في عمقي حِنْكَةُ شاعرٍ؛ قطفَ الخيالَ،
وغَرَّسَ الأفكار في واحِ السطور.
في عمقي جرأةُ عاشقٍ؛ لَمَحَ الحبيبةَ فانتشى،
ومضى يُشَرْئِبُ للمدى،
وكأنَّهُ مَلَكَ البسيطةَ والدهور.
في عمقي كلُّ مشاعرٍ؛
صَلَّتْ هواءً عاطِفِيًّا في تراحيبِ الحبيبة،
في تَدَانٍ في حضور.
في خلسةِ التَّحْنَانِ،
في شغفٍ تجذَّرَ في الفؤاد،
دنى خِلِّيْ المُهَفْهَفَ،
زارني طيفُ السرور.
محمد القاسمي
وغَرَّسَ الأفكار في واحِ السطور.
في عمقي جرأةُ عاشقٍ؛ لَمَحَ الحبيبةَ فانتشى،
ومضى يُشَرْئِبُ للمدى،
وكأنَّهُ مَلَكَ البسيطةَ والدهور.
في عمقي كلُّ مشاعرٍ؛
صَلَّتْ هواءً عاطِفِيًّا في تراحيبِ الحبيبة،
في تَدَانٍ في حضور.
في خلسةِ التَّحْنَانِ،
في شغفٍ تجذَّرَ في الفؤاد،
دنى خِلِّيْ المُهَفْهَفَ،
زارني طيفُ السرور.
محمد القاسمي
مازلتِ أنتِ سعادتي وسروري
وعميق فَرْحٍ ساد في ديجوري
مازلتِ أنتِ مودة في خافقي
أنتِ العبير وأنتِ عطر زهوري
أنتِ المواويل التي صدحتْ بها
قيثارتي وشدى بها عصفوري
أنتِ الحنين المجتبى في لهفتي
لوعٌ يباينُ غيبتي وحضوري
أنتِ التي لثم الأناقة طرفها
وبسهم عينكِ قد اصبتِ شعوري
أنتِ الدواء إذا توغل في الحشاء
داءٌ فداوي علتي وكسوري
وأنا المولَّهُ جئتُ نحوكِ حاملًا
شعرًا تَفَحْوَلَ في فمي وسطوري
أمضي إليكِ وكلُّ حرفٍ زفَّني
فسلكتُ في درب التلاقي عبوري
محمد القاسمي
وعميق فَرْحٍ ساد في ديجوري
مازلتِ أنتِ مودة في خافقي
أنتِ العبير وأنتِ عطر زهوري
أنتِ المواويل التي صدحتْ بها
قيثارتي وشدى بها عصفوري
أنتِ الحنين المجتبى في لهفتي
لوعٌ يباينُ غيبتي وحضوري
أنتِ التي لثم الأناقة طرفها
وبسهم عينكِ قد اصبتِ شعوري
أنتِ الدواء إذا توغل في الحشاء
داءٌ فداوي علتي وكسوري
وأنا المولَّهُ جئتُ نحوكِ حاملًا
شعرًا تَفَحْوَلَ في فمي وسطوري
أمضي إليكِ وكلُّ حرفٍ زفَّني
فسلكتُ في درب التلاقي عبوري
محمد القاسمي
حزنٌ يُمَسٍِدُني ويرشف دمعتي
فَرْحي تلعثمَ والأنين تكلما
مذ احجم الخل الودود بليلتي
روحي تهشَّم والفؤاد تحطما
من غَرَّسَتْ في الثغر زهر تبسمي
كان المحيا بالتداني باسما
أقْحَوْحَلَتْ بهجيرِ هجرٍ دنيتي
بل أُغْطِشَت شمسي وخالجني الظما
واستلجم الصمت الشفيف محابري
جفَّ المداد ودمع اجفاني همى .
محمد القاسمي
فَرْحي تلعثمَ والأنين تكلما
مذ احجم الخل الودود بليلتي
روحي تهشَّم والفؤاد تحطما
من غَرَّسَتْ في الثغر زهر تبسمي
كان المحيا بالتداني باسما
أقْحَوْحَلَتْ بهجيرِ هجرٍ دنيتي
بل أُغْطِشَت شمسي وخالجني الظما
واستلجم الصمت الشفيف محابري
جفَّ المداد ودمع اجفاني همى .
