرْئِبُ للمدى،
وكأنَّهُ مَلَكَ البسيطةَ والدهور.
في عمقي كلُّ مشاعرٍ؛
صَلَّتْ هواءً عاطِفِيًّا في تراحيبِ الحبيبة،
في تَدَانٍ في حضور.
في خلسةِ التَّحْنَانِ،
في شغفٍ تجذَّرَ في الفؤاد،
دنى خِلِّيْ المُهَفْهَفَ،
زارني طيفُ السرور.
محمد القاسمي
وغَرَّسَ الأفكار في واحِ السطور.
في عمقي جرأةُ عاشقٍ؛ لَمَحَ الحبيبةَ فانتشى،
ومضى يُشَرْئِبُ للمدى،
وكأنَّهُ مَلَكَ البسيطةَ والدهور.
في عمقي كلُّ مشاعرٍ؛
صَلَّتْ هواءً عاطِفِيًّا في تراحيبِ الحبيبة،
في تَدَانٍ في حضور.
في خلسةِ التَّحْنَانِ،
في شغفٍ تجذَّرَ في الفؤاد،
دنى خِلِّيْ المُهَفْهَفَ،
زارني طيفُ السرور.
محمد القاسمي
مازلتِ أنتِ سعادتي وسروري
وعميق فَرْحٍ ساد في ديجوري
مازلتِ أنتِ مودة في خافقي
أنتِ العبير وأنتِ عطر زهوري
أنتِ المواويل التي صدحتْ بها
قيثارتي وشدى بها عصفوري
أنتِ الحنين المجتبى في لهفتي
لوعٌ يباينُ غيبتي وحضوري
أنتِ التي لثم الأناقة طرفها
وبسهم عينكِ قد اصبتِ شعوري
أنتِ الدواء إذا توغل في الحشاء
داءٌ فداوي علتي وكسوري
وأنا المولَّهُ جئتُ نحوكِ حاملًا
شعرًا تَفَحْوَلَ في فمي وسطوري
أمضي إليكِ وكلُّ حرفٍ زفَّني
فسلكتُ في درب التلاقي عبوري
محمد القاسمي
وعميق فَرْحٍ ساد في ديجوري
مازلتِ أنتِ مودة في خافقي
أنتِ العبير وأنتِ عطر زهوري
أنتِ المواويل التي صدحتْ بها
قيثارتي وشدى بها عصفوري
أنتِ الحنين المجتبى في لهفتي
لوعٌ يباينُ غيبتي وحضوري
أنتِ التي لثم الأناقة طرفها
وبسهم عينكِ قد اصبتِ شعوري
أنتِ الدواء إذا توغل في الحشاء
داءٌ فداوي علتي وكسوري
وأنا المولَّهُ جئتُ نحوكِ حاملًا
شعرًا تَفَحْوَلَ في فمي وسطوري
أمضي إليكِ وكلُّ حرفٍ زفَّني
فسلكتُ في درب التلاقي عبوري
محمد القاسمي
حزنٌ يُمَسٍِدُني ويرشف دمعتي
فَرْحي تلعثمَ والأنين تكلما
مذ احجم الخل الودود بليلتي
روحي تهشَّم والفؤاد تحطما
من غَرَّسَتْ في الثغر زهر تبسمي
كان المحيا بالتداني باسما
أقْحَوْحَلَتْ بهجيرِ هجرٍ دنيتي
بل أُغْطِشَت شمسي وخالجني الظما
واستلجم الصمت الشفيف محابري
جفَّ المداد ودمع اجفاني همى .
محمد القاسمي
فَرْحي تلعثمَ والأنين تكلما
مذ احجم الخل الودود بليلتي
روحي تهشَّم والفؤاد تحطما
من غَرَّسَتْ في الثغر زهر تبسمي
كان المحيا بالتداني باسما
أقْحَوْحَلَتْ بهجيرِ هجرٍ دنيتي
بل أُغْطِشَت شمسي وخالجني الظما
واستلجم الصمت الشفيف محابري
جفَّ المداد ودمع اجفاني همى .
