Forwarded from فوضـى مُرتبـة (طاهِــــش.↵الـٰٰٰٖٖٖ͢ہٰـٰ̥ٖہـٰٖ͢ـٰٰٖحـوبان™)
قيل لـ عمرالمختار :
ايطاليا تملك طائرات نحن لا نملكها
فقال: أتحلق فوق العرش أم تحته؟
فقالوا: تحته
فقال: معنا من فوق العرش فلا يخيفنا من تحته ..
ايطاليا تملك طائرات نحن لا نملكها
فقال: أتحلق فوق العرش أم تحته؟
فقالوا: تحته
فقال: معنا من فوق العرش فلا يخيفنا من تحته ..
عندما تم الإعلان عن جائزة نوبل للفيزياء عام 1933 ذهبت للعالم الإنجليزي" بول ديراك"، فكّر جدياً في التنازل عنها؛ لأنه كان يمقت الشهرة مقتاً شديداً، ولا يحب الإجتماعيات، وكان لا يتكلم إلا حينما يُسأل، وكانت إجاباته قصيرة جدًا، إما بنعم أو لا، أو لا أعلم.. !
والسبب الذي جعل "بول ديراك" يقبل بجائزة نوبل أن الناس قالوا له: لو رفضتها ستكون أول عالم في التاريخ يرفض جائزة نوبل، وستكون شهرتك أوسع وأضخم،
فاضطر حينها لقبول الجائزة..
والسبب الذي جعل "بول ديراك" يقبل بجائزة نوبل أن الناس قالوا له: لو رفضتها ستكون أول عالم في التاريخ يرفض جائزة نوبل، وستكون شهرتك أوسع وأضخم،
فاضطر حينها لقبول الجائزة..
"ديستوبيا "
تعني مجتمع غير فاضل تسوده الفوضى، عالم وهمي ليس للخير فيه مكان ، يحكمه الشر المطلق ، ومن ابرز ملامحه الخراب، والقتل، والقمع، والفقر، والمرض، بإختصار هو عالم يتجرد فيه الانسان من انسانيته، يتحول فيه المجتمع الي مجموعة تناحر بعضها بعضا!
تعني مجتمع غير فاضل تسوده الفوضى، عالم وهمي ليس للخير فيه مكان ، يحكمه الشر المطلق ، ومن ابرز ملامحه الخراب، والقتل، والقمع، والفقر، والمرض، بإختصار هو عالم يتجرد فيه الانسان من انسانيته، يتحول فيه المجتمع الي مجموعة تناحر بعضها بعضا!
"المغفرة الداخلية هي نوع من العلاج الذاتي، إن لم تكن قادراً على المغفرة، فلن تكون قادراً على معالجة ذاتك. المغفرة هي علاج الروح".
اقرأ .. اقرأ أي شيء ، اقرأ الأشياء التي يخبرك الآخرون أنها مفيدة لك، والأشياء التي يزعمون أنها تافهة، ستعثر على ما تحتاج العثور عليه ؛ اقرأ فحسب ..
رأي الإنسان من طبيعته ؛ فلا تستشر أصحاب الطبائع الخسيسة ..
"تعلمت أن الذكاء لا يقاس بكمية المعارف. إن الميزة الأساسية لإنسان ذكي تتمثل بقدرته على فهم الآخرين ومساعدتهم. وبدا لي حسب هذا المعيار، أن كثيرا من الناس المثقفين جدا هم أدنى عقليا من بعض الفلاحين البسطاء".
أكبر ذنبٍ قد يرتكبهُ الأب بحقِ إبنهُ هو "تدليله"..
مرحبا..
لا تبدو الأجواء مهيأة هنا لإطلاق التحايا، أو النكات، أو حتى الرصاص.
لكن مرحبا على كل حال.
أبدو بخير للغاية، أو هكذا تقول المرآة.
كذلك دليلي التشخيصي الذي أعددته لنفسي.. يقول بأنني بخير
الأشياء هنا جيدة، كل شيء بخير
أبدو بخير للغاية، ولست آسفاً على أي شيء ولست خائفاً من شيء ..
لا تبدو الأجواء مهيأة هنا لإطلاق التحايا، أو النكات، أو حتى الرصاص.
لكن مرحبا على كل حال.
أبدو بخير للغاية، أو هكذا تقول المرآة.
كذلك دليلي التشخيصي الذي أعددته لنفسي.. يقول بأنني بخير
الأشياء هنا جيدة، كل شيء بخير
أبدو بخير للغاية، ولست آسفاً على أي شيء ولست خائفاً من شيء ..
