غِــرَاس أَمِيــرَة
230 subscribers
1.2K photos
361 videos
58 files
287 links
رُب كلمة تُقال من غير قصد فتزرع حلماً ..
تحيي أمـلاً .. تداوي جرحاً .. تجـبر كسراً
ضع غرسك حيثما ذهبت سيثمر ولو بعد حين
Download Telegram
أسهل شيء يمكن عمله في ظروف هذه الحرب: تقديم قراءة سطحية عاطفية للأحداث، يُغلَّب فيها جانب الأُمنيات على الوقائع، ويُتعامَل معها وكأنها قضية توتر سياسي بسيط بين دولتين لا باعتبارها حرباً من أخطر الحروب في العصر الحديث.
إنّ طمأنة الناس لا تكون عبر تقديم ما يحبون سماعه إذا كان مخالفا للواقع، ولا عبر الاستعجال في تقديم الرأي دون قراءة موضوعية تجردية للأحداث وبواعثها ومستواها ووجهتها.
وفي نفس الوقت فإن ترويع الناس والمبالغة في التوقعات والتخرصات غير صحيح كذلك، بل المطلوب الجمع بين الوعي والاستعداد من جهة، وبين السكينة والطمأنينة من جهة أخرى، كما بينته سابقاً في النص التالي:

"في ظروف هذه الحرب:
1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة."


ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء وشر، وأن يجعل عذابه على القوم الظالمين.
لو فرطنا في ال٢٠ يوم الاولانيين ...
نقفل بقى كل شىء ونوجه قلبنا لله وبس
وشدوا ع نفسكم والزموها الطاعة
الزموا الجماعة لو مش متعودين ع الاعتكاف
الحمد لله المساجد بتحيي ليالي العشر لغاية الفجر ومفتوحة...

دي فرصة كل حد بعيد
ومش عارف يقرب

بعد المغرب للفجر بتاع ربنا وبس
تتقلب بين الطاعات
قران
صلاة
مضطر لششغل؟ نية جهاد عشان لقمة العيش
ونراعي جدا ونتقي اوي واحنا فيه ولسانا طول ما مفيش كلام يستغفر والقلب يتعلق بالله وانت بتتحرك
مناجاة ع طول بقلبك
واول ما تقدر دعاء

هى ليلة لما بتتعب من عبادة بتدخل في غيرها وتلزم نفسك وتجبرها جبرا على الامتثال

صدقوني رمضان الفرصة لاستلام لجام النفس وتطويعها فتبقى انت اللي بتقودها مش هى اللي سايقاك

يا رب بلغنا ليلة القدر
ولا ينتهي رمضان إلا وكتبنا من المعتوقين من النار

#وليال_عشر
-

بعض الناس ليس لديهم استعداد لقبول مقتضى الدليل إذا خالف أهوائهم،

فبمقدا تزكية القلوب ينتفع الإنسان بأدلة الحق.
Forwarded from محمد علام.
لو بقي في رمضان دقيقة واحدة لكانت فيها النجاة!
أخبروا مَن ناله اليأس أنّه لا تزال السوق قائمة، ولا يزال هناك متسع لاستغفار وتسبيح وصلاة، ورجاء من الله!

الليلة الليلة
انسوا كل ما فات، وابدأوا الآن.. كأنّه لا سبيل إلى الجنة إلا هذه الليلة!
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد،

مسائل ثلاث في خاتمة الشهر..

المسألة الأولى:
مذهب جماهير أهل العلم أن نصوص المغفرة الواردة في رمضان مختصة بالصغائر دون الكبائر..

ثمرة معرفة مذهب الجمهور: أن تعلم أنهم يشترطون التوبة لمغفرة الكبائر؛ فلا تكفي فيها الأعمال المكفرة؛ بل لابد من توبة.
ومن ثم عليك أن تجعل هذا الأصل المتقرر نصب ناظريك.. وتجعل التوبة قرينة لعملك ما حييت، حتى يتحقق لك وعد المغفرة للذنوب كافة..
فالتوبة في بداية الشهر وخاتمته= سواء.. لازمة لا مناص!