محمد القاسمي
❤1
يا من رسمتَ خرائطَ الهجرِ التي
هَتَكَتْ فرائحي بانزياحِ مَعالِمَكْ
أقْصِرْ مسافاتَ الرحيلَ فإنَّني
ذقتُ المواجع في تَرَقُّبِ مقدمك
كَثِّفْ وجودك في رحابِ مصائري
البُعْدُ يؤلمُ خافقي هل آلَمَكْ ؟
اجعل مسيرك في دروبي قاصدًا
أو مخطأً؛ أَكْرِمْ مُحِبًّا أكْرَمَكْ .
محمد القاسمي
هَتَكَتْ فرائحي بانزياحِ مَعالِمَكْ
أقْصِرْ مسافاتَ الرحيلَ فإنَّني
ذقتُ المواجع في تَرَقُّبِ مقدمك
كَثِّفْ وجودك في رحابِ مصائري
البُعْدُ يؤلمُ خافقي هل آلَمَكْ ؟
اجعل مسيرك في دروبي قاصدًا
أو مخطأً؛ أَكْرِمْ مُحِبًّا أكْرَمَكْ .
محمد القاسمي
إلى لقياكِ تَوَّقَني مسائي
أيا عطرًا يُضَوِّعَه هوائي
إلى لقياكِ كم شوقٌ بقلبي
أيا لحنًا يناغمه غُنائي
أيا آمالي ياحلمي وروحي
وفي الآلام ترياقي شفائي.
محمد القاسمي
أيا عطرًا يُضَوِّعَه هوائي
إلى لقياكِ كم شوقٌ بقلبي
أيا لحنًا يناغمه غُنائي
أيا آمالي ياحلمي وروحي
وفي الآلام ترياقي شفائي.
محمد القاسمي
و آنسةٌ تذوب بحرف نظمي
إليها القلب في شوقٍ تخطى
تراودني حروفك في سجالٍ
لها حرفي تشكل ثم نطا
تهبني من غرامها كل شوقٍ
تهبني من هواها الآن قسطا
و تحرقني إذا قالت وداعًا
و تُجْلِطُ خافقي بالهجر جلطا .
محمد القاسمي
إليها القلب في شوقٍ تخطى
تراودني حروفك في سجالٍ
لها حرفي تشكل ثم نطا
تهبني من غرامها كل شوقٍ
تهبني من هواها الآن قسطا
و تحرقني إذا قالت وداعًا
و تُجْلِطُ خافقي بالهجر جلطا .
محمد القاسمي
مساؤكِ لا لا كأيِّ (مسا)
مساؤك حُبٌّ بقلبي رسى
مسائي وأنتِ احتادم حنينٍ
إذا ما دُجَايَ دنى عسعسَ
لعينكِ عَيْنِيْ تَرِفُّ بشوقٍ
بثغركِ شهدٌ وثغري احتسى
إذا ما دنوتِ يزمجر نبضي
بصدري تُطَفِّيْ لهيبَ الأسى.
محمد القاسمي
مساؤك حُبٌّ بقلبي رسى
مسائي وأنتِ احتادم حنينٍ
إذا ما دُجَايَ دنى عسعسَ
لعينكِ عَيْنِيْ تَرِفُّ بشوقٍ
بثغركِ شهدٌ وثغري احتسى
إذا ما دنوتِ يزمجر نبضي
بصدري تُطَفِّيْ لهيبَ الأسى.
محمد القاسمي
لا شيء في اللا شيء،
حيثُ الصمتِ يجثو بينَ منطوق الكلام.
لا شيء بين الشيء،
حيثُ ٲناملي كُبِحَتْ عن الرصدِ المُنَمَّقِ فالسكوت لها خِطَام.
