الغيرة شعور مرهق للغاية
خصوصا حين يحاول الإنسان أن يبدو هادئا
بينما الفوضى تعصف بقلبه من الداخل.
أن ترى شخصا يقترب ممن تحب
ويحظى بتفاصيل
كنت تظنها تخصك وحدك....
هذا كفيل بأن يسلب منك
طمأنينتك كلها
دون أن تظهر شيئًا .
وأقسى أنواع الغيرة
هي تلك التي لا تستطيع البوح بها،
حين لا يكون لك حق الاعتراض أصلا
فتبتلع هذا الضيق وحدك
وتتظاهر بأن الأمر عادي
بينما قلبك ينهار بصمت .
ولعل أكثر ما يتعب فيها ،
أنها من المشاعر
التي لا تملك علاجا حقيقيا ،
لأنها تولد غالبا من شدة المحبة
ومن خوف الإنسان
أن يرى مكانه في قلب من يحب .
خصوصا حين يحاول الإنسان أن يبدو هادئا
بينما الفوضى تعصف بقلبه من الداخل.
أن ترى شخصا يقترب ممن تحب
ويحظى بتفاصيل
كنت تظنها تخصك وحدك....
هذا كفيل بأن يسلب منك
طمأنينتك كلها
دون أن تظهر شيئًا .
وأقسى أنواع الغيرة
هي تلك التي لا تستطيع البوح بها،
حين لا يكون لك حق الاعتراض أصلا
فتبتلع هذا الضيق وحدك
وتتظاهر بأن الأمر عادي
بينما قلبك ينهار بصمت .
ولعل أكثر ما يتعب فيها ،
أنها من المشاعر
التي لا تملك علاجا حقيقيا ،
لأنها تولد غالبا من شدة المحبة
ومن خوف الإنسان
أن يرى مكانه في قلب من يحب .
إن كنت غاليتك حقًا،
فلماذا اخترت فراقي؟
لماذا كان الرحيل أسهل من البقاء قليلا؟
وأسهل من سؤال واحد،
أو حديث واحد
أو فرصة أخيرة لما كان بيننا؟
كنت أظن أن للمحبة قوة تكفي لتجعلنا
نتمسك ببعضنا أكثر حين تسوء الأمور،
لا أن نترك أيدي بعضنا عند أول طريق متعب.
وكنت أصدقك كلما أخبرتني
أن وجودي يعني لك شيئًا،
وأنني لست شخصا عابرًا في أيامك.
لذلك يؤلمني الأمر أكثر،
لأن الذي رحل لم يكن غريبا عني
بل الشخص نفسه الذي كنت أظن
أنه آخر من قد يختار البعد.
وما زلتُ إلى الآن كلما تذكرتك،
أتوقف عند السؤال ذاته:
إن كنت غاليتك حقًا،
فكيف هان عليك أن تمضي بدوني
بهذه السهولة؟
وكيف استطعت
أن تترك كل هذا الحب خلفك
بينما كنت أبحث في كل مرة
عن سبب جديد لأبقى؟
فلماذا اخترت فراقي؟
لماذا كان الرحيل أسهل من البقاء قليلا؟
وأسهل من سؤال واحد،
أو حديث واحد
أو فرصة أخيرة لما كان بيننا؟
كنت أظن أن للمحبة قوة تكفي لتجعلنا
نتمسك ببعضنا أكثر حين تسوء الأمور،
لا أن نترك أيدي بعضنا عند أول طريق متعب.
وكنت أصدقك كلما أخبرتني
أن وجودي يعني لك شيئًا،
وأنني لست شخصا عابرًا في أيامك.
لذلك يؤلمني الأمر أكثر،
لأن الذي رحل لم يكن غريبا عني
بل الشخص نفسه الذي كنت أظن
أنه آخر من قد يختار البعد.
