دُرّيٌّ.
30 subscribers
24 photos
دُرّيٌّ مِسكيٌّ مصُونٌ 💚.
Download Telegram
‏"في المواساة يفوزُ الحنون لا النَّصوح!"
أتساءلُ كيف سيكونُ شعور النهايةِ السّعيدةِ لشخصٍ أعتاد أن يخذلهُ الطّريق؟
نحنُ الظّلامُ الذِي ما زارهُ قمرٌ!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحنُ نثقُ فِي قوتنا،
دون التّباهِي بهَا،
ونحترمُ قوّة الآخرين
دون الخوف منها!
..
بعضُ الأبوابِ لا تعرفُ قيمة القارعِ، حتّى يذهب بلَا رجعةٍ.
لاَ الدّارُ دارِي
ولاَ الرّفاقُ رِفاقي
ولا المكانُ يعرفُني
عبثتُ بديارٍ لستُ أملكُها.
يتجدّدُ الإنسانُ كلّ مرّ بتجربةٍ لم يكُن قاصدًا الذّهاب إليهَا، تظلّ تطحنهُ أيّامًا حتّى تنزع منهُ قدرةً عجيبةً على المقاومةِ، فما زال يتخبّطُ حتّى يتخطّاهَا بالفهمِ لاَ بالقوّةِ، بالصّبرِ لاَ بالعجلةِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولو أنّهم يعرفونكَ حقًّا، لعرفوا أنّ تغيّركَ هذا، لم يأتِي من فراغ، لعلموا أنّك مُتعبٌ جدًّا، وأنّكَ مررت بظروفٍ كان ثمنهَا غاليًا على نفسكَ، لكنّهم يعرفون أنّك أصبحت إنسانًا آخر، ويعرفون كيف يستنكرونَ ذلك منكَ، ويلومونكَ عليهِ باحترافٍ، هذا مَا يعرفونهُ فقط.
فمالِي أرى الدّروب اليوم ولاَ أراكُم!
فتَى الليلِ يعزفُ ألحانهُ!
يكتبُ….
ويكأنّك تبتلعُ جمرةً، ذاكَ هو السّكوت!

تشعّبت داخلِي الكلمات فصعُب عليّ نُطقهَا، يمتلئُ الإنسانُ أحيانًا برغبةٍ كبيرةِ في كتمان مَا بداخلهِ، رغبةٍ عميقةٍ فِي ألاّ يقول شيئًا، ربّما هذه الرغبةُ ناتجةٌ عن اللاجدوى!

لاَ جدوى من الكلامِ…

من الأفضل اعتناقُ الصّمت، عندما تعلم يقينًا أنّ حروفك لن تُغيّر شيئًا، فكلامك قيّم لاَ ينبغِي أن يُهدرَ على الذِي لاَ يُقدّرهُ ويُصغِي إليهِ، فليس كلّ البشرِ يستحقّون كلماتنَا!

كنزٌ خفيّ!
كم هو رائعٌ أن تكون شخصًا كتومًا، يُغلقُ على مشاعرهِ في قفصٍ حديديّ فِي إحدى زوايا قلبهِ فلاَ يتسلّلُ منها شيءٍ، لا يُلمّحُ بضيقهِ ولاَ يشكُوا لأحدٍ ضعفهُ، يرتدِي ثوب الصّلابةِ ولا ينزعهُ أبدًا أمام البشرِ، يبقى قويًّا!
يُخفِي ما في الفؤادِ من الآلامٍ حتّى يظنَ من حولهُ أنّهُ خالٍ من المشاعرِ، وأنه إنسانٌ بلا قلبٍ، الكتمانُ!! الكتمانُ يا صديقِي ذاك كنزكَ الخفيّ،
تلك الميزة لا يمتلكُها إلاّ من اعتادوا أن يُجرحوا، وأنا منهُم.

دُرّيٌّ.
هائمٌ فِي عالمِي!

من الممتعِ أن أغرق في تفاصيلِ أشياء صغيرةِ قد لاَ يراهَا غيرِي، أن يكُون لِي طريقةُ تعبِيرٍ أوصِلُ بهَا مَا فِي داخلِي بطريقةٍ مُختلفةٍ عن من حولِي، أن لاَ أبذل جهدًا كي أغوصَ فِي عالمِي الذِي صنعتهُ فِي مخيّلتِي وجعلتهُ مهربِي وملجأي، كثيرًا مَا تُعجبنِي طقوسِي وعاداتِي، حتّى وإن رآنِي الآخرون غريبًا، فهذا لاَ ينفِي أنّها تجعلُني مميّزًا عنهُم، لطالمَا حلُمتُ بأن ألقى أُناسٍ مثلِي تمامًا، لهم عالمٌ خاصٌّ بهم ينتمون إليهِ.

دُرّيٌّ.
سنبقى نتألمُ للأبدِ..

لاَ يمكنُ للإنسانِ التوقّفُ عن فعل التألم، لأنّ فِي هذا توقّفٌ عن الرّغبةِ، والتوقّفُ عن الرّغبةِ جوهرُ الموتِ، فالإنسانُ بطبعهِ مادةٌ راغبةٌ إذا توقّف عن كونهِ هكذا فسيبقى مجهول المصيرِ، بلا هويةٍ إلى أن يموت…

لكنّنَا لم نتعلّم أبدًا، ولطالمَا كرّرنَا نفس الأفعالِ، نُعيدُ الأخطاءِ الفادحةَ مرّة تلو الأخرى، راحةٌ ومكاسبُ قصيرةٌ، مقابل ألمٍ طويلٍ جدًّا!

إلى متى؟
سنظلّ نتألمّ إلى أن نُدركَ أخطاءنَا، فالإنسانُ لاَ يستنيرُ بتخيّل أشكالِ النّورِ، بل بإدراكهِ لظلامهِ.

دُرّيٌّ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يُلهمُنا حُبّ التّفاصيل، فنركّزُ كيفَ ينطقُ أحدهُم اسمنَا بطريقةٍ لاَ تُشبهُ الجميعَ، ونركّزُ في توتر غِيابنَا بنبرةِ صوتِ أحدهم وهوَ يتحدّثُ صادِقاً عن الفقدانِ، نركّز في هؤلاءِ الذينَ يعرِفُون متى يشدّون علَى أيدينَا، ومتى يبتسِمون بتركيزٍ فِي عيوننا، يُلهمُنا حُبّ التّفاصيل الصّغيرةِ جدّاً فنصنعُ بِهَا طُرقاً عديدةً للارتياح والسّعادةِ، فيكفِينَا من أحدهِم كلمةُ طمأنِينةٍ في لحظةِ خوفٍ، يكفينَا نبضٌ يُشارِكُنَا الأملَ واليأس، الخوفَ والطمأنينةَ، يُشاركُنا حكايات الانكساراتِ والانتصارات…"
Forwarded from نُورا تكتب ..
29 . 2 . 2024

تذكير :

التاريخ هذا مش حيتعاود إلا بعد أربعة سنين من اليوم .. أصنعوا فيه ذكريات مع أشخاص تتوقعوا أنه بعد أربعة سنين لو عطاكم ربي عمر حيكونوا موجودين معاكم


🤎