الأمر لايستحق أن تغادر حياتي متسللاً مثل لص، هناك طز أنيقة سترافقك إلى الباب بصدرٍ رحب !
الاصطِدام الكَوني الذي سَيَهُزّ الكون💥!
نَجمان كبيران يُلامسان مَجرَّة مجاورة في طريقهما إلى أنْ يصبحا ثقوبًا سوداء ستلتحم وتنهار معًا في النهاية، مما يولد موجات في نسيج الزمكان.
النَجم الأصغر والأكثر إشراقًا والأكثر سخونة (على اليسار) ، والذي تبلغ كتلته 32 مرة كُتلة شمسنا، يَفقُد حاليًا كتلته أمام رفيقه الأكبر (على اليمين)، الذي تبلغ كُتلته 55 ضعف كتلة شمسنا.
*النجوم بيضاء وزرقاء لأنها شديدة الحرارة.
نَجمان كبيران يُلامسان مَجرَّة مجاورة في طريقهما إلى أنْ يصبحا ثقوبًا سوداء ستلتحم وتنهار معًا في النهاية، مما يولد موجات في نسيج الزمكان.
النَجم الأصغر والأكثر إشراقًا والأكثر سخونة (على اليسار) ، والذي تبلغ كتلته 32 مرة كُتلة شمسنا، يَفقُد حاليًا كتلته أمام رفيقه الأكبر (على اليمين)، الذي تبلغ كُتلته 55 ضعف كتلة شمسنا.
*النجوم بيضاء وزرقاء لأنها شديدة الحرارة.
في كل صباح في أفريقيا يستيقظ الغزال وهو يعلم أن عليه الجري أسرع من الأسد وإلا فإنه سيقتل
و في كل صباح في افريقا يستيقظ الأسد و هو يعلم أن عليه الجري اسرع من الغزال وإلا سيموت جوعا
في افريقيا بغض النظر ما إذا كنت اسدا او غزالا ... من الأفضل عندما تشرق الشمس عليك ان تكون قد بدأت بالجري..
و في كل صباح في افريقا يستيقظ الأسد و هو يعلم أن عليه الجري اسرع من الغزال وإلا سيموت جوعا
في افريقيا بغض النظر ما إذا كنت اسدا او غزالا ... من الأفضل عندما تشرق الشمس عليك ان تكون قد بدأت بالجري..
لقد انتهيت بعد تجربتي الطويلة في الحياة إلى أن القبح ليس مجرد ظاهرة غريبة تثير ضحك الناس وازدرائهم فحسب بل هو أقرب ما يكون الى عامه حقيقية يبتلي بها الشخص القبيح فتحدث في حياته ما تحدثه العاهات في حياة أصحابها من تدمير وتشويه بل اصبحت أو من ان القبح ربما كان أفظع العاهات واكثرها ايلاماً وتدميراً للنفس الانسانية على الاطلاق فالانسان القبيح لا يثير اشفاق أحد من الناس أو احساسه بالعطف عليه أو الرثاء له .. القبح يستفز مشاعر الآخرين العنيفة .. كل حاستهم النقدية الساخرة فيوجهونها بضراوة عنيفة ناحية الانسان القبيح قاصدين اهانته وتدمير معنوياته._رجـاء علـيش
نادىِ الحاجب : ياقتيبة (هكذا بلا لقب) ، فجاء قتيبة وجلس وهو قائد جيوش المسلمين
قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي ؟
قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعونا إلى الإسلام ولم يمهلنا حتى ننظر في أمرنا
التفت القاضي إلى قتيبة وقال: و ما تقول في هذا يا قتيبة ؟
قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون
ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية ...
قال القاضي: يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟
قال قتيبة: لا .إنما باغتناهم كما ذكرت لك.
قال القاضي : أراك قد أقررت .. وإذا أقر المدعى عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل ..
قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،وأن تُترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ،على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!
• لم يصدّق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ؛ فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ولم يشعروا إلا والقاضي والحاجب وقتيبة ينصرفون أمامهم .
• بعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعمّ الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا .. فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ ، وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به .. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا وقد خلت طرقات سمرقند ، وصوت بكاءٍ يُسمع في البيوت على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم .
ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم ، حتى خرجوا أفواجاً ، وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددو شهادة ((أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله )).
.
أتدرون من هو القاضي ؟
انه : (( عمر بن عبد العزيز )) خامس الخلفاء الراشدين.
قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي ؟
قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعونا إلى الإسلام ولم يمهلنا حتى ننظر في أمرنا
التفت القاضي إلى قتيبة وقال: و ما تقول في هذا يا قتيبة ؟
قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون
ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية ...
قال القاضي: يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟
قال قتيبة: لا .إنما باغتناهم كما ذكرت لك.
قال القاضي : أراك قد أقررت .. وإذا أقر المدعى عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل ..
قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،وأن تُترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ،على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!