"رسائل دوستويفسكي إلى أخيه ميخائيل قبل الحكم عليه بالإعدام، وبعده".
-من قلعة بطرس وبولس
-تاريخ: 22 ديسمبر 1849
-أخي يا صديقي العزيز! لقد حُسم مصيري! لقد أدانوني بأربع سنوات من الاشغال الشاقة في سجن سيبيريا. وبعد الخروج من السجن سوف اصبح مجنداً محروماً من الحقوق المدنية بما فيها حق الكتابة لمدة ست سنوات، سوف أروي لك القصة من أولها. لقد نقلونا الى الساحة العامة لسجن القلعة. وهناك قرأوا علينا حكم الاعدام. ثم أمرونا بتقبيل الصليب
وكسروا سيوفنا فوق رؤوسنا باعتبار اننا انتهينا. وبعدئذٍ اغتسلت غسلة الموتى، ثم ألبسونا الاكفان يا أخي. وصفّونا ثلاثة، ثلاثة على الجدار تمهيداً لرمينا بالرصاص. كان ترتيبي السادس، وكنت أنتمي الى الوجبة الثانية التي سينفذ فيها حكم الاعدام. ولم تبق لي الا دقيقة واحدة لكي أعيش. في تلك اللحظة فكرت فيك يا اخي، في اللحظة القصوى التي لا تتجاوز الثواني كنت انت وحدك في خيالي. وعندئذ عرفت الى اي مدى أحبك يا أخي الحبيب.
ولكني في آخر ثانية قبيل التنفيذ دُقت الطبول وأعلنوا عن العفو الملكي الذي وهبنا الحياة من جديد!.. هل تستطيع ان تتصور تلك اللحظة؟ من يستطيع ان يتصورها؟ ولكن على الرغم من كل ما حصل لي، فلم أفقد الشجاعة ولا الأمل. الحياة في كل مكان هي الحياة. الحياة موجودة في داخلنا وليس في العالم الخارجي.
لا تبكِ عليّ يا أخي، ارجوك لا تبكِ.. قَبّل زوجتك واطفالك وتحدث لهم عني لكيلا ينسوني. فربما التقينا يوما ما، لم اشعر في اي يوم من الايام بمثل هذا الفنى الروحي الذي يغلي في داخلي كالمرجل. ولكن هل سيصمد جسدي على المحنة؟ هذا هو السؤال. اني ارحل وانا مريض. ولكن لا بأس، دَعها على الله، لا تخف يا أخي. فقد تحملت كثيرا من المصائب في حياتي، ولم يعد هناك أي شيء يخيفني. ليكن ما يكون.. في أقرب فرصة سوف أعطيك من أخباري.
هل من المعقول الا أكتب شيئا بعد الآن؟ هل يمكن ان تنتهي حياتي الأدبية وانا لا أزال في بداية البدايات؟ آه يا أخي! كم من الصور المعاشة والافكار سوف تموت في رأسي، سوف تتبخر الى غير رجعة اذا ما حصل ذلك. نعم اني سوف أموت اذا ما مُنعت من الكتابة. اكتب لي يا أخي كثيرا. اكتب حتى عن الاشياء التافهة، وبخاصة الاشياء التافهة، العادية، اليومية. فأنا سأكون في المنفى بعيدا عن الحياة. مفصولا عن الحياة.
ولكن بحق السماء لا تبك. لا تبك عليّ يا أخي لا تبك.. اعلم اني لم افقد الشجاعة ولم يتخل عني الأمل حتى في أحلك اللحظات قبل لحظة الاعدام بقليل كنت أعلم ان خبر اعدامي سوف يقتلك في أرضك.. ولكن الآن تجاوزت هذه النقطة، ولم يعد هناك من خوف. اني أولد من جديد. لا يعرف معنى الحياة الا من فقدها أو أوشك على فقدانها. ما ان أعود الى الماضي حتى افكر بكل الوقت الضائع سدى. افكر بلحظات البطالة والعطالة والضلالات والفرص التي راحت.. كم اخطأت بحق نفسي وروحي.. عندما افكر بكل ذلك اشعر بنزيف دام في قلبي. الحياة عطية، الحياة هدية ثمينة جدا ولا نعرف قيمتها الا عندما نفقدها أو تصبح مهددة فعلا. الحياة سعادة. في كل دقيقة يوجد قرن من السعادات.. آه من طيش الشباب! والآن أذ، أغير حياتي اشعر وكأني أولد بصيغة أخرى».
