حمامة الأندلس 🤎🕊️
82 subscribers
669 photos
95 videos
8 links
عشقي غرناطيّ و حبي أندلسيّ و هيامي أمويّ 🤎
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌧️ رحمةُ الله واسعة... أمطار الخير تروي مناطق الحرائق بولاية سعيدة.. اللهم صيِّبًا نافعًا🤲
7
أتأمّلُ السماءَ دائمًا،

لا لأعدَّ نجومَها، بل لأتعلّم كيف يتّسع العلوُّ لكلِّ هذا الصبر، وكيف تمرُّ الغيومُ مثقلةً ثم تمضي دون أن تشكو ثِقَلها.

أتأمّلها لأتذكّر أنّ فوق كلِّ ضيقٍ فسحة،
وفوق كلِّ انكسارٍ سكينة،
وأنّ الله حين يربّي القلوب
يرفع بصرَها أوّلًا إليهِ، إلى السماء.
ســلام 🪔🪞
4🕊2
🍁 من أجمل ماقيل في قرطبة :

بأربع فاقت الأمصار قرطبة ..منهن قنطرة الوادي وجامعها
هاتان ثنتان والزهراء ثالثة.. والعلم أعظم شيء وهو رابعها

" لـ الفقيه ابو محمد بن عطية"

#مدن_اندلسية
#مدينة_قرطبة
🕊42
الْكُرْهُ قَيْدٌ، لَا شَيْءَ يَجْعَلُكَ حُرًّا كَالسَّلَامِ 🪽🤎
🕊42
#همسات_أندلسية

أراك من خلف زجاج الحنين و خافقي يهفو إليك منذ سنين...
يا ساكنة الشغاف يا درة القلب، يا روح الروح يا عمر السنين
مضاعف شوقي إليك أضعاف قطرات المطر.... يا غربتي و وجعي و منفاي البعيد... منزلك القلب و منزل شوك و أنين 🍂

فأنت روح الروح يا اندلس الروح 🕊️
أنت الماضي و الحاضر و حتى المستقبل ... نبضي اندلسي و هواي أمويّ
اندلسية الهوى و الروح

#أندلسية_الهوى
6
التفاهة التي تحيط بنا تصنع نفوسا هشة وعزائم خائرة وإرادات ضعيفة لا تتفق ولا تتواءم مع روح الإسلام الوثابة العظيمة ولا مع شرائعه التي تروض النفوس على مخالفة هواها..🫵
7
لا تحرم طفلَك من اتّصاله بعزّ أجداده، علّمه لغته وروّه الشّعر حتّى لا ينسى أنّ إعادة المجد ليست معجزة.
8
وإذا رأيت شعبًا يحتقر لغته فانتظر هزيمته التي ليس بينها وبينه إلّا ذراع.

- شيخ البلاغيّين.
5💯1
أنا دائماً أشتاق إلى مكان قديم .
🗝️🤎
سُعود السَنعوسي
6🥰1
يقول ياقوت الحموي عن بلاد الشام:
'حدّ الشام من الفرات إلى العريش المتاخمة للديار المصرية، وأما عرضها فمن جبل طيئ من نحو القبلة إلى بحر الروم'.
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الأندلس، لا تُتعب نفسك بالبحث عن القبور.
فالمجد هنا لا يُوارى تحت التراب.

طارق بن زياد، الذي خطا فوق الحدّ الفاصل بين الممكن والمستحيل،
عبر البحر… ولم يعبر إلى حجرٍ يوقظ ذاكرته.
وعبد الرحمن الداخل، الذي أنقذ وطنًا من الرماد،
لم يجد وطنًا يحفظ عظامه.
أما موسى بن نصير، فاتح المدن،
فأُغلِق عليه باب النسيان، بلا صخب، بلا وداع.

كأن الأندلس كانت امتحانًا قاسيًا للذين أحبّوها:
تمنحهم المجد كاملًا،
ثم تسترده كاملًا.
ولا تترك لهم حتى عزاء القبر.

ولعلّ غياب قبورهم لم يكن مصادفة،
بل أثرًا جانبيًا لحقيقة أكبر:
أن الأندلس لا تحفظ الأجساد،
بل تختبر الذاكرة.

ماتوا بلا قبور،
لكنهم تركوا لنا إرثًا أثقل من القبور نفسها:
دهشة لا تخفّ،
خذلانًا لا يهدأ،
وسؤالًا… لا يموت.

ـ جهاد صفوت | ذكرى سقوط الأندلس.
2