لا شيء كُلُّ الشيءِ،
إنَّ وجومي قد أمسى يُكَبِّلُ هذوتي في القول،
فالكلمات قد رحلت،
وصادرها شرود الإنفصام.
لا شيء نحن الشيء،
في الإطراق قد تُهْنَا،
و تَاهَ حوارنا في نزاعٍ،
واختصام.
محمد القاسمي
حيثُ الصمتِ يجثو بينَ منطوق الكلام.
لا شيء بين الشيء،
حيثُ ٲناملي كُبِحَتْ عن الرصدِ المُنَمَّقِ فالسكوت لها خِطَام.
لا شيء كُلُّ الشيءِ،
إنَّ وجومي قد أمسى يُكَبِّلُ هذوتي في القول،
فالكلمات قد رحلت،
وصادرها شرود الإنفصام.
لا شيء نحن الشيء،
في الإطراق قد تُهْنَا،
و تَاهَ حوارنا في نزاعٍ،
واختصام.
محمد القاسمي
الصمت ويل الصمت يظمر نهدتي
وبه دموعي والأنين سجالُ
والنبض إنَّ النبض أكَّدَ لوعتي
هلَّا أعَدْتُم للحنين وصالُ
يا من عزمتَ تباعدًا في ليلتي
مهلًا فعندي للرحيل سؤالُ
جوزائي دارت بين فلك غرامنا
وأرى القطيعة من دُنُوِّي تطالُ
رفقًا بمن قصد المحبة قلبه
أعطاكِ من دنيا الغرام غِلالُ
يبقى التلاقي بلسمٌ نسمو به
وبه ننال من الحبيب دلالُ
أنا ماجفوت ففي جوانحي لهفةٌ
نادت عليك وفي الجوى زلزالُ
فاسكب على عطشي فيوض مودةٍ
واجعل رضابك في شفاهي يسالُ.
محمد القاسمي
وبه دموعي والأنين سجالُ
والنبض إنَّ النبض أكَّدَ لوعتي
هلَّا أعَدْتُم للحنين وصالُ
يا من عزمتَ تباعدًا في ليلتي
مهلًا فعندي للرحيل سؤالُ
جوزائي دارت بين فلك غرامنا
وأرى القطيعة من دُنُوِّي تطالُ
رفقًا بمن قصد المحبة قلبه
أعطاكِ من دنيا الغرام غِلالُ
يبقى التلاقي بلسمٌ نسمو به
وبه ننال من الحبيب دلالُ
أنا ماجفوت ففي جوانحي لهفةٌ
نادت عليك وفي الجوى زلزالُ
فاسكب على عطشي فيوض مودةٍ
واجعل رضابك في شفاهي يسالُ.
محمد القاسمي
نظائرُ الشوقِ في عَيْنَيَّ مشرقةً
وطيف حسنكِ بَرَّاقٌ ويُغريني
فسائلُ الحبِّ في قلبي مُغَرَّسَةٌ
هل مزنُ قربكِ بالتَّحْنانِ يرويني ؟
محمد القاسمي
وطيف حسنكِ بَرَّاقٌ ويُغريني
فسائلُ الحبِّ في قلبي مُغَرَّسَةٌ
هل مزنُ قربكِ بالتَّحْنانِ يرويني ؟
محمد القاسمي
أُمشط الجرح بالاهات في غسقي
وبي بكاءٌ من الأجفانِ ينسكبُ
أُكَوْثِرُ الدمع في الخدين من ألمٍ
ويرقصون على قهري وينطربوا
أُكَوْكِبُ الحزنَ في صدري لأمضي به
زادُ الرحيل أرى ترحالي يقتربُ
أُعَتِّقُ الوجدَ في الأحشاءِ في ولعٍ
ونبضةٌ بلظى الأشواق تلتهبُ
أنا الموشى بما ينداحُ في كنفي
من الأنينِ الذي في قلبي يضطربُ .