وما زلتُ إلى الآن كلما تذكرتك،
أتوقف عند السؤال ذاته:
إن كنت غاليتك حقًا،
فكيف هان عليك أن تمضي بدوني
بهذه السهولة؟
وكيف استطعت
أن تترك كل هذا الحب خلفك
بينما كنت أبحث في كل مرة
عن سبب جديد لأبقى؟
لا أتوقع عودتك، ولا أكتب إليك
على أمل أن تعود الأشياء كما كانت.
كل ما في الأمر أن قلبي ما زال يحملك داخله
بهذا العمق كله،
وما زلتُ أحتاج أحيانًا أن أترك لك أثرًا صغيرًا
يدل على أنني كنت هنا.
لا حاجة لأن تراني،
ولا لأن تقول شيئًا،
يكفيني فقط أن تمرّ بك لحظة صادقة
تشعر فيها بوجودي،
وبكل تلك المحبة التي بقيت هادئة داخلي
رغم هذا البعد الطويل.
أردتُ فقط أن تتذكر أن هناك قلبا
أحبك بصدق،
واعتاد أن يحمل همك،
ويدعو لك بصمت،
حتى بعدما أصبحت المسافة
أكبر من الكلام بيننا.
ولهذا ما زلت أترك لك
هذه الرسائل الصغيرة
كأنني أقول لك من بعيد:
كنت هنا ...
وما زال شيء مني
يميل إليك كما كان دائما
على أمل أن تعود الأشياء كما كانت.
كل ما في الأمر أن قلبي ما زال يحملك داخله
بهذا العمق كله،
وما زلتُ أحتاج أحيانًا أن أترك لك أثرًا صغيرًا
يدل على أنني كنت هنا.
لا حاجة لأن تراني،
ولا لأن تقول شيئًا،
يكفيني فقط أن تمرّ بك لحظة صادقة
تشعر فيها بوجودي،
وبكل تلك المحبة التي بقيت هادئة داخلي
رغم هذا البعد الطويل.
أردتُ فقط أن تتذكر أن هناك قلبا
أحبك بصدق،
واعتاد أن يحمل همك،
ويدعو لك بصمت،
حتى بعدما أصبحت المسافة
أكبر من الكلام بيننا.
ولهذا ما زلت أترك لك
هذه الرسائل الصغيرة
كأنني أقول لك من بعيد:
كنت هنا ...
وما زال شيء مني
يميل إليك كما كان دائما
بينما كان الجميع
يتذمر من حدتي،
ويصف قسوتي كما لو أنها الشيء الوحيد الذي أعرفه
كنت معك
أفرط في الحنان دون أن أشعر.
كأن شيئًا داخلي
كان يهدأ كلما اقتربت
وكأن القلب الذي أخاف منه الجميع
عرف معك فقط
كيف يكون لينا إلى هذا الحد.
منحتك النسخة التي لا يراها أحد،
الهادئة
التي تسامح سريعًا،
وتخاف أن تؤذيك ولو بكلمة.
ولهذا يؤلمني الأمر أحيانًا،
لأن أكثر ما أخفيته عن العالم
وضعته بين يديك
بكل هذا الاطمئنان .
يتذمر من حدتي،
ويصف قسوتي كما لو أنها الشيء الوحيد الذي أعرفه
كنت معك
أفرط في الحنان دون أن أشعر.
كأن شيئًا داخلي
كان يهدأ كلما اقتربت
وكأن القلب الذي أخاف منه الجميع
عرف معك فقط
كيف يكون لينا إلى هذا الحد.
منحتك النسخة التي لا يراها أحد،
الهادئة
التي تسامح سريعًا،
وتخاف أن تؤذيك ولو بكلمة.
ولهذا يؤلمني الأمر أحيانًا،
لأن أكثر ما أخفيته عن العالم
وضعته بين يديك
بكل هذا الاطمئنان .
أكره حقًا كيف أصبحت أبكي بسهولة..
منذ أن التقيت بك.
