تم دعس القناة ب👞 على رأس عادل ابن الفاطس
8 subscribers
171 photos
14 videos
8 links
ً
Download Telegram
كلاما راق لي جدا

لا أحبُ أن أبدو كشخصٍ عدائي؛ لكنني مؤخرًا بدأتُ أنزعج من "طاقة" وسائل التواصل الاجتماعي الموجهة لالتماس الأعذار لمن لا يجيبون على الرسائل أو من يتأخرون عامدين عن الرد عليها باعتبار أن بحياتهم حزنًا وألمًا وأشغالًا تمنعهم من الرد على الرسائل!

"لقد خلقنا الإنسان في كَبَد"..
قاعدة عامة لم يستثنِ الله منها أحدًا، فعندما يكتب إليك أحدهم كلامًا لطيفًا ليطمئن عليك أو ليهنئك بحلول مواسم احتفالية مُعينة، من الأدب أن تجيبه بكلامٍ ألطف من كلامه وبحديث أرقُ من حديثه.. ذاك الذي تذكرك وسط زحمة أشغاله فتوقف لثوان في صندوق رسائلك ليس لأن حياته نزهة خلوية وحياة سيادتك سُرادق عزاء..!

جميل أن تتلتمسوا الأعذار للناس لكن ليس من الجميل أبدًا أن تجعلوهم يُمعنوا في السخافة وقلة الذوق، ذاك الذي يتجاهل اتصالاتك المتكررة متحججًا بأشغاله لا تهاتفه ثانية.. وذاك الذي لا يرد على رسائلك رغم أنه "مُتصل" طوال الوقت ولا يَكُف عن النشر لا تكلف نفسك عناء مراسلته مرة أخرى.

الأصدقاء القدامى والأقارب الذين تأخرتَ عن الرد عليهم عامدًا أو بغير عَمد اعتذر منهم وهنئهم بحلول رمضان.. فضلًا يا ناس كونوا لطفاءَ مسالمينَ وطيبين ولا تبرروا قلة الذوق والنذالة.. فلا شيء يمكن أن يجعل حياتنا أو حياة الآخرين أجمل مثل تبادل اللينَ والحب واللطف.

#سارة_العقاري
ماركو جيراسي
ذات يوم سرقت فتاة محفظته
وكانت تحتوي على 600 يورو
فحفظ ملامح وجهها ورسمها فباعها ب 150 الف يورو !
أمرٌ مؤلم أن أرى الناس يخرجون من حياتي ببطء
أريدهم أن يركضوا ..
Forwarded from فوضـى مُرتبـة (㋡لبيب)
تقولُ صنعاء بأن الحظَّ يكرهُها
وإن دَنَت مِن سبيلٍ أغلِقت سُبلُ
ستتوه من بَعدي هذا مـا تفعلهُ الحياة بمن يَهجرُ الطريق ..
الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى:
‏الغيبة والإفك  والبهتان...
‏● فأما الغيبة : فهي أن تقول في أخيك ما هو فيه
‏● وأما الإفك : أن تقول فيه ما بلغك عنه
‏● وأما البهتان : أن تقول فيه ماليس فيه
فما بعد العقبة إلا فك رقبة

خذوها مني : هي" حجة المفلس ولمة المتاعيس "
عندما إخترق الكابتن جاك سبارو قوانين الفيزياء ..
الأمر لايستحق أن تغادر حياتي متسللاً مثل لص، هناك طز أنيقة سترافقك إلى الباب بصدرٍ رحب !
الاصطِدام الكَوني الذي سَيَهُزّ الكون💥!

نَجمان كبيران يُلامسان مَجرَّة ​​مجاورة في طريقهما إلى أنْ يصبحا ثقوبًا سوداء ستلتحم وتنهار معًا في النهاية، مما يولد موجات في نسيج الزمكان.
النَجم الأصغر والأكثر إشراقًا والأكثر سخونة (على اليسار) ، والذي تبلغ كتلته 32 مرة كُتلة شمسنا، يَفقُد حاليًا كتلته أمام رفيقه الأكبر (على اليمين)، الذي تبلغ كُتلته 55 ضعف كتلة شمسنا.