محمد القاسمي
وبي بكاءٌ من الأجفانِ ينسكبُ
أُكَوْثِرُ الدمع في الخدين من ألمٍ
ويرقصون على قهري وينطربوا
أُكَوْكِبُ الحزنَ في صدري لأمضي به
زادُ الرحيل أرى ترحالي يقتربُ
أُعَتِّقُ الوجدَ في الأحشاءِ في ولعٍ
ونبضةٌ بلظى الأشواق تلتهبُ
أنا الموشى بما ينداحُ في كنفي
من الأنينِ الذي في قلبي يضطربُ .
محمد القاسمي
يامن عليكِ شموسَ الوصل مشرقةً
وشمسُ حبكِ في وجداني لم تغبِ
ألهبتِ انتِ قوافي الشعر في خَلَدِي
فكنتِ نظميَ في سطري وفي كتبي
الشوق هدهد في أحشائي خافقها
يامن رحلتِ كفاني الهجر فاقتربِ
صنوف هجركِ أبكى العين سيدتي
بح النداء لهذا الصوت هل تَجِبِ
أنتِ السكون بهذا الليل فاتنتي
يانسمة عصفت بالرمش بالهدبِ
إن الحروف التي يمناكِ تكتبها
تُجلي الشجون وتجلي نزوة الغضبِ
محمد القاسمي
وشمسُ حبكِ في وجداني لم تغبِ
ألهبتِ انتِ قوافي الشعر في خَلَدِي
فكنتِ نظميَ في سطري وفي كتبي
الشوق هدهد في أحشائي خافقها
يامن رحلتِ كفاني الهجر فاقتربِ
صنوف هجركِ أبكى العين سيدتي
بح النداء لهذا الصوت هل تَجِبِ
أنتِ السكون بهذا الليل فاتنتي
يانسمة عصفت بالرمش بالهدبِ
إن الحروف التي يمناكِ تكتبها
تُجلي الشجون وتجلي نزوة الغضبِ
محمد القاسمي
روحي بروحِكَ عالقٌ يا هذا
إنَّ الحناقةَ للودادِ نفاذا
مازلتُ أسألُ في اماسينا لما
طال الغيابُ أيا حبيبي لماذا
هل سوءُ فَهْمٍ سَدَّ قربًٍا بيننا
حتى غدونا في البُعاد رذاذا
قل لي بربك هل يُصَيِّرُنا الهوى
زوجينِ نحيا نُنْجِبُ الأفلاذا
نحيا ونمرحُ والبَنونُ بدارنا
قيسٌ ونجوى يُسْعِدونَ معاذا
محمد القاسمي
إنَّ الحناقةَ للودادِ نفاذا
مازلتُ أسألُ في اماسينا لما
طال الغيابُ أيا حبيبي لماذا
هل سوءُ فَهْمٍ سَدَّ قربًٍا بيننا
حتى غدونا في البُعاد رذاذا
قل لي بربك هل يُصَيِّرُنا الهوى
زوجينِ نحيا نُنْجِبُ الأفلاذا
نحيا ونمرحُ والبَنونُ بدارنا
قيسٌ ونجوى يُسْعِدونَ معاذا
محمد القاسمي
👍1
حضارةُ الحُبِّ شِيْدَتْ بين وجدانك
والشوقُ هَزْهَزَ أركاني وأركانك
وزنبقُ العشقِ عبَّاقٌ بواحتنا
ووردُ واحتي كم يهفو لبستانك
وَقُبْلَةُ الَّلوْعِ تنمو في الشفاهِ إذا
أمستْ غصوني ميولًا نحو أغصانك .
محمد القاسمي
والشوقُ هَزْهَزَ أركاني وأركانك
وزنبقُ العشقِ عبَّاقٌ بواحتنا
ووردُ واحتي كم يهفو لبستانك
وَقُبْلَةُ الَّلوْعِ تنمو في الشفاهِ إذا
أمستْ غصوني ميولًا نحو أغصانك .
محمد القاسمي