لم أكن هكذا ،
لم تكن الأشياء تثقلني
بهذا القدر
ولا كنتُ أسمح ليومي
أن يمتلئ بشخص واحد
ثم جئتَ،
واستحوذت على تفاصيله كلها
على وقتي،
وعلى أفكاري،
حتى صرت الجزء الأكبر
من كل ما أعيشه.
معك صار قلبي أكثر حساسية،
أقرب للانكسار،
كأن وجودك
لم يعلمني القوة
بل علمني كيف أشعر اكثر مما ينبغي
لا أعرف إن كان هذا حبا،
أم تعلقا أثقل مما أحتمل،
لكنني أعرف شيئًا واحدا..
أنني، منذ أن عرفتك،
لم أعد كما كنت .
منذ أن التقيت بك.
لم أكن هكذا ،
لم تكن الأشياء تثقلني
بهذا القدر
ولا كنتُ أسمح ليومي
أن يمتلئ بشخص واحد
ثم جئتَ،
واستحوذت على تفاصيله كلها
على وقتي،
وعلى أفكاري،
حتى صرت الجزء الأكبر
من كل ما أعيشه.
معك صار قلبي أكثر حساسية،
أقرب للانكسار،
كأن وجودك
لم يعلمني القوة
بل علمني كيف أشعر اكثر مما ينبغي
لا أعرف إن كان هذا حبا،
أم تعلقا أثقل مما أحتمل،
لكنني أعرف شيئًا واحدا..
أنني، منذ أن عرفتك،
لم أعد كما كنت .
حين انسحبت
ليس لأن قلبي لم يحبك
بل لأنني رأيتك تحوم حول غيري
فأدركت حينها ان البهجة التي كنتُ
اضنها بيننا
لم تكن سوا سراباً
اراه وحدي..
ليس لأن قلبي لم يحبك
بل لأنني رأيتك تحوم حول غيري
فأدركت حينها ان البهجة التي كنتُ
اضنها بيننا
لم تكن سوا سراباً
اراه وحدي..
هل عشت حقا ؟
يكاد الشك يغلبني كلما نظرت إلى السنوات
التي مضت.
أيام كثيرة مرت
لكنني لا أذكر منها إلا ما ترك أثرًا في قلبي
كأنني لم أعش العمر كله
بل عشت لحظات قليلة فقط ...
لحظات أحببت فيها بصدق
وانتظرت فيها بصدق
وحلمت فيها بصدق
أما ما بين ذلك
فكان مجرد عبور
أحيانًا أشعر أنني كنت أراقب الحياة
أكثر مما عشتها
وأعد الأيام أكثر مما شعرت بها.
فهل عشت حقا ؟
أم أنني كنت أؤجل الحياة إلى موعد لم يأت بعد ؟
يكاد الشك يغلبني كلما نظرت إلى السنوات
التي مضت.
أيام كثيرة مرت
لكنني لا أذكر منها إلا ما ترك أثرًا في قلبي
كأنني لم أعش العمر كله
بل عشت لحظات قليلة فقط ...
لحظات أحببت فيها بصدق
وانتظرت فيها بصدق
وحلمت فيها بصدق
أما ما بين ذلك
فكان مجرد عبور
أحيانًا أشعر أنني كنت أراقب الحياة
أكثر مما عشتها
وأعد الأيام أكثر مما شعرت بها.
فهل عشت حقا ؟
أم أنني كنت أؤجل الحياة إلى موعد لم يأت بعد ؟
لا أستطعنا البكاء على أكتاف أبائنا
ولا أستطعنا شرح همومنا لأمهاتنا
نحن من قمنا بتربيه أنفسنا
دفنا كل ما في داخلنا بأعماقنا .
ولا أستطعنا شرح همومنا لأمهاتنا
نحن من قمنا بتربيه أنفسنا
دفنا كل ما في داخلنا بأعماقنا .