محمد القاسمي
❤1
يا من رسمتَ خرائطَ الهجرِ التي
هَتَكَتْ فرائحي بانزياحِ مَعالِمَكْ
أقْصِرْ مسافاتَ الرحيلَ فإنَّني
ذقتُ المواجع في تَرَقُّبِ مقدمك
كَثِّفْ وجودك في رحابِ مصائري
البُعْدُ يؤلمُ خافقي هل آلَمَكْ ؟
اجعل مسيرك في دروبي قاصدًا
أو مخطأً؛ أَكْرِمْ مُحِبًّا أكْرَمَكْ .
محمد القاسمي
هَتَكَتْ فرائحي بانزياحِ مَعالِمَكْ
أقْصِرْ مسافاتَ الرحيلَ فإنَّني
ذقتُ المواجع في تَرَقُّبِ مقدمك
كَثِّفْ وجودك في رحابِ مصائري
البُعْدُ يؤلمُ خافقي هل آلَمَكْ ؟
اجعل مسيرك في دروبي قاصدًا
أو مخطأً؛ أَكْرِمْ مُحِبًّا أكْرَمَكْ .
محمد القاسمي
إلى لقياكِ تَوَّقَني مسائي
أيا عطرًا يُضَوِّعَه هوائي
إلى لقياكِ كم شوقٌ بقلبي
أيا لحنًا يناغمه غُنائي
أيا آمالي ياحلمي وروحي
وفي الآلام ترياقي شفائي.
محمد القاسمي
أيا عطرًا يُضَوِّعَه هوائي
إلى لقياكِ كم شوقٌ بقلبي
أيا لحنًا يناغمه غُنائي
أيا آمالي ياحلمي وروحي
وفي الآلام ترياقي شفائي.
محمد القاسمي
و آنسةٌ تذوب بحرف نظمي
إليها القلب في شوقٍ تخطى
تراودني حروفك في سجالٍ
لها حرفي تشكل ثم نطا
تهبني من غرامها كل شوقٍ
تهبني من هواها الآن قسطا
و تحرقني إذا قالت وداعًا
و تُجْلِطُ خافقي بالهجر جلطا .
محمد القاسمي
إليها القلب في شوقٍ تخطى
تراودني حروفك في سجالٍ
لها حرفي تشكل ثم نطا
تهبني من غرامها كل شوقٍ
تهبني من هواها الآن قسطا
و تحرقني إذا قالت وداعًا
و تُجْلِطُ خافقي بالهجر جلطا .
محمد القاسمي
مساؤكِ لا لا كأيِّ (مسا)
مساؤك حُبٌّ بقلبي رسى
مسائي وأنتِ احتادم حنينٍ
إذا ما دُجَايَ دنى عسعسَ
لعينكِ عَيْنِيْ تَرِفُّ بشوقٍ
بثغركِ شهدٌ وثغري احتسى
إذا ما دنوتِ يزمجر نبضي
بصدري تُطَفِّيْ لهيبَ الأسى.
محمد القاسمي
مساؤك حُبٌّ بقلبي رسى
مسائي وأنتِ احتادم حنينٍ
إذا ما دُجَايَ دنى عسعسَ
لعينكِ عَيْنِيْ تَرِفُّ بشوقٍ
بثغركِ شهدٌ وثغري احتسى
إذا ما دنوتِ يزمجر نبضي
بصدري تُطَفِّيْ لهيبَ الأسى.
محمد القاسمي
لا شيء في اللا شيء،
حيثُ الصمتِ يجثو بينَ منطوق الكلام.
لا شيء بين الشيء،
حيثُ ٲناملي كُبِحَتْ عن الرصدِ المُنَمَّقِ فالسكوت لها خِطَام.
لا شيء كُلُّ الشيءِ،
إنَّ وجومي قد أمسى يُكَبِّلُ هذوتي في القول،
فالكلمات قد رحلت،
وصادرها شرود الإنفصام.
لا شيء نحن الشيء،
في الإطراق قد تُهْنَا،
و تَاهَ حوارنا في نزاعٍ،
واختصام.
محمد القاسمي
حيثُ الصمتِ يجثو بينَ منطوق الكلام.
لا شيء بين الشيء،
حيثُ ٲناملي كُبِحَتْ عن الرصدِ المُنَمَّقِ فالسكوت لها خِطَام.
لا شيء كُلُّ الشيءِ،
إنَّ وجومي قد أمسى يُكَبِّلُ هذوتي في القول،
فالكلمات قد رحلت،
وصادرها شرود الإنفصام.
