Forwarded from عَلي رِضا الطائِي
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ}
وكذلك إنَّ الإيمان الذي ينفع الناس هو الإيمان الذي يمكث في قلوب الناس ويعيش معهم تفاصيل حياتهم
أمَّا الإيمان المؤَقَّت بشهر معين أو مناسبة محددة "فيذهبُ جَفاءً"
الإيمان الحقيقي لا يوقفه ظرف ولا يحدُّهُ زمان، فلنجتهد لنصبح أصحاب إيمان حقيقي لا إيمان مؤَقَّت
ولتكن البداية الحقيقية ما بعد الأربعين، أي الآن
❤9
Forwarded from صادق المدرسي
أَتَقُولُونَ ماتَ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله؟! فَخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْيُهُ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَكُسِفَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ، وَاُضيعَ الْحَرِيمُ، وَاُزيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ. فَتِلْكِ وَاللهِ النّازلَةُ الْكُبْرى، وَالْمُصيبَةُ الْعُظْمى...
من خطبة الصديقة الزهراء(عليها السلام)
من خطبة الصديقة الزهراء(عليها السلام)
❤5
Forwarded from حُسَيْن الخَاقاني
عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله): يقول الله (عز وجل):
الشاب المؤمن بقدري الراضي بكتابي، القانع برزقي، التارك لشهوته من أجلي هو عندي كبعض ملائكتي
❤8❤🔥1
تحمل المسؤولية
الشخصية الرسالية تتحمل مسؤولياتها مع قطع النظر عن تحمل الآخرين لها او عدم تحملهم، فالرسالي يعمل كما يعمل الضمير، فحينما يسكت الآخرون يتكلم الرسالي، وحينما يتراجع الآخرون يتقدم الرسالي، وحينما يتقاعس الآخرون عن تحمل المسؤولية يبادر الى تحملها، وربما يؤدي ذلك به الى أن يخسر حياته، لكنه لا يهتم بذلك، ومثالنا هو الإمام الحسين(عليه السلام) الذي تحمل مسؤوليته كاملة حينما تقاعس الجميع، واستسلم الجميع للباطل، وتراجع الجميع عن نصرة الحق، وتنازل الجميع عن حقوقهم..
وكذلك جميع الأنبياء والأوصياء(عليهم السلام) كانوا يتمتعون بهذه الميزة، فكانوا يُبعثون في هجعة من الأمم، فيثيرون كوامن العقول، ويدفعون الناس الى الخير والصلاح
الشخصية الرسالية تتحمل مسؤولياتها مع قطع النظر عن تحمل الآخرين لها او عدم تحملهم، فالرسالي يعمل كما يعمل الضمير، فحينما يسكت الآخرون يتكلم الرسالي، وحينما يتراجع الآخرون يتقدم الرسالي، وحينما يتقاعس الآخرون عن تحمل المسؤولية يبادر الى تحملها، وربما يؤدي ذلك به الى أن يخسر حياته، لكنه لا يهتم بذلك، ومثالنا هو الإمام الحسين(عليه السلام) الذي تحمل مسؤوليته كاملة حينما تقاعس الجميع، واستسلم الجميع للباطل، وتراجع الجميع عن نصرة الحق، وتنازل الجميع عن حقوقهم..
وكذلك جميع الأنبياء والأوصياء(عليهم السلام) كانوا يتمتعون بهذه الميزة، فكانوا يُبعثون في هجعة من الأمم، فيثيرون كوامن العقول، ويدفعون الناس الى الخير والصلاح
السيد هادي المدرسي
❤6
Forwarded from ثقافة رسالية (حَيدر مُحسِن)
لو تغفلون عن أسلحتكم...
لم يغفل القرآن الكريم عن وضع الأسس الأمنية لتحصين الحكومة الإسلامية أمام عدوها، ومن تلك الأسس ما بيّنه عز وجل في كتابه:
{... وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا} [النساء: ١٠٢].
فالمتدبر في الآية القرآنية يرى أن العدو يدرك تمامًا أنه لا يمكنه أن يغير على من تكون القوة في يده إلا بعد تجريده منها؛ لذلك لم يتخذ في بادئ الأمر من الهجوم المباشر وسيلةً له، بل الدعوة إلى تجريد المجتمع من قوته، تحت عناوين ومبررات مختلفة: الأمن، والسلام، والاستقرار، وإلخ.