#دوستويفسكي
-من قلعة بطرس وبولس
-تاريخ: 22 ديسمبر 1849
-أخي يا صديقي العزيز! لقد حُسم مصيري! لقد أدانوني بأربع سنوات من الاشغال الشاقة في سجن سيبيريا. وبعد الخروج من السجن سوف اصبح مجنداً محروماً من الحقوق المدنية بما فيها حق الكتابة لمدة ست سنوات، سوف أروي لك القصة من أولها. لقد نقلونا الى الساحة العامة لسجن القلعة. وهناك قرأوا علينا حكم الاعدام. ثم أمرونا بتقبيل الصليب
وكسروا سيوفنا فوق رؤوسنا باعتبار اننا انتهينا. وبعدئذٍ اغتسلت غسلة الموتى، ثم ألبسونا الاكفان يا أخي. وصفّونا ثلاثة، ثلاثة على الجدار تمهيداً لرمينا بالرصاص. كان ترتيبي السادس، وكنت أنتمي الى الوجبة الثانية التي سينفذ فيها حكم الاعدام. ولم تبق لي الا دقيقة واحدة لكي أعيش. في تلك اللحظة فكرت فيك يا اخي، في اللحظة القصوى التي لا تتجاوز الثواني كنت انت وحدك في خيالي. وعندئذ عرفت الى اي مدى أحبك يا أخي الحبيب.
ولكني في آخر ثانية قبيل التنفيذ دُقت الطبول وأعلنوا عن العفو الملكي الذي وهبنا الحياة من جديد!.. هل تستطيع ان تتصور تلك اللحظة؟ من يستطيع ان يتصورها؟ ولكن على الرغم من كل ما حصل لي، فلم أفقد الشجاعة ولا الأمل. الحياة في كل مكان هي الحياة. الحياة موجودة في داخلنا وليس في العالم الخارجي.
لا تبكِ عليّ يا أخي، ارجوك لا تبكِ.. قَبّل زوجتك واطفالك وتحدث لهم عني لكيلا ينسوني. فربما التقينا يوما ما، لم اشعر في اي يوم من الايام بمثل هذا الفنى الروحي الذي يغلي في داخلي كالمرجل. ولكن هل سيصمد جسدي على المحنة؟ هذا هو السؤال. اني ارحل وانا مريض. ولكن لا بأس، دَعها على الله، لا تخف يا أخي. فقد تحملت كثيرا من المصائب في حياتي، ولم يعد هناك أي شيء يخيفني. ليكن ما يكون.. في أقرب فرصة سوف أعطيك من أخباري.
هل من المعقول الا أكتب شيئا بعد الآن؟ هل يمكن ان تنتهي حياتي الأدبية وانا لا أزال في بداية البدايات؟ آه يا أخي! كم من الصور المعاشة والافكار سوف تموت في رأسي، سوف تتبخر الى غير رجعة اذا ما حصل ذلك. نعم اني سوف أموت اذا ما مُنعت من الكتابة. اكتب لي يا أخي كثيرا. اكتب حتى عن الاشياء التافهة، وبخاصة الاشياء التافهة، العادية، اليومية. فأنا سأكون في المنفى بعيدا عن الحياة. مفصولا عن الحياة.
ولكن بحق السماء لا تبك. لا تبك عليّ يا أخي لا تبك.. اعلم اني لم افقد الشجاعة ولم يتخل عني الأمل حتى في أحلك اللحظات قبل لحظة الاعدام بقليل كنت أعلم ان خبر اعدامي سوف يقتلك في أرضك.. ولكن الآن تجاوزت هذه النقطة، ولم يعد هناك من خوف. اني أولد من جديد. لا يعرف معنى الحياة الا من فقدها أو أوشك على فقدانها. ما ان أعود الى الماضي حتى افكر بكل الوقت الضائع سدى. افكر بلحظات البطالة والعطالة والضلالات والفرص التي راحت.. كم اخطأت بحق نفسي وروحي.. عندما افكر بكل ذلك اشعر بنزيف دام في قلبي. الحياة عطية، الحياة هدية ثمينة جدا ولا نعرف قيمتها الا عندما نفقدها أو تصبح مهددة فعلا. الحياة سعادة. في كل دقيقة يوجد قرن من السعادات.. آه من طيش الشباب! والآن أذ، أغير حياتي اشعر وكأني أولد بصيغة أخرى».
#دوستويفسكي