لا شيء نحن الشيء،
في الإطراق قد تُهْنَا،
و تَاهَ حوارنا في نزاعٍ،
واختصام.
محمد القاسمي
الصمت ويل الصمت يظمر نهدتي
وبه دموعي والأنين سجالُ
والنبض إنَّ النبض أكَّدَ لوعتي
هلَّا أعَدْتُم للحنين وصالُ
يا من عزمتَ تباعدًا في ليلتي
مهلًا فعندي للرحيل سؤالُ
جوزائي دارت بين فلك غرامنا
وأرى القطيعة من دُنُوِّي تطالُ
رفقًا بمن قصد المحبة قلبه
أعطاكِ من دنيا الغرام غِلالُ
يبقى التلاقي بلسمٌ نسمو به
وبه ننال من الحبيب دلالُ
أنا ماجفوت ففي جوانحي لهفةٌ
نادت عليك وفي الجوى زلزالُ
فاسكب على عطشي فيوض مودةٍ
واجعل رضابك في شفاهي يسالُ.
محمد القاسمي
وبه دموعي والأنين سجالُ
والنبض إنَّ النبض أكَّدَ لوعتي
هلَّا أعَدْتُم للحنين وصالُ
يا من عزمتَ تباعدًا في ليلتي
مهلًا فعندي للرحيل سؤالُ
جوزائي دارت بين فلك غرامنا
وأرى القطيعة من دُنُوِّي تطالُ
رفقًا بمن قصد المحبة قلبه
أعطاكِ من دنيا الغرام غِلالُ
يبقى التلاقي بلسمٌ نسمو به
وبه ننال من الحبيب دلالُ
أنا ماجفوت ففي جوانحي لهفةٌ
نادت عليك وفي الجوى زلزالُ
فاسكب على عطشي فيوض مودةٍ
واجعل رضابك في شفاهي يسالُ.
محمد القاسمي
نظائرُ الشوقِ في عَيْنَيَّ مشرقةً
وطيف حسنكِ بَرَّاقٌ ويُغريني
فسائلُ الحبِّ في قلبي مُغَرَّسَةٌ
هل مزنُ قربكِ بالتَّحْنانِ يرويني ؟
محمد القاسمي
وطيف حسنكِ بَرَّاقٌ ويُغريني
فسائلُ الحبِّ في قلبي مُغَرَّسَةٌ
هل مزنُ قربكِ بالتَّحْنانِ يرويني ؟
محمد القاسمي
أُمشط الجرح بالاهات في غسقي
وبي بكاءٌ من الأجفانِ ينسكبُ
أُكَوْثِرُ الدمع في الخدين من ألمٍ
ويرقصون على قهري وينطربوا
أُكَوْكِبُ الحزنَ في صدري لأمضي به
زادُ الرحيل أرى ترحالي يقتربُ
أُعَتِّقُ الوجدَ في الأحشاءِ في ولعٍ
ونبضةٌ بلظى الأشواق تلتهبُ
أنا الموشى بما ينداحُ في كنفي
من الأنينِ الذي في قلبي يضطربُ .
محمد القاسمي
وبي بكاءٌ من الأجفانِ ينسكبُ
أُكَوْثِرُ الدمع في الخدين من ألمٍ
ويرقصون على قهري وينطربوا
أُكَوْكِبُ الحزنَ في صدري لأمضي به
زادُ الرحيل أرى ترحالي يقتربُ
أُعَتِّقُ الوجدَ في الأحشاءِ في ولعٍ
ونبضةٌ بلظى الأشواق تلتهبُ
أنا الموشى بما ينداحُ في كنفي
من الأنينِ الذي في قلبي يضطربُ .