المسألة الثانية:
لا يخلو المرء مهما أحسن العمل من تقصير وذنوب وإخفاق في رمضان وفي غيره.. ومن ثم مضت سنة السلف والأولين في ختام الشهر بملازمة الاستغفار..
وهذا عام مع عامة الأعمال الصالحة ويستدلون في ذلك بنصوص كما في ختم الصلاة بالاستغفار وكذا الحج..
بل وأمر الله عز وجل به نبيه - صلى الله عليه وسلم - في خاتمة عمره المبارك؛ ومن ذلك سورة النصر وأمر الله لنبيه بالاستغفار فيها .. ومنه حديث عائشة في ذكره - صلى الله عليه وسلم - في ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي.
بيد أن الله زاد في رمضان زكاة الفطر رحمة منه وفضلًا لتطهير الصائمين من الرفث ونقائص الصوم.

ثمرة هذا: أن تلزم الاستغفار ما بقي لك من ساعات الشهر!

المسألة الثالثة:
نصوص المغفرة الواردة في رمضان وردت في مواضع ثلاثة أحدها الصيام:
قال صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا= غفر له ما تقدم من ذنبه.
ومن هنا استدل أهل العلم على أن المغفرة تتحقق بإذن الله في تمام العمل وخاتمته..

إذن من سبل تحصيل المغفرة والمفاوز المرجوة بعد هذا الشهر التام= مواصلة العمل لآخر لحظة من لحظات الشهر المبارك.. يعني يجتهد المرء في تجويد صومه ويذكر الله بقراءة كلامه ويستغفره ويعمل صالحًا.

هذا طبعًا من باب التنظير العلمي، وقطعًا فضل الله واسع قد يغفر لأحدهم من الوهلة الأولى..نسأله من فضله سبحانه!

لذلك احرص على ملازمة ذكر الله عز وجل واستغفاره لآخر لحظة في الشهر.
-
ايه اللي نقدر نقدمه كنساء لإخواننا في ظل الوضع دا :

1- الدعاء الصادق في كل وقت خصوصا جوف الليل، صلوا وادعوا وتوسلوا لله عز وجل مش على الفيس ونندب
قال رسول الله ﷺ: " إنما ينصرُ اللهُ هذه الأمةَ بضعيفِها بدعوتِهم وصلاتِهم وإخلاصِهم"

2- تفعيل الهاشتاج على مواقع التواصل خصوصا فيس وتويتر، لازم تبقى قضية عالمية

3- كلموا أولادكم، إخوانكم أهلكم عن معاناة إخوانكم واطلبوا منهم الدعاء

4- الأخوات اللي بتجيد لغات تانيه غير الانجليزية اكتبوا منشورات مع الهاشتاج على فيس وتويتر

5- شاركوا الفيديوهات اللي بتوضح القمع والتعذ.يب اللي بيتعرض له الأسرى خصوصا النساء
لعل ربنا يوقظ نخوة رجل من أمتنا يثأر للحرائر !

بن غفير الله يشفي صدورنا منه بيقول إنه في 100 طبيب تواصلوا معاه علشان يتطوعوا بدون أجر لإعد.ام الأسرى بالحقنة السامة، عاوزين يجربوا الحقنة ويشوفوا تأثيرها في موت إخوانكم !!!!

وبيتفاخر إنه سلبوا منهم كل وسائل الترفيه والطعام وإنهم مجبرين يقعدوا ف وضعيات متعبة بالساعات وبيقول الأهم هو سلب حياتهم !!!!!

معرفش إزاي في ذلة وهوان بالشكل دا
ربنا يتولانا .

منقول
« اللهُمَّ فَرّج كُروب أسيراتَنا وأسرانا، وامسح عَلى قُلوبهم وَأبدانهم بِالرَحمة والعَافية، تَولهم يَاربِّ والطف بِهم واجبرهم، وعَظم أُجورهم، وَصبرهُم فِي مَحنتهم، وَدَوايهم وخَفف عَنهم، وَفِك بِالعِز قَيدهم وَانصرهُم، واهلك الظَالمين المُعتدين ».