*النجوم بيضاء وزرقاء لأنها شديدة الحرارة.
في كل صباح في أفريقيا يستيقظ الغزال وهو يعلم أن عليه الجري أسرع من الأسد وإلا فإنه سيقتل
و في كل صباح في افريقا يستيقظ الأسد و هو يعلم أن عليه الجري اسرع من الغزال وإلا سيموت جوعا
في افريقيا بغض النظر ما إذا كنت اسدا او غزالا ... من الأفضل عندما تشرق الشمس عليك ان تكون قد بدأت بالجري..
- اللهُم فرج عن قلوب لا يعلم بحالها إلا أنت ولم تفوض أمرها إلا إليك.
لقد انتهيت بعد تجربتي الطويلة في الحياة إلى أن القبح ليس مجرد ظاهرة غريبة تثير ضحك الناس وازدرائهم فحسب بل هو أقرب ما يكون الى عامه حقيقية يبتلي بها الشخص القبيح فتحدث في حياته ما تحدثه العاهات في حياة أصحابها من تدمير وتشويه بل اصبحت أو من ان القبح ربما كان أفظع العاهات واكثرها ايلاماً وتدميراً للنفس الانسانية على الاطلاق فالانسان القبيح لا يثير اشفاق أحد من الناس أو احساسه بالعطف عليه أو الرثاء له .. القبح يستفز مشاعر الآخرين العنيفة .. كل حاستهم النقدية الساخرة فيوجهونها بضراوة عنيفة ناحية الانسان القبيح قاصدين اهانته وتدمير معنوياته._رجـاء علـيش
نادىِ الحاجب : ياقتيبة (هكذا بلا لقب) ، فجاء قتيبة وجلس وهو قائد جيوش المسلمين
قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي ؟
قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعونا إلى الإسلام ولم يمهلنا حتى ننظر في أمرنا
التفت القاضي إلى قتيبة وقال: و ما تقول في هذا يا قتيبة ؟
قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون
ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية ...
قال القاضي: يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟
قال قتيبة: لا .إنما باغتناهم كما ذكرت لك.
قال القاضي : أراك قد أقررت .. وإذا أقر المدعى عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل ..
قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،وأن تُترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ،على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!
• لم يصدّق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ؛ فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ولم يشعروا إلا والقاضي والحاجب وقتيبة ينصرفون أمامهم .
• بعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعمّ الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا .. فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ ، وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به .. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا وقد خلت طرقات سمرقند ، وصوت بكاءٍ يُسمع في البيوت على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم .
ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم ، حتى خرجوا أفواجاً ، وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددو شهادة ((أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله )).
.
أتدرون من هو القاضي ؟
انه : (( عمر بن عبد العزيز )) خامس الخلفاء الراشدين.
كل من حبته الطبيعة بالتميز العقلي يميل إلى العزلة الشعورية والعقلية عن العوام الذين يمثلون ثلثي البشرية، كما أنه يمتاز بالنفور من بني البشر ويميل تلقائياً إلى تفاديهم."
_ارثر شوبنهاور
رأيتها تعاني من شده البرد فنزعت معطفي ووضعته في حقيبتي كي لا تطلبه مني..
علمتهُ الرماية فلما أشتد ساعده
ساعدني لأنه ليس ناكرًا للجميل مثلك ..
وأنا أسقطُ
- الآن -
تعبا من الركض
وخجلا من الهرب
أفهمُ حكمة الله
في خلق الأشجار
بساقٍ واحدة
إن هذا الأمر يحدث دائمًا حينما يكون في منزلنا ضيف ، أنادي على أحد الصغار فأجعله يتأكد من أن باب الغرفة التي يجلس بها الضيف مغلقة أم لا ، لأنها تطل على الطريق المؤدي إلى غرفتي ، إذا كانت مغلقة مررت ، وإن لم تكن كذلك أغلقها الصغير ، أفعل هذا ليس كرهآ في الضيف ولكن لعدم وجود رغبة حقيقية في مصافحة أي شخص ..