محمد القاسمي
يامن عليكِ شموسَ الوصل مشرقةً
وشمسُ حبكِ في وجداني لم تغبِ
ألهبتِ انتِ قوافي الشعر في خَلَدِي
فكنتِ نظميَ في سطري وفي كتبي
الشوق هدهد في أحشائي خافقها
يامن رحلتِ كفاني الهجر فاقتربِ
صنوف هجركِ أبكى العين سيدتي
بح النداء لهذا الصوت هل تَجِبِ
أنتِ السكون بهذا الليل فاتنتي
يانسمة عصفت بالرمش بالهدبِ
إن الحروف التي يمناكِ تكتبها
تُجلي الشجون وتجلي نزوة الغضبِ
محمد القاسمي
وشمسُ حبكِ في وجداني لم تغبِ
ألهبتِ انتِ قوافي الشعر في خَلَدِي
فكنتِ نظميَ في سطري وفي كتبي
الشوق هدهد في أحشائي خافقها
يامن رحلتِ كفاني الهجر فاقتربِ
صنوف هجركِ أبكى العين سيدتي
بح النداء لهذا الصوت هل تَجِبِ
أنتِ السكون بهذا الليل فاتنتي
يانسمة عصفت بالرمش بالهدبِ
إن الحروف التي يمناكِ تكتبها
تُجلي الشجون وتجلي نزوة الغضبِ
محمد القاسمي
روحي بروحِكَ عالقٌ يا هذا
إنَّ الحناقةَ للودادِ نفاذا
مازلتُ أسألُ في اماسينا لما
طال الغيابُ أيا حبيبي لماذا
هل سوءُ فَهْمٍ سَدَّ قربًٍا بيننا
حتى غدونا في البُعاد رذاذا
قل لي بربك هل يُصَيِّرُنا الهوى
زوجينِ نحيا نُنْجِبُ الأفلاذا
نحيا ونمرحُ والبَنونُ بدارنا
قيسٌ ونجوى يُسْعِدونَ معاذا
محمد القاسمي
إنَّ الحناقةَ للودادِ نفاذا
مازلتُ أسألُ في اماسينا لما
طال الغيابُ أيا حبيبي لماذا
هل سوءُ فَهْمٍ سَدَّ قربًٍا بيننا
حتى غدونا في البُعاد رذاذا
قل لي بربك هل يُصَيِّرُنا الهوى
زوجينِ نحيا نُنْجِبُ الأفلاذا
نحيا ونمرحُ والبَنونُ بدارنا
قيسٌ ونجوى يُسْعِدونَ معاذا
محمد القاسمي
👍1
حضارةُ الحُبِّ شِيْدَتْ بين وجدانك
والشوقُ هَزْهَزَ أركاني وأركانك
وزنبقُ العشقِ عبَّاقٌ بواحتنا
ووردُ واحتي كم يهفو لبستانك
وَقُبْلَةُ الَّلوْعِ تنمو في الشفاهِ إذا
أمستْ غصوني ميولًا نحو أغصانك .
محمد القاسمي
والشوقُ هَزْهَزَ أركاني وأركانك
وزنبقُ العشقِ عبَّاقٌ بواحتنا
ووردُ واحتي كم يهفو لبستانك
وَقُبْلَةُ الَّلوْعِ تنمو في الشفاهِ إذا
أمستْ غصوني ميولًا نحو أغصانك .
محمد القاسمي
*«بقلبي وجدتك»*
بقلبي تمدَّدَ حبكِ،
ثم استوى فوق عرشِ الفؤادَ مَلِيْكُ المحبة،
يؤذنُ بين صوامعِ روحي،
حَيَّ على مغرمٍ يبتغيكِ بذاتِ الحنين.
بقلبي تَكَثَّفَ عشقك،
مارامَ يومًا نزوحًا لغيركِ،
مارامَ يومًا غياب.
بقلبي بكل اختلاجٍ،
تسرب فيه الغرام،
وجدتكِ أنتِ الهوى المجتبى والحبيب الوحيد.
وجدتكِ أنتِ المُرَتَّبُ بين عروقي الحياة،
تَرُشِّي على خافقي كل أنسٍ،
يُنَمِّي السرور يُنَمِّي الفرح.
احبكِ ما سار بين شهيقي
نسيم الهواء،
وما انثال بين صباحي الضياء،
احبكِ أنتِ وأنتِ الحبيب الوحيد.
محمد القاسمي
بقلبي تمدَّدَ حبكِ،
ثم استوى فوق عرشِ الفؤادَ مَلِيْكُ المحبة،
يؤذنُ بين صوامعِ روحي،
حَيَّ على مغرمٍ يبتغيكِ بذاتِ الحنين.
بقلبي تَكَثَّفَ عشقك،
مارامَ يومًا نزوحًا لغيركِ،
مارامَ يومًا غياب.
بقلبي بكل اختلاجٍ،
تسرب فيه الغرام،
وجدتكِ أنتِ الهوى المجتبى والحبيب الوحيد.
وجدتكِ أنتِ المُرَتَّبُ بين عروقي الحياة،
تَرُشِّي على خافقي كل أنسٍ،
يُنَمِّي السرور يُنَمِّي الفرح.
احبكِ ما سار بين شهيقي
نسيم الهواء،
وما انثال بين صباحي الضياء،
احبكِ أنتِ وأنتِ الحبيب الوحيد.