• لم يصدّق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ؛ فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ولم يشعروا إلا والقاضي والحاجب وقتيبة ينصرفون أمامهم .
• بعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعمّ الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا .. فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ ، وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به .. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا وقد خلت طرقات سمرقند ، وصوت بكاءٍ يُسمع في البيوت على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم .
ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم ، حتى خرجوا أفواجاً ، وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددو شهادة ((أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله )).
.
أتدرون من هو القاضي ؟
انه : (( عمر بن عبد العزيز )) خامس الخلفاء الراشدين.
رأيتها تعاني من شده البرد فنزعت معطفي ووضعته في حقيبتي كي لا تطلبه مني..
علمتهُ الرماية فلما أشتد ساعده
ساعدني لأنه ليس ناكرًا للجميل مثلك ..
ساعدني لأنه ليس ناكرًا للجميل مثلك ..
وأنا أسقطُ
- الآن -
تعبا من الركض
وخجلا من الهرب
أفهمُ حكمة الله
في خلق الأشجار
بساقٍ واحدة
- الآن -
تعبا من الركض
وخجلا من الهرب
أفهمُ حكمة الله
في خلق الأشجار
بساقٍ واحدة
انفصام 4 - من كتاب المتمرد "Clip Official"
إنفصام 4🀄️
إن هذا الأمر يحدث دائمًا حينما يكون في منزلنا ضيف ، أنادي على أحد الصغار فأجعله يتأكد من أن باب الغرفة التي يجلس بها الضيف مغلقة أم لا ، لأنها تطل على الطريق المؤدي إلى غرفتي ، إذا كانت مغلقة مررت ، وإن لم تكن كذلك أغلقها الصغير ، أفعل هذا ليس كرهآ في الضيف ولكن لعدم وجود رغبة حقيقية في مصافحة أي شخص ..
عندما أعود بذاكرتي إلى الماضي وأفكر في مقدار الوقت الذي أهدرته في لا شيء ، وكم من الوقت ضاع في العبث ، والأخطاء ، والكسل ، وعدم القدرة على العيش ؛ كم كنت أقدر ذلك قليلًا ، كم مرة أخطأت في حق قلبي وروحي ، ثم ينزف قلبي. الحياة هدية ، الحياة سعادة ، كل دقيقة يمكن أن تكون أبدية من السعادة.
فيودور دوستويفسكي
فيودور دوستويفسكي
خلق الله المرأة أرقّ من الرجل ليستعذبها
وخلقه أصلب منها لتلوذ به
هي تعيش في كنفه وليست أَمته
وهو مسؤول عنها وليس سيدها
خُلقت من ضلعه لتحن إليه حنين الغريب لوطنه
ويحن إليها حنين الشجرة لغصنها المبتور منها
الأمر تكامل لا تنافس
هذا ما لا تفهمه النسويات الناشزات
ولا الذكوريون الجلفاء
وخلقه أصلب منها لتلوذ به
هي تعيش في كنفه وليست أَمته
وهو مسؤول عنها وليس سيدها
خُلقت من ضلعه لتحن إليه حنين الغريب لوطنه
ويحن إليها حنين الشجرة لغصنها المبتور منها
الأمر تكامل لا تنافس
هذا ما لا تفهمه النسويات الناشزات
ولا الذكوريون الجلفاء
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ألقوا الأمر على كاهلكَ مرَّةً أخرى، وقالوا: أنتَ لها!
أنتَ الذي تعرفُ أنك بالكاد تصلحُ لقيادة نفسكَ،
تسأل الآن: كيف أقودُ النَّاس!
يشهدُ الله أنكَ ما سعيتَ،
ولم تكُنْ راغباً،
كنتَ دوماً ترى المسؤولية تكليفاً لا تشريفاً،
وأن القائد خادمٌ لا سيِّد!
ولكن على ما يبدو أن قدر الإنسان أن يُكبَّل بالأغلال التي يُحاول أن يفكَّ نفسه منها،
يا صاحبي إنَّ ما تهربُ منه يتبعُكَ!
الجميعُ يُهنِّئكَ، بينما أنتَ تبحثُ عمَّن يُعزيكَ!
الأمانة ثقيلة يا صاحبي،
عرضها اللهُ على السماوات والأرض والجبال فرفضنَ أن يحملنها، ثم ها أنتَ تحملها،
يا لكَ من ظلومٍ جهولٍ!
تُحاولُ أن تُعزي نفسكَ بنفسكَ،
تتذكرُ قولكَ القديم بأن الله لا يضعُ ثماراً على غصنٍ لا يستطيعُ حملها،
فما دامَ قد حمَّلكَ هذا الأمر فأنتَ تستطيع،
لا تِجد الآن عزاءً غير: إنَّ الله إذا كلَّفَ أعانَ!