ولو تمعنا جيدًا، لوجدنا أن الذين يطالبون بتجريد المجتمع من قوته هم {الَّذِينَ كَفَرُواْ}، المتمثلون اليوم بالقوى الاستكبارية العالمية.
والنتيجة من كل ذلك جلية: {فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ}؛ فبمجرد تجريد أي مجتمع من عناصر قوته، يصبح لقمةً سائغةً يمضغها العدو بسهولة، ويكون ذلك تمهيدًا لفرض السيطرة عليه والتحكم بمقدراته.
لذا، لا بد من الحذر: {وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ}، ممن تعلو أصواتهم ومطالباتهم بتجريد الأمة من عناصر قوتها.
لم يغفل القرآن الكريم عن وضع الأسس الأمنية لتحصين الحكومة الإسلامية أمام عدوها، ومن تلك الأسس ما بيّنه عز وجل في كتابه:
{... وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا} [النساء: ١٠٢].
فالمتدبر في الآية القرآنية يرى أن العدو يدرك تمامًا أنه لا يمكنه أن يغير على من تكون القوة في يده إلا بعد تجريده منها؛ لذلك لم يتخذ في بادئ الأمر من الهجوم المباشر وسيلةً له، بل الدعوة إلى تجريد المجتمع من قوته، تحت عناوين ومبررات مختلفة: الأمن، والسلام، والاستقرار، وإلخ.
ولو تمعنا جيدًا، لوجدنا أن الذين يطالبون بتجريد المجتمع من قوته هم {الَّذِينَ كَفَرُواْ}، المتمثلون اليوم بالقوى الاستكبارية العالمية.
والنتيجة من كل ذلك جلية: {فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ}؛ فبمجرد تجريد أي مجتمع من عناصر قوته، يصبح لقمةً سائغةً يمضغها العدو بسهولة، ويكون ذلك تمهيدًا لفرض السيطرة عليه والتحكم بمقدراته.
لذا، لا بد من الحذر: {وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ}، ممن تعلو أصواتهم ومطالباتهم بتجريد الأمة من عناصر قوتها.
❤5
Forwarded from حُسَيْن الخَاقاني
يقول: «الدولة كلها فاسدة، لا تنتخبوهم وقاطعوهم»
ثم يريد منا أن نحصر سلاحنا بأيديهم!
ارحموا عقولنا!
ثم يريد منا أن نحصر سلاحنا بأيديهم!
ارحموا عقولنا!
❤6
Forwarded from حُسَيْن الخَاقاني
خَلْف ثُوْرَةِ العِشْرِيْن عمَامَة
خَلْف أسقاط الشَّاه عمَامَة
خَلْف الثورة ضد صَدَّام عمَامَة
خَلْف تَحْرِيْر لبنَان عمَامَة
خَلْف تَحْرِيْرِ العِرَاق وسوريا مِنْ دَ١١،عِش عمَامَة
خَلْف صُمُوْدِ مُحْوَر المقاومة عمَامَة.
خلف تحطم مخططات أمريكا و تكسر جبروتها عمامة.
خلف دعم أبناء اليمن ضد عدوان آل سعود عمامة.
خلف مقاومة الأمة الإسلامية عمامة.
هل بعد كل ذلك تسألون لماذا يحاربون العمامة؟
#العمامة_فخرنا
خَلْف أسقاط الشَّاه عمَامَة
خَلْف الثورة ضد صَدَّام عمَامَة
خَلْف تَحْرِيْر لبنَان عمَامَة
خَلْف تَحْرِيْرِ العِرَاق وسوريا مِنْ دَ١١،عِش عمَامَة
خَلْف صُمُوْدِ مُحْوَر المقاومة عمَامَة.
خلف تحطم مخططات أمريكا و تكسر جبروتها عمامة.
خلف دعم أبناء اليمن ضد عدوان آل سعود عمامة.
خلف مقاومة الأمة الإسلامية عمامة.
هل بعد كل ذلك تسألون لماذا يحاربون العمامة؟
#العمامة_فخرنا
❤7
عن أمير المؤمنين(عليه السلام)
إن افضل الناس عند الله من احيا عقله
إن افضل الناس عند الله من احيا عقله
غرر الحكم ودرر الكلم،ص336
❤3