محمد القاسمي
أحتاج أن أصغي لهمسة حبها
وأذوب في شفتيها إذ يتكلما
أحتاج أن تغزوا نواظري لحظها
فيها الجمال المستبين المحكما
لها من رموشها كل سهمٍ صائبٍ
ماذنب قلبي حين رمشها ذي رمى
أنباضي دقت إثر دقة خطوها
وعلى مسيرها تسري في عرقي الدما
إني وجدتها ذو نفوذٍ في الهوى
ولها الفؤاد لقبضتيها مُسَلِّمَا
محمد القاسمي
وأذوب في شفتيها إذ يتكلما
أحتاج أن تغزوا نواظري لحظها
فيها الجمال المستبين المحكما
لها من رموشها كل سهمٍ صائبٍ
ماذنب قلبي حين رمشها ذي رمى
أنباضي دقت إثر دقة خطوها
وعلى مسيرها تسري في عرقي الدما
إني وجدتها ذو نفوذٍ في الهوى
ولها الفؤاد لقبضتيها مُسَلِّمَا
محمد القاسمي
❤1
*«ربيعُ غرامنا»*
نَفْحُ المدى يختالُ بين أواصري
و يَنيخُ بين مراحلي ورحالي
إن التي سَمَكَتْ ربيعَ غرامنا
جاءت تُوَائِمُ ليلها بليالِ
تلك التي لثمَ التتيمُ قلبها
تنثالُ حبًّا كالحيا السيالِ
وهي التي زرعتُ بقلبي عشقها
أذْوَتْ لهيبَ الشوقَ في أوصالي
سَأتِيهُ فوق غمامةٍ أرقى بها
نحو الخيالِ المجتبي لخيالي
وأسيرُ في حججِ المودة قاصدًا
خِلًّا رؤومًا جاء من صلصالي
عَنْدَلْتُ هذا النبض عند لقائنا
لِتَرُشَّ عطر الحب في استقبالي
شعفٌ تَمَوَّجَ في الحنايا كلما
لهفًا أتتني تبتغي لوصالي
تغفو بخديها حروفُ قصيدتي
ويفيقُ صوت الآه في أطلالي
ويُمَسِّدُ الهجر الشفيف مواجعي
ويَزُجُّ لحنُ الوجد في موالي
أنا آهةٌ بَعَثَتْ بها دمع النوى
فسقتني علقم بعدها بزلالي.
محمد القاسمي
نَفْحُ المدى يختالُ بين أواصري
و يَنيخُ بين مراحلي ورحالي
إن التي سَمَكَتْ ربيعَ غرامنا
جاءت تُوَائِمُ ليلها بليالِ
تلك التي لثمَ التتيمُ قلبها
تنثالُ حبًّا كالحيا السيالِ
وهي التي زرعتُ بقلبي عشقها
أذْوَتْ لهيبَ الشوقَ في أوصالي
سَأتِيهُ فوق غمامةٍ أرقى بها
نحو الخيالِ المجتبي لخيالي
وأسيرُ في حججِ المودة قاصدًا
خِلًّا رؤومًا جاء من صلصالي
عَنْدَلْتُ هذا النبض عند لقائنا
لِتَرُشَّ عطر الحب في استقبالي
شعفٌ تَمَوَّجَ في الحنايا كلما
لهفًا أتتني تبتغي لوصالي
تغفو بخديها حروفُ قصيدتي
ويفيقُ صوت الآه في أطلالي
ويُمَسِّدُ الهجر الشفيف مواجعي
ويَزُجُّ لحنُ الوجد في موالي
أنا آهةٌ بَعَثَتْ بها دمع النوى
فسقتني علقم بعدها بزلالي.