وفي دعاء عمر بن الخطاب عزاءٌ لكَ أيضاً،
اللهمَّ إني لا أسألك خِفَّة الحِمل، ولكن قوَّة الظهر،
فتدعو على طريقة الفاروق الأثير على قلبك،
يا الله، أنتَ صاحب الأمر، وأنا ليس لي من الأمر شيء!
أبرأ من حولي وقوتي إلى حولكَ وقوَّتك،
أنا التائه إن لم تدلَّني،
والحيران إن لم ترشدني،
والقاسي إن لم تُليِّني،
فكُن معي، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ،
فإنكَ إن خلَّيتَ بيني وبين نفسي أهلكتها وأهلكتُ الناس!
ثم تعالَ إلى هنا، اِجلسْ واسمع مني أُحدِّثك،
ما المرءُ دون قضية يا صاحبي؟
إن قيمتنا الحقيقية بقدر ما نلتزم لا بقدر ما نتخلى!
التخلي سهل، يجيده الجميع، ويحترفه الجبناء،
التمسُّك هو الصّعب، ولكن في الصعب قيمتك،
ثم لِمَ تستصعبُ الأمر، ليسَ عليكَ إلا المسير!
فإن متَّ فقد قدمتَ عذركَ إلى الله،
لا شيء أنبل من أن يموت المرءُ في سبيل قضية يُؤمن بها!
وإن بقيتَ فإن حلاوة الوصول سترمم كل تعبٍ،
فتشبَّثْ بيديكَ ونواجذك ولحمكَ وعصبكَ
والسّلام لقلبكَ
ألقوا الأمر على كاهلكَ مرَّةً أخرى، وقالوا: أنتَ لها!
أنتَ الذي تعرفُ أنك بالكاد تصلحُ لقيادة نفسكَ،
تسأل الآن: كيف أقودُ النَّاس!
يشهدُ الله أنكَ ما سعيتَ،
ولم تكُنْ راغباً،
كنتَ دوماً ترى المسؤولية تكليفاً لا تشريفاً،
وأن القائد خادمٌ لا سيِّد!
ولكن على ما يبدو أن قدر الإنسان أن يُكبَّل بالأغلال التي يُحاول أن يفكَّ نفسه منها،
يا صاحبي إنَّ ما تهربُ منه يتبعُكَ!
الجميعُ يُهنِّئكَ، بينما أنتَ تبحثُ عمَّن يُعزيكَ!
الأمانة ثقيلة يا صاحبي،
عرضها اللهُ على السماوات والأرض والجبال فرفضنَ أن يحملنها، ثم ها أنتَ تحملها،
يا لكَ من ظلومٍ جهولٍ!
تُحاولُ أن تُعزي نفسكَ بنفسكَ،
تتذكرُ قولكَ القديم بأن الله لا يضعُ ثماراً على غصنٍ لا يستطيعُ حملها،
فما دامَ قد حمَّلكَ هذا الأمر فأنتَ تستطيع،
لا تِجد الآن عزاءً غير: إنَّ الله إذا كلَّفَ أعانَ!
وفي دعاء عمر بن الخطاب عزاءٌ لكَ أيضاً،
اللهمَّ إني لا أسألك خِفَّة الحِمل، ولكن قوَّة الظهر،
فتدعو على طريقة الفاروق الأثير على قلبك،
يا الله، أنتَ صاحب الأمر، وأنا ليس لي من الأمر شيء!
أبرأ من حولي وقوتي إلى حولكَ وقوَّتك،
أنا التائه إن لم تدلَّني،
والحيران إن لم ترشدني،
والقاسي إن لم تُليِّني،
فكُن معي، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ،
فإنكَ إن خلَّيتَ بيني وبين نفسي أهلكتها وأهلكتُ الناس!
ثم تعالَ إلى هنا، اِجلسْ واسمع مني أُحدِّثك،
ما المرءُ دون قضية يا صاحبي؟
إن قيمتنا الحقيقية بقدر ما نلتزم لا بقدر ما نتخلى!
التخلي سهل، يجيده الجميع، ويحترفه الجبناء،
التمسُّك هو الصّعب، ولكن في الصعب قيمتك،
ثم لِمَ تستصعبُ الأمر، ليسَ عليكَ إلا المسير!
فإن متَّ فقد قدمتَ عذركَ إلى الله،
لا شيء أنبل من أن يموت المرءُ في سبيل قضية يُؤمن بها!
وإن بقيتَ فإن حلاوة الوصول سترمم كل تعبٍ،
فتشبَّثْ بيديكَ ونواجذك ولحمكَ وعصبكَ
والسّلام لقلبكَ
Forwarded from لبن مغشوش ³²» (روكي ℝ𝕆ℂ𝕂𝕐•)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تخيل وأنت جالس في المنطقة اللتي تقع (بين كندا وروسيا في القطب الشمالي) يخرج فجأة القمر صباحاً بحجمه الحقيقي لمدة 30 ثانية ثم يحجب عنك الشمس بشكل تام لفترة 5 ثواني سبحان الله🌑❤️