محمد القاسمي
*«لَمْعُ الوجنتين»*
يَهِيْجُ النبض لَمْعُ الوجنتين
فيهفو القلبُ يزرعُ قُبلتين
يزيدُ الشوقُ من قَدٍّ لأنثى
تُمايلهُ بقرعِ الخطوتين
وينمو في شغافي الَّلوْعَ دومًا
إذا نحوي تصوبُ غمزتين
أجدني في محيَّاها امتثالًا
إذا مدَّتْ إليَّ الساعدينِ
أُراقصها على وَقْعِ الأغاني
وتشهقُ إنْ ابوحُ بكلمتينِ
يُباركني بلقياها إرتياءٌ
سمعتُهُ من حديثِ المقلتين
وخلخالاها طوقني بِرُقيا
تُرتلُها الأساورُ في اليدينِ
أنا مِنْ خمرِها عَتَّقْتُ كأسي
أفَاقَ تَرَنُّحي في ضمتينِ
محمد القاسمي
يَهِيْجُ النبض لَمْعُ الوجنتين
فيهفو القلبُ يزرعُ قُبلتين
يزيدُ الشوقُ من قَدٍّ لأنثى
تُمايلهُ بقرعِ الخطوتين
وينمو في شغافي الَّلوْعَ دومًا
إذا نحوي تصوبُ غمزتين
أجدني في محيَّاها امتثالًا
إذا مدَّتْ إليَّ الساعدينِ
أُراقصها على وَقْعِ الأغاني
وتشهقُ إنْ ابوحُ بكلمتينِ
يُباركني بلقياها إرتياءٌ
سمعتُهُ من حديثِ المقلتين
وخلخالاها طوقني بِرُقيا
تُرتلُها الأساورُ في اليدينِ
أنا مِنْ خمرِها عَتَّقْتُ كأسي
أفَاقَ تَرَنُّحي في ضمتينِ
محمد القاسمي
أنا المولود مُنْذُ قرأتِ حرفي
جَنِينٌ لا مشيجًا يحتويني
خُطَايَ إليكِ سَعْيٌ مُسْتَحَبٌّ
كَسَعْيِ الحاجِ بين المَشْعَرَيْنِ
عَبَرْتُ إليكِ من سبلِ اشتياقي
لأبْلُغَ مُنْيَةً سَكَنَتْ بِعَيْنِيْ
أنا المَوْفُودُ من عطشِ الثواني
أتيتكِ حالِمًا في رَشْفَتَيْنِ
على حَرٍّ من اللهفات أمضي
لأطفئ حُرْقَةً في المهجتينِ
أتيتكِ نحتفي بالُّلقْيا رِدْحًا
وتَبْرُقُ في مسانا بسمتينِ
تَضَوَْعَكِ الزمانُ أيا ورودًا
إذا بالعِطْرِ يشهقُ شهقتينِ
محمد القاسمي
جَنِينٌ لا مشيجًا يحتويني
خُطَايَ إليكِ سَعْيٌ مُسْتَحَبٌّ
كَسَعْيِ الحاجِ بين المَشْعَرَيْنِ
عَبَرْتُ إليكِ من سبلِ اشتياقي
لأبْلُغَ مُنْيَةً سَكَنَتْ بِعَيْنِيْ
أنا المَوْفُودُ من عطشِ الثواني
أتيتكِ حالِمًا في رَشْفَتَيْنِ
على حَرٍّ من اللهفات أمضي
لأطفئ حُرْقَةً في المهجتينِ
أتيتكِ نحتفي بالُّلقْيا رِدْحًا
وتَبْرُقُ في مسانا بسمتينِ
تَضَوَْعَكِ الزمانُ أيا ورودًا
إذا بالعِطْرِ يشهقُ شهقتينِ
محمد القاسمي
*«أنينُ المساء»*
لقد قالت بأن النوم يجثو
على جفني وعينيَّ الأليمة
ويتركني جمادًا لا حراكًا
بسوط النوم أُطْعِمْتُ الهزيمة
سأقضي الليل في وجعٍ عظيمٍ
هي الاوجاع في قلبي مقيمه
اجرجر نهدةً حرَّى بصدري
عَلَيَّ الكون قد ألقى سديمه
سواد الليل كثف من همومي
فؤادي للأسى أمسى وليمه
بدونك هل أبات الآن وحدي
لأشكو الآه والذكرى القديمة
فما اقسى الليالِ بدون خِلٍّ
نديم فيه يبحث عن نديمه .
محمد القاسمي
لقد قالت بأن النوم يجثو
على جفني وعينيَّ الأليمة
ويتركني جمادًا لا حراكًا
بسوط النوم أُطْعِمْتُ الهزيمة
سأقضي الليل في وجعٍ عظيمٍ
هي الاوجاع في قلبي مقيمه
اجرجر نهدةً حرَّى بصدري
عَلَيَّ الكون قد ألقى سديمه
سواد الليل كثف من همومي
فؤادي للأسى أمسى وليمه
بدونك هل أبات الآن وحدي
لأشكو الآه والذكرى القديمة
فما اقسى الليالِ بدون خِلٍّ
نديم فيه يبحث عن نديمه .
محمد القاسمي